عرض مشاركة واحدة
قديم 2015-11-12, 14:39 رقم المشاركة : 1
صانعة النهضة
مراقبة عامة
 
الصورة الرمزية صانعة النهضة

 

إحصائية العضو








صانعة النهضة غير متواجد حالياً


وسام التنظيم المميز السيرة 1438ه

مسابقة السيرة 5

وسام المنظمة

وسام منظم مسابقة السيرة النبوية العطرة

وسام الشخصية الفضية

وسام المشاركة في الدورة التكوينية مهارات الاتصال ا

وسام المطبخ المرتبة 1

وسام لجنة التحكيم

وسام العضو المميز

c5 دروس إسلامية في الحب والتعامل مع حواء



دروس إسلامية في الحب والتعامل مع حواء



آدم وحواء



الحديث الشريف يذكر أن آدم حين دخل الجنة استوحش وحدته في جنة الله والتي كل منا يعمل لينال رضى الله فتكون هذه سكنه وجزاء عمله ..
ورغم ذلك فسيدنا آدم لم يهنأ بالعيش وحيدا شعر أنه محتاج لحواء،وهذا الكلام ليس من الخيال لكنه من حديث النبي صلى الله عليه وسلم فبينما هو نائم اذ خلق الله من ضلعه حواء.
فاستيقظ فرآها بجواره


قال: من أنت؟؟



قالت: امرأة



قال: ما اسمك؟؟



قالت: حواء



قال: ولما خلقت؟؟



قالت: لتسكن إلي


وروي أن الملائكة سألت آدم عليه السلام



قالت : أتحبها ياآدم ؟



قال : نعم



قالوا لحواء: أتحبينه ياحواء



قالت : لا



وكان في قلبها اضعاف مافي قلبه من حبه


فقالوا : فلو صدقت أمرأة في حبها لزوجها لصدقت حواء



وتحكي الآثار وقصص السابقين..أن آدم نزل بالهند وحواء بجدة


ويقال أن آدم ظل يبحث عن حواء حتى التقيا عند جبل عرفات ولو انتبهتم أن عرفات
أقرب الى جدة وبعيده جداً عن الهند ,..

فسبحان الله آدم هو الذي تعب جداً وظل يبحث عن حواء كثيراً حتى وصل إليها وكانت هذه اولى قصص الحب في التاريخ




سيدنا ابراهيم وزوجته سارة




فقد كان يحبها حباً شديداً حتى أنه عاش معها ثمانين عاماً وهي لا تنجب ، لكنه من أجل حبه لا يريد أن يتزوج عليها أبداً ولم يتزوج من السيدة هاجر (أم اسماعيل) إلا حين طلبت منه سارة ذلك، وأصرت على أن يتزوج حتى ينجب



هل يمكن للحب أن يصل لهذه الدرجة ؟



ثمانون عاما لا يريد أن يؤذي مشاعر زوجته ،ثم بعد أن تزوج هاجر وأنجبت اسماعيل غارت سارة وهذه هي طبيعة المرأه- فرغبت ألا تعيش مع هاجر في مكان واحد .. فوافق ابراهيم عليه السلام وأخذ هاجر وابنه الرضيع اسماعيل الى مكان بعيد امتثالا لكلام الله سبحانه ..وإرضاء لزوجته الحبيبة





سيدنا موسى و ابنة شعيب



القصة وردت في القرآن الكريم حين خرج سيدنا موسى من مصر ذاهبا الى مدين وكان متعبا جدا، ووجد بئرا والرجال يسقون منه وامرأتان تقفان لا تسقيان فذهب وهو'نبي' إلى المرأتين
يسألهما: ما خطبكما؟

فردتا عليه: لا نسقي حتي يصدر الرعاء .. فلولا أن أبانا شيخ كبير لما وقفنا هذا الموقف

فسقي سيدنا موسى لهما في مروءة،وبعد أن سقي لهما تركهما فورا وتولى الى الظل فذهبت الفتاتان الى أبيهما تحكيان له عما حدث فطلب الأب أن تأتيا بالشاب

فذهبت إحداهما تمشي وفي مشيتها استحياء


وتقول: (أن أبي يدعوك) أي لست أنا ولكنه أبي فبدأت بالأب ولم تبدأ ب'تعال الى البيت'
هذه هي الفتاة الخلوقة وليست من تقول لأبيها :أريد أن اتزوج فلانا ....سأتزوجه رغم أنوفكم

الفتاه أعجبت بالشاب وليس عيبا..والأب فاهم وذكي ...فعرض عليه أن يتزوج إحدى الإبنتين لأنه قريب من ابنته ويفهمها جيدا ...فهذا نموذج لعلاقةفي إطار راق ومحترم





عمر بن الخطاب وحبه لزوجته



أحد الصحابة كان يضيق بزوجته ....لأن صوتها عالٍ دوما ...وتعرفون أن من النساء من لديها حنجرة دائمة الصياح ..فالصحابي من ضيقه ذهب يشتكي الى أمير المؤمنين


سيدنا عمر بن الخطاب فذهب ليطرقالباب فوجد صوت زوجة عمر يعلو على صوت عمر ويصل الى الشارع فخاب أمله ومضى..وبينما هو ينوي المضي اذا بعمر يفتح الباب...


ويقول له : كأنك جئت لي..

قال: نعم ،جئت أشتكي صوت زوجتي فوجدت عندك مثل ما عندي ..


فأنظرالى رد عمر وعاطفته


يقول' :تحملتـني..غسلت ثيابي وبسطت منامي وربت أولادي ونظفت بيتي ،تفعل ذلك ولم يأمرها الله بذلك ،إنما تفعله طواعية وتحملت كل ذلك ،أفلا أتحملها إن رفعت صوتها'



فهذا هو الحب والعاطفة الحقيقة وهذه هي المعاملة الحسنة للزوجة ..




و نختتم بأحلى قصة حب في التاريخ لا قيس وليلى ،ولا روميو وجوليت لأن هذه القصص لم تنته بالزواج ...والزواج اختبار حقيقي للحب، والحب الحقيقي هو الذي يستمر بعد الزواج حتى لو مات أحد الطرفين يستمر الحب...



حب سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام للسيدة خديجة رضي الله عنها ووفاؤه لها



حب عجيب للسيدة خديجة حتى بعد موتها بسنة تأتي امرأة من الصحابة للنبي وتقول له:يا رسول الله ألا تتزوج؟ لديك سبعة عيال ودعوة هائلة تقوم بها.. فبكى النبي صلى الله عليه وسلم :وقال': وهل بعد خديجة أحد؟'


محمد لم يتزوج كرجل إلا خديجة وبعد ذلك كان زواجه عليه السلام لمتطلبات الرسالة ولم ينس زوجته أبدا حتى بعد وفاتها بأربعة عشر عاما..يوم فتح مكة والناس ملتفون حوله وقريش كلها تأتي إليه ليسامحها ويعفو عنها فإذا به يرى سيدة عجوزا قادمة من بعيد ..
فيترك الجميع..ويقف معها ويكلمها ثم يخلع عباءته ويضعها على الأرض ويجلس مع العجوز عليها
..



فسألت السيدة عائشة : من هذه التي أعطاها النبي وقته وحديثه واهتمامه كله؟


فيقول: هذه صاحبة خديجة...


فتسأله: وفيم كنتم تتحدثون يا رسول الله؟


فقال : كنا نتحدث عن أيام خديجة.


فغارت عائشه وقالت: أما زلت تذكر هذه العجوز وقد واراها التراب وأبدلك الله خيرا منها..


فقال النبي : والله ما أبدلني من هي خيرا منها .. فقد واستـني حين طردني الناس وصدقتني حين كذبني الناس


فشعرت السيدة عائشة أن النبي عليه السلام غضب , فقالت له: استغفر لي يا رسول الله


فقال:استغفري لخديجة حتى استغفر لكِ

منقول للإفادة...







التوقيع

أيها المساء ...كم أنت هادئ

    رد مع اقتباس