للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > المنتديات العامة والشاملة > المنتدى الإسلامي > مناسبات و تذكيرات دينية


إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2010-11-11, 16:45
الصورة الرمزية خالد السوسي
 
بروفســــــــور

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  خالد السوسي غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2577
تـاريخ التسجيـل : Jun 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الإقــــــــــامــــة : Agadir
المشاركـــــــات : 9,306 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 5558
قوة التـرشيــــح : خالد السوسي has a reputation beyond repute خالد السوسي has a reputation beyond repute خالد السوسي has a reputation beyond repute خالد السوسي has a reputation beyond repute خالد السوسي has a reputation beyond repute خالد السوسي has a reputation beyond repute خالد السوسي has a reputation beyond repute خالد السوسي has a reputation beyond repute خالد السوسي has a reputation beyond repute خالد السوسي has a reputation beyond repute خالد السوسي has a reputation beyond repute
افتراضي سنة الأضحية بين العادة والعبادة





سنة الأضحية بين العادة والعبادة

للشيخ الحسين أشقرا
------------------

الخطبة الأولى


الحمد لله، ثم الحمد لله، ثم الحمد لله على ما أَسْدَى.

ونشهد أن لا إله إلا هو، مَن أشرك به فقد اعتدى، ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله وخير مَن اهتدى، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وعلى كل مَن برسول الله اقتدى.

عبادَ الله

فضَّل الله أزمنةً على أزمنة، وأمكنةً على أمكنة، وجعل - سبحانه - أعمالنا الصالحة متفاوِتة الأجر والثواب حسب المكان والزمان، وأقسم - عز وجل - ببعض مخلوقاته تعظيمًا لشأنها؛ فقال - سبحانه -: {وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ * وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ}

[الفجر: 1- 3]، وبعد أيام قلائل سنعيش أجواء أفضل أيام السنة؛ العشر من ذي الحجة، والتي اجتمعت فيها أمهات الطاعة لله رب العالمين: الصلاة، والصيام، والحج، والصدقات، وفي هذه الأيام، يومكم هذا يوم عرفة؛ حيث قال عنه الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم -:
((خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون قبلي يومَ عرفة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير))،

فماذا يفعل المسلم غير الحاج في هذا اليوم؟

قال - صلى الله عليه وسلم -:
((صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفِّر السنة الماضية والسنة الآتية))،
أمَّا الحاج فلا يصوم؛ لأنه في موقِف يذكِّرنا بيوم الحشر، في ذكر وابتهال وتواصُل مع الله.

أيها المسلمون والمسلمات:

إن ما يشغل بال أهل العبادة وأهل العادة في هذه الأيام المباركة (أضحية العيد)، فما أكثر ما نسمع في مجالسنا: لن أترك الذراري والأولاد بلا عيد؛ أي: بلا كبش، إن الأضحية سُنَّة إبراهيم - عليه السلام - وسُنَّة نبينا محمد - عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام - وهي عبادة قديمة تعبَّد الله بها الأمم من قبلنا؛ {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا}؛ أي: شريعة في الذبح؛ {لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ} [الحج: 34]،

فالأضحية ليست لحمًا يُعْطَى للدراري، وخير لحمها ما تصدَّقت به على إخوانك من ذوي الحاجة، إنها عبادة لله يتقرَّب بها المسلم إلى الله؛ {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [الأنعام: 162- 163]، ولا تكون قربى لله - تعالى - إلا إذا ذُبِحت بعد صلاة العيد؛ {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} [الكوثر: 2]، وفي فضلها وثوابها يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
((ما عَمِل ابن آدم يوم النحر عملاً أحب إلى الله من إراقة دم؛ وإنه ليأتي يوم القيامة بقرونها وأظلافها وأشعارها، وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع على الأرض، فطيبوا بها نفسًا))، وفي هذا إرشادٌ لنا لتربية أبنائنا وتعليمهم فضائل هذا العيد وأحكام الأضحية فيه.

إنها - أيها المسلمون:

عبادة وليست عادة وجدنا عليها آباءنا، إنها عبادة لله وطاعة تقرِّبنا إلى الله، مخالفة لِمَن يريقون الدماء لغير الله من القبور والأضرحة؛ لقد رفع رسول الله - عليه أزكى الصلاة والسلام - من شأن هذه الأضحية وعظَّمها؛ لأنها من شعائر الله، كان - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى يوم النحر دعا بكبشَين أملحَين أقرنين، قال أنس: فرأيتُه واضعًا قدمه على صفاحهما يسمي ويكبر، ثم ذبحهما بيده - صلى الله عليه وسلم.

وهي سُنَّة مؤكَّدة لِمَن وَجَد ثمنها، لا لِمَن يلجأ إلى السلف المحرَّم، أو بيع أثاث وهو في أشدِّ الحاجة إليه في بيته لاقتنائها، ولا ينبغي التباهي والتفاخُر على الجيران بحجمها أو ثمنها، بل ينبغي أن يتبادل الناس التهاني، ويشارك بعضهم البعض فرحة هذا اليوم، ويذكِّر بعضهم بعضًا أن الذبح لكبش العيد عبادةٌ وطاعة لله - عز وجل - فالله - تعالى - يقول: {لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلاَ دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ} [الحج: 37]،

واعلموا - أيها المسلمون - أن وقت الذبح أربعة أيام لا يجوز التقدُّم عنها ولا التأخُّر؛ قال - صلى الله عليه وسلم -:
((إن أوَّل شيء نبدأ به في يومنا أن نصلي، ثم نرجع فننحر، فمَن ذبح على ذلك فقد أصاب، ومَن ذبح قبل ذلك، فهو لحمٌ لأهله))،

فكلوا واشربوا واذكروا الله كثيرًا أيها المسلمون، وأهدوا وأطعِموا، وصِلُوا أقرباءَكم، فإن المناسبات فرص فاغتنموها.

نفعني الله وإياكم بالقرآن العظيم، وكلام سيد المرسلين

------------------------------

الخطبة الثانية

أيها المسلمون:

إن الله - تعالى - لا يأمرنا إلا بشيء يكون فيه صلاحُنا؛ وإذا نهانا عن شيء إنما ينهانا عمَّا يكون قبيحًا وفيه مفسدتنا، وهو - سبحانه - الذي يبيح ويحل ما يشاء ويحرم ما يشاء، فقد أباح لنا أن نذبح بعضَ البهائم من الأنعام ونستمتع بها.

أمَّا الأمر الذي أوحى الله به لخليله إبراهيم - عليه السلام – فهو أن يذبح ولده إسماعيل، إن هذا الأمر - أيها المؤمنون - فيه حكمةٌ وهي إظهار كمال الطاعة والانقياد للوالد إبراهيم والولد إسماعيل لله رب العالمين، فبعد ستٍّ وثمانين سنة رُزِق إبراهيم بغلام حليم، فلما بلغ معه السعي وصار شابًّا رأى الأب في المنام أمرَ الله بذبح إسماعيل، فسارع الخليل لتنفيذ أمر الله، فقال لابنه وفَلَذة كبده:
{
قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى} [الصافات: 102]، فبادر إسماعيل - عليه السلام - يقينًا بأمر الله؛ {قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} [الصافات: 102]، وأراد أن يخفِّف عن أبيه ويرشده إلى أقرب السبل لتحقيق قصده، فقال لأبيه: يا أبت اجعل لي وثاقًا، وأحكِم رباطي؛ حتى لا أضطرب، واكفف عني ثوبك حتى لا يمسه دمي فتراه أمي فتحزن، وأسرِع مَرَّ السكين على حلقي؛ ليكون أهون للموت علي، فإذا ما أتيتَ أمي فأقرِئ عليها مِنِّي السلام، فأقبل عليه إبراهيمُ برأفة وحنان الأب، يقبِّله ويبكي ويقول: نِعْم العون أنت لي يا بني على أمر الله - عز وجل - قال - تعالى -: {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} [الصافات: 103]، قيل: أراد إبراهيم أن يذبحه من قفاه؛ كي لا يشاهده في حال الذبح، وأمرَّ السكين على رقبة ولده إسماعيل فلم تقطع شيئًا، هنا نقف - أيها المؤمنون - أمام قدرة الله خالق السِّكِّين وخالق القَطْع؛ {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} [الزمر: 62].
وقد سبق أن نجح إبراهيم في امتحانٍ نجَّاه الله فيه من الإحراق فكانت النار عليه بردًا وسلامًا، وها هو الابن الصالح ينجو فينال مع الأب المطيع لأمر ربه جائزةً؛ {وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} [الصافات: 104- 105]،
أتدرون ما الجائزة؟
إنه كبش عظيم ؛ قال - تعالى -: {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} [الصافات: 107]، هكذا كانت سُنَّة أبينا إبراهيم - عليه السلام - والتي أوصانا بها الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم - والتي ينبغي أن نغرسها في أذهان وقلوب أبنائِنا؛ حتى لا تكون لديهم عادة يستثقلونها، بل تكون لديهم عبادة يسألون عن حكمها وشروطها ويحبُّون فعلها ويرجون ثوابها،

فاللهم يسِّر لنا تنفيذَ أوامرك، ووفِّقنا لذكرك وشكرك وحسن عبادتك؛

{إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56]







توقيع » خالد السوسي

جميع من عاش في القرون الثلاثة المفضلة لم يحتفل بالمولد
فلم نحتفل نحن ؟ هل نحن أعلم و أفقه منهم ؟
و لماذا غاب هذا الخير عنهم وعلمه من جاء بعدهم ؟
و لماذا لا يتحدث الناس عن يوم وفاته الذي كان يوم 12 ربيع الأول ؟
أغلب الناس الذين يحتفلون لسان حالهم :
بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون
بل قالوا إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون
من كان مستنا فليستن بمن سبق...
اللهم أمتنا على السنة..


رد مع اقتباس
قديم 2010-11-11, 17:18   رقم المشاركة : ( 2 )
بروفســــــــور


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 4895
تـاريخ التسجيـل : Aug 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الإقــــــــامــة :
المشاركـــــــات : 16,162 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 2573
قوة التـرشيــــح : بلابل السلام has a reputation beyond repute بلابل السلام has a reputation beyond repute بلابل السلام has a reputation beyond repute بلابل السلام has a reputation beyond repute بلابل السلام has a reputation beyond repute بلابل السلام has a reputation beyond repute بلابل السلام has a reputation beyond repute بلابل السلام has a reputation beyond repute بلابل السلام has a reputation beyond repute بلابل السلام has a reputation beyond repute بلابل السلام has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

بلابل السلام غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سنة الأضحية بين العادة والعبادة

بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء فقيه المنتدى
توقيع » بلابل السلام

  رد مع اقتباس
قديم 2010-11-14, 18:44   رقم المشاركة : ( 3 )
بروفســــــــور

الصورة الرمزية خالد السوسي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2577
تـاريخ التسجيـل : Jun 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الإقــــــــامــة : Agadir
المشاركـــــــات : 9,306 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 5558
قوة التـرشيــــح : خالد السوسي has a reputation beyond repute خالد السوسي has a reputation beyond repute خالد السوسي has a reputation beyond repute خالد السوسي has a reputation beyond repute خالد السوسي has a reputation beyond repute خالد السوسي has a reputation beyond repute خالد السوسي has a reputation beyond repute خالد السوسي has a reputation beyond repute خالد السوسي has a reputation beyond repute خالد السوسي has a reputation beyond repute خالد السوسي has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

خالد السوسي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سنة الأضحية بين العادة والعبادة



اللهم آمين وفيكم بارك أستاذتي الكريمة بلابل السلام

جزاكم الله خيرا على ردكم الطيب ودعواتكم الصالحة وتواضعكم الكبير وبارك الرحمن فيكم وكثر الله من الصالحات امثالكم ووفق لكل خير وهدى اقوالكم واعمالكم

توقيع » خالد السوسي

جميع من عاش في القرون الثلاثة المفضلة لم يحتفل بالمولد
فلم نحتفل نحن ؟ هل نحن أعلم و أفقه منهم ؟
و لماذا غاب هذا الخير عنهم وعلمه من جاء بعدهم ؟
و لماذا لا يتحدث الناس عن يوم وفاته الذي كان يوم 12 ربيع الأول ؟
أغلب الناس الذين يحتفلون لسان حالهم :
بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون
بل قالوا إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون
من كان مستنا فليستن بمن سبق...
اللهم أمتنا على السنة..


  رد مع اقتباس
قديم 2010-11-14, 18:46   رقم المشاركة : ( 4 )
بروفســــــــور

الصورة الرمزية أم طه

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 19594
تـاريخ التسجيـل : Jul 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الإقــــــــامــة :
المشاركـــــــات : 15,968 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 14236
قوة التـرشيــــح : أم طه has a reputation beyond repute أم طه has a reputation beyond repute أم طه has a reputation beyond repute أم طه has a reputation beyond repute أم طه has a reputation beyond repute أم طه has a reputation beyond repute أم طه has a reputation beyond repute أم طه has a reputation beyond repute أم طه has a reputation beyond repute أم طه has a reputation beyond repute أم طه has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

أم طه غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سنة الأضحية بين العادة والعبادة

جزاك الله خيرا.
توقيع » أم طه







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 04:58 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd