للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > المنتديات الــــتــــربـــــويــــة الــــعــــــامــــة > منتدى المكتبة التربوية العامة > المواضيع التربوية


إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-08-22, 13:06
الصورة الرمزية خادم المنتدى
 
مدير التواصــل

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  خادم المنتدى غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12994
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــــامــــة : أرض اللـه الــواســعـــة
المشاركـــــــات : 33,029 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 18732
قوة التـرشيــــح : خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute
افتراضي من أجل حلول مستدامة لمدرسة اليوم و الغد من خلال المدرسة العمومية و التربية الصحية





من أجل حلول مستدامة لمدرسة اليوم و الغد من خلال المدرسة العمومية و التربية الصحية


إن ارتقاء و تطور شبكة المدرسة تفرض تنوعا للآراء و الأفكار من خلال المناقشات و الحوارات الدائرة فيما يخص البنيات الحالية للمدرسة الوطنية المغربية.
• هل علينا تقليص اللجن التقنية بالمدرسة أم سحبها و حذفها بالمرة ما دامت غير مفعلة بالطريقة الايجابية ؟
• هل علينا حذف لجن التوجيه ؟
الإدارة التربوية في اعتقادي لها دور الريادة الايجابية في وظيفة النظام التربوي , فالإدارة التربوية منخرطة و بشكل كبير في مسار التحولات التي يعرفها القطاع و كل تقدم في الميدان التربوي , لأنه كيفما كان التحول و التغيير لابد وأن يمر عبر الإدارة التربوية... التي تعطي الأولوية للتلميذ محور العملية التعليمية التعلمية , بالرغم من صعوبة التقييم , فالتلميذ يبقى في صلب الاهتمام .
فالإدارة التربوية تعمل وفق تدبير تشاركي مع المجالس التقنية داخل المؤسسة و ليست لها السلطة لجعلهم ينخرطون بفعالية كما لا يمكنها حذف هذه اللجن ...
و لتبقى للمدرسة تلك الصورة المثالية كونها مهد التربية و التعليم , فالإدارة التربوية تسعى جاهدة لتبقى المدرسة في صحة جيدة ... إيمانا منا أن المدرسة و بامتياز فضاء للحياة و الصحة , فيها نأكل , نشرب , نربط علاقات , نتحدث عن السيدا عن الأمراض المعدية , عن حالات الاكتئاب و أسبابه , عن البيئة , عن قواعد المحافظة على الصحة ....
العمل على وقاية و حماية الصحة العقلية و الجسدية للتلميذ داخل الوسط المدرسي و التي يظل التلميذ معرضا لها في أي وقت و حين و ذلك مع تنامي ظاهرة المخدرات بأبواب المؤسسات التعليمية و العلاقات الجنسية التي قد تكون لها نتائج وخيمة على صحة التلميذ و المجتمع..
التربية على الصحة باتت ضرورة ملحة داخل المؤسسات التعليمية , أيام تحسيسية و توعوية بالإضافة إلى التربية على الممارسة الرياضية و المطالعة من شأنها إبعاد التلميذة و التلميذ عن أشياء مضرة لجسمه و عقله .
عموما كل مرحلة من مراحل التربية الصحية التي نريدها فعالة تمر بثلاثة أقطاب :
• مهارة العيش: احترام الذات و الآخر , الحس التضامني , الوعي بالمسؤولية..
• المهارة المهنية: القدرة على تدبير المشاكل, أن تقول لا للمخدرات , التعبير عن المشاعر , تنوع التغذية ...
• الإتقان: التواصل, قواعد المحافظة على الصحة , التغذية الصحية ...
و لكي يكون لهذه المسارات التربوية معنى و فعالية وجب تسطيرها ضمن مشروع المؤسسة, مدرسة في صحة جيدة تضمن لروادها التلاميذ بيئة إنسانية و جسدية ذات جودة عالية...
- و لكن ما هي مدرسة في صحة جيدة ؟ و ما هي مواصفاتها ؟
و ضعت المنظمة العالمية للصحة مجموعة من الشروط لتكون المدرسة في صحة جيدة و التي من خلالها ينفتح الجميع على المستوى الذاتي و الاجتماعي و العاطفي و الدراسي , و قد وضعت هذه الشروط في 12 معيارا و هي :
1 – بناء برنامج للترقي بالصحة المدرسية انطلاقا من الإنتظارات و المتطلبات حسب حاجات التلاميذ.
2 - احترام مؤهلات كل تلميذ.
3 – تشجيع العلاقات الجيدة بين التلاميذ و المدرسين من جهة و بين التلاميذ أنفسهم من جهة أخرى.
4 – اطلاع التلاميذ و المدرسين على المشروع التربوي و الأهداف الاجتماعية للمؤسسة .
5 – تعبئة التلاميذ للأنشطة الجذابة و الموازية ذات منفعة على الصحة الجسدية و العقلية .
6 – حماية و تحسين البيئة للمجتمع المدرسي .
7 – تأسيس علاقات متينة بين المدرسة و الأسرة
8 – تأسيس روابط متينة بين التعليم الأولي والتعليم بأسلاكه الثلاثة ( الابتدائي , و الثانوي الإعدادي و التأهيلي )
9 – العناية بصحة العاملين بالمؤسسة مدرسين و إدارة .
10 – تأطير المدرسين في المجال الصحي .
11 – التأكيد على دور التغذية المدرسية في برامج الصحة المدرسية .
12 – استغلال الطاقة الكامنة لدى التلاميذ و الأساتذة.
نجاح التربية الصحية داخل المؤسسات التعليمية يرتكز على :
• الحديث عن الصحة داخل المؤسسة التعليمية بطريقة إيجابية و تشاركية .
• دمج أنشطة الصحة بمشروع المؤسسة.
• السير بخطى حثيثة و دقيقة لبلوغ الهدف ( الصحة للتلاميذ)
• العمل الجماعي ضروري لتمرير الخطاب .
• الملائمة – ملائمة الموضوع بالفئة المستهدفة –

يجب أن نرسخ في ذهن التلميذ مند نعومة أظافره سلوك المحافظة علة النظافة , التغذية الجيدة , النوم المبكر .... ليعي التلميذ أهمية هذه العوامل على الصحة الجسدية و العقلية .



من أجل حلول مستدامة لمدرسة اليوم و الغد من خلال المدرسة العمومية و التربية الصحية

إن ارتقاء و تطور شبكة المدرسة تفرض تنوعا للآراء و الأفكار من خلال المناقشات و الحوارات الدائرة فيما يخص البنيات الحالية للمدرسة الوطنية المغربية.
• هل علينا تقليص اللجن التقنية بالمدرسة أم سحبها و حذفها بالمرة ما دامت غير مفعلة بالطريقة الايجابية ؟
• هل علينا حذف لجن التوجيه ؟
الإدارة التربوية في اعتقادي لها دور الريادة الايجابية في وظيفة النظام التربوي , فالإدارة التربوية منخرطة و بشكل كبير في مسار التحولات التي يعرفها القطاع و كل تقدم في الميدان التربوي , لأنه كيفما كان التحول و التغيير لابد وأن يمر عبر الإدارة التربوية... التي تعطي الأولوية للتلميذ محور العملية التعليمية التعلمية , بالرغم من صعوبة التقييم , فالتلميذ يبقى في صلب الاهتمام .
فالإدارة التربوية تعمل وفق تدبير تشاركي مع المجالس التقنية داخل المؤسسة و ليست لها السلطة لجعلهم ينخرطون بفعالية كما لا يمكنها حذف هذه اللجن ...
و لتبقى للمدرسة تلك الصورة المثالية كونها مهد التربية و التعليم , فالإدارة التربوية تسعى جاهدة لتبقى المدرسة في صحة جيدة ... إيمانا منا أن المدرسة و بامتياز فضاء للحياة و الصحة , فيها نأكل , نشرب , نربط علاقات , نتحدث عن السيدا عن الأمراض المعدية , عن حالات الاكتئاب و أسبابه , عن البيئة , عن قواعد المحافظة على الصحة ....
العمل على وقاية و حماية الصحة العقلية و الجسدية للتلميذ داخل الوسط المدرسي و التي يظل التلميذ معرضا لها في أي وقت و حين و ذلك مع تنامي ظاهرة المخدرات بأبواب المؤسسات التعليمية و العلاقات الجنسية التي قد تكون لها نتائج وخيمة على صحة التلميذ و المجتمع..
التربية على الصحة باتت ضرورة ملحة داخل المؤسسات التعليمية , أيام تحسيسية و توعوية بالإضافة إلى التربية على الممارسة الرياضية و المطالعة من شأنها إبعاد التلميذة و التلميذ عن أشياء مضرة لجسمه و عقله .
عموما كل مرحلة من مراحل التربية الصحية التي نريدها فعالة تمر بثلاثة أقطاب :
• مهارة العيش: احترام الذات و الآخر , الحس التضامني , الوعي بالمسؤولية..
• المهارة المهنية: القدرة على تدبير المشاكل, أن تقول لا للمخدرات , التعبير عن المشاعر , تنوع التغذية ...
• الإتقان: التواصل, قواعد المحافظة على الصحة , التغذية الصحية ...
و لكي يكون لهذه المسارات التربوية معنى و فعالية وجب تسطيرها ضمن مشروع المؤسسة, مدرسة في صحة جيدة تضمن لروادها التلاميذ بيئة إنسانية و جسدية ذات جودة عالية...
- و لكن ما هي مدرسة في صحة جيدة ؟ و ما هي مواصفاتها ؟
و ضعت المنظمة العالمية للصحة مجموعة من الشروط لتكون المدرسة في صحة جيدة و التي من خلالها ينفتح الجميع على المستوى الذاتي و الاجتماعي و العاطفي و الدراسي , و قد وضعت هذه الشروط في 12 معيارا و هي :
1 – بناء برنامج للترقي بالصحة المدرسية انطلاقا من الإنتظارات و المتطلبات حسب حاجات التلاميذ.
2 - احترام مؤهلات كل تلميذ.
3 – تشجيع العلاقات الجيدة بين التلاميذ و المدرسين من جهة و بين التلاميذ أنفسهم من جهة أخرى.
4 – اطلاع التلاميذ و المدرسين على المشروع التربوي و الأهداف الاجتماعية للمؤسسة .
5 – تعبئة التلاميذ للأنشطة الجذابة و الموازية ذات منفعة على الصحة الجسدية و العقلية .
6 – حماية و تحسين البيئة للمجتمع المدرسي .
7 – تأسيس علاقات متينة بين المدرسة و الأسرة
8 – تأسيس روابط متينة بين التعليم الأولي والتعليم بأسلاكه الثلاثة ( الابتدائي , و الثانوي الإعدادي و التأهيلي )
9 – العناية بصحة العاملين بالمؤسسة مدرسين و إدارة .
10 – تأطير المدرسين في المجال الصحي .
11 – التأكيد على دور التغذية المدرسية في برامج الصحة المدرسية .
12 – استغلال الطاقة الكامنة لدى التلاميذ و الأساتذة.

نجاح التربية الصحية داخل المؤسسات التعليمية يرتكز على :
• الحديث عن الصحة داخل المؤسسة التعليمية بطريقة إيجابية و تشاركية .
• دمج أنشطة الصحة بمشروع المؤسسة.
• السير بخطى حثيثة و دقيقة لبلوغ الهدف ( الصحة للتلاميذ)
• العمل الجماعي ضروري لتمرير الخطاب .
• الملائمة – ملائمة الموضوع بالفئة المستهدفة –

يجب أن نرسخ في ذهن التلميذ مند نعومة أظافره سلوك المحافظة علة النظافة , التغذية الجيدة , النوم المبكر .... ليعي التلميذ أهمية هذه العوامل على الصحة الجسدية و العقلية .
ادريس مروان
مدير مدرسة القدس
نيابة مولاي رشيد سيدي عثمان
أكاديمية جهة الدار البيضاء الكبرى / المغرب



توقيع » خادم المنتدى

الأربعــاء 01ربيع الأول1441هـ/*/30أكتوبر 2019م

الجمعة 03ربيع الأول1441هـ/*/01 نونبر 2019م



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 10:39 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd