للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > المنتديات العامة والشاملة > منتدى الأخبار العامة > الأخبار المنوعة


الأخبار المنوعة اخبار السياسة , اخبار اقتصادية, اخبار رياضية, الاخبار الإسلامية

إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2011-01-07, 00:12
الصورة الرمزية فاطمة الزهراء
 
بروفســــــــور

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  فاطمة الزهراء غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 18006
تـاريخ التسجيـل : May 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  female
الإقــــــــــامــــة : Agadir
المشاركـــــــات : 24,580 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10986
قوة التـرشيــــح : فاطمة الزهراء has a reputation beyond repute فاطمة الزهراء has a reputation beyond repute فاطمة الزهراء has a reputation beyond repute فاطمة الزهراء has a reputation beyond repute فاطمة الزهراء has a reputation beyond repute فاطمة الزهراء has a reputation beyond repute فاطمة الزهراء has a reputation beyond repute فاطمة الزهراء has a reputation beyond repute فاطمة الزهراء has a reputation beyond repute فاطمة الزهراء has a reputation beyond repute فاطمة الزهراء has a reputation beyond repute
افتراضي كلما أسرع الإنسان من أجل التطور.. تراجع أكثر إلى الوراء





كلما أسرع الإنسان من أجل التطور.. تراجع أكثر إلى الوراء


العالم هش جدا أمام الطبيعة التي تنتقم ممن يدمرها






آلاف الطائرات تقعد اليوم في مختلف مطارات العالم ولا تستطيع التحرك بسبب الثلوج وسوء الأحوال الجوية. هذا يذكر بما حدث قبل بضعة أشهر عندما شُلت مطارات أوربا بسبب الغبار البركاني الذي انبعث من بركان في إيسلندا. هكذا تتعطل أهم وأسرع وسيلة سفر في العالم بسبب الطبيعة، سبب حار وهو البركان وسبب بارد هو الثلوج.

العالم المتقدم، الذي يسرع كثيرا لكي يتطور، يصاب بالشلل التام بسبب أحوالٍ جويةٍ يعتبر الإنسان المسؤول الأول عنها بسبب معضلة الاحتباس الحراري التي ستقلب أحوال الدنيا رأسا على عقب. العالم، الذي يسرع بقوة في اتجاه تطور بلا حدود، هو نفسه العالم الذي يصبح بدائيا ولا تستطيع طائراته التحليق لأنه هو الذي تسبب في الاحتباس الحراري الذي جعل العالم يغرق في الثلوج والفيضانات والحرائق أكثر من أي وقت مضى. العالم، الذي أحرق الغابات ودمر الثروات البحرية واستنزف المعادن الباطنية من أجل أن يسير سريعا نحو الأمام، يصبح عاجزا حتى عن الحركة لأن الطبيعة تنتقم ممن يدمرها.
وفي الصيف الماضي، شهدت روسيا واليونان حرائق غير مسبوقة في تاريخيهما، وقبل ذلك أمريكا وكندا ومناطق واسعة من العالم. إنه مجرد تحذير مضمونه أن من يسرع في التقدم بلا ضوابط تعاقبه نفس الطبيعة التي يحاول تدميرها وترجعه بقوة إلى الوراء.
العواصف صارت اليوم في كل مكان، والبواخر والسفن، مهما كان حجمها وقوتها، صارت ترسو في الموانئ في انتظار هدوء العواصف. وفي مضيق جبل طارق، الذي كانت رياح الشرقي هي كل مشاكله، حيث كانت تتوقف بسببها البواخر لبضع ساعات، صار يعرف اليوم عواصف حقيقية وتغلق فيه الموانئ لعدة أيام، وأفضل مثال على هذا ما حدث خلال الأيام الماضية، وما سيحدث مستقبلا سيكون أخطر.
العالم، الذي أراد أن يحصل على لحوم كثيرة وأطعم أبقاره أعلافا حيوانية، حصل في النهاية على مرض غريب اسمه جنون البقر، لأن الطبيعي هو أن يأكل البقر الحشائش وليس لحوم إخوته، إن الأمر يشبه أن يأكل الإنسان لحم البشر. بعد ذلك، حصل الإنسان على أنفلونزا الدجاج ثم على أنفلونزا الخنازير، والسبب هو أن الإنسان أراد تغيير قوانين الطبيعة وتغيير حياة الحيوانات والطيور لكي يطعمها أفضل ويأكل منها أكثر، فلم يجن من ذلك غير الخوف والأوبئة الغامضة.
الإنسان، الذي أضاف مواد كيماوية كثيرة إلى أكلاته، أصبح يحصل على حالات كثيرة ومخيفة من مرض السرطان، والإنسان، الذي يستهلك أكثر من اللازم، يحصل على قمامة أكثر مما يجب، فيضطر إلى إحراقها فتعود إليه روائح دخانها ويصاب بأمراض مزمنة وأبدية مثل الربو وضيق التنفس.
السيارات الكثيرة والمتطورة التي صنعها البشر صارت تمشي وسط المدن بسرعة الإنسان تقريبا، أي أن سيارة سرعتها 300 كيلومتر في الساعة، صارت غير قادرة على التحرك وسط المدن بأكثر من 40 كلم في الساعة بسبب الزحام وكثرة السيارات.. كلما تلهف الإنسان على التطور ازداد تراجعا إلى الوراء.
ما يجري ضد الطبيعة تقاومه الطبيعة، فالشذوذ الجنسي أعطى مرض السيدا لأنه ضد الطبيعة وانحراف عن القيم الإنسانية والطبيعية، وعمليات التجميل الكثيرة صارت تصنع المزيد من أصحاب العاهات المستديمة وترفع نسبة الأموات أكثر مما تزيد الجمال وتخفي الشيخوخة.
الذي يقطع شجرة أمام باب داره لكي يبني مكانها بيتا إضافيا، يفاجأ يوما بانهيار التربة وسقوط منزله فوق رأسه لأنه لم يفهم أن تلك الشجرة جزء أساسي من حياته كإنسان وأنها كانت تحمي منزله من الانجراف ومن التلوث. والذي يغلق واديا ليبني فيه منزله، تجرفه مياه الأمطار لأنه هو الذي وقف في طريقها وليست هي التي صعدت إليه. الذي يزرع شجرة ينتفع بثمرها وهوائها النقي، والذي يقطع شجرة يزداد التلوث من حوله وينقص ثمره.
الذي يتدخل في عمل الطبيعة يتعرض لأوخم العواقب، وكل شيء يقوم به الإنسان، خيرا أو شرا، يعود عليه بالنفع أو المضرة.





توقيع » فاطمة الزهراء
الوفاء أن تراعي وداد لحظة ولا تنس جميل من أفادك لفظة"

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 16:56 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd