منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد

منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد (https://www.profvb.com/vb/)
-   منتدى النقاش والحوار الهادف (https://www.profvb.com/vb/f65.html)
-   -   عبر برأيك عن ظاهرة التحرش بالتلميذات والوقوف في أبواب المؤسسات التعليمية (https://www.profvb.com/vb/t121958.html)

صانعة النهضة 2013-06-10 21:17

عبر برأيك عن ظاهرة التحرش بالتلميذات والوقوف في أبواب المؤسسات التعليمية
 
عبر برأيك عن ظاهرة التحرش بالتلميذات والوقوف في أبواب المؤسسات التعليمية






أحبتي في منتديات الأستاذ...

أصبحت بعض أبواب مؤسساتنا التعليمية، خاصة بالثانويات التأهيلية، تعرف ظاهرة التحرش بكل أشكاله،ومع تفاقم هذه المشاهد أمام أبواب الإعداديات والثانويات والكليات والجامعات، حيث ألفت مجموعة من الشباب وحتى الذين اشتعلت رؤوسهم شيبا، على الوقوف بالمقربة من مداخل ومخارج هذه المرافق التربوية بدون استحياء، يعمد المتربصون منهم إلى إغراء التلميذات والطالبات عن طريق جلب أفخر السيارات، وكذا الدراجات النارية من الحجم الكبير والمتوسط ذات الدفع العالي.
استدراجهن إلى عالم الرذيلة والبغاء بعد أن يغرونهن بالمال والعطايا ويعدونهن بتحقيق كل أحلامهن الوردية، وهو ما يساعد في الإسراع بعملية الإيقاع بهن حيث يسقطن كفريسة سهلة المنال في شباك المتربصين بهن، الذين لا يترددون في العبث بأجساد تلميذات مراهقات وطالبات يحلمن بارتداء أفخر الأزياء واقتناء آخر ما جاد به عالم التكنولوجيا من هواتف وحواسيب محمولة.
إشكالية فضح هذه الممارسات تبقى مطروحة أمام السكوت عنها أو عدم وجود نص قانوني يجرم الفعل، فظاهرة التحرش الجنسي، في أي وسط كانت، مازالت تحاط بالتكتم والسرية.


فما موقفك من هذه الظاهرة أخي العضو الكريم...أختي العضوة المحترمة؟؟
- ما أسبابها؟
- لمن يعود اللوم :للتلميذات والطالبات أم للمتحرشين؟
- كيف يمكن القضاء على هذه الظواهر الخطيرة المتنامية مع مطلع فصل الربيع؟


أنتظر تفاعلكم الجميل والإيجابي مع الموضوع ...فلا تحرموني آراءكم السديدة والمتنوعة...
بارك الله فيكم

تحيتي...ومودتي...

abo fatima 2013-06-11 07:37

رد: عبر برأيك عن ظاهرة التحرش بالتلميذات والوقوف في أبواب المؤسسات التعليمية
 
http://allpress.pro/images/2013/hibapress/543107152.jpg


منذ أن أعلن على أن المغرب يحتل المرتبة ما قبل الأخيرة عالميا في قطاع التعليم، ارتفعت الأصوات عالية، تنادي بضرورة إصلاح المنظومة التربوية، وذلك عن طريق وضع مخطط استعجالي لمواجهة الأزمة، فبدأت الوزارة الوصية على القطاع بإصدار العديد من المذكرات المحملة بالكم الهائل من المفاهيم والمصطلحات والمقولات والقرارات والشعارات:( جميعا من أجل مدرسة النجاح، مشروع جيل مدرسة النجاح، مشروع المؤسسة، الزمن المدرسي، مبادرة المليون محفظة، الحياة المدرسية، اللباس المدرسي الموحد، الاحتفال بعيد المدرسة ، الاحتفال بيوم المدرس وباليوم الوطني لآباء وأمهات التلاميذ إلى غير ذلك من القرارات والمذكرات التنظيمية والدلائل التربوية التوجيهية) الهدف منها أولا وقبل كل شيء هو محاربة ظاهرة الهدر المدرسي التي أصبحت تؤرق المسؤولين على الصعيدين المحلي والوطني، وساهمت في تفشي الأمية والجهل.... لكن وفي مقابل هذه المجهودات المبذولة من طرف الوزارة الوصية على القطاع، برزت ظاهرة أخرى تعمل في الإتجاه المعاكس، ألا وهي إقدام العديد من الآباء -الغيورين على شرفهم- على فصل بناتهم المتفوقات على الدراسة ومنعهن من متابعة دروسهن، لا لشيء سوى للمشاهد الغريبة التي أصبحت تعرفها أبواب مؤسساتنا التعليمية، خاصة بالثانويات التأهيليات، مع تفاقم هذه المشاهد أمام أبواب الكليات والجامعات، حيث ألفت مجموعة من الشباب وحتى الذين اشتعلت رؤوسهم شيبا، على الوقوف بالمقربة من مداخل ومخارج هذه المرافق التربوية بدون استحياء، يعمد المتربصون منهم إلى إغراء التلميذات والطالبات عن طريق جلب أفخر السيارات، وكذا الدراجات النارية من الحجم الكبير والمتوسط ذات الدفع العالي، يستغلون سذاجتهن وبرائتهن وكذا المراهقة التي يعشنها كنتيجة حتمية للتحولات الجسمانية والنفسية التي يمرن منها في تلك الفترة الحساسة من عمرهن، فيعمدون إلى استدراجهن إلى عالم الرذيلة والبغاء بعد أن يغرونهن بالمال والعطايا ويعدونهن بتحقيق كل أحلامهن الوردية، وهو ما يساعد في الإسراع بعملية الإيقاع بهن حيث يسقطن كفريسة سهلة المنال في شباك المتربصين بهن، الذين لا يترددون في العبث بأجساد تلميذات مراهقات وطالبات يحلمن بارتداء أفخر الأزياء واقتناء آخر ما جاد به عالم التكنولوجيا من هواتف وحواسيب محمولة، بالرغم من الدوريات الأمنية التي تجوب المكان، فحين تقتحم ظاهرة التحرش الجنسي مؤسساتنا التعليمية التي هي كفضاء تربوي يفترض فيه تهذيب الأخلاق، والنهوض بالقيم الإنسانية،عن طريق التلميحات والتعليقات والنكت ذات الإيحاءات الجنسية، والنظرات الجنسوية المركبة والتحديق بشكل يسبب الإزعاج، والمطاردة في الشارع، والمعاكسات باستعمال الهاتف النقال والأنترنت وغيرها...نصبح هنا أمام أحد أوجه الانحراف الذي يستهدف المرأة بالأساس ويجعل المؤسسة التعليمية فضاء سائبا.
فإذا كانت فعاليات المجتمع المدني غائبة أو مغيبة في ما يخص تعاطيها وتعاملها مع هذه الظاهرة كسلوك يومي في الشارع كما في المؤسسات الإدارية و التعليمية، فإن إشكالية فضح هذه الممارسات تبقى مطروحة أمام السكوت عنها أو عدم وجود نص قانوني يجرم الفعل، فظاهرة التحرش الجنسي، في أي وسط كانت، مازالت تحاط بالتكتم والسرية، لأسباب ترجع إلى المتحرش بها التي غالبا ما تخشى الفضيحة، أو إلى سلطة المتحرش، حيث تزداد خطورتها وعواقبها على تلميذات من المفروض أن يتلقين العلم والدراسة، بدل الخضوع لممارسات مستفزة تحط من كرامتهن وتزيد من إهانتهن. ولهذا كشفت العديد من التقارير لبعض الجمعيات الحقوقية والنسائية، أن استمرار السكوت عن ظاهرة التحرش الجنسي في الوسط التعليمي يكون له بالغ الأثر على الفتيات على اختلاف مستوياتهن الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، بالرغم من التزام المغرب بالاتفاقيات والمواثيق الدولية التي صادق ووقع عليها في هذا الشأن.

abouimane 2013-06-11 08:04

رد: عبر برأيك عن ظاهرة التحرش بالتلميذات والوقوف في أبواب المؤسسات التعليمية
 
إن ظاهرة التحرش قد تفاقمت بشكل يستدعي تدخل الجميع كمسؤول مباشر أو غير مباشر
انطلاقا من الحديث التالي :
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم .
بحيث نلاحظ غض الطرف من كافة مكونات المجتمع المغربي إضافة ألى المشاكل الاجتماعية و السياسية
و الاقتصادية و الدينية و حتى الرياضية
علينا منع الوقوف أمام باب المؤسسات التعليمية
علينا حماية العاملات اللاتي تتعرضن يوميا للمنكر كالسرقة و المساومة و و و
علينا ملء فراغ المؤسسات ببرنامج موازي للمقرر
علينا علينا علينا
شكرا للأت الكريمة على الموضوع المهم و الذي يستوجب التدخل السريع

في انتظار الجديد
سلاميــ

الشريف السلاوي 2013-06-11 11:47

رد: عبر برأيك عن ظاهرة التحرش بالتلميذات والوقوف في أبواب المؤسسات التعليمية
 
الظاهرة مستفحلة و عامة في أغلب المؤسسات التعليمية , يساهم فيها المتحرشون بسبب الانحراف أو الثروة أو الشذوذ ...) , كما تساهم فيها الفتيات أنفسهن باستدراج الذكور و تشجيعهم على ذلك - غالبا - بسبب الفقر و الطمع في الحصول على ملابس و هواتف محمولة و تغذية جيدة ...و كذا بسبب المراهقة و التشبه بما يشاهد في مسلسلات الخزي و الرذيلة ...
أما علاج هذه الظاهرة , فبالرجوع إلى الطريق المستقيم و اتباع تعاليم و قيم الإسلام السمحة .

بارك الله فيك أختي الكريمة صانعة النهضة .

محسن الاكرمين 2013-06-11 14:24

رد: عبر برأيك عن ظاهرة التحرش بالتلميذات والوقوف في أبواب المؤسسات التعليمية
 
تحياتي استاذتي الكريمة، حفظك الله....

التحرش يرتضي الاخبار بمحمول وهو الجنسي ،انه ثورة الحداثة وامتداد مسكوت عنه من الماضي ...ان فعل تحرش يحمل معنى التعنيف القائم بين سادية ذكورية ،ومعنفة بالتحرش الجنسي /الجسدي الانثى ...
كثر الحديث عن التحرش الجنسي حتى اصبح امرا نعايشه في حياتنا الجماعية والفردية ...ولكن لازلنا نقف عن وصف ظواهر دون تحريك ساكن إلا بالتنظير المعياري كخطاب مستعل في المقام وفي حضرة (المتدني )التحول الطفيلي للقيم المجتمعية بالمغرب...
البحث عن اسباب التحرش الجنسي تختلف باختلاف الازمنة والأمكنة، وتتلون الفاظه بتلون حرباء الفساد الاجتماعي الساري بيننا ويحكم قبضته علينا ...فاذا كانت الهشاشة الاجتماعية عاملا محركا للفساد ....فأنها بنفس الوقت تلعب دور الموجه للتحرش بكل انواعه(حتى التحرش بقطع ارزاق الناس)...
ان تدني المستوى المعيشي لهوامش المغرب لهو المشتل المخضر للتحرش. فالبحث عن الترقي الاجتماعي من حيث تقليد نمط عيش الطبقة البورجوازية اشعل اسهم بورصة متحركة الارباح بالاتجار في اللحم البشري ....هنا نحدد العامل الاقتصادي كمرجعية اولية للتحرش /الفساد...

لكن الامرالاخص الذي يمكن اعتباره دينامو محرك للتحرش هو الردة الفكرية التي اصابت المجتمع المغربي ،ردة بنيتها رجة /صدمة الحداثة ....فالإخفاق في الاقلاع الحداثي -(اقصد النهضة حسب منطلقاتها المرجعية ) - وبعملية تسلسلية افرز لنا سلوكات دخيلة ،همت ازدواجية القيم بين الوافد الغربي (الضاغط)وبين الاصيل الوطني (المتخلى عنه) ، وبطغيان الاول بأغلب الاحيان ....فتقليد السلوكات الغربية من حيث اللباس /الكلام /الممارسات / التفكير ...اضحى السمة الطاغية في التفاعل الاجتماعي ....فلم يكن التحرش الجنسي الا تلك المراة المقعرة التي تعكس وتفضح الواقع ،وما خفي هو الاسوء.....
وحتى لا نلبس الانبهار بالغرب /المتحدي لنا كل فعل تحرشي بل كان يمارس الامر وبسرية "احتشام"ان لم نقل بشقين عذري /اباحي ان صح القول بالتشبيه...
فعندما نتحدث عن كيفية معالجة الامر نغرف من معين الدين كسلوك ، ونمطط القول فيه بالتنظير والأحكام والعلل والأسباب ،بينما الامر يحيلنا الى واقع اكثر فساد مما نتوقع ...لا ننكر المعالجة الدينية للوضعية كوسيط اخلاقي لا نتجاوز معاييره، ولكن ننكر كيفية تصريفها على ارض الواقع ،بحيث يرتضي الامر معالجة ذات مقاربة شمولية تستوضح الاسباب وتنزل الحلول بإجرائية عملية ،تجاوز بين النصح والإصلاح وتوطين البدائل في ابعادها المادية /المعنوية/ النفسية....
ان معالجة الهشاشة /الفقر بتنمية مستديمة ،وتوزيع ثروات الوطن بالعدل بين المواطين هو تجفيف لكفر الفقر ....هو حل للكف عن بيع اللحم البشري....هو اعتراف بانسانية المواطن وبحقه في العيش الكريم...
لم يكن تشبيهي للتحرش الجنسي ببورصة القيم تشبيها للترف التعبيري، وإنما مرد ذلك الى سوق مفتوحة في شوارعنا الراقية / ازقتنا الشعبية.... توفر العرض اكثر من الطلب ....لذا اعتقد ان عملنا الاصلاحي الاجرائي يجب ان ينصب على تقويم صلاح العرض من حيث الرقي المادي/ الامتلاك الاخلاقي الديني / العفة الاخلاقية .....
سيدتي ...
ما اثار انتباهي هو الطفرة النوعية لسلبية التحرش بعد مدونة الاحوال الشخصية الجديدة ...

فهل للمدونة يد في الامر ؟ من تقنين التعدد؟
من حيث سهول الطلاق ؟؟؟
الاسباب كثيرة بكثرة الردة الفكرية ...املي الانكباب على اصلاح يجمع المعياري من حيث ترسيم الخلق والقيم والاجتماعي من حيث تحسين الوضع المعيشي للمواطنين....
تحياتي


رايي قابل للتصويب والتعديل
(استسمح ان وجدت اخطاء لم اراجع المكتوب)


الساعة الآن 19:37

جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd