للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > المنتديات العامة والشاملة > بنك الاستاذ للمعلومات العامة > البحار والمحيطات


إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2016-07-20, 06:23
الصورة الرمزية خادم المنتدى
 
مدير التواصــل

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  خادم المنتدى غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12994
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــــامــــة : أرض اللـه الــواســعـــة
المشاركـــــــات : 32,974 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 18732
قوة التـرشيــــح : خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute
افتراضي الإعجاز في البحار والمياه





الإعجاز في البحار والمياه
يا أرض ابلعي ماءك



في القرآن إشارات خفية نمر عليها دون أن ننتبه لها.. ومن هذه الإشارات حديث القرآن عن دورة الماء التي لم تكتشف إلا في العصر الحديث.. دعونا نرى....


كان الاعتقاد السائد لآلاف السنين أن ماء المطر ينزل من السماء مباشرة، ولكن العلم الحديث اكتشف ما يسمى دورة الماء.. فالماء يتبخر من البحار والمحيطات ويتكثف في الجو ثم يعود إلى الأرض على شكل أمطار.
إن ماء المطر ما هو إلا ماء تبخر أصلاً من بحار الأرض وشكل الغيوم ثم نزل على شكل أمطار ثم تقوم الأرض بابتلاع هذا جديد ويتم تخزينه على شكل مياه جوفية ومعظم الكمية تعود للبحار ليتبخر من جديد.. إذاً هناك دورة ماء متواصلة منذ ملايين السنين..
إذاً الحقيقة العلمية تؤكد أن الماء الذي ينزل على شكل أمطار إنما مصدره الأرض.. وهذه الحقيقة أشار إليها القرآن قي قوله تعالى وذلك بعد انتهاء طوفان نوح: (وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ) [هود: 44].
لاحظوا دقة كلمات القرآن الكريم.. لم يقل (يا أرض ابلعي ماء السماء) بل قال (ابْلَعِي مَاءَكِ) أي أن الماء الذي نزل من السماء وأحدث الطوفان الذي أغرق الكفار في زمن سيدنا نوح عليه السلام هو أصلاً خرج من الأرض.
لذلك في هذه الآية الكريمة نجد دليلاً على أن ماء المطر الذي انهمر من السماء هو أصلاً تبخر من بحار الأرض، وبالتالي فهو ماء الأرض، والسؤال: أليس في هذه الآية إشارة خفية لدورة الماء؟ سبحان الله!
ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل



توقيع » خادم المنتدى
السبت 01 ذي الحجة1440هـ/*/03غشت2019م
الإثنين 10 ذي الحجة1440هـ/*/12غشت2019م
الأحد 01 محرم1441هـ/*/01 شتنبر 2019م



رد مع اقتباس
قديم 2016-07-20, 06:26   رقم المشاركة : ( 2 )
مدير التواصــل

الصورة الرمزية خادم المنتدى

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12994
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة : أرض اللـه الــواســعـــة
المشاركـــــــات : 32,974 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 18732
قوة التـرشيــــح : خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الإعجاز في البحار والمياه

أول صورة للأمواج العميقة (الظلمات والملحد)‏

في اكتشاف أذهل العلماء تبين وجود أمواج مرعبة بارتفاع 500 متيكون ذلك؟ دعونا نتأمل....ر في أعماق البحار يمكن رؤيتها من الفضاء!!
ولكن كيف يكون ذلك؟ دعونا نتأمل....




لم يكن أحد يتخيل وجود أمواع هائلة في أعماق المحيطات حتى جاء عصر الأقمار الاصطناعية وهنا بدأت القصة!
لقد صورت هذه الأقمار صوراً لكوكبنا الذي يتميز بلون أزرق جميل بسبب انعكاس أشعة الشمس على الغلاف الجوي بطريق رائعة مما يعطي البحار لوناً أزرقاً يسحر كل من ينظر إليه، وهذا من بديع صنع الخالق تبارك وتعالى.
ولكن الصور لم تكن كما هو متوقع أو كما نشاهده من على سطح الأرض، لقد كانت جميع الصور المأخوذة من الفضاء أو من ارتفاعات عالية تُظهر دوائر كبيرة تمتد لآلاف الأمتار.
قام العلماء مؤخراً (2015) ولأول مرة باستخدام بيانات تجريبية لتقليد الأمواج العميقة الهائلة المتولدة في منطقة مضيق Luzon بين الصين والفلبين، وتبين أن هذه الأمواج تضرب أعماق البحر بارتفاع 500 متراً! هذه الأمواج تسافر لآلاف الكيلومترات ولذلك فهي صعبة الدراسة والتنبؤ. ولذلك تعتبر دراسة الأمواج العميقة من أعقد وأصعب أنواع الدراسة، ولا يمكن لأحد أن يتنبأ بها قبل مجيء العصر الحديث.
إن الأمواج العميقة تقوم بخلط مياه البحار وتحافظ على معدلات درجات حرارة متوازنة في أعماق البحار، ولذلك ضرورية للمناخ العالمي والتوازن البيئي.




شكل رقم (1) لقد قام العلماء بإنزال أجهزة قياس وتصوير إلى أعماق المحيط وقطعوا به مسافات طويلة وسجلت هذه الأجهزة الاهتزازات العنيفة الناتجة عن أمواج عاتية في قاع المحيط وكان حجم الاضطراب الذي تم تسجيله هائلاً وغير متوقع.
الاضطرابات المسجلة في هذه الأمواج تعادل 10000 ضعف الاضطرابات التي نراها على الأمواج السطحية. ولذلك فإن ظاهرة الأمواج العميقة هي من الظواهر الغريبة والعجيبة والتي تستحق الدراسة والتأمل.

شكل رقم () صورة بالأقمار الاصطناعية لمضيق Luzon بين الصين والفلبين، ونرى أنصاف دوائر عملاقة، هذه الدوائر تظهر ويمكن ريتها فقط من الارتفاعات العالية، ولا يمكن رؤيتها من الأرض. وهذه الأمواج الدائرية تنتج بسبب الأمواج العميقة التي تضرب أعماق المحيط وتنتقل الاضطرابات المائية الناتجة عنها حتى تصل إلى سطح الماء وترسم هذه الدوائر.. سبحان الله!

شكل رقم (3) لقد تمكن العلماء من قياس طول الموجة العميقة وسرعتها وارتفاعها، وتبين أن أعماق البحار تزخر بالأمواج العاتية والتي قد تتحول إلى تسونامي مدمر، هذه الأمواج تتشكل عادة في بيئة مظلمة وباردة، طبعاً هذه الأمواج تقع على عمق أكثر من 1000 متر تحت سطح البحر، هذا العمق لا يمكن الوصول إليه إلا بالغواصات الحديثة.
تعتبر هذه الدراسة الأولى من نوعها وقام بها 42 عالماً من خمس دول بمشاركة 25 جامعة ومعهد بحثي، ونشرت نتائجها في مجلة الطبيعة Nature[2] بتاريخ 7-5-2015 وبالتالي فإن أي إشارة لهذه الأمواج العميقة في كتاب قديم لا يمكن أن ترد من قبيل الصدفة... ولكن القرآن أشار إلى ذلك بصورة رائعة!

لقد أنبأ القرآن الكريم عن مثل هذه الأمواج العميقة التي لم يتمكن العلماء من رؤيتها يقيناً إلا في عام 2015 (وذلك حسب تصريح العلماء الوارد في المرجع رقم 1)، وذلك في آية عظيمة تتحدث عن أعمال الملحدين وأن حياة الملحد شبيهة بإنسان يعيش في أعماق البحار حيث الظلمات والأمواج العاتية والاضطرابات التي لا يمكن أن يستقر معها!!
فحياة الملحد في هذه الدنيا مليئة بالاضطرابات النفسية، الاكتئاب، القلق، الخوف من المستقبل، الخوف من الموت، الخوف من مصير مجهول... فالملحد لا يمكن أن يشعر بطعم السعادة في مثل هذه الحالة، وكذلك الذي يعيش تحت هذه الأمواج العميقة، لا يمكن أن يشعر بأي شيء جميل، على عكس المؤمن!
ولذلك تأملوا معي هذه الآية الكريم: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآَنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ) [النور: 39]، فهذا هو الملحد يعمل في الدنيا ويظن نفسه بأنه على حق ولكن عمله مثل السراب أو الوهم، عندما تقترب لحظة الموت، لم يجد أي شيء من أوهامه في الدنيا، ولا يجد أمامه إلا الله تعالى.. فيوفيه حسابه، وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ.
هذا هو التشبيه الأول، ولكن التشبيه الثاني أسوأ وهو قوله تعالى في الآية التالية: (أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ) [النور: 40]، فأعمال الملحد الآن تشبه الظلمات في أعماق البحر وهذه الظلمات يغلفها الأمواج العميقة، ومن فوقها أمواج على سطح البحر، ومن فوقها السحاب.. تأملوا معي كم طبقة من الظلمات فوق أعمال الملحد التي هي أساساً عبارة عن ظلام!!
فكل ما يقوم به الملحد في هذه الدنيا من أعمال قد تبهر الكثيرين، ما هي إلا عبارة عن سراب أو ظلام على أفضل تقدير، فلا تنخدعوا يا أحبتي بشعارات الملحدين وأقوالهم المزخرفة، وأشكالهم الأنيقة، وكلامهم المعسول، أو خطاباتهم الفاتنة... كل ذلك هو سراب وظلام وأوهام.
نسأل الله تعالى أن يبعدنا عن الملحدين في الدنيا والآخرة، ونصيحتي عدم الخوض معهم نهائياً، والابتعاد عن أي جدال مع ملحد إلا بالتي هي أحسن.. نحن مطالبون بالدعوة وتبليغ القرآن، ولسنا مطالبين بالإقناع أو بإجبار الناس على الإيمان.. الدعوة بالتي هي أحسن (فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ) [الكهف: 29]، والحمد لله رب العالمين.
ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل

  رد مع اقتباس
قديم 2016-07-20, 06:31   رقم المشاركة : ( 3 )
مدير التواصــل

الصورة الرمزية خادم المنتدى

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12994
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة : أرض اللـه الــواســعـــة
المشاركـــــــات : 32,974 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 18732
قوة التـرشيــــح : خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الإعجاز في البحار والمياه

صور رائعة للبحر المسجور




إنه منظر مهيب يشهد على قدرة الخالق جل جلاله.. في هذا المشهد تمتزج الماء بالنار في منطقة ‏جزر ‏الهاواي وتشكل منظراً بديعاً يستمر لآلاف السنين ‏....



إنه منظر مهيب يشهد على قدرة الخالق جل جلاله..





في هذا المشهد تمتزج الماء بالنار في منطقة ‏جزر الهاواي وتشكل منظراً بديعاً يستمر لآلاف السنين ...



إنها حمم منصهرة تتدفق باستمرار وتصل ‏درجة حرارتها لأكثر من ألف درجة مئوية...
وعلى الرغم من كثرة المياه فهي ليست قادرة على إخماد ‏هذه النار.. وعلى الرغم من حرارة النار العالية فهي غير قادرة على تبخير الماء.. ويبقى التفاعل بين ‏الماء والنار مستمراً ...‏


إن هذه الحمم تتدفق من باطن الأرض وتحديداً من الطبقة الثانية من طبقات الأرض، فنحن نعيش ‏على أرض ملتهبة ولكن رحمة الله بنا تجعلنا لا نشعر بذلك !!
ولكننا نرى هذه الحمم بالقرب من ‏المحيطات لأن القشرة الأرضية رقيقة جداً وتسمح لهذه الحمم بالخروج والتجمد في مياه البحر لتشكل ‏الجزر البركانية.‏


هذا المشهد لم يكن معروفاً لأحد في الماضي وبخاصة لمن سكن الجزيرة العربية في القرن السابع ‏الميلادي زمن نزول القرآن الكريم...
ولكن العجيب أن القرآن الكريم قد ذكره قبل أكثر من ألف وأربع ‏مئة سنة.. قال تعالى: (وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6) إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ) [الطور: 6-7].‏


وتقول العرب في اللغة: سجر التنور أي أحماه. وهذا يعني أن الله تبارك وتعالى أقسم بالبحر المحمي ‏أو المسخن في زمن لم يكن أحد يعلم شيئاً عن هذه الظاهرة العجيبة.‏


إن هذا المشهد يدعو كل ذي لبّ للتساؤل: من أين جاء النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الوصف ‏الدقيق؟ وكيف علم بهذا البحر المسجور؟ ومن الذي علمه ذلك؟


إنه الله تعالى الذي أنزل هذا القرآن ليكون معجزته الخالدة على مر العصور وهو الذي قال في حق ‏هذا النبي الكريم: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) [النجم: 3-4].‏
ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل
توقيع » خادم المنتدى
السبت 01 ذي الحجة1440هـ/*/03غشت2019م
الإثنين 10 ذي الحجة1440هـ/*/12غشت2019م
الأحد 01 محرم1441هـ/*/01 شتنبر 2019م



  رد مع اقتباس
قديم 2016-07-20, 06:35   رقم المشاركة : ( 4 )
مدير التواصــل

الصورة الرمزية خادم المنتدى

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12994
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة : أرض اللـه الــواســعـــة
المشاركـــــــات : 32,974 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 18732
قوة التـرشيــــح : خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الإعجاز في البحار والمياه

أخرج منها ماءها: دراسة جديدة




اكتشاف جديد (2015) يؤكد أن المحيطات والأنهار قد تشكلت في باطن الأرض وخرجت منها، أي أن الله أخرج ماء الأرض من الأرض ذاتها.. لنتأمل هذه المعجزة ....



في دراسة جديدة
الاكتشاف الغريب الذي نشره العلماء حديثاً (أواخر 2014) أثار تساؤلات جديدة حول مصدر الماء ومن أين جاء ماء الأرض، وبرزت نظريات جديدة تؤكد أن ماء الأرض خرج منها قبل ملايين السنين!!
الاكتشاف يؤكد وجود كميات هائلة من المياه على عمق 400-620 كيلومتر تحت سطح الأرض، هذه الكميات توجد داخل الصخور الملتهبة بدرجات حرارة عالية ضغوط هائلة.
دلت الدراسة العلمية البريطانية [2]التي قامت بها جامعة ليفربول University of Liverpool على أن الكميات الكبرى من ماء الأرض ليس على سطحها، بل في باطنها.. هذا الماء يتسرب ويخرج عبر ملايين السنين باتجاه الأعلى ليشكل البحار.. وذلك بسبب حركة ألواح الأرض عبر ملايين السنين.
يقول العلماء: يخرج الماء من بين هذه الألواح (قشرة الأرض تتألف من أكثر من 12 لوحاً أرضياً بينها صدوع تتدفق منها عادة الحمم المنصهرة من الطبقة الثانية من طبقات الأرض التي تقع تحت القشرة مباشرة).
الدراسة نشرت في مجلة الجيولوجيا Geology وتؤكد أن الماء يتسرب أيضاً من البحار باتجاه طبقات الأرض (وبخاصة طبقة الوشاح)، ولذلك تكثر الزلازل والتسونامي في مناطق قريبة من اليابان وإندونيسيا بسبب وجود صدوع في أعماق البحار القريبة من هذه الدول.
إن اكتشاف كميات هائلة من الماء في باطن الأرض يعتبر اكتشافاً علمياً كبيراً في القرن الحادي والعشرين. حيث إنه من غير المتوقع وجود كميات كبيرة من الماء في ظل الظروف الصعبة من درجات حرارة هائلة وضغوط كبيرة جداً يستحيل معها وجود الماء! ولكن تتميز الصخور في هذه الطبقة على عمق (410-660 كم) بأنها تعمل مثل الاسفنج الذي يختزن الماء!
يقول الباحثون [3]:
When the Earth formed, it had huge bodies of water in its interior, and has been continuously supplying water to the surface via plate tectonics.
عندما تشكلت الأرض كانت تحوي كميات كبيرة من الماء في داخلها، وتم خروج الماء باستمرار إلى السطح بسبب حركة الألواح الأرضية!
يقول الباحث: Steven Jacobsen من جامعة Northwestern University [4]:
It's good evidence the Earth's water came from within, the new discovery supports an alternative idea that the oceans gradually oozed out of the interior of the early Earth.
إن وجود بحار هائلة في أعماق الأرض يعمل على المحافظة على حجم الماء على ظهر الأرض.. ولولا وجود هذه البحار تحت طبقات الأرض الملتهبة واتصالها بالبحار على سطح الأرض، لاختل النظام المائي خلال ملايين السنين.. ولذلك قال تعالى: (وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ) [المؤمنون: 18].
فالذي يثير دهشة العلماء: كيف تمكنت هذه الكميات من المياه من المكوث في باطن الأرض؟ ولماذا لم تتبخر على الرغم من درجات الحرارة الهائلة والضغوط الكبيرة؟ ولكن القرآن أزال هذه الحيرة وقدم لنا الجواب في قوله تعالى: (فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ)، سبحان الله!
البحث الجديد نال اهتمام الباحثين على مستوى العالم والمتمين بمعرفة أسرار المياه على الأرض.. حيث كانوا يعتقدون أن الماء قد جاء من مصدر خارجي مع النيازك التي اصطدمت بالأرض، ولكن تبين أن الماء قد خرج من الأرض .. الاكتشاف نشر في منتصف 2014 ولكن القرآن أشار إليه قبل أكثر من 1400 سنة بما يثبت صدق هذا الكتاب العظيم!
ويتابع الباحث Jacobsen قوله [4]:
"We should be grateful for this deep reservoir. If it wasn't there, it would be on the surface of the Earth, and mountain tops would be the only land poking out."
لولا وجود هذه البحار في باطن الأرض لكانت هذه الكميات الضخمة تغطي سطح الأرض، ولم نجد منطقة صالحة للسكن إلا قمم الجبال!
ولذلك فإن هذه النعمة التي شعر بها هذا الباحث وهو يرى هذه الحقيقة تتجلى أمامه.. أنبأ عنها القرآن الكريم عندما قال تعالى: (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ) [الحجر: 22]... هذه آية تحدثنا عن نعمة تخزين الماء في الأرض.. وهذا باحث يستشعر هذه النعمة وهو لم يقرأ القرآن، ماذا يدل ذلك؟
إن هذه الآية دليل على صدق كلام الحق تبارك وتعالى، وأن هذه النعم التي أخبر عنها القرآن في زمن لم يكن أحد على وجه الأرض يشعر بها، قد أثبتها العلم الحديث، فمن كان يعلم في ذلك الزمن بأهمية الماء المختزن في باطن الأرض (وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ)؟
مخطط يوضح الدورة الكبرى للماء اعتباراً من نزوله كأمطار وتجمعه في المحيطات وتسربه إلى باطن الأرض ومن ثم خروجه للسطح وفق دورة شديدة الانتظام والدقة تستغرق ملايين السنين.. هذا ما عبر عنه القرآن بكلمة (بِقَدَرٍ) أي بنظام محكم وقوانين ثابتة، في قوله تعالى: (وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ) [المؤمنون: 18]. فلولا أن الصخور في الطبقة الانتقالية (على عمق 600 كم) تتميز بأنها تمتص الماء وتخزنه، لتبخر هذا الماء ومع ملايين السنين اختفى الماء من الأرض (وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ)! فالحمد لله على هذه النعمة العظيمة.
ويقول الباحثون [5]
The melting the researchers have detected is called dehydration melting. Rocks in the transition zone can hold a lot of H2O, but rocks in the top of the lower mantle can hold almost none. The water contained within ringwoodite in the transition zone is forced out when it goes deeper (into the lower mantle) and forms a higher-pressure mineral called silicate perovskite, which cannot absorb the water. This causes the rock at the boundary between the transition zone and lower mantle to partially melt.
ويعجب العلماء من طبيعة طبقات الأرض، فالطبقة الانتقالية التي تقع على عمق 400-700 كيلومتر تحت سطح الأرض، هذه الطبقة الانتقالية تحوي صخوراً Ringwoodite ‎ مصممة لتستطيع تخزين المياه على خلاف بقية الطبقات، ولكن الصخور في الطبقات الأعلى (طبقة الوشاح الأعلى) لا تستطيع تخزين الماء، وكذلك الطبقات الأدنى أيضاً!
أرضنا تتألف من سبع طبقات بعضها فوق بعض. خلال ملايين السنين تحركت الألواح الأرضية التي تشكل القشرة والغلاف الصخري تحتها، هذه الحركة نتج عنها تشكل الجبال الذي فسح المجال لتشكل الوديان وخروج الماء من الأرض لتشكل البحار.. جميع آيات القرآن تؤكد أن الله مدّ الأرض (أي حرك ألواحها) وبعد ذلك نشأت الجبال الرواسي مما فسح المجال لتشكل الأنهار والبحار.. كما قال تعالى: (وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي وأنهاراً).. سبحان الله!
سبق علمي رائع للقرآن الكريم
هذه الاكتشافات العلمية الجديدة، ليست جديدة على كتاب الله تعالى! فقد أشار القرآن الكريم إلى إخراج ماء الأرض منها في بداية الخلق.. قال تعالى: (وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا * أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا * وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا * مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ) [النازعات: 30-33]. ففي كلمة (دَحَاهَا) تعبير دقيق عن حقيقة علمية لم تعرف إلا في عصرنا هذا.
معنى كلمة (دحا) في لسان العرب "الدحو: البسط". دحا الأرض يدحوها دحواً: بسَطها. وقال الفراء في قوله عز وجل: والأرض بعد ذلك دحاها، قال: بسطها (1). وكلمة (بسط) تشير إلى حركة شيء ما، كما قال تعالى: (اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ) [الروم: 48]. أي أن الله يحرك السحاب بطريقة منظمة وينشره بترتيب محدد ليعطي أشكالاً رائعة للغيوم نراها في السماء.
علمياً نعلم أن القشرة الأرضية تتألف من مجموعة من الألواح التي تتحرك وتتمدد عبر ملايين السنين وتشكل بنتيجة هذه الحركة الجبال ومجاري الأنهار.. ولذلك قال تعالى: (وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا) [الرعد: 3]. وهذا يعني أن كلمة (مَدَّ) تشير إلى حركة ألواح الأرض، والذي يؤكد هذا المعنى قوله تعالى: (وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ) [الحجر: 19].
وهكذا يكون معنى (دحاها) أي حرّك ألواحها بطريقة منتظمة ومحددة وكان من نتائج هذه الحركة خروج الماء من طبقات الأرض إلى البحار أي (أخرج منها ماءها)، إذاً أصبح لدينا كلمتين تمثلان عمليتين:
1- عملية مد الأرض: تشير إلى حركة ألواح الأرض عبر ملايين السنين كما قال تعالى: (وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا)... ومن نتائج هذه الحركة نشوء الجبال كما قال تعالى: (وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ).
2- عملية دحو الأرض: تشير إلى مرحلة متأخرة في حركة الألواح الأرضية وخروج الماء من باطن الأرض كما قال تعالى: (وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا) [النازعات: 30]،وكان من نتائج هذه العملية خروج الماء ولذلك قال تعالى: (أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا) [النازعات: 31].
صورة تمثل الدورة المائية الكاملة حيث يخرج الماء من باطن الأرض باتجاه المحيطات على سطح الأرض، ثم يتبخر ويعود على شكل أمطار وينابيع... ثم يتسرب لباطن الأرض بسبب حركة الألواح الأرضية... هذه الدورة الكبرى تعتبر من المعجزات التي تستحق التفكر طويلاً.
يقول تعالى: (وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا * أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا) [النازعات: 30-31]، هذه الآية تشير إلى الدورة المائية الشاملة.. والتي تحدث عبر مليارات السنين. والآية تتحدث عن مرحلة من مراحل خلق الأرض.
من نتائج حركة ألواح الأرض تشكل الجبال وبروزها للأعلى وتشكل أوتا عميقة لها لتثبيت الأرض.. ولذلك قال في الآية التالية: (وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (32) مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ) [النازعات: 32-33].
أما الماء الذي جاء من الفضاء الخارجي فقد أنبأ القرآن عنه في قوله تعالى: (وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ) [المؤمنون: 18]. أنبأ عن أن الله أنزل من السماء مع النيازك القادمة كميات كبيرة من الماء وأسكنها في باطن الأرض.. وهيأ الظروف المناسبة والخصائص التي تضمن بقاء هذا الماء وعدم ذهابه!!
قال تعالى: (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ) [لقمان: 10].
ويقول أحد العلماء[3] إن الماء لولا أنه قد تم تخزينه في باطن الأرض لملأ سطح الأرض ولم يعد هناك مساخة للعيش إلا فوق قمم الجبال!
سبق نبوي رائع
الإعجاز لا يقتصر على القرآن، بل نجد في كلام النبي الكريم إعجازاً يشهد على صدق نبوته، فقد أخبر هذا النبي الأمي عليه الصلاة والسلام بوجود طبقات صخور ملتهبة تحت القشرة الأرضية الرقيقة تحت البحار.. وأخبر عن وجود طبقات غنية بالماء في باطن الأرض تقع تحت الطبقات الملتهبة وتشكل بحاراً هائلة!!
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن تحت البحر ناراً وتحت النار بحراً) [رواه أبوداود].. سبحان الله! ففي قوله (إن تحت البحر ناراً) إشارة لوجود طبقات ملتهبة من الصخور تحت ماء البحر، وهذا لم يكن يتصوره إنسان في ذلك الزمن... وفي قوله (وتحت النار بحراً) إشارة لوجود ماء غزير مثل البحر يقع تحت الطبقات الملتهبة، وهذا أبعد ما يكون عن الخيال الإنساني.. فمن أين جاء بهذا العلم؟!
نتائج البحث

1- العلماء يكتشفون طبقات صخور ملتهبة تحت البحار.. ويكتشفون بحراً تحت هذه الصخور.. والنبي الكريم يتحدث عن ذلك بوضوح كامل (إن تحت البحر ناراً وتحت الار بحراً).
2- العلماء يؤكدون أن ماء الأرض خرج منها.. والقرآن أنبأ عن هذه الحقيقة قبل 14 قرناً (أخرج منها ماءها).
3- العلماء يكتشفون ميزات في الصخور العميقة تحتزن الماء بكميات ضخمة، والقرآن يتحدث عن ذلك بكل وضوح (وما أنتم له بخازنين)!
4- العلماء يؤكدون أن تشكل البحار والجبال تم بسبب حركة الألواح الأرضية، والقرآن يعبر عن هذه العملية بقوله (والأرض بعد ذلك دحاها).
5- العلماء يؤكدون أن الماء المختزن في باطن الأرض مضى عليه ملايين السنين.. والقرآن يشير إلى أن هذا الماء ساكن في الأرض (فأسكناه في الأرض)!
6- العلماء يقولون لولا الميزات الرائعة لطبقات الأرض لذهب ماء الأرض وتبخر منذ ملايين السنين.. والقرآن يحدثنا عن هذه النعمة (وإنا على ذهاب به لقادرون)، فالحمد لله!
بالله عليكم: هل كل هذه المعلومات التي وردت في القرآن الكريم، جاءت من قبيل المصادفة؟ أم أن محمداً صلى الله عليه وسلم تعلمها من غيره أو من كتب السابقين؟ ألا تشهد هذه الحقائق على أن القرآن كلام الله وأن محمداً رسول الله؟؟!
ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل
توقيع » خادم المنتدى
السبت 01 ذي الحجة1440هـ/*/03غشت2019م
الإثنين 10 ذي الحجة1440هـ/*/12غشت2019م
الأحد 01 محرم1441هـ/*/01 شتنبر 2019م



  رد مع اقتباس
قديم 2016-07-20, 06:38   رقم المشاركة : ( 5 )
مدير التواصــل

الصورة الرمزية خادم المنتدى

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12994
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة : أرض اللـه الــواســعـــة
المشاركـــــــات : 32,974 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 18732
قوة التـرشيــــح : خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الإعجاز في البحار والمياه

السمكة الشفافة.. معجزة في أعماق المحيط‏



إنها آية من آيات الله تبارك وتعالى تدعو المؤمن اليائس للتفاؤل برحمة الله.. إن الذي يرزق هذه السمكة في أعماق المحيط قادر على أن يرزق عبداً يقول: يا رب!! ....

عندما نزل العلماء إلى أعماق المحيطات ووصلوا بغواصاتهم إلى عمق أكثر من ألف متر وجدوا ‏ظلاما تاما يخيم على هذه الأعماق، ولم يتصوروا أن يجدوا أي مخلوق أو كائن حي يمكن أن يعيش ‏في هذه الظلمات الحالكة.‏
ولكن المفاجأة كانت عندما اكتشف العلماء حديثاً أنواعاً من المخلوقات البحرية تعتمد في حياتها على ‏الإضاءة الذاتية. حيث تقوم خلايا هذه المخلوقات بتوليد الطاقة الضوئية وتبثها للمسافة التي ‏تحتاجها وذلك لتدلها على الطريق الصحيح وتهديها لكسب رزقها. وهناك أسماك شفافة تبث الضوء ‏وتبدو بصورة رائعة تشهد على عظمة خالقها عز وجل.‏


إن هذه الأسماك تعيش في المحيطات على أعماق سحيقة، ولكنها تقترب ‏من السطح أثناء الليل ‏بحثًا عن الغذاء، وتحمل مجموعة من الحوامل الضوئية المركزة ‏أسفل الرأس وعلى سطح البطن، والضوء ‏المنبعث لونه أزرق مخضرٌّ، وتستخدمه ‏السمكة لجذب فرائسها من السمك.‏


الأسماك المضيئة هي آية من آيات الله تبارك وتعالى، حيث سخر لها هذه الإضاءة ‏الحيوية لتنير لها طريقها وتحصل على رزقها وتسبح بحمد ربها.‏
هناك أنواع كثيرة جداً من هذه الكائنات التي أنعم الله عليها بأن يجعل نوعًا من ‏البكتيريا ‏المضيئة بذات الطريقة تتعايش معها على سطحها أو بين ثنايا الجلد؛ ‏فينبعث منها الضوء فترى السمكة ‏نتيجة الضوء المنبعث من البكتيريا والفطريات.‏ من أشهر أنواع هذه الأسماك: سمكة المصباح‏..


في كل يوم يكشف العلماء أنواعاً جديدة من الأسماك المضيئة في أعماق المحيط، ومن ‏الأنواع المهمة لهذه الأسماك:‏ سمكة الفأس ‏:‏ تعيش أيضًا على أعماق كبيرة وتحمل الحوامل الضوئية ‏على سطحها البطني، وينبعث منها إضاءة شديدة ‏تعمل ككشافات تشوِّش على ‏باقي الأسماك، فتبتعد عنها ولا تفترسها، فهذا الضوء هو وسيلة الدفاع ‏الوحيدة ‏لهذه السمكة.‏



سمكة الثعبان‏:‏ توجد على أعماق من 80: 1600م تحت سطح الماء، ‏ويوجد على زعنفتها الظهرية حوامل ضوئية تنتج ‏ضوءًا مبهرًا يعمل على جذب ‏الأسماك الأخرى، ثم تقوم بالهجوم والتغذية عليها.‏... وأنواع أخرى كثيرة جداً لم يكتشف منها العلماء إلا القليل..


ومع أن العلماء يتعقدون أن هذه الوسائل الضوئية قد تطورت بفعل الطبيعة، ولكنهم لم يعرفوا كيف ‏استطاعت هذه المخلوقات أن تطور مثل هذه التقنية المعقدة في توليد الضوء على الرغم من ‏الأعماق المظلمة التي تعيش فيها!


إن الجواب على ذلك نجده في كتاب ربنا تبارك وتعالى القائل: ‏‏(قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى * قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى) [طه: 49-50]. فالله ‏تعالى الذي خلق هذه المخلوقات هو الذي هيأ لها الطريق وهداها لرزقها وسخر لها كل الوسائل ‏لتستمر في حياتها، ولولا هذه الإضاءة الذاتية لانقرضت هذه الأسماك ..‏
ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل
توقيع » خادم المنتدى
السبت 01 ذي الحجة1440هـ/*/03غشت2019م
الإثنين 10 ذي الحجة1440هـ/*/12غشت2019م
الأحد 01 محرم1441هـ/*/01 شتنبر 2019م



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 09:25 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd