للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > المنتديات الــــتــــربـــــويــــة الــــعــــــامــــة > منتدى الأنشطة التربوية > التعبير الجسدي و المسرح


إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2009-11-06, 11:31
الصورة الرمزية أشرف كانسي
 
بروفســــــــور

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  أشرف كانسي غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 4706
تـاريخ التسجيـل : Aug 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الإقــــــــــامــــة : القليعة
المشاركـــــــات : 9,559 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 3281
قوة التـرشيــــح : أشرف كانسي has a reputation beyond repute أشرف كانسي has a reputation beyond repute أشرف كانسي has a reputation beyond repute أشرف كانسي has a reputation beyond repute أشرف كانسي has a reputation beyond repute أشرف كانسي has a reputation beyond repute أشرف كانسي has a reputation beyond repute أشرف كانسي has a reputation beyond repute أشرف كانسي has a reputation beyond repute أشرف كانسي has a reputation beyond repute أشرف كانسي has a reputation beyond repute
خمس لوحات تعبيرية





بطاقة تقنية للوحات
عنوان النص المسرحي ׃ خمس لوحات عن مأساة شعب .
الشخصيات ׃
الزوج أحمد إيفانوفيش البوسني .
الزوجة إيهان الصربية .
الراوي .
الديكور ׃ بيت من بيوتات مدينة في حلة حرب .
أوكسسوار أساسي : بندقية .
الكورس : يستحسن أن يتكون من ستة أفراد ، ثلاثة منهم ذكور و ثلاثة إناث .
القيمة الحقوقية المحمولة ׃ الحق في العيش بكرامة ، الحق في تقرير المصير .
ملخص المسرحية ׃ تتعرض المسرحية في خمس لوحات لمحاولة شعب البوسنة المسلم في تقرير مصيره ، الشيء الذي لم يرض الكيانات الأخرى التي كانت تكون ما كان يعرف بدولة يوغوسلافية فنشبت إثر ذلك حرب أتت على اليابس و الأخضر مخلفة وراءها سلسلة من الجرائم .
نص المسرحية ׃

اللوحة الأولى
الراوي : ( بعد الإعلان عن بداية العرض يخرج الراوي من بين الجمهور و يتمشى بين الصفوف .)
في يوم من أيام السنوات التي تطل على القرن الواحد والعشرين ،
و في منطقة تتبجح بالديمقراطية و حقوق الإنسان ،
و في نقطة معتمة في خريطة الحضارة و التقدم ،
جلسوا على أرائك مريحة
يتفرجون على محاولة إبادة شعب مسلم
أبى تحت رحمة القنابل و الصواريخ
إلا أن يصمد و يقاوم
أبى أمام عطف الإنسانية و حق تقرير المصير
إلا أن يناضل و ألا يساوم
و هنا وهناك يسيطر صمت رهيب
و هنا وهناك كالفطريات تنبت مقابر جماعية
ودائما في صمت رهيب ...
يرفع الستار على بيت متواضع الديكور و تظهر في جهة من جهاته امرأة تدعى إيهان ، تزاول مهامها البيتية و هي تدندن بكلمات لأغنية . يدخل عليها زوجها أحمد إيفانوفيش مهرولا و الفرح يغطي وجهه .
أحمد إيفانوفيش : ألم تسمعي يا زوجتي العزيزة آخر الأخبار ؟!
إيهان : قل مساء الخير أولا !
أحمد : مساء الخير عزيزتي ( في تلعثم مصدره الفرح )
إيهان : ماذا هناك ؟! ماذا تحمل هذه المرة ؟!
أحمد : ( متسائلا ) ألم تسمعي حقا آخر الأخبار ؟!
إيهان : هل هي مفرحة إلى هذا الحد؟
أحمد : أجل و أكثر .
إيهان : شوقتني تكلم ماذا تحمل ؟!
أحمد : بعد تردد طويل أعلنت البوسنة استقلالها و طلبت انضمامها إلى الأمم المتحدة و هذه الأخيرة قبلت العضوية ؛ لكن ، ( فترة صمت ) الظاهر أن إخواننا الصرب و معهم الكروات لم يعجبهم هذا الأمر ؛ و حتما سينقضون علينا كالنسور الجارحة و من كل جانب .
إيهان : لماذا هذا التشاؤم يا عزيزي ؟! مادام المحفل الدولي اعترف بدولة البوسنة و الهرسك فما على الصرب و الكروات إلا أن يباركوا هذا الاعتراف و أن يعملوا على تحسين علاقات الجوار .
أحمد : تحلمين يا عزيزتي ، أو تتجاهلين نوايا الصرب ؛ ألم تسمعيهم يتحدثون عن الدولة الصربية الكبرى؟!
( بشيء من الغضب و الانفعال )
إيهان : ( تهدأ من روعه ) اهدأ يا حبيبي لا داعي للقلق !
أحمد : كيف تطلبين مني أن أهدأ و الصرب يستعدون للهجوم علينا بعد أن تمكنوا من احتلال بعض الأراضي الكرواتية . أتطمئنني لكونك صربية؟!
ل‘يهان : لا تقل هذا مرة أخرى يا أحمد أنا صربية حقا لكن حبي لك أقوى من انتمائي للصرب . ( تبدو غاضبة )
أحمد : سامحيني حبيبتي لم أكن أقصد . سوف لن أعود مرة أخرى إلى هذا الحديث . إني فقط أكره الحرب ، و المسلمون ليسوا على استعداد للدخول في أية حرب .

الكورس : نحن
كباقي
الشعوب نكن البغض
للحروب
لكننا
نبحث
في
الدروب
من طلوع الشمس
إلى الغروب
عن الحرية
و التفاتة القلوب.

( ستار)
اللوحة الثانية
الراوي : البلاد التي استطاع بروس جيست تيتو أن يوحدها بقرار حاسم و ذلك بإعلانه عن قيام جمهورية فيدرالية تستجيب للتطلعات القومية لمكونات الكيان اليوغسلافي صارت اليوم تعرف تمزقا خطيرا.
الكل أراد أن ينسلخ عن الكيان اليوغسلافي و الكل أراد أن يسيطر على هذا الكيان فالصرب حاولوا في البدء التدخل في سلوفينيا و لم يفلحوا ، فولوا آلتهم الحربية في اتجاه كرواتيا التي انكمشت أمام القوة الصربية تاركة إياها تسيطر على بعض الأراضي باسم صرب كرواتيا و بعدها جاء دور البوسنة و الهرسك .
( ينسحب الراوي الذي يمكنه التحرك كيف ما أراد لكن دون أن يزعج المتفرجين )
يرفع الستار على نفس الديكور السابق ، إيهاب تبدو حزينة و هي جالسة في مكان بارز في الخشبة و أمامها أحمد يدفن حزنه في المشي ذهابا و إيابا في حيرة . فجأة يلتفت نحو إيهان .
أحمد : لا أدري متى ستتوقف هذه الحرب .. يبدو أننا سنموت هنا لا محالة .
إيهان : لا تكن متشائما إلى هذا الحد فالجنود يحاولون رد هجمات الأعداء .
أحمد : قولي يحاولون الانتحار .
إيهان : الانتحار ؟! كيف تجرأ على التلفظ بهذه الكلمة السلبية ؟! إنهم يدافعون عن المدينة . يفعلون ما يقدرون عليه . إنك فقط تنظر إلى الأشياء من زاوية سوداوية .
أحمد : أنا الذي أرى الأشياء من زاوية سوداوية ؟! ألا ترين معي أننا محاصرون ، و أن جثث المسلمين مرمية في قارعة الطريق و الحرائق تتصاعد ، و أن الرصاص يفتك بنا و القنابل تتساقط علينا كحبات البرد ، و الجوع يهددنا و العطش ... آه من العطش ، أصبحنا نقضي أغلب أوقاتنا في طابور أمام موزع الماء و ...
إيهان : كفى أرجوك .. و كأنها نهاية العالم . ( تبكي )
أحمد : الآن تبكي ، الآن فقط عرفت مدى هول الكارثة ؟! إننا نموت و العالم يتفرج . أنسيت ، البارحة فقط عندما خرجت أبحث عن الخبز سقطت قذيفة بالقرب مني كادت تودي بحياتي ( صمت ) و أمام عيني سقطت جارتنا صوديف برصاصة طائشة لم ندري من أين أتت . هكذا نموت يوميا و أكثر ( صمت ) إني خائف يا إيهان .
إيهان : لا تخف .. إنك مؤمن .. علينا أن نصبر و نصمد .
الكورس :

سبرنيتشا سبرنيتشا
موت فظيع
أجسام للرصاص تطيع
أناس يقتلون كل شيء
في صمت بديع
يقتلون ا لكل
من الكهل على الرضيع
سبرينتشا سبرينتشا
مدينة صارت بلا ربيع
أحلامها تحرق و تضيع
أمانيها تدفن في صمت وديع
سبرينتشا سبرينتشا
مدينة صارت بلا ربيع
فأين الضمير ؟!
و أين من يقف كالسد المنيع
ضد هذا المشهد الفظيع.

( ستار)
اللوحة الثالثة
الراوي : وهكذا صار الصرب و الكروات معا يحاصرون المدن البوسنية المسلمة و يشردون أهاليها الذين نزح منهم الكثير . غادروا البلاد خوفا من الموت بطريقة وحشية .
يرفع الستار على نفس الديكور . يدخل أحمد و زوجته إلى البيت ، يظهر عليهما أنهما كانا في الخارج و أنهما كانا قد بدآ حوارا .
أحمد : كل المدن من تورلا و هنا في سيبرينتشا مرورا بجوردا و موستار و صولا إلى بيهاتش ، كل المدن محاصرة . .إيهان : الجنود يقاومون .
أحمد : نعم يقاومون لكن ، بماذا يقاومون فحتى السلاح ممنوع علينا شراءه . نعيش الحصار في كل شيء . ألا ترين معي حبيبتي أن العالم بأكمله متواطئ مع الصرب ؟! فحتى المسلمون نسوا أن لهم إخوانا هنا يموتون يوميا . إنهم لا يتحركون ، يكتفون بالتنديد الذي لا يأتي بأي شيء .
إيهان : إنهم يتحدثون عن مخطط جديد للسلام . أعتقد أن هذه المرة ستتدخل أمريكا لتفرض السلام في هذه المنطقة .
أحمد : ( ضاحكا ) أمريكا .. مخطط .. يا عزيزتي في مخططاتهم يريدون فقط إضعافنا ، فالإجراءات الترابية في مخطط فانس أوين ترجح كافة الكروات و بعدهم الصرب أما نحن فالمخطط يعاقبنا لكوننا مسلمين . كل تصوراتهم للسلام فيها قتل لمعاناتنا و تضحياتنا و أحلامنا . و أمريكا بانضمامها للمخطط و بعد إدخالها بعض التحسينات عليه ، كما يقولون ( معلقا )
لم تضف شيئا يمكن التصفيق له ... أمريكا ؟! يا حبيبتي هي .. ماذا يمكنني أن أقول عنها ؟! ( يتوجه إلى الجمهور ) كلكم أعتقد لديكم فكرة عن أمريكا تلك هي فكرتي .
الكورس :

نراه فقط في الأحلام
هذا الذي يطير كالحمام
و يسمونه السلام
نراه فقط في الأحلام

ستار.
اللوحة الرابعة


الراوي : تخيلوا معي أن كل سكان المدينة يرحلون ..يفرون من النقط الساخنة خوفا من الموت ؛ يلتجئون إلى أماكن آمنة .. تخيلوا من سيدافع عن المدينة ؟ من سيقف ضد تدخل العدو ؟ .. طبعا لا أحد مادام أن الكل هرب . و العدو سيدخل المدينة بسلام و في أمن تام .
يرفع الستار على ديكور بيت أسرة إيفانوفيش . يسيطر على البيت صمت حزين . الكل مطأطأ الرأس . بعد حين يوجه أحمد لزوجته الخطاب التالي .
أحمد : ما العمل إذن ؟
إيهان : تسألني أنا ؟! عجب .. أنت الرجل .. أنت صاحب القرار .
أحمد : لا تقولي ذلك متى فرضت عليك رأيي ؟ متى قررت شيئا و طلبت منك أن تنفذيه بطريقة عمياء ؟
إيهان : لا تؤاخذني يا عزيزي إي لم أعد أقدر على التفكير ؛ فالوضعية أقوى من أن نفكر في حل لها .
أحمد : أعتقد أن علينا التشبث بالصبر .. اسمعي جيدا إن البوسنيين يحاولون الآن استرجاع بيهاتش ، و الحرب الآن تدور هناك ، فعلى الأقل نعرف بعض الهدوء المتفرق .
إيهان : يا حبيبي المنطقة كلها لا تطاق ، كلها في حالة حرب فحتى المقابر و المستشفيات ترمى بالقنابل و تتحدث أنت عن الهدوء أي هدوء ؟! الهدوء المؤقت .. ليس هناك هدوء .. يجب أن نرحل من هنا حالا .
أحمد : نرحل ، أجننت ؟! أترك بلدي في بركة دم و أرحل .. لا تفكري حبيبتي في الفرار !
إيهان : لم أقل الفرار .. نرحل و عندما تهدأ الأحوال نعود .
آه ! عندما نجد بيتنا تقطنه أسرة صربية . نعود لنسكن نحن في الملاجئ . لن أهرب من هنا . سأبقى هنا ، و إذا احتاج إلي الجيش في بيهاتش و دعاني للالتحاق بصفوفه سألبي الدعوة بكل فرح .
إيهان : لا تقل هذا يا حبيبي . حسنا ، فلنبقى إذن ، لكن لا تفكر في الذهاب إلى بيهاتش .
الكورس :

نجوع و نعرى
نموت عطشا
و خوفا نموت
لكن عن هذه الأرض لن نرحل
لا تهاجر أيها البوسني المسلم
و قاوم
بالصبر
بالسلاح
و لا تساوم

ستار
اللوحة الأخيرة
الروي : استرجع الجيش البوسني بيهاتش بعد معارك طاحنة . و لم تترك لهم فرصة الإحساس بهذا الظفر لأن الصرب قرروا احتلالها من جديد ؛ و هجموا على المدينة هجوما شرسا محاولين استرجاعها من جديد . و أمام هذا الهجوم كان البوسنيون يتراجعون متقهقرين .
يرفع الستار على نفس الديكور . أحمد يبحث عن شيء ما . تدخل عليه إيهان .
إيهان : ماذا تفعل ؟
أحمد : لاشيء .. لاشيء .
.إيهان : كيف ؟ لاشيء ؟! عماذا تبحث ؟
أحمد : أين وضعت بندقيتي ؟ البارحة كانت هنا فوق الكرسي . إني لم أجدها .
إيهان : لماذا تبحث عنها ؟ في ماذا تريدها ؟
أحمد : هذا لا يهمك .
إيهان : لا يهمني ، أفقدت صوابك ؟ كيف لا يهمني هذا ؟ كل ما يخصك يهمني .
أحمد : اسمعي حبيبتي لقد قررت هذه المرة دون أخذ رأيك بالاعتبار و سامحيني . سأقولها لك و باقتضاب شديد سألتحق بالجيش في بيهاتش المحاصرة .
إيهان : ماذا تقول ؟ جننت بلا ريب ، أنسيت أن عليك مسؤوليات هنا ؟!
أحمد : و هناك أيضا يا عزيزتي .. الدفاع عن بيهاتش فوق كل المسؤوليات .
إيهان : لن تذهب يا أحمد . قل لي أنك غيرت رأيك .
أحمد : لا يا حياتي من واجبي أن أذهب إلى الجبهة .
إيهان : و لم لا تبق هنا ؟
أحمد : أبقى هنا ليقاتل من أجلي الآخرون هناك . لا يا إيهان فهنا يمكن أن تسقط علينا قذيفة و نموت . عندها يكون موتنا بلا معنى . أما هناك إن مت في جبهة القتال فعلى الأقل سيكون لموتي معنى .. سأموت شهيدا ثم إن الإسلام يأمرنا بأن نجاهد و نناضل من أجل حياة شريفة , كريمة و حرة .
إيهان : ( بعد أن تسحب البندقية من مكان ما ) خذ يا أحمد بندقيتك ! أتمنى أن ترجع إلي سالما .
يتسلم أحمد البندقية و يخرج .
الكورس :

لكي نطرد العدو
علينا أن نحمل البنادق
و أن نبني الحواجز و الخنادق
و أن ندافع عن المدن و البيارق
بحزم و بقوة المارد
و أن نمشي وسط الموت و الحرائق
بلا خوف
و دون تراجع
حتى نكتب للعالم تلك الحقائق
و نخبرهم كيف مرت الدقائق تلو الدقائق

يسدل الستار ثم يفتح ليتقدم الممثلان و الكورس لتحية الجمهور الحاضر ثم يسدل ليقول الراوي كلمته الأخيرة .
الراوي : المسرحية أيها المتتبع الكريم لم تنته بعد . وفي خضم هذا الصمت غير المنطقي و هذا السكون الدولي المقصود لا أدري كم من لوحة يجب أن تكتب . شكرا للحضور.

02/12/1994 في ولجة السلطان



منقول الافادة



توقيع » أشرف كانسي



" أن تنتظر مجرد الثناء على فعلك التطوعي، فتلك بداية الحس الإنتهازي ''
محمد الحيحي

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 18:41 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd