عرض مشاركة واحدة
قديم 2010-01-25, 21:43 رقم المشاركة : 1
sahnoune
بروفســــــــور
 
الصورة الرمزية sahnoune

 

إحصائية العضو







sahnoune غير متواجد حالياً


وسام التميز لشهر أبريل

important سماسرة البنايات التعليمية بالناظور يهددون حياة التلميذ والأستاذ




سماسرة البنايات التعليمية بالناظور يهددون حياة التلميذ والأستاذ

ناظور اليوم : علي كراجي

توقيف رئيس قسم البنايات بنيابة التعليم بالناظور
ونحن نستحضر مرور سنة على كارثة مجموعة مدارس عمر بن عبد العزيز بجبل وكسان التي ذهب ضحيتها الطفلين مصطفى معروفي وزينب أمختاري ، علمنا في ” ناظور اليوم ” من مصادر مطلعة أن رئيس قسم البنايات بنيابة الناظور قد تم توقيفه عن العمل بقرار صدر من الجهات المسؤولة بعد انتهاء لجنة التحقيق المركزية المحدثة من طرف وزارة التعليم من تحقيقاتها الرامية لمعرفة أسباب انهيار جدران قاعة دراسية بالمؤسسة المذكورة فوق رؤوس تلاميذ أبرياء لا يتعدى عمر الأكبر فيهم ثمان سنوات .
فمأساة مجموعة مدارس عمر بن عبد العزيز بوكسان سبق و فسرها الفرع المحلي للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الفدرالية الديمقراطية للشغل في احتجاجاته آنذاك لمعاقبة المتسببين فيها ، بوجود أيادي خفية وتواطؤ مسؤولين بنيابة التعليم رغم النداءات والصرخات المتتالية التي فجرها سواء من خلال لقاءاته المتعددة مع المسؤولين أو بياناته الصادرة عن جهازه الإقليمي بخصوص الوضع الكارثي للمؤسسة المذكورة ومجموعة من المؤسسات التعليمية التي لا زالت تعاني الأمرين من هشاشة البنيات التحتية ومواصلة أشغال البناء والإصلاح أوقات تواجد التلاميذ والأساتذة بالقاعات الدراسية .
فما حدث لمؤسسة عمر بن عبد العزيز كان نتيجة حتمية لطبيعة الأشغال المغشوشة ، لكن مع وجود مسؤولين عن بنايات المؤسسات التعليمية بالاقليم ذووا ضمائر انسانية منعدمة ، يلاحظ أن ما حدث بجبل وكسان في خميس 8 يناير 2009 الأسود لم يحرك في نفوسهم أي إحساس غير التأسف والاكتفاء بتعزية عائلات الضحايا ، غاضين البصر عن الفساد الذي ينخر بنايات المؤسسات التعليمية المغشوشة .
الفساد ينخر الثانوية التأهيلية الحساني بسلوان ( نموذجا )
الشطر الأول ، مساكن للاداريين على الأوراق فقط
فبالرغم من الاعلان عن تواجد سكن إداري بالثانوية التأهيلية سلوان الحساني من طرف الوزارة المعنية في اطار الحركة الانتقالية الوطنية ، تفاجأ أطر واداريو المؤسسة المذكورة عند تعيينهم من غياب السكنيات الخاصة بشكل شامل باستثناء مسكن للحارس الليلي ، ما يطرح عدة تساؤلات حول الطريقة التي مر بها التسليم في الشطر الأول الذي تحملت مسؤوليته لجنة مكونة من المقاول و ممثل عن جمعية الأباء و مسؤولين بنيابة الناظور ، و ما هل الوزارة عالمة بفضيحة انعدام السكن الإداري للثانوية وأنه مجرد حبر على ورق فقط ؟
مؤسسة تعليمية شبيهة بحظيرة للمواشي
مصدر مسؤول بتأهيلية الحساني أكد أن ادراة الأخيرة سجلت عدة خروقات وثغرات مر فيها بناء الشطر الأول من المؤسسة تجلت في وصفها لمنجزات التشييد بالمنافية للجودة المطلوبة على جميع المستويات ، سواء تعلقت في طرق التصميم أو البنية التحتية ، وفسرت ذلك بوجود دلائل مادية تثبت ما تقول تمثلت في ضعف الانارة لافتقارها لمحولات كافية ، ورداءة شبكة المياه التي ظهرت عيوبها و استوفت صلاحيتها بعد مرور ما لا يقل عن ربع السنة ، إضافة الى استغلال خشب من النوع الرديئ والأقل جودة كمادة للأبواب والنوافذ التي بدأت تفقد جماليتها وشكلها رغم حداثتها .
فجشع المسؤولين عن بناء الثانوية التأهيلية الحساني بسلوان جعلهم يهملون حتى جمالية الواجهة اذ أن مدخل البوابة الرئيسية ترك عاريا دون أن تتوفر فيه أدنى شروط وصفه بمدخل لمؤسسة تعليمية حيث الأتربة تتحول بمجرد تهاطل قطرات من الأمطار الى أوحال تعيق الحركة و تشوه المنظر ، نفس الشيء بالنسبة للساحات الرياضية التي شيدت بشكل يعبر عن لا مبالاة المعنيين ،اذ أن أرضيتها المقعرة تكون مكانا مناسبا لتجمع المياه وتراكم الأوحال لتحرم بذلك مئات التلاميذ من حصص التربية المدنية لأيام عديدة في انتظار طلوع الشمس وبزوغ أشعتها.
مبررات تزكم الأنوف هروبا من المسؤولية .
الغلاف المالي المخصص لبناء السكن الاداري بالثانوية التأهيلية الحساني بسلوان تم تحويله لتكاليف انجاز القاعات الدراسية الجديدة ، هكذا بررت اللجنة المكلفة بالبناء غياب السكنيات بالمؤسسة ، ما يطرح تساؤلات عدة حول ما الجدوى من وجود السكنيات وزاريا في الحركة الوطنية الانتقالية ؟ و من سيتحمل مسؤولية هذا الاعلان ؟ هل الوزارة في واد والأكاديمية في واد أخر ؟ ، هي أسئلة عديدة يتطلب الاجابة عنها فتح تحقيق لتحديد مصير سكنيات الثانوية المذكورة حتما ، ليكشف الغطاء عن من يتحمل مسؤولية تشريد أسرة الادارة و من سيعوظها .
الشطر الثاني ، وتتواصل الكارثة.
بخصوص الشطر الثاني فقد تزامنت بداية انجازه مع بداية الدخول المدرسي للموسم الحالي ، وأصبح درس الأستاذ والأستاذة بالقسم ممزوج بضجيج العامل أعلاه ، اذ يختلط الحابل بالنابل والضحية حتما هو التلميذ ، فمن جهة ينهي هذا الأخير حصة درسه دون أن يستوعب شيئا مما تناوله مدرسه ، ومن جهة أخرى فالوقت الذي يقضيه بالقاعة يستغل فيه تفكيره كاملا في ما ستؤول اليه الأوضاع اذا ما قدر الله و انهار سقف القسم فوق رؤوس زملائه ، فهل تراهن الوزارة على كوارث أخرى كالتي كانت سببا في وفاة تلميذ وتلميذة بمجموعة مدارس عمر بن عبد العزيز السنة الماضية ؟
فهذا التأخير الذي يجري في تشييد الشطر الثاني لتأهيلية الحساني أزم الدخول المدرسي حيث اضطرت الادارة التربوية وبتنسيق مع النيابة الى حذف حصص دراسية مهمة في مختلف المواد التعليمية بلغت 39 حصة دراسية أسبوعية و 209 حصة من التفويج في المواد العلمية ، ففي شهري شتنبر وأكتوبر ضاعت من التلاميذ 271 حصة ، فعن أي دخول مدرسي ناجح وأي مدرسة نجاح تتحدث الوزارة في ظل البرنامج الاستعجالي ؟.
من سيوقف هذا النزيف ؟
فالنزيف لا زال مستمرا الى أن تنتهي الاشغال والتي قد تستمر سنة كاملة أو أكثر ، بدون تبرير هذا الارتجال ودون مساءلة الجهات المسؤولة عن هذا التأخير ، فمن سيحاسب من عن هذه الأوضاع الخطيرة التي تنخر المؤسسة التعليمية الحساني بسلوان ومؤسسات أخرى ليست الا ضحية سماسرة يتذوقون الحلاوة في المال فقط كيفما كانت مصادره ؟.






    رد مع اقتباس