للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > المنتديات الــــتــــربـــــويــــة الــــعــــــامــــة > منتدى المكتبة التربوية العامة > المواضيع التربوية


إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-08-22, 12:56
الصورة الرمزية خادم المنتدى
 
مدير التواصــل

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  خادم المنتدى غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12994
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــــامــــة : أرض اللـه الــواســعـــة
المشاركـــــــات : 33,018 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 18732
قوة التـرشيــــح : خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute
افتراضي المدرسة الوطنية العمومية بين: : الأمس...... و اليوم........ و آفاق المستقبل






المدرسة الوطنية العمومية بين: : الأمس...... و اليوم........ و آفاق المستقبل





دور المدرسة موضوع ليس بالجديد فمند أن استعمل الإغريق كلمة "مدرسة" لأول مرة , انشغلت المجتمعات بالموضوع, و على مدار مراحل تاريخ التربية كان الاهتمام بدور المدرسة , سواء تعلق الأمر بالتربية الفلسفية, أو الإدارية أو الحربية , فالمدرسة تستمد دورها من القيم الإنسانية للمجتمعات السالفة , هذا الدور يختلف و يتنوع قديما من إمبراطورية لأخرى , لكن كان الإجماع على أن التربية تخص النخبة من المجتمع التي ستشغل استقبالا مناصب إدارية و حكوم
أما بعد انحطاط الدولة الرومانية بدأ الاتجاه نحو دمقرطة التربية – و حتى ببعض الدول العربية- فمدرسة روما قديما فتحت أبوابها في وجه الأطفال ابتداء من سن السابعة 7) إلى سن 15 بالنسبة للذكور و 11 بالنسبة للإناث .... و كان العنف من الأساليب السائدة بالمدارس الغربية .
أما المدرسة اليوم فقد عرفت تحولات جذرية و تقدما ملحوظا في أساليب التربية و التعليم, والمتتبع لمسيرة التربية و التعليم بالمدرسة العمومية المغربية يلاحظ أنها انطلقت من المساجد و دور المسيد و الحلقات... تم انتقلت إلى مقاربات متعددة الجوانب تبدأ من التعليم الكلاسيكي العتيق التقليدي بكل أصنافه – الزوايا, دور الندوة ....إلى المدرسة الفرنسية , البعثات الأجنبية و مراكز الثقافة ......
إن المدرسة المغربية العمومية كانت منفتحة على محيطها بشكل تعاقدي مع الأساتذة , فالتعلم كان يتم عن طريق المشاركة الفعلية في شؤون الحياة المدرسية , كان المعلم مصدر المعرفة الساهر الفعلي و الفعال على تعليم الأطفال , يخضع في وظيفته إلى مراقبة الجماعة التي تتعاقد معه عن طريق الشرط, كما كان المنهاج المدرسي يترجم الأهداف و الاتجاهات التربوية للمجتمع و منبثقا من حاجات البيئة التي يعيش فيها الأفراد و من متطلبات تنميتهم , بل لقد كان العرف جاريا على أن يضع الأب الخطوط العامة لطريقة تعليم ولده و تهذيبه, و قد ظل هذا الوضع قائما حتى نشأت المدارس النظامية و أصبح المعلم يعين من طرف الوزارة الوصية التي لها الحق في الإشراف على التعليم و البرامج و المناهج و مرد ذلك هو تعقد الحياة و التطور السريع في بنيات المجتمعات و اتساع المعارف الإنسانية و ظهور الحاجة إلى التخصص و الكفاءة.....و هناك أسباب أخرى مرتبطة بما هو سياسي و بالتخطيط العمودي .....
المدرسة العمومية في السابق كانت معبرا يؤدي إلى الرقي الاجتماعي و المعرفي و كذا الحصول على مهنة شريفة , لكن ما نلاحظه اليوم هو العكس , بحيث أصبحت المدرسة تساهم في الرفع من نسبة العاطلين عن العمل, بسبب عدم توافق الشواهد مع متطلبات سوق العمل .........لإرجاع الثقة بين المدرسة العمومية و المجتمع لابد من البحث على الدواء و العلاج المناسب لتلك المثطبات و المشاكل التي تؤثر سلبا على التعاقد بين المدرسة و محيطها......
بعد التعرف على الحاجيات المحلية و أخدها بعين الاعتبار لبناء المنهاج المدرسي , علينا أن نسعى استقبالا إلى :
• النجاح في الانخراط المدرسي .
• النجاح في الحصول على الدبلوم الملائم لحاجات الشغل.
• النجاح في جودة التكوين.
• النجاح في جلب النفع للمتعلمين.
• النجاح في الانخراط الكلي و التلقائي لجميع مكونات المجتمع المدرسي في الحياة المدرسية.
** المدرسة العمومية و الوسائل الرقمية .
مند أن بدأت مهمة مدير مدرسة ابتدائية أواسط التسعينات , أتذكر أني أتضايق عند كل زيارة اللآباء للمؤسسة بمناسبة الأبواب المفتوحة أو خلال زيارات تفقدية لعمل أبنائهم , أتضايق ليس من الزيارة فهي واجب على كل أب لتتبع تعلمات ابنه و المساهمة بجانب المدرسة لتقييم و تقويم عمل الابن (التلميذ) و لكني أتضايق لأن بعض الآباء و هم يتبادلون أطراف الحديث و أسترق السمع لسماع أحدهم يقول للآخر " إيه, إنها لازالت كما هي رغم مرور السنين , لم يتغير شيء مند أن كنت أدرس بها ... ابني سيدرس في نفس القسم الذي تعلمت فيه وقد يجلس على نفس الطاولة..."
لم أتدخل و اكتفيت باستراق السمع و الإنصات لهذه الشهادات و الملاحظات و لكن بداخلي مضاقات و إحراج..... و تساءلت مع نفسي لو أن نفس الأب رافق ابنه إلى مستشفى عمومي لإزالة الدودة الزائدة , و أبدى نفس الملاحظات هو أن المستشفى لم يتغير فيه شيء البنايات والوسائل , هل سيترك ابنه لإجراء العملية في نفس الظروف و بنفس الوسائل القديمة..؟ بالطبع لا خوفا على سلامة ابنه ...
أما بالنسبة للمؤسسات التعليمية فنقبل بالقديم لنساير به الحاضر و نتطلع به إلى المستقبل الذي سيكون ولا شك اكثر تعقيدا .. ليس المهم استعمال سبورات بيضاء عوض السوداء أو الخضراء حتى نقول إننا أحدثنا تغييرا بالمدرسة العمومية .... لا زال بمدارسنا شيء من البيداغوجيا القديمة و ما علينا إلا أن نتساءل عن أهمية الإملاء و النحو في عصر التقدم المهول لتكنولوجيا المعلوميات . إن الممارس لمهنة التعليم يعرف جيدا أن قلم الأمس هو حاسوب اليوم , و سيلة للبحث و الكتابة و القراءة و الحساب و أشياء أخرى... بطبيعة الحال لا يمكنه تعويض عمل الأستاذ و لكنه وسيلة من الوسائل المساعدة على إنجاح الدرس و ترسيخ المفاهيم و إيصال المعلومة.
ادريس مروان
مدير مدرسة القدس
نيابة مولاي رشيد سيدي عثمان
جهة الدار البيضاء الكبرى/المغرب



توقيع » خادم المنتدى

الأربعــاء 01ربيع الأول1441هـ/*/30أكتوبر 2019م

الجمعة 03ربيع الأول1441هـ/*/01 نونبر 2019م



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 03:34 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd