منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد

منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد (https://www.profvb.com/vb/)
-   منتدى التنمية البشرية والتغيير نحو الأفضل (https://www.profvb.com/vb/f143.html)
-   -   إن كنت تريد السعادة (https://www.profvb.com/vb/t166225.html)

صانعة النهضة 2016-03-17 09:31

إن كنت تريد السعادة
 

إن كنت تريد السعادة





إن كنت تريد السعادة

ذهب أحد الدعاة للعلاج في بريطانيا

قال : فأدخلت إلى مستشفى من أكبر المستشفيات هناك لا يكاد يدخله

إلا كبير أو وزير فلما دخل عليَّ الطبيب ورأى مظهري قال : أنت مسلم ؟

قال : نعم

فقال : هناك مشكلة تحيرني منذ عرفت نفسي

هل يمكن أن تسمعها مني ؟

قال : نعم

فقال : أنا عندي أموال كثيرة ووظيفة مرموقة وشهادة عالية وقد جربت

جميع المتع شربت الخمور المتنوعة وواقعت الزنى وسافرت إلى بلاد

كثيرة ومع ذلك لا أزال أشعر بضيق دائم وملل من هذه المتع حتى عرضت

نفسي على عدة أطباء نفسيين وفكرت في الانتحار عدة مرات لعلي أجد

حياة أخرى ليس فيها ملل ألا تشعر أنت بمثل هذا الملل والضيق ؟!

فقال له : لا بل أنا في سعادة دائمة وسوف أدلك على حل المشكلة ولكن

أجبني أنت إذا أردت أن تمتع عينيك فماذا تفعل ؟

قال : نظر إلى امرأة حسناء أو منظر جميل

قال : فإذا أردت أن تمتع أذنيك فماذا تفعل ؟

قال : أستمع إلى موسيقى هادئة

قال : فإذا أردت أن تمتع أنفك فماذا تفعل ؟

قال : أشم عطراً .. أو أذهب إلى حديقة

قال له : حسناً إذا أردت أن تمتع عينك لماذا لا تستمع إلى موسيقى ؟

فتعجب وقال : لا يمكن لأن هذه متعة خاصة بالأذن

قلت : فإذا أردت أن تمتع أنفك لماذا لا تنظر إلى منظر جميل ؟ فعجب أكثر

وقال : لا يمكن لأن هذه متعة خاصة بالعين ولا يمكن أن يتمتع بها الأنف

قال له : حسناً .. وصلت إلى ما أريده منك

أنت تحس بهذا الضيق والملل في عينك ؟

قال : لا

قال : تحس به في أذنك في أنفك فمك فرجك

قال : لا أحس به في قلبي في صدري

قال : أنت تحس بهذا الضيق في قلبك والقلب له متعة خاصة به لا يمكن

أن يتمتع بغيرها ولا بدَّ أن تعرف الشيء الذي يمتع القلب لأنك بسماعك

للموسيقى .. وشربك للخمر .. ونظرك وزناك .. لست تمتع قلبك

وإنما تمتع هذه الأعضاء

فعجب الرجل .. وقال : صحيح .. فكيف أمتع قلبي ؟

قال : بأن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وتسجد بين يدي

خالقك وتشكو بثك وهمك إلى الله فإنك بذلك تعيش في راحة

واطمئنان وسعادة

فهزّ الرجل رأسه وقال : أعطني كتباً عن الإسلام وادعُ لي وسوف أسلم

وصدق الله إذ قال :

{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ

َشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ( 57 )

قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ( 58 )}

سورة يونس .

فعجباً لأقوام يلتمسون الأنس والانشراح

ويبحثون عن السعادة في غير طريقها ..

والله يقول :

{ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجَعَلَهُمْ

كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ

سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ }

21 الجاثية

ففرّق الله بين عيش السعداء وعيش الأشقياء

في المحيا والممات :

بل إن المحسن كلما ازداد إحساناً في الدنيا عظمت لذته وسعادته

وأحسن الله إليه في رزقه وولده ووظيفته ومسكنه أحسن إليه في كل شيء

قال تعالى :

{ قُلْ يَاعِبَادِي الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ

وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ }









وإنك لتحزن إذا رأيت مسلمين عقلاء يلتمسون السرور

وسعة الصدربالاجتماع على مشاهدة محرم ..

أو الحديث عنه أو مزاولته في بيت أو بستان أو متنزّه أو في جلسة

على طريق أو شاطئ في مجالس لا تقربها الملائكة ولا تغشاها الرحمة

ويتفرقون عنها بصدور ضيقة وأنفسٍ مكتئبة ويزين بعضهم لبعض هذا

المنكر وكأنهم قد اجتمعوا على مباح أو طاعة وكأن ليس لهم إله يراقبهم

ولا ربٌ يحاسبهم وتبحث عنهم في مجالس الذكر فلا تجدهم ثم يوم

القيامة يكفر بعضه ببعض ويلعن بعضهم بعضاً

وقد قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم

فيما رواه الترمذي والحاكم :

( أَيُّمَا قَوْمٍ جَلَسُوا فَأَطَالُوا الْجُلُوسَ ، ثُمَّ تَفَرَّقُوا قَبْلَ أَنْ يَذْكُرُوا اللَّهَ

، وَيُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَّا كَانَتْ عَلَيْهِمْ

مِنَ اللَّهِ تِرَةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَذَّبَهُمْ ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ )

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع

- الصفحة أو الرقم: 2738خلاصة حكم المحدث: صحيح

يتبع

صانعة النهضة 2016-03-26 08:34

رد: إن كنت تريد السعادة
 


http://www.alandroidnet.com/app-img/...hots_40571.jpg

وإنه ليشتدّ حزنك أكثر .. إذا رأيت :
فتيات مسلمات هن حفيدات خديجة وفاطمة وأخوات حفصة وعائشة
قد طهّر الله قلوبهن من الشرك وأعينهن من الخيانة .وحفظ فروجهن
من الفجور قد سلم لهن الأسماع والأبصار وتفضل عليهن بالستر
والعافية لم تروّع إحداهن في بلدها ولم تفجع في أبيها ولا ولدها .

لم يغتصبها فاجر ولم يعتدِ عليها كافرومع كل هذه النعم تجد إحداهن
تتسكع سوق وتنساق وراء شهوة في هاتف أو مجلة .. أو صداقة فاجرة
وتخالف ربها بتقليد الكافرات في اللباس والمظهر وقد يكون نظرها إلى
القنوات وتقليبها للمجلات أكثرَ من نظرها في السور والآيات وحضور
مجالس الصالحات وتظن المسكينة أن السعادة فيما تفعله أو تزينه لها
صديقاتها أو يحتال به عليها ذئب فاجر .. أو شاب غادر ولا يلبث كل ذلك
أن ينقلب عليها شقاءً وضيقاً
والعبد حتى لو حصل شيئاً من ملاذه فتمتع بها وسعِد بتحصيلها فإنه
لا يلبث حتى يملها ويذهب عنه ذهوله وتتحول هذه الملاذّ إلى أسباب
ضيق وملل وتعاسة ..
فهذه هي السعادة الحقيقية
واللذة الأبدية .. التي ضيع طريقها الكثيرون ..

هذه هي السعادة التي يعيش بها المرء حياة المطمئنين فيا من فقد السعادة
إن كنت تريد السعادة فقد عرفت طريقها
اللهم إنا نسألك عيش السعداء وموت الشهداء
والحشر مع الأتقياء ومرافقة الأنبياء
اللهم إنا نسألك من الخير كله ..

صانعة النهضة 2016-03-26 09:58

رد: إن كنت تريد السعادة
 
ﺍﻷﺭﺽ ﻻ ﺗﻨﺴﻰ ﺟﺒﺎﻩ ﺍﻟﺴﺎﺟﺪﻳﻦ
ﻭﺍﻟﻠﻴﻞ ﻻ ﻳﻨﺴﻰ ﺃﻧﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ •••

ﻭﺍﻟﺨﺪ ﻻ ﻳﻨﺴﻰ ﺩﻣﻮﻉ ﺍﻟﺘﺎﺋﺒﻴﻦ •••
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻧﻨﺎ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ ﻣﺆﻣﻨﻴﻦ •••

ﻭﺍﻟﻌﻤﺮ ﻳﻤﻀﻲ ﻓﻲ ﻋﺠﻞ •••
ﻓﺈﻳﺎﻙ ﻣﻦ ﻃﻮﻝ ﺍﻷﻣﻞ •••
ﻭﺍﺣﻔﻆ ﻟﺴﺎﻧﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻟﻞ •••

ﻓﺎﻟﻜﻞ ﻳﻮﻟﺪ ﻭﺳﻮﻑ ﻳﻤﻮﺕ •••
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺣﻲ ﻻ ﻳﻤﻮﺕ •••
ﻓﻘﺪ تعلمت من ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺃﻧﻪ •••
ﻟﻴﺲ ﻛﻞ ﻣَﻦ ﻟﺒِﺲَ ﺍﻟﺤﺮﻳِﺮ ﺃﻣﻴﺮ •••

ﻭَ ﻟﻴﺲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻧﺎﻡ ﺑﺪﻭﻥِ ﺳﺮﻳﺮ ﻓَﻘﻴﺮ
فكم من جسد تخفى تحت الحرير حقير
وكم فقير بدون سرير أمير




https://lh3.googleusercontent.com/-8...p/attff16a.jpg





صانعة النهضة 2016-03-26 12:18

رد: إن كنت تريد السعادة
 

صانعة النهضة 2016-04-04 18:46

رد: إن كنت تريد السعادة
 
السعادة تقوّي القلب : خطوات عملية لتحقيق السعادة





السعادة تقوّي القلب :
خطوات عملية لتحقيق السعادة






كثير من الناس لديه المال ولكن عندما تسأله يقول لك
إنني لا أشعر بطعم السعادة فلماذا؟ ....
دراسة أمريكية جديدة تؤكد أن
القليل من السعادة ينعكس إيجابياً على سلامة القلب واستقرار عمله، وقد
أجريت الدراسة على أكثر من ألف وسبع مئة رجل وامرأة، وتبين للعلماء
بشكل واضح أن الذين يحملون أفكاراً إيجابية ويتمتعون بالتفاؤل
ويعيشون حياة مطمئنة، أقل عرضة لأمراض القلب من أولئك
المتشائمين الذين يحملون أفكاراً سلبية.
ويقول الباحثون:
يمكنك أن تقي نفسك من مخاطر أمراض القلب بمجرد أن تنظر للحياة
نظرة إيجابية، وتمنح نفسك شيئاً من السعادة من خلال تغيير الأفكار
السوداء التي تحملها، وتبدلها بأفكار متفائلة.

القلب من أهم أعضاء الجسد ويتأثر بالكثير من العوامل النفسية،
هذه العوامل تترك آثاراً مدمرة على القلب، ولذلك يؤكد العلماء أن أسهل
طريق للحفاظ على سلامة القلب الابتعاد عن الغضب والتوتر النفسي.
بناء على هذه الدراسة فإننا ننصحك عزيزي القارئ بأن تجري تغييراً
في أفكارك المتشائمة، والطريق لذلك سهل جداً وإليك بعض الخطوات
العملية للتغيير، وهي عن تجربة طويلة:
- يجب أن تعلم أن الله قدر عليك كل شيء، ولن يتغير هذا القدَر ...
فلا تحمل مزيداً من الهموم، ولا تخف من المستقبل لأن المستقبل بيد الله،
والله لا يريد لك إلا الخير، فاحذر أن ترمي نفسك في أحضان الشيطان
وتتخلى عن خالقك ورازقك وهو القادر على كل شيء..
- إذا كنتَ تنتظر أمراً فاعلم أن الله سييسره لك إذا كان هذا الأمر خيراً لك،
وسوف يصرفه عنك إذا كان شراً لك، بشرط أن تتوكل على الله، وتسلم
الأمر لله، وتستخير الله في كل شؤونك.
- يجب أن تعتقد يقيناً أنه لا يضر ولا ينفع إلا الله... عند هذه اللحظة سوف
ترمي بهمومك وراء ظهرك، ولن تندم على أمر مضى، كما أنك لن تخاف
أبداً مما سيأتي... لسبب بسيط وهو أن الله هو الذي سيختار لك
ما يناسبك في هذه الحياة.
- يجب أن تعتقد بأن مشاكلك سوف تنتهي قريباً، ولكن بشرط أن تسلم
الأمر لله تعالى، وأن الله قادر على حلّ هذه المشاكل.
- لماذا لا تشعر بوجود الله إلى جانبك دائماً؟ فالله تعالى أقرب إليك
من نفسك، والله معك أينما كنت، والله يراك ويسمعك ويعلم مشاكلك وقادر
على تغيير حياتك بالكامل، ولكن في الوقت المناسب، لأنك لا تعلم
المستقبل ولا تدري أين الخير، لذلك لابد من تسليم الأمر لمن يعلم الغيب.
- إياك أن تنظر إلى نفسك نظرة سيئة، بل انظر إلى تصرفاتك السيئة
على أنها لا ترضي الله، وينبغي تغييرها وتبديلها بأشياء ترضي الله،
ولا تيأس من التغيير بل كرر المحاولة ولو مئة مرة... المهم ألا تيأس لأن
اليأس لا يمكن أن يمنحك إلا الإحباط ومزيد من المشاكل والتعقيدات.
- مهما كانت مشكلتك كبيرة ومستعصية، انظر إليها على أنها بسيطة
وقابلة للحل، سواء كانت مشكلة مادية أو عاطفية أو اجتماعية
أو في العمل أو في الدراسة... وتذكر بأن الله الذي خلق هذا الكون،
لا يعجز عن حل مشكلة لعبد من عباده.
- حاول أن تعتمد على الله ولو مرة في حياتك وانتظر النتائج... بلا شك
سوف يساعدك الله ولن يتركك ما دمت تتوكل عليه بصدق وتتوجه إليه
بإخلاص. والطريق إلى تحقيق ذلك هو الدعاء.
- مهما كانت ذنوبك كبيرة، ومعاصيك مخزية ومخجلة ومخيبة... فإن الله
قادر على مغفرتها بلمح البصر، وبمجرد أن تتوب إلى الله توبة صادقة
من قلبك. بل أكثر من ذلك... الله قادر على أن يبدل سيئاتك حسنات!!
ولكي تحقق الخطوات السابقة لابد أن
تبدأ بتدبر القرآن والاستماع إلى آياته لأطول فترة ممكنة كل يوم. وحبذا
لو تبدأ مشروع حفظ القرآن... فهذا أسهل وأقصر طريق للتغيير.
فإذا أردت أن تعيش حياة مليئة بالسعادة فعليك بالإيمان والثقة بالله تعالى،
فالله تعالى تعهد لكل من يؤمن به ويعمل صالحاً بالحياة المطمئنة والطيبة،
يقول تعالى:
{ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً
وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }
[النحل: 97].
ــــــــــــ
بقلم المهندس /عبد الدائم الكحيل


الساعة الآن 16:15

جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd