للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > المنتديات العامة والشاملة > منتدى الأخبار العامة > الأخبار المنوعة


الأخبار المنوعة اخبار السياسة , اخبار اقتصادية, اخبار رياضية, الاخبار الإسلامية

إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2011-01-06, 15:42
الصورة الرمزية pro
 
pro
بروفســــــــور

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  pro غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 11091
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الإقــــــــــامــــة :
المشاركـــــــات : 4,482 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 2533
قوة التـرشيــــح : pro has a reputation beyond repute pro has a reputation beyond repute pro has a reputation beyond repute pro has a reputation beyond repute pro has a reputation beyond repute pro has a reputation beyond repute pro has a reputation beyond repute pro has a reputation beyond repute pro has a reputation beyond repute pro has a reputation beyond repute pro has a reputation beyond repute
افتراضي رسالة سرية وجهها كريستوفر روس إلى خمس دول صديقة







المخابرات الإسبانية تتهم الرسالة بالوقوف وراء أحداث مليلية والعيون

هذه رسالة سرية، وجهها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة كريستوفر روس إلى الدول الصديقة للصحراء: روسيا وفرنسا وإسبانيا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية.

رسالة يعرض فيها كريستوفر روس على الدول الخمس عددا من المقترحات من أجل التدخل لإيجاد حل لنزاع الصحراء طويل الأمد، مثلما يكشف فيها عن الكثير من المشاكل التي اعترضته أثناء تدبير التفاوض والتناقض ما بين مواقف المغرب ومواقف جبهة البوليساريو وباقي الأطراف المعنية، وفي مقدمتها الجزائر. أما عن موريتانيا فيعلن كريستوفر روس، وبشكل صريح، أن جلوسها إلى طاولة المفاوضات أصبح أمرا لا فائدة منه.

خطورة الرسالة، التي حصلت عليها "الحياة" هي أنها تدعو الدول الخمس إلى إقناع المغرب وجبهة البوليساريو بالتخلي عن التشدد في الدفاع عن مقترحيهما، ومحاولة تكييف المقترح بناء على مستجدات التفاوض بين الأطراف. ولهذا، لا يرى كريستوفر روس في مقترح الحكم الذاتي، الذي تقدم به المغرب، مقترحا جاهزا ينبغي الأخذ به كما هو. مثلما يدعو كريستوفر روس المغرب إلى مناقشة مقترح جبهة البوليساريو ، أيضا، وإن كان هو نفسه يعتبر أن الجبهة قد "قدمت مشروعا متواضعا لا يرقى على المفاوضات المفترضة، بالنظر إلى المقومات النوعية للمقترح الأخير الذي تقدم به المغرب، والمتعلق بالحكم الذاتي".

تحذر رسالة روس من وضع "الستاتيكو" حيث يعتقد كل من المغرب والبوليساريو والجزائر أن "مرور الوقت يلعب في صالحهم" تقول رسالة موحية أنه وعلى العكس من هذا التصور فإن استقرار المنطقة واستتباب الأمن وانطلاق مسلسل الاندماج والتنمية قد يكون أفيد للجميع في إطار تعاقد جدي يبحث عن التسوية".

وفي صيغة لا تخلو من تحذير يخبر روس الدول الخمس بأنه قد طلب من المسؤولين المغاربة، إذا ما كانوا يرغبون في أن يقبل البوليساريو بتصورهم للجهوية، " أن يعلنوا عن نواياهم الحسنة، وأن يكونوا متساهلين مع النشطاء الصحراويين المستقلين عوض المس بحرياتهم في التنقل والتعبير".

كانت جريدة "الباييس" الإسبانية قد حصلت على بعض المعلومات الواردة في هذه الرسالة نشرتها في غشت الماضي. وبعدها، عاد الصمت ليحيط بهذه الرسالة التي لم يظهر لها اثر.

وفي شهر نونبر الماضي، سوف تنشر المجلة الإسبانية "إنترفيو" مقالا مثيرا عن "الأشخاص الذين يحركون المغرب" مرفوقا بصورة مركبة، يظهر فيها الملك محمد السادس جالسا على العرش وإلى يمينه محمد رشدي الشرايبي. وفي أسفل الصورة تقبع وجوه كل من فؤاد عالي الهمة ورشدي الشرايبي وياسين المنصوري وأندري أزولاي ومحمد منير الماجدي لتكتمل دائرة هؤلاء الذين "يحركون المغرب"، حسب المجلة الإسبانية.

واستنادا إلى مصدر من المركز الوطني للمخابرات الإسبانية، تكشف المجلة الإسبانية أن هذه الرسالة هي التي ستشرح لنا أسرار ما عرفته مدينة مليلية من أحداث وصراعات بين المغاربة والسلطات الإسبانية مع بداية هذا الموسم وهي التي يمكن لها أن تشرح أسرار أحداث العيون، ودخول أطراف خارجية، من قبيل الجزائر، على الخط. وحسب المجلة الإسبانية فإن المغرب لم يكن ليقبل أن تتدخل هذه الدول الخمس التي تلقت رسالة "كريستوفر روس"، وخاصة إسبانيا لتناقش معه أدنى تنازل يخص مقترحه حول الجهوية الموسعة في ظل السيادة المغربية.

"الحياة" تنفرد بنشر النص الكامل لرسالة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة كريستوفر روس إلى الدول الخمسة، عشية جولة جديدة من المفاوضات غير الرسمية بين المغرب وجبهة البوليساريو، انطلقت يوم الخميس 16 دجنبر الجاري، بضواحي نيويورك، في الولايات المتحدة الأمريكية، وبحضور الجزائر وموريتانيا، تحت تأثير تداعيات الأحداث التي عرفها مخيم "أكيدم إيزيك" بضواحي العيون.

الأمم المتحدة
المقر: نيويورك،
رقم : 10017
18 يونيو 2010


كما تعلون فخامتكم سوف أقدم بزيارة إلى عواصم مجموعة الدول الصديقة للصحراء الغربية، ابتداء من 21 يوليوز 2010 وذلك من اجل مساعدة حكومتكم على الانخراط في النقاش الذي أنوي تنظيمه.
وبناء عليه، ألتمس منكم عرض هذه الأفكار على السلطات المعنية.

المشكل


منذ تعييني مبعوثا شخصيا للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء الغربية ووقفت على مدى استعداد طرفي النزاع ودول الجوار للتعامل معي. وهنا، لا يفوتني أن أثمن الدعم الجاد والنوعي الذي حظيت به من قبل مجلس الأمن.

في هذا السياق، تنقلت ثلاث مرات، قصد التشاور مع الطرفين كما قمت بزيارات إلى الدول المجاورة وعواصم أخرى، معنية أيضا بالنزاع، مثلما عقدت اجتماعات غير رسمية مع الطرفين ودول الجوار بصفتها مراقبا.

لقد كانت هذه الاجتماعات مهمة للغاية حيث ساهمت في الحفاظ على قنوات مفتوحة للتواصل وللتخفيف من حدة الاحتقان، وكذا من أجل الدفع بالطرفين قصد الدخول المباشر في المفاوضات.

ورغم ذلك، فإن ما أستنتجه، إلى حدود اللحظة هو أن طرفي النزاع ورغم توفرهما على الإرادة السياسية للجلوس معا، إلى طاولة المفاوضات، فإنهما لا يمتلكان تلك الإرادة السياسية من أجل الدخول في مفاوضات رسمية جادة وموثقة حول مستقبل الصحراء الغربية ولا حتى الإعلان عن نية مبدئية لاتخاذ تدابير من شأنها تعزيز الثقة.

ففي آخر اجتماع غير رسمي، بمنطقة ويست شيستر، قدمت جبهة البوليساريو مشروعا متواضعا لا يرقى إلى المفاوضات المفترضة، بالنظر إلى المقومات النوعية للمقترح بالنظر إلى المقومات النوعية للمقترح الأخير الذي تقدم به المغرب والمتعلق بالحكم الذاتي.

ومن جهته، رفض المغرب التعامل مع مقترح جبهة البوليساريو فيما رفضت هذه الأخيرة الاستمرار في اللقاء.

وفي نهاية اجتماعات ويست شيستر اتفق الطرفان مع مضمون تصريحي والذي مفاده أنه "لا أحد من طرفي النزاع قبل بمقترح الآخر كأساس لأية مفاوضات مستقبلية".

في موضوع "الستاتيكو"

لقد توصل مجلس الأمن إلى أن توطيد "الستاتيكو" إلى مدى بعيد أمر غير مقبول، رغم أن طرفي النزاع وطرفا واحدا من دول الجوار يعتقدون أن مرور الوقت يلعب في صالحهم، وعلى مجموعة الدول الصديقة أن تفهم هذه الجهات بأن الوضع، وإن كان يبدو مريحا على المدى القصير، فإن استقرار المنطقة واستتباب الأمن وانطلاق مسلسل الاندماج والتنمية قد يكون أفيد للجميع، في إطار تعاقد جدي يبحث عن التسوية.

مسار التفاوض بين طرفي النزاع


المغرب دولة، وجبهة البوليساريو حركة. لذلك، وارتباطا بهذا المسار، يبقى من واجب الطرفين ان يتعاملا معا، كشريكين، إذا ما كنا نريد إحراز التقدم. الأمر الذي يقتضي إبداء الاحترام المتبادل على الأقل واحترام الشخصيات التي تحضر المفاوضات وكذا احترام المقترحات الموضوعة على طاولة المفاوضات.

هذه هي الوضعية بشكل عام. وقد الح مجلس الأمن على قيام مفاوضات بدون شروط مسبقة، وبنوايا حسنة أيضا. ورغم أن مجلس الأمن قد رحب بالجهود الجادة والمعقولة التي بذلها المغرب من أجل التقدم بمسار المفاوضات، إلا أنه لم يشر إلى أن النقاشات ينبغي أن تبقى في حدود المقترح الأخير بخصوص الحكم الذاتي.

وحتى نصل إلى مفاوضات جادة، ينبغي أن ينتاب الارتياح الطرفين معا، وأن ينال مقترح كل طرف حقه من النقاش بالتفصيل لكي يتبين أن مجهودا ما قد تم بذله.

وإذا بقي الطرفان على غير استعداد لإعلان إرادتهما السياسية في معالجة ومناقشة المقترحات المقدمة، كخطوة أولى في اتجاه مناقشة أكثر واقعية لمستقبل الصحراء الغربية، تبقى الحظوظ ضئيلة في ما يخص تنظيم جولة ثالثة من الاجتماعات غير الرسمية، أو جولة خامسة من المفاوضات الرسمية.

وعلى العكس من ذلك، فإن من شأن عقد اجتماعات متتالية دون تقدم يذكر أن يضر بمصداقية الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وعبره المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة.

وفي الأخير فإن إيجاد حل للنزاع رهين بما حدده الفصل السادس. وعليه، فإن كلا الطرفين ليس مرغما على قبول مقترح الآخر.

مساهمة دول الجوار

لقد ألح مجلس الأمن على طرفي النزاع وعلى دول المنطقة بأن يتعاونوا بعمق أكثر مع الأمم المتحدة ومع بعضهم البعض قصد إحراز التقدم.

وهكذا، فقد شاركت كل من الجزائر وموريتانيا في الاجتماعين غير الرسميين المنعقدين حتى تاريخ كتابة هذه الرسالة. إلا أنه، وعلى صعيد الممارسة، فإن الدولتين تعتبران نفسيهما مجرد ملاحظتين حيث إن وفديهما كانت لهما مشاركة خاصة في الجلستين الافتتاحية والختامية، دون التفوه بأية كلمة كما أن الوفدين قد لفتا الأنظار بتغيبهما ساعة الدخول في النقاشات.

إن المشاركة الموريتانية تبقى في مجملها مشاركة رمزية ولا تستحق انتباها خاصا، هذه المرة، الأمر الذي لا ينطبق على الجزائر، بالنظر إلى أنها الدولة التي سهلت الملجأ للصحراويين إضافة إلى الدعم السياسي كشكل من أشكال الدعم الأخرى التي توفرها لجبهة البوليساريو.

أما بالنسبة إلى وضع الجزائر فيتلخص في كونها تحضر مناقشة كل المواضيع التي تحتاج إلى مصداقيتها أو التي تستلزم اتخاذ تدابير من قبلها. كما هو الشأن بالنسبة إلى مجموعة من التدابير الخاصة بتعزيز الثقة. ولكنها، مع ذلك، ستبقى خارج كل نقاش حول مستقبل الصحراء الغربية في اتجاه الوصول إلى حل، يصر زعماء الجزائر على ضرورة التوصل إليه في ما بين المغرب وجبهة البوليساريو وترى الجزائر بدورها، أن وضعية "التاتيكو" لن تكون ذات جدوى على المدى البعيد، وان دعما أكبر، من أجل اتخاذ تدابير تعزيز الثقة من شأنه أن يساهم في تحقيق تعاقد واقعي بين طرفي النزاع.

تدابير تعزيز الثقة


مرة أخرى، وأمام غياب تقدم جوهري حول مستقبل الصحراء الغربية، حقق ملف حقوق الإنسان إثارة كبرى، ما كان ليبلغها في ظروف مغايرة. ويعد ملف حقوق الإنسان وبدون شك، الملف الأكثر جدلا في نقاشات مجلس الأمن.

وفي غياب مفاوضات جادة حول مستقبل الصحراء الغربية، فإن أمورا من قبيل بلورة واتخاذ تدابير من أجل تعزيز الثقة المتبادلة وضمانها ومنح فرص التعارف بين الصحراويين المنقسمين منذ سنين، والسماح بإطلاق حوار حول الآفاق المستقبلية أمور باتت تحظى بأهمية متنامية.

وقد حث مجلس الأمن الطرفين على صياغة تعهدات مسبقة بخصوص إجراءات تعزيز الثقة، مع التفكير في تدابير إضافية. علما بأن التدابير المتخذة إلى حد الساعة قد باتت مهددة هي الأخرى، وحيث إن عملية صياغة أي اتفاق بين الطرفين هي عملية متأخرة، إلى حد الآن، فإن إمكانية تدارس تدابير إضافية تبقى منعدمة أيضا.

إن المسألة الأكثر استعجالا هي العودة إلى تبادل الزيارات العائلية عبر الجو. ذلك أن المفوضية العليا للاجئين، التابعة للأمم المتحدة،كانت قد جمدت هذه الزيارات بعد اعتراض المغرب على اسم شخصين أقحمتهما جبهة البوليساريو في لائحة إحدى الزيارات التي كانت مرتقبة في 26 مارس 2010، خاصة وأن خطة عمل المفوضية العليا للاجئين والمصادق عليها من قبل الأطراف، تحمل المفوضية المسؤولية كاملة في تحديد لائحة الأسماء. وقد طلبت، شخصيا، من المغرب أن يسمح للشخصين، موضوع الاعتراض بالسفر، أو أن يؤجل مسألة مناقشة هذه الرحلة إلى وقت لاحق، وذلك من أجل فسح المجال أمام استمرارية الرحلات المرتقبة ما بعد 26 مارس، ولازلت أنتظر جوابا إلى اليوم على أن جبهة البوليساريو تحس بارتياح إزاء أي اختيار محتمل في هذا الصدد.

وفي ظل واقع استمرار تجميد الزيارات يصعب تخيل انطلاق زيارات عائلية عبر البر، طبقا لما تم الاتفاق عليه في البداية ومنذ سنة 2008.

لقد عقدت جبهة البوليساريو اجتماعها السنوي لتقييم الوضع مع المفوضية العليا للاجئين، في جنيف، يوم 10 ماي 2010، وقبلت بمسودة لخطة عمل تتعلق بتبادل الزيارات عبر البر. ومن جهته وافق المغرب، أيضا، على تاريخ 2 يوليوز، وذلك من أجل عقد اجتماع تقييمي مع المفوضية نفسها.

وبالنسبة إلى المناظرات والجامعات الصيفية للشباب، وكذا بالنسبة إلى رهان الرفع من وتيرة الزيارات العائلية في المناسبات الخاصة، من قبيل الأعراس والجنائز، فقد تنم اقتراح ذلك، من أجل تكثيف اللقاءات بين صحراويي المخيمات والمتواجدين على أرض الصحراء، غير أنه لم يتم اتخاذ أية تدابير، منذ سنوات عديدة.

ففي سنة 2007 اسحب المغرب من أول مناظرة كان من المتوقع ان تنعقد خلال شهر نونبر من تلك السنة في البرتغال. بينما اقترحت الجزائر على المفوضية العليا للاجئين، في السنة الماضية البحث عن أرضية مشتركة لبلورة صيغ مشابهة مع زعماء البوليساريو في منطقة تندوف، وقد كانت هناك محاولات من هذا القبيل بناء على طلب كنت قد تقدمت به شخصيا.

إن إحراز التقدم يستدعي قيام تدابير لتعزيز الثقة. تدابير من شأنها أن تمنح دفعة للمسار وستكون بمثابة إشارة واضحة إلى إمكانية جلوس الأطراف، معا، إلى طاولة التفاوض.








ج: وقد نتمكن من إقناع الطرفين بأن يلتزما معا بالدخول في نقاش جماعي حول منظور مشترك، يتخذ شكل حكومة داخلية للصحراء الغربية، كحل مرحلي تاركين بذلك مناقشة الوضع النهائي كموضوع أخير.

أسئلة ينبغي أخذها بعين الاعتبار


ما هو المخرج الذي نعتبره مقبولا لحل هذا النزاع؟ إن جبهة البوليساريو تدعم كل مسار يقود إلى الاستفتاء مع الاستقلال كخيار، وهو حل مقبول بالنسبة إليها. ومن جهته يدعم المغرب حكما ذاتيا متفاوضا عليه، كحل ممكن. وواضح أن الحكم الذاتي له عدة أشكال ممكنة.

ما هي في نظركم شروط الممارسة الجادة لحق تقرير المصير؟ جبهة البوليساريو ستعود إلى الاحتفاظ بطرحها، كون ذلك لا يتحقق إلا بواسطة استفتاء، مع الاستقلال كخيار، ومن جهته فإن المغرب يعتبر ذلك ممكنا عبر تسوية متفاوض حولها تخضع لاستفتاء تأكيدي.

تدابير لا بد من مراعاتها


وأخيرا، ما هو الدعم الذي ألتمسه من أعضاء مجموعة الدول الصديقة بما أنني أريد أن أدفع بطرفي النزاع إلى الأيام؟

إن تقديم توضيحات للمغرب وجبهة البوليساريو والجزائر من طرف أعضاء مجموعة الدول الصديقة من شأنه أن يحتضن جهودي، ويمنحها التقدير الضروري. فعلى المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر أن يتأكدوا من أنني أنا وأعضاء مجموعة الدول الصديقة نتحرك وفق نفس المؤشرات إذا ما كان سيكتب لمهمتي أي نجاح ممكن. هذا، ومن الممكن إضافة بعض النقط إلى التوضيحات التي تم بسطها.
وسأغتنم فرصة زيارتي لعاصمتكم، من أجل مناقشة هذه النقط فضلا عن أبعاد أخرى مرتبطة بالوضع في الصحراء الغربية وشمال إفريقيا.
وتقبلوا فخامتكم أسمى تقديراتي

كريستوفر روس
المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم
المتحدة في الصحراء الغربية


عناصر تحتاج إلى مستوى عال من الانتباه
من قبل المغرب والبوليساريو والجزائر

إن وضع"الستاتيكو" يعد أمرا غير مقبول، إزاء تنامي خطر الانعطاف إلى أنشطة متطرفة وإجرامية ما بين الشباب الصحراوي ، سواء تعلق الأمر بمغادرة عسكرية أو بمحاولة التصدي لها عسكريا. ذلك أن اتساع دائرة الأعمال العدوانية يبقى قائما، مادامت الدبلوماسية مستمرة في فشلها، على مستوى تحقيق النتائج. ثم إن تكلفة ذلك تبقى مرتفعة على المستوى الوطني، فغي ظل غياب التوصل إلى حل، الأمر الذي يعرقل الاندماج الجهوي والتنمية والتعاون الأمني الشامل، إضافة إلى أن استمرار المعاناة الإنسانية في المخيمات أمر فظيع للغاية.

لذلك، ينبغي أن تحظى تدابير تعزيز الثقة باهتمام عاجل، كما أن العودة إلى تبادل الزيارات العائلية عبر الجو بناء على برنامج المفوضية العليا للاجئين أمر في غاية الأهمية.

وفي شأن الاجتماعات ذات الطابع التقني، والمتعلقة بالزيارات العائلية، عبر البر، فتجب برمجتها على وجه السرعة مباشرة بعد الانتهاء من اجتماعات التقييم السنوية لطرفي النزاع مع المفوضية العليا للاجئين، أي بعد 2 يوليوز 2010. كما ينبغي أن نأخذ بعين الاعتبار ضرورة الوصول إلى اعتماد تدابير تعزيز الثقة، والتي يمكن اقتراحها سواء من قبل مفوضية اللاجئين أو من طرف مبعوث الأمين العام شخصيا.

بالنسبة إلى المغرب والبوليساريو

في حالة عودة المبعوث الأممي إلى تنظيم لقاء آخر. لا بد من إيجاد مسالك مغايرة للمعالجة، مع مناقشة مقترحات الطرف الآخر بعمق، خلافا لما تم في ويست شيستر كونطي. على أن المعالجة والنقاش لا يعنيان، بتاتا، قبول مقترح الآخر، بل يسجل فقط، مسألة تبادل الاحترام بين الطرفين ويزيل كل الاشتراطات المسبقة، فعلى كل طرف الإصغاء إلى انشغالات الطرف الآخر، وإظهار حسن الاستعداد للتعامل مع أي مقترح أولي، حتى تتسنى مناقشته، وهذا من شأنه أن يزيد من إمكانية التوصل إلى حل مقبول في الأخير.

بالنسبة إلى الجزائر

يمكنها أن تقوم بالكثير دون أن تبقى رهينة لموقفها. نعم، نفهم أنها لا ترغب في التفاوض حول مستقبل الصحراء الغربية، عوض جبهة البوليساريو، ولكن، يمكنها أن تذهب بعيدا عما كانت عليها ممارستها الماضية، بصفة ملاحظ وذلك عبر دعم جريء، يساهم في تنمية تدابير تعزيز الثقة، آخذة بعين الاعتبار مخاطر وضعية "الستاتيكو"، قصد اتخاذ الإجراءات المناسبة.

جريدة الحياة


















توقيع » pro
د.إبراهيم الفقى
تذكر دائما:
عش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك،!!
عش بالإيمان، عش بالأمل،
عش بالحب، عش بالكفاح،
وقدر قيمة الحياة.
*
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 14:26 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd