للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > منتديات الثقافة والآداب والعلوم > منتدى الثقافة والفنون والعلوم الإنسانية > الفكر و التاريخ و الحضارة


إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-04-25, 13:39
الصورة الرمزية صانعة النهضة
 
مراقبة عامة

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  صانعة النهضة غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 50240
تـاريخ التسجيـل : Nov 2012
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  female
الإقــــــــــامــــة : أينما كنت فثم وجه الله
المشاركـــــــات : 39,290 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 17783
قوة التـرشيــــح : صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute
c1 الموسيقى الأندلسية لا يزال لها محبون ومولعون بالمغرب





الموسيقى الأندلسية لا يزال لها محبون ومولعون بالمغرب





تشهد مدينة طنجة، بداية من 25 أبريل الجاري وإلى 27 منه، الدورة الرابعة للموسيقى الأندلسية والتي تنظمها جمعية نسائم الأندلس لهواة الطرب الأندلسي بطنجة، حيث ستشارك أربعة مدارس مغربية خلال هذه الدورة، من كل من فاس وتطوان وطنجة والرباط، واختير لهذه الدورة شعار "طنجة الأندلسية".
ومن أجل تقريب قراء هسبريس من أهم الأنشطة التي سوف يحتضنها قصر مولاي حفيظ بطنجة، وكذا الأهداف التي تسعى جمعية النسائم إلى تحقيقها، ناهيك عن العراقيل والإكراهات، كانت لنا دردشة مع رئيس جمعية الأندلس لهواة الطرب الأندلسي بطنجة، المحامي محمد أحمد كنون.
ما الذي يميز هذه الدورة عن الدورات الثلاث السابقة؟
هذه الدورة فعلا متميزة عن باقي الدورات، كون الجمعية توصلت مؤخرا برسالة برعاية سامية من الديوان الملكي، وهذا تشريف للجمعية وحافز كبير ومعنوي جعل المكتب المسير والمنخرطين في البحث عن مادة دسمة لكل المولوعين والمحبين لهذا التراث، وعنونا هذه الدورة بطنجة الأندلسية لما تمتاز به هذه المدينة من موقع خاص عن باقي المدن المغربية التاريخية، وكما تعلمون أن طنجة كان لها موقع دولي وطابع أندلسي وأنجلوسا كسوني، فطنجة الأندلسية ستحتفل هذه السنة بالمدارس الأندلسية وأشهرها الموجودة عندنا في المغرب، كالمدرسة التطوانية والمدرسة الفاسية للآلة الأندلسية والمدرسة الرباطية والمدرسة الطنجاوية..
هل هناك تمايز بين هذه المدارس؟
بطبيعة الحال هناك تمايز في أداء الصنعة والميزان والابتكار وتقريب هذا الفن الأصيل إلى محبيه ومولعيه بطرق مختلفة، وهذا هو الأساس من تنوع هذه الدورة، والتي سيكون قصر مولاي حفيظ مقرا للأنشطة الفنية خلال اليومين من أربعة مدارس مختلفة..
كل سنة تقومون بحفل تكريم لشخصية معينة، فما هي الشخصية التي ستنال تكريمها لهذه الدورة؟
في البداية كنا نود الاقتصار على رواد المدرسة الطنجاوية، أي كل ابن طنجة ساهم في تشجيع وفي البحث والتدقيق وتعميق تحليله في هذا التراث فالجمعية تكرمه، ففي الدورة الأولى قمنا بتكريم الشيخ أحمد الزيتوني أحد رواد هذا التراث، وفي الدورة الاثنية كرمنا الأستاذ جمال الدين بنعلال، مدير المعهد المتوسطي وماسترو الكمان المعرف على الصعيد الدولي، وفي الدورة الثالثة والتي تميزت بحضور فرق مغاربية من الجزائر وتونس، واستقدمنا فرقة من الجارة إسبانيا والتي ادارت حوارا فنيا وموسيقيا بين الموسيقى الأندلسية والموسيقى الكلاسيكية الفلامنكو، بحيث كانت ضيفة الشرف لهذه الدورة المغاربية، وهذا العام قرر مكتب الجمعية وبد دراسة وبعد بحث، قرر تكريم أحد الشباب وهو أحد عبد السلام الخلوفي، الباحث الموسيقي الكبير وصاحب برنامج شدى الألحان، بالقناة الثانية والذي يرجع له الفضل في إسهامات عديدة في مجال الموسيقى الأندلسية..
الجمعية تتشكل من مجموعة من الأساتذة الباحثين في موضوع الموسيقى الأندلسية، ما هي الأهداف التي كنتم تودون تحقيقها عندما بدأتم مشروعكم الفني والموسيقي؟
صحيح أن مكتب الجمعية مشكل من نخبة من المثقفين والأساتذة منهم محامون ودكاترة وأساتذة جامعيين ورجال أعمال معروفين على الصعيد المحلي بمدينة طنجة، وهم جميعهم مولعون بالموسيقى الأندلسية، ومن هنا كانت الانطلاقة لإنشاء جمعية جعلت من أهدافها الحفاظ على هذا التراث والعمل الدؤوب على ترك بصمات هذه الجمعية وتشجيع الشباب خاصة باعتباره خلفا، والخلف كما تعلم هو كل شيء، لأن ظاهرة الموسيقى العصرية من تكنو وراب قد اقتحمت جميع البيوت باستثناء الموسيقى الأندلسية والتي تعتبر تراثا أنيقا وكبيرا ومتنوعا والذي وجب الحفاظ عليه..
طيب، هل تشعرون أن هذا النوع الموسيقي مهدد بالاندثار؟
بطبيعة الحال هو مهدد بالاندثار إذا بقينا نتفرج وننتظر وزارة الثقافة، ولذلك فوزير الثقافة المغربي السابق محمد بنعيسى لما كان وزيرا كان أول عمل قام به هو جمع النوبات الموسيقية وتسجيلها وتنويطها، وفعلا قام بمجهود جبار والذي لا يزال يذكر، فالخزانة الموسيقى الأندلسية بالمغرب لا تزال تشهد له بذلك منذ ذلك التاريخ وإلى حد الآن لم تكن هناك أية بادرة من اجل الاستمرارية في جمع وشمل هذا التراث، وبطبيعة الحال فأي شيء لم ينوط ولم يحتفظ به سيكون عرضة للضياع والتلف، وهذا من أهداف الجمعية كذلك أن الجمعية قامت مؤخرا بتبني وطبع وجمع عدة كتب لنوبات موسيقية أصبحت منوطة، أي يمكن للعازف الأمريكي أو الألماني أو الفرنسي أو الصيني أن يعزف حاليا مثلا نوبات عراق العجم والتي أصدرها الأستاذ جمال بن علال أو النوبة الاستهلالية من إصدار الباحث الشامي أو إحدى النوبات المنوطة من طرف الأستاذ بريول، وهذا شيء سيترك بصمة في تاريخ الجمعية..
بالنسبة للجمعية لها طابع محلي في طنجة ألا تفكرون في تأسيس فروع في مدن مغربية ولم لا في إسبانيا حتى يصبح للجمعية طابع متوسطي وتساهم في حوار الحضارات على المستوى الفني؟
فعلا هذا الأمر يعد من المشاريع التي خططت لها وسطرتها الجمعية في أجندتها المستقبلية، وتعلمون جيدا أن أضعف ميزانية بالمغرب هي ميزانية وزارة الثقافة، وكنت أتمنى أن تسألني عن تمويل مثل هذه المشارع الثقافية من طباعة ونشر الأعمال والنوبات الموسيقية التي يقومون بها المؤلفون في مجال الموسيقى الأندلسية دون التفاتة لوزارة الثقافة، فكل ما هناك أن الجمعية لا تزال فتية عمرها أربع سنوات فقط، والحمد لله نحترم دائما أجندتنا المكونة من عدة أنشطة من سهرات رمضان وسهرات الربيع والملتقى السنوي الذي نقوم به وسهرة آخر السنة، يعني أننا نحترم البرنامج السنوي الذي نسطره ونعمل جاهدين بوسائلنا المادية بالرغم من الإكراهات والتحديات لكي نقدم رسالة في مستوى مكتب الجمعية وفي مستوى الطموحين والمولوعين والمحبين لهذا التراث..
أستاذ أحمد، الملاحظ أن أغلب الناس أصبحوا يتهربون من كل ما هو ثقافي، هل يعتبر هذا الجانب من بين الإكراهات؟
وددت لو أقول أن أكبر الإكراهات التي تعترض مشروعنا هي ما يتعلق بالجانب المادي الذي هو جانب يكسر كل الطموح..
والعامل البشري؟
العامل البشري ولله الحمد موجود، فالمحبون والمولعون بهذا التراث موجودون...
كم يقدر عدد المولعين تقريبا؟
لدينا ما يزيد عن 200 إلى 300 منخرط اليوم في الجمعية، ولكن تغطية الاخراط لا تكفي ولا تسمن من جوع، لأن لا تغطي تكلفة البرنامج السنوي الذي يدوم من أربعة أيام إلى خمسة.. ومع ذلك استطاعت جمعيتنا تنفتح على المؤسسة السجنية لتبلغ للسجينات والسجناء الرسالة الفنية الكلاسيكية، فهذه إشارة قوية، ولنا عدة مشاريع، لكن للأسف فالعرقلة هي الجانب المادي، فالسلطات المحلية تقف إلى جانبنا بجميع الوسائل كما تعهد بذلك السيد الوالي، لدينا مشروع فحداث دار الآلة في مدينة طنجة على غرار ما يوجد حاليا في الدار البيضاء وسلا وفاس، وستكون عبارة عن معهد موسيقي مفتوح للجميع وخاصة الشباب بتأطير من الجمعية والغيورين والمساهمين والمساعدين، وسيكون هذا المشروع معلمة لمدينة طنجة أنها ستحتضن مستقبلا دار الآلة، ولنا مشروع آخر كبير جدا فكرت فيه الجمعية بكل جدية وتفان وإخلاص وهو إرسال رسالة مفهوم الموسيقى الأندلسية إلى المعاهد العليا، وإلى المدارس العليا والكليات والجامعات، وإلى البعثات الثقافية الموجودة بالمغرب كالبعثة الفرنسية والأمريكية والإسبانية، أي ستكون عبارة عن قافلة متنقلة والهدف منها هو إيصال الموسيقى الأندلسية بطريقة معصرنة ومعلومية هادفة، فمثلا نوبة العشاق والتي ستكون عبارة عن صور تظهر معنى العشق ومباشرة تتخللها بعض التقسيمات من نوبة العشاق، أي سيمتزج التنظير مع المسرح، وأعتقد أنه من الناحية السيكولوجية والثقافية والبيداغوجية أي أن هذه الرسالة ستبقى ذاكرة في كل من عايش تلك القافلة أو حضر أطوارها..
هناك إكراه آخر يتعلق بالتلقي، فالمشاهد لكرة القدم، مثلا، يفهم قوانين اللعبة كي يستمتع بها، بالنسبة للموسيقى الأندلسية على وجه التحديد قلما نجد من يفهم المقامات والشعر وأوزانه الشيء الذي يجعل المتلقي لا يفهم الموسيقى الأندلسية وبالتالي لا يستمتع بها؟
صحيح، وهذا ما نستهدفه من خلال برمجة قافلة علمية بطريقة تعتمد أحدث الطرق قصد تلقين الشباب هذا التراث بطريقة عصرية، أي عندما ستقوم بعملية التلقين فيها التنظير والتطبيق بطريقة علمية أعتقد أن الفكرة قد وصلت، والآلة الأندلسية يقال بأنها تعزف في جلسة بهية ورتبة علية وأنفس رقاق، يا حبذا لو كان الجميع يتذوق أشعار تلك النوبات وتلك الميازين لما عانق الموسيقى الأندلسية بشتى الوسائل..
هل تركزون على الجانب التثقيفي من حيث المحاضرات والندوات؟
بداية الأنشطة الفنية تقترن دائما بمحاضرات علمية خاصة في ميدان الموسيقى الأندلسية، واعطيك مثالا، في الدورة الثانية حضر ضيف شرف هو الدكتور عباس الجراري والذي قدم محاضرة تعريفية بطريقته وبأسلوبه الخاص والمعتاد حتى كاد الجميع يتمنى ألا يغادر القاعة، وفي هذا العام سنستضيف الدكتور عبد الهادي التازي مؤرخ المملكة وعضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة، وسنكون معه يوم 25 من أبريل في محاضرة على تراث الموسيقى الأندلسية وسيكون إلى جانبه الأستاذ أحمد الخليع وهو ضليع في الموضوع ويعتبر أحد أبناء طنجة البررة، كما أننا نطبع على نفقتنا من كل سنة 4000 (أربعة آلاف) نسخة تتضمن كل الأشعار التي تلقيها الأجواق والمدارس المشاركة حتى يكون ذلك المتفرج والمولوع والمحب للموسيقى الأندلسية يتتبع تلك النوبات والميازين بشكل مباشر عن بأسلوب شعري مشكول وسلس وسهل للقراءة ومرن حتى بالنسبة لمسايرة الأجواق في غنائها..





حاوره نورالدين لشهب
الأربعاء 24 أبريل 2013 - 21:54




توقيع » صانعة النهضة
أيها المساء ...كم أنت هادئ

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 03:26 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd