للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > المنتديات العامة والشاملة > المنتدى الإسلامي > مناسبات و تذكيرات دينية



إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-03-14, 06:26
الصورة الرمزية مهل
 
أستـــــاذ(ة) مــــاسي

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  مهل غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 29377
تـاريخ التسجيـل : Mar 2011
العــــــــمـــــــــر : 64
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــــامــــة :
المشاركـــــــات : 972 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 1512
قوة التـرشيــــح : مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future
b1 ذلك مَبْلغه من وجوده؛.................











يعيش المسلمون هذه الأيامَ ألوانًا من الهَوَان، وفنونًا من الاستذلال؛ حيث صِرْنا نستفيق كلَّ يومٍ
على أعداء الإسلام يطعنون في دِيننا، ويسفِّهون مُقدَّساتنا، ويُمْعِنون في إذلالنا والتمنُّن علينا.

وما كان لهؤلاء أن يتجرَّؤوا علينا لولا ضَعفُ تديُّننا، وبُعدنا عن مصادر تشريعنا، وترْكُ التمكين
لأخلاقنا، والاعتزاز بمبادئنا.

فما حقيقة واقع المسلمين؟ وما أسباب تخلُّفهم، وهجوم أعدائهم عليهم؟

عن ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

((يُوشك الأُمم أن تَدَاعى عليكم مِن كلِّ أُفق كما تَدَاعى الأَكَلة إلى قَصْعتها))، فقال قائل: ومِن قلَّة
نحن يومئذٍ؟ قال: ((بل أنتم يومئذٍ كثير؛ ولكنَّكم غُثاء كغثاء السيل، ولينْزِعَنَّ الله من صدور عدوِّكم
المهابةَ منكم، وليقْذِفَنَّ الله في قلوبكم الوَهَن - الضَّعف -))، فقال قائل: يا رسول الله، وما الوَهَن؟
قال: ((حُبُّ الدنيا، وكراهية الموت))؛ صحيح سُنن أبي داود،





a.khouya شكر صاحب المشاركة.
توقيع » مهل
ان ما هو ايسر على النفس واهون ان تستمر تساندها في هواها
والنفس لا تنفطم بسهولة ويسر فهي تمارس عليك عتاهيتها الا ان تكون اشد مراسا منها واقوى شكيمة
ومنه فان انانية المرء وتحليه بكبريائه في غير رادع تحيله كلية على التسلط من حيث لا يستبين دلك من نفسه على نفسه
والامر يسير على من يسره الله تعالى له
وكونك تمضي في سند فكرة او دعم او تفسير خاطئ فليس لك الا الزمن منتقدا ومصححا
رد مع اقتباس
قديم 2014-03-14, 06:27   رقم المشاركة : ( 2 )
أستـــــاذ(ة) مــــاسي

الصورة الرمزية مهل

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 29377
تـاريخ التسجيـل : Mar 2011
العــــــــمـــــــــر : 64
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة :
المشاركـــــــات : 972 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 1512
قوة التـرشيــــح : مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

مهل غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ذلك مَبْلغه من وجوده؛.................

يُجعل الوهنُ في قلوبكم، ويُنزع الرُّعبُ من قلوب عدوِّكم؛ لحبِّكم الدنيا، وكراهيتكم الموتَ.

إنَّ هذا الحديث الشريف يُظهر بوضوحٍ أنَّ أسبابَ تراجُع المسلمين أسبابٌ ذاتيَّة، نابعة منهم بالدرجة
الأولى؛ فقد كان سلفُنا يعتقدون أنَّهم خُلِقوا لحماية الدِّين والدفاع عنه؛ حتى أُثِر عن بعضهم قوله:
"ما مِن مسلمٍ إلاَّ وهو على ثَغر من ثغور الإسلام، فلا يُؤتَيَنَّ الإسلام مِن قِبَلك".

بينما كثير منَّا يمشي في الظلِّ، يأكلُ ويشرب وينام، ويعتقدُ أنَّ ذلك مَبْلغه من وجوده؛
كما قال القائل: "نأكلُ القوت، وننتظر الموت".
a.khouya شكر صاحب المشاركة.
توقيع » مهل
ان ما هو ايسر على النفس واهون ان تستمر تساندها في هواها
والنفس لا تنفطم بسهولة ويسر فهي تمارس عليك عتاهيتها الا ان تكون اشد مراسا منها واقوى شكيمة
ومنه فان انانية المرء وتحليه بكبريائه في غير رادع تحيله كلية على التسلط من حيث لا يستبين دلك من نفسه على نفسه
والامر يسير على من يسره الله تعالى له
وكونك تمضي في سند فكرة او دعم او تفسير خاطئ فليس لك الا الزمن منتقدا ومصححا
  رد مع اقتباس
قديم 2014-03-14, 06:29   رقم المشاركة : ( 3 )
أستـــــاذ(ة) مــــاسي

الصورة الرمزية مهل

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 29377
تـاريخ التسجيـل : Mar 2011
العــــــــمـــــــــر : 64
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة :
المشاركـــــــات : 972 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 1512
قوة التـرشيــــح : مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

مهل غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ذلك مَبْلغه من وجوده؛.................

قال ابن القَيِّم - رحمه الله:

وَتَعَرَّ مِنْ ثَوْبَيْنِ مَنْ يَلْبَسْهُمَــا *** يَلْقَ الرَّدَى بِمَذَلَّةٍ وَهَـــــــوَانِ
ثَوْبٍ مِنَ الْجَهْلِ الْمُرَكَّبِ فَوْقَهُ *** ثَوْبُ التَّعَصُّبِ بِئْسَتِ الثَّوْبَانِ

إنَّ المسلمين يقاربون المليار والنصف، ولكنَّها كثرة لا غَناء فيها، ما لم يصحبْها التديُّنُ المبني على
كتاب الله وسُنَّة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ألم يكنِ المسلمون في غزوة "بدر"أقلَّ من ثُلُث الأعداء،
ومع ذلك انتصروا؟ ألم يتحزَّب الأحزاب من المشركين واليهود ضدَّ المسلمين في غزوة "الخندق"؛
حتى اعتقدوا أنَّهم منتصرون لا محالة،ثم خذَلَهم الله- تعالى- ونصَرَ جُنْدَه عليهم؟

وقد أُثِر عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنَّه كتَبَ إلى سعد بن أبي وقَّاص،
فقال: "إنَّما يَغلب المسلمون عدوَّهم بتقواهم لله ومعصيةِ عدوِّهم له، فإذا استويْنَا نحن وهم في المعصية،
كان لهم الفضْلُ علينا في القوَّة".

إنه الخَبَثُ الذي استشرى في الأُمَّة، والتطبيع مع المنْكَر الذي عزَّ وسادَ؛ حتى صار بعضُ مَن يُسمَّى
بالمسلمين ينادي بفصْل الدِّين عن الدولة، وإبعادِه عن الحياة العمليَّة للمسلمين، ويدعو إلى ما يعتقده
احترامًا للحريَّة الشخصيَّة في شُرْب الخمور، وارتياد أماكن الفجور، وممارسة الشذوذ، ولقد سألتْ
أُمُّ المؤمنين زينب بنت جحش - رضي الله تعالى عنها – رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم – قائلة :
"أنَهْلِكُ وفينا الصالحون؟"، قال: ((نعم؛ إذا كَثُر الخَبَثُ))؛ مُتفق عليه.
وقال - تعالى -:

﴿ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾
[الأنفال: 25].
a.khouya شكر صاحب المشاركة.
توقيع » مهل
ان ما هو ايسر على النفس واهون ان تستمر تساندها في هواها
والنفس لا تنفطم بسهولة ويسر فهي تمارس عليك عتاهيتها الا ان تكون اشد مراسا منها واقوى شكيمة
ومنه فان انانية المرء وتحليه بكبريائه في غير رادع تحيله كلية على التسلط من حيث لا يستبين دلك من نفسه على نفسه
والامر يسير على من يسره الله تعالى له
وكونك تمضي في سند فكرة او دعم او تفسير خاطئ فليس لك الا الزمن منتقدا ومصححا
  رد مع اقتباس
قديم 2014-03-14, 06:30   رقم المشاركة : ( 4 )
أستـــــاذ(ة) مــــاسي

الصورة الرمزية مهل

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 29377
تـاريخ التسجيـل : Mar 2011
العــــــــمـــــــــر : 64
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة :
المشاركـــــــات : 972 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 1512
قوة التـرشيــــح : مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

مهل غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ذلك مَبْلغه من وجوده؛.................

إنَّ الغُثاء هو ما ارتفعَ على وجْه الماء، وحمَلَه السيلُ مِن الأوساخ المستقذرة، والأعواد المتلاشية،
والأعشاب المهترئة، وكذلك واقعُ المسلمين اليومَ في أغلبهم؛ انشغالٌ بالذوات، وانهماك في الملذَّات
والشهوات؛ حتى هانوا على أعدائهم، فسقطوا من أَعْيُنهم.

ومن خصائص الغُثاء أنَّه تابعٌ للسيل، يسيرُ باتِّجاهه، ويأْتَمِرُ بأوامره.

وطبيعة السيل أنَّه مندفعٌ جارف، ولا خيار للغُثاء في الطريق الذي يسلكُه مع السيل، فليس له إلاَّ
السمعُ والطاعة، والانقيادُ والاستسلام، وكذلك واقعُ المسلمين اليوم في أغلبهم، إحساسٌ بالضَّعف
والخوف، والانبهار أحيانًا، تولَّدَ عنه تبعيْةٌ مُخْزِية، وذِلَّة مستخذيَة، واستسلامٌ مهين،وانقياد شائن.

ثم وضَّح الرسول - صلى الله عليه وسلم - كيف سينقلبُ الحال بالمسلمين الذين سيهُونون على
أعدائهم، فلا يُقيمون لهم وزنًا، ولا يَحْسبون لهم حسابًا، وكأنَّهم خَدَمٌ لهم، يستهلكون ما يصنعونه
لهم، ويأكلون ما يزرعونه لهم، وكأنَّهم هَمَجٌ رعاع، لا قِيمةَ لهم، كما وصَفَ أحدُ المؤرِّخين حالَ
المسلمين في الأندلس قبل غزْوها من طرف الصليبيين بقوله: "إنَّما هِمَّة أحدِهم كأسٌ يشربُها،
وقينة يسمعُها، ولَهْوٌ يقطعُ به أيامه".
a.khouya شكر صاحب المشاركة.
توقيع » مهل
ان ما هو ايسر على النفس واهون ان تستمر تساندها في هواها
والنفس لا تنفطم بسهولة ويسر فهي تمارس عليك عتاهيتها الا ان تكون اشد مراسا منها واقوى شكيمة
ومنه فان انانية المرء وتحليه بكبريائه في غير رادع تحيله كلية على التسلط من حيث لا يستبين دلك من نفسه على نفسه
والامر يسير على من يسره الله تعالى له
وكونك تمضي في سند فكرة او دعم او تفسير خاطئ فليس لك الا الزمن منتقدا ومصححا
  رد مع اقتباس
قديم 2014-03-14, 06:33   رقم المشاركة : ( 5 )
أستـــــاذ(ة) مــــاسي

الصورة الرمزية مهل

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 29377
تـاريخ التسجيـل : Mar 2011
العــــــــمـــــــــر : 64
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة :
المشاركـــــــات : 972 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 1512
قوة التـرشيــــح : مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future مهل has a brilliant future

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

مهل غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ذلك مَبْلغه من وجوده؛.................

وكما وصَفَ ابن العربي المالكي حالَ المسلمين في أواسط القرن السادس الهجري قائلاً: "فغلبتِ
الذنوبُ، وشقيتْ بالمعاصي القلوبُ، وصارَ كلُّ أحدٍ من الناس ثَعْلبًا يأْوِي إلى جُحْره، وإنْ رأى
المكيدة بجاره؛ فإنَّا لله وإنَّا إليه راجعون!".

وكذلك صارَ الإسلامُ عند كثيرٍ مِن أبناء هذا الزمان شعارًا مُحدِّدًا للهُويَّة فقط؛ تمييزًا بين المسلم
وغيره، ولم يَعُدْ له من حقيقته إلاَّ اسمُه، ولا مِن مقاصد نزوله إلا رَسمُه، فانتُهكتِ الحُرُمات وهم
ينظرون، وسُبيتِ النساء وهم لا يشعرون، وهُتِكتِ الأعراض وهم في غَفْلة سامدون.
a.khouya شكر صاحب المشاركة.
توقيع » مهل
ان ما هو ايسر على النفس واهون ان تستمر تساندها في هواها
والنفس لا تنفطم بسهولة ويسر فهي تمارس عليك عتاهيتها الا ان تكون اشد مراسا منها واقوى شكيمة
ومنه فان انانية المرء وتحليه بكبريائه في غير رادع تحيله كلية على التسلط من حيث لا يستبين دلك من نفسه على نفسه
والامر يسير على من يسره الله تعالى له
وكونك تمضي في سند فكرة او دعم او تفسير خاطئ فليس لك الا الزمن منتقدا ومصححا
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 13:01 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd