للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > منتديات التواصل العام > منتدى التساؤلات والمشاكل والحلول > الشؤون التربوية


شجرة الشكر1الشكر
  • 1 Post By عبد العزيز قريش

إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2018-11-28, 18:18
 
أستـــــاذ(ة) مشارك

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  عبد العزيز قريش غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 6187
تـاريخ التسجيـل : Sep 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الإقــــــــــامــــة :
المشاركـــــــات : 57 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 435
قوة التـرشيــــح : عبد العزيز قريش is just really nice عبد العزيز قريش is just really nice عبد العزيز قريش is just really nice عبد العزيز قريش is just really nice عبد العزيز قريش is just really nice
للنقاش الدرس المدرسي الابتدائي وسؤال التعلم؟





الدرس المدرسي الابتدائي وسؤال التعلم؟
عبد العزيز قريش
هنا؛ تنبري علامة الاستفهام دون أداته مدخلا لطرح إشكالية عميقة في الدرس المدرسي الابتدائي البنية التحتية لسيرورة التعلم عند المتعلم مدى الحياة أو قل: الأساسات الرئيسة لمعمار التفكير عند المتعلم، التي تمكنه من الكفايات والقدرات والمهارات الأدائية تحت سقف التراكم المعرفي والقيمي والسلوكي الحامل لها، وضمن مرجعياتها المؤطرة لها. تلك الإشكالية التي حام حولها الخطاب التربوي المغربي دون القيام بدراسات علمية ميدانية في موضوعها المنفتح على أدوات الاستفهام الغائبة في العنوان؛ بما يفيد الأسئلة الجوهرية التالية:
ـ أيحضر سؤال التعلم عند تخطيط الدرس المدرسي الابتدائي؟
ـ هل التعلم حاضر في الدرس المدرسي الابتدائي بعدا استراتيجيا عند المبرمج ومؤلف الكتاب المدرسي والممارس البيداغوجي وعند مهندس الفعل التربوي والتكويني السياسي؟
ـ من الذي يسائل الدرس المدرسي الابتدائي عن التعلم بعد هذا الأداء التعليمي التعلمي الذي تشكو من درجته وكمه ونوعه التقارير الوطنية والدولية فضلا عن بعض الدراسات والبحوث الجادة؟
. ما التفسير الذي يمكن التبرير به مفارقة النتائج المعبر عنها بمعدلات مرتفعة وأداء حقيقي هزيل للتعلم؟
. متى نطرح بجدية سؤال التعلم في الدرس المدرسي الابتدائي حتى لا نصير إلى كتابة أجوبة الاختبارات بأنفسنا؟
. أيان نخرج من دائرة المجاملات لندخل إلى دائرتي المكاشفة والمحاسبة لقضية سؤال التعلم في الدرس المدرسي الابتدائي؟
. أين نضع ثقتنا آباء وأولياء وأمة ضمانا لمستقبل أجيالنا الصاعدة ومستقبل البلاد من خلال استحضار التعلم في الدرس المدرسي الابتدائي؟
. كيف نحقق التعلم في الدرس المدرسي الابتدائي أساس كل أداء عند المتعلم؟
. أنى نستفيق؛ فنصير إلى هندسة الدرس المدرسي الابتدائي وفق معطاه الواقعي وتحت سقف نظريات ذاتية مستوحاة من الذات السيكولوجية غير مستوردة وبصورة سيئة، فنخوض التجربة الإنسانية بكل أبعادها بحق؟
ـ كم من سؤال يجب أن يطرحه التعليم على نفسه ليصل إلى فعل التعلم في ظل واقع تعليمي تستولي عليه الخطابة التربوية التي تجيد كل شيء خلا العقلنة والتخطيط والسترجة ... ؟
. أي قادر تعليمي من رأس الهرم إلى قاعدته تطلبه المنظومة التربوية والتكوينية لنقل الدرس المدرسي الابتدائي من فعل التعليم إلى فعل التعلم؟
وما استدعى هذه الأدوات الاستفهامية سوى واقع الدرس المدرسي الابتدائي المرصودة وضعياته وأنشطته المعرفية وتعلماته المتنية من قبل الزيارات الصفية والرصد التأطيري والتقويمي والملاحظة الميدانية المباشرة، التي تظهر بجلاء كاشف استيلاء فعل التعليم على الدرس أثناء الممارسة الصفية في أغلب مفاصله المنهجية وتفاصله الإجرائية منحيا فعل التعلم الذي يعبر عن تبئير الدرس المتعلم. ففعل التعليم هو القائم تقريبا بكل شيء بطبيعة هذا الدرس المرتكز أساسا على التلقين. فيصير في ظله المتعلم متلقيا سلبيا يتدخل فقط حين يطلب منه ذلك، وينصت ويشحن رأسه بأكوام من المعلومات والكلام الذي قد يكون في مناح منه فارغا أو متجاوزا أو متقادما لا يصلح لشيء نفعي!
وما أطنان المعلومات التي نشحن بها طيلة حياتنا الدراسية التي نحاول توظيفها في مقاربة القضايا والمشاكل التي نعيشها؛ فلا تسعفنا في إيجاد الحلول، ولا تنفعنا في الإبداع والاختراع لدليل قاطع عن استيلاء فعل التعليم على فعل التعلم في الدرس المدرسي بصفة عامة، والابتدائي بصفة خاصة. فالشحن لا يصلح إلا في التفريغ والتكديس والحشو والإطناب ... كما يقع في الإنشاءات التربوية في المباريات والامتحانات فنعتقد أن القول يقول شيئا ما، وحقيقته لا يقول شيئا؟! حيث حضر الكثير منه عندي في التصحيح وفي الشفوي للدخول إلى المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين. ولست في حاجة إلى تفصيل الأمر لأنه معروف وشائع علمه عند هيئة التكوين والتأطير في المراكز وخارجها.
وما تردي ناتج التعلم عند متعلم المدرسة الابتدائية ليعود في أحد أسبابه إلى تغليب فعل التعليم على فعل التعلم في الدرس المدرسي الابتدائي وبقاء المتعلم على هامشه؛ لا يخبر بالمتن، ولا بالمنهجية، ولا بالمسلك التفكيري، ولا بمقتضيات النظر في أطروحات ورؤى الدرس، ولا يسمح له بمساحة للمقاربة والنقاش والتداول والنقد وإبداء الرأي المخالف من منطلق الإخبار فبالأحرى من منطلق العقد الديداكتيكي! فهو محشور في زاوية الشحن واستيعاب المشحون وإعادته مرة أخرى عند الامتحان أو المراقبة المستمرة ... فالمتعلم في أطروحة الدرس المدرسي الابتدائي سلبي مهما قيل من أدبيات تربوية في مركزته فعل التعليم. لذا؛ فهذه الإشكالية معني بها على المستوى النظري أولا الساسة التربويون ثم الطاقم التقني والفني المخطط والمهندس للعملية التعليمية التعلمية من ألفها إلى يائها. وعلى المستوى الإجرائي معني بها ثانيا أطر الممارسة الصفية وأطر التأطير التربوي لأن الذي بيده الحل والعقد في هذه الإشكالية هو الممارس البيداغوجي الذي يعرف بحكم تكوينه الأساس والمستمر والذاتي ـ افتراضا ـ كيف ينقل التعلمات إلى ضفة التعلم، ويطبق ذلك فعليا في حجرة الدرس مع المتعلمات والمتعلمين. والمؤطر التربوي كفيل بمساعدته وتكوينه إن لم يكن يدري كيفية نقل ذلك. فمثلا: على مستوى المنهجية يمكن نقل الدرس المدرسي الابتدائي من حالة التلقين إلى حالة التنشيط والتفاعل والفاعلية بتوظيف تقنيات التنشيط، ويمكن من حيث المتن التعليمي أن يخلق منه مساحات واسعة للنقد بطرح مجموعة من الأسئلة ذات الارتباط بالتفكير النقدي ... وهكذا؛ مهما كان الدرس جامدا يمكن تحريكه نحو الحياة المدرسية بقليل من الجهد والآليات.
فإشكالية التعلم ذات بعد معرفي ومنهجي في الدرس المدرسي الابتدائي، وذات تأثير قوي على ناتج التعلم عند المتعلم، بما ينميه ويؤهله إلى أرقى الدرجات في إنتاج الفعل الكفء أو يسكنه على حاله على أقل تقدير إن لم يرديه تخلفا! فعلى الساسة التربويين وعي موقعهم ومسؤوليتهم من المنظومة التربوية والتكوينية من حيث هم المقررون في شأنها، ويتحملون شاءوا أم أبوا مسؤولية نجاح المنظومة التربوية والتكوينية أو فشلها، والتاريخ يسجل لهم أو عليهم. وأما الطاقم التقني والفني بما يعلن عن نفسه في مختلف أطر الممارسة البيداغوجية؛ بمعنى الممارسة الميدانية بما فيها الممارسة الصفية، وعلى مختلف مستوياتها التنفيذية؛ فيجب أن يكون حضورهم في التطبيق والإجراء دالا على الدراية والخبرة والتجربة، وواعيا وفطنا وذكيا، يقرأ عن بصيرة الكائن والممكن، الحاضر والمستقبل. يدري الأهداف والغايات، السطح والعميق مما برمج من حيثيات تعليمية وتضميناتها السياسية والإيديولوجية والثقافية والاجتماعية ... التي تقولب النشء في قوالب معينة، ومستهدفة بعينها يسهل في الأخير قودها كمنتج للفعل التعليمي. ويوظف الطاقم كذلك التفكير الاستراتيجي في مقاربة تلك التضمينات بما يحقق التحكم في النظريات والمناهج والأدوات والآليات التي تضبطها وتوجهها حيث الوجهة الصحيحة المؤدية إلى إنتاج مخرج تعليمي مستقل. والله الموفق



pro شكر صاحب المشاركة.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 16:00 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd