منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد

منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد (https://www.profvb.com/vb/)
-   منتدى منهجيات وطرائق التدريس (https://www.profvb.com/vb/f344.html)
-   -   يا رجال التعليم موضوع تفاعلي :تعالوا ندردش حول مهارات التدريس على أرض الواقع (https://www.profvb.com/vb/t154449.html)

صانعة النهضة 2014-11-30 19:12

يا رجال التعليم موضوع تفاعلي :تعالوا ندردش حول مهارات التدريس على أرض الواقع
 
يا رجال التعليم موضوع تفاعلي :تعالوا ندردش حول مهارات التدريس على أرض الواقع


إخوتي ...أخواتي الكرام
على خلفية ما تم الترويج له بأن نصف رجال التعليم يعتبرون أن التلميذ المغربي لا يستجيب للتعلمات،وإيما منا أن عقول أطفال المغرب لا تختلف عن عقول أطفال العالم كما خلقها الله تعالى وهيأها لقدرات هائلة .

ارتأيت أن ننزل لأرض الواقع من خلال ممارساتنا التعليمية التعلمية لنستكشف معا هل حقا تلامذتنا غير مؤهلين للتعلم أم أن مهارات التعلم عندنا تعرف خللا،وأن الإختلالات لا تخص التلميذ وظروفه النفسية والإجتماعية بقدر ما يخص جانب المناهج والديدكتيك...

فمن خلال استماعي لأولياء أمور التلاميذ في خلية الإنصات للمؤسسة التي أشتغل بها،ومنخلال استماعي لمعاناة بعض التلاميذ وخصوصا المتعثرين منهم ،أستنتج أن كثيرا من التلاميذ يجدون صعوبة في مسايرة التعلمات بسبب الطرق البيداغوجية التقليدية التي غالبا ما تعتمد على الإلقاء الشيئ الذي ينفر التلميذ من الحصص الدراسية من جهة ،ومن جهة أخرى لا تفتح لهم شهية استيعاب التعلمات ،ومن جهة ثالثة يصعب عليهم التركيز وحفظ التعلمات في أذهانهم عن ظهر قلب.
ولعل هذه الملاحظات تدفعنا إلى مناقشة موضوع مهارات التدريس،إلى أي حد يعمل الأستاذ إلى تفعيل هذه المهارات في حياته المهنية وربط علاقات إيجابية بين الثلاثي الهام:
الأستاذ+التلميذ+التعلمات

وقبل عرض تجاربنا من داخل القسم وكيفية ردود أفعال التلميذ لا بأس من التعرف على مفهوم مهارة التدرس وما يتعلق به ،ونبدأ مع هذا الفيديو

مهارات التدريس




صانعة النهضة 2014-11-30 19:27

رد: مهارات التدريس
 

مهارات التدريس السبع !



أولا : مهارة التهيئة الذهنية

وهي تهيئة أذهان الطلاب لتقبل الدرس بالإثارة والتشويق ، حيث يقوم المعلم بجذب إنتباه الطلاب نحو الدرس عن طريق عرض الوسائل التعليمية المشوقة ، أو طرح أمثلة من البيئة المحيطة بالتلاميذ .

http://osama.ae/wp-content/school.jpg


ثانيا: مهارة تنويع المثيرات

هو عدم الثبات على شيء واحد من شانه أن يساعد على التفكير وإثارة الحماس . والتنويع بالمثيرات مهارة هامة في
إيصال المعلومة . فاستخدام المعلم في كل لحظة من لحظات الدرس مهارة هو بمثابة زيادة في التحصيل الدراسي لدى الطلاب مع الحفاظ على اهتمام الطلاب في موضوع التعلم و يتحقق ذلك عن طريق تنويع المثيرات التالية :
* الإيماءات : ويقصد بها إيماءات الرأس وحركة اليدين وتعبيرات الجسم بالموافقة أو العكس.
* التحرك في غرفة الصف .
* استخدام تعبيرات لفظية .
* الصمت : ويقصد به الصمت الذي يتخلل عرض المعلم لموضوع معين .

* تنويع الحواس .

ممارسات تبعث الملل :

* الصوت الرتيب .

* الوقوف الثابت .
=========

ثالثا : مهارة استخدام الوسائل التعليمية

عند عرض الوسيلة التعليمية أمام الطلاب يجب أن يدرك المعلم الغاية من هذه الوسيلة ومدى ملائمتها لمستوى الطلاب وكيفية استخدامها ، ويجب على المعلم أن يجعل الطلاب يكتشفون تدريجيا أهداف الدرس من خلال هذه الوسيلة ، كما أن التربية الحديثة تهتم بالجانب الحسي عند الطلاب لأن من خلاله يبقى أثر التعلم .




رابعا : إثارة الدافعية للتعلم

يقصد بها إثارة رغبة التلاميذ في التعلم وحفزهم عليه .
فوائدها :* تجعلهم التلاميذ يقبلون على التعلم .
* تقلل من مشاعر مللهم وإحباطهم .
* تزيد من مشاعر حماسهم واندماجهم في مواقف التعلم .
استراتيجيات لإثارة دافعية الطلاب للتعلم :
* التنويع في استراتيجية التدريس. * ربط الموضوعات بواقع حياة التلاميذ.
* إثارة الأسئلة التي تتطلب التفكير مع تعزيز إجابات الطلاب .
* ربط أهداف الدرس بالحاجات الذهنية والنفيسة والاجتماعية للمتعلم .
* التنويع بالمثيرات.
* مشاركة الطلاب في التخطيط لعملهم التعليمي.
* استغلال الحاجات الأساسية عند المتعلم ومساعدته على تحقيق ذاته .
* تزويد الطلاب بنتائج أعمالهم فور الانتهاء منها.
*إعداد الدروس وتحضيرها وتخطيطها بشكل مناسب .
* الشعور بمشاعر الطلاب ومشاركتهم بانفعالاتهم ومشكلاتهم ومساعدتهم معالجتها وتدريبهم على استيعابها .


خامسا : مهارة وضوح الشرح والتفسير

وهي إمتلاك المدرس قدرات لغوية وعقلية يتمكن بها من توصيل شرحه للطلاب بيسر وسهولة ، ويتضمن ذلك استخدام عبارات متنوعة ومناسبة لقدرات الطلاب العقلية .


سادسا : مهارات التعـزيز

مفهومه هو : * وصف مكافأة تعطى لفرد استجابة لمتطلبات معينة .
* أو كل ما يقوي الاستجابة ويزيد تكرارها .
* أو تقوية التعلم المصحوب بنتائج مرضية واضعاف التعلم المصحوب بشعور غير سار .
أنواع التعزيز :
يختلف باختلاف الأشخاص والمعلم يعتمد على الله ثم على خبرته في معرفة طلابه وصلاحية طرائق التعزيز التي
استخدمها معهم .
* التعزيز الإيجابي (اللفظي) كـ ( أحسنت - نعم أكمل - جيد ) للإجابة الصحيحة .
* التعزيز الإيجابي (غير اللفظي) كـ ( الابتسامة - الإيماءات - الإشارة باليد أو الإصبع .. )
* التعزيز الإيجابي (الجزئي) تعزيز الأجزاء المقبولة من إجابة الطالب .
* التعزيز المتأخر (المؤجل) كأن يقول المعلم لطالب هل تذكر قبل قليل قلت لنا .. يجيب ...
* التعزيز السلبي : إيقاف العقاب إذا أدوا السلوك المرغوب فيه بشكل ملائم * التجاهل والإهمال الكامل لسلوك الطالب
التعزيز والطلاب الخجولين :
الطلاب الخجولين الذين لا يشاركون في المناقشات الصفية إلا نادراَ بإمكان المعلم حل هذه المشكلة تدريجياً من خلال
دمجه في الأنشطة الصفية. ومثال ذلك : * تكليفه بالإجابة على سؤال سهل نوعاً ما .
* ابتسامة أو هزة رأس من المعلم إذا لاحظ أحد هؤلاء يصغي إليه أو ينتبه على ما يدور حوله في الصف.

سابعا : مهارات الأسئلة واستقبال المعلم لإسئلة الطلاب

# تعد الأسئلة الصفية الأداة التي يتواصل بها الطلاب والمعلمون 0 # تمثل الأسئلة الصفية وسيط المناقشة بين :
* الطلاب أنفسهم * الطلاب والمعلم * الطلاب وما يقدم لهم من خبرات ومواد تعليمية 0
مشاركة الطلاب وتفاعلهم في الصف : يتوقف ذلك على نوعية الأسئلة وحسن صياغتها 0
كما أن التفاعل بين المعلم وطلابه مهم للغاية من خلال استقبال المعلم لأسئلة طلابه بطريقة مهذبة ومشجعة ، باستخدام عبارات التعزيز مثل "أحسنت" أو "بارك الله فيك" ، لأن التشجيع يزيد من دافعية التعلم ، وعندما يجيب الطالب إجابة خاطئة فلا يزجره المعلم ويحرجه أمام طلابه ، وإنما يوضح له الإجابة ويعطيه الدافع للإجابة مرة أخرى .




صانعة النهضة 2014-11-30 19:36

رد: مهارات التدريس
 

مهارات التدريس الفعال





• تهيئة الجو الدراسي
• استخدام الأسئلة الشفوية
• استخدام أسلوب التعزيز
• تنوع المثيرات للطلبة
• التغيير في أساليب التدريس
• القدرة على قيادة الصف
• القوة في الإلقاء
• جذب إنتباه الطلاب
• المرونة في التعامل
• الالتزام بوقت الدرس
• تنمية روح الفريق بين المتعلمين
• تشجيع التفكير الناقد والتفكير الجماعي

•التخطيط للتدريس (التحديد المسبق للأهداف التعليمية،والتقرير المسبق لأساليب التعليم والتقويم وأنشطتها الملائمة بعد التفكيرالكافي فيها،وتوفير ما يلزم تلك الأساليب والأنشطة مسبقا،وتوزيع الوقت المخصص على تلك الأساليب و الأنشطة والإعداد المسبق لمواجهة المفاجآت والأمورغير المنتظرة،وغير ذلك مما يتطلبه التخطيط والإعداد المسبق للتدريس)

• تحديد استعداد الطلبة لتعلم الجديد(تحديد المتطلبات للتعلم الجديد من معرفة ومهارات ومشاعر،ومدى توفرذلك لدى الطلبة،والعمل على توفير ما هوغيرمتوفر) وتعد هذه المهارة أحيانا جزاء من مهارة التخطيط للتدريس


• حفز الطلبة للتعلم:أي القدرة على إثارة دافعية الطلبة للتعلم (استخدام الأستراتيجات التي تجذب انتباه الطلبة وإثارة رغبتهم في التعلم،مثل استخدام الأسئلة التشعيبية،وربط مادة الدرس بحياة الطلبة،وغير ذلك من الطرق التي سوف تدرسها في هذه المادة)


• العرض و التواصل(استخدام الوسائل التعليمية المعينة،والتلميحات اللفظية وغيراللفظية والأمثلة التوضيحية وتعزيز تفاعل الطلبة،وغير ذالك من الطرق والأساليب)


• إثارة تفكيرالطلبة وتنمية المستويات العليا لتفكيرهم.وذلك باستخدام استراتيجيات التعليم الملائمة لذلك،مثل الاستقصاء واستخدام الأسئلة الصفية المثيرة للتفكير وتشجيع الطلبة على طرح مثل هذه الأسئلة


• تعظيم دورالطلبة في عملية التعليم والتعلم باستخدام استراتيجيات تعليم مناسبة مثل العمل في مجموعات صغيرة،والتعلم التعاوني،حيث يقلل المعلم من كلامه وأفعاله وتعليماته ويحترم آراء الطلبة ومشاعرهم مما يدفعهم إلى التفاعل والمشاركة في عملية التعليم والتعلم


• إدارة الصف وحفظ النظام بما ييسرسيرعملية التعليم والتعلم ويجنب الصف تعطيل عملية الدرس وذلك من خلال استخدام الطرق التي تخدم هذا الغرض مثل اليقظة والملاحظة الدقيقة لما يحدث في غرفة الصف و المتابعة والتقويم لما يحدث واستخدام استراتيجيات ملائمة في مواجهة المشكلات السلوكية في الصف وأن يكون المعلم نموذجا جيدا أي قدوة للطلبة في عمله التعليمي وفي تعامله معهم ويتجنب السخرية من استجابات الطلبة غير الصحيحة .


• تزويد الطلبة بتغذية راجعة تشجيعية وتصحيحية أي تصحيح أخطائهم إضافة إلى مدحهم ومكافأتهم تشجيعا لهم عندما يقدمون استجابات صحيحة


• تنويع أساليب التدريس بما يتلاءم مع طبيعة الأهداف التعليمية وأنماط التعلم المختلفة لدى الطلبة كما أن تنويع أساليب التدريس يثير رغبة المتعلمين في التعلم


• تقويم تعلم الطلبة استنادا إلى مبادئ التقويم(الشمولية،الصدق والموضوعية،تنويع وسائل التقويم بتنوع الأهداف000إلخ)واستخدام التقويم التشخيصي والتكويني،والختامي،ووعي الهدف النهائي من التقويم وهوالتحسن

•وعي الفروق الفردية بين الطلبة(الفروق في قدراتهم وسرعة تعليمهم وخلفياتهم الاجتماعية و الاقتصادية واهتماماهم وغيرذلك)والتعامل مع هذه الفروق في تخطيط المعلم وتعليمه

• ربط التعليم بالحياة وذلك من خلال الأسئلة التي يطرحها المعلم والأمثلة التي يقدمها وربط مادة الدرس بالأحداث و التطورات في مجتمع الطالب حيثما كان ذلك ممكنا وهذه مشكلة هامة من مشكلات التعليم المدرسي خاصة في البلدان العربية حيث هنالك شعورقوي بأن التعليم المدرسي يسير بمعزل عن الحياة

صانعة النهضة 2014-11-30 19:54

رد: مهارات التدريس
 


أنواع مهارات التدريس :

تتعدد مهارات التدريس العامة كما سبق عرضه وهى على النحو التالى :




أولا : مهارات التخطيط للتدريس :


تهدف عملية التدريس إلى تنمية القوى البشرية ، ولا شك أن التنمية البشرية تعد من أهم أنواع التنمية ، إذ تتوقف عليها التنمية فى المجالات الأخرى ، وكما أن الدور الرئيسى لإعداد الكوادر البشرية فى توافر تلك الكوادر ، ولذلك تتضح الأهمية الكبرى لعملية التدريس فى بناء الاقتصاد القومى ، ومن ثم فإن التدريس شأنه شأن كل الأعمال الهامة لابد أن يكون مخططا تخطيطا دقيقا حتى مخرجات التعليم الأهداف المرغوبة .




ولا أحد ينكر الدور الهام الذى يقوم به المعلم فى عملية التدريس ، حيث تقع على عاتقه مسئولية التخطيط لعملية التدريس ، وتنفيذها وتقويمها ، وإن لم يكن المعلم ملما بمهارات التدريس ، تخطيطا وتنفيذا وتقويما ، متمكنا منها ، فسوف تخضع عملية التدريس للارتجال والعفوية التى تفتقد إلى التخطيط المحكم ، والتنظيم الذى يهدف إلى رسم الأسلوب وطريقة العمل ، مما يقلل من فرص تحقيق الأهداف المحددة أو المرغوبة.




ويمكن النظر إلى عملية التدريس على أساس أنها عملية تتضمن ثلاث مراحل التخطيط ، ومرحلة التنفيذ ، ومرحلة التقويم ، وتتضمن كل مرحلة من هذه المراحل عددا من المهارات التدريسية التى يجب أن يمتلكها الطالب المعلم فى مرحلة الإعداد ، والمعلم فى أثناء الخدمة ، والتدريس عملية معقدة تشمل على العديد من المهارات ، وهذه المهارات قد تكون متداخلة فى موقف ما ، وقد تكون منفصلة فى وقت آخر ، وعند إكساب المعلم هذه المهارات فلا بد من أن نفصل بينها بحيث نقوم بتفتيت المهارة الرئيسية إلى عدد من المهارات الفرعية المحددة ، حتى يمكن التركيز على كل مهارة بسيطة ، وفى وقت قصير ، وتحت ظروف معينة ، يتم فيها تدريب الطالب عليها مهارة تلو الأخرى .
وتعد مهارة التخطيط للتدريس من المهارات الأساسية التى تمثل عملية عقلية بالتنظيم ، وتهدف إلى تحديد خطوات العمل الذى يؤدى إلى بلوغ الأهداف المرجوة التى تتمثل فى إكساب المتعلمين مجموعة من الخبرات التربوية الهادفة .
وفيما يلى توضيح مهارات التخطيط للتدريس بشىء من التفصيل :




أولاً : مهارة صياغة الأهداف السلوكية :
-
يعرف الهدف السلوكي على أنه التغير المرغوب المتوقع حدوثه في سلوك المتعلم والذي يمكن تقويمه بعد مرور المتعلم بخبره تعليمية معينة .
ويعرف أيضا بأنه: السلوكي أنه نتاج تعليمي مرغوب يوضع على شكل عبارات محددة يمكن ملاحظتها على أداء الطالب .




صياغة الأهداف السلوكية :
أورد البعض صياغة الأهداف السلوكية في ثلاث خطوات هي :


1- تحديد السلوك النهائي :
ويكون ذلك باستخدام أفعال السلوك القابلة للقياس والملاحظة والسلوك إما أن يكون شفهياً أو تحريرياًً أو إجرائياً.
وتستخدم الاختبارات عادة أو الأسئلة أو الملاحظة في قياس السلوك الملاحظ ، ويمكن استخدام استمارة تقييم ذاتي أو المناقشات والأسئلة التي من خلالها يمكن الاستدلال على حدوث التعلم أولاً .


2- تحديد الظروف :
وهي الظروف أو الأدوات أو الوسائل التي تعطي للمتعلم من أجل تحقيق الهدف ، مثل : المراجع أو الأدوات الهندسية ......
لذلك عند صياغة الهدف السلوكي يفضل ذكر تلك الظروف أو الشروط .
3- المعيار أو المحك :
المعيار يشيد إلى المستوى المتوسط لأداء مجموعة معيارية .أما المحك فهو الحد الأدنى المتوقع من الطالب أن يبلغه ليصبح الأداء مقبولاً ، وهذا المحك قد يكون كمياً أو زمنياً أو نوعياً .




تطبيقات على صياغة الهدف السلوكي :


1- مستوى المعرفة : أن يذكر الطالب .
2- مستوى الفهـم : أن يعلل الطالب .
3- مستوى التطبيق : أن يجد الطالب .
4- مستوى التحليل : أن يميز الطالب .
5- مستوى التركيب : أن يركب الطالب .
6- مستوى التقويم : أن يبدي الطالب رأيه .


ثانياً : مهارة تحليل المحتوى :


تعتبر مهارة تحليل المحتوى من المهارات الضرورية ، وذلك لما يلي :
1- إن المعلم الذي يقوم بتحليل محتوي المنهج يتمكن من التعرف إلى عناصر المحتوى ويكشف نقاط القوة والضعف في محتوى المنهج الدراسي .
2- إن التعرف على إلى عناصر المحتوى يساعده على التخطيط الدراسي ، والتخطيط يعتبر من أهم المهارات الأساسية اللازمة لنجاح عملية التدريس .
3- التحليل يرشد المعلم إلى العناصر التي عليه أن يشملها في التقويم .
مفهوم تحليل المحتوى :
يعني تحليل المحتوي التعرف إلى العناصر الأساسية التي تتكون منها المادة العلمية التي يتم تحليلها.




مفهوم تحليل المنهج :


يعني تحليل المنهاج التعرف إلى العناصر الأساسية التي يتكون منها المنهج وهي المحتوى والأهداف والأساليب والوسائل والأنشطة ثم التقويم .
خطوات تحليل المحتوى :


يمكن تحديد خطوات تحليل المحتوى في الآتي :
1- تحديد المنهج المراد تحليله .
2- تحديد فئات التحليل ووحداته .
3- التأكد من ثبات التحليل .
4- التأكد من صدق التحليل .
·
تحديد المنهج المراد تحليله : فيعني تحديد الكتاب أو مجموعة الكتب التي يريد المعلم أن يتعرف فيها علي عناصر المحتوى .


· تحديد فئات التحليل :تعني فئات التحليل العناصر الرئيسية التي تكون المحتوى ، والتي يحلل المحتوى عادة إليها ، وفئات التحليل تختلف منمقرر لآخر ، فنجد لكل مقرر مفاهيمه الخاصة به ، لذلك لابد لكل طالب معلم أن يرجع إلى المنهج الذي يدرسه ويتعرف إلى أهم العناصر التي تكون ذلك المنهج


· ثبات التحليل :فيعني درجة إتقان المحللين لعناصر المحتوى ، وعند تحليل الكتاب الدراسي يقوم المعلمبتحليل الكتاب إلى عناصره المختلفة من مفاهيم وحقائق ونظريات ، ثم يعرض التحليل على لجنة تعيد التصنيف


· التأكد من صدق التحليل :
يكون التحليل صادقاً إذا مثل هذا التحليل المحتوى الموجود في الكتاب الذي قام عضو هيئة التدريس بتحليله ، كما يتضمن هذا المفهوم قدرة التحليل على توفير المعلومات الواردة في الكتاب في فقرات التحليل .


· عناصر المحتوى :المفهوم : أي شيء له صورة في الذهن


الرمـز : رسم أو صورة تشير إلى معنى غير المعنى الظاهر .


الحقيقة : تشير إلى علاقة معممة يمكن إثبات صحتها ، أو قد تشير إلى تعميم يتم التسليم بصحته دون الحاجة إلى التحقق من صدقة .


الوقائع : تشير إلى الأشياء التي ثبت أنها حقائق ولا يوجد شك في صحتها .


التعميم : يمثل علاقة بين مفهومين أم أكثر .


المهارات : تعني المهارة أن يؤدي الطالب العمل المطلوب منه
بدقة ( إتقان ) وسرعة وبأقل جهد ممكن .




رابعاً : مهارة إدارة قاعة الدرس :


تعتبر مهارة إدارة قاعة الدرس إحدى الركائز الأساسية لعملية التعلم والتعليم ، وقد اعتبرها البعض أحدى المهارات الضرورية للتعليم الفعال ، حيث تهتم بعناصر مهمة مثل جذب انتباه الطلاب ، والمحافظة على التواصل بين المعلموالطالب .
وعرف البعض إدارة قاعة الدرس أنها مجموعة من الأنشطة التي يستخدمها عضو هيئة التدريس لتنمية الأنماط السلوكية المرغوبة عند الطلاب ، وتنمية العلاقات الإنسانية الجيدة وخلق جو اجتماعي إيجابي وتحقي نظام اجتماعي فعال داخل قاعة الدرس والمحافظة عل استمرار يته .


تعريفات إدارة قاعة الدرس :





تعريفات إدارة قاعة الدرس :
1- إدارة قاعة الدرس الدكتاتورية ( التسلطية ) : وهي مجموعة الأنشطة التي يقوم بها المعلممن أجل ضبط النظام داخل قاعة الدرس .
2- إدارة قاعة الدرس السلوكية : وهي مجموعة الأنشطة التي يستخدمها المعلم من أجل تعديل سلوك المتعلم إلى السلوك المرغوب فيه .
3- إدارة قاعة الدرس الاجتماعية : وهي مجموعة الأنشطة التي يستطيع المعلم بواسطتها تحقي جو اجتماعي ايجابي بينه وبين طلابه .
من هنا يتضح أن مفهوم الإدارة الصفية يشمل الجوانب الإدارية التي تتمثل بالنظام ، كما يشمل كل العوامل المرتبطة بالمتعلم و المعلم والمنهج وتوطيد العلاقات الإنسانية بين المعلم والطلاب داخل قاعة الدرس .




بيئة قاعة الدرس :


تتم العملية التعليمية في قاعة الدرس مع الطلاب ويشرف على تعلمهم معلم واحد ، وأن المعلمين مطالبون بتوفير ظروف مناسبة لتحقيق الأهداف التربوية المرغوبة ، ولتحيق تعلم فعال لا بد للمعلم من تهيئة البيئة المادية والنفسية .


1- البيئة المادية لقاعة الدرس :
أ‌- تنظيم قاعة الدرس نفسها .
ب- التجهيزات والأدوات .
ج- عدد الطلاب .
د-نمط الجلوس في قاعة الدرس .


2- البيئة النفسية :
للبيئة النفسية تأثيراً مباشراً على تعلم الطلاب ، حيث أنها المناخ أو الوسط السائد في قاعة الدرس كمجوعة اجتماعية والذي يمكن أن يؤثر على تعلم الطلاب .
وقاعة الدرس التي تسودها البيئة النفسية الجيدة هي تلك القاعة التي يسودها احترام متبادل ما بين المعلم وطلابه، كما يسودها علاقة ايجابية وتعاونية بين الطلاب لتحقيق الأهداف .




أساليب يستخدمها المعلمفي ضبط سلوك الطلاب :


1- إدارة قاعة الدرس باستخدام القدوة :
على المعلمأن يكون قدوة حسنة لطلابه وأن تكون سلوكياته إيجابية .
2- إدارة قاعة الدرس إدارة ذاتية :
وذلك بتكليف الطلاب بإدارة قاعة الدرس بأنفسهم لتنمية الانضباط الذاتي لدى الطلاب وتحمل المسؤولية .
3- تنظيم قاعة الدرس :
من خلال جلسة الطلاب لمشاهدة عضو هيئة التدريس وسماعة بوضوح للاندماج في أنشطة التعلم الصفية والتفاعل معها .
4-تعزيز المواقف الإيجابية للطلاب :
عن طريق التجاهل وعدم الاهتمام لذلك السلوك مما يؤدي إلى اختفاء ذلك السلوك السلبي .




الأدوار الأساسية للمعلم التدريس داخل قاعة الدرس :


يعرف الدور بأنه مجموعة من الأنشطة المرتبطة أو الأطر السلوكية التي تحقق ما هو متوقع في مواقف معينة.
ويشير البعض إلى أن هذه الأدوار تختلف باختلاف المدرسة الفكرية التي تحكم عمل عضو هيئة التدريس ، لذلك فقد تعددت الأدوار بتعدد المدارس الفكرية والأسس الفلسفية التي يستند عليها المعلم في تدريسه. ومن أهم هذه الأدوار :
1- تقديم المادة العلمية وتفسيرها :
اتقان المادة العلمية والإلمام التام بها لاكتساب ثقة طلابه .
2- طرح الأسئلة الصفية :-
مستوى الأسئلة يحدد نوعية التفكير وإبداء الرأي وتكوين اتجاهات إيجابية عند الطلاب نحو المعرفة العلمية وبالتالي يسود النظام والتفاعل الصفي.
3- استخدام الوسائل التعليمية :
من لمهارات الأساسية التي يجب أن يتقنها المعلم لتسهيل عملية التعلم وجذب انتباه الطلاب وبالتالي يتحقق الهدف بجهد ووقت أقل واستخدام حواس أكثر .
4- تحقيق النمو المتكامل للطالب :
الحرص على نمو الطلاب من جميع الجوانب العقلية والانفعالية والاجتماعية والنفسحركية ، لزيادة التفاعل بين الطلاب والاستفادة من بعضهم .
توصيات لزيادة فعالية الطالب المعلم:




1- توفير فصول دراسية جذابة :
توفير وتنظيم الأثاث في قاعة الدرس والمحافظ على الجدران والأرضية ، واستخدام الإضاءة والتهوية الجيدة لتوفير جو تعليمي يساعد على جذب انتباه الطلاب والتفاعل مع الأنشطة التي أعدها عضو هيئة التدريس .




2- تنظيم قاعة الدرس :
عملية توزيع الطلاب إلى مجموعات متجانسة أو غير متجانسة لإحداث التفاعلات بين الطلاب خاصة عند استخدام إستراتيجيةالتعلم التعــاوني ( Slavin ، 1987 ) ( Johnson and Johnson ، 1989 )
3- توفير قاعات دراسية يسودها الاحترام المتبادل بين المعلموالطلاب عل السؤال والتعبير الحر والعدل والمساواة بين الطلاب ، وتوفير التعلم التعاوني ، والمعلم الفعال هو القادر على نوع حدوث المشاكل وليس حل المشاكل بد حدوثها .
توصيات لزيادة فاعلية التدريس :
1- تقديم المادة الدراسية لجميع الطلاب حيث لم تثبت أفضلية تفريد التعلم على تدريس الصف كاملاً .
2- تكوين المجموعات الصغيرة غير المتجانسة ليتمكن بعض الطلاب التعلم عن طريق الأقران .
3- إعطاء الوقت الكافي لتقديم المادة العلمية والأنشطة التعليمية لتحقيق الأهداف التربوية المرغوبة .
4- تعزيز السلوك الإيجابي للطلاب .
5- أن يكون المعلم واعياً لكل ما يجري في قاعة الدرس ، ولا يبتعد عن الهدف الأساسي للدرس .





خامساً : مهارة طرح الأسئلة الصفية :


يتبع


يتبع




صانعة النهضة 2014-12-01 13:24

رد: يا رجال التعليم موضوع تفاعلي :تعالوا ندردش حول مهارات التدريس على أرض الواقع
 
خامساً : مهارة طرح الأسئلة الصفية :




تعتبر هذه المهارة من المهارات الأساسية التي يجب أن يتقنها المعلم، لأن معظم طرق واستراتيجيات التدريس تقوم على طرح الأسئلة وإجابة الطلاب عليها ، وتعتبر الأسئلة الصفية وسيلة هامة لتحقيق الأهداف المرغوبة في جميع مراحل العملية التعليمية ، حيث يمكن استخدامها في التهيئة الحافزة من أجل إثارة لطلاب وجذب انتباههم لموضوع الدرس كما يمكن استخدام طيلة المحاضرة ( الأسئلة البنائية ) وهناك الأسئلة الختامية التي يطرحها عضو هيئة التدريس في نهاية المحاضرة لتثبت المفاهيم في أذهان الطلاب والتأكد من تحقيق الأهداف .




تصنيف الأسئلة الصفية :


1- أسئلة المعرفة : وفيها يتذكر الطالب المعارف والحقائق والقوانين التي تعلمها .
2- أسئلة المفاهيم : وفيها يستطيع الطالب التعبير عن الفقرة أو المعلومات التي درسها بلغته الخاصة .
3- أسئلة التطبيق : وفيها يكون على الطالب أن يطبق قانوناً أو قاعدة ليصل إلى الحل .
4- أسئلة التحليل : وفيها يكون الطالب قد وصل إلى مستوى عال من التفكير فهو يستطيع أن يحلل المشكلة إلى عناصرها المختلفة كما أنه يدرك علاقة هذه العناصر مع بعضها .
5- أسئلة التركيز : وفيها يستطيع الطالب أن يربط العناصر والأجزاء في وحدة واحدة ، لذلك فهي الأسئلة التي تشجع على الإنتاج والإبداع والابتكار .
6- أسئلة التقويم : وفيها يستطيع الطالب تقدير قيمة الشيء وبالتالي يصدر حكماً أو يعطي رأياً .
7- الأسئلة محددة الإجابة : زفيها تكون الإجابة محددة ، ولا تطلب من الطالب استخدام مهارات التفكير العليا .
8- الأسئلة مفتوحة الإجابة : وهي التي تتطلب مهارات تفكير عليا مثل التحليل والتركيب والتقويم وقد يكون لها أكثر من إجابة صحيحة .
9- الأسئلة المباشرة : وفيها تكون إجابة الطالب غير صحيحة تماماً فإن عضو هيئة التدريس يقوم بطرح سؤال آخر يدعو الطالب إلى إعادة التفكير في أجابته ومحاولة تحسينها .
10-الأسئلة المحولة : يطرح المعلمسؤالاً على الطالب ولكن الإجابة لا تكون مقنعة تماماُ فيحول السؤال إلى طالب آخر لمشاركة أكبر عدد ممكن من الطلاب لممارسة التفكير في الإجابة .
11-الأسئلة الترابطية : يطرح المعلم سؤالاً أو أكثر فيحصل على إجابات صحيحة ، ثم يقوم بطرح أسئلة أخرى من أجل الوصول إلى ترابط موضوع الدرس .
أولاً : مهارة



صياغة وطرح الأسئلة :


أن استخدام الأسئلة الصفية تعتبر من المهارات الضرورية للمعلم لزيادة التفاعل الصفي ، ويمكن أن نميز بين ثلاث مهارات هي :
1- يشتق السؤال من الأهداف التربوية .
2- تكون صياغة السؤال واضحة ومفهومة .
3- أن تتنوع مستويات الأسئلة بحيث تتدرج من المعرفة إل الفهم ومنها إلى لتحليل والتركيب ( مهارة تفكير عليا ) .


ثانياُ : مهارة طرح السؤال :
1- توجيه السؤال لجميع الطلاب ثم اختيار طالب للإجابة عليه .
2- ألا يوجه الأسئلة إلى الطلاب بالتسلسل لأن الطالب سيركز على سؤاله فقط ولا يستفيد من الأسئلة والإجابات الأخرى .
3- توزيع الأسئلة على طلاب الصف دون فئة معينة .
4- إعطاء الوقت الكافي للتفكير في السؤال ثم يطلب من الطلاب الإجابة عنه .



ثالثاً : مهارة تلقي الإجابات :
1- الاستماع باهتمام لإجابة الطالب كي يسهل تصحيح الإجابة .
2- تعزيز الإجابات الصحيحة ( باللفظ أو الحركة ) .
3- عدم السخرية من إجابة الطالب إذا كانت خطأ ، ويطلب منه إجابة أكثر دقة لضمان مشاركته في الإجابة عن أسئلة أخرى.


مما سبق نستنتج أن الأسئلة الصفية مهمة للتعرف على مدى استعداد الطلاب للتعلم ، والتعرف على الأهداف التي تحققت والتي لم تتحقق ، وإثارة الدافعية عند الطلاب وتحفزهم إلى التعلم والمشاركة في الدرس ، وتكشف عن مدى صلاحية أسلوب المعلم أو الوسائل التعليمية والأنشطة التعليمية المستخدمة في الدرس .


رابعاً : مهارة إثارة دافعية الطلاب نحو التعلم :


يخص كل معلم أن يجعل العملية التعليمية مشوقة وباعثة على التفكير عن طريق طرح أسئلة مثيرة للتفكير ، أو عرض وسيلة تعليمية تجذب انتباه الطلاب ، أو تكليف الطلاب بأنشطة . فما هي الدافعية ؟
يعرف البعض الدافعية على أنها عبارة عن :
" الحالات الداخلية أو الخارجية التي تحرك السلوك وتوجهه نحو تحقيق هدف أو غرض معين وتحافظ على استمراريته حتى يتحقق ذلك الهدف.
من التعرف نستنتج أن الدافعية نوعان :
1- الدافعية الداخلية : وفيه تمثل القيمة الحقيقية للهدف التعليمي عند المتعلم الحافز للتعلم .
2- الدوافع الخارجية : وفيه تمثل القيمة الحقيقة للهدف التعليمي ما يحصل عليه المتعلم من حوافز .


وظائف الدافعية :
1- تحرك وتنشط السلوك من أجل تحقيق الهدف .
2- توجه لدافعية السلوك نحو تحقيق الهدف ، بمعنى أن الدوافع اختيارية تصل بالطالب إلى إتقان مهاراته الدراسية .
3- المحافظة على استمرارية الســـلوك ما دامت الحاجة قائمة ( لأهداف قريبة وبعيدة المدى ) فالطلاب يتساءلون عن سبب دراسة بعض المقررات الدراسية لأنهم لا يدركون إرتباطها بمهنة المستقبل .


إثارة الدافعية في قاعة الدرس :



1- إثارة الدافعية للتعلم في بداية الدرس ( التهيئة الحافزة ) .


· عرض الأهداف السلوكية للطلاب ومناقشتها معهم لتعريف الطلاب بنتائج التعلم المتوقعة منهم .
· إثارة حب الاستطلاع عند الطلاب مستفيداً من الأحداث الجارية .
· استخدام مثيرات مختلفة مثل وسائل تعليمية ، طرح أسئلة تثير التفكير وإيجاد الحلول المناسبة .




2- إثارة الدافعية أثناء الدرس :


* تنويع الأنشطة التعليمية التعلمية ( مناقشة ، تجارب عملية ، أوراق عمل ، تعلم تعاوني )
* استخدام تقنيات تعليمية متنوعة ( تلفزيون ، فيديو، اللوحات،المجسمات ).
* التحرك في قاعة الدرس حركات هادفة .
* توظيف حركات اليدين والوجه والرأس بشكل يزيد عن الاتصال بين عضو هيئة التدريس والطالب .
* التخفيف من السلوكيات غير الضرورية التي تشتت الانتباه والحركة الكثيرة ، تحريك اليدين كثيراً ، النظر إلى سقف الغرفة .




إثارة دافعية الطلاب نحو التعلم :


1- وضوح الهدف :
على المعلم أن يعرف الطلاب الأهداف السلوكية التي خطط لتدريسها وأن تكون هذه الأهداف واضحة .


2- التعزيز :
ويعني مكافأة الطالب عل إجابته الصحيحة ويكون التعزيز لفظياً أو معنوياً ، وهذا التعزيز يساهم في بذل الجهد لتحقيق الأهداف المرغوبة .


3- معرفة نتيجة التعلم :
أن يعرف كل طالب مستواه الدراسي ، ومعرفة لنتيجة تمثل تغذية راجعة لتعلم الطلاب لصحيح، كما أنها تعطي الطالب دافعية نحو التعلم الجديد .


4- إسهام الطلاب في تخطيط الأنشطة التعليمية :
وفي هذه الحالة سوف يبذلون كل جهد من أجل تحقيق هذه الأنشطة لأنهم أسهموا في التخطيط لها .
5 – مراعاة اهتمامات الطلاب عند التخطيط للأنشطة التعليمية .
إذا شارك الطلاب في التخطيط للأنشطة فإنها تأتي ملبية لحاجاتهم وميولهم ورغباتهم .


5- ملاءمة الأنشطة التعليمية لقدرات الطلاب :
تتنوع الأنشطة التعليمية لذلك على المعلم أن يختار الأنشطة وفقاً لقدرات الطلاب ، لذلك يجب على عضو هيئة التدريس أن يحافظ على استمرارية دافعية الطلاب نحو التعلم بتنويع مستويات الأنشطة التعليمية التعلمية

.
6- ارتباط موضوع لدرس بالموضوعات الدراسية الأخري وبحياة الطالب :
أن يبين المعلم للطلاب أهمية موضوع الدرس وأن تعلم هذا الموضوع يسهل تعلم مواضيع أخرى مرتبطة ، كذلك ربط موضوع الدرس بالحياة ضروري لجذب انتباه الطلاب نحو الموضوع

.
7- توفير مناخ نفسي مريح في قاعة الدرس :
ويكون ذلك بتكوين علاقات إنسانية بين المعلم والطلاب ، حيث يحترم المعلم قدراتهم ويشعرهم بأنه موجه لتعلمهم ويكسب ثقة الطلاب بإتقانه لمادته فإن الطلاب سوف يحبون المعلم وبالتالي سوف يحبون المقرر ويقبلون على دراسته بسبب حبهم لعضو هيئة التدريس .




خامساً : مهارة استخدام لوسيلة التعليمية :


تعرف الوسيلة التعليمية على أنها كافة الأدواتأو المواد أو الأجهزة التي يستعين بها المعلم لتحقيق الأهداف التربوية المرغوبة في عملية التعلم والتعليم .


أنواع الوسائل التعليمية :


1- الوسائل المرئية : الصور والرسوم التوضيحية والبيانية والسبورة والنماذج المجسمة للخرائط والشرائح وأفلام الصور الثابتة .
2- الوسائل السمعية : المسجل والراديو .
3- وسائل البيئة المحلية : المواقع الطبيعية والصناعية والتاريخية والمعارض والمتاحف(وتتميز بكونها حقيقية ) .
4- الوسائل المركبة : أفلام الصور المتحركة والتلفزيون والشرائح المرفقة بالتسجيل وآلات التعليم المبرمج والكمبيوتر.
الوسائل التعليمية وعناصر المنهاج التربوي الحديث :


1- الوسائل وأهداف المنهاج :
بعد تحديد الأهداف يمكن اختيار الوسائل التعليمية التي تساعد في تحقيق تلك الأهداف(المعرفية والمهارية والانفعالية )



2- الوسائل ومحتوى المنهاج :
تمثل الوسائل التعليمية جزءاً مهماً من محتوى المنهاج ، كما أن الوسيلة لتعليمية قد تسهل نقل المادة التعليمية إلى المتعلم بوقت وجهد أقل .


3- الوسائل التعليمية وأساليب التدريس والأنشطة التعليمية :
يعتبر النشاط الأعمال التي يقوم بها عضو هيئة التدريس أو الطالب لإثراء المادة التعليمية ، لذلك تضع الوسيلة التعليمية والأنشطة التعليمية ضمن عنصر واحد من عناصر المنهاج ، لذلك فإنه توجد علاقة بين أساليب التدريب والوسائل لتعليمية ، فتعد أساليب التدريس مثل المحاضرة أو التعلم بالاكتشاف أو طريقة الحوار والمناقشة تستخدم فيها الوسيلة التعليمية المناسبة ، لذلك إن أي أسلوب تدريس لا يمكن أن يستغني عن الوسيلة التعليمية

.
4- الوسائل التعليمية وتقويم المنهاج :
يوجد علاقة متبادلة بين الوسائل لتعليمية وتقويم المنهاج ، فالوسائل التعليمية تستخدم في تقويم المنهاج كأن يعرض عل الطلاب وسيلة تعليمية ثم تطرح عليهم أسئلة للإجابة عليها ، كذلك فإن تأثير تقويم المنهاج على الوسيلة التعليمية يكون من خلال تقويم المنهاج لفاعلية الوسيلة التعليمية في تحقيق الأهداف وتبسيط المحتوى العلمي وبالتالي فإن تقويم المنهاج يتضمن في الحكم مدى صلاحية الوسيلة التعليمية .
تصنيف الوسائل التعليمية:
صنف " برونر Bruner " الوسائل التعليمية حسب معيار الخبرة إلى ثلاثة أنماط هي :
1- الممارسة الفعلية:
وفيها يشارك الطالب بشكل إيجابي وفاعلية في العملية التعلمية التعليمية ويتعلم عن طريق الوقائع وممارسة الخبرات الحياتية الواقعية .
2- الصور أو الأشكال:
وفيها تكون المفاهيم عند الطلاب عن طريق استخدام الوسائل التعليمية بنفسه .
3 –الألفاظ المجردة: وتتكون المفاهيم عند الطالب عن طريق
سماع الألفاظ والكلمات المجردة مثل المحاضرات أو عن
طريق القراءة .


أهمية الوسائل التعليمية :


1- تشويق الطالب والإحتفاظ بنشاطه وجذب انتباهه وإبعاد الملل عنه .
2- تساعد الوسيلة التعليمية على تعلم الطلاب لأنها توفي خبرات أقرب إلى الواقع .
3- توضيح المقرر الدراسي من خلال تحول الكلام إلى عرض عملي يسهل حفظه وعدم نسيانه وتذكره .
4- توفي الوقت والجهد على عضو هيئة التدريس والطالب في التعلم والتعليم .
5- تقدم خبرات متنوعة ومتفاوتة وتعرض بأساليب مختلفة تتلاءم مع مستويات الطلاب المختلفة .
6- تكوين ميول ايجابية وقيم وإتجاهات مرغوب فيها عند الطلاب وذلك لقدرتها على توضيح المفاهيم والألفاظ تساعد على تكوين صور مرتبطة لها في الأذهان .
7- تسهم في المشاركة الإيجابية للطالب في مرحلة العرض والتقويم والإجابة على تساؤلات المعلم .


اختيار الوسيلة التعليمية :


تعتبر الوسيلة التعليمية عنصراً أس
اسياً من عناصر الخطة الدراسية :
:
1- تحديد هدف اختيار هذه الوسيلة: والأثر الذي ستخدمه عند الطلاب وما ستوفر لهم من تعلم .
2- صحة معلومات الوسيلة ومناسبتها للطلاب : التأكد من صحة المعلومات الواردة في الوسيلة التعليمية ، وأن تكون معلومات هذه الوسيلة مناسبة لقدرات الطلاب .
3- جودة الوسيلة التعليمية: أن تكون دقيقة علمياً وفنياً .
4- مشوقة ومثيرة للتعلم : وذلك باستخدام الألوان المناسبة والخط الجيد والرسوم الدقيقة .
5- قيمة الوسيلة التعليمية : تتناسب قيمتها التربوية مع الجهد والمال الذين أنفقا عليها وتحقق الأهداف التربوية.
6- تجريب الوسيلة التعليمية : وذلك للتأكد من صحتها وسلامتها وتحقيقها للهدف المنشود ، كما أن التجريب يمنع المعلم من الحرج أمام الطلاب ، وبالتالي لا تفقد ثقة الطلاب به .




معايير الاستخدام الوظيفي للوسيلة التعليمية التعلمية :


1- مرحلة الإعداد : وفيها :
· تجريب الوسيلة للتأكد من صحة محتواها وصلاحيتها للعرض .
· اختيار المكان المناسب لعرض الوسيلة التعليمية .
· توفير الأدوات والمواد والأجهزة في المكان المناسب .
· تخطيط النشاطات التي سيقوم بها عضو هيئة التدريس والطلاب ( إجابة على أسئلة – كتابة تقرير) .
· تخطيط زمن عرض الوسيلة بحيث يأتي عرضها يشعر فيها الطلاب أنهم بحاجة إلى معرفة معينة أو حل مشكلة .




2- مرحلة الاستخدام : ويراعى فيها ما يلي :
· ضرورة مشاركة المتعلم مشاركة إيجابية في استخدام الوسيلة
التعليمية ( يكشف – يفسر يلخص )
· طرح أسئلة مثيرة تحفز الطلاب على الإجابة والبحث في مصادر
أخرى.
· ترابط الخبرات وتكاملها وتحقيق الأهداف التعليمية .
· عرض الوسيلة في الوقت المناسب

.


3- مرحلة التقويم : وفيها ما يلي :
· طرح بعض الأسئلة حول بعض الأفكار التي تحويها الوسيلة التعليمية .
· القيام بنشاطات إضافية أو الذهاب إلى المكتبة والبحث في مصادر تعليمية أخرى للوصول إلى المعلومة الصحيحة .
· من النشاطات التي تتبع استخدام أو عرض الوسيلة التعليمية هو نشاط التقويم لقياس مدى تحقيق الأهداف التعليمية والتأكد من مدى فعالية الوسيلة التعليمية .


.



يتبع بمهارة تقويم تحصيل الطلاب وبناء الاختبار الجيد :







الساعة الآن 09:46

جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd