للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > المنتديات العامة والشاملة > بنك الاستاذ للمعلومات العامة > الحيوانات و الزواحف


إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2010-06-27, 10:44
 
بروفســــــــور

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  أبو عبد الفتاح غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 4923
تـاريخ التسجيـل : Aug 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الإقــــــــــامــــة :
المشاركـــــــات : 3,396 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 3172
قوة التـرشيــــح : أبو عبد الفتاح has a reputation beyond repute أبو عبد الفتاح has a reputation beyond repute أبو عبد الفتاح has a reputation beyond repute أبو عبد الفتاح has a reputation beyond repute أبو عبد الفتاح has a reputation beyond repute أبو عبد الفتاح has a reputation beyond repute أبو عبد الفتاح has a reputation beyond repute أبو عبد الفتاح has a reputation beyond repute أبو عبد الفتاح has a reputation beyond repute أبو عبد الفتاح has a reputation beyond repute أبو عبد الفتاح has a reputation beyond repute
افتراضي أرحام الأنعام منظور قرآني






في القرآن الكريم ورد ذكر أرحام الأنعام في موضعين، وهما قوله تعالى "قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ" (الأنعام: 143، 144)، ومما يستوقف المرء استخدام صيغة الجمع "أَرْحَامُ" بدلاً من المتوقع لغوياً وهو صيغة المثنى (رحمي)، وفي شروح الآيتين الكريمتين من قبل المفسرين الأجلاء لم يتطرق أي منهم إلى هذه النقطة، مع اللجؤ إلى استخدام صيغة المفرد (بالقول ’وهل يشتمل الرحم‘) أو باستخدام صيغة الجمع (بالقول: أرحام إناث النوعين). وبالأخذ بظاهر النص القرآني –وهي قاعدة متفق عليها في علم التفسير- يمكن القول بأن النص يشير بجلاء إلى أن أي من "الأُنثَيَيْنِ" من إناث الأنعام المذكورة (الضأن والماعز والأبل والبقر) بها أكثر من رحمين، وهذا يتفق بصورة واضحة مع الحقائق الحديثة


في علم التشريح، والتي بينت أن الرحم في هذه الأنواع ’ذات قرنين‘ بصورة غير كاملة في الإبل، وبصورة شبه كاملة في الثلاثة أنواع الأخرى (الضأن والماعز والبقر) مع كون القرنين هما وعاء الحمل الوحيد، وهو ما يتطابق وظيفياً مع الحادث فيما أطلق عليه الإنسان ’الرحم المزدوج‘ والموجود في الثدييات الدنيا، كما يتطابق التعريفان –اللغوي والعلمي- للرحم من حيث أنها منبت البيضة الملقحة والوعاء الذي تتطور فيه إلى الخلق الجديد. وبقول أخر فإن هناك جمع من "أَرْحَامُ" يبلغ عددها أربع في "الأُنثَيَيْنِ" من الضأن والماعز، وثلاث في "الأُنثَيَيْنِ" من الإبل والبقر.

وخلاصة الأمر أن كون القرآن الكريم -والمُنَّزَل منذ ما يزيد على أربعة عشر قرناً- يشير ببلاغة ودقة وإيجاز وجمال إلى هذه الحقيقة العلمية المكتشفة في العصور الحديثة لهو دليل دامغ على صدق الوحي الإلهي



توقيع » أبو عبد الفتاح
تأمل في نبات الأرض و انظر إلى آثار ما صنع المليك

عيون من لجين شاخصات بأحداق هي الذهب السبيك

على كثب الزبرجد شاهدات بأن الله ليس له شريك
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 01:07 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd