للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > منتديات الثقافة والآداب والعلوم > منتدى الإبداعات الأدبية الحصرية


منتدى الإبداعات الأدبية الحصرية خاص بجميع إبداعاتكم الأدبية الخاصة بكم والمكتوبة بأقلامكم ..

شجرة الشكر2الشكر
  • 1 Post By محسن الاكرمين
  • 1 Post By كوردية

إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2018-08-13, 16:25
الصورة الرمزية محسن الاكرمين
 
أستـــــاذ(ة) ذهبــــي

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  محسن الاكرمين غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 31020
تـاريخ التسجيـل : May 2011
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الإقــــــــــامــــة :
المشاركـــــــات : 479 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 1397
قوة التـرشيــــح : محسن الاكرمين has much to be proud of محسن الاكرمين has much to be proud of محسن الاكرمين has much to be proud of محسن الاكرمين has much to be proud of محسن الاكرمين has much to be proud of محسن الاكرمين has much to be proud of محسن الاكرمين has much to be proud of محسن الاكرمين has much to be proud of محسن الاكرمين has much to be proud of محسن الاكرمين has much to be proud of
poeme قصة قصيرة: حلم جليس آخر كرسي بقاعة العرض.





قصة قصيرة: حلم جليس آخر كرسي بقاعة العرض.

تتحرك اليوم كغير عادتها على الكرسي برفق ، تستغل مساحة صغيرة من المكتب المتبقية أمامها. في أقصى القاعة كان ذاك الكرسي الخشبي يتوسد الحائط يحمل جسما مشوش التفكير والإحساس. بين جلبة الحضور والابتسامات الموزعة بدواسة سرعة المعرفة ، بين الحين و الحين كانت تنظر إلى كل أوراقها البيضاء بعيون ضيقة، كانت تحملق فيها تفكيرا يمسح كل الحبر المدون عليها بفواصل علامات الترقيم. لم تكن حركاتها أسرع اليوم، بل كانت تقتفي ظل من حضر جلوسا في الصفوف الأمامية، ولا توسع مساحة رؤية مسح القاعة بالتمام. حين كان يراقبها من بعيد تواجده بالقاعة بمسند الحائط، شغلته عن باقي الحضور وامتلكت كيان وجوده، شغلته حين أصبحت هي الحدث وهي مورد توافد أفكار و خواطر حب الوجع المستفيض.
قبلات شغلتها من صديقة لها جعلت كل أوراقها تتطاير بالتبعثر من بين يديها، حين شدت اليد اليمنى على أول ورقة ورافقتها بنظرة أحست أن أفكار الترتيب قد ضاعت منها، أحست أن التناصَ بين مساحة التفكير وورقة المداد قد أفزعته سقطة الأرض و تشتيت المورد.
كل نظراتها بعد عودة الجلوس واحتلال نصف الكرسي كانت مائلة بمتسع القاعة، حين تحرك الهاتف بالرنة بين يدها آثرت ألا تنظر إليه سماعا . كل من حضر كان ينتظر بداية العرض من شدة حر القاعة غير المكيفة الهواء. لحظة سمع بكاء طفل، وبه تحركت كل العيون نظرات إليه يمنة لاستطلاع سبب الحنق، لكن حين سحب منظم الحفل البوابة إلى موضع سدها إقفالا، أصبحت القاعة أمينة بمن حل جلوسا على كراسيها غير المكتملة بالحضور، وأضحى صوت البكاء يمتد ويبتعد عن آذان القاعة بالتلاشي.
في الزاوية الخفية كان ذاك الجالس يسترق الرؤية من حبيبة القلب، كان مختفيا بين الكراسي الفارغة و المحتضنة للأجساد المتهالكة عليها عصرا، كان سند حضوره إلى تلك القاعة القصية هي الماثلة بالصورة والجسد أمامه والابتسامة الطافحة.
هي الآن تعبر عن الفرح التناظري، تحتفي بقلبها كلما حركت رؤيتها إلى زاوية جلوسه، شح كلمات الحب بينهما أصبح داء مميتا بالإستدامة، أصبح الحب الأبكم يحتل مساحات ماضي عناق الخلوة الفياض وكلمات الاشتياق والولع المشتعل. اليوم نوافل لذة العشق الممنون بوصاياه عددها العشري المكتوبة على الألواح بلازمة النفي ب (لا تقرب... ولن...). الشيطنة المعاكسة، ومكر الحياة التي لا تريد نبل الاحتفاء علانية بالآخر وإعلان أنه الحبيب الوحيد، هي من صنع القلق وممتداته المبهمة، هي من ترسم عبارات تحمل علامات استفهام، أحبك كما أريد...، ومتى أشاء.... هي من تدون لتاريخ حب يطفو ويخفو مرات عديدة.
انطلق الحفل بالتقديم، تعالت لتصفيقات الأيدي والكلمات المختارة من قاموس الفرح و حظوة الرياء الاجتماعي، لكن الكرسي المسند على متم حائط القاعة كان يكثر من حركة الرجل اليمنى بالتلويح، حين تلمح حركاته تعرف أن تلك الحركات كانت تنبيها سليما أن الأمر غير معتدل بالصواب، حركات تزيد شدة حين كان يعلو التوتر الجسد الجالس بدون ملاحق تفكير بين فرحة القدوم وانسحاب الغدو.
كان الكرسي المائل على الحائط يشد الرأس المائل، رأس متموجات تفكير قصفت غير ما مرة من طين انسداد وانفتاح فسحة أمل حب تلوح وتختفي كظل شمس شتاء تحارب تلبد السحب المارة. بين الأيدي بالتصفيق والضحكات المصنوعة من أصنام حضور القاعة، كان الكرسي المسند على حائط آخر القاعة يغير موضع جلوسه ونوعية الرؤية الساحبة لكل موجودات القاعة وأصوات اللغو.
كل صورة بالقاعة كانت تشفع بابتسامات تمرر كرسائل بريئة، ما أجمل عذاب حب القاعة و الانزواء وحيدا، ما ألذ القسوة حين يخرج الحب للبحث عن مورد ماء حياة، ما أغبى الإحساس حين تسيح مياه العين بالامتداد والتقسيم على كل حقول الوجود.
بالزاوية المنغلقة عن العين لم تقترب الحبيبة من رؤية الحبيب. هي الحقيقة التي لا يمكن غفل قواعدها الموثقة بسلطة ديكتاتورية التحكم و إلا سيحصل انكسار الابتعاد، هو البند العاشر في عدم متابعة حب الامتلاك و لزوم قتل أنانية التفرد.
حين انتهى الحفل وجد نفسه في الكرسي الغائر من مقهاه المعتاد، وجد نفسه أنه يرتشف قهوة سوداء، مرَة المذاق، وباردة بين يديه، وجد نفسه مرارا أنه يعاني من رؤية الحب القليل حسب مواسم الذات و تغييرات وجوه الحياة، وجد ذاته أنها تمسك بالأمل شدا و بالصبر منهجا. انتهى حفل الكتابة بانسحاب الحبيبة بسرعة الهرولة من أوراقه، انتهى حفل نهاية الكتابة وتم تمزيق ورقة الختم. حينها تناثرت كل الأفكار مرات ثانية و ثالثة وبمتوالية (ادفع) بمخالفة السؤال، لحظة وعند شربة ماء سمع هاتفه من بعيد يتحدث بصوت عال يبرر و يسوغ المواقف، يقسو على القول في اختار الكلمات المميتة (هكذا أنا...لا يمكن...)، سمع الهاتف وقد نفذت بطاريته بين يد من كان يجلس في الكرسي المسند على حائط تلك المقهى المنفية...

ذ محسن الأكرمين/[email protected]



كوردية شكر صاحب المشاركة.
رد مع اقتباس
قديم 2018-09-07, 12:29   رقم المشاركة : ( 2 )
مراقب عام


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 59165
تـاريخ التسجيـل : Sep 2013
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  female
الإقــــــــامــة :
المشاركـــــــات : 1,242 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 1744
قوة التـرشيــــح : كوردية has a brilliant future كوردية has a brilliant future كوردية has a brilliant future كوردية has a brilliant future كوردية has a brilliant future كوردية has a brilliant future كوردية has a brilliant future كوردية has a brilliant future كوردية has a brilliant future كوردية has a brilliant future كوردية has a brilliant future

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

كوردية متواجد حالياً

افتراضي رد: قصة قصيرة: حلم جليس آخر كرسي بقاعة العرض.

ورقة بيضاء دون كلمات.. مقاعد فارغة !
قصة سبيكة دون احداث معقدة ' لكن الأغوار النفسية فيها عميقة ' فالعواطف مركبة ' فراق ممزوج بحزن مشبوب على المكان المرتبط بالذكريات ' و حتى الأشياء! فالكرسي كأنه متكأ لروحه المتعبة و الجدار ملاذ لسره الدفين..
القصة ربما مساجلة ذاتية بين انثى و ذكر '
كرسي ''حائط''جهاز'''هاتف ' ارتجافات البدن ' ! ''قصة مكتضة بحشو ثقيل من المفردات و الاحاسيس المتناقضة ممًا قد يضل عني الهدف ' تجعلني عند وصولي للنهاية ' أعود بادراجي لسطور البداية ' لازيل منها الحيرة و أجيب على أسئلة تخمرت في ذهني...
وقد تكتمل بدر فكرتها عندي ' عندما تكون سماء ذهني صافية و اتخطى قراءتي العابرة ..

شكرا استاذ محسن الأكرمين...لأنك في المنتدى و خصوصا في هذا القسم الأدبي و تقبل اعتذاري عن التأخير في الرد...
محسن الاكرمين شكر صاحب المشاركة.
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 21:48 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd