للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > المنتديات الــــتــــربـــــويــــة الــــعــــــامــــة > منتدى القضايا التربوية > البرنامج الاستعجالي


إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2010-02-01, 23:17
الصورة الرمزية MoSt@Fa
 
الإدارة الـتـقـنــيـة

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  MoSt@Fa غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3330
تـاريخ التسجيـل : Jul 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ذكر
الإقــــــــــامــــة :
المشاركـــــــات : 1,203 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 1260
قوة التـرشيــــح : MoSt@Fa has much to be proud of MoSt@Fa has much to be proud of MoSt@Fa has much to be proud of MoSt@Fa has much to be proud of MoSt@Fa has much to be proud of MoSt@Fa has much to be proud of MoSt@Fa has much to be proud of MoSt@Fa has much to be proud of MoSt@Fa has much to be proud of
افتراضي تجاوز للميثاق الوطني للتربية و التكوين أم تجميل له؟





تجاوز للميثاق الوطني للتربية و التكوين أم تجميل له؟
مصطفى أعزيز


مقدمـة : عن الإصلاح

انطلق المغرب منذ فجر الإستقلال في مسلسل بناء نظام تعليمي يروم امتلاك المعارف الأساسية و دمقرطة التربية الوطنية. و قد كان هذا المسلسل مرآة التطور الاجتماعي و الثقافي و السياسي لبلادنا. و من شأن التحليل الموضوعي و الدقيق لذلك المسلسل أن يوضح المسار الطويل لإصلاحات تأرجحت بين الرغبة في بناء نظام تعليمي يستجيب للحاجة الوطنية للتنمية من جهة ، و الترددات المرتبطة بالرؤى السياسية المتضاربة لتلك الحقب من جهة أخرى . إن فكرة الإصلاح في المغرب تحتاج إلى بحوث خاصة ليس فقط من منظور الدولة ، و لكن أيضا من منظور التمثلات التي ولدتها لنا أفعال الإصلاح الطويلة من القرن 19 إلى الآن . والمتجلية في الخوف الذي أصبح يرتادنا قبل هذا الوقت من فكرة الإصلاح. والحقيقة أنه لم يترجم بالمغرب إصلاح إلى حدوده الكاملة. لذلك كانت صيرورات الإصلاح دائما تنتج مفعولا ضديا ، و هي أنها تهدم بنى دون أن تعوضها ببنى جديدة ، فالإصلاح يتخذ صبغة دائرية و كأن المجتمع لا يراكم. فلا إصلاح في المغرب له ذاكرة ولا إصلاح في المغرب يستمر ليبني زمنه المستقبلي.

اختلالات الميثاق الوطني للتربية والتكوين:

ورغم أن الميثاق الوطني للتربية و التكوين جاء لتجاوز خطاب الأزمة و الذي قيل عنه أنه نتاج توافق إرادي بين القوى الحية للأمة و يحتفظ براهنيته و نجاعته كإطار مرجعي لإصلاح المنظومة التربوية فإن تطبيقه في السنوات الماضية خلف اختلالات نجملها فيما يلي :

- فقدان المدرسة العمومية لجاذبيتها ، إذ ساهمت في تحطيم صورة المتعلم المثقف المناضل ، وتحطمت صورتنا عن المدرسة باعتبارها خلية ليست فقط لاكتساب الأبجدية و لكن خلية لبناء القيم فهي صانعة الإنسان المتحرر ليس بالضرورة المتحرر بالمعنى السياسي و لكن المتحرر من الجهل و المتحرر من الاندماج السهل . و تحولت المدرسة بالتالي إلى مجال لتحقيق السلم الاجتماعي . إن مدرسة اليوم لن توطن العقل حاليا ، لن تؤهل المتعلم ، لن تؤهل المدرس و لن تؤهل إداريين لإنجاز التغيير والذي من دونه لن يمكن للمجتمع المغربي المساهمة في بناء عالم أفضل ، وبالتالي تدهورت القيمة الاجتماعية والاقتصادية للمدرسة و يتجلى ذلك في تبخيس قيم العلم و المعرفة و حتى إذا افترضنا أن المدرسة العمومية لن تؤدي إلى الشغل ، فالفقر أن يقول الفقراء و المستضعفون و أشباههم " لا جدوى من المعرفة " فليس بسيطا أن يحرم الإنسان نفسه من متعة الفهم و الذكاء بحجة أولويات الحاجات البيولوجية ، و من مظاهر إفلاس المدرسة انتحار المنظومة القيمية المغربية بعد تعدد ضرائر المدرسة و انكسار المسار الحضاري للشعب المغربي .
- ضعف التحكم في الكفايات الأساسية و المعارف ( القراءة – الكتابة – والحساب ).
- استمرار نسبة الأمية في مستوياتها المرتفعة مقارنة مع البلدان ذات مستوى نمو شامل.
- انخفاض نسبة تمدرس الأطفال الذين هم في سن التمدرس.
- وجود تفاوت كبير بين الوسط القروي و الحضري و بين الذكور و الإناث فيما يخص الخدمات التربوية.
- هامشية التكوين المهني و جانبيته بالنسبة للنظام الكلي للتعليم.
- ضعف المردودية الخارجية للتعليم لتفشي بطالة حاملي الشهادات.
- ضعف المردودية الداخلية للنظام التعليمي و هي أيضا باهضة الثمن ، وتدني مستوى مؤهلات المتخرجين من النظام بسبب خفض عتبات المرور، واستفحال اعوجاج أنظمة التقييم و الامتحانات.
- انفصام اللغات المستعملة في التعليم الأساسي و الثانوي من جهة، والتكوين المهني و التعليم العالي العلمي و التكنولوجي من جهة ثانية، ناهيك عن التدني العام الملحوظ لكفاية امتلاك قدرات التعبير والتواصل اللغوي.
- وجود حاجات للتربية غير ملباة ، تتعلق أساسا بالتجهيزات المدرسية.
- وجود مفارقة بين المناطق حيث أن بعضها يسجل فائضا من المدرسين والإداريين في حين يعاني البعض الآخر من الخصاص المهول في الموارد البشرية.
- انخفاض مستوى تحفيز الأساتذة.
- التناقض المكشوف بين ضخامة الحاجة إلى موارد إضافية من أجل التعميم والجودة من جهة، وبين النفاذ شبه التام لإمكانية تعبئة نفقات عمومية إضافية.
- اتسام أنماط التنظيم و الإدارة بالمركزية المفرطة و انعدام المشاركة الفعلية لأطراف أخرى في تسيير مؤسسات التربية و التكوين.
ü أسباب نز ول البرنامج الاستعجالي و مرتكزاته :

معلوم أنه قد صدر تقرير للبنك الدولي بداية الموسم الدراسي 2007 – 2008 خاص بواقع التعليم ببلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط حيث جاء المغرب في الرتبة 11 ضمن 14 دولة ، و أقر بتخلف المغرب على جميع الأصعدة ، الكمية و النوعية ، وهو تقرير شكل صفعة حقيقية للمسؤولين الذين سارعوا في التقرير السنوي للمجلس الأعلى للتعليم للإقرار – وبمرارة لم يستطيعوا إخفاءها – بفشل جل الرهانات التي رفعها الميثاق الوطني للتربية و التكوين قبل تسع سنوات ، و بإخفاق الإصلاح التعليمي. و سطر البنك الدولي توجهات جديدة ينبغي على المغرب اتباعها من بينها التسريع في وتيرة الخوصصة و تطبيق ما يسمى بترشيد وعقلنة النفقات و التخلي التدريجي عن دعم القطاع من طرف الدولة ، وبالتالي جاء البرنامج الاستعجالي تنفيذا لتوصيات البنك الدولي و تأكيدا على ضرورة التعجيل بإصلاح حقل التربية والتعليم و إيلائه الأهمية التي يستحق من جهة ، و التزاما بالتوجيهات السامية .

يشكل الميثاق الوطني للتربية و التكوين الإطار المرجعي للبرنامج الاستعجالي ويستند أساسا على توجيهاته ، ليرفع من وتيرة الإصلاح المسطر فيه ، وجل الإجراءات و التدابير المتضمنة في مشاريع البرنامج تفيد نية إعادة هيكلة المنظومة التربوية على أسس جديدة سترهن مستقبل الأجيال و البلاد لعدة عقود قادمة . وبالتالي فإننا أمام مخطط استراتيجي خيطه الناظم هو تعميق توجه الدولة نحو التنصل من مسؤولياتها الدستورية و التزاماتها الدولية في إطار أهداف الألفية للتنمية و التربية للجميع.

ü ايجابيات البرنامج الاستعجالي :

- تطوير التعليم الأولي خاصة في العالم القروي.

- توسيع العرض التربوي للتعليم الإلزامي.

- تأهيل المؤسسات التعليمية.

- ربط المؤسسات التعليمية بشبكات الكهرباء و الماء الصالح للشرب و الصرف الصحي خاصة بالعالم القروي.

- محاربة ظاهرة الهدر المدرسي بشكليه : التكرار و الانقطاع عن الدراسة.

- التخفيف من الحصة الزمنية المخصصة لتدريس المواد بالتركيز على التعلمات الأساسية.

- إنصاف الأطفال ذوي الحاجات الخاصة.

- المنع النظامي للدروس الخصوصية.

- الدعم المدرسي و الدعم الاجتماعي و توفير النقل المدرسي .

- بناء الداخليات و إلزامية التعليم.

و يغطي البرنامج الإصلاحي الفترة ما بين 2009 و 2012 و يتضمن 23 مشروعا تتوزع على مجالات أربع على الشكل التالي:

- المجال الأول: التحقيق الفعلي لإلزامية التعليم إلى غاية 15 سنة ( 10 مشاريع ).

- المجال الثاني : حفز المبادرة و الامتياز في الثانوية التأهيلية و الجامعة و التكوين المهني ( 4 مشاريع ).

- المجال الثالث : المعالجة الملحة للإشكاليات الأفقية الحاسمة للمنظومة التربوية (7 مشاريع ).

- المجال الرابع : توفير الموارد اللازمة للنجاح.

ü الملاحظـات و السلبيـات :

بالنظر في هذه المشاريع و تمحيصها يمكن الوقوف على الملاحظات التالية باعتبارها سلبيات البرنامج الاستعجالي لن تؤدي إلا إلى مزيد من إفلاس المنظومة التربوية و الإجهاز على ما تبقى من المدرسة العمومية .

- الملاحظة الاولى : عدم تطبيق مبدأي الإشراك و التشاور

إن منهجية إعداد هذا البرنامج بعيدة عن ثقافة الإشراك التي تتبجح بها الوزارة حيث لم يتم إشراك الفاعلين التربويين و الأطر التعليمية و جمعيات الآباء و أولياء التلاميذ في مختلف مراحل إعداد المشروع. و لم يطلب منها حتى بعد الصياغة، قراءته القراءة التربوية بغاية إثراء المشروع وتفادي النواقص و الأخطاء. و حتى النقابات التعليمية تم استدعاؤها بشكل مباغث لشرعنة البرنامج و انتزاع اعترافها لتمريره.

- الملاحظة الثانية : التمادي في سياسة الخوصصة

استمرار تبني الدولة لسياسة تفويت قطاع التربية و التعليم إلى القطاع الخاص، والتأكيد مجددا على تخلي الدولة و تملصها من مهامها و أدوارها في ضمان التربية و التعليم كحق من الحقوق الأساسية للإنسان ، ويتضح ذلك من خلال الصفحات من 79 إلى 83.

فالتخفيف من العبء المالي للدولة في تحويل المنظومة يتطلب تشجيع تنمية العرض التربوي الخصوصي ، وإقرار تدابير تحفيزية تمكن من تسهيل استثمار الخواص في قطاع التعليم ، و خوصصة بعض الوظائف مثل البناء و الصيانة و النقل و الترميم والحراسة و الأمن و تدبير الداخليات و المساحات الخضراء ، فضلا عن إحداث وكالات وطنية للإشراف على بعض الاختصاصات التي كانت للإدارة المركزية.

- الملاحظة الثالثة : تكريس ضرب المجانية و التعميم

من أهداف البرنامج الاستعجالي هو التعجيل بالإجهاز على مجانية التعليم ، من خلال فرض رسوم إضافية و خصوصا في التعليم الثانوي التأهيلي و الجامعي . كما أن اقتراح عملية انتقاء المرشحين لولوج الجامعة يعد إجراءا إقصائيا لفئات واسعة من التلاميذ الحاصلين على الباكالوريا علما أن الجامعة هي الملاذ الوحيد لعدد كبير من التلاميذ.

- الملاحظة الرابعة : الحد من التوظيف

حيث تواصل الدولة تطبيق سياسة تقشفية في مجال التوظيف تطلق عليها : " ترشيد كتلة الأجور من أجل تحسين مردودية المنظومة ".

- الملاحظة الخامسة : الإجهاز على مكاسب الشغيلة التعليمية

فقد اختار مشروع البرنامج الاستعجالي إثقال كاهل الشغيلة و تحميلها فاتورة تنفيذ هذا البرنامج من خلال التدابير التالية :

- التوظيف التعاقدي

- اعتماد شبكة جديدة لتقويم أداء الموظفين.

- الساعات الإجبارية الإضافية بزيادة ساعتين إضافيتين للمدرسين.

- المدرس المتحرك.

- المدرس المتعدد الاختصاصات ( المواد المتاخية)

- الاشتغال خلال العطلة البينية.

- الترسيم بعد 3 أو 4 سنوات.

- عدم احتساب الساعات المخصصة للتحضير و التصحيح خارج الحصص الرسمية.

- إعادة الانتشار على المستوى الجهوي.

- الاقتطاع من أجور المتغيبين و المضربين بدون تدقيق و تحديد للغياب..

- إجبار الأساتذة على استكمال الغلاف الزمني الأسبوعي.

- الملاحظة السادسة : القضاء على وحدة صف الشغيلة التعليمية

و ذلك بالقضاء تدريجيا على نقط القوة الكامنة في تماسك الصف التعليمي حتى يتسنى خلق شرخ غائر و هوة عميقة بين مختلف العاملين بل و بين مختلف الفئات………. و بالتالي الإجهاز على الحق في الإضراب.

- الملاحظة السابعة: تأجيل إيجاد حل للمسالة اللغوية

فرغم إقرار البرنامج الاستعجالي بأن الإستراتيجية اللغوية التي يتعين اتباعها في التعليم قضية حاسمة ، فإنه لم يوليها الأهمية التي تستحق واكتفى بإحالتها على المجلس الأعلى للتعليم علما أن صلاحية المجلس هي استشارية فقط. فالهوة واسعة بين التعليم المدرسي ( الابتدائي - الإعدادي و التأهيلي المعرب ) و التعليم الجامعي المفرنس كليا ، الشيء الذي كانت له نتائج جد سلبية منها : ضعف مستوى التلاميذ في اللغة الفرنسية ، وعدم تمكن الطلبة من مسايرة المواد العلمية المدرسة بالفرنسية في الكليات و المعاهد .

- الملاحظة الثامنة : ضرب مبدأ تكافؤ الفرص

حيث أن البرنامج يتحدث عن ثانويات مرجعية و ثانويات للتميز إلى جانب الثانويات العادية ، مما سيؤدي إلى تقديم عرضين مختلفي الجودة و الإمكانيات ، وسيعمق بالضرورة الطابع النخبوي لمنظومتنا التربوية . و الحقيقة أن التميز موجود بنظامنا التربوي فمن الأجدر التركيز عليه و دعمه و تطويره كما و نوعا ( الأقسام التحضيرية ، العلوم الرياضية أ و ب ، التبريز……… ).

- الملاحظة التاسعة: ضبابية بعض المفاهيم ، وارتجالية الخيارات البيداغوجية

يقترح البرنامج الاستعجالي مقاربة جديدة للتدريس يطلق عليها " بيداغوجية الإدماج " علما أن هيئة التدريس لم تستوعب بعد بيداغوجية التدريس بالكفايات ، والبعض الآخر لا زال في طور الاستئناس بها و محاولة استيعابها بمجهوداته الذاتية ، بينما الغالبية العظمى لا تزال تعتمد بيداغوجيا التدريس بالأهداف لغياب التكوين المستمر ، وبالتالي نسجل تخبط الوزارة الوصية في اختيار مقاربة تصلح لنظامنا وتراعي مؤشراتنا المحلية ، وقد تضطر الوزارة بذلك إلى إمكانية تغيير المقررات والمناهج الدراسية و إلى اقتراح نظام جديد للامتحانات.

أما ضبابية المفاهيم فتتجلى مثلا في اسم " مدرسة الاحترام " الذي يحيل على الأخلاق في بعدها المحدود ، والضيق لا بعدها الاجتماعي و الفكري و الحضاري ، لذا ينبغي تعويضه بالمدرسة المواطنة و حقوق الإنسان و الديمقراطية ، و بالتالي اعتماد مفهوم الأمن التربوي و التحصين الثقافي بدل الاستعانة بالأمن و القوات المساعدة و الدرك لمواجهة بعض الظواهر المهيمنة في المجتمع و المتواجدة داخل فضاء المؤسسات التعليمية.

خلاصـة القـول :

إن مجال التربية يشكل رهانا كبيرا من أجل تنمية بلادنا ، باعتباره يحتل المرتبة الثانية بعد قضية الوحدة الترابية من حيث الأولويات الوطنية للبلاد ، لذا من اللازم ترجمة هذا الشعار و تحويله إلى واقع ملموس ، وتجاوز ضغط الإصلاح على وعينا الجماعي بالنظر إلى تجارب الماضي المريرة و الفرص الضائعة فالبرنامج الاستعجالي أو المخطط الاستراتيجي يقتضي مراجعة الكثير من مشاريعه مراجعة شاملة لا لأنها مست المكتسبات ، و لا لأنها لم تراع السياق الاجتماعي فقط ، ولكن لأنها بالإضافة إلى ذلك ستضرب المدرسة العمومية في العمق.

المراجـع المعتمـدة :

* تقرير المجلس الأعلى للتعليم 2007.

* المغرب الممكن : تقرير 50 سنة من التنمية البشرية.

* www.men.gov. ma
* جريدة الصباح (التربوي



توقيع » [email protected]


||| سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم |||

رد مع اقتباس
قديم 2010-02-02, 17:15   رقم المشاركة : ( 2 )
أستـــــاذ(ة) مشارك

الصورة الرمزية ziryab2

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 4828
تـاريخ التسجيـل : Aug 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الإقــــــــامــة :
المشاركـــــــات : 83 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 46
قوة التـرشيــــح : ziryab2 عضو

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

ziryab2 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: تجاوز للميثاق الوطني للتربية و التكوين أم تجميل له؟

موضوع قيم ،شكرا جزيلا.
  رد مع اقتباس
قديم 2010-02-12, 00:08   رقم المشاركة : ( 3 )
مراقب عام

الصورة الرمزية أحمد أمين المغربي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 4805
تـاريخ التسجيـل : Aug 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الإقــــــــامــة :
المشاركـــــــات : 37,802 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 5681
قوة التـرشيــــح : أحمد أمين المغربي has a reputation beyond repute أحمد أمين المغربي has a reputation beyond repute أحمد أمين المغربي has a reputation beyond repute أحمد أمين المغربي has a reputation beyond repute أحمد أمين المغربي has a reputation beyond repute أحمد أمين المغربي has a reputation beyond repute أحمد أمين المغربي has a reputation beyond repute أحمد أمين المغربي has a reputation beyond repute أحمد أمين المغربي has a reputation beyond repute أحمد أمين المغربي has a reputation beyond repute أحمد أمين المغربي has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

أحمد أمين المغربي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: تجاوز للميثاق الوطني للتربية و التكوين أم تجميل له؟


توقيع » أحمد أمين المغربي
  رد مع اقتباس
قديم 2010-02-12, 09:28   رقم المشاركة : ( 4 )
بروفســــــــور

الصورة الرمزية aboukhaoula

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3321
تـاريخ التسجيـل : Jul 2009
العــــــــمـــــــــر : 42
الــــــــجنــــــس :
الإقــــــــامــة : tiznit
المشاركـــــــات : 4,516 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 2125
قوة التـرشيــــح : aboukhaoula has a reputation beyond repute aboukhaoula has a reputation beyond repute aboukhaoula has a reputation beyond repute aboukhaoula has a reputation beyond repute aboukhaoula has a reputation beyond repute aboukhaoula has a reputation beyond repute aboukhaoula has a reputation beyond repute aboukhaoula has a reputation beyond repute aboukhaoula has a reputation beyond repute aboukhaoula has a reputation beyond repute aboukhaoula has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

aboukhaoula غير متواجد حالياً

افتراضي رد: تجاوز للميثاق الوطني للتربية و التكوين أم تجميل له؟

بارك الله فيك أخي مصطفى على الموضوع القيم.
  رد مع اقتباس
قديم 2010-02-12, 22:29   رقم المشاركة : ( 5 )
أستـــــاذ(ة) ذهبــــي


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 5393
تـاريخ التسجيـل : Aug 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الإقــــــــامــة :
المشاركـــــــات : 359 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 194
قوة التـرشيــــح : AMAZZIRI has a spectacular aura about AMAZZIRI has a spectacular aura about

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

AMAZZIRI غير متواجد حالياً

افتراضي رد: تجاوز للميثاق الوطني للتربية و التكوين أم تجميل له؟

بارك الله فيك استاد مصطفى على الافادة المركزة. وننتظر المزيد.
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 06:19 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd