للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > منتديات الثقافة والآداب والعلوم > منتدى المواضيع الأدبية المنقولة > أدب الطفل

الملاحظات

إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2017-07-20, 17:25
الصورة الرمزية خادم المنتدى
 
خادم المنتدى
مدير التواصــل

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  خادم المنتدى غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12994
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــــامــــة : أرض اللـه الــواســعـــة
المشاركـــــــات : 35,984 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 18732
قوة التـرشيــــح : خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute
افتراضي أدب الطفل .. ولد في فرنسا ويحتضر بمصر.. والحلول مسابقات ومنابر للنشر





أدب الطفل .. ولد في فرنسا ويحتضر بمصر.. والحلول مسابقات ومنابر للنشر


حواديت ومغامرات وأساطير ممزوجة مع خيال الكتاب، لتنسج قصة تتسق
مع خيوط عقول الأطفال، وتحمل معاني كبيرة بكلمات بسيطة، وكما يذكر الكاتب
إسماعيل عبد الفتاح في كتابه الصادر عن مكتبة الدار العربية للكتاب بعنوان
"أدب الأطفال في العالم المعاصر رؤية نقدية وتحليلية"، أن أدب الأطفال
وجد مع وجود الخلق، فكانت الأم تحكي لأطفالها حواديت ما قبل النوم، وتهدهد
سرائرهم بالأنغام الجميلة، فكان أدبًا رائعًا غير مدون، ولكن في أواخر القرن
الماضي ظهر أدب الأطفال بصورة جديدة وواضحة مكتوبة.

واتفق، المحاضر بالقسم العربي، بالجامعة الوطنية للغات الحديثة، بإسلام آباد،
كفايت الله همداني في دراسته "أدب الأطفال" والمنشورة في العدد "17"
لمجلة القسم العربي بجامعة البنجاب، مع ما أثارته دراسة
"أدب الأطفال في العالم المعاصر" على أن أدب الأطفال ظهر مع ظهور
الخليقة، فكانت نواة أدب الأطفال قصصه ومغامراته من أجل الصمود والحياة،
ثم تطورت وتغيرت الحكايات بتطور وتغير الطبيعة المحيطة بالإنسان.






أطفال اليوم .. حكام الغد
ويشير إسماعيل عبد الفتاح في كتابه إلى أن أدب الأطفال في الوقت الحاضر هو نقطة انطلاق
كبرى ووثبة حضارية عظمى، تهدف كل الأمم بما لديها من وسائل وأساليب، من أن تتمكن
من العالم عن طريق هذا الأدب حديث النشأة، متعمق الجذور ، وستسعى إلى أن يكون
هذا الأدب وسيلتها لجذب رجال مستقبلها نحو الانتماء والحب والولاء والتضحية
في سبيلها، وأيضًا ستسعى ليكون أدبها الموجه لأطفال وفتية العالم نموذجًا للجذب
المغناطيسي لنشر أدبها وفلسفتها، وحضارتها، وأهدافها على العالم أجمع، عن طرق
الأجيال الناشئة الجديدة.

ويرى كتاب "أدب الأطفال المعاصر" أن أدب الأطفال العربي، وسيلة مهمة من وسائل
الدعوة إلى القيم العربية الأصيلة المتأصلة، وإلى المبادئ لإسلامية النبيلة، والمحبة،
والتعاون، والإخلاص، والعمل المشترك، ونبذ الخلافات والحروب، والعلم والمجد
للعاملين المخلصين.






أجراس خطر
وعن الأدب المترجم والعالمي، أوضح مؤسس حملة ثقافة للحياة، باسم الجنوبي أنه
برغم كل إيجابيات الأدب العالمي من توسيع المدارك والأفق واحتوائه على المعلومات
والخيال والعاطفة والمصطلحات، إلا أن الطفل في المراحل الأولى يحتاج إلى تدعيم
هويته الإقليمية سواء العربية أو المصرية، وهوية المكان الذي يعيش فيه، سواء
من خلال اللغة أو الدين، موضحًا أن الأدب العالمي رغم احتوائه على كثير من الإيجابيات
إلا أن به الكثير من السلبيات أيضًا والتي تدق أجراس الخطر.


أدب الطفل
وتعددت تعريفات أدب الأطفال إلا أنها اتفقت جميعها على كون أدب الطفل هو الإبداع
المقدم للأطفال، ويهدف إلى خلق عقلية الطفل وإدراكه كي يفهم الطفل النص الأدبي
ويهتم أيضًا بخصائص الطفل وقدراتهم العقلية والإدراكية بالاعتماد على لغة سهلة
وبسيطة.






فرنسي الأصل
وتوضح دراسة "أدب الأطفال"، أن أدب الأطفال في العصر الحديث ظهر فرنسيًا
في القرن السابع عشر، وكان المؤلف لا يكتب اسمه على القصص خوفًا من الحط
من قدره أمام الناس، إلى أن قرر الشاعر الفرنسي تشارلز بيرو، كتابة قصص
للأطفال بعنوان "حكايات أمي الأوزة"، ولكنه كتبها باسم مستعار، وبعد أن لاقت
القصة إقبال من الجماهير أعلن عن نفسه من خلال قصته الثانية "أقاصيص وحكايات
الماضي"، ثم جاءت بعده الكاتبة "لبرتس" والتي ألفت مجموعة من القصص
أبرزها "مخزن الأطفال".

وتأتي البداية الفعلية لأدب الأطفال في فرنسا في القرن الثامن عشر بظهور جان جاك
روسو، والذي ألف "إميل" واهتم "جان جاك روسو" بدراسة الطفل بصورة مستقلة،
وبعد ظهور "روسو"، ترجمت "ألف ليلة وليلة" إلى الفرنسية، ثم صدرت أول
صحيفة للأطفال في العالم باسم "صديق الأطفال".






المرشد الأمين للبنات والبنين
أما في العالم العربي فيؤكد "كفايت" في دراسته أن أدب الأطفال ظهر مع ظهور
العوالم العربية، إلا أنه ظهر بشكله الحالي في القرن السابع عشر، مع ظهوره
في فرنسا، وخاصة في عهد محمد علي باشا، وتحديدًا على يد المفكر رفاعة
رافع الطهطاوي الذي قدم كتابه "المرشد الأمين للبنات والبنين".

وبعد رفاعة الطهاوي ظهر في الأفق الشاعر أحمد شوقي الذي قدم أول كتاب
في أدب الأطفال وكتب القصص على ألسنة الحيوانات والطيور، وفي هذا اختلف
مع "كفايت" الكاتب أحمد زلط في كتابه "أدب الأطفال بين أحمد شوقي وعثمان جلال
"، فيؤكد الكاتب أحمد زلط أن أول من أرسى دعائم أدب الطفولة في مصر قبل
"شوقي"، وذلك من خلال اقتباسه وترجماته من اللغة الفرنسية وإعادة ترجمة
حكايات "لافونتين الخرافية" إلى اللغة العربية بديوانه "العيون اليواقظ في الأمثال
والمواعظ".






ولا تزال المحاولات مستمرة
وتشير دراسة "أدب الأطفال" إلى أنه رغم ما قدمه على فكري عام 1903، من خلال
كتابيه "مسامرات البنات"، و"النصح المبين في محفوظات البنين"، إلا أن أدب
الطفل لم يظهر في مصر بمفهومه الحقيقي إلا عام 1922، بظهور محمد الهراوي،
مؤسس مكتبة سمير للأطفال، وألف لهم الأغاني والقصص.

ثم ظهر بعده كامل الكيلاني، والذي هدف إلى غرس حب القراءة عند الأطفال، ومن
أشهر مؤلفاته "السندباد البحري"، واهتم "الكيلاني" في قصصه بالتراث العربي
والثقافات الأجنبية، كما قدم إسهاماته في مجالات التاريخ والدين.

وجاء بعد كامل الكيلاني، الكاتب حامد القصبي، واعتمدت أغلب كتاباته على الترجمة
عن الإنجليزية، واهتمت وزارة التربية والتعليم بشراء كتبه، وفي عام 1930 ظهرت
العديد من الأعمال المهتمة بأدب الطفل منها القصص، المسرحيات، الأغاني، والمجلات
وكان أبرزها مجلة السندباد، وميكي للجيب.






"اللغز الصيني" سبب الكتابة
وبعد ذلك ظهرت على الساحة محاولات للكتابة في أدب الطفل كان من بينها كتابات
صنع الله إبراهيم في الثمانينات، فكان يكتب قصصًا للشباب عن الحيوانات والحشرات،
وصدرت عن دار الفتى العربي، بالإضافة إلى كتابته مجموعة قصص للأطفال منها،
رلة السندباد الثامنة، يوم عادت الملكية القديمة، عندما جلست العنكبوت تنتظر،
والدلفين يأتي عند الغروب.

وفي تصريحات سابقة لـ"صنع الله إبراهيم"، أوضحت أن ما أدخله عالم الأدب قراءته
لقصة "اللغز الصيني"، والتي كان بطلها اللص "آرسين لوبين"، منوةً إلى أنه
وقع في غرام اللص لخفة ظله، بالإضافة إلى أنه استخدم سرقات في العطف
على الفقراء.






تبسيط الفكر
وعلى صعيد آخر، قال المفكر عبد الوهاب المسيري، في حوار سابق له أن كتاباته
للأطفال هي محاولة لطرح ما يكتبه للكبار للأطفال بصورة مبسطة، فرؤيته المطروحة
في الموسوعة الصهيونية موجودة في قصص الأطفال، موضحًا أنه بدأ الكتابة للأطفال
عام 1965، وولكنه بدأ النشر الفعلي لقصصه بعد ذلك بأعوام ومن أبرز أعماله، الأميرة
والشاعر، ونور والذئب الشهير بالمكار، والتي تعكس رؤية العرب والإسرائيليين
للقضية الفلسطينية.

المحاولة مازالت قائمة
ويعد الكاتب يعقوب الشاروني من أبرز كتاب أدب الطفل في الوقت الحالي، فحاز
على جائزة "الآفاق الجديدة" من معرض بولينا الدولي لكتب الأطفال، عن كتابه
"أجمل الحكايات الشعبية"، وبدأ "الشاروني" الكتاب للأطفال منذ أن عرف طريق
التأليف فتخصص في الكتابة للأطفال، ومن أبرز مؤلفاته، سر الاختفاء العجيب،
مفاجأة الحفل الأخير، الرحلة العجيبة لعروس النيل، صندوق نعمة ربنا، حكاية
طارق وعلاء، حسناء والثعبان الملكي.






قلة المواهب الإبداعية
وعن قلة عدد الكتاب المتخصصين في أدب الطفل، أوضحت الناقدة الأدبية فاتن حسين،
أن الكتابة في أدب الطفل، من أصعب الكتابات الأدبية، لأنها تحتاج إلى دراسة لنفسية
الطفل، والكتابة برؤية الطفل للأحداث، موضحة أن من يجازف يقدم "هبل"
مما يسبب انتكاسة للأطفال.

وفي هذا اتفق مؤسس حملة ثقافة للحياة، باسم الجنوبي، الذي أوضح عدم وجود
موهبة الكتابة للأطفال، نظرًا لاحتياج الكتابة للأطفال مواهب علمية وإبداعية كبيرة،
واحتياجها لجهد أكبر من جهد الكتابة الأدبية لغير الأطفال، مشيرًا إلى أن أدب الطفل
الحالي مجموعة حواديت تعليمية، تتشابه في المضمون باختلاف توجهاتها سواء
علمية أو علمانية أو دينية، مدللًا على ذلك باحتواء معرض القاهرة الدولي للكتاب
على أدب الأطفال القديم، والمترجم فقط دون وجود أي أعمال أدبية جديدة متخصصة
للطفل.






مسابقات ومؤسسات
وعن الحلول الممكنة لاسترجاع أدب الطفل، أوضحت "حسين" لـ"الطريق" أنه يجب
إنشاء مؤسسة وهيئة كاملة لدراس الطفل وإخراج الكتب الخاصة بهم كما يحدث
في الخارج، بالإضافة إلى ضرورة تعود الكتاب على العمل داخل فريق، فشخص
يكتب والآخر يقدم الصور والمواد المكملة.

فيما أشار "الجنوبي" لـ"الطريق" إلى ضرورة إتاحة مسابقات للكتاب المتخصصين
في أدب الطفل، وذلك من خلال وزارات الثقافة والتعليم والوزارات المعنية، بالإضافة
إلى تطوير لأدب الطفل القديم، ليتماشى مع العصر الحالي، بجانب تشجيع كبار الكتاب
على الكتابة في أدب الطفل، وفتح النشر في المنابر الرسمية لهذا النوع من الأدب.








التعديل الأخير تم بواسطة خادم المنتدى ; 2017-07-20 الساعة 17:33
رد مع اقتباس
قديم 2017-07-21, 12:41   رقم المشاركة : ( 2 )
الشريف السلاوي
مدير الإشراف

الصورة الرمزية الشريف السلاوي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 20874
تـاريخ التسجيـل : Aug 2010
العــــــــمـــــــــر : 43
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة : المغرب الحبيب .
المشاركـــــــات : 33,157 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 16568
قوة التـرشيــــح : الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

الشريف السلاوي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: أدب الطفل .. ولد في فرنسا ويحتضر بمصر.. والحلول مسابقات ومنابر للنشر

شكرا جزيلا على التقاسم
و بارك الله فيك أخي المحترم
توقيع » الشريف السلاوي


  رد مع اقتباس
قديم 2017-07-21, 18:27   رقم المشاركة : ( 3 )
خادم المنتدى
مدير التواصــل

الصورة الرمزية خادم المنتدى

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12994
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة : أرض اللـه الــواســعـــة
المشاركـــــــات : 35,984 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 18732
قوة التـرشيــــح : خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: أدب الطفل .. ولد في فرنسا ويحتضر بمصر.. والحلول مسابقات ومنابر للنشر

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف السلاوي
شكرا جزيلا على التقاسم
و بارك الله فيك أخي المحترم


-***************************************-
العفو، العفو، العفو..
أخي الكريم: الشريف السلاوي

بارك الله فيك على مرورك الكريم و ردك الطييب
و الاهتمام و المواكبة...

تحياتيـ العطرة
و ودي الكبير و اللامنتهي

-********************************-

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 18:55 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd