للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > منتديات الثقافة والآداب والعلوم > منتدى المواضيع الأدبية المنقولة > قصص وروايات


شجرة الشكر2الشكر

إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-07-15, 21:43
الصورة الرمزية express-1
 
بروفســــــــور

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  express-1 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 10905
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الإقــــــــــامــــة : AGADIR
المشاركـــــــات : 7,693 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 6417
قوة التـرشيــــح : express-1 has a reputation beyond repute express-1 has a reputation beyond repute express-1 has a reputation beyond repute express-1 has a reputation beyond repute express-1 has a reputation beyond repute express-1 has a reputation beyond repute express-1 has a reputation beyond repute express-1 has a reputation beyond repute express-1 has a reputation beyond repute express-1 has a reputation beyond repute express-1 has a reputation beyond repute
poeme مُعلّمتي ثريا المثقفة وزوجها بنعيسى “الحلوف”!






قطعة حياة مغربية: مُعلّمتي ثريا المثقفة وزوجها بنعيسى “الحلوف”!

— 15 يوليو, 2015 هشام آيت عبي
هل تتذكرون ثرية، استاذة مادة الاجتماعيات، استاذة الأناقة والجمال، الحشمة والدلال. أجل هي عينها، تلك التي كنا ننتظر حصتها بفارغ الصبر لحسن مظهرها وأخلاقها وطريقتها الفريدة في تلقين الدروس؟
كانت هي بجلدها وعظمها جالسة قربي في قاعة الانتظار عند طبيب الأسنان، أنيقة كالعادة رغم تقدمها في السن، قد أطفأت شمعتها الخمسين على ما أظن، أخذت أرمقها بنظراتي علها تتعرف إلي، ولكن دون جدوى، بادرتها قائلا: “مشي انتي الاستاذة ثرية !؟” فأجابت: “إيه، كتعرفني!” فقلت: “هشام، كنت تلميذك فالإعدادي!”..
وذكرتها ببعض القصص والطرائف التي كانت ترويها لنا والتي لم تكن مدرجة في المقرر الحكومي، وعن الخرجات الثقافية التي كانت تنشطها وتنظمها لفائدة التلاميذ والتلميذات على حساب اجازتها، فقالت: “عقلت عليك دابا يا “عينين المش”، سبحان الله كبرتي” كانت تضع يدها فوق ثغرها لتخفي تلك الفراغات التي تشوه ابتسامتها؛ سألتها ممازحا: “بداو كيطيحو ليك السنان!” انتفضت لكلماتي وعبست في وجهي، فتداركت الموقف : “مدريهاش مني قلت صواب ومديهاش عليا راك عارفاني من نهار لكنت وأنا عزيز عليا لمزاح” فردت بنبرة حزينة: “راجلي اللي هرس ليا فمي وزرق ليا وجهي”..
صحيح أنني لم انتبه للكدمات والرضوض على محياها لكثرة طبقات مساحيق التجميل، بدأت تحكي قصة معاناتها وعذابها قرابة ربع قرن من الزمن مع زوجها بنعيسى، الضرب والتنكيل الذل والإهانة، الإرهاب النفسي والجسدي بل وحتى الاستيلاء على الراتب الشهري الذي تكد من أجله، ذلك الراتب الذي يُصرف على جلسات الخمر والقمار والليالي الحمراء، بل الأدهى والأمر أنه في أخر المطاف أخرجها ذلك الديوث ذات ليلة من بيتها مجردة من ملابسها في عز البرد وظلمة الليالي غير آبه لتوسلاتها وصراخها ومداخلتها بعشرة السنين وحياة الأولاد، إلى أن ستر عورتها أحد الجيران واصطحبها إلى مخفر الشرطة..
هشام آيت عبي

كانت تقطع كلامها بتنهيدات عميقة وبنبرات اسفة. سألتها: “أولم يرتدع بعد إذ شكيته للشرطة،” قالت: ” للأسف أسقطت المحضر بتنازلي عن حقي”درت بوجه لولاد وخفت من الشوهة ومن العائلة “، نظرت إليها باستغراب وأنا أحدث نفسي: “كم هي مسكينة وكريمة المرأة المغربية ابنة أصل رغم معاشرتها لذئاب،” سألتها مرة أخرى محاولا أن أجد سببا وجيها لاستمرار زواجها: “اش صبرك على هذا الحلوف”؟ قالت: “وليداتي آ هشام، واش بغيتي بناتي يبقاو بايرات ويقولو والديهم مطلقين”؟ فقلت: “أشنو موقف ولادك من هادشي لي واقع ليك واش ولادك كبار ولا باقي قاصرين خدامين ولا باقي كيقراو؟”
أجابت: “عندي جوج بنات وبجوج في فرنسا كيقراو الهندسة فالمدارس العليا، وقالوا لي ديري لي يسلكك آ ماما حنا ديك لبلاد ما راجعينش ليها، وهنا غادي نديرو حياتنا”..
هيه الأولاد الذين صبرت من أجلهم تخلوا عنها,،ولكنها رغم ذلك لم تتخل عن التفكير في مصلحتهم، يا للعجب! ربما سئم الأبناء كثرة الخصام والصلح السريع بعدما تعودوا على ظلم أبيهم وصبر أمهم وبعد أن صارت” السلخات” من روتينيات ومكملات الحياة لدى هذه الأسرة!
أخبرتها بأنه توجد جمعيات للنساء المعنفات من الممكن أن يتكلفن بملفها كاملاً وأخد حقها أجابت: أعلم ولكن….” لم تتمم كلامها إذ طلبتها الممرضة للدخول إلى قاعة الفحص. أطرقت أفكاري تأخذني يمنة ويسرة..
كيف ترضى امرأة مثقفة بهذه الوضعية المزرية؟ ماذا تركت لنساء البوادي المسلوبات والجاهلات بحقوقهن؟ أنساني ألمها ألمي فخرجت من العيادة بعد أن ألغيت موعدي وتوجهت إلى بيت أحد المقربين من أستاذتي، حتى أشفي غليلي وفضولي ولأرسم لوحة كاملة لهذه الدراما التي تدعو إلى الاشمئزاز.
طرقت الباب و انتظرت، فتحت الباب حسناء ابنة أختها والتي كانت زميلتي في الصف وكانت تربطني بها صداقة قوية وطفولة مليئة بالذكريات الجميلة، قالت مندهشة: “هشام أهلاً هادي شحال مشفناك آش خبارك واش جابك عند الوليدة؟!” أخبرتها عن لقائي بخالتها وما آلت إليه أمورها، ردت في حسرة: “شفتي اخويا هشام راه مكاينش لي كيطيح ذل على لمرة قد لمرة، راه من نهار تزوجات هداك الوحش وهي كتاكل فالعصا، العائلة بغات دير ليها شان ودير ليه الحد، ولكن هي كل مرة كيجي يدوخ عليها وتسمح ليه” سألتها: “ومنين هو داك لكنس وفين كابر واش كيدير؟!”، فردت علي: ” هداك من بلاد الحكارة والنكارة بلاد الي ما عندوا دين ولا ملة، حل عينيه على أمه كتأكل لعصا وكيتهرس ليها نيف وكتقول أمين وكتبغي لدار لها يدار لبنات المؤمنين، جايب دكتوراة من فرنسا كان مدير على مؤسسة ديال دولة ومن بعد ما سلخ خت شي مسؤول كانت خدامة معاه عاقبوه وعفاوه من المسئولية، ولولا خالتي لهبيلة ومعارفها كون راه فعكاشة وكون راها زاهية فهاد دنيا، إوا اش غادي نقلك راه المأساة وخلاص ماعرفناه كي غادي تخرج لها هاد العاقبة”..
إيييه يا دنيا، الاستاذة ثرية التي كانت تنير القسم وتنورنا بأفكارها التحررية وميولاتها الثورية، كانت تحكي لنا عن الزعيم غيفارا وعن مناهضة مانديلا لسياسة الأبرتايد وعن المهدي بن بركة وقبره المجهول وعن الشيخة حويدة الغياثية المعروفة ب”خربوشة” الشاعرة والمغنية الشعبية أميرة العيطة العبدية، والتي سطرت أسمى معالم الصمود والشموخ للمرأة المغربية، والتي جعلت من صوتها وشعرها منبرا إعلاميا تشحذ به كبرياءها وتصدع به فاضحة من نكل بها وبقبيلتها..
تصدت “خربوشة” بكل عنفوان لطغيان واستبداد أحد “قياد” ما يسمى بعهد “السيبة” عهد القهرة والظلام.. “خربوشة” التي وئدت ليخمد صوتها فذاع صيتها، خربوشة التي مازالت روح نضالها تسكن بعض السيدات من بنات هذا الوطن، بنات كانت تنتمي إليهن أستاذتي ثرية وانسلخت عنهن ولست أدري لماذا، أستاذتي التي كانت تعبق روحها بنفحات أبطال التاريخ وزعمائه، لكنها اختارت أن تكون خانعة مسلوبة الإرادة بدل أن تنتفض على ظلم وجبروت زوجها بنعيسى الحلوف.
ركبت سيارتي وشغلت رائعة خربوشة وانشدت: ” واخا فيك اليام، اليام اليام ايام القهرة والظلام وافينك يا عويسة، فين شان والمرشان “… “شحال غيرتي من العباد شحال صفيتي من السياد بلا سبا بلا تخمام ويلي يا ايلي”… “حرقتي الغلة وسبيتي لكسيبة وسقتي الناس كي الانعامويتمتي الصبيان بالعرام”… “كشيخ كي العبد كي المقدم وفينك يا عويسة، فين الشان والمرشان”… “تعديتي وخسرتي الخواطر ظنيتي القيادة للدوام الجيد ما بقالو شان والرعواني زيدتيه القدام سير آ عيسى بن عمريا وكال الجيفة، يا قاتل خوتو يا محلل لحرام ويلي يا ايلي..”.







ريم87 و Aboujaber85 شكر صاحب المشاركة.
رد مع اقتباس
قديم 2015-08-16, 00:25   رقم المشاركة : ( 2 )
أستـــــاذ(ة) مــــاسي

الصورة الرمزية محمد محضار

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 6631
تـاريخ التسجيـل : Sep 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الإقــــــــامــة :
المشاركـــــــات : 872 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 440
قوة التـرشيــــح : محمد محضار is just really nice محمد محضار is just really nice محمد محضار is just really nice محمد محضار is just really nice محمد محضار is just really nice

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

محمد محضار غير متواجد حالياً

افتراضي رد: مُعلّمتي ثريا المثقفة وزوجها بنعيسى “الحلوف”!

أخي مرحبا بك قرأت نصك الجميل والذي حاولت من خلاله نقل معاناة سيدة مثقفة مع زوجها الذي ينتمي إلى نفس الطبقة ورغم ذلك تتسم معاملته لزوجته بالشدة والممارسة السادية . .لي ملاحظات أسوأ كما يلي:
صياغة النص هي أقرب إلى الكتابة الصحافية حيث يحضر الأسلوب التقريري وتتسرب المباشرة بشكل واضح لأجزاء النص
الإفراط في استعمال اللغة الدارجة بشكل أثر كثيرا في سير وتطور أحداث النص
هي ملاحظات قد تكون صائبة أو تكون عكس ذلك تحياتي
  رد مع اقتباس
قديم 2015-09-07, 04:14   رقم المشاركة : ( 3 )
أستـــــاذ(ة) متميز


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 69266
تـاريخ التسجيـل : Apr 2015
العــــــــمـــــــــر : 37
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة : الحياة نِعْمة ومُتعة ورزق .
المشاركـــــــات : 197 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 245
قوة التـرشيــــح : المرتاح has a spectacular aura about المرتاح has a spectacular aura about المرتاح has a spectacular aura about

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

المرتاح غير متواجد حالياً

افتراضي رد: مُعلّمتي ثريا المثقفة وزوجها بنعيسى “الحلوف”!

نتابع معكم استاذي .
توقيع » المرتاح
لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 10:21 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd