للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > منتديات الثقافة والآداب والعلوم > منتدى الثقافة والفنون والعلوم الإنسانية

الملاحظات

إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2010-03-09, 20:09
 
si sajid
بروفســــــــور

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  si sajid غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3803
تـاريخ التسجيـل : Jul 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ذكر
الإقــــــــــامــــة : منتديات الاستاذ
المشاركـــــــات : 1,827 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 304
قوة التـرشيــــح : si sajid is a jewel in the rough si sajid is a jewel in the rough si sajid is a jewel in the rough si sajid is a jewel in the rough
new1 كمال الودغيري يؤسس المركز الثقافي المغربي الأميركي في لوس أنجلوس





كمال الودغيري يؤسس المركز الثقافي المغربي الأميركي في لوس أنجلوس)عالم في ناسا يقيم جسرا حضاريا بين المغرب والولايات المتحدة12:36 | 09.03.2010واشنطن: من كاري لوينثال ماسي، المراسلة الخاصة لموقع أميركا دوت غوف | المغربية كمال الودغيري باحث في وكالة 'ناسا' الأميركيةولعل الأغرب من افتتان الودغيري بالنجوم والفضاء الخارجي السحيق هو فطنته وروح المبادرة التي دفعته على طريق تحقيق أحلامه والعمل مع إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) ثم مساعدة الأطفال الآن على تحقيق أحلامهم إلى جانب إيجاد الوعي في مجتمعه بالعناصر المشتركة بين الثقافتين المغربية والأميركية.

فحكاية </B>الودغيري </B>قصة مغامرة وجرأة لشاب في الثامنة عشرة من عمره يحط به الترحال في لوس أنجلوس من بلده المغرب وهو لا يحمل من مؤهل تعليمي أكثر من دبلوم الدراسة الثانوية.

قال الودغيري "لم أكن أتكلم كلمة واحدة بالإنجليزية، ولم أكن أعرف أحدا على الإطلاق. ولم يكن معي من المال إلا ما يكفيني لمدة شهرين بشق النفس. وبدت لي لوس أنجليس بعيدة نائية عن المغرب وفي وقت لم يكن فيه إنترنت في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي ولم يكن هناك تلفزيون يبث من الأقمار الصناعية، وكانت تكلفة مكالمة هاتفية إلى عائلتي في المغرب عبر هاتف إيه تي أند تي (AT&T) نحو 5 دولارات للدقيقة. كنت بالفعل على بعد عالم آخر."

لكن الودغيري ما لبث أن شق لنفسه دون أن يتخلى أبدا أو يغفل عن أحلامه، طريقا لا عودة فيه إلى بلاده.

فهو الآن عالم في مختبر الدفع النفاث التابع لإدارة الطيران والفضاء (ناسا) بالقرب من لوس أنجلوس. وهو لا يسهم بعلمه ومعرفته لبرنامج الفضاء وحسب، بل ويتطوع بوقته أيضا متبرعا بقدراته الخلاقة وحماسته للمنظمات غير الربحية التي أنشأها سعيا وراء تحقيق المهام الحبيبة إلى قلبه.

ففي العام 2003 أسس الودغيري منظمة أطلق عليها اسم "بستان الأمل" من أجل تحقيق هدفين اثنين.

الأول، أراد أن يزيد إدراك ومعرفة المعلمين الأفريقيين في المدارس بإمكانية الوصول والحصول على مصادر ناسا التعليمية.

ويوضح أن "ناسا تنفق ملايين الدولارات على تطوير المواد التعليمية التي تتوفر للمعلمين مجانا. والمدارس في الولايات المتحدة وأوروبا تستفيد منها، لكن المعلمين الأفارقة لم يعرفوا كيف يحصلون عليها ويستخدمونها."

ومن هذا المنطلق تنظم منظمة بستان الأمل نشاطات مثل أسبوع المغرب للعلوم للعام 2009. وقد تصدر نشاطات هذه الحدث التي استمرت ثلاثة أيام متطوعون برعاية ناسا والجامعات في ورشة عمل أطلعت المعلمين المغاربة وعرّفتهم على كثير من الدروس الابتكارية في العلوم والتي يمكنهم الإفادة منها وتدريسها في فصولهم.

وشهد الودغيري الأثر الإيجابي لمثل تلك الدروس على الطلاب وعلى رغبتهم في الاستطلاع وقدرتهم على استكشاف أسرار الفضاء وذلك خلال مشاركة طلاب المدارس المغاربة في نشاطات مختبر تفاعلي نظمه وجهزه بستان الأمل خصيصا لذلك الحدث.

يقول الودغيري "أنا لا أستطيع الفصل والتفريق بين العمل الذي نقوم به في ناسا وبين ما يثير حماسة الأطفال في كل أنحاء العالم. ولا بد من رؤية بريق عيونهم وبسماتهم العريضة عندما يتعلق الأمر بالفضاء." تعاون بستان الأمل أيضا وعمل مع معلمين من السنغال وساحل العاج وموريتانيا، ويخطط للتعاون أيضا مع غانا والكاميرون.ولكي تستمر المنظمة في توسيع اتصالها وتواصلها فهي ترسم خطتها التالية لإيجاد مركز علمي في الدار البيضاء يأتي إليه المعلمون من مختلف البلدان الأفريقية للتدرب.

وأوضح الودغيري أن وجود مثل هذا المركز في المغرب سيخفف من أعباء النقل واللوجستيات وتكاليف السفر المالية على المتطوعين الأميركيين بأن يوفر عليهم حمل المواد اللازمة ونقلها إلى البلدان الأفريقية المختلفة، ويضع الموارد اللازمة في مكان يسهل على المشاركين الأفارقة الوصول إليه.

وفي نية بستان الأمل الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المدرسين والطلاب.

ويؤكد الودغيري قائلا "نريد حقا أن نساعد الجيل القادم في أفريقيا. ولكي نفعل ذلك، علينا أن نثير حماستهم وإلهامهم للعلم والتكنولوجيا بحيث يستطيعون التعامل بشكل أفضل مع الموارد وفهم التغيرات في بيئتهم."

وتسعى منظمة بستان الأمل، إلى جانب نشاطها في أفريقيا، إلى تحقيق هدفها الثاني هو بث الحماسة والنشاط في الطلاب الأميركيين للعلوم وفهمها. ولذا تساعد المنظمة مدارس مدينة لوس أنجلوس في الحصول على تمويل لبرامج العلوم والتكنولوجيا علاوة على أنها تريد البدء في تدريب المعلمين.

يحصل بستان الأمل على كل تمويله من حملات ومبادرات جمع الأموال. ويحاول الودغيري وشركاؤه الإفادة أيضا من الاهتمامات الشخصية مثل الموسيقى والرياضة فينظمون الحفلات وغيرها من النشاطات التي تجمع جاليات ومجتمعات لوس أنجليس مع بعضها. وحدت خبرة الودغيري لسنوات في ركض المسافات الطويلة (الماراثون) والتدريب على ركضه إلى بدء مشروع رائد هو "نصف ماراثون لوس أنجلوس" كنشاط رئيسي لجمع الأموال. ويتزايد الإقبال على نصف الماراثون وتنمو شعبيته ويتبرع بستان الأمل بكل عائداته إلى مدارس لوس أنجلوس. الاحتفاء بالتشابه الثقافيمثل ما يقدمه بستان الأمل من دعم للتعليم في كل من أفريقيا والولايات المتحدة، تقوم منظمة الودغيري الأخرى، وهي المركز الثقافي المغربي الأميركي في لوس أنجلوس، بمهمة مشابهة إذ يهدف المركز إلى تحقيق الفائدة لشعبي الولايات المتحدة والمغرب من الاحتفاء بالتشابه بين ثقافتيهما وتقديره.

ويصف الودغيري المركز الثقافي المغربي الأميركي بقوله "إنه من أجل الناس المهتمين بالاندماج بين المغرب والولايات المتحدة. فلنا كثير من التاريخ المشترك، وأنا مهتم أكثر بإظهار هذه العناصر المشتركة للناس."

وكان الدافع وراء إقدام الودغيري على تأسيس المركز الثقافي المغربي الأميركي في العام 2005 هو مفهومه الثقافي لما بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 الإرهابية.

ويشرح الودغيري ذلك قائلا "بدأ الناس بعد 11 سبتمبر يركزون اهتمامهم في مدى اختلاف الناس الكبير في البلدان الإسلامية عن الناس في الغرب، فشعرتُ وقلت في نفسي، لا، دعونا نعيد تركيز اهتمامنا على ما هو مشترك. ولذا فالمركز الثقافي ليس المغرب وليس أميركا، فهو ما يقرب الاثنين ويجمعهما معا."

ويستخدم المركز تنظيم البرامج الأكاديمية والموسيقية والفنية لإظهار أوجه الشبه الثقافي للجمهور.

مثال ذلك أن المركز الثقافي المغربي الأميركي تعاون في العام 2009 مع مركز لوس أنجلوس للدراسات الأفريقية التابع لجامعة كاليفورنيا في إرسال 15 مدرّسا من معلمي المدارس الابتدائية في بعثة إلى المغرب لخمسة أسابيع.

وأمضى المعلمون كل أسبوع من الأسابيع الخمسة في منطقة مختلفة من مناطق البلاد وذلك لتوسيع معرفتهم بتعقيدات وتشابك الثقافة المغربية واللغة والتاريخ. وكان على المدرسين بعد عودتهم أن يطبقوا مشاهداتهم في دروس كونوها من خبرة جولاتهم. وقد تم تمويل الرحلة من منحة من برنامج فولبرايت، البرنامج الدولي للتبادل الذي ترعاه وزارة الخارجية الأميركية.

في العام 2008 عمل الودغيري مديرا فنيا للبرنامج الموسيقي الراقص "فاس: ملكة المدن" الذي أنتجه المركز الثقافي المغربي الأميركي. وكان العرض احتفالا بالذكرى الـ1200 لإنشاء مدينة فاس التي ضمت أقدم جامعة في العالم وكانت مركزا روحيا ودينيا للمغرب.

وأفاد المركز الثقافي بأن العرض أبرز الدور الناشط الذي تلعبه المرأة في المدينة ولعبته حتى قبل 1000 سنة. واشترك في أداء البرنامج موسيقيون من أوروبا وآسيا وأفريقيا مع الراقصين العصريين من لوس أنجلوس لعرض البرنامج على المسارح في جولة في عدد من المدن شملت جنيف ولوس أنجلوس ونيويورك والرباط وباريس وبرشلونه.

وكان أكثر ما حرص عليه الودغيري وأثار قلقه هو عرض البرنامج في الرباط وتقديمه لجمهور وطني.

قال: "كان الأمر محطما للأعصاب بالنسبة لي لأنني أعرض برنامجا هناك يحاول أن يخبرهم بتاريخهم بينما يؤديه أميركيون، ولذا كنت متوترا دائما وعصبيا بالنسبة لكيفية تقبله. لكننا حصلنا على نقد مدهش من الجمهور المغربي."

وتشتمل الخطط القادمة للمركز الثقافي المغربي الأميركي مشاركة مركز دراسات الشرق الأدنى التابع لجامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس في تصوير فيلم قصير لبرنامج بعنوان "المعلّم المغربي"، وهو عبارة عن أداة إرشادية لتعليم طلبة المدارس المتوسطة والثانوية الأميركيين اللغة العربية باللهجة المغربية عن طريق الإنترنت. ومن المقرر أن يقوم صبي وبنت مغربيان أميركيان بتسجيل 12 درسا من دروس اللغة.

وبإسهامه في إنتاج "المعلم المغربي" تكون دائرة الرحلة التي بدأها الودغيري قد اكتملت. يقول إنه عندما وطئت قدمه شاطئ المحيط الهادئ في لوس أنجلوس لأول مرة وهو ابن الثامنة عشرة من عمره ولا قدرة له على تكلم الإنجليزية "كان هدير أمواج المحيط الشيء الوحيد الذي يدخل السعادة إلى نفسي" لأنه كان "يذكرني باللحظات التي كنت فيها مع عائلتي عند شاطئ المحيط الأطلسي بالقرب من الدار البيضاء."

أما الآن فهو طليق في تحدث الإنجليزية وضليع في الثقافة الأميركية وتعمل مساهماته في تعليم اللغة والعلوم وفي التبادل الثقافي أيضا على إثراء حياة الناس وإغنائها في وطنيه الأول والثاني.

وبرامجه من أمثال "المعلم المغربي" ربما تثير في صغار الأميركيين وشبانهم أحلاما بالعمل في أفريقيا، فهي الأدوات التي يحتاجونها للنجاح عبر المحيطات الشاسعة.
www.almaghribia.ma





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 04:39 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd