للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > المنتديات الــــتــــربـــــويــــة الــــعــــــامــــة > منتدى المكتبة التربوية العامة


منتدى المكتبة التربوية العامة خاص بتحميل وقراءة مختلف الكتب والمراجع والبحوث والدروس والمواضيع والمقالات العلمية والثقافية

شجرة الشكر2الشكر
  • 1 Post By صانعة النهضة
  • 1 Post By صانعة النهضة

إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-11-08, 10:09
الصورة الرمزية صانعة النهضة
 
مراقبة عامة

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  صانعة النهضة غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 50240
تـاريخ التسجيـل : Nov 2012
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  female
الإقــــــــــامــــة : أينما كنت فثم وجه الله
المشاركـــــــات : 39,290 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 17783
قوة التـرشيــــح : صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute
b5 قراءة في كتاب: مشكلة الأفكار لمالك بن نبي






قراءة في كتاب: مشكلة الأفكار لمالك بن نبي



الجزأ الأول
عدد الصفحات 182صفحة






ثنائية المفكر الإسلامي الكبير مالك بن نبى هو أحد الرواد القلائل الذين اهتموا بمشكلات النهضة كطريق أوحد لرجوع الحضارة الإسلامية. و لقد صنف د.محمد الشنقيطي بعض من سلسلة كتبه عن مشكلات العالم الأسلامي من ضمن الكتب النوعية, وهي الكتب التي تقتحم أرضية جديدة في المضمون أو في المنهج أو في كليهما.


لقد برزت في كتب مالك بن نبي أفكارا أصيلة تشخص مشكلات العالم الإسلامي وأيضا ابتكر مسارات جديدة لحل تلك المشكلات لم يتم التطرق إليها في مجال الفكر الإسلامي من قبل. وما هذا المقال إلا محاولة لتقريب فكر بن نبي عن طريق إبراز أهم ثنائيات فكره التي تتلامس مع واقعنا الحالي لتجعلنا نري مشاكلنا وحلولها من زاوية جديدة:

- النماذج الثقافية:
يتحدث عن موقف الإنسان في عزلته عندما ينتابه شعور بالفراغ، وطريقته في ملء هذا الفراغ فهي التي تحدد طراز ثقافته وحضارته. فهناك طريقتان لملء الفراغ: فإما أن ينظر إلي الأرض ويملأ وحدته بالأشياء ويسعي للسيطرة عليها لامتلاكها أو يرفع بصره نحو السماء ليملأ وحدته بالأفكار والبحث عن الحقيقية.

لذا فهناك نموذجان من الثقافة: ثقافة سيطرة ذات جذور تقنية وهي تتمثل في أوروبا (الثقافة الغربية) وثقافة حضارة ذات جذور أخلاقية وغيبية (الحضارة الإسلامية في نشاطها).
فالفكر الغربي يجنح إلي الدوران حول الوزن والكم ويصل إلي المادية عند الانحراف والمغالاة. بينما يدور الفكر الإسلامي في مداره الأصلي, حينما أعطاه القرآن اندفاعته الأولي, حول حب الخير أو كره الشر. وحين يكون في أفوله فإن المغالاة تدفعه إلي التقليد الأعمي والافتنان بأشياء الغرب.

٢- الأفكار المطبوعة والأفكار الموضوعة:
الأفكار المطبوعة: هي الأفكار المثالية والنموذج الأولي في ثقافة مجتمع ما. وعادة ما تكون عصية على التغيير بطول الزمن.
الأفكار الموضوعة: هي التعديلات التي تدخلها الأجيال علي الأفكار المطبوعة (الأصيلة) وتكون مستوردة وفعالة ولكنها ليست صحيحة للأسف.
فعند تبدل الأفكار المطبوعة بأخرى موضوعة يحدث رد فعل من هذه المخذولة لتنتقم لنفسها فيصبح سلوك الفرد غير منسجم مع فكرته المثالية.

فيقول بن نبي: “أن عالم الأفكار اسطوانة يحملها الفرد في نفسه عند ولادته. وتختلف هذه الاسطوانة من مجتمع لآخر ببعض النغمات الأساسية. إن اسطوانة كل مجتمع مطبوعة بطريقة تختلف عن اسطوانة مجتمع آخر, وتتناغم الأجيال والأفراد مع سلمها الأساسي وهم يضيفون إليها أنغامهم الخاصة بهم.

لقد تلقي المجتمع الإسلامي رسالته المطبوعة منذ أربعة عشر قرنا علي هيئة وحي, فانطبعت في ذاتية الجيل المعاصر لجيل غار حراء الذي أسمع السيمفونية البطولية (لدين الرجال) كما يدعو (نيتشه) الإسلام.

والمجتمع الإسلامي يدفع اليوم ضريبة خيانته لنماذجه الأساسية. فالأفكار حتي التي نستوردها ترتد علي من يخونها و تنتقم منه. يتمثل ذلك في اللحظة المؤلمة حيث تري المسلم منشطر الي شخصين: المسلم الذي يتمم واجباته الدينية و يصلي في المسجد. ثم المسلم العملي الذي يخرج من المسجد ليغرق في عالم آخر”.

٣ الأفكار الميتة والأفكار المميتة:
الفكرة الميتة: هي فكرة موروثة انتجتها الثقافة الإسلامية في عصر الأفول وليست صالحة للتطبيق لا في عصرها ولا في العصر الحالي.
فيقول: “هي الفكرة التي بها خذلت الأصول, فكرة انحرفت عن مثلها الأعلى و لذا ليس لها جذور في العصارة الثقافية الأصيلة”.

الفكرة المميتة: هي الفكرة الوافدة من الثقافة الغربية، هي في الأصل ميتة في محيطها ولم تعد مستعملة.
ويقول عنها: “هي الفكرة التي فقدت هويتها وقيمتها الثقافيتين بعد ما فقدت جذورها التي بقيت في مكانها في عالمها الثقافي الأصلي”.
لذا فأن المجتمع المريض هو من ينضح الأفكار الميتة من جهة ويمتص الأفكار المميتة من جهة أخري.

وليس المقصود هنا أن نتساءل لماذا توجد عناصر مميتة في الثقافة الغربية ولكن لماذا تذهب النخبة المسلمة بالضبط للبحث هناك عن هذه العناصر؟ هذه هي المشكلة التي يتوجب طرحها. فهناك خيار في الواقع لأنه ليس العالم الثقافي الغربي كله مميتا. إذ أنه ما يزال يبعث الحياة في حضارة تنظم مصير العالم حتي الآن. وليس العنصر المميت الذي نصادفه في ذلك الوسط الثقافي إلا نوعا من النفايات, الجزء الميت من الحضارة.

لكن الأفكار الميتة تبدو أشد فتكا. ومن أجل أن نقتنع بذلك ينبغي أن نلقي نظرة علي الميزانية التاريخية للأفكار التي قتلت المجتمع الإسلامي, والتي تشكل أيضا الديون التي تخلفت عن عصر نهضة المجتمع الإسلامي وهو لم يتخلص منها علي ما يبدو.


الخلاصة:
المجتمع الإسلامي يعاني من انتقام نماذجه المثالية لعالمه الثقافي الخاص به من ناحية, ومن ناحية أخري من انتقام رهيب تصبه الأفكار التي استعارها من أوروبا, دون أن يراعي الشروط التي تحفظ قيمتها الاجتماعية. وقد أورث ذلك تدهورا في قيمة الأفكار وتدهورا في قيمة الأفكار المكتسبة. وقد حملا افدح الضرر في نمو العالم الإسلامي أخلاقيا وماديا.

إن هذه هي النتائج الاجتماعية لذلك التدهور والتي نصادفها يوميا في صورة غياب فاعلية وقصور في مختلف أنشطتنا الاجتماعية. فنحن اليوم نقاسي هذا التدهور المزدوج, فالأفكار المخذولة في هذا الجانب أو ذاك لها انتقام رهيب. و أن انتقامها المحتوم هو ما نعاني منه اليوم.


يتبع بالجزء الثاني




للتحميل: http://www.goodreads.com/book/show/2392841._



خادم المنتدى شكر صاحب المشاركة.
توقيع » صانعة النهضة
أيها المساء ...كم أنت هادئ

رد مع اقتباس
قديم 2015-11-08, 10:13   رقم المشاركة : ( 2 )
مراقبة عامة

الصورة الرمزية صانعة النهضة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 50240
تـاريخ التسجيـل : Nov 2012
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  female
الإقــــــــامــة : أينما كنت فثم وجه الله
المشاركـــــــات : 39,290 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 17783
قوة التـرشيــــح : صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

صانعة النهضة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قراءة في كتاب: مشكلة الأفكار لمالك بن نبي

استكمالًا للتحليق في فضاء نهضة المفكر الإسلامي الكبير مالك بن نبى نعرض إليكم الجزء الثاني من المقال لكن مع التركيز علي أشهر ثلاثيتين في كتابه الأشهر مشكلة الأفكار في العالم الأسلامي:


1. العوالم الثلاثة:

تتعايش طوال حياة الإنسان ثلاثة عوالم جنبا الي جنب هي الأشياء والأشخاص والأفكار. يتفوق أحدهما علي الآخرين تبعا للفرد ولنموذج المجتمع الذي يعيش فيه.

يقصد بعالم الأفكار: مجموعة المعتقدات والمسلمات والتصورات والمبادئ والنماذج، التي تحتويها عقول مجتمع ما في لحظة تاريخية ما، ويدخل في هذا العالم أيضًا كل أنماط التفكير والقيم والمشاعر والأحاسيس.


أما عالم الأشخاص: فيقصد به مجموعة العلاقات والنظم والاتصالات التي تنظم حياة الأشخاص الذين يكونون هذا المجتمع فيما بينهم.



أما عالم الأشياء: فهو كل ما ينتجه هذا المجتمع من مبانٍ وشوارع وزراعة وصناعة، وغير ذلك من المنتجات والخدمات الملموسة [من الصحوة إلى اليقظة، د/ جاسم سلطان، ص(123)].


عندما يطغي عالم الأشياء تتحول كل قيم المجتمع من القيم الكيفية إلي كمية. يواجه العالم الإسلامي مشكلة طغيان الأشياء علي الأفكار, يترتب علي ذلك نتائج تأخذ أحيانا أشكالًا تدعو للسخرية حينما يحل الشئ محل الفكرة بطريقة ساذجة لينشئ حلولًا مزيفة لمشكلات حيوية.


بينما يترتب علي طغيان الأشخاص نتائج ضارة عندما يتجسد المثل الأعلي في شخص ما, فسائر أخطاء الشخص ينعكس ضررها علي المجتمع الذي جسد في شخصه المثل الأعلي. لذا فإن أساتذة الصراع الفكري يعرفون أن التعامل مع الوثن (الشخص) أسهل من التعامل مع الفكرة. يعرفون أن استغلال النفوذ أسهل مع الأشخاص منه مع الفكرة. والمهم بالنسبة لهم هو أن لا يدع الاطراد الثوري يتمحور حول فكرة.


المرحلة الحالية للمجتمع الإسلامي تشهد تداخلا بين طغيان الأشياء و طغيان الأشخاص علي الأفكار.


ويخلص مالك إلي لب مشكلة المجتمع الإسلامي وهي: أن المسألة ليست مسألة وسائل ولكنها مسألة مناهج وأفكار

2.مراحل الحضارة:

يري مالك أن المجتمعات في دورتها الحضارية تكون في واحدة من ثلاثة مراحل:
  • مرحلة ما قبل التحضر.
  • مرحلة التحضر والدورة الحضارية.
  • مرحلة ما بعد التحضر.


كل حضارة تمثل في الواقع من انطلاقها شرارة الفكرة الدينية في المجتمع الذي يكون “خام” حتى تبعث فيه الروح التي تنشطه. فالحضارة الغربية (وهي الحضارة المسيحية) بنيت على أساس ما قام به يسوع عليه السلام في بيت لحم في فلسطين.


عند تطبيق الدورة الحضارية علي الحضارة الإسلامية يتبين أن المجتمع الإسلامي مر علي هذه المراحل الثلاثة وهو يعيش الآن بعد دولة الموحدين مرحلة ما بعد الحضارة كما يظهر في الشكل التالي:







يجب التمييز بين مجتمع بدائي بكر يعيش مرحلة ما قبل الحضارة مذخورًا بطاقته الكاملة للانخراط فيها عندما تتوفر له شروطها، وبين مجتمع ما بعد الحضارة الذي كان قد حمل أعباءها، ثم خرج منها خائر القوى، محملاً بكل الرواسب والشوائب والمعوقات التي تصحب سقوط الحضارات وأفولها، وهي حال الأمة العربية الإسلامية اليوم.


يخلص مالك إلي نفس النتيجة السابقة لكن بطريق آخر بأن: مجتمع ما قبل التحضر وما بعد التحضر لا يفتقر للوسائل (الأشياء) إنما يفتقر للأفكار.


يتجلي بصفة خاصة بطريقة استخدامة للوسائل المتوفرة لديه: بقدر متفاوت في الفاعلية: وفي عجزه عن إيجاد غيرها.


فهناك فقر حقيقي في الأفكار تظهر في المجال السياسي والاقتصادي تظهر في العالم الإسلامي في الوقت الحاضر.
فإذا كان معرفة المشكلة هي أول طريق العلاج, فأننا ننهي المقال بقول مالك بن نبي: “لا يمكن لشعب أن يفهم مشكلته ما لم يتعمق في فهم العوامل التي تبني الحضارات أو تهدمها”.




خادم المنتدى شكر صاحب المشاركة.
توقيع » صانعة النهضة
أيها المساء ...كم أنت هادئ


التعديل الأخير تم بواسطة صانعة النهضة ; 2015-11-08 الساعة 10:19
  رد مع اقتباس
قديم 2016-12-03, 13:43   رقم المشاركة : ( 3 )
مدير التواصــل

الصورة الرمزية خادم المنتدى

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12994
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة : أرض اللـه الــواســعـــة
المشاركـــــــات : 32,922 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 18732
قوة التـرشيــــح : خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قراءة في كتاب: مشكلة الأفكار لمالك بن نبي

-***********************************************-
انتقاء راااائع،طرح موفق،موضوع قيم..

شكرا جزيلا لك...يارك الله فيك
تحياتي العطرة
-****************************-
توقيع » خادم المنتدى
السبت 01 ذي الحجة1440هـ/*/03غشت2019م
الإثنين 10 ذي الحجة1440هـ/*/12غشت2019م
الأحد 01 محرم1441هـ/*/01 شتنبر 2019م



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 11:20 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd