للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > المنتديات العامة والشاملة > المنتدى الإسلامي > قسم خاص بالدروس و العقيدة و الفقه


إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-08-02, 17:36
الصورة الرمزية صانعة النهضة
 
مراقبة عامة

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  صانعة النهضة غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 50240
تـاريخ التسجيـل : Nov 2012
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  female
الإقــــــــــامــــة : أينما كنت فثم وجه الله
المشاركـــــــات : 39,290 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 17783
قوة التـرشيــــح : صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute
c1 النفس اللوامة و أنواعها ..و ذكرها في القرآن







النفس اللوامة و أنواعها ..و ذكرها في القرآن




ذكر فى القرآن الكريم النفس اللوامة وانواع النفس المطمئنة والأمارة...فهل يعنى ذلك تعدد الأنفس للأنسان؟؟

الحمد لله وحده.. هذا بحث نفيس مهم، ومن أحسن ما رأيت فيه مجموعًا ومفصلاً كلامًا للمحقق ابن القيم رحمه الله في كتاب (الروح)، وإليك خلاصة ما ذكره على هذه المسألة:


قال: هل النفس واحدة أم ثلاث؟ فقد وقع في كلام كثير من الناس أن لابن آدم ثلاث أنفس: نفس مطمئنة، ونفس لوامة، ونفس أمارة، وأن منهم من تغلب عليه هذه، ومنهم من تغلب عليه الأخرى، ويحتجون على ذلك بقوله تعالى: {يَأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ} (1)، وبقوله تعالى: {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ * وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ} (2)، وبقوله تعالى: {إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ} (3).

والتحقيق: أنها نفس واحدة، ولكن لها صفات متعددة، فتسمى باعتبار كل صفة باسم، فتسمى مطمئنة باعتبار طمأنينتها إلى ربها؛ بعبوديته ومحبته والإنابة إليه والتوكل عليه والرضا به، والسكون إليه.


فالطمأنينة إلى الله سبحانه حقيقة، ترد منه سبحانه على قلب عبده تجمعه عليه، وترد قلبه الشارد إليه، حتى كأنه جالس بين يديه؛ فتسري تلك الطمأنينة في نفسه، وقلبه ومفاصله وقواه الظاهرة والباطنة، ولا يمكن حصول الطمأنينة الحقيقية إلا بالله وبذكره: {الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ الله أَلَا بِذِكْرِ الله تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} (4).


وأما النفس اللوامة، وهي التي أقسم بها سبحانه في قوله: {وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ} فاختلف فيها،

فقالت طائفة: هي التي لا تثبت على حال واحدة؛ أخذوا اللفظة من التلوم، وهو التردد، فهي كثيرة التقلب والتلون، وهي من أعظم آيات الله، فإنها مخلوق من مخلوقاته تتقلب، وتتلون في الساعة الواحدة -فضلاً عن اليوم والشهر والعام والعمر- ألوانًا عديدة؛ فتذكر وتغفل، وتقبل وتعرض، وتلطف وتكثف، وتنيب وتجفو، وتحب وتبغض، وتفرح وتحزن، وترضى وتغضب، وتطيع وتعصي، وتتقي وتفجر، إلى أضعاف أضعاف ذلك من حالاتها وتلونها، فهي تتلون كل وقت ألوانًا كثيرة، فهذا قولٌ.

وقالت طائفة: اللفظة مأخوذة من اللوم.

قال الحسن البصري: إن المؤمن لا تراه إلا يلوم نفسه دائمًا، يقول: ما أردت بهذا؟ لم فعلت هذا؟ كان غير هذا أولى، أو نحو هذا من الكلام.

وقال غيره: هي نفس المؤمن توقعه في الذنب، ثم تلومه عليه، فهذا اللوم من الإيمان، بخلاف الشقي، فإنه لا يلوم نفسه على ذنب، بل يلومها وتلومه على فواته.

وقالت طائفة: بل هذا اللوم للنوعين، فإن كل واحد يلوم نفسه، بَرًّا كان أو فاجرًا، فالسعيد يلومها على ارتكاب معصية الله وترك طاعته، والشقي لا يلومها إلا على فوات حظها وهواها.

وقالت فرقة أخرى: هذا اللوم يوم القيامة، فإن كل واحد يلوم نفسه، إن كان مسيئًا على إساءته، وإن كان محسنًا على تقصيره.
وهذه الأقوال كلها حق ولا تنافي بينها، فإن النفس موصوفة بهذا كله، وباعتباره سميت لوامة.

لكن النفس نوعان:

- لوامة ملومة: وهي النفس الجاهلة الظالمة، التي يلومها الله وملائكته.
- ولوامة غير ملومة: وهي التي لا تزال تلوم صاحبها على تقصيره في طاعة الله مع بذله جهده، فهذه غير ملومة.



وأما النفس الأمارة: فهي المذمومة، فإنها التي تأمر بكل سوء، وهذا من طبيعتها، إلا ما وفقها الله وثبتها وأعانها، فما تخلص أحد من شر نفسه إلا بتوفيق الله له، كما قال تعالى حاكيًا عن امرأة العزيز: {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ َلأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (5)، وقد امتحن الله سبحانه الإنسان بهاتين النفسين: الأمارة، واللوامة كما أكرمه بالمطمئنة، فهي نفس واحدة تكون أمارة ثم لوامة ثم مطمئنة، وهي غاية كمالها وصلاحها، وأعان المطمئنة بجنود عديدة، فجعل الملك قرينها وصاحبها الذي يليها ويسددها، ويرغبها فيه.

والمقصود: أن الملَك قرين النفس المطمئنة، والشيطان قرين الأمارة، وقد روى أبو الأحوص عن عطاء بن السائب عن مرة عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن للشيطان لمة بابن آدم، وللملك لمة، فأما لمة الشيطان فإيعاد بالشر وتكذيب بالحق، وأما لمة الملك فإيعاد بالخير وتصديق بالحق، فمن وجد ذلك فليعلم أنه من الله وليحمد الله، ومن وجد الآخر فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم"، ثم قرأ: {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ} (6).

وقد رواه عمرو عن عطاء بن السائب. زاد فيه عمرو: قال: سمعنا في هذا الحديث أنه كان يقال: "إذا أحس أحدكم من لمة الملك شيئًا فليحمد الله، وليسأله من فضله، وإذا أحس من لمة الشيطان شيئًا فليستغفر الله، وليتعوذ من الشيطان". انتهى ملخصًا.

___________________________________________

1 - سورة الفجر: الآية (27).
2 - سورة القيامة: الآيتان (1،2).
3 - سورة يوسف: الآية (53).
4 - سورة الرعد: الآية (28).
5 - سورة يوسف: الآية (53).
6 - سورة البقرة: الآية (268). أخرجه الترمذي (2988)، والنسائي في (الكبرى) (6/305)، قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب وهو حديث أبي الأحوص لا نعلمه مرفوعًا إلا من حديث أبي الأحوص.أ.هـ. وقال في (علل) ابن أبي حاتم (2/ 244):

فقال أبو زرعة: الناس يوقفونه عن عبد الله وهو الصحيح، فقال أبي: رواه حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن مرة عن عبد الله موقوفاً، قلت: فأيهما الصحيح؟ قال: هذا من عطاء بن السائب كان يرفع الحديث مرة ويوقفه أخرى، والناس يحدثون من وجوه

عن عبدالله موقوفا.أ.هـ. وقال في (العلل الكبير) للترمذي (2/ 886): سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: روى بعضهم هذا الحديث عن عطاء بن السائب وأوقفه، وأرى أنه قد رفعه غير أبي الأحوص عن عطاء بن السائب وهو حديث أبي الأحوص.أ.هـ.

المصدر : الشيخ عبد الله بن عبد العزيز العقيل



توقيع » صانعة النهضة
أيها المساء ...كم أنت هادئ

رد مع اقتباس
قديم 2014-08-03, 11:46   رقم المشاركة : ( 2 )
مراقبة عامة

الصورة الرمزية صانعة النهضة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 50240
تـاريخ التسجيـل : Nov 2012
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  female
الإقــــــــامــة : أينما كنت فثم وجه الله
المشاركـــــــات : 39,290 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 17783
قوة التـرشيــــح : صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

صانعة النهضة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: النفس اللوامة و أنواعها ..و ذكرها في القرآن

أحوال النفس


قال تعالىلا أقسم بيوم القيامة* ولا أقسم بالنفس اللوامة* أيحسب الإنسان ألّن نجمع عظامه* بلى قادرين على أن نسوّي بنانه﴾.


سأل رجل الحسن البصري فقال له: يا إمام كيف أعرف مكانتي عند الله ؟ فقال له: انظر مكانة الله عندك.


(لا أقسم بيوم القيامة﴾: (لا) هنا ليست زائدة، وإنما هي نافية، والمعنى: لا أقسم بيوم القيامة على أنه معظّم - لأن القسم يقتضي تعظيم المقسَم به - ولكن أقسم بيوم القيامة على أنّ يوم القيامة حق. ولا أقسم بالنفس اللوامة على أنها معظمة ولكن أقسم بها على أنها حق.


إن الفرق بين حق يوم القيامة وحق النفس اللوامة، أن يوم القيامة حدث مفصول عنك أيها الإنسان، وهو حق آت لا ريب فيه ﴿إن الساعة لآتية لا ريب فيها﴾. وأما النفس اللوامة فهي حركة متصلة بك أيها الإنسان، وهي حقيقة قائمة فيك، وهي بداية مرحلة اليقظة.

فيا أيها المنكر ليوم القيامة:
انظر نفسك اللوامة، فهذه النفس هي التي ستلومك بعد أن أنكرتَ يوم القيامة .. لأنَّ اللوم مستودَع فيك، وهي قضية إيجابية محمودة، لأنها بداية مرحلة اليقظة والإيمان بيوم القيامة.

و على ذكر النفس اللوامة... يمكن اعتبارالنفس تمر بأحوال متعددة تجعلها تنقسم إلى :

النفس الأمّارة - النفس اللوامة - النفس المطمئنة - النفس الراضية - النفس المرضية.

1- النفس الأمارة: وهي التي تميل إلى المادة، فهي نفس مادية بحتة، ولذلك لا تميل إلا إلى الملذات المادية، وتأمر الإنسان دائماً لكي يكون في فلك المادة، ولا ترى لذة إلا في المادة، ولا تعرف شيئاً اسمه المعنى أو الروح. لذلك ورد في القرآن الكريم: ﴿إن النفس لأمَّارة بالسوء﴾، وهذه تقال للنفس حينما تبتعد وتهوي إلى مكان سحيق.
2- النفس اللوامة: وهي نفس متنوّرة، فهي تطيع وتعصي، لكنَّها تطمئن وتستقر بعد أن تطيع، وتلوم وتندم بعد أن تعصي. لذلك قلت عنها: تطيع وتعصي، تعترف وتنكر. لكنها بعد العصيان والإنكار تندم وتلوم ذاتها، فهي في بداية مرحلة اليقظة.
3- النفس المطمئنة: وهي التي غلب عليها فعل الطاعة باطمئنان، أي هي ترتاح إلى فعل الطاعة، وإن وقعت في المعصية أحياناً، ولكن غلبَ عليها الاطمئنان إلى الطاعة. حتى ولو لم تنفّذ الطاعة، لكنها تطمئن إلى الطاعة.
وهي كمثل الرجل الذي يُسأل عن الصلاة ؟ فيجيب : والله إن الصلاة لتشرح القلب. يقول هذا الكلام بصدق حتى وإن كان مقصراً في أداء الصلاة.
فهذا يطمئن إلى الطاعة ولا يطمئن إلى المعصية، ويغلب اطمئنانه إلى الطاعة وعدم اطمئنانه إلى المعصية على اطمئنانه إلى المعصية وعدم اطمئنانه إلى الطاعة. فنسمي هذه النفس بالنفس المطمئنة.
4- النفس الراضية: وهي التي ترضى بالأمر بدون إكراه، ولو قال لها مَن تحب أو مَن تعبد، لو قال لها: موتي فإنها ستموت. ولو قال لها: افعلي كذا، لما سألت: لِمْ. أي هي راضية. وعلة الرضا: القيام بما يأمر به هذا الذي تتوجَه إليه بالحب والعبادة والطاعة... إلخ
فالنفس الراضية هي التي تنفذ من غير أن تسأل فيما إذا كان هذا الذي تنفذه ينفعها أو لا ينفعها.
وأذكر هنا من باب المثال قول ابن الفارض:
لو قال تيهاً قف على جمر الغضا لوقفتُ ممتثلاً ولم أتوقف
وأذكر قصة ذلك المجاهد القائد، وهو محمود الغزنوي لما قال لمرافقه الذي معه: اذهب أنت أيضاً وخذ غنيمتك كما يفعل بقية أفراد الجيش. فالتفت مرافقه وقال له: يا سيدي أنت غنيمتي. لقد رضي هذا الجندي من غير إكراه.

5- النفس المرضية: كما في قوله تعالى: ﴿رضي الله عنهم ورضوا عنه﴾.
ويقال من باب الاستئناس في هذا المقام أن نفس سيدنا محمَّد صلى الله عليه وآله وسلم مرضية. لماذا ؟
لأن ربه قال له: ﴿ولسوف يعطيك ربك فترضى﴾، بينما قال سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام: ﴿وعجلت إليك ربِّ لترضى﴾ فنفسه عليه السلام نفس راضية.
فالنفس المرضية هي التي أخذت المقابل.
توقيع » صانعة النهضة
أيها المساء ...كم أنت هادئ

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 11:33 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd