للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > المنتديات الــــتــــربـــــويــــة الــــعــــــامــــة > منتدى الأفكار والمشاريع التربوية


منتدى الأفكار والمشاريع التربوية خاص بأفكاركم ومشاريعكم التربوية التعليمية ، وكل ما يتعلق بمشروع المؤسسة ...

شجرة الشكر4الشكر
  • 1 Post By خادم المنتدى
  • 2 Post By wahbi11
  • 1 Post By elqorachi zouaouia

إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-12-27, 21:11
الصورة الرمزية خادم المنتدى
 
مدير التواصــل

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  خادم المنتدى غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12994
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــــامــــة : أرض اللـه الــواســعـــة
المشاركـــــــات : 32,928 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 18732
قوة التـرشيــــح : خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute
افتراضي






بيداغوجيا المشروع
-******************-








بيداغوجيا المشروع

تحديدات أولية
يمكن اعتبار بيداغوجيا المشروع مجموعة من الأنشطة الدالة أو صيرورة من التعلمات التي يقوم بها عدد معين من التلاميذ في فترة زمنية محددة و في سياق تعليمي معين، بهدف إيجاد حل لمشكل أو تلبية حاجات معينة عن طريق استعمال أدوات ووسائل ملائمة وذلك وفق خطة متفق عليها مسبقا؛ ثم تبليغ نتائج تلك الأنشطة على شكل منتوج ملموس يعكس مختلف الجهود التي مورست خلال لحظات تنفيذ المشروع، بما فيها لحظة تبليغ وتقديم المشروع كتتويج للعمل.
و تنطلق بيداغوجيا المشروع من كون "المشروع" ليس غاية في حد ذاته، و إنما تجربة بيداغوجية مهمة في التعلم الذاتي للتلميذ بحيث يكون المشروع مناسبةلخلق وضعيات تعلمية تدعو التلاميذ لمواجهة عقبات أو وضعيات معينة تفرض على المتعلمين تخطيهابالبحث عنالحلولالمناسبةأو التكيف معها ...مما يدعوهم إلى توظيف مكتسباتهم القبلية وإبراز مهاراتهم وقدراتهم و تثبيتها وتنميتها، وتطوير قدراتهم على التمييز و التروي والتفكير الحر و المبدع وعلى الإحساس بالمسؤولية، و في نفس الوقت، توسع مجال تعلمهم وتساهم فيتحويل قدراتهم إلى كفايات تؤهلهم للمشاركة في الحياة اليومية و التفاعل الإيجابي مع محيطهم الاجتماعي و الثقافي و الاقتصادي...
وإذا كانتببيداغوجيا المشروع تستغل "المشروع " في حذ ذاته لكي تضعالمتعلمين في قلب العملية التعلمية التعليمية وتنطلق من أسئلة محورية يختارها المتعلمونبأنفسهم،فإنها:
- تربط "المشروع" بقضايا ذات علاقة بالمحيط المباشر للتلميذ و مواضيع قريبة من واقعهم ومناسبة لمستوياتهم المعرفية وملائمة لطاقات التلاميذ الاستيعابية و قدراتهم على بناء المفاهيم و حل المشاكل ومنسجمة مع وحداتالمقررات والبرامج الدراسية... فيما يتعلق بمادة معينة أو مجموعة من المواد الدراسية (في إطار تنمية كفايات ممتدة ) .
-كما يشترط في المشروع أن يكون واقعيا و قابلا لأن يجعل التلاميذ ينخرطون فيه و يلعبون أدوارا قد تختلف باختلاف هواياتهم و قدراتهم و مجالات اهتمامهم، و تراهن في نفس الوقت على دعوتهم لتعلم قدرات ومهارات – يدوية وذهنية و لغوية...
- تأخذ بعين الاعتبار الفروق الفردية للمتعلمين سواء منها الفروق التي تتعلق بالوسط الاجتماعي للمتعلم أو التي تتعلق بالطرق المناسبة لاستيعابه و تحصيله، أو التي تتعلق بتجربته الذاتية أو باستعداداته الذهنية ورغبته في التعلم... بحيث تنطلق من كون المتعلمين يختلفون عن عضهم البعض و بالتالي كلما تعددت الوسائل و الأنماط و كلما أشرك التلميذ في عملية تعلمه كلما زاده ذلك قدرة على اكتساب مهارات و قدرات ...
-تتطلب بيداغوجيا المشروع قدرة أو تنمية القدرة عند التلميذ على شرح مواقف وتقنيات و التعبير عن وجهة نظر إذا أراد أن يفهم من طرف الآخرين و في نفس الوقت تنمية القدرة على تفهم الآخرين بتنمية القدرة على الإنصات.
- تفرض أن يكون المشروع ممتدا في الزمن، أي متوسط أو طويل المدى.كما تفرض في نفس الوقت الخروج من الزمن المحدد في زمن القسم و الحصص الدراسية و الانفتاح على أزمنة أخرى يقوم فيها التلميذ بأنشطة حية خارج قاعة الدرسبدل أن تظلحبيسة السياق البيداغوجي للقسم.
- يتطلب "المشروع" بدوره تصورا متكاملا ونظرةشمولية من طرف المتعلم، لكي يتمكن منإخراجه من مرحلة التصور إلى مرحلة التنفيذ. و تنفيذ "المشروع" بدوره يتطلب وضعمنهجية للعمل، منهجية مرنة قابلة للتعديل حسب متغيرات المشروع و صيرورة العمل، ويتطلب بالتالي مهارات متنوعة مثل البحث و الاستكشاف و التقصي و الفهم، و التفكيك و التركيب والتواصل...
-تنبني العملية التعلمية ، وفق بيداغوجيا المشروع، على أساس التعاقد ، أي التزام جماعة القسم أو مجموعات مصغرة أو أفراد، بوضع تصور لمشروع معين قابل للإنجاز والسهر على تنفيذه، و قد يكون هذا المشروع بحثا أكاديميا في قضية تتعلق بمجال اهتمام التلميذ(البيئة مثلا)أو نصا، أو مسرحية، أو نشرة، أو تجربة علمية، أو استطلاع رأي... و من يتكلم عن التعاقد يقبل التفاوض أيالتفاوض مع المتعلمين بخصوص توزيع الأدوار و تحديد الوسائل و الأهداف..
-كما يتطلب من الأستاذ أن يتخلى عن ممارسة السلطة المعرفية داخل الفصل و فتح المجال أمام تعلمات التلاميذ والأخذ بعين الاعتبار ميولهم وحاجاتهم
-و يكون دور الأستاذ فيه مقتصرا على التسيير و التنشيط والتأطير...
لهذه الاعتبارات،كانت ببيداغوجيا المشروع محط اهتمام بعض المذاهب البيداغوجية النشيطة التيدعت إلى تغيير العلاقات داخل المثلث الديداكتيكي: معلم – متعلم - معرفة، إذ لم يعد الأستاذ –وفق منظور بيداغوجيا المشروع_ هو الشخص الذي يلقن المعرفة و لم يعد المتعلم هو الذات المتلقية للمعرفة بشكل جاهز من عند الأستاذ؛ وبالتالي لم يعد بلوغ المعرفة هو تصفيف أو المعلومات و الدعوة إلى حفظها، و إنما أصبح المتعلم- كما رأينا – هو الذي يقوم بتوجيه عمليته التعلمية- بشكل مباشر أو غير مباشر_ وفق ما يتناسب مع ميوله وطاقاته المعرفية و الذهنية ...كما يقوم بعملية تأمل ذاتي لصيرورة تعلمه .
·أي دور للمربي في بيداغوجيا المشروع؟
إن الأستاذ، في التربية التقليدية، هوالذي يحضر الدروس وهو الذييلقيها و هو الذي يشرح ما استعصى منهاوهو الذي يوظف أدوات العملوهو الذييقوم؛ أما اليوم و فيظلما يشهده العالم من تغيرات أو ما يوصف بعصر الانفجار المعرفي،وما صاحب ذلك من تغير في سلوك المتعلم تجاه المعرفة، و طبعا في ظل التطورات المواكبة في ميدان التربية، أصبح الحديث عن تغيرات كبيرة مست دوره ومكانته، وهذا ما يدعونا إلى التساؤل من جديد حول دور الأستاذ ومكانته في العملية التعلمية؟ وحول ما إذا فقد الأستاذ مركز الصدارة التي كان يحتلها في التربية التقليدية؟ و لم يعد له إلا دورا ثانويا ؟وحول ما إذا أصبح من المشروع الكلام عن وقوع تغيير في البنية التربوية "أستاذ- تلميذ- معرفة"؟وبالتالي التساؤل حول:ما الذي تغير؟هل تغيرت البنية، أم الذي تغير هو العلاقات داخل هذه البنية؟
إذا تفحصنا دور الأستاذ في بيداغوجيا المشروع التي هي موضوع هذا الملف ، نجد أنه وإن اختلف دوره بين الماضي والحاضر، إلا أنه لا زال عنصرا مركزيا داخل البنية التربوية، بمعنى، أنه لا زال هو العنصر الذي بمستطاعه جعل العملية التعليمية التعلمية ناجحة أو فاشلة (حسب قدراته ورغباته ...) بل يمكن القول إن بيداغوجيا المشروع قد أضافت إلى الأستاذ مسؤوليات وواجبات متعددة بتعدد فترات الإنجاز، ومختلفة باختلاف الأفراد و الجماعات المكلفين بالتنفيذ.
سنتطرق في المجال لبعض من هذه المسؤوليات بالتدريج وفق خطوات ومراحل المشروع،وسنحاول الوقوف عند أهم الأسئلة التي يمكن الاقتداء بها في كل خطوة، ثم مهام الأستاذ بوصفها تمثل بعض استجابات ممكنة قد تتغير حسب المشروع المزمع تنفيذه وحسب القدرات المستهدفة ... في انسجام مع المنهاج التربوي والبرامج والمقررات المدرسية ...
كما لا تفوتنا الإشارة إلى أنه ليست هناك طريقة جاهزة للعمل وفق متطلبات بيداغوجيا المشروع، و في نفس الوقت لا يمكن اعتبار بيداغوجيا المشروع مجموعة من الأنشطة الحرة،أو السلوكات العفوية... و إنما يمكن اعتبارها حركة لولبية منتظمة وهادفة ترمي دفع التلاميذ عبر الإنجاز إلى مساءلة ذواتهم، و بناء معارفهم و تثبيت مهاراتهم وقدراتهم في علاقة مع هذا المشروع
وتبعا لذلك، إذا كانت بيداغوجيا المشروع تولي الأهمية لانخراط الفاعلين كذوات مختلفة ومتغيرة عبر الزمان والمكان والظروف...فلا يمكن انتظار الوصول إلى نفس نتائج متطابقة بحكم أن الطرق و الأدوات المستعملة متطابقة؛ وإنما تختلف نتائج المشاريع بعضها عن البعض باختلاف الأفراد و المجموعات المنجزة له وباختلاف الأستاذ المؤطر وباختلاف الظروف والبيئة...
·خطوات المشروع
1.في مرحلة الإعداد للمشروع:
أهم أسئلة مرحلة الإعداد للمشروع:ما هي الكفايات المستهدفة؟ ما الذي يمكن أن أقوم به لتسهيل نمو هذه الكفايات؟ ما هي الوضعيات- المشاكل التي أريد أن يكتسب التلاميذ تعلماتهم من خلالها؟ و من ثمة: ما هو المشكل الذي ينبغي حله بالنسبة للمتعلمين؟ ما هي الحاجيات التي ينبغي الاستجابة إليها؟
ترتبط مهام الأستاذ في هذه المرحلة بخلق الحاجة عند التلاميذ لحل مشكل ما أو للبحث في مجال معين، وقد تكون تلك الحاجة أو ذلك الفضول العلمي نابعا من خبر يستأثر باهتمام التلاميذ،حدث له علاقة بالمحيط المباشر للمؤسسة... و قد يكون حدثا مفتعلا من طرف الأستاذ إذا كان يسمح بالاستجابة لأهداف و كفايات مرتبطة بمتطلبات المقررات و البرامج المدرسية،لأن المهم هو تشجيع التلاميذ على التعبير عن رغباتهم و طموحاتهم، والتفكير في وسائل تلبية تلك الطموحات .
2.تحديد الأهداف والتخطيط للمشروع :
أهم أسئلة هذه المرحلة:لماذا المشروع؟ ما هي أهدافه؟ ما هي طبيعته؟ هل هو واقعي؟ أي منتوج نريد الحصول عليه عند نهاية المشروع؟ما هي خطوات المشروع؟ هل تنسجم مع الأهداف؟ أي تعاقد مع التلاميذ؟ و ما هي الأنشطة المنتظرة؟ في كل خطوة؟ كيف يتم تنظيمها و ما هي الأولويات؟
فبعدضبط الحاجيات الضرورية لتحقيق الأهداف المرسومةوتقديرالإضافاتاللازمة لإنجاز المشروعيمكن القيام ب:
- مساعدة التلاميذ على وضع تصور شامل و واضح للمشروع (قد يكون بحثا، أو مسرحية، مجلة حائطية، تنظيم زيارة...) .
إعداد أدوات للعمل،خاصة بالأستاذ، تساعده على ضبط العمليات التي ينبغي توجيه عمل التلاميذ نحوها، و من بينها بطاقات تقنية تعكس جميع مراحل المشروع، مثلا: بطاقة خاصة بالأهداف و التصور الشامل للمشروع ، و بطاقة خاصة بالتتبع، وبطاقة خاصة بالتقويم تحدد فيها معايير نجاح المشروع.
-التخطيط للأنشطة في علاقة بخصوصية المادة و أنواعالوضعيات البيداغوجيةالمختلفة مثل وضعية دعم أو وضعية تحسيس أ وضعية التعديل .. وفي علاقة مع مقتضيات المشروع.
-تشجيع انخراط التلاميذ في تحديد أهداف المشروع ومجاله وطبيعته..
-دعوة التلاميذ إلى التخطيط الأولي للمشروع حسب ميولاتهم و رغباتهم وقدراتهم...
3.مرحلة توزيع الأدوار
أسئلة هذه المرحلة:
من ؟ يقوم بماذا؟ هل يتعلق الأمر بعمل فردي أو جماعي؟ هل سيتم بمشاركة تلاميذ قسم آخر؟ متى؟ ما هي المدة الزمنية التي ينبغي أن يأخذها المشروع؟ متى يتم تنفيذ المشروع؟كيف؟ وأين؟
لضمان نجاح هذه المرحلة يمكن:
-تشجيع التلاميذ وتيسير التواصل فيما بينهم للتصميم والتخطيط جماعيا لانطلاق المشروع.
-تحديد الفاعلين في المشروع: تكوين المجموعات وتوزيع الأدوار وفق خطة تجيب عن الأسئلة التالية:من؟يهئماذا؟
-تشخيص للوضعية العامة لإنجاز المشروعأين؟(تحديد مكان أو أمكنة الأنشطة المتطلبة لإنجاز المشروع. )
-تحديد الفترة و الفترات الزمنية للتنفيذ:متى؟مع توقع نوع من المرونة في الضبط الزمني.
-تحديد كيفية تنظيم و تنسيق أعمال منفذي المشروع، و كيفية تقويم المشروع كمنتوج وكذلك سيرورة العمل خلال المحطات الخاصة ب: ما قبل المشروع، و أثناءه ثم مابعده. ويمكن ترك لحظة تفكر فردية للتلميذ (إذا كان المشروع فرديا)، تتلوها لقاءات ثنائية أو جماعية: أستاذ- تلميذ أو أستاذ – تلاميذ أو تلاميذ-تلاميذ لمناقشة نتائج العمل الجزئية بالتدريج وفق مراحل المشروع...
-مساعدة التلاميذ على وضع بطاقة تقنية لتنفيذ المشروع تمكنهم، من جهة، من قياس مدى قدرتهم على إنجاز الأهداف المتفق، وتكون من جهة أخرى بمثابة بطاقة تعاقديةبين مختلف الأطراف الفاعلة في المشروع.
4.تنفيذ المشروع:
هي المرحلة التي تشترك فيها لحظة مختلف التعلمات و لحظة الإنتاج، و لعل هذا ما يفسر ضرورة الانتباه إلى مجموعة من العمليات التي قد تبدو في الوهلة الأولى عديمة الجدوى إلا أنها قد تعفي من مواجهة وضعيات غير متوقعة.
أهم أسئلة هذه المرحلة: كيف نضمن الانسجام بين التنفيذ في حد ذاته والأهداف المرسومة للمشروع؟ كيف يتم تدبير صيرورة المشروع في شموليتها؟ ما هي استراتيجيات البحث؟ ما هي المصادر التي يمكن اعتمادها؟ كيف أنمي عند التلاميذ القدرة على ضبط وسائل البحث؟ كيف أساعد التلاميذ على و تنظيمها؟
ما هي مهارات التعاون التي ينبغي تعليمها؟ ما هي حاجيات التلاميذ الذين يعملون في وضعيات التعاقد؟ كيف أطور المساهمة االفردية؟ ما الذي يمكنني أن أفعله لتسهيل (تيسير) تحمل المسؤولية الفردية؟ كيف أشجع على التبادل الحر و اقتسام المعطيات المبحوث عنها لكي تصبح ملكا للجميع؟ كيف أتأكد من أن كل تلميذ يقوم بعمله؟ ما هي الصعوبات التي يمكن توقعها؟ أية سبل ينبغي اتخاذها إذا وقع مشكل بين أعضاء المجموعة المنجزة للمشروع؟
وتتجلى مهام الأستاذ في هذه المرحلة في:
-مرافقة المتعلمين و مساعدتهم على تنظيم خطوات التنفيذ
-استغلال إمكانيات الانفتاح على المواد المقررة الأخرى لمد الجسور بين المشروع في حد ذاته و مختلف التعلمات التي المنتظر اكتسابها وفق ما يتطلبه المخطط الدراسي من قدرات و كفايات...
-مساعدة التلاميذ انتقاء المعطيات المبحوث عنها.
-مساعدتهم على تنظيم معارفهم
-تعويدهم التمييز بين المعطيات الأساسية و الثانوية.
-تدريبهم على كيفية توظيف المعطيات
-استغلال المكتسبات المعرفية للتلاميذ .
-اختيار مجال البحث عن المعطيات الضرورية للمشروع.
-تقويم و تعديل استراتيجيات البحث .
-تعويد التلاميذ على تجنب الحلول الأحادية الجانب و تناول القضايا من جوانب مختلفة، واعتماد نفس الأسلوب في إطار تبني منطق الانفتاح على الآخر.
-مساعدتهم على تجاوز الصعوبات المتعلقة بالتنفيذ و إجراء التعديلات الممكنة.
-تتبع سير تنفيذ المشروع و تعريضه للتقويم المستمر.
-تيسيرجانب التعاون بين جميع الجهاتالمنفذة للمشروع.
-تيسير الحوار و اللقاءات الثنائية و الجماعية مع منفذي المشروع. تدريب التلاميذ على تبني استراتيجية واضحة للتواصل داخل المجموعة المكلفة بتنفيذ المشروع.
-تقويم نتيجة الحوار بحسب كم و جودة وأهمية و فائدة المعلومات المتبادلة.
-التشجيع على تآزر إيجابي بين أعضاء المجموعة وحل مختلف المشاكل التي قد تطرح خلال تنفيذ المشروع.
-العمل على تسهيل التواصل داخل المجموعة، في حالات التوتر بين أفرادها، وإعادة إنعاش سير المشروع في حالة تعطله أو تعثره.
-الانتباه إلى جانب الإخبار بوتيرة سير المشروع ، مثل الإخبار بالتطورات و قيمة الأعمال المنجزة وبالأجل المحدد للإنجاز
-ما دام المتعلمون مختلفبن من حيث اهتماماتهم...فيمكن للأستاذ أن يغير طريقة التواصل من تلميذ إلى آخر بغية الوصول إلى نفس الأهداف.
5.تقويم المشروع:
الأسئلة التي يمكن الاستئناس بها:ما هي التقويمات التي لها علاقة بالمشروع؟كيف يتم تقويم المشروع؟ كيف يتم تقويم الكفايات التي تمت تنميتها من طرف التلاميذ ؟ ما هي معايير التقويم؟ كيف أتأكد من أن كل تلميذ قد قام بواجبه؟ كيف أقوم العطاء الفردي للتلاميذ؟ كيف يتم عرض المشروع ؟ ما الذي ينبغي تحضيره و توقعه بالنسبة للتقديم؟...متى يتم ذلك؟ هل التلميذ مستوعب لما يقدمه؟
بما أن التقويم هو اللحظة التي يتم فيها تقدير المنتوج النهائي و في نفسالوقت المعارف والكفايات، فمن المهم جدا إشراك التلاميذ في تقويم عملهم و ذلك من أجل تنمية قدراتهم على تقويم مجهوداتهم و في نفس الوقت تنمية قدراتهم على التواصل و التعبير عن وجهات نظرهم من خلال أسئلة مثل مساءلة التلاميذ حول الطريقة الأنجع لتطوير شكل العمل في هذا المشروع؟ وحول التعلمات التي وعوا بتحققها؟.و الأمور التي يودون تغييرها لإ حالة ماإذا طلب منهم الشروع من جديد في إنجاز نفس المشروع؟
أما بالنسبة للتقويم الذاتي لعمل الأستاذ فيمكن أن يرتبط بمدى تحقيق المشروع لمختلف التعلمات المستهدفة ، ورصد التعلمات الإضافية (غير المتوقعة أثناء التصميم للمشروع)
ومدى ارتباط تحقق التعلميات بالبرامج و المقررات الدراسية، مدى ارتباطها بتنمية قدرات التلاميذ على أخذ الميادرة و روح التعاون و تحمل المسؤولية... ثم مدى مساهمة تلك التعلمات في تشجيع التلميذ على بلورة مشروعه الشخصي...



بيداغوجيا المشروع :
المراحل :
يمكن تحديد أهم مراحل وخطوات المشروع في :
1ـ اختيار المشروع وتحديد أهدافه : وذلك بإشراك المتعلمين، إذ ينبغي أن يكون المشروع متوافقا مع ميول المتعلمين ورغباتهم وقدراتهم ، وأن يكون خصبا يثير أنشطة متعدد ويمس مجالات متنوعة ، وذا ارتباط مع الموضوعات المقررة ومع باقي الموضوعات التعليمية الأخرى ، ويجب أن يكون هذا المشروع قابلا للتنفيذ .
2- تخطيط المشروع وتنظيمه : حيث يجب تحديد الأهداف ، وتقسيم المشروع إلى مراحل واضحة وخطوات محددة ، وتقسيم العمل ، ثم بيان وسائل وموارد التنفيذ ( الزمن ، المواد ، الكلفة...)
3ـ تنفيذ المشروع : أي تنفيذ المشروع حسب ما تم الاتفاق عليه وصياغته خلال مرحلتي التخطيط والتنظيم .
4 ـ تقيم المشروع : مناقشة إنجازات المتعلمين وتقييم مدى نجاعتهم في عمليات التخطيط والتنظيم والتنفيذ والنتائج ، ليتعرفوا على مواطن الضعف وأماكن الخطأ ، ثم العمل على بلورة النتائج بصورة عملية منظمة توضح جوانب الظاهرة التي شكلت موضوع المشروع.

الأهداف :
ويمكن تحديد الأهداف التربوية العامة لإستراتيجية المشروع في النقط التالية:
ـ الربط بين العمل والنظر والممارسة والفكر .
ـ التوافق مع ميول المتعلمين وقدراتهم
ـ تأسيس التعلم على النشاط الذاتي للمتعلمين.
ـ تعديل السلوك واكتساب عادات وخبرة جديدة ومواقف إيجابية .
ـ ربط التعلم بمواقف الحياة الاجتماعية.
ـ تعويد المتعلمين على اتباع الأسلوب العلمي في التفكير وفي حل المشكلات التي تعترضهم .
ـ تكوين مواقف التعاون والعمل الجماعي والاعتماد على النفس

-****************************-
مميزات بيداغوجيا المشروع

بما أن النشاط التربوي ضمن بيداغوجيا المشروع لا ينفك نشاطا جماعيا، أي أنه يرتبط بالفرد في إطار دوره التكامل مع زملائه، فإن البيداغوجيا التي تنظّم نشاطاته تحت هذا الغطاء تتميز عن غيرها من البيداغوجيات بناء على هذا لمعطى، وعليه تكون مميزاتها كما يلي:


- تجعل من الحياة المدرسية جزءا من الحياة الاجتماعية، حيث تنمي روح التعاون والإخاء بين المتعلمين.
-يتوصّل المتعلمون إلى الخبرات والمعارف بمجهودهم الذاتي والتفكير المنظم، كما تحثهم هذه الطريقة على الابتكار وحسن مواجهة المشكلات.
-ربط المواد الدراسية بعضها ببعض وجعلها تدور حول موضوع واحد.
-ما المربي في هذه البيداغوجيا إلا مُرشد ومحفز للتعلمات المستهدفة، فهو دليل «guide» لأن واجبه إرشاد المتعلمين إلى الطريقة التي تساعدهم على بناء معارفهم وإلى المسلك الواجب اتباعه للوصول، وهو وسيط «Mediateur» عند ما يسعى لإيجاد العوامل «supports» الديداكتيكية التي تعينهم على الارتقاء إلى محاولة تجميع كل الأدوات والوسائل الديداكتيكية التي تجعل متعلّميه يحققون إنجازات ويبذلون مجهودات، وهو محفز «Motivateur» عندما يطور دافعيتهم ويجعل طاقاتهم تظهر وتتحرر للاستمرار والمواظبة والاستثمار في إنجاز المشروع.
- هناك مبدآن أساسيان يعدان مفتاح هذه البيداغوجيا ونجاحها وهما الاستقلالية التي ترتبط بالاختيار، الفاعلية، والمسؤولية التي ترتبط باتخاذ القرار والتنفيذ.
- حسن تسيير القسم يرتبط بتوفير جوّ تربوي قوامه قواعد تحترم من طرف الجميع من أجل تدريبهم على الانضباط الذاتي «l auto- discipline» من جهة، وضمان مشاركتهم ومساهماتهم في كل مراحل المشروع من جهة أخرى، من أجل تنمية مهارات العمل الجماعي واستعدادات تعاونية، اتخاذ القرارات، حل المشكلات، احترام الغير.
- تنفيذ هذه البيداغوجيا يتطلب التفكير في الهيكلة الزمنية والمكانية، حيث يخطط المعلم للفترات أو المقاطع التي سيكون النشاط فيها جماعيا، والفترات التي يكون العمل فيها فرديا -بناء المعارف- والفترات التي يقوم فيها العمل على تشكيل أفواج وحسن تكوين وتسيير هذه الأفواج.


-*************************************-





بيداغوجية المشروع


عبدان عبدالفتاحAbdan Abdelfattah

إن الرهانات التي تختزلها فكرة مشروع المؤسسة تتخذ أهمية خاصة في وقت تستأثر فيه المسألة التعليمية باهتمام الرأي العام ويتعرض النظام التعليمي لانتقادات صادرة عن جهات مختلفة. وبقدر ما يتوفق خطاب – الأزمة- في تشخيص الاختلالات والكشف عن العوائق، بقدر ما يتعثر خطاب – الاصلاح- الذي غالبا ما يركن إلى العموميات ويقتصر على إعلان النوايا.

وبقدر ما تسهم الأسرة التعليمية في إغناء النقاشات الدائرة حاليا عن واقع وآفاق المدرسة المغربية. بقدر ما يترسخ الوعي لدى العاملين في حقل التربية والتعليم بالدور المنوط بهم كفاعلين مباشرين. لتجاوز العوائق والنهوض بالمؤسسة التعليمية.

ومن منطلق هذا الوعي يفتح مشروع المؤسسة آفاقا واسعة تسمح بتشخيص العوائق وتحديد الحاجيات على مستوى استكمال التكوين والخبرة. وذلك بموازاة انتقاء الأنشطة وتدقيق الإجراءات التقويمية. إن الدلالة الأساسية لفكرة المشروع إضافة لكونها تسعى لتحقيق الانتقال إلى مستوى الممارسة الراغبة في تغيير المحيط المؤسساتي أو تعديل النشاط الذاتي وفق غاية محددة. تكمن كذلك في كونها دعوة للتفكير الجماعي ووسيلة لتحقيق التشاور والانسجام بين مختلف الفاعلين التربويين لوضع خطة تربوية شاملة لمؤسسة معينة تحظى بمساندة الجميع وتسهم في تحقيق الأهداف الوطنية.

تنطلق بيداغوجية المشروع من المقاربة التربوية لجون ديوي المتمثلة في جعل المدرسة بمثابة مقاولة للتربية والتعليم، إذ هي طريقة تقوم على تقديم مشروعات للتلاميذ، في صيغة وضعيات تعليمية تدور حول مشكلة اجتماعية واضحة، تجعل التلاميذ يشعرون بميل حقيقي لبحثها وحلها حسب قدرات كل منهم، وبتوجيه وإشراف المدرس، وذلك اعتمادا على ممارسة أنشطة ذاتية متعددة في مجالات شتى. وتنطلق هذه الطريقة من تجاوز الحدود الفاصلة بين المواد الدراسية، حيث تتداخل هذه المواد لكي تتمحور حول مجموعة من الأنشطة الهادفة، وبهذا تصبح المعلومات والمعارف مجرد وسيلة لا غاية في ذاتها[1]. ويصير المشروع وضعية إدماجية حقيقية ومناسبة لكل القدرات والكفايات التي اكتسبها المتعلم في جميع المواد الدراسية، وذلك من أجل استثمارها في تجاوز كل العقبات التي تعترض تنفيذ المشروع أو أحد مراحله، مما يجعل المتعلم يكتسب المعارف من خلال البحث والتعلم الذاتي، علاوة على أنه يصير قادرا على الاندماج في المحيط الاجتماعي والاقتصادي لبيئه.

ما هو مشروع المؤسسة؟

تحيل مختلف الدلالات القاموسية واللغوية لمصطلح المشروع إلى النوايا والأهداف المزمع تحقيقها مستقبلا باعتبارها ترسم صورة عن الوضعية أو الحالة المرغوب فيها. وبالتالي إن المشروع ممارسة تتوخى تغيير المحيط الخارجي أو تعديل النشاط الذاتي وفق غاية محددة. ويتخذ مصطلح المشروع في القاموس التربوي دلالة خاصة تحيل إلى مجموع الأهداف المستقبلية ومختلف الأنشطة الكفيلة بتحقيقها، وبالتالي فإن المشروع التربوي مجموع الإجراءات التي تعتمدها مؤسسة معينة لتحديد أهدافها الخاصة ونوعية الأنشطة المستهدفة والتي يتم إنجازها وتعديلها دوريا بمساهمة التلاميذ ومختلف الأطر التربوية وكذا آباء وأولياء التلاميذ من هذا المنطلق يتوخى المشروع تجديدا تربويا يسمح بتجاوز مجموع العوائق التي تم رصدها. إنه خطة عمل تساهم جميع الأطراف المعنية في بلورتها وترمي إلى تجسيم مشروع مدرسة الغد على مستوى المؤسسة معتبرة خصوصياتها ومحيطها، وهو بمثابة عقد تلتزم هذه الأطراف بتنفيذه على مراحل.

لماذا مشروع المؤسسة؟

يرمي مشروع المؤسسة إلى:

تفعيل دور المؤسسة كحلقة أساسية في المنظومة التربوية.

إشاعة روح المسؤولية لدى كل الأطراف المعنية وضمان مساهمتهم في تحقيق الأهداف المرسومة.

تحسين مكتسبات التلاميذ والارتقاء بنتائجهم إلى مستوى المعايير العالمية.

تطوير الحياة المدرسية وتحسين المناخ داخل المؤسسة التربوية.

ماهي وظائف المشروع التربوي؟

يمكن اعتبار المشاريع من حيث مضامينها البيداغوجية وطرق تنفيذها التي تعتمد على الممارسة الفعلية تؤدي إلى ارتقاء المتعلمين معرفيا وتربويا وفكريا، وكل ذلك يحصل من خلال التشبع بالمبادئ والقيم التي يكتسبونها، فتفعيل المشاريع التربوية داخل المؤسسة يجعل المتعلمين يدركون الروابط الموجودة ما بين المواضيع المتمايزة والعالم الخارجي. كما أن بيداغوجيا المشروع تعلم التلاميذ كيف ينظمون في مجموعات من أجل مباشرة أعمال فردية أو أعمال مشتركة، وكيف يخططون وقتهم الخاص، وكيف يعملون وفق برنامج معين.

ولا شك أن المشاريع تعطي للمتعلمين فرصة التفاعل بين بعضهم البعض وتسمح لهم أيضا بأن يأخذوا بين أيديهم زمام تكوينهم الذاتي.

من الأطراف المعنية بمشروع المؤسسة؟

يعنى بتنفيذ المشروع التربوي كل الفاعلين التربوين الذين يسهمون في تدبير الفضاء المدرسي ومراقبته، ونعني بذلك الأساتذة والإداريين والتلاميذ والآباء والمفتشين وكل الشركاء الخارجيين.

ماهي مقومات نجاح مشروع المؤسسة؟

انخراط كافة الأطراف المعنية؛

التوظيف الأمثل للإمكانات المتوفرة؛

الالتزام بالأهداف المرسومة للمشروع؛

انسجام أهداف المشروع مع مشروع مدرسة الغد.

ما هي مراحل إنجاز مشروع؟

يمر المشروع من عدة مراحل يمكن إجمالها فيما يلي:

أ- اختيار المشروع وتحديد أهدافه: ويتم ذلك بإشراك التلاميذ والتشاور معهم في شأنه، وينبغي أن يكون المشروع متوافقا وميولات التلاميذ ورغباتهم، ويجب أن يتناسب المشروع مع القدرات العقلية والعضلية للمتعلمين، ثم ينبغي أن يثير المشروع أنشطة متعددة ويمس مجالات عمل متنوعة وقريبة من مواضيع المقررات المدرسية التي يشتغل عليها التلاميذ.

ب- تخطيط المشروع وتنظيمه: يقوم المدرس بمعية التلاميذ بتخطيط المشروع وتنظيمه في ضوء الاحتمالات الممكنة، وذلك لضمان عدم الاخفاق في تنفيذه، حيث يجب تحديد الأهداف، وتقسيم المشروع إلى مراحل واضحة وخطوات محددة، وتقسيم العمل، ثم بيان وسائل وموارد التنفيذ ( الزمن، الواد، التكلفة...)

ج- تنفيذ المشروع: أي تنفيذ المشروع حسب ما تم الاتفاق عليه وصياغته خلال مرحلتي التخطيط والتنظيم.

د – تقييم المشروع: مناقشة إنجازات المتعلمين وتقييم مدى نجاعتهم في عمليات التخطيط والتنظيم والتنفيذ والنتائج، حيث يتعرفون على مواطن الضعف وأماكن الخطأ، ثم العمل على بلورة النتائج بصورة علمية منظمة توضح جوانب الظاهرة التي شكلت موضوع المشروع.

ويمكن تحديد الأهداف التربوية العامة لاستراتيجية المشروع في النقط التالية[2]:

الربط بين العمل والنظر والممارسة والفكر.

التوافق مع ميول المتعلمين وقدراتهم.

تأسيس التعلم على النشاط الذاتي للمتعلمين.

تعديل السلوك واكتساب عادات وخبرات جديدة ومواقف إيجابية.

ربط التعلم بمواقف الحياة الاجتماعية.

تعويد المتعلمين على اتباع الأسلوب العلمي في التفكير وفي حل المشكلات التي تعترضهم.

تكوين مواقف التعاون والعمل الجماعي والاعتماد على النفس.

التدريب على التخطيط والتنظيم وعلى القدرة على جمع المعلومات والبيانات وتوظيفها.

تقويم مشروع المؤسسة

تتخذ مختلف الإجراءات المتعلقة بتقويم المشروع أهمية خاصة باعتبارها تكون مندمجة في مراحل بحيث تمكن من قياس إنجاز الانشطة المبرمجة ومن القيام بالتعديلات والتصحيحات الضرورية. كما تتخذ هذه الإجراءات بعدا استكشافيا وتروم قياس فعالية مختلف الأنشطة التربوية.

إن التقويم إذن يشمل مجموع المشروع فإنه يسمح بتعديل هذا الجانب أو ذاك بغية تحقيق انسجام أفضل بين مختلف الأنشطة المقررة. ومن هنا ارتكازه على مجموع المؤشرات التي تمكن من قياس سير الأنشطة والنتائج المتمخضة عنها. وإن ملاحظة مختلف تلك المؤشرات لتبرز نوعين من الفروقات أحدهما يشير إلى الفارق بين الوضعية الأولية وقبل انطلاق المشروع و الآخر يحيل إلى الفارق بين الوضعية الراهنة والهدف المنشود.

مقترحات لبعض المشاريع التربوية التي يمكن إنجازها رفقة التلاميذ:

مشروع تربوي تحسيسي

المدرسة: الإمام علي

النيابة : نيابة آسفي

المستويات المستهدفة: المستوى الأول والثاني والثالث والرابع والخامس والسادس إبتدائي

موضوع المشروع: السلامة الطرقية

الهدف المتوخى من المشروع: تحسيس المتعلمين بأخطار الطريق وحتهم على احترام قانون السير.

المسؤول عن تنفيذ المشروع: الأساتذة- الإداريون- التلاميذ- الآباء – المفتشون-....

المدة الزمنية لانجاز المشروع:أسبوع ''من 16 إلى 22 فبراير 2010

الوسائل المعتمدة للتنفيذ : الإشارات الطرقية – الصور – أشرطة وثائقية...

الأنشطة المزمع إنجازها:

أنشطة داخل القسم: - تخصيص 5 دقائق من كل حصة للتطرق إلى قانون السير.

تكليف التلاميذ بإنجاز بعض العروض حول التعريف بمخاطر الطريق.

أنشطة خارج القسم: - البحث عن صور لحوادث السير وتحديد أسبابها.

البحث عن قانون السير المغربي

تفسير بعض معاني الإشارات الطرقية

أنشطة تهم المدرسة ككل:

مسابقة ثقافية: اختيار تلميذ من كل قسم، وإجراء مسابقة ثقافية في قانون السير.

معرض للرسم: تكليف التلاميذ برسم لوحات تشكيلية تحسيسية بمناسبة 18 فبراير (اليوم الوطني للسلامة الطرقية).


[1] معجم علوم التربية :عبد الكريم غريب وأخرون،منشورات عالم التربية، ط2، 1998،ص 206.

[2] عبد الكريم غريب: بيداغوجيا الكفايات، منشورات عالم التربية، الطبعة الخامسة، 2004



elqorachi zouaouia شكر صاحب المشاركة.
توقيع » خادم المنتدى
السبت 01 ذي الحجة1440هـ/*/03غشت2019م
الإثنين 10 ذي الحجة1440هـ/*/12غشت2019م
الأحد 01 محرم1441هـ/*/01 شتنبر 2019م




التعديل الأخير تم بواسطة خادم المنتدى ; 2015-04-18 الساعة 22:17
رد مع اقتباس
قديم 2015-01-04, 16:29   رقم المشاركة : ( 2 )
أستـــــاذ(ة) جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 25342
تـاريخ التسجيـل : Nov 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ذكر
الإقــــــــامــة :
المشاركـــــــات : 26 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : wahbi11 عضو

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

wahbi11 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: بيداغوجيا المشروع

شكرا على المجهود القيم
خادم المنتدى و elqorachi zouaouia شكر صاحب المشاركة.
  رد مع اقتباس
قديم 2015-01-06, 20:03   رقم المشاركة : ( 3 )
بروفســــــــور

الصورة الرمزية elqorachi zouaouia

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 24128
تـاريخ التسجيـل : Oct 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الإقــــــــامــة :
المشاركـــــــات : 2,192 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 6817
قوة التـرشيــــح : elqorachi zouaouia has a reputation beyond repute elqorachi zouaouia has a reputation beyond repute elqorachi zouaouia has a reputation beyond repute elqorachi zouaouia has a reputation beyond repute elqorachi zouaouia has a reputation beyond repute elqorachi zouaouia has a reputation beyond repute elqorachi zouaouia has a reputation beyond repute elqorachi zouaouia has a reputation beyond repute elqorachi zouaouia has a reputation beyond repute elqorachi zouaouia has a reputation beyond repute elqorachi zouaouia has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

elqorachi zouaouia غير متواجد حالياً

افتراضي رد: بيداغوجيا المشروع

شكرا على المشاركة المفيدة جزاك الله خيرا .
خادم المنتدى شكر صاحب المشاركة.
توقيع » elqorachi zouaouia
  رد مع اقتباس
قديم 2015-01-31, 21:10   رقم المشاركة : ( 4 )
مدير التواصــل

الصورة الرمزية خادم المنتدى

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12994
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة : أرض اللـه الــواســعـــة
المشاركـــــــات : 32,928 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 18732
قوة التـرشيــــح : خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: بيداغوجيا المشروع


wahbi 11

-*************************-
بارك الله فيك..شكرا جزيلا لك..بارك الله فيك
شكرا جزيلا لك..بارك الله فيك..شكرا جزيلا لك
-*************************-
توقيع » خادم المنتدى
السبت 01 ذي الحجة1440هـ/*/03غشت2019م
الإثنين 10 ذي الحجة1440هـ/*/12غشت2019م
الأحد 01 محرم1441هـ/*/01 شتنبر 2019م



  رد مع اقتباس
قديم 2015-01-31, 21:12   رقم المشاركة : ( 5 )
مدير التواصــل

الصورة الرمزية خادم المنتدى

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12994
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة : أرض اللـه الــواســعـــة
المشاركـــــــات : 32,928 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 18732
قوة التـرشيــــح : خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: بيداغوجيا المشروع

elqorachi zouaouia
-*************************-
بارك الله فيك..شكرا جزيلا لك..بارك الله فيك
شكرا جزيلا لك..بارك الله فيك..شكرا جزيلا لك
-*************************-
توقيع » خادم المنتدى
السبت 01 ذي الحجة1440هـ/*/03غشت2019م
الإثنين 10 ذي الحجة1440هـ/*/12غشت2019م
الأحد 01 محرم1441هـ/*/01 شتنبر 2019م



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 22:16 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd