للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > المنتديات العامة والشاملة > منتدى التنمية البشرية والتغيير نحو الأفضل


منتدى التنمية البشرية والتغيير نحو الأفضل مواضيع ومراجع في التنمية البشرية و التطوير الذاتي و التدريب و الإرتقاء بالكفاءات ..

إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2018-06-05, 22:08
الصورة الرمزية صانعة النهضة
 
مراقبة عامة

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  صانعة النهضة غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 50240
تـاريخ التسجيـل : Nov 2012
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  female
الإقــــــــــامــــة : أينما كنت فثم وجه الله
المشاركـــــــات : 39,257 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 17783
قوة التـرشيــــح : صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute
b5 فَنُّ اختيار الوقت المناسب







فَنُّ اختيار الوقت المناسب









ماذا نعني باختيار الوقت المناسب؟:





هو جزء من الحكمة، التي هي: وضع الأشياء في مواضعها، والله تعالى يقول: {يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ}.


الوقت المناسب:
هو الزمن الأفضل لعمل أمر ما، لو وضع في غيره لحصل غيرُ المرغوب فيه، أو وقع ضرر أو مفسدة.


ومن حيث الإنتاجية: هو الزمن الأفضل في إنتاجية أمرٍ ما، لو فات يفوت معه أمرٌ يصعب استدراكه، إلا بنتاج أقل.
وهذان تعريفان اجتهدت في صياغتهما، أرجو أن يكونا وافيين بالفكرة المرادة.

أمثلة من القرآن الكريم على اختيار الوقت المناسب:


المثال الأول: في اختيار الوقت المناسب في دخول الإماء والأطفال على البالغين، فقد اختار الله تعالى لهم أوقاتًا غاية في المناسبة، فقال سبحانه: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمْ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنْ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاءِ ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ الآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (58) وَإِذَا بَلَغَ الأَطْفَالُ مِنْكُمْ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}

يقول ابن كثير: ((فأمر الله تعالى المؤمنين أن يستأذنهم خدمهم مما ملكت أيمانهم وأطفالهم الذين لم يبلغوا الحلم منهم في ثلاثة أحوال:



الأول: من قبل صلاة الغداة؛ لأن الناس إذ ذاك يكونون نياما في فرشهم.


والثاني: (وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة) أي: في وقت القيلولة؛ لأن الإنسان قد يضع ثيابه في تلك الحال مع أهله.


والثالث: (ومن بعد صلاة العشاء) لأنه وقت النوم)).
المثال الثاني: {وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمْ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}، فجعل النوم في الليل لأنه أسكن للقلب والبدن؛ لما يتميز به الليل من الهدوء والستر، وجعل النهار للعمل وابتغاءِ الرزق والفضل؛ لما يتميز به من ضياء الشمس والحركة والإبصار.

أمثلة من السنة على اختيار الوقت المناسب:


المثال الأول: أن النبي صلى الله عليه وسلم صبر ثلاث عشرة عامًا على وجود الأصنام وعبَّادها في مكة، وهو يصلي في المسجد الحرام ويطوف حول الكعبة، وحولها 360 صنمًا، بل طاف في عمرة القضاء مع أصحابه وهو يراها ولا يمسها، حتى أتى الوقتُ المناسب في فتح مكة، فأزالها قويًا ظافرًا منتصرًا.


المثال الثاني: قال ابن عباس رضي الله عنهما: (لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل إلى نحو أهل اليمن، قال له: إنك تقدم على قوم من أهل الكتاب، فليكن أولُ ما تدعوهم إلى أن يوحدوا الله تعالى، فإذا عرفوا ذلك فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم، فإذا صلوا فأخبرهم أن الله افترض عليهم زكاة في أموالهم، تؤخذ من غنيهم فترد على فقيرهم، فإذا أقروا بذلك فخذ منهم، وتوقَّ كرائم أموال الناس) رواه البخاري.

أمثلة من أحكام الشريعة الإسلامية في اختيار الوقت المناسب:




المثال الأول: اختيار وقت إخراج زكاة الفطر قبيل عيد الفطر؛ لتكون طهرة للصائم من اللغو والرفث، وغنية للفقير في يوم العيد؛ حتى تعم الفرحة جميع بيوت المسلمين في ذلك اليوم العظيم.


المثال الثاني: أن الشريعة منعت القاضي أن يقضي وهو غضبان؛ فالوقت غير مناسبٍ للقضاء مع هذا المانع الذي يمنعه غالبًا من البصيرة والتثبت في الحكم قبل إصداره.


المثال الثالث: لما تقرر حكم الرجم بتلك المرأة التي زنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يُقِم عليها الحدَّ مباشرة؛ لأن الوقت لم يكن مناسبًا؛ حيث إنها كانت حاملاً، ولما ولدت، لم يقم عليها الحد حتى كبر ولدها وبدأ يأكل الخبز، ثم لم يقم الحد عليها حتى تكفل أحد الصحابة بالوليد، ثم أقام عليها الحد.
وهكذا الأمر في كل الأوقات الشرعية المتعلقة بأحكام الشريعة الغراء التي راعت ظروف حال المكلف وزمانَه ومكانَه وقدرتَه.

مقولات غربية في (الوقت المناسب):





يتبع





توقيع » صانعة النهضة
أيها المساء ...كم أنت هادئ

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 15:59 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd