للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > منتديات التواصل العام > منتدى النقاش والحوار الهادف


شجرة الشكر1الشكر
  • 1 Post By Abderrahman1

إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2018-07-12, 18:29
 
مشرفة منتدى الإبداعات الأدبية الحصرية

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  كوردية غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 59165
تـاريخ التسجيـل : Sep 2013
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  female
الإقــــــــــامــــة :
المشاركـــــــات : 1,072 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 1444
قوة التـرشيــــح : كوردية has much to be proud of كوردية has much to be proud of كوردية has much to be proud of كوردية has much to be proud of كوردية has much to be proud of كوردية has much to be proud of كوردية has much to be proud of كوردية has much to be proud of كوردية has much to be proud of كوردية has much to be proud of
b7 سؤال موجه للرجال ..






السؤال موجه للنساء وللرجال.. ؟!!

من أكثر القصص الادبية التي أثارت الجدل في التاريخ و بشكل خاص بين النساء و الرجال هي قصة :
" الفتاة أَمْ النمر؟ " ... للأديب الأمريكي "فرانك ستوكتون"..

مضمون القصة أنها تحكي عن ملك سادي ابتدع طريقة جديدة لمُحاكمة المُتهمين ، و هي أن المُتهم بجرم ما ، يقف أمام بابين مُغلَقيِن ، باب مِنهم توجد خلفه فتاة جميلة ، و الثانى خلفه نمر جائع ..
لو فتح الباب الذي خلفه الفتاة الجميلة يتزوجها المتهم "إجباراً" ، و لو فتح الباب الذي وراءه النمر يكون عليه مصارعته أو يكون وجبة لذيذة له ، و الإختيار هذا يدل إذا كان المتهم بريئاً أو لا ، لو فتح باب النمر يعني أن المُتهم مُدان .. و لو فتح باب الفتاة يكون بريئاً و حُراً.
كان جَدل القصة أنَّ ابنة الملك أَحَبَّتْ شخصاً من العامة و هو أيضاً أحبَّها جداً .. لكن صادف ذات يوم أثناء مرور أبيها الملك بالقصر أن قبض عليه في الجناح الملكي مع ابنته .. ، و لما وجده من العامة قرَّر أنْ يحاكمه بالطريقة المُعتادة "الفتاة أَمْ النمر"..
أتى وقت المُحاكمة فنظر المُتهم حوله في الحشد مذعورًا ،
فرأى الأميرة "حبيبته" تجلس في المقصورة .. تنتظر .. و هي تستطيع بسهولة معرفة أيُّ البابين خلفه الفتاة و أيهما خلفه النمر ، كان المُشاهدين يترقبون ، فنظر لحبيبته نظرة أخيرة .. فأشارت له على باب من الإثنين دون أن يشعر بهما أحد ، و هنا أخذ يفكر سريعاً ..
فهو متأكد للغاية من أنَّها تُحبه و تريد له النجاة و بالتالي مُحال أن تكون قد أشارت له على باب يكون النمر خلفه ,, لكن الأميرة امرأة و بطبعها غيورة ، فهل أشارت له على الباب الذي خلفه الفتاة الجميلة و التي يتوجب عليه حتماً الزواج منها!
هل انتصرت المرأة الغيورة بداخلها أَمْ انتصرت المرأة المُحِبَّة ؟
هل يُطيعها و يصدق إشارتها ؟ أَم يُقرر لوحده و يختار الباب الثاني ؟
أخيراً .. قرر الشاب أن يفتح الباب الذي أشارت عليه الأميرة ..
و هنا نجد ستوكتون "المؤلف" يقول "أنا آسف ، لا أستطيع أن أتوقع النتيجة ، و لا أعرف ما الذي خرج من الباب ، الفتاة أَمْ النمر؟" و انتهت القصة ..
القصة أثارت غضب القُراء بشكل كبير و تسبَّبت في جدل بين الجنسين واسع النطاق ، الإناث يرون أنَّ المرأة مُضحية بطبعها و تفضل أن ينعم حبيبُها في كنف فتاة أخرى و يظل حياً على أن يموت و تفقده ..
و الرجال يرون أن هذا هو طبع المرأة ، تفضل أن يُمزِّق حبيبها نمر متوحش على أن يعيش مع امرأة أخرى غيرها ..
فهو جمع بين الرجل و المرأة لكي يختار كلا منهم نهاية للقصة ..




رد مع اقتباس
قديم 2018-07-20, 23:28   رقم المشاركة : ( 2 )
مراقب عام

الصورة الرمزية Abderrahman1

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 18912
تـاريخ التسجيـل : Jun 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة :
المشاركـــــــات : 1,547 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 3018
قوة التـرشيــــح : Abderrahman1 has a reputation beyond repute Abderrahman1 has a reputation beyond repute Abderrahman1 has a reputation beyond repute Abderrahman1 has a reputation beyond repute Abderrahman1 has a reputation beyond repute Abderrahman1 has a reputation beyond repute Abderrahman1 has a reputation beyond repute Abderrahman1 has a reputation beyond repute Abderrahman1 has a reputation beyond repute Abderrahman1 has a reputation beyond repute Abderrahman1 has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

Abderrahman1 غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كوردية

السؤال موجه للنساء وللرجال.. ؟!!

من أكثر القصص الادبية التي أثارت الجدل في التاريخ و بشكل خاص بين النساء و الرجال هي قصة :
" الفتاة أَمْ النمر؟ " ... للأديب الأمريكي "فرانك ستوكتون"..

مضمون القصة أنها تحكي عن ملك سادي ابتدع طريقة جديدة لمُحاكمة المُتهمين ، و هي أن المُتهم بجرم ما ، يقف أمام بابين مُغلَقيِن ، باب مِنهم توجد خلفه فتاة جميلة ، و الثانى خلفه نمر جائع ..
لو فتح الباب الذي خلفه الفتاة الجميلة يتزوجها المتهم "إجباراً" ، و لو فتح الباب الذي وراءه النمر يكون عليه مصارعته أو يكون وجبة لذيذة له ، و الإختيار هذا يدل إذا كان المتهم بريئاً أو لا ، لو فتح باب النمر يعني أن المُتهم مُدان .. و لو فتح باب الفتاة يكون بريئاً و حُراً.
كان جَدل القصة أنَّ ابنة الملك أَحَبَّتْ شخصاً من العامة و هو أيضاً أحبَّها جداً .. لكن صادف ذات يوم أثناء مرور أبيها الملك بالقصر أن قبض عليه في الجناح الملكي مع ابنته .. ، و لما وجده من العامة قرَّر أنْ يحاكمه بالطريقة المُعتادة "الفتاة أَمْ النمر"..
أتى وقت المُحاكمة فنظر المُتهم حوله في الحشد مذعورًا ،
فرأى الأميرة "حبيبته" تجلس في المقصورة .. تنتظر .. و هي تستطيع بسهولة معرفة أيُّ البابين خلفه الفتاة و أيهما خلفه النمر ، كان المُشاهدين يترقبون ، فنظر لحبيبته نظرة أخيرة .. فأشارت له على باب من الإثنين دون أن يشعر بهما أحد ، و هنا أخذ يفكر سريعاً ..
فهو متأكد للغاية من أنَّها تُحبه و تريد له النجاة و بالتالي مُحال أن تكون قد أشارت له على باب يكون النمر خلفه ,, لكن الأميرة امرأة و بطبعها غيورة ، فهل أشارت له على الباب الذي خلفه الفتاة الجميلة و التي يتوجب عليه حتماً الزواج منها!
هل انتصرت المرأة الغيورة بداخلها أَمْ انتصرت المرأة المُحِبَّة ؟
هل يُطيعها و يصدق إشارتها ؟ أَم يُقرر لوحده و يختار الباب الثاني ؟
أخيراً .. قرر الشاب أن يفتح الباب الذي أشارت عليه الأميرة ..
و هنا نجد ستوكتون "المؤلف" يقول "أنا آسف ، لا أستطيع أن أتوقع النتيجة ، و لا أعرف ما الذي خرج من الباب ، الفتاة أَمْ النمر؟" و انتهت القصة ..
القصة أثارت غضب القُراء بشكل كبير و تسبَّبت في جدل بين الجنسين واسع النطاق ، الإناث يرون أنَّ المرأة مُضحية بطبعها و تفضل أن ينعم حبيبُها في كنف فتاة أخرى و يظل حياً على أن يموت و تفقده ..
و الرجال يرون أن هذا هو طبع المرأة ، تفضل أن يُمزِّق حبيبها نمر متوحش على أن يعيش مع امرأة أخرى غيرها ..
فهو جمع بين الرجل و المرأة لكي يختار كلا منهم نهاية للقصة ..


قمة الحب و اعلى درجاته الرحمة ..اذا كان ما جمع بطلي القصة حب حقيقي ، فاشارة الاميرة ستكون لها عواقب حميدة لان قلب الاميرة لن يقبل التضحية بالمحبوب بسبب حب التملك و الغيرة بل سيعطي الامل للقصة عسى ان تستمر رحلة الود ...
اذا دخل الشك قلب المرأة ، تصبح الغيرة قاتلة حيث تنقلب الرحمة الى التدمير !!
هذا توقعي المتواضع و تبقى المرأة ادرى بما جال في دهن الاميرة ..هه ..!!

تحياتي
كوردية شكر صاحب المشاركة.
  رد مع اقتباس
قديم 2018-07-24, 14:14   رقم المشاركة : ( 3 )
مشرفة منتدى الإبداعات الأدبية الحصرية


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 59165
تـاريخ التسجيـل : Sep 2013
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  female
الإقــــــــامــة :
المشاركـــــــات : 1,072 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 1444
قوة التـرشيــــح : كوردية has much to be proud of كوردية has much to be proud of كوردية has much to be proud of كوردية has much to be proud of كوردية has much to be proud of كوردية has much to be proud of كوردية has much to be proud of كوردية has much to be proud of كوردية has much to be proud of كوردية has much to be proud of

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

كوردية غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سؤال موجه للرجال ..

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abderrahman1
قمة الحب و اعلى درجاته الرحمة ..اذا كان ما جمع بطلي القصة حب حقيقي ، فاشارة الاميرة ستكون لها عواقب حميدة لان قلب الاميرة لن يقبل التضحية بالمحبوب بسبب حب التملك و الغيرة بل سيعطي الامل للقصة عسى ان تستمر رحلة الود ...
اذا دخل الشك قلب المرأة ، تصبح الغيرة قاتلة حيث تنقلب الرحمة الى التدمير !!
هذا توقعي المتواضع و تبقى المرأة ادرى بما جال في دهن الاميرة ..هه ..!!

تحياتي


جواب رۆمانسي جميل عاجل ' لابد ان يقدر ... طبعا سيكون الفوز للحب ' لو بالجانب المضئ لقلوبنا قسنا المعادلة و بحدس الحب قررنا ...
لكن لو تمعننا في أبعاد القصة ' لرأينا الكاتب يشدد على الجانب الآخر من قلبها أيضا ' فالمؤلف يبالغ في إبراز الجانب العرقي في الفتاة الأميرة حيث يركز على وراثتها لصفات والدها من السادية و الأنانية و الهمجية و من حب التملك ' فعزز هذا الجانب كثيرا لتتصاعد الإثارة في قصته ذات النهاية الغامضة و يزيد من حيرة المتلقي وبهذا يكون النجاح مضمونا للقصة.
...
وفي ظل هذه الصفات التي ورثتها الفتاة أبا عن جد ' اليس هناك ولو أدنى احتمال لتشير الفتاة الى الباب الذي يخلفه النمر ؟ ففي النهاية ليست هي إلا إبنة أبيها ' فكيف بمقدورها ان تبتلع كل ما في قلبها من غيرة و أنانية و ان لا تدعه يموت بين انياب النمر الجائع الجاثم و عنفوان أبيها يجري في عروقها ؟
و كيف ترضى ان يتزوج حبيب عمرها ' غريمتها و منافسها في جاهها و جمالها ' وهي ورثت كل صفات الشدة عن والدها ؟
ولكن !
من ناحية أخرى هي الأميرة المحبة ذات القلب الملائكي الوديع ' فمن أين تأتي بصبر يقويها على سماع أناته و صرخاته وهو بين أنياب النمر الكاسر ' كفريس مجروح ؟
وكيف يتحمل قلبها مشاهدة مذبحة دموية بطلها ' حبيبها و فتى أحلامها ؟ فربما بقاءه حيا سعيدا ولو مع غيرها أهون على قلبها من كل ذلك !
إنها مسألة موت بين مخالب حيوان مفترس او حياة ! ولكن اي حياة ؟
حياة في أحضان أنثى رقيقة .. فهل ستعاكس رغبتها ؟
وما الذي سيكون سيد الموقف ؟ هل سيخفق قلبها في الغيرة العمياء او في الحب الأعمى ؟
وهل ستضعف قوة قلبها ' لتتوج حبها بالتضحية بمحبوبها ' لفتاة أخرى ' فقط ليبقى حيا يرزق ؟!
او ستتخلص من حبهما ' بأيديها بئس الخلاص ' خشية ان تخطف الفتاة الأخرى ' حبيبها على مرأى من عينيها ؟!...
انها اللحظة الفارقة! الخيار متروك لها و السر في ما وراء البابين ' هي التي تعرفه ' لتحديد مصير فتاها !
كلمة او اشارة منها ستغير التجمع الى عرس ملكي او مجزرة مخيفة . فليست هناك فرصة لتفتش عمًا يعتري قلبها و ما يجول في عقلها ' ولو كان هناك بصيص أمل ' فمرهون بإشارة من الأميرة ...
القصة برمتها تجسيد لتعقيدات النفس البشرية و طغيان العاطفة و سلطان الغيرة... الغيرة التي تجعل احيانا المرأة ' أفتك من النمر الضاري ...
وابل من الاسئلة حول مصير ذاك الشاب ... وكان المؤلف ( فرانك ستوكتن ) يقصف ( ضم الياء ) بها ' أينما يحل و يرتحل ' حيث القصة كانت محط حديث المدينة و كثير من الوسائط الاعلامية...
وكان ينزعج من كثرة الأسئلة حولها ... و الجواب 'أبقاه لغزا على جمهوره ' لاعتقاده انه قد عبر عن اشكالية الحبكة بكامل جوانبها الانفعالية بين طيات القصة ..
و أخيرا ' ههه ربما لو كان حب الفتى لأميرته ' صادقا ' لفضل الموت الرحيم بين أنياب النمر اللئيم ههه ' على الاقتران بغير حبيبته ' فيسجل في تاريخ الحب الشرف العظيم .
شكرا لقراءتك الحالمة التي لا تليق إلا بك ...
دمت حاملا نبراس الأدب..
تحياتي الأبدية....
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 20:46 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd