الرئيسية | الصحيفة | خدمات الإستضافة | مركز الملفات | الحركة الانتقالية | قوانين المنتدى | أعلن لدينا | اتصل بنا |

أفراح بن جدي - 0528861033 voiture d'occasion au Maroc
educpress
للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :

فعاليات صيف 2011 على منتديات الأستاذ : مسابقة استوقفتني آية | ورشة : نحو مفهوم أمثل للزواج

العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > منتديات التواصل العام > منتدى النقاش والحوار الهادف


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 2016-04-26, 19:21 رقم المشاركة : 1
express-1
بروفســــــــور
 
الصورة الرمزية express-1

 

إحصائية العضو








express-1 غير متواجد حالياً


وسام التميز لشهر مارس 2012

opinion لماذا الإنسان أولا؟



لماذا الإنسان أولا؟


أحمد عصيد
الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 11:37
في مناظرة علمية نظمها مركز الدراسات والأبحاث في منظومة التربية والتكوين بتعاون مع الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية، بمدينة خريبكة، حول ”إشكالية القيم في منظومة التربية والتكوين ودورها في بناء الهوية الوطنية"، أدليت بمجموعة خلاصات اعتبرتها أساسية لبناء نظام قيمي متوازن يسمح للمدرسة المغربية بأن تتمكن من الإسهام في بناء المواطن الذي يستجيب لتحديات المرحلة الراهنة، ومن بين هذه الخلاصات التأكيد على أن من أسس هذا البناء إعطاء الأولوية للإنسان باعتباره قيمة عليا، ما لم يستسغه بعض الحاضرين الذين اعتبروا أن الأولوية ينبغي أن تكون للعقيدة والدين على الإنسان، وهو ما أعتبره شخصيا أحد أسباب تأخر المسلمين وفشل نماذجهم الدولتية في مقابل تطور الدول والمجتمعات الغربية ورقيها ونجاحها في شتى المجالات.
ولأن المقام لا يتسع للمقاربة الأكاديمية النظرية لمعاني هذه الفكرة وأبعادها الفلسفية والسوسيو ثقافية والسياسية، فإنني أحب متابعة هذا النقاش من خلال دراسة حالات وتجارب إنسانية يومية، نجدها في واقعنا الاجتماعي، وهي حالات تمكننا بلا شك من فهم معنى أولوية الإنسان باعتباره قيمة عليا، وأثر ذلك على الدولة والمجتمع ومصالح الإنسان المواطن.
ولنبدأ أولا بتحديد الأسباب التي تجعلنا نميل إلى اعتبار أولوية الإنسان على الدين أو على غيره من الوسائل الأخرى التي يعتمدها في تنظيم حياته الدنيوية، وهي أسباب ثلاثة رئيسية:
1) لأن الإنسان وحده الكائن العاقل وسط الطبيعة، يعمل على تسخير جميع الأشياء الأخرى (المادية والرمزية) في خدمته من أجل الترقي في درجات الحضارة وبلوغ مراتب عليا في تحقيق إنسانيته، أي في تجاوز ذاته ووضعيته، لهذا فهو الكائن الوحيد الذي يتواجد خارج ذاته باستمرار أي في المستقبل.
2) لأن الإنسان عندما يُجعل في مرتبة ثانوية يصبح وسيلة تقضى به حاجات أخرى، وعندما يصبح الإنسان وسيلة فإنه يفقد الكرامة التي تميزه بصفته إنسانا، والكرامة هي أن يكون الإنسان هو الغاية.
3) لأن الإنسان عندما يصبح ثانويا ووسيلة، يُسترخص وجوده وروحه وحياته، فيصبح الاعتداء عليه أو استعباده أو اضطهاده أو قتله أمرا هينا وشرعيا ومبررا، وهذا ما حدث في لحظات الاضطهاد الديني أو السياسي أو العرقي أو الطبقي أو غير ذلك من أنواع الاستعباد التي مرّت بها البشرية. حيث كان بعض البشر يعمدون إلى استعمال هذه الاختلافات لتبرير امتيازاتهم وتحصين مصالحهم على حساب الآخرين.
على ضوء هذه التحديدات المختزلة والسريعة لينظر معي القارئ في هذه الأمثلة التي نستقيها من واقعنا:
ـ المثال الأول: مهندس دولة في المعلوميات، سكن في حي عصري، فوجد أن خمسة أضواء في الشارع في حالة عطب، ووجد مزبلة أمام البيوت كان ينبغي أن تكون في الأصل مساحة خضراء، فعمد منذ أيام سكنه الأولى إلى الاتصال بالمسؤولين وإصلاح أعطاب المصابيح، وحول المزبلة إلى حديقة بتعاون مع موظفة بوزارة الداخلية، ثم وجد الأطفال يلعبون في الشارع بطرق تؤدي إلى عرقلة السير ووضع الأحجار الكبيرة وسط الإسفلت، فتحدث إليهم وعلمهم كيف يلعبون بشكل نظيف دون الإساءة إلى غيرهم، واشترى لهم بعض الوسائل البسيطة للعب بطرق أخرى، وكان يحضر لهم كميات من الحلوى بين الفينة والأخرى فأصبح محبوبا من الجميع، كما أصبح بيته نموذجا للنظام والجمال في الحي كله. لكن سرعان ما انبرى أحد سكان الحي ليبدأ حملة تشهير ضدّ الرجل باعتباره لم يشارك قط في الصلاة ولم يشاهده أحد يدخل مسجدا، بل إن هذا المواطن نهى ابنته الصغيرة عن التعامل مع المهندس لأنه "لا يؤمن بالله"، فتم إقحام الطفلة البريئة في حسابات الكبار الخاطئة. والحقيقة أن ما حدث هو أن المواطن الإسلامي بعد أن رأى صلاح المهندس واستقامته ونظافته حاول التقرب إليه من أجل استقطابه في تياره الديني السياسي، لكن المهندس كان صادقا مع المواطن الإسلامي فأخبره بأنه لا يصلي وأن هذا الأمر قناعة شخصية. كانت النتيجة أن المواطن الإسلامي أخبر جاره المهندس بلهجة شديدة وامتعاض بأن كل عمله الصالح لا قيمة له ما دام لا يؤمن بالله. وبدأت حملة المقاطعة والتشهير.
المثال الثاني: كان هناك قسّ مسيحي في مدينة مغربية صغيرة، عرف بحبه للناس وسعيه إلى الخير، كان يقابل كل من يقترب منه ببشاشة ودماثة خلق، ورغم أنه ساعد الكثير من الناس من الأطفال والكبار، إلا أنه لم يسبق أن تحدث لأي منهم عن دينه، وكان السكان البسطاء يحترمونه احتراما كبيرا، لما رأوه فيه من زهد وكفاف وحبّ للخير ورهافة إحساس جعلته عطوفا على الناس والحيوان والنبات، حيث علم الكثير من أطفال المدارس حبّ الطبيعة وكيفية العناية بالنباتات وزرع الأشجار والزهور. توفي هذا الرجل قبل شهور، فقرر جميع التلاميذ الذين تعاملوا معه المشي في جنازته لما يكنونه له من حبّ وتقدير، إلا أن أحد المدرسين نبه أستاذة الفرنسية المؤطرة لهؤلاء التلاميذ بضرورة استشارة أحد الفقهاء لمعرفة مدى جواز حضور جنازة هذا الشخص المسيحي، فاتجهت أستاذة اللغة الفرنسية إلى مكتب رئيس المجلس العلمي بالمنطقة وطرحت الإشكال أمامه وعبرت له عن رغبتها ورغبة تلامذتها في حضور جنازة القسّ، فكان جواب الفقيه العلامة: "إياكم وفعل ذلك، فهذا رجل كافر مصيره النار وبئس القرار، وقد يدخلكم الله مدخله إذا ما مشيتم في جنازته".
عادت المدرّسة بقلب حزين إلى التلاميذ الذين سرعان ما بدّدوا سحب كآبتها عندما عبروا لها عن أن قرارهم الأخير والنهائي الذي لا رجعة فيه هو حضور جنازة صديقهم القسّ، معتبرين ذلك عملا إنسانيا لا يحتاج إلى فتوى من أحد.
المثال الثالث: مواطن مغربي يهودي معروف كان أستاذا جامعيا، قام بتأطير طالبة مغربية في إعدادها لشهادة دكتوراه، اشتغل الأستاذ اليهودي مع طالبته بجدّ ونظام صارم، بمعايير الجامعات الدولية الراقية، وقدم لها كل المساعدات المطلوبة من مراجع ووثائق ووفر لها إمكانية الدخول إلى متاحف ومكتبات، كما كتب لها مراسلات مكنتها من مقابلة شخصيات هامة من رجال ونساء الدولة، واستطاعت الحصول على الدكتوراه بميزة مشرفة جدا، عند نهاية المناقشة توجهت الطالبة لشكر أستاذها قائلة "والله يا أستاذ ما فعلته معي من خير لن أنساه أبدا، خسارة أنك لست مسلما"، فكان جواب الأستاذ اليهودي على الفور: "وماذا فعل معك الأستاذ المسلم الذي توجهت إليه قبلي؟ " فاحمر وجه الطالبة وطأطأت رأسها وانصرفت. كان الأستاذ المسلم المذكور قد حاول التحرش بالطالبة، مما جعلها تتخلى عنه وتلجأ إلى الأستاذ اليهودي ليشرف على أطروحتها.
المثال الرابع: مواطن مغربي تعاقد مع دولة العربية السعودية للعمل هناك لبضعة أعوام، لكنه سرعان ما تعرض ابنه البالغ من العمر ثماني سنوات للاغتصاب من طرف مدير المدرسة. فتقدم بشكاية للجهات المسؤولة وعمل على المتابعة القضائية للمدير السعودي الوحش، لكن جهوده ذهبت سدى إذ لم يتم تفعيل أي من شكاياته، فقرر اللجوء إلى ملك السعودية آنذاك، فلم يعره بدوره أي اهتمام، فكان أن اضطر إلى فسخ التعاقد والعودة إلى وطنه وهو في حالة انهيار تام، ليحكي عن قوم مرضى، يظلون يلهجون بأحاديث الدين والأخلاق طوال اليوم، ويأتون كل أنواع الموبقات والجرائم خلال ذلك، متواطئين فيما بينهم.
من يستطيع أن يزعم اليوم بأن الوعي الديني لمجتمعات شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وأنماط التدين الرائجة لديهم، لا تمثل حجر عثرة في طريق الوعي المواطن، والعيش المشترك. أليست أسبقية الدين على الإنسان مجرد قناع لتغطية كل مظاهر التخلف والتطبيع معها ؟ على الذين يقومون بمراجعة المقررات الدينية المغربية أن يأخذو ا هذا السؤال بعين الاعتبار.







: منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد https://www.profvb.com/vb/showthread.php?p=829050
    رد مع اقتباس
قديم 2016-04-26, 20:37 رقم المشاركة : 2
صانعة النهضة
مراقبة عامة
 
الصورة الرمزية صانعة النهضة

 

إحصائية العضو








صانعة النهضة غير متواجد حالياً


وسام التنظيم المميز السيرة 1438ه

مسابقة السيرة 5

وسام المنظمة

وسام منظم مسابقة السيرة النبوية العطرة

وسام الشخصية الفضية

وسام المشاركة في الدورة التكوينية مهارات الاتصال ا

وسام المطبخ المرتبة 1

وسام لجنة التحكيم

وسام العضو المميز

افتراضي رد: لماذا الإنسان أولا؟


يعتبر المفكر المغربي الكبير السيد عصيد أن للإنسان الأولوية باعتبار أنه قيمة عليا تتصدر كل قيم هذا الكون وهو وربي فكر مستورد يعرج بنا إلى تحليل مشوه مفاده أن الإنسان فوق كل القيم الكونية ما دام هو القيمة العليا .

لذا نجد أن القيم الكونية صاغها الإنسان وفق مصالحه ورؤيته الضيقة في زمان معين وفق مصالح معينة ...وتحاول كل القوى العالمية اليوم أن تفرض هذه القيم على العالم بالحديد والنار على اعتبار أن الإنسان فوق القيم وهو من يصوغها ويحدد أهدافها وغاياتها...وفي ذلك ظلم للإنسان حيث قوانين الغابة تسود بدل العدل .

طبعا للسيد عصيد الحرية في التعبير عن رأيه وطرح قناعاته كما يريد سواء كانت مستوردة من القيم المادية الطاغية التي جعلت من الإنسان إلاها يحكم ويخطط ويفسد أو العكس...

ولكنني جد متأكدة أنه -السيد عصيد - يتخبط مع قناعاته بخصوص الهدف السامي للحياة الإنسانية ،والمتمثل في سر الوجود البشري،فإذا كانت جل الحضارات الإنسانية تؤمن بأن لهذا الكون خالق ،وقد خلق الإنسان لغاية وهدف ،فكيف يضع السيد عصيد الإنسان فوق الإله والدين والعقيدة التي جاء بها الأنبياء والرسل لإسعاد الكائن البشري ؟؟؟

وما دمنا في مناضرة حول إشكالية القيم وخصوصا مع جمعية أساتذة مادة التربية الإسلامية فالبحث يجب أن يذهب في اتجاه الرؤية الإسلامية لا الزاوية العقلية الفلسفية المحضة التي تكفر بما دون العقل وتلغي ما جاءت به الرسالات السماوية ويتم التشكيك فيها ،

لذلك أسائل الكاتب عصيد : هل يمكن للإنسان أن يدرك كمالاته ويصل لذروة سعادته الروحية والجسدية دون مصدر إلهي سماوي يرشده للخير؟ .

ودعني أسأل: هل في واقع حياة الإنسان يمكن أن توجد طاقات يستعين بها لملأ نقائصه البشرية دون رعاية إلهية وسنن كونية ؟

فلو كان كذلك لما جعلت حكمة الله أن ينزل الوحي الإلهي من فوق سبع سماوات ليستعين به الإنسان ويكون قادرا على التحرك باتجاه مجموعة الكمالات الممكنة له.

من هنا تتجلى لنا الحكمة من بعث الأنبياء والرسل ألا وهو تكميل الإنسان وإيصاله إلى غاية خلقته بشكل عام، وهو أمر لا ينبغي البحث فيه لأن الكل مسلمٌ به.

أما عن الإعتبارات الثلاثة التي ذكرها عصيد فلا قيمة لها إذا عرف الغاية التي من أجلها خلق الله تعالى الإنسان، كيف يخلقه ويهيئ له الكون ببديع صنعه ويجعله متوازنا بين المادة والروح ....ثم
يجعله ثانويا ووسيلة، يسترخص وجوده وروحه وحياته -على حد تعبير عصيد -؟؟؟
ماهذا الكلام الذي ليس فيه أدنى منطق ؟








التوقيع

أيها المساء ...كم أنت هادئ

    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


مــــواقـــع صـــديــقــة مــــواقـــع مـــهــــمــــة خـــدمـــــات مـــهـــمـــة
إديــكـبـريــس تربويات
منتديات نوادي صحيفة الشرق التربوي
منتديات ملتقى الأجيال منتديات كاري كوم
مجلة المدرس شبكة مدارس المغرب
كراسات تربوية منتديات دفاتر حرة
وزارة التربية الوطنية مصلحة الموارد البشرية
المجلس الأعلى للتعليم الأقسام التحضيرية للمدارس العليا
مؤسسة محمد السادس لأسرة التعليم التضامن الجامعي المغربي
الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي التعاضدية العامة للتربية الوطنية
اطلع على وضعيتك الإدارية
احسب راتبك الشهري
احسب راتبك التقاعدي
وضعية ملفاتك لدى CNOPS
اطلع على نتائج الحركة الإنتقالية

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 18:54 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML
جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd