الرئيسية | الصحيفة | خدمات الإستضافة | مركز الملفات | الحركة الانتقالية | قوانين المنتدى | أعلن لدينا | اتصل بنا |

أفراح بن جدي - 0528861033 voiture d'occasion au Maroc
educpress
للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :

فعاليات صيف 2011 على منتديات الأستاذ : مسابقة استوقفتني آية | ورشة : نحو مفهوم أمثل للزواج

العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > منتديات الثقافة والآداب والعلوم > منتدى الإبداعات الأدبية الحصرية


منتدى الإبداعات الأدبية الحصرية خاص بجميع إبداعاتكم الأدبية الخاصة بكم والمكتوبة بأقلامكم ..


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 2015-06-30, 05:59 رقم المشاركة : 31
المرتاح
أستـــــاذ(ة) متميز
إحصائية العضو









المرتاح غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قصة : البدويّة .!!! من تأليفي .


إخواني وأخواتي ايها القراء الكرام
احتاج إلى نقدكم .. إلى أراؤكم وافكاركم وتوجيهكم .

الادارة الكريمة ..
ارجو التفضّل مشكورين بتمرير هذه القصة إلى الاعضاء منتسبي هذا المنتدى .
والله يُفرج كُربة المحتاجين ويرحم والديكم .
اخيكم
حمد الناصري عُمان






التوقيع

لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
    رد مع اقتباس
قديم 2015-06-30, 06:34 رقم المشاركة : 32
المرتاح
أستـــــاذ(ة) متميز
إحصائية العضو









المرتاح غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قصة : البدويّة .!!! من تأليفي .


ج 8*


دقّات قلبي تتصاعد كطبل ، طَق َطق طَق .. تَرتفع أنفاسي وتهبط .. حرارة في جَسدي ترتفع ، حُمّى تتعمّق في أحشائي ، يرتجف جسدي ، انتفض ، ارتعش ، ومزابلي تضرب ببعضها ، تسخن عيْني وتزداد حَرقتها .. لكأنّها تُطهىَ على جمرات من أشجار السّمر "السّرو" الصحراوية .. نظرة البدوية تُفزعتني ، وقفتها تُرهبني ، كلامها يَهزّني ،صَلابتها تُرعبني، مَشيتها مُهيبة ليستْ كنبضِ نِسْوة المدينة ، لا ميْلة فيها ولاخناعة .. رجالٌ لِتَوّهم حضروا إلى " عِزبة " أبيها لشراء بعض غنم وإبل .. وجْهاً لوجه تقفُ قُبالتي ، تَغْرز عينيها في عيني ، كأنّها تنتظرني أن أقول شيء ما ، وما أنابقائل ..!!؟
توقّفتْ أنفاسي وجمدتْ عُروقي وتيبّستْ شُعيراتي الدمويّة ، كنخلةٍ صَرعى ، لا صوتَ لي ولا هجْس ، أُصَوّب نظري فيها ، وأُعمّق نَظرتي في مَلامحها،تُرى أهُناكَ علاقة بين الخوف الذي ينتابني ساعة إلْتقائي بها وبين دهشتني بقوة جاذبيّتها .!
تأملتُها ونفسي تتفتّح كما لو كانت زهرة تفتحتْ من أثر سيْل أغدقتْ السماء عليها بماء مُزنها ، خُدودها كالحرير تَنْساب رَوْنقاً وتزداد جمالاً وجسدها ينبسطُ بنعومة تماسّ دِفئها ، أحسستُ بملمسها وصَفائها ونقاوة مَلمحها، صَدرها يرتفع عالياً لا غُلالة فيه ولا ترهّل ، ونهْديْن صَاعديْن بنتوء حَادٍّ إلى السّماء ، غير ناظرٍ إليّ .. وجسدٌ كقِطْعة رُخامةٍ مَصقولة ، يُصيب قلبي وعيني ، ومجَراها يسيرُ رُخاءً ، فلا أقوى على شيء غير السّلْم إليْها والتسليم إلى أمرها .. وقفتُ مَشدوهاً ، فاغراً فَاِهي ، وأنا ناظرٌ إلى إشارتها كي أتقوّى بها ، أصيخ السّمع إلى ما تأمُرني به، مُنتظر كلماتها من مَبْسمها الشّفيف ، ذلك المبسم الأخّاذ الذي ينقُط حروفاً كالعسلْ، أذوبُ في وُجدانها ، ويَسْري مُبْتغايَ في أحشائها ، فلم يزيدني غير نشاطٍ وديمومة يَدفعانّي إلى أُلْفتها ، فسررتُ بتقرّبي إليها، وتمتمتُ سِراً:
ـ أحبّك ، أحبّك.!
كلماتٌ ألقيتُها في داخلي ، كأنّما ألقيتُ حجارة كبيرة انزاحتْ عن نفسي وبدا عليّ الجَهْر صَادعاً :
ـ افعلي ما شئتِ بي ، فقد سلّمتُ أمري إليك ..!
قالتْ لكأنها متوقّعة كلامي :
ـ ماذا تقول .؟ وكأنّ داخلها يستنطقها .
ـ لم أفهم ..؟! قالتْ بصوتٍ باسم .
ـ أنتِ تُعجبينني..!!
مطّت بُوزها وأبقته في ابتسامته ..
سَرّتني كلماتها فانتشيتْ :
ـ .......!
ـ كيف..؟ وماذا تعني .؟
ـ ... دافعي هو التوغّل في فَهْمك .
توقّفتْ بُرهة .. ثم أردفتْ :
ـ أنت تُخيفني إنْ بقيتَ على هذه المُجاهرة الصادع بها . "سكتتْ".
سحبتُ نفساً وعقّبتُ على قولها :
ـ لن أُخِيفك ولن أُرْعبك لكني مُطمئنٌ به ..!
ـ ما حكايتكَ .؟!
ـ حكايتي على مرمىَ حجر من عينيك ..!
قالتْ وعينها لمْ تزل مَغروزة في عيني
ـ آلآن ، وقدكشفتُ ما بكَ من ضُرّ ،فقد أصابتك حُمّى السّهر ، وتحكّمتْ في داخلك آهات الحُب .؟ أليس كذلك ؟
ـ نعم ..
قاطعتني :
ـ أتمنّى ان تغدو قوياً وتعود إلى أهلك بعاليَ الهَمّة بنسيم البادية .
لم أفهم ما ترمي إليه .. ابدو قلقاً مِمّا جاهرتُها به ، سَاورتني وساوسٌ بأنّها تَخدعني ، او تجرّني إلى شيء ما .! فكُلّ الحريم لا يختلفنَ عن بعضهنّ ، النقيّات بطبائع البادية والمُتمدّنات بملوّثات المدينة .!
سألتني بدهشة:
ـ مالذي سيّركَ كيْ تتلصّص عليّ وتُفاجئُني بهذه العبارات ، دون سائر بقيّة الأيام ..!؟ هل كنت تَعلم بمجيء ضُيوف أبي وتُريد أنْ تُوقعني في شرّ أخذكَ إليّ أم ماذا.!؟
وكأن أحدٌ غرز سكيناً في صدري ، خوفٌ ينتابني وموجات تتصادم في داخلي :
ـ لا .. حَشيمة يا بنت الناس .! بصوت مُتخشّب على غير العادة.
ـ ماذا تعني إذن .؟! بصوت قوي ثابت .
لا زلتُ أرتجف:
ـ إحساسي هو الذي سَاقني ..!
سكتتْ وبقيتْ على ابتسامتها ، ثم حرّكتْ رأسها :
ـ كل شيء هُنا سيَطمئنّك ..؟
ـ لم افهم .. وترقبتُ توضيحاً أكثر ولم أنبس بحرف.
ضلّتْ ساكتة .. وأناخائفاً أترقّب حركاتها ، ترتجف أعضائي ..! وَسوسة في داخلي لا تُفارقني .! صوتها يُزلزلني :
ـ أنت شابٌ رائع .!
انطلقتْ سريعة إلى حيث مُستقرّها ، ولم تزدْ حرفاً.

*الكاتب حمد الناصري المرتاح سلطنة عُمان






التوقيع

لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
آخر تعديل المرتاح يوم 2015-06-30 في 07:04.
    رد مع اقتباس
قديم 2015-07-01, 09:32 رقم المشاركة : 33
المرتاح
أستـــــاذ(ة) متميز
إحصائية العضو









المرتاح غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قصة : البدويّة .!!! من تأليفي .


ج 9*

أحسستُ بقطرات ماء صامتة نزلتْ برودتها على جسدي ،وهي تقصّ حكايتها ، فكلماتها تهبط على نفسي والخوف يأكلني ، وقالت :

ـ ........!!
وددتُ لو أبوح بما يَسري في وجداني ، أو أُلمّح لها بشيء.
لكنها همهمتْ بشيء وإن لم تَقُلها شفاهةً :
ـ ....
ثمّ سكتت ومسحتْ دمعة من عينها وكأنها تُخفيها بين أصابعها ورفعتْ اصبعُها إلى لسانها وكأنها تتذوّق طعمهما ، كانت الحركة تشقّ عليّ وتصعبَ بهجسها في داخلي ،ثم أردفت بتركيز في عيني :
ـ لا تخف يا سالمْ .!
ـ انا اسمي سعيد .!
ـ السموحة منك .. اسمك بدا على لساني بأنكَ سالمٌ أكثر من أن تكون سَعيداً .
ـ كيف .؟ ابتسمت .
ـ تقاسيم وجهك تُوحي بأنك سالمٌ من كل شيء .. وطالما نطقتُ بإسْم سالم ، فسيبقى سالماً محفورٌ في ذاكرتي ،فإنّ سالمٌ أُسْلم له طوعاً .
ـ لماذا ..؟
ـ ذلكَ لأني أراك صادقاً ، لا يُمكن أن تحيد عن كلمتك .
ـ نعم ستجدينني كما وثقتِ بي .
ـ أُنْظر ، أترى أؤلئك الرجال .
ـ نعم .
ـ إنهم لن ينالوا مني أقصد أؤلئك الرجال الذين جاؤوا إلى أبي . طالما صادف مجيئكَ السّالم وطالما التقتْ عيني بعينيكَ السعيدة وتوافقت مشاعري في مشاعرك واختلطتْ دِماءُ محبّتك في شراييني بدماءٍ نبضتْ به مشاعر أملي.
حمدت الله سِراً ، وأنا أرقب نُطق كلماتها، وشكرت ربّي أن أقداري سَعيدة وسَالمة . وكأنّي أمدّ يدي ، أعاهدها :
ـ لن أتخلّى عنكِ حتى لو مكثتُ سنين .
فجأة كانَ أبيها قُدّامي بشحمه ولحمه ، وهو يُمسّد لحيته في انسيابٍ إلى اسفلها بهدوء ، يرفع رأسه، ويسألني :
ـ كيف الأهل هناك أطياب .؟!
شرع يُعَّرف المجتمعون بسرور كبير ، وأشاد مُعرّفاً الجماعة عن قِيَم علاقته القوية بوالدي المرحوم ، والحقّ يُقال ، فقد ذكر مَناقبه وفضائله وأخلاقه .. فزاد ذلك في نفسي رِفْعةً وسُروراً واعتزازاً، فقال :
ـ أشتغل كما أبيك كان رحمه الله يعتدّ بالشّغل .!
ثم أردف باسماً بلهجته البدويّة :
ـ إيش رايك انْعيد السّيْرة الأوّليّة ،نبيع ونشتري ..!
والتفتُّ إليه ولم انتظر :
تمْ .. طالْ عُمرك !؟
فصاح الجميع بصوت واحد :
بارك الله فيك .. اسمّيك نشْمي ..؟!
وقال رجلٌ كبير منهم :
ـ حيّ الله بالذيب ، من تسمّيْتْ؟؟
وبصوت خشن لتوّي أصل سنّ البلوغ :
ـ سَعيد والبعض يسَمّيني سالمْ .
قال ابيها وهو يمسح بلحيته :
ـ عِشْت، وبَعْدك .. ؟!

ثمّ عدّل من وضع جلسته وقال :
ـ خلّك على سَالمْ . وتبقى سالمْ !
لم أعترض ، وبقيت ساكتٌ وقد عكفت رِجلي كقعدة الصلاة وشبكتُ أصابع يدي في بعضها .. ساكنٌ في وضع مُتأهب إذا ما دعاني للقهوة .

* الكاتب حمد الناصري المرتاح سلطنة عُمان .






التوقيع

لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
آخر تعديل المرتاح يوم 2015-07-01 في 09:48.
    رد مع اقتباس
قديم 2015-07-30, 16:33 رقم المشاركة : 34
المرتاح
أستـــــاذ(ة) متميز
إحصائية العضو









المرتاح غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قصة : البدويّة .!!! من تأليفي .


فّ المكان هدوءاً وصمْتاً ، تبادل البعض أطراف الحديث بينهم، وذهب بعضهم إلى أحاديث ذات شُجون ومُجون في زمنٍ الصِّبا وعن علاقات ونزواتٍ لها أثرٍ بعضهم يتفاخر بها والآخر يتأسّف لحدوثها ، وأسهبَ صديق أبي ، عن حكايات القنص والترحال .. وأنا ساكت .. وجلستُ على طرف العِزبة ، في جلسةٍ بدوية، يَعْتز بها البدوي ويَعتدّ بها كثيراً، كقَعْدة الصلاة تماماً وهي الطريقة الأكثر تعارفاً بين العُربان في البادية ، والاخرى وهي الأكثر تجانساً وغالباً تُستخدم إن طالتْ الجلسة ، وطريقتها تكون الرجل اليُمنى أو اليُسرى تحت إلْية الجَلسة أو تستوي تحت فِلْقتاهُما معاً، وجذعُهما شِبه مائل على الركبة أو مُستقيمة على انحناءة مُحدّبة، وأما السّاق فهو قائم يتكئ على ارتكاز القدم .. وهذه القَعْدة يراها البدوي بأنها من صُور السّمْت البدوي.! ويستسيغُها الرجال لفهم كمال الرجولة ومن عِزّة التأدّب والخُلق الجميل .. والمرأة البدوية بذوقها وملبسها الفضفاض خلاّبة ولها ذائقة تتساوى مع الأُنفة والعِزة التي قلّ ان تجدها في نسوة المدينة ، بل هي تعتبر رقّة الصّوت ومَيْعه ، هو في عتاد الخَناعة وفي رقائق أصواتهنّ أو مُحاولة ترقيقهُ فيه شيء من الخديعة ويخلو من الوُدّ ، وليس فيه من نقاء الحُبّ ، والبدوية صافية الإحساس ، ناصعة البياض ، مُستخلصة من نقاوة الوُدّ إلتزاماً .. فالبدويّة حينَ تتطلّع إليها تجدها حاوية الخصائص الخُلقيّة وبخصائصها تَعتدّ وتفتخر ، وهكذا هي البدوية التي انظر إليها وأتمعّن في سِماتها فقد فهمتُ خصائصها لكأنّها مفازة خُلقٍ وبراءة نقاء وحُبّ وصكّ غُفران لوُدّها وخَلْقها .
افتتنتْ بها وأنا أتنفّس عَليل نسيم البرّ .. سألتها عن أهلها .؟ فحرنتْ في بداية الامر ثم أرختْ عينيها وقالتْ بتلطّف كبير :
ـ بعد موت أبي ، رَحلنا عن منطقتنا القديمة ، إلى حيث يَسكن عمّي زوج أمي هذا ، وأشارت بأصبعها إلى العِزبة ، دلالة إليه ـ وعمّي يرغب في العيش هنا ضحكتْ ههه عمّي بدوي أصيل، يُحبّ العِزب ويكره الحضْرية ويراها فاترة ، حَدّثنا مرة عن رغبته في البقاء بعيداً عن الحضْرية والتي يسكنها ابي ..
سكتتْ .. قلت لها وانا طامع في التقرّب منها :
ـ أكملي يا بنت الناس .
فقالت:
ـ ونزولاً عند رغبته جئنا معه أنا وأمي وصار وجودي حتْماً مقضياً بحكم زواج أمي منه ، ومن مًقتضى العادات فإن عمّي زوج أمي هو أحق وأولى بنا من غيره .. ! وبالتالي أنّ أبي المرحوم ، كان وحيداً ومات وحيداً ، إذْ كانت حظوظه فقيرة جداً ، إلا أنا وأمي وأخيه ذاكْ ـ مُشيرة إلى رجل في العزبة ـ وتأكدت انه صديقي أبي المرحوم ايضاً وانه لم يكن أبيها ، كما ظننت ـ وقد ورثْنا ما خلّفه لنا من مال وعزبة .
غطّت عينيها وسقطت دمعتها وأخذتْ تمسحها بلحافها .
وأردفت كمن يُغمغم .. ولم افهم :
بقيت صامتاً أمام هيبتها وحدّة نظراتها ..
ـ طيب وماذا بعد .؟
ـ ....؟
ـ وأبيك .....!
ـ أبي كان طيباً وكان عمّي هو النّفر الوحيد الذي كان يثق فيه ويأتمنه علينا من بعده .
دمعتْ عينها ، سكتت .. لم أجرأ أن أنغّص عيشتها .. وبقيت ساكتاً . ولكنها ابدتْ مُنشرحة في الحديث معي وأكملتْ :
ـ هذا الرجل " زوج أمي " تساهلت معه عن كثير، لأني آمنتُ بأنه لا مناصّ من الرضوخ للقدر ، فهذا قدري وذاك نصيبي في الحياة أن أبقى تحت مضلّة رجل لا علاقة له بي غير انه زوج أمي فقط .! وهكذا جئنا معه إلى هذه العِزبة التي كان يملكها أبي ، وقد اخبرني عنها بعظمة لسانه .. فقد كان زوج أمي " بيّاع ، شرّايْ "وأبي اشترى كل شي منه ،قبل انْ يتم كتابة توثيق ملكيتها ، وأنا اقسم لك أنّ هذه العزبة هي لأبي أساساً .
قلت في نفسي :
ـ يا إلهي هذه البدوية كتمتْ غيضاً كثيراً فيا ترى ماذا تقصد من سردها هذه القصة .؟


الكاتب حمد الناصري .. سلطنة عمان






التوقيع

لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
آخر تعديل المرتاح يوم 2015-07-30 في 17:42.
    رد مع اقتباس
قديم 2015-11-09, 09:04 رقم المشاركة : 35
المرتاح
أستـــــاذ(ة) متميز
إحصائية العضو









المرتاح غير متواجد حالياً


افتراضي رد: قصة : البدويّة .!!! من تأليفي .


نكمل بالغد .






التوقيع

لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


مــــواقـــع صـــديــقــة مــــواقـــع مـــهــــمــــة خـــدمـــــات مـــهـــمـــة
إديــكـبـريــس تربويات
منتديات نوادي صحيفة الشرق التربوي
منتديات ملتقى الأجيال منتديات كاري كوم
مجلة المدرس شبكة مدارس المغرب
كراسات تربوية منتديات دفاتر حرة
وزارة التربية الوطنية مصلحة الموارد البشرية
المجلس الأعلى للتعليم الأقسام التحضيرية للمدارس العليا
مؤسسة محمد السادس لأسرة التعليم التضامن الجامعي المغربي
الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي التعاضدية العامة للتربية الوطنية
اطلع على وضعيتك الإدارية
احسب راتبك الشهري
احسب راتبك التقاعدي
وضعية ملفاتك لدى CNOPS
اطلع على نتائج الحركة الإنتقالية

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 14:20 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML
جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd