للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > منتديات الثقافة والآداب والعلوم > منتدى الثقافة والفنون والعلوم الإنسانية > السينما


إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2010-08-20, 04:09
الصورة الرمزية ابو العز
 
نائب مدير الأفكار والمشاريع الأستاذية

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  ابو العز غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 15611
تـاريخ التسجيـل : Feb 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الإقــــــــــامــــة : الدار البيضاء
المشاركـــــــات : 11,224 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10630
قوة التـرشيــــح : ابو العز has a reputation beyond repute ابو العز has a reputation beyond repute ابو العز has a reputation beyond repute ابو العز has a reputation beyond repute ابو العز has a reputation beyond repute ابو العز has a reputation beyond repute ابو العز has a reputation beyond repute ابو العز has a reputation beyond repute ابو العز has a reputation beyond repute ابو العز has a reputation beyond repute ابو العز has a reputation beyond repute
b5 المخرج السينمائي ألفريد هتشكوك :حياته وأعماله





















حياته المبكرة :


ولد هيتشكوك في 13 أغسطس1899، في ليتونسستون، لندن، وكان الابن الثاني والاصغر لثلاثة اطفال لوليام ج. هيتشكوك (1862 - 1914بائع خضراوات وبائع طيور داجنة، وإيما جين هيتشكوك (نيية يلان؛ 1863 - 1942).وسمي باسم شقيق والده الفريد. كان معظم عائلته من الروم الكاثوليك، من اصول أيرلندية. أرسل هيتشكوك إلى المدرسة اليسوعية الكلاسيكية, كلية سانت اغناطيوس بالقرب من ستامفورد هيل، لندن. وغالبا ما كان يصف طفولته بانه كان وحيداوكان محميا, وتضاعف الموقف نتيجة لسمنته[3]
في مناسبات عديدة، قال هيتشكوك ان والده كان يرسل به إلى مركز الشرطة المحلي مع مذكرة تطلب من الضابط ان يقوم باحتجازه لعشر دقائق كعقاب له على تصرفه بشكل سيء. وقد انعكست فكرة المعاملة القاسية والاتهام الظالم بشكل متكرر على افلام هيتشكوك.[4]
كانت والدة هيتشكوك كثيرا ما تجعله يتصدي لها وذلك بوقوفه أسفل سريرها، وخصوصا إذا تصرف بشكل سيء مما يضطره إلى الوقوف لساعات. ولقد تم الاستعانة بهذه التجارب عند تصوير شخصية نورمان بيتس في فيلمه "سيكو " أي المضطرب نفسيا.[5][6]
توفي والد هيتشكوك عندما كان عمره 14 عاماً. وفي العام نفسه غادر هيتشكوك سانت أغناطيوس للدراسة في مدرسة لندن الإقليمية المحلية للهندسة والملاحة في بوبلر، لندن.[7] وبعد تخرجه أصبح رساما ومصمما للإعلانات مع شركة كابلات.[8] خلال هذه الفترة أصبح هيتشكوك مفتونا بالتصوير الفوتوغرافي، وبدأ العمل في إنتاج الأفلام في لندن، عمل أيضا في تصميم كروت العناوين في فرع لندن والتي أصبحت بعد ذلك تدعى "أفلام بارامونت".
بدأ حياته المهنية عام 1919 بكتابة العناوين الفرعية للأفلام الصامتة في "استوديو لاسكي" بلندن. وهناك تعلم المونتاج وكتابة السيناريو. في عام 1920، حصل على وظيفة بدوام كامل في استوديوهات إيسلنجتون والتي يمتلكها الأمريكي فاموس بلايرز لاسكي وخلفهم البريطاني، وسُمّيت أفلام جنسبروف أي صور جانسبروف، وكان يقوم بتصميم عناوين الأفلام الصامتة. وصار مساعد مخرج عام 1922. وعام 1925 قدم أول أفلامه "حديقة المسرات" (The Pleasure Garden) الذي صور في ميونخ، وتعلم من الألمان الأساليب التعبيرية التي ظل مخلصاً لها طيلة حياته. كان أول فيلم يشتهر به هو "النزيل" (1927) (The Lodger) وفيه قدم طابعه المميز: البريء الذي يتهم بالقتل ويحاول الفرار وإثبات براءته. وبحلول نهاية عام 1930 أصبح هيتشكوك واحداً من أشهر المخرجين في إنكلترا. عام 1934 قدم (الرجل الذي عرف أكثر من اللازم) The Man Who Knew Too Much ثم قدم (الدرجات الـ39) The 39 Steps في العام التالي وهما فيلمان مهمان جدا في عالم التشويق.


أعماله في بريطانيا قبل الحرب :

كان التعاون الأخير بين هيتشكوك وغراهام كتس هو السبب الذي قاده إلى ألمانيا في عام 1924. قام المخرج كتس بإخراج فيلم بعنوان "داى برنزسين ان ديرجيجر " وعنوانه بالانجليزية" الوغد، 1925، وقد قام هيتشكوك بالمشاركة في كتابته، وأنتجته استوديوهات بابلسبرج في برلين. كماعمل هيتشكوك كمدير فني في مجموعة افلام تحت اسم "(ف ومورانو ليتز مان (1924 " وكان هيتشكوك معجبا جدابعمل مورانو حيث انه قام بعد ذلك باستخدم العديد من التقنيات لعمل تصميمات من إنتاجه. وفي المقابلة الطويلة مع فرانسوا تروفو، هيتشكوك / تروفو سايمون وشوستر، 1967) ،صرح هيتشكوك انه قد تأثر بفيلم فريتز لانغلمصير "(1921).
واجه هيتشكوك سلسلة من سوء الحظ في أفلامه الأولى. كان أول مشروع إخراج له في عام 1922 بعنوان رقم 13. ومع ذلك، فقد الغى الإنتاج بسبب مشاكل مالية، وعند حدوث هذه المشكلة كان قد تم الانتهاء من عدد قليل من المشاهد التي فقدت على مايبدو. في عام 1925 منح مايكل بلكون من شركة افلام جنسبروف فرصة أخرى لهيتشكوك بتوكيله مخرجا لفيلم "حديقة المسرات " وكان ذلك باستوديوهات يو اف ايه في ألمانيا. ولسؤ الحظ تعرض هذا الفيلم للفشل التجارى. وبعد ذلك ،اخرج هيتشكوك عملا دراميا تحت اسم (نسر الجبل). وقد خسر هذا الفيلم في النهاية أيضا. وفي عام 1926 تغير حظ هيتشكوك مع اول فيلم له تحت عنوان : النزيل : قصة من ضباب لندن.
صدر الفيلم في كانون الثاني / يناير 1927، والذي لاقى نجاحا تجاريا كبيرا وحاسما في المملكة المتحدة. وكما هو الحال مع العديد من أعماله المبكرة، وتأثر هذا الفيلم بتقنيات المعبرين وكان هيتشكوك شاهدا مباشرا في ألمانيا. وقد اعتبر بعض المعلقين في هذا الصدد هذاالفيلم بانه اول عمل حقيقى لافلام هيتشكوك متضمنا بعض المواضيع مثل "الرجل الخطأ".[9]
بعد نجاح فيلمه النزيل استاجر هيتشكوك خبيرا في الشئؤن الدعائية للمساعدة في تعزيز سمعته المتنامية. وفى يوم 2 ديسمبر1926 تزوج هيتشكوك من مساعدته في الإخراج ألما ريفيل وكان ذلك في (كنيسة برومبتون). وقد ولدت ابنتهم الوحيدة (باتريسيا) في 7 يوليو1928. وكانت ألما تقريبا هي اقرب المعاونين لهيتشكوك. وقد قامت بكتابة بعض السيناريوهات (والتي كانت غالبا لا تنسب إليها) وعملت معه في كل افلامه.
في عام 1929، بدأ هيتشكوك العمل في فيلمه العاشر "Blackmail" بمعنى (الابتزاز). وبينما كان الفيلم لا يزال في الإنتاج ،قررت مجموعة استوديوهات الشركة البريطانية الدولية للافلام أن تجعله واحدا من اول الافلام الناطقة في المملكة المتحدة. ومع ذروة احداث الفيلم التي كانت تدور في قبة المتحف البريطاني بدأ هيتشكوك تقليده في فيلمه ابتزاز باستخدام المعالم الشهيرة باعتبارها خلفية للاحداث المتوالية. في خدمة الاذاعة العامة "PBS" كان مسلسل اسمه (الرجال الذين صنعوا الأفلام)، كان هيتشكوك يشرح كيفية استخدام التسجيل الصوتي مبكرا واعتبارها عنصرا خاصا للفيلم ،مؤكدا على كلمة "سكين" في حديث مع امرأة يشتبه في ارتكابها جرائم قتل. وخلال هذه الفترة ،بدا هيتشكوك في إخراج اجزاء من عروض افلام موسيقية لشركة" BIP "والتي كانت تحت اسم "(دعوة السترى) كما اخرج فيلما قصيرا يظهر فيها اثنين من الفائزين بمنحة الفيلم الاسبوعية ,وكان اسم الفيلم(مسالة مرنة). كما اصدرت شركة"BIP" عرض موسيقي اخر تحت اسم" ("بمعنى(تناغم السماء)1929، وأفيد بأن هيتشكوك قام بمساهمة بسيطة، ولكن اسمه لم يظهر في الارصدة.
في عام 1933 لجأ هيتشكوك إلى العمل مرة أخرى لمايكل بالكون في شركة جاومونت البريطانية للافلام. وكان يعتبر فيلمه الأول لهذه الشركة هو فيلم (الرجل الذي عرف أكثر من اللازم (1934)) ناجحا، واما فيلمه الثاني"(1935)The 39 Steps" (الخطوات ال 39) غالبا ما يعتبر واحد من أفضل الأفلام في الفترة المبكرة. كان هذا الفيلم أيضا واحدا من أول من أدخل مفهوم"MacGuffin" (ماك جفين) حول وسيلة المؤامرة والتي تبدو احداث القصة كلها تدور حولها، ولكن في النهاية لا علاقة له بالمعنى الحقيقي أو بنهاية القصة. في فيلم (الخطوات ال 39) ال Macguffin هو عبارة عن مجموعة من خطط التصميم المسروقة. (قال هيتشكوك لمدير فرنسي يدعى فرانسوا تروفو : "هناك رجلان يجلسان في القطار المتجه إلى اسكتلندا قال رجل منهم إلى الآخر،' عفوا، يا سيدي، ما تلك الحزمة الغريبة التي على رف الأمتعة فوقك؟ قال الاخر هذاهو ال Macguffin. قال الرجل الأول حسنا، وماهو ال Macguffin؟' ،اجاب الاخر ،" إنه جهاز لمحاصرة الاسود في المرتفعات الاسكتلندية".قال الرجل الأول" لا توجد أي أسود في المرتفعات الاسكتلندية. '،حسنا قال الاخر' إذا هذا ليس Macguffin".) [10]
كان النجاح الكبير التالى لهيتشكوك في عام 1938 عن فيلمه (اختفاء السيدة). وكان فيلما ذكيا وسريعا يحكى عن قصة البحث عن سيدة إنجليزية عجوز تدعى (دام ماي ويتى)والتي اختفت من على متن قطار في بلد (Vandrika)فاندريكا الخيالية(النسخة الصغيرة المختفية من ألمانيا النازية).[11]
قبل 1938، أصبح هيتشكوك معروفا بملاحظته الشهيرة "الممثلون هم الماشية ". وقد قال ذات مرة انه صرح بذلك في وقت مبكر أواخر عام 1920s ،وكان متعلقا بممثلو هذه المرحلة والذين اصابهم الغرور فيما يتعلق بالصور التي بها حركة. ومع ذلك قال مايكل ريدجريف إن هيتشكوك قد أدلى بهذا التصريح خلال تصويره لفيلم(اختفاء السيدة). وظلت هذه العبارة تطارد هيتشكوك لسنوات، والتي اسفرت عن حدوث واقعة أثناء تصوير فيلم من إنتاج عام 1941 تحت اسم"Mr. & Mrs. Smith" بمعنى (السيد والسيدة سميث) عندما احضرت كارول لومبارد بعض البقر إلى مكان التصوير وعليهم علامات تحمل اسم لومبارد، روبرت مونتغمري، وريمون جين، أسماء نجوم الفيلم, لمفاجأة المخرج. فقام هيتشكوك بنقلها بشكل دقيق فقال : "لقد قلت : يجب أن يعامل الممثلون مثل الماشية".[12]
في نهاية عام 1930 قام دافيد أو سلزنيك بتوقيع عقد لمدة سبع سنوات مع هيتشكوك ابتداء من آذار / مارس 1939 ،وذلك عند انتقال عائلة هيتشكوك إلى الولايات المتحدة.




هوليوود :



كاري غرانت و إنغريد بيرغمان في سيء السمعة (1946)



غريس كيلي في النافذة الخلفية (1954)



الدوار (1958)


عام 1940 انتقل إلى هوليوود ليقدم أول فيلم له (ربيكا) Rebecca الذي ترشح به لجائزة أفضل مخرج في مهرجان الأوسكار, واقتبس الفيلم من رواية الكاتب دافني دو مورييه. عام 1946 قدم فيلم (سيء السمعة) Notorious عن عميل مخابرات عليه أن يرسل حبيبته للنازيين ليكشف قضية تخابر. في فيلم (القارب 1944) Lifeboat حكى قصة كاملة في مكان لا يتغير هو قارب وفي فيلم (الحبل 1948) Rope قدم أول فيلم لا يعتمد على التقطيع, بل هو لقطة واحدة طويلة. إلا أن أعماله الثلاثة التي حفرت اسمه للابد هي (النافذة الخلفية 1954) Rear Window الذي علم المشاهدين كيف يتلصصون على الجيران ثم عاقبهم على هذا, وفيلم (الدوار 1958) Vertigo عن خوف المرتفعات, وفيلم (نفوس معقدة 1960) Psycho الذي اشتهر بمشهد القتل تحت مياه الدش وهنا خرق قاعدة أن تظل بطلة الفيلم حية لمشهد النهاية وماتت البطلة في ثلث الفيلم الأول. قدم فيلم (الطيور 1963) The Birds ليضع القواعد الأساسية لأفلام المسوخ. وسوف نجد بصماته في كل فيلم مسوخ بدءا من (الفك المفترس 1975) Jaws الذي أخرجه ستيفن سبيلبرغ. من أفلامه الشهيرة الأخرى (خلف الستار الحديدي) و(الشمال من الشمال الغربي 1959) North by Northwest و(توباز 1969) Topaz, كما عاد لإنجلترا ليقدم (جنون 1972) Frenzy. آخر أفلامه كان (مؤامرة عائلية 1976) Family Plot حيث لصان يواجهان امرأة تملك قوة نفسية وحبيبها.
أصبح التشويق وروح الدعابة السوداء من العلامات المميزة لافلام هيتشكوك والتي استمرت للظهور في اصداراته. لكن ترتيبات العمل لم تكن مثلى مع Selznick. حيث كان Selznick يعاني من مشاكل مالية مزمنة، وكثيرا ما كان هيتشكوك يشعر بالاستياء من Selznick لتحكمه بسبب افلامه. وفي مقابلة لاحقة ،قام هيتشكوك بتلخيص علاقة العمل على النحو التالي :
كان '[Selznick] هو المنتج الكبير. [...] والمنتج هو الملك. ولعل أهم شىء قاله عنى Mr. Selznick على الإطلاق -والتي تبين لك مدى التحكم-انى "المخرج الوحيد" الذي" يثق فيه في الافلام"<مرجع> سيدني غوتليب ,ألفريد هيتشكوك : مقابلات لألفريد هيتشكوك. طبعة موضحة. (Univ. Press of Mississippi, 2003)pp.206 <المرجع>"اعار" Selznick هيتشكوك إلى أكبر استوديوهات أكثر من إنتاج أفلام هيتشكوك. بالإضافة لزمالة Selznick للمنتج المستقل صأمويل جولدوين، إلا انه كان يقوم بإنتاج عددا قليلا من الافلام كل عام ،ولذلك لم يكن لSelznick مشاريع إخراج لهيتشكوك. كما بدأ جولدوين بالتفاوض مع هيتشكوك عن إمكانية توقيع عقد بينهم، لينافس بها فقط Selznick. وقد ظهر اعجاب هيتشكوك سريعا بسبب تفوق الموارد المتاحة للاستوديوهات الاميركية مقارنة بالقيود المالية التي دائما ما كانت تصادفه في إنجلترا.
ولعل ولع هيتشكوك لوطنه نتج عنه العديد من الأفلام الأمريكية التي بدات في أو تم تصويرها في المملكة المتحدة، بما في ذلك فيلمه قبل الأخير"Frenzy" بمعنى (الجنون).[13]
ومع الصورة المرموقة لشركة "افلام ربيكا " في عام 1940، قام هيتشكوك بعمل اول فيلم أمريكي، وكان في إنجلترا، وهى مبنية على رواية المؤلف الإنجليزي دافني دو مورير. الفيلم بطولة السير لورانس اوليفييه وجوان فونتين. وهذه الميلودراماالقوطية تبحث مخاوف عروس ساذجة تدخل إلى منزل ريفي انجليزى عريق، ويجب أن تتصدى للمشاكل التي تسبب فيها بعد الزوج، وطمع مديرة المنزل، والتركة التي تركها زوجها الراحل لزوجته الأخيرة الجميلة، الغامضة ريبيكا " وفاز الفيلم بجائزة الاوسكار لافضل فيلم لعام 1940. وقد تم إعطاء التمثال لSelznick، كمنتجا للفيلم، ولم يفزالفيلم بجائزة أفضل مخرج لهيتشكوك.
كانت هناك مشاكل إضافية بين Selznick وهيتشكوك. وكان معروفاعن Selznick انه كان يقوم بفرض القواعد المقيدة لهيتشكوك. كان هيتشكوك مجبرا على تصوير الفيلم كما اراد Selznick.وفي الوقت نفسه كان Selznick يشتكى من طريقة هيتشكوك وكان يطلق عليها تشبيها "كانه يقوم بعمل لعبة البازل"، مما يعني أن المنتج لا يملك تقريبا المساحة لعمل فيلمه كما يحب, ولكن يجب عليه اتباع رؤية هيتشكوك حتى انتهاء العمل.الفيلم هو ثالث أطول فيلم لهيتشكوك، في 130 دقيقة، وزاد عنه فقط فيلم"قضية بارادين " وكان في 132 دقيقة، وفيلم (بين الشمال والشمال الغربي) وكان في 136 دقيقة.[14]
قام هيتشكوك بتصوير الفيلم الاميركي الثاني، والذي كان في أوروبا تحت عنوان (المراسلين الاجانب) وهى مبنية على تاريخ حياة فينسو شيان وانتجتها شركة والتر واجنر، وقد رشح لافضل فيلم في ذلك العام. الفيلم تم تصويره في السنة الأولى من الحرب العالمية الثانية، وقد بدا انه مستوحى من التغير السريع في الأحداث التي وقعت في أوروبا، والتي تم تغطيتها بشكل روائى عن طريق مراسل صحيفة أمريكية وبصور جويل ماكرى. وقد تم خلط اللقطات الفعلية للمشاهد في اوروبا الفيلم ومشاهد صورت في هوليوود وكانت من نصيبها. وامتثالا لقانون الرقابة على الإنتاج في هوليوود، تجنب الفيلم الإشارات المباشرة إلى ألمانيا والألمان.[15]


1950 : سنوات الذروة :


جيمس ستيوارت وغريس كيلي في النافذة الخلفية (1954)


في عام 1950، قام هيتشكوك بتصوير فيلم (رهبة المسرح) في موقع في المملكة المتحدة لأول مرة، وقد قام هيتشكوك بمقابلة واحد من كبار النجوم لشركة (ورنر براذرز)، وهو جين ويمان، مع الممثلة الألمانية مارلين ديتريش. كما استعان هيتشكوك بعدد من الممثلين البريطانيين البارزين، بما فيهم مايكل ايلدنج، ريتشارد تود، والاستير سيم. وكان هذا اول إنتاج لهيتشكوك لشركة(وارنر برازرز)، والتي قامت بتوزيع فيلمى (الحبل) و(تحت الجدي) حيث أن شركة (سينما عبر الأطلسى) كانت تعاني من صعوبات مالية.[22]
مع فيلمه (غرباء في القطار) عام(1951)، والمأخوذ عن رواية لباتريسيا هيجسميث، وقد عمل هيتشكوك على دمج عناصر كثيرة من الأفلام السابقة.كما اقترح هيتشكوك أن يقوم داشيل هاميت بكتابة الحوار ولكن قام رايموند شاندلر بتولى الأمر، ولكنه بقى على خلافات مع المخرج. وهناك رجلان قاما صدفة بالالتقاء والتكهن بشأن إزالة الاشخاص الذين تسبب لهم صعوبات. وقد أخذ واحدا من هذان الرجلان هذا المزاح على محمل الجد تماما. ومع استعادة فارلي جرانجر لبعض عناصر دوره عن فيلم (الحبل)، فقد واصل المخرج اهتماماته في فيلم (الغرباء) وذلك بإمكانية سرد ما هو متعلق بالابتزاز والقتل. وقد قام روبرت ووكر بدور الشرير وكان يعرف في السابق بادوار "الصبي الذي بالجوار".
كان لرئيس الشركة الموسيقية الأمريكية ليو واسرمان تأثيرا كبيرا في تعبئة وتسويق أفلام هيتشكوك بداية من عام 1950، وتضم قائمة العملاء جيمس ستيوارت، وجانيت لي وغيرهما من الممثلين الذين سوف يقومون بالظهور في أفلام هيتشكوك.
تبعه ثلاثة أفلام ذو شعبية كبيرة كانت بطولة غريس كيلي. ويعتبر فيلم (اطلب ميم للقتل) عام (1954) مقتبسا من العرض المسرحى الشعبي لفريدريك نوت. وقد لعب راى ميلاند دور الشرير في فيلم "اللطيف والماكر"، وهو لاعب تنس محترف, سابق، والذي يحاول قتل زوجته البريئة غريس كيلي لسلب أموالها. وعندما أخفقت عملية القتل وقتل القاتل بيد زوجته وهى في حالة دفاع عن النفس، قام بالتلاعب في الأدلة حتى يحصر عملية قتل القاتل على زوجته. وقد عمل كل من حبيبها مارك هاليداي (روبرت كامنغز) ومفتش الشرطة هوبارد (جون وليامز) بصورة ملحة لانقاذ حياتها من الإعدام. كما قام هيتشكوك بتجربة التصوير السينمائى ثلاثى الأبعاد (3D)، رغم أن الفيلم لم يعرض في هذا الشكل في البداية. غير أنه ظهر في صورة ثلاثية الأبعاد ()3D في أوائل عام 1980. الفيلم يمثل عودة إلى إنتاج نظام تصوير التكنيكولور لهيتشكوك.

ألفريد هيتشكوك في 1956


انتقل هيتشكوك إلى شركة باراماونت للسينما وقام بتصوير فيلم (النافذة الخلفية) عام (1954)، بطولة النجم جيمس ستيوارت كيلي، وكذلك ثيلما ريتر وريمون بار. ويحكى عن مصور يستخدم كرسيا متحركا وهو ستيوارت, مبني على أساس روبرت كابا، كان يلاحظ تحركات جيرانه عبر الفناء، وأصبح على قناعة أن واحدا منه (ريمون بار) قتل زوجته. وحاول ستيوارت التأثير على صديقتة الجميلة عارضة الأززياء(كيلي) وصديقه الشرطي (ويندل كوري) واقناعهم بنظريته، ونجح أخيرا في جعلها متورطة إلى حد الخطر. ومثل (قارب النجاة) و(الحبل)، فقد تم تصوير الفيلم بالكامل تقريبا ضمن نطاق مساحة صغيرة: استوديو ستيوارت الصغير والذي يطل على فناء واسع. كما استخدم هيتشكوك الصور المقربة لوجه ستيوارت لإظهار جميع ردود الأفعال التي يراها "بداية من مواقف التلصص الكوميدية والموجهة إلى جيرانه ورعبه عند مشاهدة كيلي وبر في شقة الشرير.[23]
كان الفيلم الثالث لكيلي هو (القبض على لص) عام (1955)، والذي عرض في الريفيرا الفرنسية، ونجومه هم كيلي مع كاري غرانت من جديد، وجون ويليامز. ويلعب جرانت فيه دور لص متقاعد وهو جون روبى والذي يسعى لكسب كل من كيلى ومجوهراتها، وبعد ذلك يصبح المشتبه به الرئيسي لسلسلة من عمليات السطو في الريفيرا. ورغم التفاوت الواضح قي السن بين كل من غرانت وكيلي والمغامرة الغرامية الغير هامة، فإن السيناريو الرائع (مليئة بالتوريات المزدوجة) والتمثيل الجيد أثبت نجاحا تجاريا. وكان آخر أفلام هيتشكوك مع كيلي بسبب زواجها من الأمير رينييه أمير موناكو عام 1956 كما رفض المقيمين قي وطنها الجديد السماح لها بالقيام بالمزيد من الأفلام.رفض سكان الوطن الجديد السماح لها بتقديم المزيد من الأفلام.
تبع ذلك نجاح الطبعة الجديدة من فيلم هيتشكوك عام 1934، وهو بعنوان (الرجل الذي عرف أكثر من اللازم)، وكان ذلك في عام 1956, وكان هذه المرة من بطولة ستيوارت ودوريس داى والذي انشدوا فيه أغنية "مهما سيكون، سيكون (كيو سيرا، سيرا)"(والتي فازت بجائزة أوسكار" أفضل موسيقى "،والتي احدثت نجاحا كبيرا قي تلك الأيام). وقد اجتاز ستيوارت وداى ذهولهما لخطف ابنهماكما حيث كانا قي صراع مع مشاعرهما, والحاجة الملحة لأيجاد ابنهما ووقف الإغتيال، حتى استطاعت الاغنية أن تساعد قي إعادة توحيد الأسرة.

جيمس ستيوارت وكيم نوفاك في الدوار (1958)


كان فيلم (الرجل الخطأ) عام (1957) هو آخر أفلام هيتشكوك لشركة اخوان وارنر، وكان ذو جودة منخفضة وكان من أفلام الأبيض والأسود، كما كان مبنيا على أساس واقع الحياة, وهو عن تحديد هوية بطريق الخطأ في مجلة الحياة في عام 1953. وكان الفيلم الوحيد لهيتشكوك من بطولة النجم هنري فوندا. وقد لعب فوندا قي فيلم (نادي ستورك) دور الموسيقي والذي اعتبر بطريق الخطأ كلص لمتجر خمور والذي ألقى القبض عليه وتمت محاكمته بتهمة السرقة في حين أن زوجته (الوجه الجديد فيرا مايلز) انهارت عاطفيا تحت الضغط. وقام هيتشكوك بإخبار تروفو أن خوفه طوال حياته من الشرطة جذبه لهذا الموضوع، وكان يظهر في كثير من المشاهد.[24]
كما قام ستيوارت ببطولة فيلم (الدوار) عام (1958)، وكان يشاركه هذه المرة كيم نوفاك وباربرا بيل غيدس. ويلعب ستيوارت فيه دور "سكوتي"، وهو محقق سابق في الشرطة يعاني من الخوف من المرتفعات، والذي يصاب بهوس لامرأة يتخيلها وهى (كيم نوفاك). ويؤدى هوس سكوتي هذا إلى مأساة، وفى هذا الوقت لم يختار هيتشكوك نهاية سعيدة. وإن كان هذا الفيلم يعتبر اليوم فيلم كلاسيكى، إلا أن فيلم (الدوار) لاقى تقاريرا سلبية, كما كانت ايرادات شباك التذاكر تعتبر ضعيفة عند صدوره، وهذا ما ميز التعاون الآخير بين ستيوارت وهيتشكوك. وقد وضع هذا الفيلم الآن في مستوى مرتفع من حيث الصورة والصوت في استطلاعات الرأى. وكان العرض الأول في مهرجان سان سباستيان السينمائي الدولي ,حيث فاز هيتشكوك بالصدفة الفضية.



توقيع » ابو العز


أينكم يا غايبين ؟؟؟؟
آش بيكم دارت لقدار مابان ليكم أثر ولا خبروا بيكم البشارة

التعديل الأخير تم بواسطة أشرف كانسي ; 2010-08-20 الساعة 04:30
رد مع اقتباس
قديم 2010-08-21, 00:55   رقم المشاركة : ( 2 )
بروفســــــــور

الصورة الرمزية pianiste des merveilles

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 19647
تـاريخ التسجيـل : Jul 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  female
الإقــــــــامــة :
المشاركـــــــات : 1,147 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 321
قوة التـرشيــــح : pianiste des merveilles is a jewel in the rough pianiste des merveilles is a jewel in the rough pianiste des merveilles is a jewel in the rough pianiste des merveilles is a jewel in the rough

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

pianiste des merveilles غير متواجد حالياً

افتراضي رد: المخرج السينمائي ألفريد هتشكوك :حياته وأعماله

Merci pour ce sujet cher ami
J’ai déjà étudié le style et le système du travail d’Alfred Hitchcock, le grand cinéaste anglais pendant mes études universitaires dans deux matières nommées atelier cinématographique et histoire de l’art
Merci pour vos efforts cher ami
Mes salutations
توقيع » pianiste des merveilles


Comprendre une personne c'est déjà lui parler. Poser l'existence d'autrui en la laissant être, c'est déjà avoir accepté cette existence, avoir tenu compte d'elle.
  رد مع اقتباس
قديم 2010-08-21, 01:17   رقم المشاركة : ( 3 )
نائب مدير الأفكار والمشاريع الأستاذية

الصورة الرمزية ابو العز

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 15611
تـاريخ التسجيـل : Feb 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الإقــــــــامــة : الدار البيضاء
المشاركـــــــات : 11,224 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10630
قوة التـرشيــــح : ابو العز has a reputation beyond repute ابو العز has a reputation beyond repute ابو العز has a reputation beyond repute ابو العز has a reputation beyond repute ابو العز has a reputation beyond repute ابو العز has a reputation beyond repute ابو العز has a reputation beyond repute ابو العز has a reputation beyond repute ابو العز has a reputation beyond repute ابو العز has a reputation beyond repute ابو العز has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

ابو العز غير متواجد حالياً

افتراضي رد: المخرج السينمائي ألفريد هتشكوك :حياته وأعماله

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hegelienne
Merci pour ce sujet cher ami

J’ai déjà étudié le style et le système du travail d’Alfred Hitchcock, le grand cinéaste anglais pendant mes études universitaires dans deux matières nommées atelier cinématographique et histoire de l’art
Merci pour vos efforts cher ami
Mes salutations

Alfred Hitchcock est un grand realisateur anglais .j'aime beaucoup ses films d'angoisse .et aussi ses films policiers.dernièrement j'ai trouvé un film commique d'alfred hitchcock.c'étais une première pour moi.intitulé:" qui a tué harry"merci bien hegelienne
توقيع » ابو العز


أينكم يا غايبين ؟؟؟؟
آش بيكم دارت لقدار مابان ليكم أثر ولا خبروا بيكم البشارة
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 08:24 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd