الرئيسية | الصحيفة | خدمات الإستضافة | مركز الملفات | الحركة الانتقالية | قوانين المنتدى | أعلن لدينا | اتصل بنا |

أفراح بن جدي - 0528861033 voiture d'occasion au Maroc
educpress
للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :

فعاليات صيف 2011 على منتديات الأستاذ : مسابقة استوقفتني آية | ورشة : نحو مفهوم أمثل للزواج

العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > المنتديات العامة والشاملة > بنك الاستاذ للمعلومات العامة > سير و شخصيات



إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 2014-07-09, 23:34 رقم المشاركة : 6
الزرقاء
بروفســــــــور
 
الصورة الرمزية الزرقاء

 

إحصائية العضو







الزرقاء غير متواجد حالياً


مسابقة السيرة

وسام المرتبة الأولى

مسابقة المبشرون بالجنة 2

المرتبة الثانية

وسام المرتبة الثانية من مسابقة السيرة النبوية العط

وسام المشارك مسابقة الأستاذ الرمضانية

وسام المركز 3حزر فزر

وسام العضو المميز

وسام الرتبة الأولى مسابقة مقدم

وسام تحدي الصور 1

طاكسي المنتدى رد: إديسون





إديسون
إديسون الموظف الشريد
وبعد فترة لم تطل كثيرا تمكن "إديسون" من الإلتحاق بوظيفة جديدة في محطة أخرى، وتسلّم "إديسون" عمله كعامل لإرسال البرقيات، لكن هذه الوظيفة أيضا لم تدم طويلا، فقد طرد "إديسون" بسبب إهماله الجسيم الذي كان أن يتسبب في وقوع كارثة بين قطار بضاعة وقطار آخر على نفس الخط.

وكان إهمال "إديسون" أيضا بسبب النوم أثناء العمل، فهو يجري التجارب نهارا، وعندما يذهب إلى العمل ليلا يكون مرهقا إلى الدرجة الّتي يغلبه معها النعاس، وهكذا طرد "إديسون" للمرة الثانية من العمل، وأصبح شريدا يتنقلن هائما من مدينة إلى مدينة باحثا عن عمل جديد، ولم يكن "إديسون" من النوع الّذي يهتم بمظهره وهندامه، ولذلك فقد عانى "إديسون" كثيرا إلى أن وجد من يرضى بقبوله عاملا رغم مظهره غير المهندم، لكنه طرد من العمل بعد ذلك عدة مرات، وكانت كل وظيفة يلتحق بها لا تدوم له إلا وقتا قصيرا، فهذا مدير يطرده ليعطي وظيفته لقريب أو صديق، وهذا مشرف مباشر يطرد لأنه يقضي وقتا أطول في الأحلام ووقتا أقل في العمل، وهذا رئيس يطرده لأنه قطع رسالته الخاصة ليرسل رسالة أهم منها، وكان "إديسون" في هذا الوقت لم يكن قد تجاوز السابعة عشرة من عمره، ولم تكن خطوط البرق ترسل سوى برقية واحدة في كل مرة، وقد خطرت لإديسون فكرة إختراع جهاز برقي يمكنه إرسال أكثر من رسالة واحدة على نفس الخط في نفس الوقت.. لكنه لم يتمكن من تنفيذ فكرة هذا الإختراع، فقد كان حينئذ منشغلا بالبحث عن وظيفة جديدة.. وعليه أن يؤجل فكرة هذا الإختراع الجديد إلى وقت آخر.

وهكذا ظل "إديسون" يتنقل بين المدن. ديترويت.. انديانابولس.. سنسيناتي.. فورت واين.. مفيس.. نيوأورلينز، وظلّ في تنقله هذا إلى أن بلغ الواحدة والعشرين من عمره، وعندئذ تقدم "إديسون" بطلب عمل "لجورج ميليكين" ناظر محطة الإتحاد الغربي في مدينة بوسطن، وعندما ذهب "إديسون" بنفسه إلى مكتب ميليكين كاد هذا الأخير أن يرفض تعيينه نظرا لمظهر الرث، لكنه عندما شاهد جمال خطّه الّذي كتب به طلب الإستخدام وافق على تعيينه.

وتسلّم "إديسون" عمله الجديد في "بوسطن". وعاد "إديسون" من جديد إلى تجاربه العلمية، وفي هذه الفترة كان "إديسون" يقرأ أعمال "فراداي" العلمية وأبحاثه في الكهرباء، ويتعلم في الوقت نفسه اللغتين الفرنسية والألمانية لكي يتمكن من مطالعة المزيد من الكتب العلمية بهما.. وفي هذه المرحلة قرر "إديسون" أن تكون تجاربه وإختراعاته مركزة حول الأشياء النافعة المفيدة لعامة الناس، وقد كانت من قبل لا تهدف إلا إلى التجريب أو الإختراع نفسه وإن لم يكن لأشياء نافعة.

وهكذا ركّز "إديسون" أبحاثه وتجاربه على "الكهرباء"، وتمكن في هذه الفترة من إختراع "قاذف الصواعق" وهو آلة كهربائية لقتل الصراصير، ثم ركّز جهوده بعد ذلك على إختراع المرسل البرقي المزدوج، وكان الجميع وقتها يعتقدون أن هذا الإختراع ضرب من المحال، وبالفعل تمكن "إديسون" من إختراع المرسل المزدوج، لكنه كان أفقر من أن يحصل على براءة إختراعه أو حتى تسجيله في مكتب تسجيل براءات الإختراع.

بعد ذلك، اخترع "إديسون" آلة كهربائية تقوم بسرعة بعدّ الأصوات في المجالس النيابية، وعرض "إديسون" هذا الإختراع على لجنة في مجلس الأمة في واشنطن، لكن اللجنة رفضته وقالت:
- إننا نفضل أن نقوم بعدّ الأصوات بأنفسنا.

عندئذ شعر "إديسون" أنه لن يحقق أحلامه في "بوسطن" فرحل إلى "نيويورك"، وعندما وصل "إديسون" إلى "نيويورك" لم يكن معه من المال ما يشتري به لنفسه وجبة إفطار تسد جوعه. ولحسن الحظ فقد تمكن "إديسون" من الحصول على مأوى له في سرادب شركة "دليل الذهب" بمساعدة أحد الأصدقاء، وبعد أيام قليلة تمكن "إديسون" من الإلتحاق بالعمل كموظف في هذه الشركة، الّتي كان عملها تشغيل آلات لتسجيل التغيرات الّتي تطرأ على أسعار الذهب في أي وقت، وبيع هذه التسجيلات لمئات من العملاء الّذين يعتمدون عليها في أعمالهم التجارية.

وكان إديسون" قد درس هذه الأجهزة جيدا، ثم حدث أن توقفت تلك الأجهزة عن العمل فدبّ الذعر والفوضى في مكاتب الشركة، وأخذ المهندسون يحاولون إصلاح الأجهزة بدون جدوى إلى أن تقدم "إديسون" وعرض على رئيس الشركة جهوده الخاصة.










التوقيع







    رد مع اقتباس
قديم 2014-07-09, 23:38 رقم المشاركة : 7
الزرقاء
بروفســــــــور
 
الصورة الرمزية الزرقاء

 

إحصائية العضو







الزرقاء غير متواجد حالياً


مسابقة السيرة

وسام المرتبة الأولى

مسابقة المبشرون بالجنة 2

المرتبة الثانية

وسام المرتبة الثانية من مسابقة السيرة النبوية العط

وسام المشارك مسابقة الأستاذ الرمضانية

وسام المركز 3حزر فزر

وسام العضو المميز

وسام الرتبة الأولى مسابقة مقدم

وسام تحدي الصور 1

طاكسي المنتدى رد: إديسون






إديسون
بداية النجاح
نجح "إديسون" في إصلاح الأجهزة، وعاد النظام إلى العمل من جديد، وأعجب رئيس الشركة بمهارة "إديسون"، وعيّنه من هذه اللحظة ليصبح المسؤول الأول عن أجهزة تسجيل أسعار الذهب، ورفع راتبه الشهري إلى ثلاثمائة دولار في الشهر.

وفرح "إديسون" بهذا المرتب الكبير، حتى بدا له كما لو كان أحد كنوز ألف ليلة وليلة، وكيف لا وهو الّذي جاء إلى هذه المدينة منذ أيام قليلة وهو لا يملك ثمن قوته، وظل يتضور جوعا دون أن يجد ما يأكله. ولكن يبدو أن الأحوال قد بدأت تتحسن.

وبالفعل انتقلت شركة "دليل الذهب" إلى ملكية شركة أخرى هي شركة "البرق للذهب والأسهم" وكان مدير هذه الشركة هو الجنرال "ليفيرتس" الّذي كان دائم التطلع إلى الأفكار الجديدة المبتكرة.

وانتهز "إديسون" هذه الفرصة وأخبر الجنرال "ليفيرتس" بأن في مقدوره أن يخترع آلات أفضل بكثر من تللك الّتي يستخدمونها في تسجيل الذهب، وطلب منه الجنرال أن يبدأ بالعمل فورا، وعندما انتهى "إديسون" من تنفيذ إختراع آلة جديدة لتسجيل الأسعار.. باعها للجنرال "ليفيرتس".

وبعد ذلك.. إستقال "إديسون" وأنشأ لنفسه مصنعا لصناعة أنواع جديدة من آلات التسجيل، وبعد أشهر قليلة طرح "إديسون" أجهزته الجديدة في الأسواق تحت إسم "مسجل إديسون العالمي"، واشترى الجنرال "ليفرتس" حق إنتاج هذا المسجل الجديد، وحصل "إديسون" على أربعين ألف دولار ثمنا لهذا الإختراع، وكان هذا المبلغ ثروة هائلة.

كان "إديسون" وقتئذ في الثالثة والعشرين من عمره، وكن قدر قرر إفتتاح أكبر متجر للآلات في "نيوآرك" ب"نيوجيرسي".

ثم طلب منه الجنرال "ليفرتس" أن ينتج له أكبر عدد ممكن من آلات التسجيل، فقام "إديسون" بإستئجار عدد كبير من الرجال ليعملوا في مصنعه، وينتجوا أجهزة التسجيل المطلوبة في أقصر وقت ممكن.

وهكذا بدأت مؤسسة "إديسون" تعمل، وتحقّق النجاح تلو النجاح، وتمكن "إديسون" في الفترة من 1870م إلى 1876م من تسجيل 112 اختراعا، ومع ذلك ظل "إديسون" يواصل تجاربه وعمله وأبحاثه، ولم يكتف بما حقّقه من الثورة والنجاح.

كان "إديسون" قد بدأ طريق النجاح والشهرة والثروة.. وواصل النشاط والعمل والبحث والإختراع.

وفي عام 1871م مني "إديسون" بصدمة كانت من أعنف الصدمات، فقد ماتت والدته الّتي كان يحبها حبا عظيما... ويقول عنها:
"إنها هي الّتي صنعتني، وكانت مخلصة لي، واثقة بي، وكانت لي نعمة على مر السنين"، وبسبب هذه الصدمة ظلّ "إديسون" حزينا لفترة من الوقت حتى تغلب في النهاية على أحزانه، وقد ساعدته فكرة الزواج على الخروج من صدمته بوفاة والدته.. وبالفعل تزوج "إديسون" في نفس هذا العام.

وبعد إجازة قصيرة قضاها "إديسون" مع زوجته "ماري ستلويل" في بوسطن، عادا إلى نيويورك، حيث أصبح لهما منزلهما الخاص، وبدأ "إديسون" في مواصلة عمله وجهوده وتجاربه واختراعاته من جديد، وقد بدأ "إديسون" هذه المرحلة الجديدة باختراع "جهاز البرق الآلي" ونجح أيضا – بعد ذلك – في اختراع "ورق البرافين"، وفي هذه الفترة أيضا ساعد "إديسون" في تطوير الكثير من الاختراعات الّتي حملها أصحابها إليه وطلبوا منه مساعدتهم في إكمالها أو تطويريها، ومنها اختراع الآلة الكاتبة الّتي اخترعها: "ك. ل. شولز".

وكانت مؤسسة "إديسون" قد بدأت تنمو وتتقدم بسرعة هائلة، وفي نفس الوقت بدأت أسرة "إديسون" في التقدم والنمو، فقد أنجبت "ماري" بعد سنتين من الزواج بنتا جميلة أسمياها "ماريون" ، وبعد ثلاث سنوات جاء ابنها الأول فأسمياه "توماس ألفا إديسون الصغير".

بعد ذلك دعا "إديسون" والده ليعيش معه، وقام "إديسون" بشراء منزل جديد، أكبر وأوسع في "نيوجيرسي" وقد خصّص لنفسه في هذا المنزل غرفة واسعة لمواصلة الأبحاث والتجارب، فكان ذلك أول معمل كبير له في البيت الجديد المكون من ثلاث طوابق.

وانتقل "إديسون" إلى بيته الجديد في عام 1876م وكان حينئذ في التاسعة والعشرين، ومخترعا ذا شهرة قومية وعلى وشك العالمية.

وقد عمد "إديسون" بعد ذلك إلى تطوير الكثير من الاختراعات الأخرى، على الرغم من انشغاله التام بمخترعاته الخاصة، ومن الاختراعات الّتي قام "إديسون" بتطويرها اختراع الهاتف (التلفون) الّذي اخترعه "جراهام بال".

كان هاتف "بل" تكتنفه بعض العيوب، منها أنه كان يتكون من قطعة واحدة تضم المرسل والمستقبل معا، وكان هذا العيب يؤدي إلى جعل استخدام الهاتف من الأمور غير المريحة، ومنها أنه لم يكن ينقل الصوت إلا إلى مسافة عشرين ميلا. وعندما طوّر "إديسون" الهاتف قام بفضل المرسل عن المستقبل، وأصبح مدى إرسال الجهاز بما يزيد على مائة ميل، وكان الصوت المسموع خلاله واضحا، على خلاف الصوت الضعيف جدا الّذي سمع في هاتف "بل، وقد باع "إديسون" هاتفه هذا بمبلغ مائة ألف دولار لجهاز الإرسال وحده، ثم باع جهاز الاستقبال بمبلغ 30 ألف دولار، وهكذا تدفقت الأموال من كل صوب وحدب بين أصابع "إديسون".

ولم يتوقف "إديسون" رغم ذلك عن مواصلة العمل والبحث والاختراع، وكان ينفق كل ما يصل إليه من مال على التجارب والمعمل والأدوات المعملية والكتب ولكي يدفع رواتب الّذين يعملون في مؤسسته.

وواصلت عبقرية "إديسون" إبداعها، فتواصل ظهور اختراعاته المعجزة. وكان الاختراع المعجزة هذه المرة عبارة عن فكرة جديدة خطيرة، قفزت فجأة إلى عقل "إديسون" وهو في معلمه، وهي: كيف يقلب الليل إلى نهار؟ كيف يمكننا أن نتخلص من المواد والوسائل البداية الّتي نستخدمها كلما أردنا أن نبدّد القليل من ظلمة الليل، وكانت الإجابة هي: الكهرباء.. إذ بالكهرباء توليد القوة والحرارة، إذن ليس هناك ما يمنع من توليد الضوء أيضا، وكل ما هو مطلوب أن نجد المادة الّتي تحترق احتراقا ملائما بتأثير الحرارة والقوة.

وبهذه الفكرة بدأ "إديسون" تجاربه على توليد الضوء في مواد مختلفة، ثم توصّل في النهاية إلى اختراع المصباح الكهربائي، فكان هذا الاختراع أعظم وأهم اختراعات "إديسون" الّتي أهداها إلى الإنسانية، وبهذا الاختراع تجاوزت شهرة "إديسون" حدود القومية إلى العالمية، وهو لم يزل في الثانية والثلاثين من عمره.

وهنا أيضا، لو كان "إديسون" قد اكتفى بكل ما قدمه من إنجازات ومعجزات لما انقص ذلك من عبقريته ولا شهرته شيئا، ومع ذلك لم يتوقف هذا العبقري الفذ عن مواصلة العمل والبحث والقراءة والاختراع، وظلت اختراعاته العظيمة الهائلة تتوالى، وكان أعظم اختراع قدمه "إديسون" بعد المصباح الكهربائي اختراع العربة الكهربائية (الترام)، ثم خطرت له فكرة اختراع آلة الصور المتحركة عام 1885م، وفي عام 1889م كانت مخترعات "إديسون" تشكل الجزء الأكبر من معروضات معرض المخترعات المئيني في باريس.

وتمكّن "إديسون" بالفعل من اختراع آلة الصور المتحركة، كما تمكن بها من تسجيل نمو زهرة في غضون عدة أسابيع، وتم عرض هذا النمو على الشاشة في مدى بضع دقائق، فأمكن بذلك ولأول مرة في التاريخ استعراض تطور النبات من حبة إلى برعم، ومن برعم إلى تويج، ومن تويج إلى زهرة كاملة النمو، وقد استغرق "إديسون" بعد ذلك في اختراعات أخرى لها أهميتها، فاخترع بطارية التخزين، ثم جهاز طحن الصخور لاستخراج المعادن، ثم اختراع الأسمنت لبناء المنازل، وقد مرت سنوات وسنوات قبل أن يتمكن "إديسون" من إخراج هذه الاختراعات إلى الوجود، واخترع "إديسون" العديد من المخترعات لخدمة القوات المسلحة الأمريكية أثناء الحرب العالمية وفي نفس العام احترقت مصانع "إديسون" فكانت الخسارة ما لا يقل عن خمسة ملايين من الدولارات، لكن "إديسون" لم يشعر بالمرارة ولم يستسلم، وقرر أن يبدأ من جديد.

كان يوم 21 أكتوبر عام 1929م هو يوم الذكرى الخمسين لاختراع النور الكهربائي، وقد شهد هذا اليوم أعظم حفل تكريم أقيم لإديسون، وفي هذا الحفل ألقى الرئيس "هوفر" خطبة قال فيها:
"إن علمائنا ومخترعينا هو ثروة قومية لنا لا تقدر بثمن.. ولقد تمكن مستر "إديسون" بعبقريته وجهده أن يصعد من نشأة متواضعة ليحتل مكانا بين قادة الرجال، وإن في حياته لشاهدا يجدد اليقين بأن نظامنا يفتح أبواب الفرص لكل من يريد الدخول".

ولقد تهاوى "إديسون" بعد الحفل مباشرة، وأدرك الجميع أن تهاويه بداية النهاية، وغاب "إديسون" عن الوعي لكنه شفي بعد عدة أيام، وعاد إلى عمله من جديد، وانهمك في إجراء تجاربه على المطاط وأحرز نجاحا باهرا.. وبعد عام بدأت أعراض النهاية تظهر من جديد.. لقد عاش "إديسون" وظل يعمل ويعطي ويهب البشرية الكثير من ثمار عبقريته حتى بلغ الرابعة والثمانين.. ثم استسلم في النهاية، ومات "إديسون" عام 1931م بعد العيد الثاني والخمسين لاختراع النور الكهربائي بثلاثة أيام.










التوقيع







    رد مع اقتباس
قديم 2014-07-09, 23:41 رقم المشاركة : 8
الزرقاء
بروفســــــــور
 
الصورة الرمزية الزرقاء

 

إحصائية العضو







الزرقاء غير متواجد حالياً


مسابقة السيرة

وسام المرتبة الأولى

مسابقة المبشرون بالجنة 2

المرتبة الثانية

وسام المرتبة الثانية من مسابقة السيرة النبوية العط

وسام المشارك مسابقة الأستاذ الرمضانية

وسام المركز 3حزر فزر

وسام العضو المميز

وسام الرتبة الأولى مسابقة مقدم

وسام تحدي الصور 1

طاكسي المنتدى رد: إديسون






إديسون
تكريم إديسون
نال "توماس إديسون" أعظم أنواع التكريم في حياته، فبالإضافة إلى حفلات التكريم الّتي أقيمت له في مختلف بلدان أوروبا، فقد أقيمت له التماثيل التذكارية، ومنحته مختلف الحكومات أعظم الأوسمة والنياشين، ومنها: نوط الخدمة الممتازة للبحرية الأمريكية، ومنحه رئيس فرنسا وسام "الليجون دونير"، ومنحه ملك إيطاليا لقب "الكونت"، وأصبحت زوجته "الكونتيسة إديسون".

ومع ذلك لم تكن شخصية "إديسون" من نوع الشخصيات الّتي تهتم سواء بالفشل أو بالنجاح، فلم يكن الفشل يعوقه عن مواصلة العمل من أجل تحقيق أهدافه، كما لم يكن النجاح يحد من طموحه، وكان "إديسون" كلما تلقى وساما عن عمل جليل ألقى به على كومة من المتروكات وقد كتب عليها "نفاية لا فائدة منها".

وكان إذا دعي لحضور مأدبة لتكريمه، كان يبدو أقل المدعوين اهتماما ولا يزيد على أن يقول:
"إنه ليسرني أن عملت شيئا يجعلهم يقضون وقتا طيبا".

ولم يكن "إديسون" يتكلم عن إنجازاته ومخترعاته في المحافل أو مآدب التكريم، بل كان يدع هذه المهمة لمن يقوم بها نيابة عنه، وهذا شأن العظماء دائما، فهم لا يهتمون بتوافه الأمور، ولا تشغلهم سوى جلائل الأعمال.

ولقد كان "إديسون" من العقول الجبارة الّتي تنهمك في تنفيذ عدة أفكار في وقت واحد، ولذلك كان "إديسون" يركز على العمل والإنجاز، ويكره تضييع الوقت في المآدب والاحتفالات حتى ولو كانت هذه الاحتفالات قد أقيمت من أجل تكريمه وتخليد أعماله.

وهكذا تتجلى العبقرية والعظمة، فالإنجازات العظيمة لا تخرج إلا من النفوس العظيمة، ولقد كانت نفس "إديسون" من أعظم النفوس في عبقريتها وتواضعها، وقوة إرادتها على بلوغ الكمال في كل إنجاز علمي، ومن الصعب في النهاية أن نصور حجم التكريم الّذي ناله "إديسون"، ومهما كان هذا التكريم فإنه لن يفي "إديسون" أعظم المخترعين حقه.








التوقيع







    رد مع اقتباس
قديم 2014-07-12, 15:17 رقم المشاركة : 9
نسمة المنتدى
أميرة الفوتوشوب
 
الصورة الرمزية نسمة المنتدى

 

إحصائية العضو








نسمة المنتدى غير متواجد حالياً


مسابقة المبشرون بالجنة 2

المرتبة الأولى

وسام المشاركة في الدورة التكوينية مهارات الاتصال ا

وسام المرتبة الأولى مسابقة الأستاذ الرمضانية

وسام التميز لشهر مارس 2012

وسام المرتبة الاولى لصناعة النجاح عن ورشة التفوق ه

وسام أميرة الفوتوشوب

افتراضي رد: إديسون


شكرا اختي الزرقاء على التقاسم الطيب






    رد مع اقتباس
قديم 2017-09-06, 21:10 رقم المشاركة : 10
خادم المنتدى
مدير التواصــل
 
الصورة الرمزية خادم المنتدى

 

إحصائية العضو








خادم المنتدى غير متواجد حالياً


وسام المشاركة السيرة 1438ه

وسام المشاركة في مسابقة السيرة النبوية العطرة

العضو المميز لشهر فبراير

افتراضي رد: إديسون


الزرقاء
-************************-
شكرا و بارك الله فيك

على ما ما تفضلت بانتقائه و تقديمه لنا


تحياتيـ و التقدير
-**********************-





    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أديسون , توماس

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


مــــواقـــع صـــديــقــة مــــواقـــع مـــهــــمــــة خـــدمـــــات مـــهـــمـــة
إديــكـبـريــس تربويات
منتديات نوادي صحيفة الشرق التربوي
منتديات ملتقى الأجيال منتديات كاري كوم
مجلة المدرس شبكة مدارس المغرب
كراسات تربوية منتديات دفاتر حرة
وزارة التربية الوطنية مصلحة الموارد البشرية
المجلس الأعلى للتعليم الأقسام التحضيرية للمدارس العليا
مؤسسة محمد السادس لأسرة التعليم التضامن الجامعي المغربي
الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي التعاضدية العامة للتربية الوطنية
اطلع على وضعيتك الإدارية
احسب راتبك الشهري
احسب راتبك التقاعدي
وضعية ملفاتك لدى CNOPS
اطلع على نتائج الحركة الإنتقالية

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 16:51 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML
جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd