للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > المنتديات العامة والشاملة > المنتدى الإسلامي > مناسبات و تذكيرات دينية


إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2011-10-25, 09:28
الصورة الرمزية همس الروح
 
بروفســــــــور

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  همس الروح غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 25143
تـاريخ التسجيـل : Nov 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  female
الإقــــــــــامــــة : اينما وجدت فتلك ارضي وذاك وطني
المشاركـــــــات : 3,581 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 1304
قوة التـرشيــــح : همس الروح has much to be proud of همس الروح has much to be proud of همس الروح has much to be proud of همس الروح has much to be proud of همس الروح has much to be proud of همس الروح has much to be proud of همس الروح has much to be proud of همس الروح has much to be proud of همس الروح has much to be proud of همس الروح has much to be proud of
افتراضي عشر ذي الحجة هاهي قادمة





عشر ذي الحجة هاهي قادمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أيها الإخوة والأخوات..

هاهي عشر ذي الحجة لم يبقَ عليها إلا أيام قلائل.. فأحببت أن نعرف شيئا عنها يحثنا على الاجتهاد فيها..

فهذه العشر المباركة أقسم الله بها في كتابه العزيز فقال وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ).. قال عدد من أهل العلم إنها عشر ذي الحجة.

وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يحُثُّ صحابته على الأعمال الصالحة في هذه العشر فكان يقول:

{ ما من أيامٍ العمل الصالح فيهنَّ أحبُّ إلى الله من هذه الأيام العشر }، فقالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال:
{ ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجلٌ خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء }.

فالعمل في هذه العشر يفوق الجهاد في سبيل الله عز وجل.. ونحن وللأسف الشديد تمر علينا هذه الأيام كل عام ولا نفرِّق بينها وبين غيرها.. ولا نعمل فيها زيادة عبادة ولا طاعة.. وهذا والله من الخذلان.. فهذه الأيام شأنها عظيم..

أيها الإخوة والأخوات

نجد الكثير من الناس يحرص على الطاعات في العشر الأواخر من رمضان ويُشَمِّر ويكثر من تلاوة القرآن ويكثر من الدعاء والصدقة وغيرها وهذا طيِّبٌ وجميل..

ولكن في عشر ذي الحجة لا يعمل من هذا شيء مع أن عشر ذي الحجة أفضل من العشر الأواخر من رمضان.. كما قال العلماء..

فقد ذكروا تفصيلاً عجيبا.. فقالوا: ليالي عشر رمضان أفضل لأن فيها ليلة القدر ونهار عشر ذي الحجة أفضل من عشر رمضان لأن فيها يوم عرفة..

فلنجتهد في هذه العشر ولنعقد العزم من الآن على أن نعمل فيها من العبادات والطاعات مما لم نكن نعمله في الأعوام السابقة..

فلنحرص في هذه العشر على الصيام.. صيام هذه الأيام وخصوصا يوم عرفة فصيامه يُكَفِّر السَّنة الماضية والسنة القادمة..

ومن الأعمال في هذه العشر: الإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله.. ومما يُسنُّ أيضاً في هذه العشر، التكبير، وهو قسمين:

- تكبير مطلق.. وهو يبدأ من فجر أول يوم من العشر وفي كل وقت من ليل أو نهار، وصفته: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد..

ويُسن رفع الصوت بها في الأسواق والطرقات حتى يُكبَّر الناس وحتى يُعمل في هذه السنة المهجورة.

- تكبير مقيد يبدأ من فجر يوم عرفة ويكون بعد الصلوات الخمس.. ومنها تلاوة القرآن وحفظه والعمل بما فيه.. ولنحرص على أنواع العبادات لعلنا نفوز برضى الله عز وجل..

أسأل الله بمنه وكرمه أن يوفقنا لطاعته وأن يتقبل منا إنه جواد كريم.. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه






رد مع اقتباس
قديم 2011-10-25, 09:29   رقم المشاركة : ( 2 )
بروفســــــــور

الصورة الرمزية همس الروح

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 25143
تـاريخ التسجيـل : Nov 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  female
الإقــــــــامــة : اينما وجدت فتلك ارضي وذاك وطني
المشاركـــــــات : 3,581 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 1304
قوة التـرشيــــح : همس الروح has much to be proud of همس الروح has much to be proud of همس الروح has much to be proud of همس الروح has much to be proud of همس الروح has much to be proud of همس الروح has much to be proud of همس الروح has much to be proud of همس الروح has much to be proud of همس الروح has much to be proud of همس الروح has much to be proud of

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

همس الروح غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عشر ذي الحجة هاهي قادمة

أحب الأشهر إلى الله تعالى الأشهر الحرم وذي الحجة أحدهما
إن الله تعالى أقسم بها في كتابه الكريم وقال والفجر وليال عشر وهي أفضل أيام الدنيا كما قال رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه ما من أيام اعظم عند الله ولا احب الى الله العمل فيهن من أيام العشر فاكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير

كل عام وانتم بخير
  رد مع اقتباس
قديم 2011-10-25, 10:02   رقم المشاركة : ( 3 )
بروفســــــــور

الصورة الرمزية عمر أبو صهيب

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 13902
تـاريخ التسجيـل : Nov 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة : أكادير
المشاركـــــــات : 12,739 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 4658
قوة التـرشيــــح : عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

عمر أبو صهيب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عشر ذي الحجة هاهي قادمة


تمهيد :
الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على النبي المصطفى ، وبعد :
فنحن في موسم فاضل من مواسم الله (تعالى) ، ألا وهو (عشر ذي الحجة) ،
فيه من الأعمال والنوافل ما يتقرب بها العبد إلى الله (تعالى) لعله أن تصيبه نفحة
من نفحاته (تعالى) ، فيسعد به في الدارين ، سعادة يأمن بها من الموت وشدته ،
والقبر وظلمته ، والصراط وزلته .
و (عشر ذي الحجة) موسم فيه كثير من العبادات المتنوعة التي يمتاز بها عن
غيره ، قال الحافظ في الفتح : (والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة
لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه ، وهي : الصلاة ، والصيام ، والصدقة ، والحج ،
ولايتأتى ذلك في غيره
) [1] .
لهذا رأيت تنبيه إخواني القراء إلى الأخطاء التي قد تقع من بعضهم في هذا
الموسم ؛ رغبة في معرفتها وتجنبها .. والله الموفق .
أولاً : أخطاء عامة :
1- مرور عشر ذي الحجة عند بعض العامة دون أن يعيرها أي اهتمام ،
وهذا خطأ بيِّن ؛ لما لها من الفضل العظيم عند الله (سبحانه وتعالى) عن غيرها من
الأيام ، فقد صح عنه أنه قال : (ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله منه في
هذه الأيام العشر) .
2- عدم الاكتراث بالتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد فيها :
وهذا الخطأ يقع فيه العامة والخاصة إلا من رحم الله (تعالى) ، فالواجب على
المسلم أن يبدأ بالتكبير حال دخول عشر ذي الحجة ، وينتهي بنهاية أيام التشريق ،
لقوله (تعالى) : ]وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ .... [[الحج : 28] .
والأيام المعلومات : العشر ، والمعدودات : أيام التشريق ، قاله ابن عباس
(رضي الله عنهما) [2] .
قال الإمام البخاري : (وكان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق في أيام
العشر يكبران ، ويكبر الناس بتكبيرهما
) [3] ، وذلك بشرط ألا يكون التكبير
جماعيّاً ، ولا تمايل فيه ولا رقص ، ولا مصحوباً بموسيقى أو بزيادة أذكار لم ترد
في السنة أو بها شركيات ، أو يكون به صفات لم ترد عن الرسول .
3- جهر النساء بالتكبير والتهليل ، لأنه لم يرد عن أمهات المؤمنين أنهن
كبّرن بأصوات ظاهرة ومسموعة للجميع ، فالواجب الحذر من مثل هذا الخطأ
وغيره .
4- أنه أحدث في هذا الزمن زيادات في صيغ التكبير ، وهذا خطأ ؛ وأصح
ما ورد فيه : ما أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن سلمان : قال : كبروا الله :
الله أكبر ، الله أكبر كبيراً ، ونقل عن سعيد بن جبير ومجاهد وغيرهما [اخرجه
جعفر الفريابي في كتاب العيدين ] وهو قول الشافعي وزاد : (ولله الحمد) ، وقيل :
يكبر ثلاثاً ويزيد : (لا إله إلا الله وحده لا شريك له) ، وقيل : يكبر ثنتين ، بعدهما : لا إله إلا الله ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد) ، جاء ذلك عن عمر ،
وعن ابن مسعود بنحوه ، وبه قال أحمد وإسحاق [4] .
وبهذا نخلص إلى أن هناك صيغتين صحيحتين للتكبير ، هما :
الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ولله الحمد .
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر كبيراً .
وما ورد في بعض كتب المذاهب مثل المجموع على جلالة قدر مصنفه من
زيادات على تلك الصيغة فهي غير صحيحة ، أو لعلها وردت في غير العشر
الأواخر .
5- صيام أيام التشريق ، وهذا منهي عنه ، كما ورد عن الرسول ؛ لأنها أيام
عيد ، وهي أيام أكل وشرب ، لقوله [5] : (يوم عرفة ، ويوم النحر ، وأيام
التشريق : عيدنا أهل الإسلام ، وهي أيام أكل وشرب) [6] .
6- صيام يوم أو يومين أو ثلاثة أو أكثر من ذلك في عشر ذي الحجة وعليه
قضاء رمضان ، وهذا خطأ يجب التنبه إليه ؛ لأن القضاء فرض والصيام في العشر
سنّة ، ولا يجوز أن تقدم السنة على الفرض .
فمن بقي عليه من أيام رمضان وجب صيام ما عليه ، ثم يَشْرع بصيام ما أراد
من التطوع .
وأما الذين يجمعون القضاء في العشر مع يومي الاثنين والخميس لينالوا
الأجور كما يقولون فإن هذا قول لا دليل عليه يركن إليه ، ولم يقل به أحد من
الصحابة فيما نعلم ، ولو صح فيه نص من الآثار لنقل إلينا ، والخلط بين العبادات
أمره ليس بالهين الذي استهان به أكثر العامة[*] .
ثانياً : أخطاء في يوم عرفة :
1- من الأخطاء : عدم صيامه ، علماً بأنه من أفضل الأيام في هذه العشر ،
وهذا خطأ يقع فيه كثير ممن لم يوفق لعمل الخير ، فقد ورد عن أبي قتادة
الأنصاري (رضي الله عنه) أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سئل عن صوم
يوم عرفة فقال : (يكفر السنة الماضية والسنة القابلة) [7] ، وهذا لمن لم يحج ؛
لنهيه عن صوم يوم عرفة بعرفات .
2- قلة الدعاء في يوم عرفة عند أغلب الناس والغفلة عنه عند بعضهم ، وهذا
خطأ عظيم ؛ حيث يُفوِّتُ الشخص على نفسه مزية الدعاء يوم عرفة ، فإن الرسول
الله -صلى الله عليه وسلم- قال : (خَيْرُ الدّعَاء دعاء يَوْم عَرَفَةَ ، وَخَيْرُ مَا قُلتُ أنا
والنّبِيّونَ مِنْ قَبْلي : لا إلَه إلا الله وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ الملْكُ ، وَلَهُ الحَمدُ ، وَهُوَ
عَلَى كلِّ شَيْءٍ قَديرٌ
) [8] .
قال ابن عبد البر : (وفيه من الفقه : أن دعاء يوم عرفة أفضل من غيره ،
وفي ذلك دليل على فضل يوم عرفة على غيره ، وفي فضل يوم عرفة دليل على
أن للأيام بعضها فضلاً على بعض ؛ إلا أن ذلك لا يُدْرَكُ إلا بالتوفيق ، والذي
أدركنا من ذلك التوفيق الصحيح : فضل يوم الجمعة ، ويوم عاشوراء ، ويوم عرفة ؛ وجاء في يوم الاثنين ويوم الخميس ما جاء ؛ وليس شيء من هذا يدرك بقياس ،
ولا فيه للنظر مدخل ، وفي الحديث أيضاً : دليل على أن دعاء يوم عرفة مجاب كله
في الأغلب ، وفيه أيضاً أن أفضل الذكر : لا إله إلا الله ... ) [9] .
ثالثاً : أخطاء في يوم النحر :
1- عدم الخروج إلى مصلى العيد ، بل تجد بعض الناس لا يخرج إلى
المصلى ، خاصة منهم الشباب ، وهذا خطأ ؛ لأن هذا اليوم هو من أعظم الأيام ،
لحديث عبد الله بن قرط (رضي الله عنه) عن النبير قال : (إن أعظم الأيام عند الله
(تعالى) يوم النحر ، ثم يوم القر
) [10] ، يعني : اليوم الذي بعده .
2- وإذا ما خرج بعضهم خرج بثياب رثة ، بحجة أنه سيحلق ويقص أظافره
ويتطيب ويستحم بعد ذبح أضحيته ، وهذا خطأ ، فينبغي للمسلم أن يتأسى بالرسول
الله -صلى الله عليه وسلم- بهيئة حسنة وبألبسة جديدة ذات رائحة زكية ، لما ورد
عن ابن عمر أنه كان يلبس أحسن ثيابه في العيدين ، وقد صح الاغتسال قبل العيد
عند بعض السلف من الصحابة والتابعين [11] .
3- الأكل قبل صلاة العيد ، وهذا مخالف للمشروع ، حيث يسن في عيد
الأضحى ألا يأكل إلا من أضحيته ، لما ورد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه ، قال :
كان الرسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم ، ولا يطعم
يوم الأضحى حتى يصلي .
قال ابن قيم الجوزية : (وأما في عيد الأضحى ، فكان لا يَطْعَمُ حتى يَرجِعَ من
المصلى فيأكل من أضحيته
) [12] .
4- عدم تأدية صلاة العيد في المصلى ، بحجة أنها سنة ، وهذا حق ، لكن لا
ينبغي لمسلم تركها وهو قادر عليها ، بل هي من شعائر الإسلام فلزم إظهارها من
الجميع كباراً وصغاراً ، رجالاً ونساءً ، ومن تركها بدون عذر فقد أخطأ خطأً عظيماً .
5- التساهل في عدم سماع الخطبة ، فينبغي للمسلم أن يستمع للخطبة لما في
هذا من الفضل العظيم .
6- التساهل في الذهاب والإياب ، وهذا خطأ ؛ فكان من سنته أن يذهب من
طريق ويرجع من طريق آخر .
7- التساهل بترك تهنئة الناس في العيد ، وهذا خطأ ؛ فالزيارات وتجمع
العوائل مع بعضها ، والتهنئة فيما بينهم .. من الأمور المستحبة شرعاً ، كأن يقول
بعضهم لبعض : تقبل الله منّا ومنكم ، ونحو ذلك من العبارات التي لا محذور فيها .
8 - اعتقاد بعض الناس زيارة المقبرة للسلام على والد أو قريب متوفى ، وهذا خطأ عظيم ، فزيارة المقابر في هذا اليوم الفاضل بزعمهم أنهم يعايدون الموتى من البدع المحدثة في الإسلام ؛ فإن هذا الصنيع لم يكن يفعله أصحاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ، وهم أسبق الناس إلى كل خير ، وقد قال الرسول الله -
صلى الله عليه وسلم- : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) [13] ، أي : مردود عليه .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله) : قوله : (لا تتخذوا قبري عيداً) [14] قال : (العيد اسم لما يعود من الاجتماع العام على وجه معتاد عائداً ، إما لعود السنة أو لعودة الأسبوع أو الشهر ونحو ذلك) ، وعلى هذا : إذا اعتاد الإنسان أن يزور المقبرة في يوم العيد من كل سنة بعد صلاة العيد وقع في الأمر المنهي عنه [15] حيث جعل المقبرة عيداً يعود إليه كل سنة ، فيكون فعله هذا مبتدعاً محدثاً ؛ لأن الرسول لم يشرعه لنا ولا أمرنا بفعله ، فاتخاذه قربة مخالفة له) .
و نسأل الله للجميع التوفيق والسداد

________________________
(1) فتح الباري ، م4 ، ج5 ، ص 137 .
(2) صحيح البخاري ؛ في كتاب العيدين ؛ باب فضل العمل في أيام التشريق ، وانظر : فتح الباري ، ج5 ، ص133 وما بعدها .
(3) صحيح البخاري ، ج 1 ، ص 329 .
(4) انظر : فتح الباري بشرح صحيح البخاري ، م4 ، ج5 ، ص 139 .
(5) انظر : صحيح سنن أبي داود ، ح/2113 .
(6) المرجع السابق ، ح/2114 .
(*) ذكر الكاتب في أصل المقال تنبيهات على أخطاء تقع من المضحي لم نذكرها ؛ لأنه سبق للمجلة أن نشرت مقالاً عن أحكام الأضحية في العدد 100 ؛ وذلك رغبة في الاختصار
-البيان- .
(7) أخرجه مسلم في كتاب الصيام ، ح/1162 .
(8) أخرجه مالك في الموطأ ، ج1 ، ص 422 ، ح/246 ، والترمذي : انظر : صحيح سنن الترمذي، ح/2837 .
(9) التمهيد ، ج6 ، ص 41 42 .
(10) أخرجه أبو داود بإسناد جيد ، قاله الألباني في المشكاة ، ح/2643 .
(11) انظر : فتح الباري ، م4 ، ج5 ، ص 112 ، والمغني لابن قدامة ، ج 2 ، ص 370 .
(12) زاد المعاد ، ج1 ، ص 441 فصل : في هديه في العيدين .
(13) أخرجه مسلم ، ح/1718 في كتاب الأقضية .
(14) رواه أبو داود بلفظ : (لا تجعلوا) ، انظر سنن أبي داود ، ح/1796 .
(15) انظر : الدرر السنية في الأجوبة النجدية ، 3/289 ، والمدخل لابن الحاج ، 1/286 ، وانظر : أحكام الجنائز وبدعها ، للألباني ، ص 258 .
توقيع » عمر أبو صهيب





  رد مع اقتباس
قديم 2011-10-25, 10:03   رقم المشاركة : ( 4 )
بروفســــــــور

الصورة الرمزية عمر أبو صهيب

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 13902
تـاريخ التسجيـل : Nov 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة : أكادير
المشاركـــــــات : 12,739 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 4658
قوة التـرشيــــح : عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

عمر أبو صهيب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عشر ذي الحجة هاهي قادمة

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وبعد ..

فإنّ من فضل الله ومنته أن جعل لعباده الصالحين مواسم يستكثرون فيها من العمل الصالح، ومن هذه المواسم عشر ذي الحجة..

فضـلها:

وقد ورد في فضلها أدلة من الكتاب والسنة منها:
1- قال تعالى: {وَالْفَجْرِ(1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ(2)} [الفجر:1-2]، قال ابن كثير رحمه الله: "المراد بها عشر ذي الحجة كما قاله ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغيرهم".

2- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما العمل في أيّام أفضل في هذه العشرة، قالوا: ولا الجهاد، قال: ولا الجهاد إلاّ رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشئ». [رواه البخاري].

3- قال تعالى: {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ} [الحج:28]، قال ابن عباس وابن كثير يعني : "أيام العشر".

4- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مامن أيّام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد». [رواه الطبراني في المعجم الكبير].

5- كان سعيد بن جبير - رحمه الله - إذا دخلت العشر اجتهد اجتهاداً حتى ما يكاد يُقدَر ُ عليه. [الدارمي].

6- قال ابن حجر في الفتح: "والذي يظهر أنّ السبب في امتياز عشر ذي الحجة، لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يأتي ذلك في غيره".

ما يستحب في هذه الأيام:

1- الصلاة: يستحب التبكير إلى الفرائض، والإكثار من النوافل فإنّها من أفضل القربات.
روى ثوبان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «عليك بكثرة السجود لله فإنّك لا تسجد لله سجدة إلاّ رفعك إليه بها درجة، وحط عنك بها خطيئة» . [رواه مسلم]، وهذا في كل وقت.

2- الصيام: لدخوله في الأعمال الصالحة، فعن هنبدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيّام من كل شهر». [رواه أحمد وأبو داود والنسائي وغيرهم]. وقال الإمام النووي عن صوم أيّام العشر أنّه مستحب استحباباً شديداً.

3- التكبير والتهليل والتحميد: لما ورد في حديث ابن عمر السابق: «فأكثروا من التهليل والتكبير والتحميد» ، وقال الإمام البخاري - رحمه الله -: "كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيّام العشر يكبران ويكبر النّاس بتكبيرهما"، وقال أيضا : "وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً".

وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيّام، وخلف الصلوات وعلى فراشه، وفي فسطاطه، ومجلسه، وممشاه تلك الأيّام جميعا، والمستحب الجهر بالتكبير لفعل عمر وابنه وأبي هريرة رضي الله عنهم أجمعين ..

وحري بنا نحن المسلمين أن نحيي هذه السنة التي قد أضيعت في هذه الأزمان، وتكاد تنسى حتى من أهل الصلاح والخير - وللأسف - بخلاف ما كان عليه السلف الصالح ..

صيغة التكبير:

ورد فيها عدة صيغ مروية عن الصحابة والتابعين منها:

- (الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرا)) .

- ((الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلاّ الله، والله أكبر، والله أكبر، ولله الحمد)).

- ((الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلاّ الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد)).

4- صيام يوم عرفة:

يتأكد صوم يوم عرفة، لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنّه قال عن صوم يوم عرفة: «أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده». [رواه مسلم].

لكن من كان في عرفة حاجاً فإنّه لا يستحب له الصوم، لأنّ النبي صلى الله عليه وسلم وقف بعرفة مفطراً.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجميعن.


محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -
توقيع » عمر أبو صهيب





  رد مع اقتباس
قديم 2011-10-25, 10:04   رقم المشاركة : ( 5 )
بروفســــــــور

الصورة الرمزية عمر أبو صهيب

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 13902
تـاريخ التسجيـل : Nov 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة : أكادير
المشاركـــــــات : 12,739 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 4658
قوة التـرشيــــح : عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute عمر أبو صهيب has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

عمر أبو صهيب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عشر ذي الحجة هاهي قادمة

عشر ذي الحجة فضائلها والأعمال المستحبة فيها




الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده … وبعد:
فمن فضل الله تعالى على عباده أن جعل لهم مواسم للطاعات، يستكثرون فيها من العمل الصالح، ويتنافسون فيها فيما يقربهم إلى ربهم، والسعيد من اغتنم تلك المواسم، ولم يجعلها تمر عليه مروراً عابراً. ومن هذه المواسم الفاضلة عشر ذي الحجة، وهي أيام شهد لها الرسول صلى الله عليه وسلم بأنها أفضل أيام الدنيا، وحث على العمل الصالح فيها؛ بل إن لله تعالى أقسم بها، وهذا وحده يكفيها شرقاً وفضلاً، إذ العظيم لا يقسم إلا بعظيم
وهذا يستدعي من العبد أن يجتهد فيها، ويكثر من الأعمال الصالحة، وأن يحسن استقبالها واغتنامها. وفي هذه الرسالة بيان لفضل عشر ذي الحجة وفضل العمل فيها، والأعمال المستحبة فيها.
نسأل الله تعالى أن يرزقنا حسن الاستفادة من هذه الأيام، وأن يعيننا على اغتنامها على الوجه الذي يرضيه

بأي شيء نستقبل عشر ذي الحجة؟
حري بالسلم أن يستقبل مواسم الطاعات عامة، ومنها عشر ذي الحجة بأمور:
1- التوبة الصادقة :
فعلى المسلم أن يستقبل مواسم الطاعات عامة بالتوبة الصادقة والعزم الأكيد على الرجوع إلى الله، ففي التوبة فلاح للعبد في الدنيا والآخرة، يقول تعالى: (وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون( [النور:31].
2- العزم الجاد على اغتنام هذه الأيام :
فينبغي على المسلم أن يحرص حرصاً شديداً على عمارة هذه الأيام بالأعمال والأقوال الصالحة، ومن عزم على شيء أعانه الله وهيأ له الأسباب التي تعينه على إكمال العمل، ومن صدق الله صدقه الله، قال تعالى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) العنكبوت
3- البعد عن المعاصي:
فكما أن الطاعات أسباب للقرب من الله تعالى، فالمعاصي أسباب للبعد عن الله والطرد من رحمته، وقد يحرم الإنسان رحمة الله بسبب ذنب يرتكبه÷ فإن كنت تطمع في مغفرة الذنوب والعتق من النار فأحذر الوقوع في المعاصي في هذه الأيام وفي غيرها؟ ومن عرف ما يطلب هان عليه كل ما يبذل.
فاحرص أخي المسلم على اغتنام هذه الأيام، وأحسن استقبالها قبل أن تفوتك فتندم، ولات ساعة مندم.

فضل عشر ذي الحجة
1- أن الله تعالى أقسم بها:
وإذا أقسم الله بشيء دل هذا على عظم مكانته وفضله، إذ العظيم لا يقسم إلا بالعظيم، قال تعالى ( وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ ) . والليالي العشر هي عشر ذي الحجة، وهذا ما عليه جمهور المفسرين والخلف، وقال ابن كثير في تفسيره: وهو الصحيح.
2- أنها الأيام المعلومات التي شرع فيها ذكره:
قال تعالى: (ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) [الحج:28] وجمهور العلماء على أن الأيام المعلومات هي عشر ذي الحجة، منهم ابن عمر وابن عباس.
3- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد لها بأنها افضل أيام الدنيا:
فعن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فضل أيام الدنيا أيام العشر ـ يعني عشر ذي الحجة ـ قيل: ولا مثلهن في سبيل الله؟ قال : ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب( [ رواه البزار وابن حبان وصححه الألباني]
4- أن فيها يوم عرفة :
ويوم عرفة يوم الحج الأكبر، ويوم مغفرة الذنوب، ويوم العتق من النيران، ولو لم يكن في عشر ذي الحجة إلا يوم عرفة لكفاها ذلك فضلاً، وقد تكلمنا عن فضل يوم عرفة وهدي النبي صلى الله عليه وسلم فيه في رسالة (الحج عرفة(0
5- أن فيها يوم النحر :
وهو أفضل أيام السنة عند بعض العلماء، قال صلى الله عليه وسلم (أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر)[رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني].
6- اجتماع أمهات العبادة فيها :
قال الحافظ ابن حجر في الفتح: (والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره).
توقيع » عمر أبو صهيب





  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 13:24 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd