للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > منتديات الثقافة والآداب والعلوم > منتدى الآفاق الأدبية الواسعة > الأدب العالمي


إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2017-09-10, 09:28
الصورة الرمزية خادم المنتدى
 
مدير التواصــل

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  خادم المنتدى غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12994
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــــامــــة : أرض اللـه الــواســعـــة
المشاركـــــــات : 32,974 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 18732
قوة التـرشيــــح : خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute
افتراضي الأدب الفرنسي






الأدب الفرنسي

هذا المقال هو مقدمة عامة للأدب الفرنسي. لمعلومات مفصلة عن الفترات المختلفة، انظر مقالات الفترات المختلفة في القالب إلى اليسار.

الأدب الفرنسي هو من أثرى آداب الأمم؛ إذ يتضمن أعمالاً رائعة في الشعر الغنائي، والمسرحية والقصة والرواية وغيرها. وهو أيضا من أكثر الآداب تأثيرًا، فالحركات الأدبية والفكرية الفرنسية، مثل الكــلاسيكية والواقعية والرمزية، ألهمت أعمال كثير من كُتاب بريطانيا وباقي أوروبا والولايات المتحدة.
ويعطي معظم الأدباء الفرنسيين أهمية كبرى للشكل واللغة والأسلوب والتراث، كما يتقيدون أكثر من غيرهم بالقواعد والنماذج. وتعتبر العقلانية عنصرًا أساسيًا في أعمالهم، فهم يعتبرون أن العقل هو القوة التي تتحكم في السلوك البشري. ولكن ذلك لا يمنع وجود نزعة تجريبية قوية تستخدم أشكالاً أدبية غير تقليدية.[1]



بدايات الأدب الفرنسي

بدأ الأدب الفرنسي في القرن التاسع الميلادي، خلال العصور الوسطى. وكان الشعر يطغى عليه. وبالتدريج برز نوعان من الشعر: أولهما: الشعر الغنائي الذي ازدهر بين القرنين الثاني عشر والخامس عشر الميلاديين، والثاني هو: الشعر القصصي الذي يشتمل على أربعة أنماط مهمة، منها القصائد الملحمية، التي تسرد حكايات عن الحروب والأعمال البطولية، وأشهرها أغنية رولان في القرن الثاني عشر الميلادي. ومن الأنماط الأخرى القصة الخيالية والرومانسية. وهي حكاية طويلة تمتلئ غالبًا بالمغامرات الخيالية. ومن أشهر ما كُتب فيها قصة الوردة، التي ألفها غيوم دو لوري وجان دو مون في القرن الثالث عشر الميلادي. والنمطان الآخران هما الحكاية الشعرية القصيرة والقصة الخرافية.
كما كتبت بعض القصص الخيالية الرومانسية نثرًا. وكانت المسرحية في أول ظهورها شعرية دينية، ومن أنواعها: المسرحية الدينية ومسرحية المعجزات والمسرحية الأخلاقية.

عصر النهضة

وهو يغطي القرن السادس عشر الميلادي بأكمله تقريبًا في فرنسا. وقد ازدهر فيه العلم والمعرفة بتأثير من الأدب الإيطالي والنماذج الإغريقية والرومانية القديمة. ويعرف كُتاب وعلماء هذا العصر باسم الإنسانيين.
يعتبر فرانسوا رابيليه أهم الكُتَّاب الروائيين في هذا العصر، وأهم أعماله: جارجنتوا وبَنْتَجرول.
أما في الشعر، فقد برزت مجموعة من سبعة شعراء عُرفوا باسم نجوم الثرَّيا وتزعمهم بيير دو رونسار.
وكان آخر كُتَّاب عصر النهضة الكبار ميشيل دو مونتانه، الذي ابتدع المقالة الشخصية، وأضافها إلى الأشكال الأدبية المعروفة.

العصر الكلاسيكي

الشعر الكلاسيكي. كان فرانسوا دو ماليرب أول شاعر كلاسيكي له أهميته، كما كان أكثر الشعراء نفوذًا في هذا الباب. وفي أوائل القرن السابع عشر الميلادي كان ماليرب يكتب شعرًا يتصف بالوضوح والمعقولية واليقظة، وأصبحت هذه الصفات هي المميزات والأسلوب الأساسي للشعر الكلاسيكي. كذلك فقد كان كل من جان دي لا فونتين وديسبرو نيقولا بوالو من أبرز الشخصيات القيادية بوصفهم شعراء كلاسيكيين. وكتب لافونتين مجموعة مشهورة من قصص الحيوان شعرًا، وأطلق عليها اسم الخرافات وذلك في الفترة بين عامي 1668 و1694م. وكتب بوالو كتابًا بعنوان فن الشعر (1674م). وفي هذا الكتاب الذي أُلِّف في نقد الشعر وصف المؤلف الأسس الأدبية الخاصة بالاعتدال ونبل الأسلوب وهي الصفات التي تحلى بها الشعر الكلاسيكي في الفترة التي كتب فيها.

المسرحية الكلاسيكية

برزت المسرحية الكلاسيكية بوصفها أحسن تعبير للكلاسيكية الفرنسية. وكان أساتذة المسرحية الكلاسيكية هم بـيير كورني، وجان راسين، وموليير.
وكان كورنيّ أول كاتب كلاسيكي مشهور للمأساة. ونجد أن مسرحياته تقدم لنا شخصيات نبيلة قد تورطت في نزاعات مع الواجب، والولاء والحب. وكان كورني يهتم بنوع خاص بأهمية العزيمة، والسيطرة على النفس، والشرف، والحرية. ومن بين مؤلفاته المأساوية التي كتبها السّيد (1636 أو 1637م)؛ هوراس (1640م)؛ بولي يوكْتْ (1642م).
أما راسين فقد كان أشهر كتّاب المأساة الكلاسيكية. وتظهر مسرحياته شخصيات في قبضة عواطف لا يستطيعون السيطرة عليها. وتغلب على أعماله مسحة التشاؤم الدينية التي تصبغ مؤلفاته. واستطاع راسين أن يطوّع الموضوعات الإغريقية والرومانية العتيقة في بعض أعماله الممتازة مثل أندروماك (1667م)؛ رفيدْر (1677م).
وعُرف موليير بأنه أشهر كتاب الملهاة في المسرحية الفرنسية. وكانت أشهر مسرحياته تتسم بالسخرية، وتظهر شخصيات قوية في نزاع مع التقاليد الاجتماعية. وألّف موليير أشهر مسرحياته الهزلية نحو عام 1665م. وكان من بين تلك المسرحيات الهزلية طرطوف؛ دون جوان؛ مبغض الشر.

النثر الكلاسيكي

هناك فيلسوفان كتبا أعمالاً تعتبر من عيون المؤلفات الفرنسية في النثر الكلاسيكي. فقد كتب رينيه ديكارت حديث عن الطريقة (1637م)، وكان هذا الكتاب نموذجًا للتفكير العقلي له تأثيره الكبير. وكتب بليس باسكال أعمالاً نثرية تكشف عن عقيدته النصرانية العميقة. وأوسع أعمال باسكال الدينية انتشارًا هي مجموعة الأفكار المعروفة بعنوان: بنزيس. وقد نُشرت هذه المجموعة لأول مرة عام 1670م، إلا أن المجموعة الكاملة لم تنشر بأكملها إلا عام 1844م.
ظهرت جماعة من الكتاب تُدْعى بالأخلاقيين، وكانت هذه الجماعة تصف الأخلاق الإنسانية والسلوك في رسائل وأقوال سميت بالمبادئ الأساسية وغير ذلك من صيغ النثر الأخرى، ويعتبر الكتاب الساخر: شخصيات ثيوفراتسْ (1688م) الذي ألفه جان لا برويير نموذجًا للأدب الأخلاقي، فهو يضم مبادئ الناس الأساسية بالصور الأدبية والأنواع الاجتماعية في ذلك العهد.
وكتبت مدام لا فاييت واحدة من أولى الروايات المهمة في الأدب الفرنسي، وكانت بعنوان أميرة كليفز (1678م). وقد لقيت هذه الرواية ثناءً على ما احتوت من تحليل نفسي ومعالجة تتّسم بالمهارة.
كان جاك بوسيه مؤرخًا وراهبًا من رهبان الروم الكاثوليك، وقد عُرف بصلواته التي كان يعقدها والتي برع في تقديمها بطريقة تحرك المشاعر. وكان فرانسوا دو فينيلون من كبار الأساقفة الكاثوليك. وكانت شهرته الأدبية تعتمد أساسًا على روايته العاطفية تيلماشو (1699م)، وكانت قصة عاطفية مليئة بأفكار المؤلف عن التعليم والأخلاق والسياسة والدين.





توقيع » خادم المنتدى
السبت 01 ذي الحجة1440هـ/*/03غشت2019م
الإثنين 10 ذي الحجة1440هـ/*/12غشت2019م
الأحد 01 محرم1441هـ/*/01 شتنبر 2019م



رد مع اقتباس
قديم 2017-09-10, 09:29   رقم المشاركة : ( 2 )
مدير التواصــل

الصورة الرمزية خادم المنتدى

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12994
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة : أرض اللـه الــواســعـــة
المشاركـــــــات : 32,974 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 18732
قوة التـرشيــــح : خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الأدب الفرنسي

عصر العقل


يطلق في فرنسا على القرن الثامن عشر الميلادي، عصر العقل أو عصر التنوير. ففي خلال هذا القرن صب الفلاسفة كبير اهتمامهم على العقل على أنه أحسن الطرق لمعرفة الحقيقة وكان معظم الأدب فلسفيًا يخرجه مفكرون كبار من أمثال فولتير، ودينيس ديدرو، وجان جاك روسو. انظر: عصر العقل.
وكان فولتير أشهر رجال الأدب في عصره. وكان يستخدم مهاراته الأدبية لمحاربة الاستبداد والتعصب الأعمى، والترويج للعقلانية. وكانت أكثر أعماله شهرة هي روايته الساخرة بعنوان كانديد (1759م). كذلك فقد كتب فولتير بعض المـآسي التي كانت إلى حد ما واقعة تحت تأثير مسرحيات وليم شكسبير. وبالإضافة إلى هذا فإن فولتير قد ساعد في تطوير مبادئ الكتابة التاريخية الحديثة من خلال أعماله الكثيرة التي تناول فيها تاريخ أوروبا والعالم.
ويعرف دينيس ديدرو إلى حدٍ كبير لكونه محررًا للموسوعة (1751 - 1772م)، وهي من الإنجازات العلمية لعصر العقل. وكانت الموسوعة هذه مجموعة من المقالات العلمية المتعمقة أسهم بها كُتَّاب في مختلف التخصصات، ومنهم فولتير، مونتسكيو، جان جاك روسو. وكان هذا العمل يهدف إلى أن توضح بطريقة عقلية آخر الاكتشافات العلمية. كذلك فإن المحرر هاجم السلطات الدينية، وعدم المساواة الاقتصادية وسوء استغلال العدالة.
واقترح جان جاك روسو تغييرات في المجتمع الفرنسي في روايته إلوازا الجديدة (1761م)، وفي التعليم في روايته إميل (1762م). وساعدت سيرة حياة روسو بعنوان: اعترافات التي نشرت عامي 1782 و 1789م بعد مماته على بيان دور الأدب الحديث في مجال النقد الذاتي. وكانت حساسية روسو نحو الطبيعة قد أعادت إدخال مشاعر من التفكير العميق والشعر في الأدب الفرنسي. وتظهر هذه الحساسية بوضوح أكبر في أحلام اليقظة للمتجول الوحيد (1782م).
وهناك عدد آخر من الكتاب أسهموا في عصر العقل، فقد كتب مونتسكيو نقدًا اجتماعيًا ساخرًا في رسائله الفارسية (1721م). وألف ألين رينيه ليساج رواية ساخرة مشهورة بعنوان جيلْ بْلاسْ (1715 - 1735م). وألف الأب بريفو رواية عاطفية محببة إلى النفوس بعنوان مانون لسكوت (1731م). وكتب بيير ماريفو روايات عن الطبقة الوسطى، كما كتب بعض الهزليات اللطيفة عن مشكلات الحب كما تراها النساء. وكتب بيير بو مارشيه بعض الهزليات الساخرة مثل: حلاق أشبيلية (1775م)؛ زواج فيجارُو (1784م). وكلتا الروايتين تعالج طبيعة الامتيازات الأرستقراطية غير المعقولة وأسهمتا في الأفكار التي أدَّت إلى تكوين وعي اجتماعي بضرورة الإصلاح، ثم في اندلاع الثورة الفرنسية (1789 - 1799م).


الرومانسية


الرومانسية حركة نبتت جذورها في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي، ثم ازدهرت خلال أوائل القرن التاسع عشر ومنتصفه. وكانت الرومانسية إلى حد ما رد فعل ضد الكلاسيكية وعصر العقل. وكان الكتاب الرومانسيون يرفضون ما اعتبروا أنه العقلانية المفرطة والشكل الأدبي الذي فقد الحياة ـ ذلك الأدب الذي انتشر في الفترات السابقة. وكان الرومانسيون يؤكِّدون إبراز العواطف والخيال ليتغلبوا على العقل، كما أنهم ابتكروا صيغًا من حرية التعبير الأدبي أكثر حرية من غيرها. وكان الكتاب الرومانسيون منطوين على أنفسهم إلى حد بعيد إذ كانت شخصية الكاتب في أغلب الأحيان أهم عنصر في أي عمل أدبي. انظر: الرومانسية.


ما قبل الرومانسيين


كانت الرومانسية الفرنسية قد وقعت تحت تأثير حركة رومانسية سبقتها في إنجلترا وألمانيا وأسبانيا. وكان هناك عدد من الكتاب الفرنسيين الذين أُطلق عليهم الرومانسيون المتقدمون وقد ساعد هؤلاء في صياغة الحركة خلال أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر الميلاديين.
ويعتبر جان جاك روسو من كتاب عصر العقل. غير أنه أيضًا من السابقين المهمين لعصر الحركة الرومانسية لأنه كان يفضل العاطفة على العقل، والعفوية على ضبط النفس. كذلك أثر روسو في الرومانسيين بأسلوبه النثري الغنائي، وإدخاله الحب الجياش في الرواية الفرنسية، وإحساسه بجمال الطبيعة.
وكان لفرانسوا رينيه دو شاتوبريان تأثير قوي من خلال قصصه، وكانت مشاعر الملل والوحدة والحزن التي تسيطر على كتاباته قد أصبحت عناصر ضرورية للأدب الرومانسي.
وابتكر شاتوبريان شخصية أساسية في الكتابة الرومانسية تلك هي شخصية البطل العاطفي الذي لا يجد من الناس من يفهمه والذي لا يجد له أنيسًا في وحدته. وكانت لشاتوبريان مشاعر دينية قوية، وقد ساعدت أعماله على إحياء الاهتمام بالعصور الوسطى النصرانية، وهي فترة كان يسخر منها الكتاب الكلاسيكيون وكتاب عصر العقل.
وقد خلفت مدام دي ستايل أثرها الكبير على نظرية النقد الرومانسي الفرنسي حين أصدرت كتابها عن الأدب وذلك عام 1800م. وقد أدخلت الرومانسية الألمانية إلى فرنسا عندما كتبت كتابها عن ألمانيا (1810م). أما الشاعر أندريه شينيير فإنه أدخل عددًا من العناصر الفنية في شعره، ثم أخذها عنه الشعراء الرومانسيون وطبقوها في أعمالهم.


الشعر الرومانسي


بدأ هذا الشعر عام 1820م وذلك عندما نشر ألفونس دو لامارتين كتابه تأملات شعرية. وكانت قصائده الحزينة تعالج الطبيعة والحب والوحدة.
وكان فيكتور هوجو أكبر الشخصيات في الرومانسية الفرنسية، وكان متفوقًا في أعماله الشعرية والمسرحية والروائية مثل: تحايا وقصائد متنوعة (1822م) وأوراق الخريف (1831م).
وعُرف ألفرد دو فيني بديوانه قصائد عتيقة وحديثة (1826م). وتتسم هذه القصائد بأنها فلسفية، وفي كثير من الأحيان درامية مثيرة وهي تتحدث عن أهمية الشقاء الإنساني وعزلة الفرد الراقي.
وامتاز ألفرد دو موسيه بموهبته الشعرية الفذة. وتتحدث قصائده الحزينة المكتئبة عن الحب والمعاناة والوحدة. وفي قصائده بعنوان الأمسيات (1835 - 1837م)، وصف موسيه القسوة التي عاناها بفقد حبيبته.


المسرحية الرومانسية


تناولت المسرحية الرومانسية موضوعات تاريخية ومواقف مثيرة جدًا، وفي أغلب الأحيان تخلط الهزل بالمأساة. وتبرز هذه المسرحيات بشكل واضح الألوان والمشاهد، وذلك بخلاف ما تقوم به المسرحيات الكلاسيكية ومسرحيات عصر العقل؛ حيث تشتد هناك قبضة التحكم عليها. وكتب فيكتور هوجو أول مسرحية رومانسية لها مكانتها وهي المسرحية التاريخية هرناني (1830م). وأسهم كل من فيني وموسيه في كتابة المسرحية الرومانسية. وكانت مسرحية فيني شاترتون (1835م) تبرز شخصية محبوبة في الأدب الرومانسي وهي شخصية الفنان الذي تجاهله الناس. وكتب موسيه بعض الهزليات المتعمقة والتي عُرفت بكلماتها اللماحة.


القصة الرومانسية


كتب كثير من المؤلفين الرومانسيين روايات تاريخية على غرار ما فعله الكاتب الأسكتلندي السير وولتر سكوت. وكتب ألكسندر دوماس (الأب) الرواية التاريخية المشهورة الفرسان الثلاثة (1844م) التي وقعت حوادثها خلال فترة حكم الملك لويس الثالث عشر وذلك في القرن السابع عشر الميلادي. وأظهرت رواية فيكتور هوجو أحدب نوتردام (1831م) الذوق الرومانسي المتعطش للقرون الوسطى.
واندفع بعض الكُتَّاب الرومانسيين نحو أسلوب آخر في القصص يميل إلى الواقعية. وينضوي في قائمة هؤلاء المؤلفين كل من أونوريه دو بلزاك، وجورج ساند، وستندال الذين احتفظوا بكثير من الخصائص الرومانسية في أعمالهم. ولكنهم عدلوا عن رومانسيتهم ونظروا للحياة بواقعية أكثر.
بدأ بلزاك الكتابة عام 1829م، ومنذ ذلك التاريخ كتب ما يقرب من مائة رواية وقصة جُمِعَت فيما بعد تحت عنوان الكوميديا الإنسانية (1842 - 1848م). وفي هذه السلسلة حاول المؤلف أن يصف المجتمع الفرنسي المعاصر بأكمله. وصور بلزاك أنواعًا شتى من الناس، كما صور أهدافهم وتفاعلاتهم. كما غاص ليكتشف تأثير المؤسسات الاجتماعية وقيمها وخاصة اتجاهات المجتمع نحو المال.
وكانت الكاتبة الفرنسية أمانتين أروري، واسمها المستعار جورج ساند، قد بدأت حياتها الأدبية بكتابة روايات عن الحب والعواطف الجياشة مثل إنديانا (1832)؛ ليليا (1833م)، ثم التفتت فيما بعد إلى الموضوعات الريفية، خاصة في روايتها التي كانت تعالج حياة الريف وهي البركة المعمورة (1846م). انظر: ساند، جورج.
وكان ستندال عقلانيًا، ولكنه كان يحب الشخصيات العاطفية القوية، والمواقف الدرامية المثيرة. ولما كان ستندال متعمقًا في علم النفس فإنه استعمل أسلوبًا واضحًا ساخرًا ليصور النضال بين العاطفة والطموح المدروس المدبَّر. وكانت أفضل أعماله الأحمر والأزرق (1830م ؛ تشارتر هاوس بارما (1839م).

توقيع » خادم المنتدى
السبت 01 ذي الحجة1440هـ/*/03غشت2019م
الإثنين 10 ذي الحجة1440هـ/*/12غشت2019م
الأحد 01 محرم1441هـ/*/01 شتنبر 2019م



  رد مع اقتباس
قديم 2017-09-10, 09:30   رقم المشاركة : ( 3 )
مدير التواصــل

الصورة الرمزية خادم المنتدى

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12994
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة : أرض اللـه الــواســعـــة
المشاركـــــــات : 32,974 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 18732
قوة التـرشيــــح : خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الأدب الفرنسي


الواقعية

الواقعية فكرة أدبية انبثقت إلى حدٍّ ما رد فعل ضد الرومانسية. وكان الواقعيون يعتقدون بأن الفن يجب أن يصور الحياة بطريقة صحيحة ومضبوطة وأمينة وموضوعية. وعندما حلّ منتصف القرن التاسع عشر كانت الواقعية قد سيطرت على الأدب الفرنسي. انظر: الواقعية.
كان جوستاف فلوبير الممثل الرئيسي للواقعية الفرنسية. وتبعه بلزاك في حبه للتفاصيل وملاحظته الدقيقة للحقائق. ففي روايته مدام بوفاري (1857م)، اختار فلوبير عن قصد موضوعًا عاديًا ـ طبيبًا ثقيل الظل يعمل في الريف ومعه زوجته الساذجة ـ لتصوير الحياة الريفية الفرنسية.
وعرف جاي دي موباسان بقصصه القصيرة الواقعية. وقد كان موباسان خبيرًا في مراقبة السلوك الإنساني. ونجد أن كثيرًا من قصصه تصور الحياة الريفية في نورمنديا أو الوجود الممل لصغار رجال الخدمة المدنية في باريس.
كان هناك نوعان رئيسيان للمسرحية الواقعية في فرنسا. وكانت إحداهما هي المسرحية الجيدة الصنعة التي كانت تؤكد الحبكة القصصية أو العقدة والترقب. وفي هذا المجال فإن هزليات يوجين سكرايب هي خير مثال لذلك. أما النوع الآخر فهو مسرحية المشكلة أو الرسالة. وكان معظمها يعالج المشكلات الاجتماعية مثل الطلاق والظلم القانوني. وكان أعظم كتَّاب مسرحيات المشْكلات هم إميل أوجيه، ويوجيني بريو، وألكسندر دوماس (الابن).
أدى النقد الأدبي دورًا بارزًا في الأدب الواقعي، وكان له تأثير كبير فيما بعد على النقد الأدبي، وكان في مقدمة كتَّاب الأدب الواقعي شارل سانت بوف. وكان يعتقد بأن العمل الأدبي يجب أن يدرس من خلال حياة المؤلف وشخصيته. كذلك فإنه كان يضع شيئًا من الأهمية على البيئة الاجتماعية والخلفية التاريخية التي حدث فيها ذلك العمل الأدبي.

المدرسة الطبيعية

ظهرت في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي حركة عرفت باسم المدرسة الطبيعية، وكانت هذه الحركة نوعًا متطرفًا من الواقعية. ويرى الكُتَّاب الطبيعيون أن العمل الطبيعي الأصيل متشائم وكثيرًا ما ينتقد الظلم الاجتماعي. وكانت الحركة تتبع فلسفة عُرفت باسم التحديد. انظر: الطبيعية، المدرسة.
كان إميل زولا زعيم الكتّاب الطبيعيين الفرنسيين. وقد اقترح أن تعالج القصة باعتبارها مختبرًا يمكن الكشف فيه عن قوانين السلوك الإنساني. وكان أميل قد ابتكر روائع الوصف والنقد الاجتماعي في سلسلته المكونة من 20 رواية تحت اسم روجون ـ ماكار (1871 - 1893م). وقد سميت الروايات باسم الأسرة التي كانت تحتل مركزًا مهمًا في تلك القصص.
وتعاون كل من الأخوين إدموند وجولز دو كونكور على كتابة جرميني لاسيرتو (1864م)، وهي رواية كئيبة عن فتاة خادمة غاصت في حياة الرذيلة. ولكن هذين الأخوين عرفا أكثر بسبب مؤلفهما جورنال الذي سجلا فيه الحياة الأدبية والاجتماعية في باريس في الفترة مابين عامي 1851 و1896م.
أما هنري بيك فكان أشهر كتاب المسرحيات الطبيعية. وكانت روايته النسور (1882م) اكتشافًا مريرًا للخلق الإنساني القاسي.
ولم يتوقف دور هيبوليت أدولف تين عند حدود النقد الأدبي، بل كان أيضًا في مقدمة أولئك الكتّاب. وكان تين قد وضع رؤيا أدبية يمكن تلخيصها في: العنصر الإنساني، والبيئة، واللحظة. أما العنصر الإنساني فإنه يشير إلى وراثة المؤلف، وأما البيئة فإنها بيئة المؤلف، وأما اللحظة فإنها تمثل حالة التقاليد الفنية التي عمل فيها المؤلف. ووفقًا لنظرية تين فإن هذه العوامل الثلاثة تحكم الإبداع الأدبي.

الرمزية

كانت الرمزية الفرنسية حركة أدبية ظهرت في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي. واستعمل هذا المصطلح أيضًا للدلالة على عدد من الكتاب الفرنسيين الذين لا ينتمون إلى هذه الحركة بعينها. انظر: الرمزية.
وكان أهم شخصيات الحركة الرمزية هم الشعراء شارل بودلير، وستيفان ملارميه، وبول فيرلين، وآرثر رامبو. وكان هؤلاء يريدون أن يحرروا تقنيات الشعر من الأساليب التقليدية لإيجاد تراكيب من الشعر تتمتع بحرية أكبر. وكان هؤلاء الرمزيون يرون أن الشعر يجب أن يأتي بمعانٍ جديدة من خلال الانطباعات والإيحاءات والمشاعر بدلاً من وصف حقائق موضوعية. ويلاحظ أن كثيرًا من شعر هؤلاء الرمزيين شخصي يكتنفه الغموض.
كان شارل بودلير هو السابق للرمزية. وكان ديوانه أزهار الشر (1875م) مجموعة من نحو 100 قصيدة. ويعكس هذا الانتاج الأدبي رؤيا بودلير الكئيبة عن الإنسانية وشرورها. ولكنه قال مع ذلك بأن للإنسانية قدرتها على إبداع الجمال الشعري.
أما ستيفان ملارميه فقد كان أول شاعر رمزي مشهور. وكان يأمل في أن تتمكن اللغة الشعرية من بلوغ الحقيقة المطلقة. وهناك صعوبة في فهم أعماله الأدبية بسبب تراكيبها غير العادية وكلماتها العلمية المحضة واستعاراته الفضفاضة ومادة موضوعاته المعنوية. وتعتبر قصيدة بعد ظهر فون (1876م)، أحد آلهة الحقول والقطعان في الأساطير الرومانية القديمة؛ أكثر قصائده الشعرية شهرة.
ألف بول فيرلين شعرًا غنائيًا لطيفًا أنيقًا موسيقيًا. وقد حاول في ديوانه أغان بلا كلمات (1874م) أن يصوِّر إحساسًا بالموسيقى في شعره.
وكان آرثر رامبو صبيًا عبقريًا، نظم شعرًا غاية في الأصالة وهو في السادسة عشر من عمره. وعندما بلغ التاسعة عشر ألف رامبو موسم في الجحيم (1873م) وكان هذا العمل مجموعة من النثر والشعر تتناول سيرته الذاتية، وكانت تصف تجاربه النفسية المعذبة.
لم يكن هناك من الروائيين أو كتاب المسرحيات من يضارع الشعراء. مع ذلك، فإن المسرحيات الرمزية الحالمة التي ألفها موريس ميترلينك قد جذبت بعض الانتباه. وكان ميترلينك مؤلفًا بلجيكيًا، ولكنه كان يكتب باللغة الفرنسية.

القرن العشرون

الأساتذة الأربعة

في خلال السنوات الأولى من القرن العشرين سيطر أربعة من المؤلفين على الأدب الفرنسي. وكان هؤلاء هم بول كلوديل، وأندريه جيد، وبول فاليري، ومارسيل بروست. وقد وُلِد كل هؤلاء حوالي عام 1870م، كما أنهم جميعًا مروا بمرحلة الرمزية في حياتهم الأدبية الأولى. وعندما حل عام 1920م كان كل منهم قد اعترف به أستاذ للأدب الفرنسي.
كتب كلوديل في المسرحية والشعر والنقد والتعليقات الدينية، تلك التعليقات التي عكست معتقداته الكاثوليكية القوية. وقد امتلأ شعر كلوديل بالاستعارات الجسورة والعواطف العنيفة والمحسّنات اللغوية. إلا أن أحسن أعماله الأدبية هي مسرحياته الدينية وخاصة تحطيم القمر التي كتبها عام (1906م)؛ والأنباء التي حُملت إلى ماري (1912م).
أما جِيدْ فقد كان الروائي الذي كثر حوله الجدل بسبب أفكاره المتطرفة عن الدين والأخلاق. وكانت قصص جيد قد وجدت ثناءً واستحسانًا لأسلوبها وعمقها في علم النفس وهي تسبر أغوار النفوس عند إبراز شخصياتها. وفي عام 1909م ساعد في تأسيس مجلة المراجعة الفرنسية الجديدة وهي من أشهر المجلات الأدبية الفرنسية التي ظهرت في أوائل القرن العشرين الميلادي.
وربما كان بروست هو أشهر الروائيين الفرنسيين منذ ظهور بلزاك، وكانت روايته التي تتعلق بسيرة حياته الذاتية قد ظهرت بعنوان ذكريات أشياء غابرة وقد نشرت في سبعة أجزاء بدءًا من عام 1913 وحتى عام 1927م. والرواية في حد ذاتها عمل شعري ذاتي للغاية، إضافة إلى أنه دراسة لمَّاحة للأخلاق الاجتماعية وسيكولوجية الشخصية.
ونظم فاليري شعرًا يظهر تأثير التقاليد العقلانية في الأدب الفرنسي. وكان يؤكّد وجوب كبح العاطفة والصيغ الكلاسيكية في شعره. ومن بين أعماله المهمة قصيدته الطويلة القَدَر الصغير (1917م) والقصائد العاطفية التي جمعت في الرُّقى (1922م). وكان فاليري مع ذلك من أبرز نقاد الأدب.

السِّريالية

السريالية حركة أسستها جماعة من الكتّاب والفنانين في باريس عام 1924م. وكانت هذه الحركة تريد أن تحدث ثورة في المجتمع. وكان أعضاؤها يستكشفون عمليات الفكر اللاواعي وخاصة الأحلام التي كانوا يعتقدون بأنها ستثمر الحقيقة في النهاية. انظر: السريالية. وكان الشاعر غييوم أبولينيير مؤثرا رئيسيًا في السريالية. وكان ديوانه الكولز (1913م) مجموعة من القصائد العاطفية الجميلة التي رفعت من شأن الخيال. وكان أندريه بريتون صاحب النظريات الرئيسي وقائد السرياليين. وكان أبرز الشعراء هم رينيه شار، وبول بولارد، ولويس أراجون. ورغم كل هذا فإن ثلاثتهم قد نظموا أحسن أشعارهم بعد أن تركوا الحركة في أواخر الثلاثينيات من القرن العشرين. وكانت أهم موضوعاتهم التي طرقوها هي الحب والوطنية.


توقيع » خادم المنتدى
السبت 01 ذي الحجة1440هـ/*/03غشت2019م
الإثنين 10 ذي الحجة1440هـ/*/12غشت2019م
الأحد 01 محرم1441هـ/*/01 شتنبر 2019م



  رد مع اقتباس
قديم 2017-09-10, 09:31   رقم المشاركة : ( 4 )
مدير التواصــل

الصورة الرمزية خادم المنتدى

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12994
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة : أرض اللـه الــواســعـــة
المشاركـــــــات : 32,974 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 18732
قوة التـرشيــــح : خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الأدب الفرنسي

الوجودية

الوجودية فلسفة أثرت تأثيرًا قويًا في الأدب الفرنسي بعد الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945م). وأصبح جان بول سارتر الكاتب الوجودي الأول، مشهورًا لتأليفه بعض المسرحيات مثل: لا مخرج (1944م)، و أيد قذرة (1948م) إضافة إلى بعض الكتابات الأخرى في الفلسفة والنقد. وقد عنيت كتاباته بالموضوعات الأخلاقية والسياسية خاصة مشكلات الحرية والالتزام. واستطاعت سيمون دو بوفوار أن تحبب الأفكار الوجودية في أعمالها الأدبية مثل من أجل أخلاقيات الغموض (1947م). ولم يكن ألبير كامو وجوديًا بالمعنى الدقيق، ولكنه كان مثل سارتر في أنه أخذ يستكشف المشكلات الأخلاقية في عدة أعمال أدبية بما في ذلك الروايات التي ألفها وهي: الغريب (1942م)؛ الطاعون (1947م)، وفي مقالته الطويلة أسطورة سيزيف (1942م).

المسرحية الفرنسية في أواسط القرن العشرين. أسهم عدد من الروائيين والشعراء الفرنسيين في تأليف مسرحيات فرنسية في أواسط القرن العشرين بما في ذلك سارتر وكامو. وكان من بين كتاب المسرحيات البارزين جان أنوي، وجان جيرودو، وجان كوكتو. وأخذ أنوي في الكشف عن الخداع والحقيقة، والفرد ضد المجتمع، وطبيعة الواجب. وكان كثيرًا ما يعمد إلى استخدام بعض الموضوعات الأسطورية والتاريخية في كتاباته. وكانت كتابات جيرودو فضفاضة ساخرة وبأسلوب يتسم بالصنعة. وكانت أهم مسرحياته المعروفة تبحث في طبيعة الحب أو تحتج على الحروب والطمع. وعرف كوكتو بمواضيعه الجامحة الخيال، والأسطورية.



الأدب الفرنسي الحديث

منذ الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين أضحى هناك تطوران رئيسيان في الأدب الفرنسي. أما التطوّر الأول فكان في ظهور مسرح اللامعقول. وقد دأب كتاب المسرحية في هذه الحركة على محاولة إظهار ما يعتقدون أنه طبيعة الحياة التي هي بالضرورة لا معنى لها. وكان صمويل بيكيت الأيرلندي وأوجين يونسكو الروماني زعيمي حركة اللامعقول وكان كلاهما يكتب بالفرنسية كما كانت أعمالهما المهمة قد ظهرت في مسارح باريس.
أما التطور الرئيسي الثاني فقد كان الرواية الجديدة. وكان من أهم من يمثل هذا التطور ألين رُوبْ-جِرِيليهْ، وميشيل بوتور، وناتالي ساروت، وكلود سيمون. وقد ابتعد هؤلاء الكتاب عن الأفكار التقليدية للرواية مثل سرد القصة الواقعي والعقد. وبدلاً من ذلك فقد كانت قصصهم تركز على وصف الأحداث والأشياء كما رأتها شخصيات القصة.
وفي سبعينيات القرن العشرين ظهرت حركة نسوية في محيط الأدب الفرنسي. فقد وجه عدد من النقاد معظمهم من النساء أنظارهن إلى كاتبات الأجيال الماضية. وإضافة إلى ذلك فإنهن أخذن في تحليل شخصية المرأة كما ظهرت في القصص مع توضيح اهتمامات النساء في الأدب الحديث. وكانت مارجريت دوراس وهيلين سكسوس من أبرز وأهم الأديبات الفرنسيات في نهاية القرن العشرين.

توقيع » خادم المنتدى
السبت 01 ذي الحجة1440هـ/*/03غشت2019م
الإثنين 10 ذي الحجة1440هـ/*/12غشت2019م
الأحد 01 محرم1441هـ/*/01 شتنبر 2019م



  رد مع اقتباس
قديم 2017-09-10, 09:35   رقم المشاركة : ( 5 )
مدير التواصــل

الصورة الرمزية خادم المنتدى

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12994
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة : أرض اللـه الــواســعـــة
المشاركـــــــات : 32,974 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 18732
قوة التـرشيــــح : خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الأدب الفرنسي

La littérature française


La littérature française de l'étiquette la plus riche des Nations Unies; Elle comprend fonctionne très bien dans la poésie lyrique, le théâtre, le conte, et autre roman. C'est aussi la littérature la plus influente, mouvements littéraires français et intellectuelle, comme le réalisme et le symbolisme classique, inspiré par le travail de plusieurs auteurs-Bretagne et le reste de l'Europe et les Etats-Unis.


Et donne la plupart des écrivains français de grande importance pour la forme et la langue, le style et le patrimoine, en tant que plus que d'autres le respect des règles et des modèles. Et la rationalité est un élément clé dans leur travail, ils croient que l'esprit est la force dirigeante dans le comportement humain. Mais cela ne s'arrête pas et il ya une forte tendance utilisation expérimentale des formes non traditionnelles littéraires.




Les débuts de la littérature française


La littérature française a commencé dans le IXe siècle, pendant le Moyen Age. Les cheveux ont été dominées par. Peu à peu émergé deux types de cheveux: tout d'abord: Lyric, qui a prospéré entre le XIIe et XVe siècles, et la seconde est la suivante: le récit des cheveux qui comprend quatre modèles sont importants, y compris les poèmes épiques, qui énumère les récits de guerre et actes héroïques, la chanson la plus célèbre Roland, au IIe siècle siècle de notre ère. Et d'autres types roman conte de fées. C'est une longue histoire souvent remplis de fiction aventure. Parmi les plus célèbres de ce qui a été écrit l'histoire de Rose, écrit par Guillaume de Laurie et Jean de la lune dans le IIIe siècle après JC. Les autres sous-types sont courtes et poétique histoire de conte de fées.


Comme je l'ai écrit une prose fiction romantique. La pièce était à ses débuts poésie religieuse et types: drame religieux et théâtre miracles théâtrales et éthiques.




Renaissance


Il couvre le XVIe siècle presque entièrement en France. A prospéré là où la science et la connaissance de l'impact de la littérature italienne et modèles grecs et romains de la vieille. أ‰crivains et des savants connus de cette époque que les humanistes.


François Rapellet est romanciers les plus importants de cette journée et l'âge, et les travaux les plus importants: Jarzintwa et Bntgrol.


En poésie, il est apparu un groupe de sept poètes connus sous le lustre étoile et Pierre de Ronsar.


Son plus récent livre de la Renaissance Michel adultes de Montana, qui a inventé l'article personnel, et ajouté aux formes connues littéraires.




Il ya un certain nombre d'autres auteurs ont contribué à l'Age de Raison, Montesquieu écrivait en espèces socialement Persique raillé dans ses lettres (1721 m). A. Allen René Lesage célèbre roman satirique Gil Blas (1715 - 1735 AD). Un père Brifu nouvelles âmes émotives granuleuses droit Manon Scott (1731 m). Pierre a écrit Marifu comptes de la classe moyenne, a également écrit quelques problèmes belles Ahazzlaat amour tel qu'il est perçu par les femmes. Bo a écrit Pierre Marche certains Ahazzlaat sarcastique, tels que: Le Barbier de Séville (1775); Noces de Figaro (1784). Les deux récits portant sur la nature des privilèges de l'aristocratie est raisonnable et ont contribué aux idées qui ont conduit à la formation de la conscience sociale de la nécessité de réformer, puis le déclenchement de la Révolution française (1789 - 1799 AD).








Romance


Mouvement romantique puise ses racines dans la fin du XVIIIe siècle, puis a prospéré pendant le début du XIXe siècle et le milieu de celui-ci. La réaction contre un peu romantique classique et l'âge de la Raison. Et les romantiques a refuser de livre considéré que la rationalité excessive et la forme littéraire, qui a perdu la vie que la littérature qui s'est répandue dans les périodes précédentes. Les romantiques affirmer émotions mettre en évidence et d'imagination pour surmonter l'esprit, car ils ont mis au point des formules de la liberté d'expression littéraire de la liberté plus que d'autres. Et le livre a été Mntoan romantiques sur eux-mêmes dans une large mesure il était écrivain personnelle souvent l'élément le plus important dans une œuvre littéraire.




Les pré-romantiques


Le romantique française s'est produite sous l'influence du mouvement romantique précédée en Angleterre, en Allemagne et en Espagne. Il y avait un certain nombre d'écrivains français qui les a appelés les candidats Romantics a aidés dans la formulation de mouvement pendant des siècles la fin du XVIIIe et XIXe siècles.


Et Jean-Jacques Rousseau est tirée du livre de l'Age de la Raison. Cependant, il est également important à l'époque de l'ancien mouvement romantique parce qu'il préfère l'émotion sur la raison, et spontanée auto-contrôle. Ainsi que l'impact de Rousseau dans ses lyriques romantiques de style en prose, d'amour et de maquillage entré dans le roman français, et son sens de la beauté de la nature.


Le François René de Chateaubriand forte influence à travers ses histoires, et c'est avec ennui, la solitude, la tristesse, qui contrôle ses écrits sont devenus des éléments essentiels de la littérature romantique.


Il a conçu Chateaubriand personnage clé dans l'écriture romanesque qui est le héros émotionnelle personnelle qui ne trouve pas les gens à comprendre et qui ne le trouve pas Anissa dans son unité. Les Chateaubriand forts sentiments religieux, Son travail a contribué à relancer l'intérêt pour le Moyen أ‚ge chrétien, une période qui se moquait d'eux auteurs classiques et l'âge de la Raison livre.


L'impact gauche de madame de style significatif sur la théorie de la critique romantique français, quand son livre publié pour la littérature en 1800. Romantisme allemand a introduit en France quand elle a écrit son livre sur l'Allemagne (1810 m). Le poète Andreï Hinier il a introduit un certain nombre d'éléments techniques dans ses cheveux, puis l'emmener les poètes, les romantiques et appliqué dans leur travail.




La poésie romantique


Ces cheveux ont commencé en 1820 lorsqu'il a publié Alphonse de Lamartine méditations poétiques de livres. Les poèmes tristes rapports avec la nature, l'amour et l'unité.


Victor Hugo était les plus grandes personnalités dans le romantique français, et était supérieur dans sa poésie et du théâtre et des romans tels que: salutations et une variété de poèmes (1822) et Autumn Leaves (1831 m).


Il savait Alfred de Fini Bdiyoana vintage et poèmes modernes (1826 m). Ces poèmes sont caractérisés comme philosophique, et souvent dramatique passionnante quand elle parle de l'importance de la misère humaine et de l'isolement de l'individu haut de gamme.


Le RPR Alfred de Musset son inimitable talent poétique. Et parle de ses poèmes triste déprimé au sujet de l'amour, la souffrance et la solitude. Dans ses poèmes, soirées droit (1835 - 1837), la cruauté Description Musset subi par la perte de son amant.




Drame romantique


Jouer a abordé les thèmes romantiques et historiques positions sont très intéressants, et confondent souvent la tragédie humour. Le point culminant de ces pièces sont clairement les couleurs et les scènes, contrairement à ce que vous faites pièces classiques et joue l'Age de Raison, où il ya un contrôle plus adhérence. Victor Hugo a écrit son premier drame romantique en soi un drame historique Hernani (1830). Les actions des deux Fini et Musset dans l'écriture de ce roman jeu. Le jeu Vinnie Haterton (1835) met en évidence une figure populaire dans la littérature romantique, une artiste de caractère qui a ignoré les gens. Musset a écrit quelques Ahazzlaat profondeur et qui savait que ses mots




Histoire romantique


De nombreux auteurs ont écrit des romans historiques romantiques comme ce qu'il a fait écrivain écossais Sir Walter Scott. Il a écrit Alexandre Dumas (père) célèbre roman historique Les Trois Mousquetaires (1844 m) et les accidents survenus pendant le règne du roi Louis XIII et dans le septième siècle après JC. Victor Hugo a montré roman Le Bossu de Notre-Dame (1831) goût romantique soif médiévale.


Certains auteurs se sont précipités romantiques sur une autre méthode dans les histoires ont tendance au réalisme. Les chutes dans la liste des auteurs de Honoré de Balzac, George Sand, Stendhal qui a conservé une grande partie de la romance dans leurs propriétés. Mais modifiée Romancihm et regarda pour la vie avec plus de réalisme.


Balzac a commencé à écrire en 1829, et depuis cette date, écrit près d'une centaine de romans et de contes plus tard, recueillies dans le cadre de la Comédie humaine titre (de 1842 à 1848 après JC). Dans cette série l'auteur a tenté de décrire la société contemporaine française dans son ensemble. Photo Balzac types différents de personnes, comme le montre leurs objectifs et de leurs interactions. Que la plongée pour découvrir l'impact des institutions et des valeurs sociales, en particulier les attitudes de la communauté envers l'argent.


L'écrivain français Secrétariats أروري, et son nom d'alias George Sand, a commencé ses écrire des romans littéraires au sujet de l'amour et des émotions comme Indiana (1832); Lilia (1833 m), puis se tourna plus tard aux sujets rurales, en particulier dans le roman, qui a été traitée la vie rurale une bénédiction monde (1846).




Et Stendhal était rationnel, mais il aime émotionnelles fortes personnalités, des situations excitantes et spectaculaires. Comme cela a été approfondie en psychologie Stendhal méthode claire qu'il dépeint ironiquement utilisé la lutte entre la passion et l'ambition considéré comme le cerveau. Les meilleurs travaux Rouge et Bleu (1830; Charter House Parme (1839).




Réalisme


L'idée de réalisme littéraire apparu réaction quelque peu romantique contre. Les réalistes estiment que l'art doit dépeindre la vie d'une manière qui précise, honnête et objective. Quand le milieu du réalisme du XIXe siècle avait saisi sur la littérature française.




Gustave Flaubert était le principal représentant du réalisme français. Suivie par Balzac dans sa passion pour les détails et l'observation précise des faits. Dans son roman Madame Bovary (1857), Flaubert délibérément choisi un médecin sujet ordinaire de purge travailler à la campagne avec sa femme, naïf pour dépeindre la vie rurale française.


Il savait Guy de Maupassant réalisme Bakss court. Maupassant était un expert dans le contrôle du comportement humain. Nous constatons que beaucoup de ses histoires illustrant la vie rurale dans Normendia ou la présence ennuyeuse de jeunes fonctionnaires à Paris.


Il y avait deux types principaux de réalisme théâtral en France. La première est la fabrication bon jeu qui confirme intrigue anecdotique ou noeud et d'anticipation. Dans ce domaine, le Scribe Hazelaat Eugène est un parfait exemple de cela. L'autre type est le problème ou écouter le message. La plupart ont été traités les problèmes sociaux comme le divorce et l'injustice juridique. Les plus grands jeux de réserver problèmes Emile Oger, et Eugénie Rio, et Alexandre Dumas (fils).


La critique littéraire a joué un rôle de premier plan dans la littérature réaliste, et a eu un impact majeur sur la critique littéraire plus tard, et dans l'introduction du livre, la littérature était réaliste, rue Charles POV. On croyait que l'œuvre littéraire doit être enseignée à travers la vie de l'auteur et de la personnalité. Elle met aussi quelque chose d'important à l'environnement social et le contexte historique où cela s'est produit une œuvre littéraire.




أ‰cole naturelle


Apparue à la fin du XIXe siècle, le mouvement connu sous le nom de l'école naturelle, et ce mouvement était une forme radicale de réalisme. Le livre pessimiste voit naturelle inhérente naturel et critique souvent l'injustice sociale. Le mouvement a été suivi d'une philosophie connue sous le nom de sélection.


Emile Zola était éditorialistes naturelles du français. Il a été suggéré que l'adresse de l'histoire comme un laboratoire qui peut être détecté par les lois du comportement humain. Emil avait créé description de chefs-d'œuvre et la critique sociale dans sa série constituée de 20 roman sous le nom de Rogun Makar (1871 - 1893). Les romans nommés d'après la famille qui occupe un centre important dans ces histoires.




أ‰poque classique


La poésie classique


François de Malaib premier poète classique est important, car ce sont les poètes les plus influents dans cette section. Dans le début du XVIIe siècle était Malaib écriture poétique se caractérise par la clarté et le caractère raisonnable et de la vigilance, et est devenu ces qualités sont les avantages et les techniques de base de la poésie classique. Ainsi que cela a été tout de Jean de la Fontaine et Nicolas Boileau Daspreu des personnages les plus éminents leaders comme poètes classiques. Lafontaine a écrit un célèbre groupe d'histoires d'animaux dans la poésie et les mythes doublés, dans la période entre 1668 et 1694 m. Boileau a écrit un livre intitulé The Art of Poetry (1674 m). Dans ce livre, qui a écrit la description en fondations littéraires Auteur critique de la poésie de la modération et de la méthode noblesse dont les qualités indiquées par la poésie classique dans l'exercice au cours duquel ils ont écrit.




Théâtre classique


Théâtre classique apparu comme la meilleure expression de la classique française.
Les professeurs de théâtre classiques sont Pierre Corneille et Jean Racine, de Molière.


Corinne fut le premier écrivain célèbre tragédie classique. Nous constatons que ses pièces nous donner nobles figures ont été impliqués dans des conflits avec le devoir, la loyauté et l'amour. Corinne était particulièrement intéressé par l'importance de la détermination et de la maîtrise de soi, l'honneur et la liberté. Parmi ses œuvres tragique de M. (1636 ou 1637); Horace (1640 m); Poly Yukt (1642 m).


La Racine écrivains célèbres tragédie classique. Les chiffres montrent joue dans l'emprise des émotions peut pas être contrôlé. Et de surmonter son pessimisme teinte religieuse que la pigmentation de ses œuvres. Et Racine a pu recuit sujets antiques grecs et romains dans un excellent travail comme Ondromak (1667); Rvidr (1677 m).


Molière a été défini comme des écrivains les plus célèbres de la comédie au théâtre français. Et des mois de ses pièces ont été caractérisées par le cynisme, et de montrer de fortes personnalités en conflit avec les traditions sociales. Quelques mois Molière comiques de ses pièces de théâtre autour de 1665. Parmi ceux Trtov sitcoms, Don Juan; mal.




Prose classique


Y at-il des œuvres Valsauvan sont livres aux yeux de la littérature française dans la prose classique. René Descartes écrivait parler de la façon dont (1637 m), et ce livre était un modèle de pensée mentale qui a un grand impact. Blaise Pascal a écrit des œuvres en prose révéler sa profonde foi chrétienne. Plus large de l'entreprise commune religieuse Pascal est un ensemble d'idées connues intitulé: Benzis. Ce groupe a été publié pour la première fois en 1670, mais l'ensemble du groupe n'a pas publié l'intégralité qu'en 1844.


Groupe issu de la livre intitulé Balokhalaqaan, et ce fut le groupe de décrire la morale et du comportement humain dans les messages et les paroles appelé les principes fondamentaux et les autres en prose d'autres formats, et le livre est cynique: Theofrats chiffres (1688 m), les comités écrites pas de modèle Bruguière pour la littérature morale, il comprend les principes de base des populations Photos d'espèces littéraires et sociales de cette époque.


Elle écrivait madame de La Fayette et l'un des premiers romans importants de la littérature française, et avait droit princesse Cleaves (1678 m). A reçu ce roman éloge de l'analyse contenue moi-même et le traitement sont qualifiés.


Jack Posse était un historien et un moine des moines catholiques romains, a été connu Beslwath détenus par qui excelle dans la présentation d'un moyen de se déplacer sentiments. Les François de vinylon supérieurs évêques catholiques. La gloire littéraire dépend principalement de son roman Talmacho émotionnel (1699), et a une histoire sentimentale rempli d'idées de l'auteur pour l'éducation, l'éthique, la politique et la religion.


أ‚ge de la Raison


Sorti en France le dix-huitième siècle, l'âge de la raison ou le Siècle des Lumières. Au cours de cet intérêt philosophes moulage du grand siècle dans l'esprit que la meilleure façon d'apprendre la vérité et de la littérature philosophique le plus barré grands penseurs comme Voltaire, Denis Diderot et Jean-Jacques Rousseau.


Voltaire était des hommes les plus célèbres de la littérature de son temps. Et a été utilisé ses talents littéraires pour combattre la tyrannie et le fanatisme, et de promouvoir rationnelle. Et son plus célèbre est son roman satirique Candide (1759 m). Ainsi que Voltaire a écrit des tragédies qui étaient quelque peu sous les jeux d'influence de William Shakespeare. En plus de cela, Voltaire a contribué à l'élaboration des principes de l'écriture historique moderne à travers ses nombreux mangeant l'histoire de l'Europe et du monde.


Denis Diderot connu principalement pour être le rédacteur en chef de l'Encyclopédie (1751 - 1772), l'une des réalisations scientifiques de l'âge de la raison. L'encyclopédie est ce groupe de approfondies articles scientifiques ont contribué par des écrivains de diverses disciplines, y compris Voltaire, Montesquieu, Jean-Jacques Rousseau. L'objectif de ce travail était d'expliquer d'une manière que les dernières découvertes scientifiques mentalité. L'éditeur a également attaqué les autorités religieuses, et les inégalités économiques et les abus de la justice.


Et Jean-Jacques Rousseau a suggéré des changements dans la société française dans le roman de son nouveau Eloisa (1761), et de l'éducation dans son roman (1762 m) Emile. Et a aidé biographie Russo intitulé: confessions publiées les années 1782 et 1789, après sa mort, pour indiquer le rôle de la littérature moderne dans le domaine de l'auto-critique. La sensibilité était de Rousseau envers la nature peuvent pénétrer dans les sentiments de profonde réflexion et de la poésie dans la littérature française. Voir cette sensibilité plus clairement dans des rêveries que surfé (1782 m).




La coopération des deux frères Edmond et Jules de Kounkor pour écrire Jermana à Asertu (1864), un roman sombre sur une servante sombré dans la vie de l'au-delà. Mais ces deux frères norme plus parce que la vie Mafahma Journal dossier littéraire et social à Paris dans la période entre 1851 et 1896.


Le Beck Henry faisait des mois dramaturges naturel. Les Eagles roman (1882) découverte amère créer dure humanitaire.


N'a pas empêché le rôle d'Hippolyte Adolf Tin aux frontières de la critique littéraire, mais il a également été à l'avant-garde de ces écrivains. Tin avait mis la vision littéraire peut se résumer ainsi: l'élément humain et l'environnement, et pour le moment. L'élément humanitaire, il se réfère à l'héritage de l'auteur, et l'environnement dans lequel ils Auteur environnement, et le moment où ils représentent l'état de l'art des traditions travailler par l'auteur. Selon la théorie de l'étain, ces trois facteurs régissant la création littéraire.




Avatar


Avatar française mouvement littéraire apparu dans la fin du XIXe siècle. Le terme est également utilisé pour désigner le nombre d'écrivains français qui n'appartiennent pas à cette motion.


Les personnages principaux sont en mouvement Avatar poètes Charles Baudelaire, et Stefan Mlarm, et Paul Verlaine et Arthur Rimbaud. Ils avaient voulu techniques cheveux libres des méthodes traditionnelles pour trouver des combinaisons de cheveux jouit d'une plus grande liberté. Le الرمزيون celles voir que les cheveux doivent venir avec de nouvelles significations à travers les impressions et les sentiments et hoche la tête plutôt que la description des faits objectifs. Et notez que beaucoup de ces symbolistes cheveux personnelle ambiguë.


Charles Baudelaire était l'ancienne symbolique. Son bureau était Fleurs du Mal (1875) un groupe d'environ 100 poèmes. Cette production reflète la vision littéraire de Baudelaire sombre de l'humanité et de ses maux. Mais il a dit, cependant, que la beauté de la créativité de la capacité humaine de poétique.


Le Mlarm Stefan a été le premier poète célèbre symbolique. Il avait espéré pouvoir au langage poétique pour atteindre la vérité absolue. Et il ya une difficulté à comprendre ses œuvres inhabituelles en raison de leurs structures et de mots purement scientifiques et les métaphores vagues et des thèmes substance morale. L'après-midi poème von (1876), l'un des dieux des champs et des troupeaux dans la mythologie romaine; poèmes les plus célèbres poétique.


A. Paul concert poème de Verlaine belle élégante musicalement. A tenté dans sa collection de chansons sans paroles (1874 m) à dépeindre un sens de la musique dans sa poésie.


Arthur Rimbaud était un petit génie, se sentait très systèmes d'originalité, il avait six ans. Quand il avait dix-neuf A. Rambo saison en enfer (1873) Ce travail a été un ensemble de prose et de la poésie face à son autobiographie, et a été décrit ses expériences psyché tourmentée.


Il n'y avait pas de romanciers ou dramaturges de poètes incomparables. Toutefois, les pièces de théâtre est écrite par rêveuse Morris Mitrlenk peut avoir attiré une certaine attention. Le Mitrlenk consistait Belguim, mais il a été écrit en français.




Le vingtième siècle


Quatre professeurs


Dans les premières années du XXe siècle dominé par quatre auteurs de littérature française. Il s'agissait de la Paul Claudel, André Gide, Paul Valéry et Marcel Proust. Il est né tout ceux autour de 1870, car ils ont tous passé l'étape est le premier dans leur vie littéraires. Quand une solution en 1920 était de chacun d'entre eux avait été reconnu professeur de littérature française.


Claudel a écrit pour le théâtre, la poésie et la critique de la religion et de commentaires, ces commentaires reflètent ses fortes convictions catholiques. Les cheveux ont été remplis d'émotions Balastarat Claudel audacieux et violents et des améliorations linguistiques. Mais les meilleures œuvres littéraires sont des pièces religieuses, en particulier brisant la lune par année (1906); qui portaient les nouvelles à Marie (1912).


La bonne était le romancier qui a beaucoup de controverse en raison de ses idées extrémistes sur la religion et l'éthique. Les histoires ont trouvé bonne éloge et l'acclamation pour son style et la psychologie des profondeurs, une sonde les profondeurs de l'âme, sur présentation de ses personnages. En 1909, il a aidé à établir la revue nouveau magazine français des magazines les plus célèbres de la littérature française qui a émergé au début
du XXe siècle.

توقيع » خادم المنتدى
السبت 01 ذي الحجة1440هـ/*/03غشت2019م
الإثنين 10 ذي الحجة1440هـ/*/12غشت2019م
الأحد 01 محرم1441هـ/*/01 شتنبر 2019م



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 20:52 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd