للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > المنتديات العامة والشاملة > منتدى الأخبار العامة


إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2018-05-03, 15:51
الصورة الرمزية خادم المنتدى
 
مدير التواصــل

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  خادم المنتدى غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12994
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــــامــــة : أرض اللـه الــواســعـــة
المشاركـــــــات : 32,924 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 18732
قوة التـرشيــــح : خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute
افتراضي عرض لأبرز اهتمامات الصحف المغاربية لليوم





عرض لأبرز اهتمامات الصحف المغاربية لليوم


هسبريس - و.م.ع
الخميس 03 ماي 2018 - 16:35


اهتمت الصحف المغاربية الصادرة اليوم الخميس، على الخصوص، باقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية البلدية وهاجس الإقبال على التصويت في تونس، وبرسالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، التي لم تطمئن العمال بشأن انعكاسات الأزمة في الجزائر، وباتهام تكتل أحزاب المعارضة الراديكالية "المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة" للحكومة الموريتانية بالتقصير في التعامل مع انعكاسات الجفاف.
ففي تونس كتبت صحيفة "المغرب" أن الحل الوحيد لكل علل البلاد هو المشاركة في كل المحطات الانتخابية، معتبرة أن "كل تصويت هو تصويت مفيد وكل عزوف هو مضر بالبلاد وبرقيها". وسجلت أن "هذه هي المرة الأولى منذ انتخابات 2011 التي يخيم فيها الخوف من نتائجها السياسية بقدر الخوف من عدم إقبال كبير عليها".
ورأت الصحيفة في افتتاحية بعنوان "المشاركة المكثفة هي الضامن الوحيد للديمقراطية"، أن "كل إمساك عن التصويت يوم الأحد القادم إنما يعبر عن "خيبة أمل" ما، سواء كانت من السياسيين أو من العرض السياسي المخصوص بدائرة بلدية أو حتى من البلاد ومستقبلها".
وأضافت الصحيفة في ذات السياق، أن "التعلل بفشل النخبة السياسية الحاكمة أو المعارضة أو الاثنين معا لتبرير الإحجام عن التصويت هو كسل ذهني وراحة نفسية للأغلب الأعم وطوباوية مثالية للبعض".
واعتبرت أن "التنظير للعزوف عن التصويت هو تنظير إما للاستبداد أو للفوضى"، مشددة على أن "الذين يصوتون هم وحدهم القادرون على التأثير والتغيير الديمقراطي"، وأنه "لا وجود لتصويت غير مفيد".
وكتبت صحيفة "الصحافة اليوم"، من جهتها، أن الانطباع العام السائد هو "افتقاد هذا الاستحقاق الانتخابي الهام للحماس وللاستعداد النفسي والذي يتهدده العزوف"، مضيفة أن "أصوات المنادين بمقاطعة هذه العملية الديمقراطية باتت تجد القبول والإقناع لدى الكثيرين ممن لم يجدوا في القوائم المرشحة ضالتهم".
واعتبرت الصحيفة في افتتاحيتها، أنه "رغم أنه لا يمكن تحميل جهة واحدة مسؤولية ما تعرفه الانتخابات البلدية من استعدادات باهتة، ونوايا تصويت ضعيفة ولا ترتقي لمستوى الحدث ولضرورة إيلاء هذا الاستحقاق ما يتطلبه من أهمية وجدية، إلا أن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تتحمل جزءا من المسؤولية لعدة أسباب أولها افتقادها الواضح لسياسة إعلامية واتصالية خاصة بالانتخابات البلدية".
وأشارت إلى أن الحملة التحسيسية انطلقت "متأخرة وركزت على الدعوة للتسجيل واتسمت بالضعف والارتباك"، مضيفة أن الحملة الانتخابية ستنتهي غدا "وما من أحد يمكن أن يؤكد فشلها لدى البعض ونجاحها لدى البعض الآخر، إلا بحجم ونوعية الإقبال على التصويت الذي يبقى الفيصل الوحيد لمستقبل الحكم المحلي وما ستكون له من تداعيات مؤكدة على مستقبل الحكم في البلاد".
ودعت الصحيفة إلى التصويت رافضة المقاطعة، "حتى وإن فقدنا الثقة في فئة، وخذلتنا فئة أخرى و"سقط" في نظرنا من حمل مشروعنا بسبب أخطائه وسوء تقديره".
وسجلت صحيفة "الشروق" من جهتها، أن قطار الانتخابات البلدية يتجه نحو مرحلته النهائية، في وقت ارتفعت فيه حرارة الحملات الانتخابية مع اقتراب الموعد المنتظر يوم الأحد المقبل، بينما كثرت التحليلات حول النتائج التي يمكن أن تسفر عنها المعركة الانتخابية المنتظرة.
ولاحظت الصحيفة أن "وطيس الحملات الانتخابية سيشتد قبل ثلاثة أيام من الاستحقاق الانتخابي"، مضيفة أن "الحراك الانتخابي ظل خجولا ودون المأمول بمختلف المناطق والولايات وبقي يدور في أضيق النطاقات".
واعتبرت أن "السؤال الذي يطرح اليوم على القوى السياسية والحزبية التي تستعد لخوض الانتخابات والبحث عن مكان لها في المجالس البلدية والمحلية هو: ما الذي يمكن أن يقدم لانتشال البلديات من أزمتها؟".
ولاحظت صحيفة "الرأي العام" من جهتها، أن الاستحقاق الانتخابي "هو أكبر من مجرد تنافس سياسي"، مضيفة أن "البلديات تتجاوز الصراعات الحزبية والأيديولوجية إلى أبعاد أعمق باتجاه الوطن، وهي تعبير من تعبيرات الإرادة الوطنية الجامعة".
وخلصت الصحيفة إلى القول إن "البلديات ليست مجرد انتخابات، بل هي تكريس لإرادة الشعب التونسي في إصلاح واحد من الأعطاب الكبرى لدولة الاستقلال"، معربة عن الأسف لكون البعض "لا يرى في هذه الانتخابات إلا مغانم حزبية ضيقة".
وفي الجزائر، كتبت صحيفة (ليبيرتي) أنه على الرغم من أن رسالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بمناسبة فاتح ماي، تضمنت عبارات التكريم للعمال والعاملات، فإنه لا شيء يطمئن هؤلاء إزاء انعكاسات أزمة مالية حقيقية، والتي لم يتم إرجاعها إلى التدبير الاقتصادي للبلاد، وإنما إلى عوامل خارجية، وخاصة انهيار أسعار النفط. وأضافت الصحيفة في افتتاحيتها أن الرسالة الرئاسية لم تتطرق إلى النزاعات الاجتماعية الحالية، ولا إلى إصلاح قانون العمل، وكأنها تريد أن تبقى خرج الموضوع، كما أنها لم تشر إلى الجدل الناجم عن قرار وزارة العمل بالتشطيب من الخريطة على نصف النقابات المستقلة.
وأشارت إلى أن محرري الرسالة تجاهلوا ببراعة الأحداث الحارقة التي يشهدها عالم الشغل، على الرغم من أنهم لم يفوتوا التأكيد على مواصلة الدولة التعاون بين الحكومة وشركائها، في إطار اللجنة ثلاثية الأطراف
من جهتهما، لاحظت صحيفتا (الحياة) و(الفجر) أن الرئيس بوتفليقة، ومن خلال الرسالة الموجهة للعمال، وكذا للجميع، انخرط في مسلسل إعادة انتخابه، وكأن جبهة التحرير الوطني لم تخترع شيئا على مستوى الحملة الانتخابية لرئاسيات 2019، ذلك أن رئيس الدولة قدم بدوره في رسالته، مبرر "الانجازات".
وتابعت الصحيفتان أن الرئيس أبان أنه لا يعتزم فسح المجال للاعتراض على نجاح فترة حكمه، معلنا من البداية أنه "لا يمكن لأحد مهما بلغ به الإجحاف والجحود أن يتنكر لكل ما أنجزته الجزائر خلال العشريتين الأخيرتين في جميع المجالات التنموية والإصلاحية".
وذكرتا بأن بوتفليقة كان قد شرع في القيام بحملة، قبل أزيد من ثلاثة أسابيع، غير أن جولته القصيرة بالجزائر العاصمة، وبعيدا عن أن تثير الحماس، لم تحظ بارتياح المواطنين الحاضرين، كما هو الشأن بالنسبة لأولئك الذين شاهدوا هذه الخرجة عبر شاشة التلفزة.
من جانبها، لاحظت صحيفة (لوكوتيديان دو وهران) أن الأجهزة الرئيسية للدعاية ، ممثلة في جبهة التحرير الوطني، والنقابات العمالية وأرباب العمل وحزب التجمع الوطني الديمقراطي برئاسة الوزير الأول أحمد أويحيى مستعدة للتحرك وأن بوتفليقة يظهر خياره من أجل البقاء، وأن الجهاز، بما فيه مؤسسات الدولة، لن يتوان عن الدخول في سنة من التحركات المكثفة.
وأبرزت أن الهدف سيكون، من خلال ضجة سياسية وإعلامية متواصلة، هو فرض فكرة عشرية مزدوجة من التشييد والبناء والتنمية والتقدم الاجتماعي والنهوض بالحقوق والحريات.
بدورها، ذكرت صحيفة (الوطن) أن رئيس الدولة كشف، في رسالته التي تلاها وزير الداخلية، نور الدين بدوي، عن أنه من الضروري بالنسبة ل"شركاء العقد الثلاثي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية تغليب الحوار الجاد والبناء لاجتياز كل النزاعات في إطار القانون، مع الأخذ في الحسبان الظروف المالية الصعبة التي تمر بها البلاد، وحتى العديد من مؤسساتها الاقتصادية".
وأضافت أن الرئيس بوتفليقة دعا الشركاء الثلاثة إلى "توظيف هذا الحوار في ترقية التكامل والفعالية لاستمرار مسارنا الوطني" من أجل بناء جزائر تتغلب بعون الله على قساوة ظروفها المالية الحالية.
وتابعت الصحيفة أن الرئيس دعا في هذا السياق، الحكومة إلى "الاستمرار في إشراك شركائها الاقتصاديين والاجتماعيين في تنفيذ عقدهم المشترك، وفي ترقية الإصلاحات، وفي المضي قدما بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية".
وكتبت الصحيفة، في مقال بعنوان "بوتفليقة يدافع عن حصيلته السوسيو اقتصادية"، أن رئيس الدولة الذي قدم حصيلة إيجابية لمنجزاته، دعا العمال إلى أن يعتزوا بما حققوه حتى الآن من نتائج جراء تقدم البلاد، كما يحق لهم التطلع إلى المزيد من المكاسب الاجتماعية.
وفي موريتانيا، كتبت الصحف أن تكتل أحزاب المعارضة الراديكالية (المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة) اتهم الحكومة بالتقصير في التعامل مع الانعكاسات الوخيمة للجفاف الذي يضرب البلاد هذه السنة، وخاصة في ما يتعلق بالثروة الحيوانية التي تساهم بـ100 مليار أوقية سنويا في الاقتصاد الوطني وتعد أول قطاع مشغل بالبلاد. وذكرت الصحف أن قادة المنتدى وجهوا، خلال مؤتمر صحفي عقدوه، مساء أمس الأربعاء، بنواكشوط، نداء استغاثة إلى دول الجوار، للمساهمة في إغاثة سكان الريف الموريتاني وإنقاذ ما تبقى من الثروة الحيوانية بالبلاد، وكذا إلى المنظمات الدولية والمحلية لتحمل المسؤولية، والعمل من أجل حشد الدعم لهذا الغرض، مشددين على أن موضوع الجفاف يعد قضية وطنية وليست سياسية.
ونقلت عن القيادي في المنتدى، رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني (حاتم)، صالح ولد حننا، قوله إن "كارثة خطيرة ستحدث خلال أسابيع إذا لم يحدث تدخل حكومي سريع وواسع بالريف الموريتاني"، معتبرا أن الحكومة الحالية تجاهلت الكارثة بشكل مستغرب لم يستوعبه الشارع الموريتاني.
وأضافت أن ولد حننا ذكر بأن الحكومة رصدت 41 مليار أوقية لدعم مربي المواشي، "غير أن كل تلك المبالغ اختفت في ظروف غامضة"، معتبرا أيضا أن "الحكومة فشلت حتى في ضبط اسعار الأعلاف وتركت رجال الأعمال يتلاعبون بها".
وعلى صعيد متصل، ذكرت الصحف أن منسقية المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة بالحوض الشرقي عبرت عن استنكارها لتجاهل الحكومة للأوضاع المعيشية المزرية لسكان الحوض.
ونقلت عن المنسقية قولها، في بيان، إن "ولاية الحوض الشرقي من الولايات شبه المنكوبة وانعدمت فيها المراعي ونقصت المياه فيها وتعرضت مواشي سكانها للخطر"، مضيفة أن ما زاد من معاناة سكانها هو ارتفاع أسعار المواد الغذائية والأعلاف لأسباب تتعلق في الأغلب بانخفاض قيمة العملة الوطنية.
وقالت إن المنسقية اتهمت الحكومة الموريتانية بمساعدة السكان بأعلاف رديئة الجودة، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن "النافذين في الولاية استولوا على أغلبها وبيع القليل منها للمواطن في ظروف معقدة ومهينة بثمن سرعان ما يسلب منه بزيادة أسعار المواد الأساسية في السوق".
وعلقت الصحف بأنه لم يعد بالإمكان تجاهل هذه الأوضاع في مثل هذا الوقت الحرج الذي يعد هو الوقت الأصعب بالنسبة لمربي المواشي، في عامهم العصيب هذا، خاصة وأن الحكومة ما تزال ـ حتى الآن ـ منشغلة بعملية الانتساب إلى الحزب الحاكم، و"غير مهتمة أصلا بإنقاذ الثروة الحيوانية، ولا بأحوال المربين".
وقالت إن "أخطر ما في الأمر أن الحكومة كانت قد وعدت بالتدخل، وقالت إنها رصدت 41 مليار أوقية للحد من آثار الجفاف، وهو الشيء الذي جعل التجار لا يستوردون العلف مخافة أن يتكبدوا خسائر مالية فادحة".
وأشارت إلى أن طائفة كبيرة من مربي المواشي لم تتوجه في الوقت المناسب بمواشيها إلى الدول المجاورة، وذلك بسبب تصديقها للحكومة التي تعهدت بتوفير ما يلزم من علف بأسعار مناسبة، وكانت النتيجة في المحصلة النهائية أن اختفى العلف من الأسواق وتضاعفت أسعار الكميات القليلة المتوفرة منه.

-************************************-


inShare



توقيع » خادم المنتدى
السبت 01 ذي الحجة1440هـ/*/03غشت2019م
الإثنين 10 ذي الحجة1440هـ/*/12غشت2019م
الأحد 01 محرم1441هـ/*/01 شتنبر 2019م



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 21:45 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd