للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > منتديات الأخبار والمستجدات التربوية > المنتدى الإجتماعي التربوي


المنتدى الإجتماعي التربوي خاص بمستحدات الشؤون الإجتماعية المتعلقة بالمدرسة المغربية وأسرة التعليم ...

إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-08-15, 13:26
 
أستـــــاذ(ة) مشارك

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  ابو محمد امين غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 71031
تـاريخ التسجيـل : Jul 2015
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الإقــــــــــامــــة :
المشاركـــــــات : 88 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ابو محمد امين عضو
افتراضي اطفال شوارع مغاربة واستغلال بشع في الانتخابات





اطفال شوارع مغاربة واستغلال بشع في الانتخابات
اطفال شوارع مغاربة واستغلال بشع في الانتخابات




عبد الله عياش ـ هبة بريس

البطون السمينة والاجساد التي انهكتها التخمة من فرط سرقة المال العام تستعد لدخول غمار الانتخابات ، كل شيء مباح في هذه العملية التي نضطر معها للقسم الا شيئا في مكانه الطبيعي .. المال تم المال من اجل مقعد يوصل للنهب مع سبق الاصرار والترصد .

البطون الشبه العارية من اسفل تستعد لممارسة السرقة من جديد ، ملامح الخسارة اتضحت اذ لا مجال للحديث عن النزاهة والديمقراطية والشفافية بقدر ما يطالعنا الحديث عن المال الذي سيتجه نحو الناخب الذي ألف ان يبقى خارج سياق اللعبة .

المال الذي ينتظره بعض الفقراء في هذا الوقت بالضبط سيأتي لسد ثغرة الدخول المدرسي واضحية عيد الاضحى .. سمير الشاب العارف بكواليس اللعبة قال أن الوقت سيكون مواتيا لاستمالة الناخب والسبب حاجته الكبيرة للمال في وقت الدخول المدرسي ودخول "الرحبة" ايضا .

في هذا البلد، البعض منا مستعد للتنازل عن اخر مايملك من كرامة ، والبعض الاخر يعلن الرفض لأن مغربيته فوق كل اعتبار ، ومن هذا المنطلق نطرح امام القارئ هذه المقارنة :
اكيد وبكل تاكيد ، كلنا يراقب اطفالا مغاربة يستعدون للدخول المدرسي وهم في الشوارع يمتهنون البيع والشراء لا في الاصوات ، ولكن في المناديل وبعض الديكورات وتنظيف السيارات بغرض سد الخصاص المادي .

هؤلاء االطفال اختار لهم البعض تسمية "اطفال الشوارع" مصطلح اطلقه اول مرة الصحفيون الغربيون في الثمانينات، يطلق على المجاميع وليس الافراد، وهم اطفال يفتقدون احد الابوين او يعيشون المشاكل الاسرية والفقر فيلجأون الى الهرب من البيت للعيش في الشوارع ويعيشون عن تقديم خدمات بسيطة .

هؤلاء الاطفال ، هم مغاربة بطبيعة الحال ، لهم علينا حقوق .. ندير جميعا ظهورنا لهم ولا نكترث لمشاكلهم الحقيقية .. نحن والبقية التي انهكها ثقل المعدة من فرط اكل المال العام بالباطل وبعض الجميعات التي تختار بعض المناسبات لسلك طريقة الضرب على الطبول لتمرير وجودها داخل المجتمع.

هؤلاء الاطفال يدقون نوافد السيارات المتوقفة على الجنبات ، منا من يستجيب ومنا من يلوح بالاعتراض ومنا ايضا من ينعثهم ب" الوسخ" الذي طال البلاد ومنا من يمارس عطفه المرفوض من خلال صمته الملعون ومنا من ترتعد فرائصه لقربهم منه خوفا منهم ( قالك كيسرقو).

الذين يسرقون هذه الايام هم من يفتحون بيوتهم استقبالا الجميع ... اش من فاكية ، اش من خيرات ، استعدادا لاستمالة الاصوات أما الاطفال الذين يقفون على الجنبات فهؤلاء مغاربة لا يد لهم فيما هم عليه .

احمد ابن خريبكة البالغ من العمر 12 سنة قال لهبة بريس " ارصفة الشوارع والقطارات والمحطات الطرقية تحتضنا ، ونحن نعمل من اجل توفير المال للدخول المدرسي وقبل امتهان هذه المهنة فقد دخلت ورشات نجارة غير ان القسوة قالت كلمتها لنتوجه لهذا المنحى .

فتيحة البالغة من العمر 14 قالت ان والدها سرحها في الشوارع بعد تطليقه لوالدتها وزواجه من اخرى مضيفة أنها لجات الى بيع المناديل بعدما تعذر عليه المعيش صحبة زوجة ابيها.

فتيحة اشارت انها كانت ترسب في الدراسة ولا احد يبالي لها بدءا من الاب الذي اختار ان تخرج للشارع لالتقاط الفتات و"التنهصير والسبان واحيانا التحرش " وهاهي فتيحة تستمر في مواجهة الطوفان ـ تقول محدثتنا ـ

اما سعيد ابن 10 من العمر فقد تمتم كلمات لم نعرف لها شرحا ، تعلوه ابتسامة عريضة كتلك التي تصاحب البطون الممتلئة من هول السرقة .. يبدو أنه جد مسرور للحديث معنا غير أن تبادل الحوار وقف عند هذا الحد لصعوبة الفهم والتواصل .

اسمها مريم ، تبلغ من العمر 13 سنة ، حديثها معنا يقابله مراجعتها في كل دقيقة لنقوذها خوفا عليها تقول مريم " هذه النقود اذهب بها لوالدتي المريضة .. أما اكثره فيأخده صاحب السلعة الذي يجاور بيتهما .. "

هؤلاء اصعب حالا من الجميع ، حكاياتهم طويلة، وهمومهم تحملهم للعدم مباشرة ، اما البعض منا فمنهمك في اللوائح الانتخابية والبحث عن الاسباب للوصول الى الغايات .. بقدر ما نقابلهم في كل لحظة بقدر ما نكره الدقائق التي تجمعنا معهم .. هم بشر يستبق للشر من اجل الشر .. يعيشون على امل اللقاء بالفقراء من اجل الدوس فوق كرامتهم مجددا.

اجمعوا اموالكم فالجمعيات والخيريات تفتح ابوابها طيلة الاسبوع لتلقي المساعدات ... وان كنتم تحبون الخير لهذا البلد فهذه فئة في حاجة لاموالكم السائبة التي تلقيتموها من النهب والاسترزاق الحرام .

المال المتوفر على كثرته هذه الايام يجب ان يتوقف عن الانتشار فحاجة المواطن ليست مقتصرة عليه عندما لا زلنا نراقب حاجة العديد من الاطفال الى هوية اذ لا يمتلكون في الأصل شهادة ميلاد فعن أي انتخابات نتحدث ، وعن أي ديمقراطية نتكلم ، وعن أي جهوية نريد أمام هؤلاء الاطفال الذين يعيشون على الرصيف.

هؤلاء الاطفال يستغلون اخبث استغلال .. على ايديهم يتوصل الناخب بملصقات وبرامج من وحي الخيال .. ساعات النهار كما الليل يعيشونها جولانا من اجل دريهات .. هؤلاء اطفال كان اجدر بهم ان يكونوا في المخيمات ... هؤلاء اطفال تكرس فوق اكتافهم الصغيرة كل مراسيم الظلم والاحتقار .. فما هو موقع وزارة الداخلية من هذا العبث ؟






رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 06:26 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd