للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > منتديات الثقافة والآداب والعلوم > منتدى الثقافة والفنون والعلوم الإنسانية > التراث الأصيل



إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-07-16, 11:20
الصورة الرمزية الشريف السلاوي
 
مدير الإشراف

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  الشريف السلاوي غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 20874
تـاريخ التسجيـل : Aug 2010
العــــــــمـــــــــر : 43
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــــامــــة : المغرب الحبيب .
المشاركـــــــات : 33,154 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 16568
قوة التـرشيــــح : الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute
b2 الشّيخات بين الأمس و اليوم - حفر في ذاكرة مجروحة -





الشّيخات بين الأمس و اليوم - حفر في ذاكرة مجروحة -










دهستهن عجلات الفيديو كليب، وطوتهن صفحات التاريخ، وتنكر لهن عالم الفن و أصحابه، ولطمت أمواج نهر التغيير والحداثة أهازيجهن الشعبية الرنانة وأصبح الجميع يذكر أغنياتهن المليئة بقصص وأحداث سياسية واقتصادية واجتماعية كصورة بالأبيض والأسود لمغرب “القصير و الزهو” ناكرين لهن دورهن الطلائعي في تمجيد عمليات الفدائيين المغاربة إبان الاستعمار وتأريخ جانب من كواليس رجالات السلطة قبيل وبعيد الاستعمار. تحس بألم عميق مصحوب بالحسرة والتذمر وتمتزج لديك الأفكار والمفاهيم وأنت تجالسهن، وتشتبك خيوط بداية ونهاية قصتهن، تتبعثر معها الفرجة الفنية بالطابع المأساوي لمسار نساء اخترن لون الرقص والغناء الشعبيين، ويصدمك” فلاش باك” حياتهن، تحس عندها بألم عميق مصحوب بالحسرة، وتتمنى لو أن عجلات التاريخ رجعت إلى الوراء لتعكس الأيام الوردية الجميلة التي مضت في غفلة من الزمن، عيونهن تشي لك بكل براءة الكثير من الحكايات، وتبحر بك وسط ضباب كثيف تلفه المعاناة والقسوة. الزمن لم ينصفهن رغم ما قدمنه بالأمس من ملذة ومرح ، في ظل انعدام فضاءات متعددة للهو، كن يؤثثن جميع الحفلات والأعراس ، واعتبرن في وقت مضى منبعا للفرح والمتعة والفرجة بألوان الإثارة على حساب أجسادهن وصحتهن، كن شخصيات فرجوية تستهوي نزوات العديد من الرجال.حديثهن ذو شجون، يحيطك بأسئلة لا أجوبة لها سوى الاكتفاء بالإيماء والحسرة.الشيخة ………….و الشعب المغدور“الشيخة شكون اماليك وشكون اللي حاضيك وعلاش حاط عينو عليك واش باغي فيك …..” إلى أخر القصيدة الزجلية التي تنتمي إلى صنف الثرات الشفهي لفن العيطة والدي يطرح إشكالية واقع الشيخة في موطنها الأصلي والمتناقض الذي يجاهر بنبذه لشخصها ويجتهد في الخفاء بمدحها وحبها ويتفق بالإجماع على تقزيم وطمس ملامح ثرات وطني اسمه الشيخة .هدا ما يفرض علينا أن نضع حدا لتناقضاتنا الفكرية والثقافية خصوصا عندما يتعلق الأمر بشخصية كان لها دور كبير في رسم ملامح هدا المجتمع بل و تأطيره وتربيته على المواطنة لمحاربة الاستعمار، “الشيخة يا سادتي” مكانها عال بعلو انجازاتها المجتمعية و الوطنية والتاريخ شاهد على دلك “بغينا ولا كرهنة” وسندرج في تحليلنا هدا بعض من عوامل صناعة شخصية الشيخة .

ليس من السهل العثور على فنانة شعبية أو “شيخة”كما هو معروف عند المغاربة، لكن وجدنا ضالتنا بإحدى المقاهي المشهورة باسم “مقهى الشياخ” حيث كانت تلتئم “الربايع ديال الشياخ”أو المجموعات الموسيقية الشعبية،لعرض منتوجها الفني.منتوج لم يعد له إقبال في ضل التركيبة الاجتماعية والفكرية والاقتصادية الجديدة.التقينا بالفنان الشعبي كبور الذي أكد لنا أن استقطاب شيخات داخل المجموعة الموسيقية أصبح بالنسبة له مغامرة غير محسوبة العواقب ، ولم تعد تدر مدخولا ،لان العائلات حسب رأيه لم تعد تتحمل وجود “شيخات” داخل الأعراس والحفلات:” بكري كانت لكلمة ديال الرجال،اليوم ولاو غير لعيالات هم لي كيحكمو،مابقاوش بغاو الشيخات،كيغيرو على رجالاتهم،كيجيبو لكروب”.مضيفا أن المجتمع قديما كان ذكوريا،وأن الرجل لم يكن يستسغ وجود مجموعة الشباب يؤدون أغاني وسط النساء، وكان رب الأسرة يشترط وجود الشيخات لتنشيط العرس للرجال فقط،أما النساء فيكتفين فقط بالاستماع والتفرج من وراء حجاب أو “السهر مع “الهواريات”أو ” اللعابات” في أقصى الحالات،وحتى إن استقدم رب الأسرة الشيخات ،للسهر مع النساء ،يشترط ضرورة وجود شيخ أعمى.وعن مصير الشيخات المشهورات بمدينة سطات ، يقول الفنان الشعبي العريبي (طعارجي):” كاين الشيخات لي كبرو وليداتهم ،أومبقاوش خلاوهم يخدمو،أو كاين لي وقفوا عن العمل ،ضحاو من اجل بناتهم باش يتزوجو،أو كاينات لي كبرو ولا تزوجو ما بقاوش يكدو على هذا الحرفة،هذه الحرفة كتبغي يكون عندك الزين أو الصوت”،ويضيف أن الشيخة قديما كان لها مركز اجتماعي مهما داخل المجتمع:”كانت الشيخة لي مرض يمشي عندها،لي بغا يتسلف لفلوس يمشي عندها، وكانت كتربي لولاد، لي تخلاو عليهم والديهم. الشيخة كان عندها لمعارف أو عندها لعلاقات مع البوليس والمحكمة والسبيطار،كانت كتساعد كلشي”.كل هذه المزايا كان لها وقع على سمعة الشيخات او الرباعة،بحيث كانت العائلات الكبرى في المدينة تتفاخر باستقدام” رباعة كبيرة لأعراسها,ولم تكن مسالة الأخلاق واردة أنداك،كل شيء كان طبيعيا،كانت الشيخة تؤدي وظيفتها كسائر العاملين،تعمل في الليل ن وتتعايش مع الناس في النهار.الشيخات كن يؤتتن أغلب الحفلات والأعراس،ارتبطن بالغناء الشعبي والعيطة.





خادم المنتدى شكر صاحب المشاركة.
توقيع » الشريف السلاوي


رد مع اقتباس
قديم 2014-07-16, 11:21   رقم المشاركة : ( 2 )
مدير الإشراف

الصورة الرمزية الشريف السلاوي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 20874
تـاريخ التسجيـل : Aug 2010
العــــــــمـــــــــر : 43
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة : المغرب الحبيب .
المشاركـــــــات : 33,154 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 16568
قوة التـرشيــــح : الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

الشريف السلاوي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الشّيخات بين الأمس و اليوم - حفر في ذاكرة مجروحة -

الشيخة بين مطرقة النشأة وسندان الهوية

معظم شيخات المملكة ينتسبن إلى طبقة من العائلات البدوية الفقيرة و المتوسطة والتي نعنونها في مجتمعنا هذا بالعائلات المحا فضة “يعني فيها مواد حافظة” لكن الشيخة ورغم هدا الانتماء الذي يرتكز على طقوس تجرم الإبداع وتحاصر المرأة ولا تعترف بانجازاتها سواء كانت طبيبة أو قاضية أو فقيهة.
لكن الشيخة في المغرب تقترن دائما بمجتمع يتميز بقساوة جغرافية ومعيشية تزيد من صقل وتكوين شخصية المرأة المتمردة صاحبة مبدأ التحدي والكبرياء الشامخ “والرأس القاصح” الذي يبدأ تمرده من داخل البيت مرورا بالجيران والحي وباقي مكونات المحيط التي تعيش فيه حتى تنفرد بالهوية ولو على حساب النشأة.
رغم أن كل من يعيش في محيط ودائرة الشيخة يحاول استغلالها بجميع الطرق وبشتى الوسائل إلى أن المعاملة تبقى في حدود التحفظ والترقب التي تخفي في طياتها هواجس النفور والاشمئزاز. وتطفي عليها طابع النفاق الدبلوماسي الذي يبعدها عن كل التجمعات الأسرية و الاجتماعية , هذه النماذج البشرية التي تحيط بشخص الشيخة هي أكثر الشخصيات التي تحفز الشيخة على العطاء واكترها مدحا في المناسبات “وشكون فينا الي معمرو مقال لشيخة تبارك الله عليك” خصوصا أنها من الشخصيات التي تصول وتجول في كل المحافل وتحضي باهتمام الجميع ما يؤكد على ان الشيخة أكثر الناس مودة وعطاء وتآزرا وصبرا لكنها ومع الأسف لا تحظى بتقدير ولا احترام المجتمع .

والان رغم بوار المنتوج الفني للشيخات، بحكم غياب مستهلكين دائمين،اضطرت بعض الربايع او “لمغنية” الى اعتماد سياسة القرب في تقديم منتوجها الفني ،حيث تجوب بعض الفرق الموسيقية الشعبية مسافات بعيدة لتحط الرحال بإحدى القرى والدواوير،لتمتيع عشاق الليل وطالبي المتعة الموسيقية بما لد وطاب.
وعن اخلاق وسلوكيات الشيخات ،يقول احد الفنانين الشعبيين”الشيخة كانت مهاورية بيتها ديما عامر، وبابها مفتوح،نساعد الجميع,كانت الرباعة ديال الشيخات عندها قيمة ،كنا كنخرجوا ب 20 ألف ريال في السبعينات و 40 الف ريال في الثمانينات و 100الف ريال في التسعينات ،اما خلال الأعياد الوطنية كنا نشدو حتال مليون أو كثر,الشيخات لي كانو بحال ، رقية المسكينية، لالة معزوزة، بنت مول الخير، الشامحة، بنت حليمة، الصالحة، فاطمة الزحافة….”
وعن الأسباب الحقيقية وراء كسوف نجم الشيخات تقول الفنانة الشعبية العالية:” مشات أيام ملي كنا ديما خدامين ،كانت الناعورة دايرة.دابا كترو سيديات،الرجل لي بغا يقصر ،كيخدم السيدي ويشبع شطيح, بكري الشيخة كان كيتخاطف عليها كلشي او تبدا لمزايدة عليها”.بعدها ادرفت دمعتين وأضافت:” ايه اليام،دابا ولات جهات معينة تتمنع هادشي كلشي،كلشي ولا عندهم حرام ،خرجو علينا،الا بغاونا نفرقو هذه الحرفة يخدمونا ولا يوكلو وليداتنا”
اما “الطعارجي” العريبي الذي كان يسرق السمع لكل ما قالته الشيخة،قال بنبرة ممزوجة بالحسرة والحزن:” حتى بعض الشيخات الله يهديهم،طيحو الذل على هذه الحرفة،كيمشيو يخدمو بحال الديكورات،كيلبسوهم ويزوقوهم بحال الطعارج ،كيبقاو واقفات أو يتخلصو. بكري الشيخة الى مغناتش ما ترضاش تاخد ولو درهم واحد”
خادم المنتدى شكر صاحب المشاركة.
توقيع » الشريف السلاوي


  رد مع اقتباس
قديم 2014-07-16, 11:25   رقم المشاركة : ( 3 )
مدير الإشراف

الصورة الرمزية الشريف السلاوي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 20874
تـاريخ التسجيـل : Aug 2010
العــــــــمـــــــــر : 43
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة : المغرب الحبيب .
المشاركـــــــات : 33,154 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 16568
قوة التـرشيــــح : الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

الشريف السلاوي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الشّيخات بين الأمس و اليوم - حفر في ذاكرة مجروحة -

الشياخة و الأناقة


فاطنة بنت الحسين


ما لا يدع مجالا لشك هو أن الشيخة هي أكثر الفنانات المغربيات أناقة وجمالا ومحا فضتا على زيها الرسمي القفطان المغربي الذي ينسجم ورونق الشيخة التي عادتا تتميز بقوام مملوء وخصر يتناغم مع تفاصيل التصميم الهيكلي للقفطان ويتيح لها مساحات مثيرة للتعبير الجسدي المتماوج والمتناسق مع إيقاعات العيطة المخلصة بدورها لرقي القفطان المغربي الذي يعيش ازهي حلله بفضل الشيخة التي رافقته ورافقها طيلة سنين النبود ومع دالك تبقى الشيخة في نضر بعض المحسوبين على مجال التصميم والأزياء شخصية لا يليق بها القفطان المغربي رغم أنهم يعرفون جيدا أن القفطان المغربي لا يليق إلا على القوام المملوء الذي تتميز به الشيخة “خمسة وخميس” على القفطان طبعا.

الشيخة والتجارة في العيطة

الكل يعلم في المغرب أن الشيخة ورغم النفور منها داخل المجتمع تبقى من اكثر الشخصيات المحبوبة والمطلوبة خصوصا عند الرجال الدين لا يخفين رغبتهم في استهلاك الشيخة كمنتوج مثير يستحق الإعجاب الشيء الذي يسهل لها طرق تسويق لونها الغنائي الذي تحضي و إياه باهتمام عدد كبير من المنتجين والمحبين والمتعاطفين ….. “لغاية في نفس يعقوب”.


من اليمين إلى اليسار:شريفة،حفيظة،حادة وعكي


لكن الحقائق تؤكد بان تسعين في المائة من الشيخات يعشن تحت سقف فقر مدقع لعدم اقتناعهم بالتجارة في تراث شعبي ورثنه عن قناعة وحب. لتمرير رسائلهن للمجتمع رافضين العبث بخصوصياته علما انه لون غنائي محبوب ومعروف عند كل المغاربة في زمن أضحت فيه أسواق الإنتاج مفتوحة على مصراعيها لكل من تجيد اللعب بالمؤخرة واتارت الغرائز المكبوتة عند ضعفاء النفوس ونفخ حواس البوح في مشهد فني مزيف لهده الأسباب ضلت الشيخة شامخة بجمالها محا فضتا على رونقها وحضورها.
ويرى الأستاذ عبدالجبار جمعوي ومهتم، أن “الشيخات” لعبن دورا مهما في التأريخ غير الرسمي لمجموعة من الأحدث السياسية التي طبعت مغرب ماقبل وبعد الاستقلال، بحيث تعثر في ألبوم أغانيهن على مجموعة من القصص التي سردت بطابع فني تحكي عن زمن القياد والشيوخ وغطرسة المقيم العام وعمليات الفدائيين، وتتضمن خزانات الأغاني الشعبية كذلك كلمات تصف بشكل ممتع الثروة الطبيعية للبلاد من جبال الأطلس وسواحل الغرب وهضاب الشاوية ورمال الصحراء.
فيما أكد الأستاذ الوافي مسرحي ومهتم، على أن “الشيخات” نشطن كذلك بشكل كبير في نقل هموم ومشاكل الناس عبر كلمات العيوط الموزونة التي كانت تلقى تأثيرا بالغا لدى العامة لا يلقاه تأثير الأحزاب



خربوعة


السياسية اليوم، وكنموذج “الشيخة” رابحة التي كان يحتجزها “القايد عقا” كجارية بمنطقة أسفي إبان مغرب الاستعمار والتي برعت في نقل هموم العامة من خلال العيوط الشعبية كأغنية “قياد مديونة لي زادو مابيا”، ويضيف الأستاذ انه يبقى على مختلف القطاعات الرسمية الوصية وكدا الجسم الجمهوي مهمة النبش في ذاكرة هؤلاء وإحياء هذا الثراث من سباته العميق وكذا تصحيح النظرة المغلوطة التي ألصقت بهن.
خادم المنتدى شكر صاحب المشاركة.
توقيع » الشريف السلاوي


  رد مع اقتباس
قديم 2014-07-16, 11:27   رقم المشاركة : ( 4 )
مدير الإشراف

الصورة الرمزية الشريف السلاوي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 20874
تـاريخ التسجيـل : Aug 2010
العــــــــمـــــــــر : 43
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة : المغرب الحبيب .
المشاركـــــــات : 33,154 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 16568
قوة التـرشيــــح : الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

الشريف السلاوي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الشّيخات بين الأمس و اليوم - حفر في ذاكرة مجروحة -

الشيخة والسياسة

الشيخة هي اكتر الناس ممارستا لسياسة خصوصا ان حياتها العملية مربوطة بجلسات الزهو والمجون. لأن التعامل مع شخصيات غالبا ما تكون مخمورة تستدعي نوع خاص من الصبر والسياسة. هذه الشخصية جعلتها تتربع على عرش الريادة في ما يخص انجازاتها المواطناتية، الشيخة كانت في مقدمة من دافع على استقلال الوطن حيث لعبت أدوارا طلائعية في كل ما يتعلق بالتواصل وتوفير المعلومة والإمدادات للنخبة المقاومة كما أنها كانت تتحلى بشجاعة ورجولية اكثر من الذكور أحيانا خصوصا في ما يتعلق بتزويد المقاومة بالسلاح عبر المرور بمخاطر التفتيش الاستعماري ومراوغة عيون المتربصين والخونة مما جعل الكثير من دوي النفوذ والسلطة وكبار رجالات المخزن يتسابقون لكسب مودتها ونيل عطفها.
الشيخة التي كانت في زمان الرجال تصول وتجول وتفرق ما بين الذكور والعجول وخير دليل على دلك القصة المعروفة لممثل المخزن عيسى بن عمر والشيخة حويدة، “فيام العز” كانت كلمة الشيخة مسموعة ومعمول بها وتحترم وكانت مصدر للتشاور لأنها كانت تكتسي هبة ووقار وسط المجتمع في زمان ازدهر فيه الاستبداد صارخة في وجه هدا الأخير لا لصناعة الامبريالية والدكتاتورية لا لمخزنية تنهج سياسة فرق تسود نعم هي الشيخة التي ننعتها في زمننا هدا بالمنبودة والمغضوب عليها هي تاريخ المقاومة هي رافد من روافد هدا الوطن هي استبقت جل الحركات والتحركات من قبيل 17و20و25 فبراير لأن قاعدة نضالها لم تكن مربوطة بزمان او مكان الشيخة التي كانت اول من اخترق جدار الصمت واستغل فن البوح للانتقاد مخزن كان يتفنن في تفريخ سلطة القمع. ومن اشهر الشعارات الزجلية التي رفعتها الشيخة في وجه المخزن :
ومحلل لحرام ما يروح سالم …. وعمر لعلقة ما تزيد بلا علام
وراحلفنا بالجمعة مع لثلاث فيك المخزن لبقات … ونوضا نوضا حتى لبوكشور
نوضا نوضا حتى لدار السي قدور …. زيدوأولاد زيد راه الحال مزال بعيد


وضع الشيخة الوجودي

وضع الشيخة الوجودي و الاجتماعي تطبعه إكراهات سوسيولوجية و ثقافية، فالشيخة ليست عاهرة و هي منبوذة حين يفرغ منها في المناسبات التي تحييها، كالأفراح و الأعراس و العقيقة، و قد اشتغلت بالمجان في المناسبات الوطنية استجداء لرضا المخزن و المجتمع عنها، لكن هذا لم يجدها نفعا. لذا كان من الضروري دخول العيطة للحرم الجامعي من خلال بعض الأطروحات لتأسيس اشتغال أكاديمي لهذا النوع من الفن، لرد الاعتبار للعيطة كقضية جديرة بأن تدرس بأحدث و أفضل المناهج، و نخرجها من تقوقعها على الذات إلى مستوى الوطنية ليس بالمفهوم الجغرافي أو الإثني بل الكوني بالمقارنة مع الموسيقى الشعبية العالمية، و بالتالي سنكون حاولنا إنصاف العيطة. العيطة داء فطري تصاب به الشيخة و هي تناول تلقائي في جلسة معينة دون تحضير مسبق، و تخضع لمجهولية المؤلف، و ما يجعلها عرضة للتحريف هو ميلادها في مكان و تحولها إلى مكان آخر عن طريق هجرة الشيوخ و انتقالهم. ظهرت العيطة في القرن 19 و في القرن 20 ، شرع في تسجيلها و حفظها إبان فترة القايد عيسى بن عمر و بداية الحركات النضالية. و ما يروج الآن من أبحاث و دراسات بخصوص النشأة و التطور ما هو إلا افتراضات و تأويلات تؤطرها روايات مختلفة. و أول دراسة في الموضوع كانت للفقيه العالم عبد العالي الإدريسي الذي حاضر في فاس سنة 1932 متطرقا لفن العيطة في “سر الموسيقى و نتائج الغناء”. و العيطة لدراستها و تناولها بالبحث الأكادمي، وجب الاستماع إليها ومصاحبة الشيوخ و الانبثاق من تربتها. والتطرق إلى أنواع اخرى من الأوان الموسيقية القريبة من فن العيطة لاغناء البحث المنهجي لهذا الثرات الشعبي.



الملف من إعداد:

حكيم العسولي

خلود المختاري


خادم المنتدى شكر صاحب المشاركة.
توقيع » الشريف السلاوي


  رد مع اقتباس
قديم 2014-07-16, 11:34   رقم المشاركة : ( 5 )
مدير الإشراف

الصورة الرمزية الشريف السلاوي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 20874
تـاريخ التسجيـل : Aug 2010
العــــــــمـــــــــر : 43
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة : المغرب الحبيب .
المشاركـــــــات : 33,154 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 16568
قوة التـرشيــــح : الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute الشريف السلاوي has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

الشريف السلاوي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الشّيخات بين الأمس و اليوم - حفر في ذاكرة مجروحة -

خادم المنتدى شكر صاحب المشاركة.
توقيع » الشريف السلاوي


  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 18:50 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd