للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > منتديات التكوين المستمر > منتدى منهجيات وطرائق التدريس


منتدى منهجيات وطرائق التدريس هنا تجد كل ما يفيدك في مجال الديداكتيك وطرائق التدريس ومنهجيات تدريس المواد بمختلف الأسلاك والمستويات

إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2015-01-11, 11:05
الصورة الرمزية صانعة النهضة
 
مراقبة عامة

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  صانعة النهضة غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 50240
تـاريخ التسجيـل : Nov 2012
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  female
الإقــــــــــامــــة : أينما كنت فثم وجه الله
المشاركـــــــات : 39,290 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 17783
قوة التـرشيــــح : صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute
b5 أساليب التعزيز في التعليم





أساليب التعزيز في التعليم





"يتجه التعليم المعاصر إلى تشجيع الطلاب على المبادرة، والفردية، والتلقائية في النقاش، والجرأة في الحوار، ومساعدة المتعلمين على إبراز ما لديهم من معلومات، وقدرات، وأسئلة، وأفكار، وإبداعات، وهذه المبادئ لا بد من أن تنطلق من المعلِّم"[1].

وبعد أن انتشر التعليم على شكله في الوقت الحاضر، تحول التعليم في حِقبة من الزمن إلى ما يشبه السجن في الصرامة والشدة، واستخدام الأساليب القمعية التي لا تصلح أن يتعامل بها مع التلاميذ، فتجاوزت الحد، وأخرجت تلاميذَ حمَل بعضهم صفات التوتر والخنوع وعدم الثقة بالنفس، مع كراهة شديدة للتعليم، فلم تأتِ المخرجات حسب ما خطط لها، وصار هذا الأسلوب القمعي سببًا من الأسباب التي أدت إلى تسرُّب بعض التلاميذ من المدارس، وسببًا من الأسباب التي أثرت على مخرجات التعليم لدينا كما أشارت إليه بعض الدراسات.

وأسلوب التعزيز، منهج نبوي جاء به الكتاب والسنة؛ يقول الله تعالى: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴾ [آل عمران: 159]، قال أبو جعفر بن جرير الطبري - رحمه الله -: وأما قوله: ﴿ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴾ [آل عمران: 159]، فإنه يعني بـ: "الفظ" الجافي، وبـ: "الغليظ القلب": القاسي القلب، غير ذي رحمة ولا رأفة، وكذلك كانت صفته صلى الله عليه وسلم، كما وصفه الله به: ﴿ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [التوبة: 128].


فتأويل الكلام: فبرحمةِ الله، يا محمد، ورأفتِه بك وبمن آمن بك من أصحابك "لِنْتَ لَهُمْ"، لأتباعك وأصحابك، فسهُلت لهم خلائقك، وحسُنت لهم أخلاقك، حتى احتملتَ أذَى من نالك منهم أذاه، وعفوتَ عن ذي الجرم منهم جرمه، وأغضيت عن كثير ممن لو جفوت به وأغلظت عليه لتركك ففارقك ولم يتبعك، ولا ما بُعثتَ به من الرحمة، ولكن الله رحمهم ورحمك معهم، فبرحمة من الله لنت لهم"[2]، وعن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((إن الرِّفقَ لا يكون في شيء إلا زانَه، ولا يُنزَع من شيء إلا شانه))؛ رواه مسلم[3]،
وقد ذكر المصنف كثيرًا من الأساليب، سيتعرض الباحث لبعض منها:


• من أساليب التعزيز:
استخدام الكلام اللطيف الحسن مع التلاميذ، يشير إلى ذلك ابن مفلح - رحمه الله - بقوله: "قال الأعمش: كان ابن مسعود إذا جاءه أصحابه قال: أنتم جَلاء قلبي"[4].


• من أساليب التعزيز:

استخدام الهدية مع الصغار، وهذا منهجٌ نبوي يشير إليه ابن مفلح - رحمه الله - بقوله: "وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم أم خالد خميصةً سوداء، وقال: ((أَبْلِي وأَخْلقي يا أمَّ خالد، هذا سَنَا))"، قال ذلك مرتين، والسَّنَا بلسان الحبشة: حسنٌ؛ رواه البخاري[5]، وأشار المصنف - رحمه الله - إلى أن الهدية تقع في نفوس الصغار موقعًا عظيمًا، فيقول: "وأنه يخص بذلك (يعني: الهدية) أو بعضه من يحضره من الصغار؛ لأنه يقع لذلك موقعًا عظيمًا بخلاف الكبار، وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بأول الثمر فيقول: ((اللهم بارك لنا في مدينتنا، وفي مُدِّنا، وفي صاعنا، وفي ثمارنا، بركةً مع بركة، ثم يعطيه أصغر من يحضره من الولدان))"[6].


وكثير من علماء هذه الأمة، انتشرت علومهم، وتلقاها الناس بالقَبول، والرضا عن أولئك العلماء؛ كالأئمة الأربعة وغيرهم من العلماء العاملين، بسبب تحبيبهم العلمَ للناس بأخلاقهم التي استلهموها من سيرة النبيِّ صلى الله عليه وسلم وأخلاقِه الطاهرة.


من أساليب التعزيز:

مدح التلميذ المجتهد، والثناء عليه أمام زملائه؛ ليزيد من اجتهاده، ويجتهد زملاؤه كما اجتهد، وهذه الطريقة في المدح ليست مذمومةً في الشرع؛ لأنها مدح في شيء حسن وأمر محمود، ألا وهو التنافس في العلم؛ وذلك لترغيب المتعلمين فيه، وتحريضهم عليه، وقد قال ابن مفلح - رحمه الله -: "قال أبو بكرة: أثنى رجل على رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((ويلك قطعتَ عنق صاحبك ثلاثًا))، ثم قال: ((من كان منكم مادحًا أخاه لا محالة، فليقل: أحسب فلانًا، والله حسيبه، ولا يزكي على الله أحدًا، أحسب كذا وكذا، إن كان يعلم ذلك منه))؛ رواه أحمد والبخاري ومسلم، وقال في النهاية: وأراد بالمدَّاحين الذين اتخذوا مدح الناس عادةً، وجعلوه بضاعةً يستأكلون به الممدوح، فأما من مدَح على الفعل الحسن والأمر المحمود ترغيبًا في أمثاله وتحريضًا للناس على الاقتداء به في أشباهه، فليس بمداح، وإن كان قد صار مادحًا بما تكلم به من جميل القول، كذا قال"[7].

بل قد أشار المصنف - رحمه الله - إلى هذه الطريقة في التحفيز المعنوي للمتعلمين؛ قال المصنف - رحمه الله -: "ثم إن أصاب واحد وأخطأ غيره، جاز مدح المصيب؛ لتزداد رغبته وحرصه، ويجتهد أيضًا المخطئ"[8].

المراجع

[1] الرباح، عبداللطيف عبدالعزيز الرباح: آداب المعلم عند ابن الحاج العبدري. (مرجع سابق). ص27.

[2] الطبري، محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري. جامع البيان في تأويل القرآن. تحقيق أحمد محمد شاكر. مؤسسة الرسالة. ط1. 1420 هـ - 2000 م. ج7. ص341.

[3] مسلم، مسلم بن الحجاج النيسابوري. المسند الصحيح المختصر (مرجع سابق) باب: فضل الرفق. ج4. ص 2004. رقم الحديث (2594).

[4] المقدسي، محمد بن مفلح المقدسي. الآداب الشرعية. (مرجع سابق). ج1. ص295.

[5] (المرجع السابق): ج4. ص103.

[6] المقدسي، محمد بن مفلح المقدسي. الآداب الشرعية. (مرجع سابق). ج1. ص382.

[7] (المرجع السابق): ج4. ص103.

[8] المقدسي، محمد بن مفلح المقدسي. الآداب الشرعية. (مرجع سابق). ج2. ص176.











توقيع » صانعة النهضة
أيها المساء ...كم أنت هادئ

رد مع اقتباس
قديم 2015-01-24, 08:27   رقم المشاركة : ( 2 )
مراقبة عامة

الصورة الرمزية صانعة النهضة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 50240
تـاريخ التسجيـل : Nov 2012
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  female
الإقــــــــامــة : أينما كنت فثم وجه الله
المشاركـــــــات : 39,290 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 17783
قوة التـرشيــــح : صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

صانعة النهضة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: أساليب التعزيز في التعليم

أساليب تعزيز مبتكرة



أثر التعزيز على التحصيل الدراسي

مقدمة:

منذ بداية القرن العشرين ظهرت عدة نظريات عرفت بنظريات التعلم لأنها قامت على مبدأ رئيس هو أن السلوك سواء كان تكيفيا أو غير تكيفي فهو متعلم. والتعلم يحدث بفعل الظروف البيئية وبخاصة الظروف التي تلي السلوك، ولعل الأساس في نظريات التعلم هو أن السلوك الذي تكون نتائجه مرضية هو الذي يتعلمه الفرد، والسلوك الذي تكون نتائجه غير السلوك الظاهر ولم تركز على ما يدور داخل الجسد وقد عرفت بالنظرية السلوكية، ومن أشهر علماء هذه النظرية إيفان بافلوف ، جون واطسون ، وبوروس سكنر (الخطيب،1991، ص 7).


ويعتبر استخدام المعلم لعبارات وأشياء مادية من الرضا والإطراء أو إعطاء مكافآت أنماطا ً تعزيزية، ولأن التعزيز ذو علاقة مباشرة مع التحصيل العلمي والسلوك المرغوب فلا بد أن تكون شخصية المعلم أو المعلمة مثالاً يحتذى به بحيث يستخدم التعزيز كأسلوب لتحقيق الأهداف التعليمية. والتعزيز المباشر لا يؤثر فقط في سلوك الطالب، وإنما يساعد على زيادة تحصيله العلمي، واستخدام أنماط متنوعة منه يكون أكثر فاعلية من نمط واحد يمل منه التلاميذ ( تعديل السلوك، 1995، ص 55).


وفي ظل الاهتمام المتزايد بالعملية التعليمية التعلمية ورفع مستوى التحصيل العلمي للطلاب، أصبح هناك اهتمام متزايد عند المعلمين في استخدام مبدأ التعزيز كأحد مهارات التدريس الملازمة للمدرس من أجل الحصول على تفاعل طلابي جيد وتحصيل تعليمي عال وسلوك إيجابي من الطلبة، وإن تبني التعزيز الإيجابي في التدريس يعتبر نمط جيد يساعد على نجاح العملية التعليمية التعلمية وخصوصا ًإذا ترافقت مع مهارات المدرسين في استخدام المعزز المناسب تبعا ًلخصائص الطالب والموقف التعليمي.

ويحتل المعلم مكانة هامة في النظام التعليمي فهو عنصر فاعل ومؤثر في تحقيق الأهداف وحجر زاوية في أي إصلاح أو تطوير، لذا بات من الضروري النظر في أعمال ووظائف المعلمين باستمرار والعمل على جعلهم واعين لتطور أدوارهم ومستعدين للقيام بالأدوار الجديدة. ونظراً للتطور المستمر والمتفجر للمعرفة لا يمكن أن نتوقع إمكانية تزويد المعلمين بكل ما يحتاجون إليه من معلومات ومهارات واتجاهات قبل الخدمة و لهذا لابد من متابعة تدريبهم طيلة حياتهم المهنية، ويحتل المعلم أيضا مركزًا رئيسـيًا في أي نظام تعليمي، بوصفه أحد العناصر الفاعلة والمؤثرة في تحقيق أهداف ذلك النظام, وحجر الزاوية في أي مشروع إصلاح أو تطوير فيه. فمهما بلغت كفاءة العناصر الأخرى للعملية التعليمية فإنها تبقى محدودة التأثير إذا لم يوجد المعلم الكفء الذي أعد إعدادًا تربويـًا وتخصُصيـًا جيدًا ، بالإضافة إلى تمتعه بقدرات خلاقة تمكنه من التكيف مع المستحدثات التربوية، وتنمية ذاته وتحديث معلوماته باستمرار.

مفهوم التعزيز:

يعرف التعزيز وظيفيا من خلال نتائجه على السلوك، فإذا أدت توابع السلوك زيادة احتمال حدوثه في المستقبل تكون تلك التوابع معززة ويكون ما حدث تعزيزا. وبناء على ذلك فإن من الخطأ القول على سبيل المثال : لقد استخدمت التعزيز ولكنه فشل في تقوية السلوك، لأن التعزيز هو تقوية السلوك فإذا لم يؤد إلى تقوية السلوك فهو ليس تعزيز أصلا. وقد عرفه (شحاتة وآخرون، 2003، ص159) بأنه: "العملية التي بمقتضاها، زيادة أو تقوية احتمالية تكرار قيام الفرد بسلوك أو استجابة معينة، عن طريق تقديم معزز يعقب ظهور هذا السلوك أو تلك الاستجابة منه".


أنواع التعزيز

1 . المعززات الإيجابية و المعززات السلبية:
إن المعزز الإيجابي هو مثير يظهر بعد حدوث السلوك المقبول، أما التعزيز السلبي فهو مثير يزول بعد حدوث السلوك المقبول، عادة يكون المثير في التعزيز الإيجابي مرغوبا فيه أو سارا، والمثير في التعزيز السلبي مؤلما أو منفرا، وهناك العديد من الأمثلة على التعزيز الإيجابي ومنها العامل الذي يتقن عمله ليحصل على الراتب، الطالب الذي يدرس ليحصل على علامة جيدة، ويعتقد معدلو السلوك أن من المؤسف أن تتأثر المظاهر السلوكية الاجتماعية بالتعزيز السلبي، ومن الأفضل أن تخضع للتعزيز الإيجابي أكثر فأكثر بدلا من المثيرات المنفرة أو محاولة تجنبها، على سبيل المثال، كثيرا ما اعتمدت المدارس التهديد بالرسوب أو أساليب أخرى مماثلة لحث الطالب ليدرس أكثر بدلا من اللجوء إلى تعليم المواد الأكاديمية بوضوح وعلى شكل وحدات صغيرة نسبيا ومنظمة بحيث يمكن تعزيز تقدم الطالب و تحسن أدائه، وكثيرا ما اعتقد أصحاب العمل أن الموظفين يعملون تجنبا للنتائج السلبية التي تنجم عن البطالة والفقر والحرمان بدلا من محاولة توفير الظروف والمهن التي تعززهم إيجابيا( الطيب،2005، ص 6).

2. المعززات غير الشرطية والمعززات الشرطية:
صنفت المعززات بناء على آلية اكتسابها للميزات التعزيزية إلى معززات غير شرطية ومعززات شرطية، أما بالنسبة للمعززات غير الشرطية فهي مثيرات تقود بطبيعتها إلى تدعيم السلوك دون الحاجة إلى خبرات تعلميه سابقة، وهي تلبي الحاجات البيولوجية الأساسية، ولهذا فهي تعرف أيضا بالمعززات الأولية، ومنها ما هو إيجابي ( ظهورها يقوي السلوك )، مثل : الدفء والطعام والشراب، ومنها ما هو سلبي ( اختفاؤها يقوي السلوك )، مثل : البرد والحر الشديد والصفعات القوية، وبشكل عام المعززات غير الشرطية قليلة، وإمكانية تعديل السلوك الإنساني بالاعتماد عليها فقط، إمكانية محدودة لذلك لا بد من اللجوء إلى النوع الثاني وهو التعزيز الشرطي. والمعزز الشرطي مثير يكتسب الصفة التعزيزية من خلال الاقتران بالمعززات الأولية، وهو مثير حيادي يصبح بفعل الخبرات التعليمية قادرا على تدعيم السلوك، ولذلك يسمى هذا النوع بالمعززات الثانوية(الدر، 1994، ص 123).

3 . المعززات الطبيعية و المعززات الاصطناعية:
يكون المعزز طبيعيا إذا كان يتبع السلوك بطريقة منطقية اعتيادية، ويكون اصطناعيا إذا لم يكن كذلك، إن ثناء المعلم على الطالب عندما يجيب إجابة صحيحة عن السؤال معزز طبيعي أما إعطاؤه رموزا ( فيش أو كوبونات ) ليستبدلها بمعززات أخرى في وقت لاحق فذلك تعزيز اصطناعي، نلاحظ أن التعزيز الطبيعي هو الأفضل ولكن هذا التعزيز وحده لا يكفي أحيانا، مما يضطر معدلي السلوك إلى استخدام معززات اصطناعية لفترات معينة.

4 . المعززات الاجتماعية:
تشتمل المعززات الاجتماعية الابتسام، والانتباه، والثناء... ، ولهذه المعززات حسنات كثيرة جدا ًمنها أنها مثيرات طبيعية ويمكن تقديمها بعد السلوك مباشرة ونادرا ًما يؤدي استخدامها إلى الإشباع، ولهذا تستخدم المعززات في برامج تعديل السلوك كلما كان ذلك ممكنا، فالانتباه والثناء هما معززان لهما تأثير على سلوك الإنسان، وهما مثيران طبيعيان من أكثر المعززات شيوعا ًفي الحياة اليومية وبالتالي من أكثر المعززات قبولا ًً، وعند استخدام الثناء ( كقول رائع، عظيم، أحسنت )، علينا تجنب عبارات الثناء المبتذلة وتجنب التكرار المبالغ فيه واستخدام كلمات متنوعة وبطريقة طبيعية بصدق وحماس( الخطيب،1994، ص 47).

5. المعززات الرمزية:
المعززات الرمزية هي معززات قابلة للاستبدال في وقت لاحق (كالنقاط، أو النجوم، أو الكوبونات أو أشياء أخرى ) يحصل عليها الفرد عند تأديته للسلوك المقبول المراد تقويته ويستبدلها فيما بعد بمعززات أخرى.

6. المعززات النشاطية:
تشتمل المعززات النشاطية على نشاطات معينة يحبها الفرد كمشاهدة البرنامج التلفازي المفضل أو الخروج من البيت مع الأصدقاء أو الألعاب الرياضية المختلفة والزيارات والرحلات والرسم وقراءة القصص ... ، ولهذه المعززات حسنات كثيرة تجعلها أكثر قبولا ً من المعززات الغذائية والمادية وكذلك الإشباع نادرا ًما يحدث عند استخدام النشاط، إن استخدام هذا النوع من المعززات غالبا ًما يستند إلى قانون (بريماك ) وينسب هذا الاسم إلى (ديفيد بريماك ) الذي وصفه وينص على ( أن السلوك ذو المعدل المرتفع يمكن استخدامه كمعزز لتقوية السلوك ذي المعدل المنخفض ) واستنادا إلى هذا القانون فإن إمكانية تأدية الفرد للسلوك ( أو للنشاط ) الذي يقوم به بشكل متكرر يتوقف عن تأديته للسلوك الذي نادرا ً ما يقوم به، مثلا ًإذا كان الطفل يقضي معظم وقته في مشاهدة التلفاز في حين لا يقضي إلا دقائق قليلة في تأدية واجبه المدرسي يصبح الهدف هو السماح للطفل بمشاهدة التلفاز فقط بعد تأديته واجبه المدرسي.(الدر، 1994، ص 125).

7. المعززات الغذائية:
تشتمل المعززات الغذائية كل أنواع الطعام والشراب التي يفضلها الفرد، إلا أن استخدام المعززات الغذائية قد يترتب عليه مشكلات عديدة هناك من يعترضون على استخدام هذه المعززات قائلين: أنه ليس مقبولا ًً أن يجعل معدل السلوك إمكانية حصول الفرد على ما يحبه من الطعام أو الشراب متوقفا ً على تأديته للسلوكيات المناسبة، ولا بد من التأكيد على أن معدل السلوك لا يستخدم هذا النوع من المعززات إلا إذا وجد أن المعززات الأخرى ليست ذات أثر كبير على السلوك المستهدف، وإذا كان الفرد لا يستجيب لها، فهو قد يضطر على الأقل في بداية البرامج إلى استخدامها ولكنه يعمل على إقران هذه المعززات بمعززات اجتماعية كالثناء والابتسام وغيرها من أجل استبدالها بالمعززات الغذائية في أسرع وقت ممكن( الخطيب ، 1994، ص 52).


8. المعززات المادية:
ويتمثل هذا النوع من المعززات في الأشياء التي يرغب الفرد في الحصول عليها كالألعاب، أقلام التلوين، النجوم، الدراجة الهوائية، الأشرطة... ، و قد يعترض البعض على استخدام هذا النوع من المعززات، ولكن انتباه الراشدين قد لا يكفي أحيانا ً لتغيير سلوك الأطفال. والعديد من الدراسات اعتمد على التعزيز المادي وكانت هذه المعززات مكلفة نسبيا وقد يكون من الصعب تقديمها لفترة زمنية طويلة أو لمجموعة كبيرة من الأطفال.

جداول التعزيز :

وقد عرفها (Reynold 1968 ) بأنها: القواعد التي يتم بناء ًعليها تنظيم العلاقة بين السلوك والمعززات، ولهذه القواعد أثر بالغ في السلوك، فأي وصف أو تفسير للسلوك يبقى ناقصا ً إذا لم يحدد جداول التعزيز التي يخضع لها، فجداول التعزيز هي العامل الأكثر أهمية في ضبط السلوك ودراستها أمر لا بد منه في دراسة السلوك.
وجداول التعزيز نوعان رئيسان هما:
1- الجداول المتواصلة.
2- الجداول المتقطعة.

التعزيز المتواصل:

التعزيز المتواصل يتم فيه تعزيز السلوك المناسب في كل مرة يحدث فيها، ويعد جدول التعزيز الجدول المناسب عندما يكون الهدف مساعدة الفرد على اكتساب سلوكيات جديدة ليست موجودة لديه، إذ أن التعزيز المتواصل والمنظم يسارع في اكتساب الفرد للسلوكيات المقبولة، وعلى الرغم أن التعزيز المتواصل إجراء فعال جدا ًً في المراحل الأولى إلا أن هناك قيودا ً كثيرة تحد من استخدامه منها:
1. إنه يؤدي إلى الإشباع مما ينتج عنه فقدان المعزز قيمته التعزيزية.
2. إنه إجراء غير عملي يتطلب جهدا ً كبيرا ً مما يجعل عملية تعديل السلوك عملية متعبة وربما مكلفة أيضاً.
3. إن التوقف عنه يؤدي إلى انطفاء ذلك السلوك بسرعة.
4. إنه يجعل المحافظة على استمرارية السلوك بعد التوقف عن المعالجة هدفا ً من الصعب تحقيقه.

التعزيز المتقطع:

هو تعزيز السلوك المناسب أحيانا ً وليس بشكل متواصل، ومعظم سلوكيات الناس تخضع لهذا النوع من التعزيز، فصائد السمك لا يصطاد سمكة في كل مرة يلقي فيها شبكته ومع ذلك فهو يذهب مرة تلو الأخرى إلى الصيد، وهكذا فإن السلوك الذي يخضع لجدول تعزيز متقطع تكون مقاومته للمحو كبيرة وأكثر من السلوك الذي يكون لجدول تعزيز متواصل إلا إذا كان التعزيز المتقطع نادرا ًوشحيحا ًجدا ً فعندئذ قد يتوقف السلوك عن الحدوث، إذا كانت جداول التعزيز المتواصل هي الأكثر فاعلية في مراحل المحافظة على استمراريته، فبعد أن يكون الفرد قد اكتسب السلوك المستهدف يصبح من الضروري تعزيز بعض الاستجابات لا كلها ليستمر ذلك السلوك في الحدوث، وبناء على ذلك يجب تقليل التعزيز تدريجيا ً ليصبح عدد الاستجابات المطلوبة أو الفترة الزمنية التي تمر للحصول على المعزز أكثر فأكثر.
ومن الناحية الفنية هناك نوعان من التعزيز المتقطع هما:
أ. التعزيز المعتمد على الفترة: في جداول الفترة يتم تعزيز الاستجابة الأولى التي تحدث بعد مرور فترة من الزمن. أما الاستجابات التي تحدث قبل ذلك الموعد فهي لا تعزز، و قد تكون الفترة ثابتة وقد تكون متغيرة.
ب. التعزيز المعتمد على النسبة : يتم تعزيز الفرد مباشرة بعد قيامه بعدد معين ومحدد مسبقاً من الاستجابات وكما هو الحال بالنسبة للفترة، فقد تكون النسبة ثابتة وقد تكون متغيرة وذلك يؤثر بشكل كبير على السلوك(طبيب، 2005، ص 12-14) .

أثر الثواب والعقاب في التعليم الصفي:

للمعلم دور رئيس في خلق الظروف التعليمية الجيدة في داخل الفصل الدراسي، فشخصية المعلم وسلوكه يجعلان منه نموذجا ً يحتذا به من قبل تلاميذه، كما أن استخدام المعلم عملية الثواب والعقاب داخل الفصل تخلق إطاراً مناسبا ً تتحقق من خلاله أهداف العملية التعليمية، ويشار إلى عملية الثواب والعقاب بأنها عملية تعزيز لسلوك التلاميذ سواء كان هذا التعزيز سلبيا ً أو إيجابيا ً، والتعزيز الموجب أي إثابة السلوك المرغوب فيه يزيد من احتمال تكرار هذا السلوك وكلما كان التعزيز مباشرا ً أي عقب حدوث السلوك مباشرة زاد ذلك من احتمال حدوث السلوك المعزز وتكراره لأنه يحقق الإشباع للتلميذ، وتشير الدراسات النفسية إلى أن تأثير عملية التعزيز لا تقف عند سلوك التلميذ المعزز وحده وإنما يتعدى ذلك إلى التأثير في سلوك بقية أفراد الفصل، ومن المعروف أن استخدام المعلم لعبارات الإطراء والرضا والاستحسان يؤدي إلى تعزيز سلوك التلاميذ تعزيزا ً إيجابيا ً في معظم الحالات .

ولا يقتصر أثر عملية التعزيز على زيادة التعلم وإنما هي وسيلة فعالة لزيادة مشاركة التلاميذ في الأنشطة التعليمية المختلفة، وهي تؤدي بدورها إلى زيادة التعلم، ومهارات التعزيز من أهم مهارات التدريس، لأنها تتيح للمعلم أن ينمي إمكانياته كإنسان وكقائد للعملية التعليمية حيث يجب على المدرس أن يدرس خصائص المتعلمين وفهمها، وسلوك التعزيز سلوكا ًً فرديا ً بين المعلمين، ويحاول كل معلم البحث عن الاستخدام الملائم والمتنوع للمعززات.

وهناك أيضا ً المعززات غير اللفظية وهي لغة نستخدمها في تعاملنا مع الآخرين وهي لغة ليس لها قاموس يحدد معاني مفرداتها كما أن هذه المفردات والحركات والإشارات تحمل معاني مختلفة باختلاف البيئات ومع ذلك، فإن هناك قدر من الاتفاق على بعض الإشارات والحركات ومما تحمله من معنى في المواقف المختلفة.

مبادئ استخدام الثواب والعقاب:

تتلخص المبادئ التي يعتمد عليها مدى نجاح الثواب والعقاب في تربية الطفل فيما يأتي:
1. الثواب يجب أن يؤدي إلى ارتياح، والعقاب يجب أن يؤدي إلى عدم الارتياح للطفل، فالثواب هو ما يشبع حاجة أو يختزل حافزا ً في لحظة معينة وما نعتبره مكافأة قد لا يكون كذلك من وجهة نظره، فالطعام ليس مكافأة للشخص الشبعان وبالمثل ما نعتبره عقابا ً قد لا يعده الطفل لونا ًمن ألوان العقاب.
2. كلما زاد مقدار الثواب والعقاب في تعلم الطفل قلت كفاية العلم نسبيا.
3. تحدث الآثار القصوى للثواب والعقاب عندما يتبعان لاستجابة مباشرة، فلا بد من الارتباط بين الثواب والعقاب والاستجابة حتى ينتج الأثر، وكلما اقتربنا زمنيا ً من الاستجابة زاد احتمال الارتباط تبعا ً لنموذج الاقتران .
4. عدم انتظام الثواب والعقاب وذلك بتقديمهما على نحو متقطع أكثر فاعلية من انتظامها على نحو مستمر حيث يؤدي ذلك إلى استمرار حدوث السلوك ( في حالة العقاب ) ( أبو حطب،1979، ص 126-130).
أشكال التعزيز:

التعزيز اللفظي وغير اللفظي:

لاشك أن استخدام مهارة التعزيز اللفظي مهمة جداً بالنسبة للمعلم، ولا تقل شأناً عن بقية المهارات التدريسية الأخرى، لأنها تؤسس علاقة بين طرفين ( المعلم والمتعلم ) وهي علاقة يباشرها المتعلم في حياته اليومية وأثناء تواصله مع غيره. ورغم اقتناع بعض المعلمين بأهمية مهارة التعزيز إلا أنهم مع هذا يهملونها في خضم الأعباء المتنوعة التي يقومون بها في أثناء التدريس.
التعزيز اللفظي: وذلك باستخدام كلمات محددة ومعينة مثل: (جيد، جيد جداً، ممتاز، صحيح، لا بأس، أحسنت، أشكرك، مدهش، عظيم، جميل، رائع، معقول، ممكن ) وغير ذلك.

التعزيز غير اللفظي (حركي ):

وذلك باستخدام حركات الوجه واليدين والرأس مثل: (الابتسام للتدليل على دقة إجابات المتعلمين، حركة الرأس للموافقة على إجابات المتعلمين، تقطيب الجبين للتدليل على عدم الرضا عن الإجابة، تحريك الإبهام في شكل دائري للإشارة إلى استمرار المتعلم في الإجابة، تحريك الإبهام في شكل دائري للإشارة إلى الإسراع في العمل، استخدام اليد والأصابع مضمومة للإشارة إلى التروي ) وغير ذلك.
والتعزيز اللفظي وغير اللفظي المستخدم من قبل المعلمين في دروسهم اليومية من أجل تعزيز سلوك المتعلمين، ينبغي أن يكون متنوعاً، حتى لا يصبح رتيباً مملاً، حيث إن بعض المعلمين قد يقتصر على استخدام كلمة واحـدة مـثل( ممتاز ) ويكررها عشرات المرات في أثناء الدرس اليومي، والبعض الآخر قد يقف عند حركة واحدة وذلك بالنسبة للتعزيز غير اللفظي، وكأن قاموس اللغة العربية قد وقف عند لفظة واحدة فقط مع أن في القاموس ألفاظاً قد لا يستطيع المعلم حصرها على الإطلاق.

وقد يستخدم ا لمعلم التعزيز اللفظي دون الحركي أحياناً في بعض المواقف التربوية، وأحياناً أخرى يفضل أن يقرن كلاً منهما مع الآخر نظراً لأهميتهما في تعزيز السلوك الإيجابي لدى المتعلمين، وذلك لما يتركه استخدامهما من أثر نفسي بالغ لدى المتعلمين وتغذية راجعة بالنسبة إليهم، لكن من المهم أن يتناسب حجم التعزيز في ضوء ما يقوم به المتعلم من عمل، ووفقاً لتنوع العمل وجودته والفروق فيما حصله المتعلم من درجات يستحقها، حتى نضمن أن هناك فروقاً ذات دلالة بين المتعلمين فيما يتعلق بمنحهم صفة التعزيز اللفظي، وأحياناً يفقد التعزيز اللفظي قيمته ويفرغ من محتواه عندما يستخدمه المعلم في الوقت والغرض المناسبين.


ولمقاربة التعزيز اللفظي والتعزيز غير اللفظي من حيث الاستخدام نلاحظ أن الأخير الذي تستخدم فيه الحركات المختلفة بالرأس أو الأيدي يستعمل في أغلب الأحيان من أجل تعزيز سلوك المتعلم دون مقاطعة حديثه بحيث يستمر في الحديث سواء في الاتجاه نفسه أو يعدل في كلامه في اتجاه آخر يكون أكثر دقة من الأول.

إن إتقان المعلم مهارة استخدام التعزيز اللفظي واقترانه بالتعزيز الحركي مع تنويع أشكال وأنماط التعزيز أمر في غاية الأهمية وذلك:

1_ تشجيع المتعلمين الخجولين أو ضعاف المستوى الذين لا يشاركون عادة في النشاط الذي يدور في الصف، ويمكن للمعلم زيادة مشاركة هؤلاء المتعلمين باستخدام بعض المعززات الحركية مثل الابتسامة، كما أنه من الضروري أن تكون الأسئلة الموجهة إليهم يسيرة وسهلة و أن يكون التعزيز مباشراً وفورياً ومما يسهم في زيادة مشاركتهم تدريجياً بناء على تعزيز المعلم لهم.
2_ إن المتعلم عندما يستمع من معلمه كلمات تنم عن التعزيز يؤدي بالتالي إلى الإحساس بشعور يبهج النفس ويزيدها مثابرة ونشاطاً، وأكثر ما يبهج المتعلم ثناء المعلم عليه وخاصة إذا كان هذا الثناء أمام زملائه، على أن يكون ثناء المعلم بدرجة لا تؤدي إلى الشعور بالغرور لأن في ذلك ضرراً كبيراً على المتعلم.
3_ إن التعزيز مهما كان نوعه، يؤدي بالمتعلم إلى شعور بسعادة كبيرة تحمله على المثابرة والاجتهاد، خاصة عندما يجد التقبل والمكافأة اللفظية من المعلم، مما يعطيه إحساساً بالشعور الذاتي عن مدى تقدير المعلم لحسن إجابته أو عمله الذي قام به( وزارة المعارف السعودية، 1423هجري، الموقع الالكتروني).


نظريات التعلم:

قام العديد من علماء النفس بمحاولات جادة لتفسير سيكولوجية التعلم Psychology of Learning استنادا إلى البيانات والنتائج التي أسفرت عنها البحوث التجريبية وغير التجريبية وتمخضت هذه المحاولات عن عدد من النظريات المتنوعة وتعتبر هذه النظريات محاولات منهجية منظمة تهدف إلى تركيب النتائج التجريبية التي تناولت ظواهر التعلم في إطار نظري ذي معنى يفسر أو يسهل تفسير الجوانب المتنوعة للسلوك. وعلى الرغم من تنوع النظريات التي حاولت تفسير طبيعة التعلم وتعددها، إلا أن أيا منها لا يمكن قبوله على نحو مطلق أو نهائي لأن هذه النظريات ما زالت قاصرة عن تقديم إطار نظري شامل ومقنع تتوافر فيه إمكانية تفسير جوانب السلوك كافه، فنظريات التعلم ليست إلا مجموعة من الأفكار أو الآراء المتسقة بشكل معقول والموحية بمنظور سيكولوجي نظري يمكن استخدامه على نحو معتبر في بحث المشكلات التربوية(نشواتي،1990، ص 317)
ويمكن تقسيم النظريات التي حاولت تفسير عملية التعلم إلى نوعين من النظريات:
النظريات الإرتباطية والنظريات المجالية.
*النظريات الإرتباطية تنقسم إلى :
(1) النظريات الإشتراطية الكلاسيكية :
نظرية بافلوف .
نظرية واطسن.
(2) النظريات الإشتراطية الوسيلية :
نظرية ثورندايك .
نظرية جاثري .


توقيع » صانعة النهضة
أيها المساء ...كم أنت هادئ

  رد مع اقتباس
قديم 2015-01-24, 20:11   رقم المشاركة : ( 3 )
مدير التواصــل

الصورة الرمزية خادم المنتدى

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12994
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة : أرض اللـه الــواســعـــة
المشاركـــــــات : 33,280 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 18732
قوة التـرشيــــح : خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: أساليب التعزيز في التعليم

-****************-
شكرا جزيلا لك..بارك الله فيك...
-*****************-
توقيع » خادم المنتدى





  رد مع اقتباس
قديم 2015-12-02, 18:11   رقم المشاركة : ( 4 )
مراقبة عامة

الصورة الرمزية صانعة النهضة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 50240
تـاريخ التسجيـل : Nov 2012
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  female
الإقــــــــامــة : أينما كنت فثم وجه الله
المشاركـــــــات : 39,290 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 17783
قوة التـرشيــــح : صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

صانعة النهضة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: أساليب التعزيز في التعليم

توقيع » صانعة النهضة
أيها المساء ...كم أنت هادئ

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 17:13 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd