للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > المنتديات الــــتــــربـــــويــــة الــــعــــــامــــة > منتدى أصناف وقواعد وأصول التربية


منتدى أصناف وقواعد وأصول التربية هنا تجد كل المواضيع العامة المتعلقة بالتربية السليمة و الصحيحة التي يحتاج إليها كل بيت وأسرة ومدرسة ومجتمع

إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2012-09-17, 18:16
 
موقوف

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  professeur ali غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 22786
تـاريخ التسجيـل : Sep 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ذكر
الإقــــــــــامــــة :
المشاركـــــــات : 343 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 203
قوة التـرشيــــح : professeur ali has a spectacular aura about professeur ali has a spectacular aura about professeur ali has a spectacular aura about
a3 السمات الأساسية للمعلم






من منشورات منظمة البونكسو
بقلم : James Dunhill
ترجمة: أبراهيم حميدي

القسم الأول: السمات العامة
حينما نتناول السمات الأساسية للمعلم، يتبادر الى الذهن مباشرة كون تلك السمات تماثل الى حد كبير تلك التي يود المرء أن يراها في كل المثل والمفاهيم الأخلاقية، ولكون سلوك ومميزات المعلم تسير في أتجاه أن يصبح المعلم قبلة فمن المهم أن يكون البعض من هذه السمات أكثر وضوحاً في تركيبة المعلم، ولتوضيح هذه السمات بدقة فان الصبر يشكل سمة جديرة بالثناء عند عموم البشر، لكن المعلم- كونه مسؤولاً عن تطوير وتربية المئات من الأطفال والشباب الأكثر نشاطاً منهم والأكثر خمولاً فإنه يجب أن يمتلك قدرة خارقة تفوق الوصف مقارنة بالآخرين.
ومن المستحسن، قبل محاولة تحديد تلك السمات الأساسية أن نناقش موقف المعلم من زاوية عاملين حيويين تتعلقان بمسؤوليته المهمة عن مهنة التعليم، أولهما المعرفة وثانيهما الطفل، ولغرض تبسيط ما نعتقده حول موقف المعلم في هذين العاملين أود أن أضعهما تحت الأضواء تحت عنوان- المعرفة والحب-.
المعرفة: هنا أود التأكيد على أن معرفة المعلم يجب أن تكون ضعف ما هو طبيعي عند الآخرين حيث أن عليه أن يمتلك أولاً معرفة عامة واسعة تشتمل على فهم عميق للمواضيع التي يدرسها في الصف وثانياً يتسلح بمعرفة جادة وعميقة لنفسية الطفل، وهذه لا تقل أهمية عن سابقتها.
والآن دعونا نتناول السمة الأولى: فالمعلم يجب أن يتذكر أنه سيكون وجهاً لوجه مع شباب تواقين للمعرفة بكافة أشكالها وألوانها ولعل أول الغرائز وأكثرها الحاحاً لدى الطفل هي غريزة حب الاستطلاع وهذا ما يدفعه الى الإلحاح في طرح الأسئلة المختلفة وأن أهتماماته تمتد الى مديات واسعة في الأمور الأكثر شمولاً.
لذلك يجب علينا كمعلمين أن نحضى باحترامه من خلال ما نملكه من معرفة عصرية وواسعة، وإذا ما فشلنا في امتلاك المعرفة الضرورية لتغطية كافة تساؤلات الطفل علينا أن نلجأ الى المصادر التي تساعدنا على ذلك لكي تقول (لا نعرف ذلك غير إننا سنجد لك الجواب بعدئذ) أو يستحسن القول (إننا لا نعرف ذلك لكننا نستطيع أن نوجهك الى المصادر التي تساعدك على إيجاد الجواب المناسب).
وبالاضافة الى المعرفة العامة المعاصرة يجب أن لا نكتفي بالفهم العميق للمواضيع التي نضطلع بتدريسها حسب بل بفهم علاقة هذه المواد بالحياة اليومية، وهذا يعني اننا يجب أن نواصل دراستنا لهذه الأمور لكونها مرتبطة بالطبيعة الديناميكية للحياة التي نعيشها اليوم وعرضة للتفسير الحتمي، فالمعرفة دائمة الحركة والتطور. إن أكتشافات المادية الجديدة يمكن أن تؤدي إلى انتقال المجتمع من مرحلة القبيلة إلى المجتمع الصناعي وفي فترة قصيرة من الزمن مما جعل جغرافية الأمس مسألة غير ذي بال إن البحث التاريخي يؤدي باستمرار إلى إعادة تقييم ما يرد في التاريخ من آراء وأفكار أما العلم فإنه يواصل وبسرعة فائقة تقدمه إلى أمام شأنه شأن الموسيقى والفن، وهذا هو الحال بالنسبة للطفل، فروبن هود (Robbinhood) في غابة (Shenwood) يعتبر اليوم مسألة عددية تماماً لكن رجال الفضاء ونزولهم على القمر يشكلون ما يشبه الأعجاز. يجب علينا أن نواكب ضد التحولات لان المعلم الذي يظل متمسكاً بمعلوماته القديمة سوف لن ينل سوى القليل من الاحترام والتقدير من لدن طلبته الحديثي التطور.
ثانياً: بدون الفهم الكامل للأطفال يبقى المعلم، حتى وأن أمتلك بعض المعرفة، يبقى بعيداً عن وصول مرتبة النجاح في مهتمه المقدسة. إن الناس الأذكياء لم يتمكنوا بالضرورة من خلق المعلم الناجح، فالمعلم الذي لا يرقى إلى فهم الحاجات والفوارق الفردية للطلبة لا يمكن أن يكون معلماً ناجحاً فالمعلم الجيد هو الذي يفهم طلابه ويعرف كيف يحرك مشاعرهم لدرجة ذرف الدموع والغضب أو البهجة والفرح. إنه أول من يتفهم مزاجهم ويقيم كل المشاعر المتعلقة بنموهم العقلي والبدني، ويعرف أحاسيسهم ومطامحهم، وهو الذي يعي الأسباب المباشرة لأحزان الطالب وعطاءه المتواضع في النشاطات الصيفية وكيفية إيجاد الحلول المناسبة لذلك. إنه يفهم عمل الطالب وهواياته في مختلف مراحل العمر ويلاحظ بمهارة مدى أستجابة بعض الطلبة للتشجيع الرقيق بينما يكون الآخرون بحاجة إلى جهد كبير لحثهم على بذل جهد أفضل لتصحيح أندفاعاتهم الطائشة التي تؤدي بالنتيجة إلى أعمال تتنافى وسلوك الطالب الجيد.
إن فن التعليم يكمن في قدرة المعلم على تكييف مادته إلى الحد الذي يتماشى مع حاجات وهوايات طلبته، ومن هنا يتضح بأن مادة المعلم وعمق معرفته بالطلبة يشكلان توأمان في عملية تطوير التعليم في مدارسنا.
الحب: بعد كل ما ذكرناه من ملاحظات حول المعرفة أعتقد أن على المعلم الذي يجب أن يكنُّ أحتراماً كبيراً لمهنته أن يتميز بحب ذي طبيعة مزدوجة وأعني بذلك حبه لطلبته وللمعلومات التي يضطلع بتدريسها.
التقيت بعدد من المعلمين الذين يزعمون كونهم أكفاء على الرغم من حقدهم على الأطفال، لكنني وجدتهم متشائمين ولا ينظرون إلى الحياة إلا من خلال نظارات سود، فالمعلم الذي لم يكن أكثر تعاطفاً مع الأطفال عليه أن يختار مهنة أخرى غير التعليم.
إن الغالبية العظمى من الناس، وهذا مبعث سعادتنا، يحبون الأطفال، لكن المهم إن يكون الشاب أو الشابة الذين يقررون الانخراط بسلك التعليم أكثر تعاطفاً وإحساساً بالنسبة للأطفال، إن حب المعلم للأطفال يجب إن لا يكون مجرد عاطفة عابرة بل يجب أن يتخذ شكل التصميم على مساعدة الطفل وفق أطرٍ تربوية متطورة والاخذ بيده لتطوير قدراته الكامنة وإيجاد كل السبل التي توفر لهم السعادة.
إن حب المعلم لطلبته يجب أن لا يكون مثيراً لأحاسيسهم بما يتصف به من جفاف وسوء ضبط أو يأخذ شكل الخداع والتخويف بل والحنين المفرط، يجب أن يكون حباً قوياً متماسكاً يمكن للمعلم من خلاله أن يرى الطالب بعين الفاحص الدقيق لمشاكله وما يعترض طريقه من متاعب.

على المعلم أن لا يكون مولعاً بالمعرفة وحسب بل ومتابعاً لكلما يستجد من معارف، عليه أن يظل طالباً طيلة حياته ويجد سعادته بمواصلة زيادة معلوماته خاصة تلك التي يُكلف بتدريسها. وهذا أمر من غاية الأهمية، فكلما كان ملحاً بما يستجد من معلومات كلما كان أكثر عمقاً بالقدرة على تقديم الجيد والمفيد للطلبته، والأكثر من ذلك إذا ما أحب المعلم المادة التي يضطلع بتدريسها فإنه سيكون أكثر حماساً لنقل تلك المعلومات لأعداد كبيرة من الطلبة. لكن المؤسف أن قاعات الدرس في معظم أرجاء العالم لاتزال تعاني من معلمين يقدمون موادهم على نحو جاف وحمل يتنافى والوسائل التربوية الحديثة. وأخيراً أنصح الشباب الذين لا يتمتعون بالمعرفة الكافية أن يتركو مهنة التعليم ويبحثوا عن مهنة أخرى تناسبهم، إذ أن المعلم الذي يفتقر للمعرفة حجراً جامداً يعيش حياة خالية من الابداع، وبالمقابل فالمعلم الجيد يجب أن يكون:
متفهماً لمادته ولطلبته ومحباً لهم وللمادة التي يكلف بتدريسها





رد مع اقتباس
قديم 2012-09-18, 21:57   رقم المشاركة : ( 2 )
بروفســــــــور

الصورة الرمزية ياقوتة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 31858
تـاريخ التسجيـل : Jun 2011
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الإقــــــــامــة : الجزائر
المشاركـــــــات : 9,174 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 8389
قوة التـرشيــــح : ياقوتة has a reputation beyond repute ياقوتة has a reputation beyond repute ياقوتة has a reputation beyond repute ياقوتة has a reputation beyond repute ياقوتة has a reputation beyond repute ياقوتة has a reputation beyond repute ياقوتة has a reputation beyond repute ياقوتة has a reputation beyond repute ياقوتة has a reputation beyond repute ياقوتة has a reputation beyond repute ياقوتة has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

ياقوتة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: السمات الأساسية للمعلم

بارك الله فيك أستاذي الفاضل علي على الموضوع القيم

جعله الله في ميزان حسناتك

تقديري الكبير

توقيع » ياقوتة
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 14:43 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd