عرض مشاركة واحدة
قديم 2014-11-04, 11:05 رقم المشاركة : 1
abo fatima
نائب مدير الإشراف
 
الصورة الرمزية abo fatima

 

إحصائية العضو







abo fatima غير متواجد حالياً


وسام المرتبة الثانية من مسابقة السيرة النبوية العط

الشخصية الفضية 2012

العضو المميز لشهر فبراير

افتراضي لأساتذة المرشدون يقاطعون استقبال الأساتذة المتدربون بالمراكز الجهوية للتربية و التكوين


الأساتذة المرشدون يقاطعون استقبال الأساتذة المتدربون بالمراكز الجهوية للتربية و التكوين (مركز فاس نموذجا)


الجمعة, 31 تشرين1/أكتوير 2014 23:37 يونس اعويناتي* ـ جيل بريس ـ تفاجأ الأساتذة المتدربون في المراكز الجهوية للتربية والتكوين، منذ يوم الإثنين ما قبل الماضي برفض الأساتذة المرشدون استقابلهم بدعوى عدم صرف مستحقاتهم و تعويضاتهم رغم هزالتها منذ 3 سنوات مما اثر سلبا على عملية التكوين و يفقد العملية التعليمية دورها الحقيقي والمأمول .....و لكي نضع القارئ في الصورة فبرنامج التأهيل وفق العدة والهندسة الجديدتين يركز على الجانب العملي التطبيقي، حيث يتوزع زمن التأهيل كالتالي:
40 بالمائة تتعلق بما هو نظري وماله علاقة بالمقاربات البيداغوجية وتعميق التخصص الخ…في حين أن 60 بالمائة من البرنامج كلها عملية في الميدان "الوضعيات المهنية" لتعزيز الجاهزية الأستاذ ولتجسيد فكرة التمهين، وهكذا خلال مرحلة التطبيق يلتحق الأساتذة المتدربون بالأقسام، وسيستأنسون بفضاأتها التعليمية وسيطلعون على تجارب الأساتذة المرشدون والمستقبلون. ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون العملية التعليمية ناجحة ومؤثرة دون مراعاة مطلب الأستاذة المرشدون والمستقبلون......فإغفال مستحقاتهم المادية، يخلق العديد من التداعيات والمشاكل التي قد لا يشعر بها الكثيرون، ولا يهتمون المسؤولون بمعرفتها، حيث حين يترسخ لدى الأستاذ المرشد والمستقبل، مفهوم التكليف بمهمة بلا مقابل، تصبح العملية التعليمية مختلة نوعا ما، على اعتبار أن العلاقة بين مهام الأستاذ تتطلب إنصاف هذا الفاعل، فلن نستطيع مطلقا نجاح المشروع، بل ضياع مسالة التحفيز المطلوبة من المرشدون والمستقبلون وبالتالي الحد من جودة التكوين في آخر المطاف..... لذا و من أجل خدمة الرزنامة ( عدة التكوين DDF ) المنصوص عليها من الوزارة و احترام الآجال وجب انخراط الجميع خبراء وفاعلين ومؤسسات .....لايجاد حل لهؤلاء الساذة الأساتذة بغية تحقيق تكوين ناجع وفق مفهوم العدة السالفة الذكر وكذلك تفعيل المعنى الحقيقي للبراديغم "عملي – نظري – عملي"، من أجل متلاك الكفايات الأربع المتمثلة في التخطيط، التدبير، التقويم و البحث وابتكار الحلول الملائمة.






التوقيع

    رد مع اقتباس