للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > المنتديات العامة والشاملة > بنك الاستاذ للمعلومات العامة


إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-06-21, 06:09
 
بروفســــــــور

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  ابو ندى غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3877
تـاريخ التسجيـل : Jul 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الإقــــــــــامــــة :
المشاركـــــــات : 3,854 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 3885
قوة التـرشيــــح : ابو ندى has a reputation beyond repute ابو ندى has a reputation beyond repute ابو ندى has a reputation beyond repute ابو ندى has a reputation beyond repute ابو ندى has a reputation beyond repute ابو ندى has a reputation beyond repute ابو ندى has a reputation beyond repute ابو ندى has a reputation beyond repute ابو ندى has a reputation beyond repute ابو ندى has a reputation beyond repute ابو ندى has a reputation beyond repute
important 33 سنة بعد إنتفاضة "كـومـيـرة"... ضحايا خارج التغطية العقلية














في 20 يونيو الأسود من سنة 1981، تحولت مدينة الدار البيضاء إلى جزء مستقطع من عملية إبادة كبرى ذكرت ساكنة المدينة بـ«ضربة ساليغان» سنة 1947، وغارة جيش أوفقير سنة 1965 في ما بات يعرف بإضراب الدار البيضاء، مع اختلاف في أسباب النزول ومزاج القناصة وعتادهم ونوايا مسؤوليهم.

كان العنف هو العملة المتداولة على امتداد يومي 20 و21 يونيو 1981، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى، كانوا ضحايا آلة قمعية رهيبة لم تتردد في استعمال أسلحتها بدون سابق إنذار. سقطت أول ضحية بفعل إطلاق الرصاص بدرب غلف وعمرها 12 سنة، ثم توالت عمليات إطلاق الرصاص. بلغة الأرقام تجاوز عدد ضحايا انتفاضة غلاء الأسعار، 637 قتيلا، بالإضافة إلى حوالي 5000 جريح، و20 ألف معتقل، ألفان منهم أحيلوا على القضاء، والكثير منهم أدينوا بعقوبة حبسية وصلت إلى 20 سنة مع الإجلاء خارج الدار البيضاء.

لا توجد أرقام حول عدد الضحايا الذين انتهى بهم المطاف أجسادا بلا ملامح، إلا أن أفراد الجمعية والمجلس الوطني لحقوق الإنسان والمنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف وكل المؤسسات الحقوقية والنقابية والحزبية، لازالوا يحلمون بغد يتجاوز فيه الضحايا عتبة جبر الضرر إلى تحقيق اندماج اجتماعي حقيقي. يتأبط سعيد مسرور، رئيس جمعية ضحايا انتفاضة 20 يونيو، ملفا مطلبيا مهددا بالتقادم، ويسعى رغم رفض السلطات الاعتراف «الإداري» بالجمعية، التعبئة وتعقب حقيقة الحفرة الجماعية الضائعة، داعيا إلى تسليم رفات الشهداء وإدماج إنساني للضحايا لضمان عدم تكرار ما جرى وجبر الضرر بالفعل لا بالقول.

وجه سعيد رسالة إلى الوكيل العام للملك بالدار البيضاء، يطالبه بتحريك المسطرة في حق مجزرة 20 يونيو، والمتورطين في ملف الاعتقال التعسفي، ودعا إلى تحقيق ما يسمى بالعدالة الانتقالية التي يسوق لها خارجيا، والتعجيل بالكشف عن التحليلات الجينية وتمكين أهالي الشهداء من حق نقل الرفات إلى مقابر مفتوحة، لكن الرسالة ظلت بدون رد.

تتجاوز المعاناة الموتى إلى الأحياء، إذ أن عددا من المعتقلين يعيشون اليوم أوضاعا مزرية، تحتاج لمعالجة إنسانية لهذا الملف بعيدا عن المقاربات السياسية. «الأخبار» رصدت عددا من الحالات المهددة بالانقراض، حالات انقطع عنها بث الحياة وأصبحت خارج التغطية الإنسانية تجتر المعاناة في صمت، وسط اكتئاب رهيب.

كثيرة هي حالات التشرد في ملف ضحايا انتفاضة «كوميرة»، كما أطلق عليها إدريس البصري. في دروب السلطان والبرنوصي وسيدي عثمان والحي الحسني، عشرات النماذج التي اختل توازنها النفسي فانضمت، غصبا عنها، إلى جيش المتسكعين الذين يهيمون في شوارع الدار البيضاء دون أن يلتفت أحد لمعاناتهم.

في ظل غياب تغطية صحية حقيقية، وإغفال تام للمتابعة النفسية، يتساقط ضحيا انتفاضة الدار البيضاء كأوراق الخريف، وفي حفل التأبين يترحم الحاضرون على حقوق الإنسان، ويضربون موعدا لتخليد الوقفة الرمزية أمام مقبرة بلا أبواب.

في هذا الروبورطاج نقترب أكثر من الحالات النفسية الأكثر إيلاما في هذا الملف.


جمال: تعويض مصادر بسبب اضطرابات نفسية

اسمه الكامل جمال دراز، من مواليد سنة 1961 بالدار البيضاء في عمق درب السلطان، وتحديدا بحي العيون. توقف عداد الزمن لديه عند زوال يوم 20 يونيو، حين كان عائدا إلى بيت أسرته وهو يتأبط «وصلة» الخبز، في لحظة انقض عليه أفراد من «الكوم». حاول أن يستعيد الخبز الذي سقط أرضا. ولأن الرغيف مرادف لـ«النعمة» في المخيال الشعبي، فقد شعر جمال وكأنه يدافع عن قضية مبدأ غير القضية التي أدين من أجلها. اقتيد الفتى إلى أقرب مقاطعة. حاول أحد «لمخازنية» إعفاءه من المتابعة لكن رئيسه المباشر أجبره على إحالته على المعتقل الجماعي، فقط لأن تقاسيم وجهه تنطق بؤسا. كانت التهم جاهزة: «إضرام النار في منشآت الدولة وتخريب أملاك الغير والمساهمة في مظاهرة غير مرخص لها من طرف السلطات».

أصدرت المحكمة حكمها بإدانة جمال بالسجن النافذ مع الأشغال الشاقة، لمدة 15 سنة، قضى منها عقدا وعاما في السجن المركزي بالقنيطرة، والوقت بدل الضائع من العقوبة الحبسية في سجن عكاشة. استفاد من العفو الملكي الذي شمل، في سنة 1994، 424 معتقلا سياسيا.

حين غادر السجن، وجد دراز صعوبة في التعايش مع حياة «الحرية»، فالسنوات التي قضاها في القنيطرة كانت كافية لتدمر ما تبقى من عقارب الدماغ، حيث عاش حياة الانطواء عكس ما عرف عنه من جد ونشاط قبل 20 يونيو.

الآن، وفي ظل الوضعية العقلية المتردية، لازال الرجل عاجزا عن سحب التعويض المالي الذي استفاد منه في إطار الإنصاف والمصالحة (25 مليون سنتيم). يعيش جمال مفارقة غريبة. فرصيده منتفخ وجوفه فارغ، أما قواه العقلية فتحضر تارة لتغيب، لذا يفضل قضاء سحابة يومه في التسكع بين أزقة درب السلطان، وفي المساء يقضي الليلة في غرفة وضعها أحد الباعة مقابل الالتزام بالأعمال الشاقة دون تعويض.

عز الدين: مصور «المحرر» الذي يعيش حياة بالأسود والأسود

في عز الحركة الاحتجاجية الغاضبة، كان عز الدين نشاف يتنقل بين صفوف المتظاهرين يرصد بآلة تصوير تفاصيل يوم استثنائي في تاريخ المدينة التي توقفت فيها الحركة والبركة، إلا حركة العصيان والرفض والتمرد.
كان عز الدين مصورا صحفيا ضمن الفريق الصحفي لجريدة المحرر المصادرة، لكنه حرص أن يؤرخ للحدث بكل جرأة، اعتقادا منه أن وضعيته كمصور تابع لجريدة لها مرجعية سياسية، تكفي لمده بما تيسر من حصانة إعلامية، قبل أن يجد نفسه تحت الأقدام يعاني من الركل والرفس، وهو يرتمي بكل جسده على آلة التصوير خوفا من أن تدوسها أحذية صماء لا تقدر قيمة الصورة وتعتبرها مرادفا للفضيحة.


أدين عز الدين بسبع سنوات سجنا نافذة، ولم تشفع له صفته كمصور يقوم بواجبه المهني، في تمكينه من ظروف التخفيف، رغم أنه درس فن التصوير في إسبانيا وتعلم فيها مبادئ صور الانتفاضات. وحين غادر المعتقل اكتشف أهله أن العدسة انكسرت وأنهم أمام بقايا صحفي كان يعشق جمع الصور. فالعين لم تعد تبصر والوضع النفسي تعتريه هشاشة ذهنية مزمنة حولته من فنان إلى معتقل في غرفة بسطح البيت، حيث يقضي سحابة يومه في ترتيب ما تبقى من صور على نحو لا يشاهده لكنه يشعر به.

عبد الرحيم: آدمي على كرسي متحرك ووضعية ثابتة

فقد عبد الرحيم صواب صوابه، بعد أن قدر له أن يقضي 13 سنة من الاعتقال التعسفي في أقبية سجني القنيطرة والدار البيضاء. في حي الألفة الشعبي افتقد الفتى الألفة مع محيطه الخارجي، بعد أن غادر المؤسسة العقابية على كرسي متحرك، فداهمه الشلل وأصبح مجرد ذكرى حزينة من ذكريات انتفاضة الدار البيضاء «اللئيمة». لحسن حظ عبد الرحيم أن أخته زهراء قضت زهرة عمرها في خدمته، فهي الممرضة والمساعدة الاجتماعية والمستشارة القانونية، لأخيها الذي دخل السجن سليما معافى وغادره بجسد مشلول وعقل شارد. خاضت الأخت حربا بلا هوادة من أجل فك الحصار المضروب على شقيقها، ناضلت من أجل استخلاص مبلغ 24 مليون سنتيم الذي خصص للضحية في إطار الإنصاف والمصالحة. وبالرغم من التعقيدات المرتبطة بمسطرة التحجير فقد كسبت الرهان الأول، لكنها عجزت عن مطاردة طيف «رخصة ثقة» تبين أنها لن تفيد شخصا يعاني من شلل مزمن.

عبد اللطيف: ابن درب الفقراء الذي تحالف عليه الفقر والمرض

يعيش عبد اللطيف مفتاح حياته الرتيبة في درب الفقراء، هناك يصعب على كثير من أقرانه التعرف عليه بعد أن ضاعت تقاسيم وجهه خلف القضبان. كان عبد اللطيف طالبا جامعيا يدرس القانون ويمني النفس بمستقبل في محاكم المملكة. قبل أن يستيقظ على كابوس اعتقال تم في لمحة البصر بعد إحالته على السجن بتهم جاهزة لا تنتظر إلا النطق بعقوبتها في جلسة سرية.

أدين بـ15 سنة سجنا نافذا، وقبل عامين عن انتهاء مدة الاعتقال أخلي سبيله في إطار عفو ملكي شمل نسبة كبيرة من معتقلي انتفاضة الدار البيضاء. منذ ذلك الحين تحول عبد اللطيف إلى زبون للصيدليات ومدمن أقراص مضادة للاضطرابات النفسية، مما دفع الكثير من رفاق الأمس إلى إعلان القطيعة مع شخص اختلت موازينه النفسية بسبب جور الاعتقال، وأصبحت النظرات تطارده في حله وترحاله.

في إطار جبر الضرر رصدت الحكومة لحالته مبلغا ماليا قدره 25 مليون سنتيم كاد أن يحرم منه، لولا تدخل جمعية ضحايا 20 يونيو، أما الشقة المخصصة له في إطار الإدماج الاجتماعي فهي مجرد «إسمنت» على ورق.

صلاح: سنة موقوفة التنفيذ تكفي للانفلات العقلي

من مواليد سنة 1961. كان يوم الانتفاضة طالبا يمني النفس بشهادة باكالوريا تكفي لتأمين الحد الأدنى من العيش الكريم. حين عرض على القضاء قدم دلائل انشغاله بالدورة الاستدراكية فأفرج عنه بعد «سين وجيم» وبعد التأكد بأنه بدون سوابق، صدر حكم مطمئن: إدانة بسنة حبسا موقوفة التنفيذ. غادر المحكمة بمعنويات محطمة، فقد انتابته فورة غضب تجعله ثائرا متمردا وكأنه يتمرن في «بروفة» العصيان ضد وضع رمى به في زحمة المعتقل. انقطعت علاقة صلاح مع الدرس والتحصيل، رغم أنه حاول استدراك ما فات دون جدوى، فالعقوبة الحبسية مع وقف التنفيذ منعته من مخالطة الناس، فعاش أقصى حالات الانطواء على النفس الأمارة بالسوء. مرت 33 سنة عن الانتفاضة، ويوما عن يوم يزداد انفلات صلاح ويصبح الدواء المهدئ وجبة يومية لرجل يحاول عبثا التخلص من ذكرى للنسيان.

فوزي: رجل التعليم الذي افتقد التبجيل

قدر فوزي بوحولي أن يعيش محنة مضاعفة في ذلك اليوم المشهود، فالرجل كان متشبعا إلى حد الإيمان بروح النضال داعيا إلى تحقيق المساواة، بل إنه كان في تلك اللحظة العصيبة من تاريخه يدرس الأجيال مبادئ التربية الوطنية ويعدهم لتحمل المسؤوليات في الحياة. على غرار غيره من المعتقلين لم يكن هذا المعلم المناضل يعتقد أن الخروج إلى الشارع لقضاء بعض الحاجيات في حي البرنوصي سيتحول إلى تهمة، وأن قرار حظر التجول أصبح نافذا دون الحاجة إلى بلاغ رسمي.

غير بعيد عن سينما السلام، اعتقل فوزي وزج به إلى مخفر المقاطعة 46 التي تحولت اليوم إلى عمالة. حاول الرجل إثبات هويته والتأكيد لرجال الأمن الذين حاصروه «حسن الطوية»، فهو رجل تربية وتعليم وليس آلة دمار، لكن كل الدفوعات التي أدلى بها لم تكن كافية للحيلولة دون الارتماء في جب سجن سحيق لمقاطعة سجلت أكبر عدد من الوفيات. قضى فوزي عقوبته السجنية، التي حددتها المحكمة في أربعة أشهر نافذة، وحين غادر السجن بدأ رحلة البحث عن لقمة عيش بعد أن يئس من استرجاع مكانته الحقيقية بين السبورة والطبشورة.

الآن، يبتلع جسد فوزي كمية يومية من الأقراص المهدئة، أملا في التخلص من حالة توحد جعلته يقاطع الحياة ويختار العزلة.

عبد الله: أمراض مزمنة بعد ساعات من الاحتجاز

اجتمعت في عبد الله الزويد كل الأمراض التي تفرقت في غيره من ضحايا انتفاضة الدار البيضاء. فالمضاعفات الخطيرة لسنة واحدة من الاعتقال تكفي لصناعة رجل يقضي يومه متنقلا بين المستشفيات والمزارات.
عبد الله من مواليد سنة 1957، هو واحد من ضحيا معتقل المقاطعة 46 بحي البرنوصي، قبل أن يحال على السجن بذات التهم التي طالت ما تبقى من أحياء في «فرن» المقاطعة. أدين بعقوبة سالبة للحرية (سنة سجنا نافذا)، لكن الفترة القصيرة التي قضاها في السجن كانت كافية لتدمر ما تبقى من مناعة صحية.


وحين عرض ملفه على هيأة الإنصاف والمصالحة أملا في مصالحة الذات والآخر، والبحث عن تعويض يمكنه من اقتناء الدواء، رفضت اللجنة الطلب واعتبرته خارج الآجال، واعتقدت أن الضحايا الذين قضوا سنة واحدة لم يتأثروا بمضاعفات العقوبة الحبسية. والحال أن عبد الله يعاني اليوم من اختلال في الشبكة البصرية ومن تدمر طاقم أسنانه ومن حالة اكتئاب نفسي جعلته يعيش نكبته في صمت.

أسرة الملاكم الدولي فازة تتعرض للكدمات الإنسانية

حين عاد محمد فازة الملقب بالشينوا إلى حي البرنوصي عشية ذلك اليوم المشؤوم، بعد أن أنهى حصة تدريبية في دار الشباب الحي المحمدي، اكتشف أن موقف سيارات الأجرة المحاذي لسينما السلام يفتقد للأمن والسلام، وحين نصح سائق «الطاكسي» زبناءه بتوخي الحيطة والحذر لأن «الوقت خايبة»، كانت دورية عساكر مدججين بالأسلحة ذات الذخيرة الحية، تداهم الركاب والسائق وتطالبهم بامتطاء شاحنة كانت تمارس عملية «كنس للشوارع والأزقة».. زج بالبطل في جوف الشاحنة التي كانت تضم عشرات الضحايا من مختلف الأعمار. احتج فازة على الوضع، لكن لغة العنف كانت الجواب المفضل لدى قوات الردع.

لم تنفع التوضيحات التي قدمها «محماد» إلى قائد كتيبة القوات العسكرية، ولم يُجدِ كشفُه عن بطاقته وصفته كبطل مغربي حمل راية المغرب في المحافل الدولية في تليين موقف العساكر، وتبين أنه يسير نحو قدره الأخير.
نقل البطل المغربي، رفقة عشرات المعتقلين من مختلف الأعمار، صوب المقاطعة 46 بحي البرنوصي التي كانت نقطة لتجميع المتظاهرين. نتجت عن الاكتظاظ الرهيب في أقبية هذه المقاطعة اختناقات في صفوف المعتقلين، وكان من نتائج ذلك القمع سقوط شهداء أبرياء من جراء الازدحام. قتل البطل المغربي الذي حمل قميص المنتخب في ظروف غامضة وظلت أسرتاه الصغيرة والكبيرة تبحثان عن نقطة ضوء تقودهما إلى حقيقة الاختفاء.


بعد طول معاناة، توصلت أسرة الفقيد بمبلغ مالي، بدد جزءا من النكد الجاثم على قلوب زوجته وأبنائه، لكنه لم يعوض مكانة الراحل في نفوس أفراد أسرته وأسرة الملاكمة المغربية، ولم يحل دون توغل المرض إلى دواخل الأم وأبنائها. وكلما مرت الزوجة المكلومة بالقرب من سينما السلام تذكرت يوم السبت الأسود فبكت بحرقة.

إعداد: حسن البصري لـيومية "الأخبار".



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 06:44 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd