للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > المنتديات العامة والشاملة > منتدى التنمية البشرية والتغيير نحو الأفضل > التشجيع على القراءة: إقرأ وارتق... > حملة شعبان:أمة إقرأ يجب أن تقرأ


إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-06-13, 01:15
الصورة الرمزية خادم المنتدى
 
مدير التواصــل

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  خادم المنتدى غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12994
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــــامــــة : أرض اللـه الــواســعـــة
المشاركـــــــات : 32,927 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 18732
قوة التـرشيــــح : خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute
افتراضي أهمية القراءة في حياة الطفل







أهمية القراءة في حياة الطفل

الأطفال هم حصاد المستقبل والجيل الواعد الذي يبني الوطن على أكتافه، فبمقدار ما تبني من شخصية الطفل تبني في الوطن قوة، وبجودة الفكر الذي تزرعه في ذهن الطفل ينمو ويترعرع ويتفاعل بمقتضى إيمانه بالفكرة التي نشأ عليها، فإذا ربّينا الطفل على أن المكتبة حياة ومصدر غذاء هام لا يقل أهمية عن الطعام والشراب نما الطفل في كامل حيويته الذهنية والنفسيّة والفكرية، إنه الغرس الذي ينبغي أن ترعاه وتسقيه علماً ومعرفة وثقافة لتقطفه ثمراً نافعاً للوطن مستقبلاً.


1-فما هي ثمرات القراءة:
-القراءة تشبع حياة الطفل وتثري خياله.
-القراءة للطفل ترفع نسبة ذكائه وتساهم في رفع مستواه العلمي.
-القراءة تثري مفرداته اللغوية وتهذب أسلوبه وتجعل منطوقه سليماً.
-القراءة تزرع في الطفل القيم الروحية والأخلاقية إذا ما كانت الكتب والقصص تأخذ هذا الاتجاه الإيجابي.
-القراءة تكسب الطفل قدرة على الاتصال الجيد والتعبير كتابة وحديثاً.
-القراءة تكسب الطفل ثقة عالية في نفسه.
-تشبع فراغ الطفل وتشكل إحدى وسائل الترفيه والمتعة.
-القراءة المستمرة تساعد الطفل مستقبلاً على البحث العلمي واستخدام مصادر الملومات بشكل جيد.
-القراءة تنمي قدرة الطفل على الخطابة.
-قراءة الأم للطفل تخلق حالة من الحميمية في العلاقة لأن صوت الأم الدافئ وهي تسرد القصة للطفل له مفعول هادئ ومريح على نفس الطفل أثناء النوم.
-القراءة مصدر جيد للمعلومات المختلفة والخبرات المتعددة.
الدوريات، صناديق لعب الأطفال، لوحات إعلانات، عربات كتب، خزائن الأرشيف، أجهزة سمعية وبصرية، كمبيوترات، والمحتوى هو الكتب التي تضمها المكتبة.
2-كيف نختار كتاب للطفل؟
إذا أردنا أن نختار كتب الأطفال ينبغي أن نضع أمامنا مراحل نمو الطفل نفسياً وتربوياً، كذلك نمو اللغة عند الطفل لنعلم احتياجات كل فترة من هذه الفترات من الكتب، فاختيار الكتب للأطفال لا يتم بتوجيه منهم مثل الكبار الذين يطلبون كتباً يمكن تزويدهم بها، ففي حال الطفل يختلف الوضع، فالطفل لا يعرف ماذا يطلب أن يقرأ ولكنه يقرأ إذا وجد مادة القراءة المناسبة ولهذا يحتاج بناء المجموعات إلى حنكة مكتبية وخبرة ميدانية في ميدان كتب الأطفال ودراية بعلم نفس الأطفال، حتى يعرفوا الكتب المناسبة للطفل لذا كان من المهم للذين يعملون في مكتبات الأطفال أن يكونوا من هؤلاء الذين درسوا التربية وعلم النفس بجانب علم المكتبات.
3-الكتاب المثالي للطفل:
عند اختيارنا الكتاب المناسب للطفل ينبغي معرفة المرحلة العمرية له، فكل مرحلة لها خصائصها واحتياجاتها لنوعية الكتب، ولهذا تم تقسيم هذه المراحل من قِبَل الباحثين في شؤون الطفل ليعرف المعلم وأمين المكتبة نوعية الكتاب المناسب لطفل المرحلة الابتدائية أو المتوسطة حيث الطفولة المتأخرة وطبيعة الكتاب الذي يغذي فيه نوعاً هادفاً من المعرفة أو الخبرة.
والمراحل قُسّمت كالتالي:
1-مرحلة الحضانة (الطفولة المبكرة من الميلاد وحتى السنوات الأربع).
2-مرحلة الخيال المحدود (من 4-6 سنوات) الروضة.
3-مرحلة الخيال الحرّ (من 6- 8 سنوات) بداية المرحلة الابتدائية.
4-مرحلة المغامرة والبطولة (8- 12 سنة) نهاية المرحلة الابتدائية وبداية المرحلة المتوسطة.
5-مرحلة الطفولة المتأخرة – اليقظة الجنسية (من 12- 18 سنة) وهي المرحلة المتوسطة والثانوية.
وأنا هنا بصدد البحث في المرحلة الممتدة من (6-8 سنوات) وهي المرحلة الابتدائية ففيها تقررت حصة القراءة الحرّة والتي سنبحث في آليات تفعيلها كمهارة تمتد حتى السنوات العمرية القادمة.
4-ما هو الكتاب المثالي للطفل؟
(هناك سمات هادفة للكتاب المثالي الذي يجذب الطفل وينبغي على المهتمين في هذا الأمر الالتفات إليها شكلاً ومضموناً). (محمدين السيد فراج- الأطفال وقراءاتهم).
فالطفل أول ما تقع عليه عينيه الشكل الخارجي للكتاب والذي يتمثل بـ:
1-الغـلاف: ينبغي أن يكون جذاباً وذو ألوان براقة ومصقولة.
2-الصور: أن نهتم بالصور التعريفية وفي الغالب هي أكثر من الكلمات وينبغي أن تكون ملفتة لنظر الطفل وجذابة ومتقنة بشكل يفتح ذهنه للقراءة.
3-الورق: ينبغي أن يكون بجودة عالية وبوزن مناسب بحيث لا يكون سريع التلف أو التمزق نظراً لعبث بعض الأطفال وعدم القدرة في التحكم على بعض تصرفاتهم.
4-حجم الكتاب: طول وعرض الكتاب وسمك الورق وحجم الكتاب إذ يجب أن يتناسب مع سن الطفل.
5-مقاسات الأحرف: لابد أن تكون مقاسات الأحرف كبيرة ليسهل قراءتها في هذه المرحلة العمرية وهي في الغالب تقل حجماً مع تقدم عمر الطفل.
6-المضمون: أما بالنسبة لمضمون الكتاب فيجب أن يكون الأسلوب بسيط وواضح وبعيد عن الأخطاء وتمتلك مقومات العناصر الجيدة للقصة إذا كان الكتاب المقروء قصة وذات حبكة عالية ومضمونها مترابط ومفهوم.
فالكتابة للطفل فنّ صعب لا يمكن أن يخوض فيه إلا المتخصص في علم نفس الطفل والمتمرس في شؤون الأطفال خصوصاً كتابة القصة باعتبارها الفن الأقرب والمحبب إلى الطفل وبها يتم تشكيل البناء الفكري والتربوي لنفسيته بل لها أثر كبير على شخصيته حتى الكبر وهي الغذاء المغروس في منابت روحه إذ يظل راسخاً فيه للأبد ولهذا تعمل الدول المتقدمة على صرف ميزانيات ضخمة على أبحاثها في شؤون الطفل وقراءاته وكتبه، إذ يقوم الباحثون على تحليل كتب الأطفال من حيث الأسلوب والشكل والمضمون والشخصية التي تستهوي الطفل والحبكة والمغزى وذلك لمعرفة خصائص الكتب المحببة للأطفال وتوجه بالتالي دور النشر لتعمل بهذا الاتجاه وتتعاطى مع مؤلفي كتب الأطفال ممن يمتلكون المعايير المناسبة.
وكلنا يعرف سلسلة (هاري بوتر) للمؤلفة الإنجليزية (جي كي رولنغ) التي أخذت صيتاً عالمياً لسنوات وبشكل فاق التصوّر إذ أقبل على قراءة هذه السلسلة صغاراً وكباراً وكانت المؤلفة حينما تفتتح السلسلة الجديدة لمجوعتها تقف طوابير القرّاء في الساحات انتظاراً لهذا الحدث المهم فقد أحب الغرب شخصية (هاري بوتر) إذ عرفت المؤلفة حينما تخلق عالماً ساحراً من الخيال والمتعة ينجذب إليه الصغار والكبار.
وقد لا يتناسب الذوق الغربي مع ذوقنا الشرقي ونمطنا الإسلامي، فديننا يحرم السحر والشعوذة والأباطيل والخرافات إذ تعمل هذه القدرة على الخلق والتبديل وهي صفات لا يتصف بها إلا الله سبحانه وتعالى، ومن هنا علينا أن ننتبه إلى نوعية القصة المختارة للطفل والمفاهيم التي تحتويها لئلا تزرع فيه معتقدات باطلة تزعزع عقيدته، ويمكن جذب الأطفال وتشويقهم بأبطال يحاربون الظلم وينهضون من أجل العدالة والسلام والمحبة، فمن خلال القصص الجذابة يستطيع الكاتب أن يتفنن بأساليبه ويبدع في قصصه بحيث يجذب الطفل إلى القيم الإسلامية النبيلة، فهناك قصص جذابة وهادفة وممتعة للطفل كالسندباد وروبن هود ويمكن إدخال أبطال الإسلام في قصص هادفة وبشكل مبسط حتى نحببهم في هذه الشخصيات ونزرع عبر مواقفهم قيم خالدة ونماذج إنسانية رائعة يحتذي بحذوها الطفل ولغرس أخلاقيات قد تكون ناقصة في البيت لسوء التربية لإهمال الأبوين أو لمناخ فاسد نشأ فيه الطفل فإن القيم الصالحة في القصة تعالج وتصحح ما وقع في البيت من نقص وأخطاء.
5-أخطاء شائعة يقع فيها كُتّاب قصص الأطفـال:
-يخوض بعض مؤلفي هذا الأدب بشكل عشوائي وغير علمي كأن يجنح بخيال الطفل إلى حد سلبي.
-لا يفهم احتياجات المرحلة العمرية للطفل وأي نوع من القصة تشبع فيه هذه الحاجة وتنفعه وتثريه.
-أسلوب بعض الكتاب ممل ومعقد مما يصرف الطفل عن المتابعة.
-استخدام مصطلحات غريبة وغامضة لا يفهمها الطفل.
-إدخال قيم فاسدة كالساحرات ونسب القدرة الإلهية إلى المخلوقات العاجزة، إذ أننا نقع في أخطاء كبيرة عندما نترجم قصص غريبة لا تتناسب وقيمنا الإسلامية بل تسبب خللاً وتناقضاً في عقيدة الطفل وقيمه.
-بعض المؤلفين يستهين بالرسومات والألوان وأهميتها في جذب الطفل على اعتبار أنها مادياً مكلفة في الطبع والنشر.
والآن ندخل إلى عالم القصة وكيف يمكن أن نجعل حياة الطفل أكثر سعادة وذهنه أكثر صفاءً والآليات التي يمكن أن نستخدمها لنفعّل بها دور القصة في حياة الطفل والأنشطة التحفيزية المواكبة للقصة.
إنها رسالة تربوية هادفة بكل معطياتها يقوم بها المعلم وأمين المكتبة اللذين حملا أمانة التربية والتعليم وانطلقا عبر صهوة الكلمة الطيبة التي تأتي أُكلها في السنوات القادمة.
6- القصة في حياة الطفل
·ماذا يقرأ الأطفـال؟
يرغب الأطفال بقراءة القصص الخيالية ومن ثم القصص والألغاز والمغامرات والرحلات والأسفار.
·القصة المثالية للطفل
يرغب الطفل في قراءة القصة التي تتوفر فيها المميزات التالية:
1-بسيطة، سهلة الأسلوب واضحة وبعيدة عن الأخطاء والغموض.
2-تمتلك مقومات فنيّة جيدة وحبكة تظهر المضمون بشكل مترابط ومفهوم.
3-أن تجسد الكائنات الحية ورسوم الكائنات الحية والطبيعة وتشعره بشكل محسوس أنه قادر على أن يسمع ويرى ويتفاعل مع هذه الكائنات فيتعرف على هذه المخلوقات المتمثلة بـ (الحيوانات، النباتات، الغابات، البحار، الأشكال، الألوان) لتضيف إليه خبرات في الحياة ولتضفي على روحه نوعاً من المتعة والسرور.
4-أن يكون العرض شيّق والأسلوب جذاب وأن تربطه بالبيئة حوله وتفسّر واقعه الاجتماعي بشكل مبسط.
5-أن تتوفر الشروط المادية الخاصة بالمظهر الخارجي للقصة من حيث الغلاف والحجم وطبيعة الورق كما ذكرت بالتفصيل حول الكتاب المثالي للطفل.
·ما هي أهداف قصص الأطفال؟
هناك أهداف للقصة المكتوبة للطفل يمكن استثمارها بشكل جيد، منها:
1-القصة التي يختارها الطفل تحدد ميوله القرائية ما إذا كانت سوية متوازنة أو منحرفة، ويمكن أن نعرف حجم الاضطرابات التي يعاني منها الطفل، فمثلاً اختيار الصبي الكبير لقصص خيالية تناسب العمر الصغير للطفل ويدمن عليها بحيث تفصله عن الواقع معنى هذا أن هناك خللاً في شخصيته فعلى المعلم أو أمين المكتبة ملاحظة هذا السلوك وتنبيه الأخصائي النفسي إليها لعلاج الصبي.
2-القصة تثري لغة الطفل وتنشط ذهنه وذكاءه.
3-القصة مفتاح لاستكشاف هواية الطفل ورغباته الشخصية.
4-من خلال القصة يمكن أن تغذي الطفل بالقيم الروحية والمبادئ السامية.
5-القصة تثري مفرداته اللغوية وتصقل أسلوبه.
6-القصة توسع آفاق تفكيره.
7-القصة متعة وإشباع نفسي وعاطفي للطفل.
8-القصة تملأ فراغ الطفل.

إذن فللقصة أهمية قصوى في عملية تنشئة الطفل وتربيته لأنه في هذه المرحلة بحاجة إلى من يساعده على تحقيق النمو السليم المتكامل في مختلف النواحي، وهو بحاجة إلى بيئة تهيئ له جواً اجتماعياً وثقافياً ومواقف مناسبة للخبرة لأنه كما ذكرت قد يكون هناك نقصاً تربوياً في المنزل إما لقلة وعي الوالدين أو لانشغالهما أو لضيق وقتهما فتأتي القصة سواء قُرأت أو حكيت أو مُثّلت في مسرحية تملأ هذا الفراغ الذي تركته الأسرة خصوصاً في هذا العصر حيث انشغالات الوالدين والإيقاع السريع للحياة وضيق الوقت، ولكن ينبغي مراعاة القواعد الصحيحة لقصة الطفل بحيث تراعى فيها شروط القصة المثالية التي ذكرناها في القالب والمضمون لأن ما يكتسبه الطفل في سنوات عمره الأولى من عادات واتجاهات وقيم ومثل بحيث يصعب تغييره أو تعديله فيما بعد.

7- ما هي المجالات التي تدور حولها قصص الأطفال؟
يقول الكاتب (أحمد نجيب) في كتابه (القصة في أدب الأطفال) أن مجالات أدب الأطفال والأفكار التي تدور حولها لتكون مثمرة وهادفة هي النواحي التالية:
أولاً: النواحـي الثقافيـة
تقديم معلومات عامة وحقائق مختلفة عن حياة الناس وشؤون الحياة والمجتمع في بيئة الطفل والبيئات الأخرى وتعريف الأطفال بجذورهم الثقافية وتراثهم المجيد تأصيلاً لروح العزّة عندهم والاعتزاز هو البوابة الذهبية للولاء والانتماء وهو الحافز القوي لبناء مستقبل زاهر مشرق.

ثانياً: النواحـي الخُلُقيـة
تبصير الأطفال بالقيم الخُلقية الفاضلة وتنمية إعجابهم وتقديرهم وحبهم للصفات الطيبة والأبطال الأخيار ونفورهم من الصفات المذمومة وجوانب الانحراف الخُلُقي.

ثالثاً: الجـوانـب الروحيـة
لتحقيق التوازن بين الاتجاهات المادية السائدة في العصر الحديث وبين القيم الدينية الروحية كي تتوازن عند الطفل الشخصية، فالجانب الروحي مهم للطفل لأنه أساس سعادته واستقراره النفسي حتى أن الكاتب البريطاني (برايان ابليارد) قد كتب في كتابه الذي أحدث ضجة كبيرة لدى العلماء والمفكرين وناقشوا كتابه (فهم الحاضر العلم والروح لدى الإنسان المعاصر) والذي صدر في لندن عام 1992 واعتبر من أهم الكتب التي صدرت في الأعوام الأخيرة حيث قال: (إن تقليص دور الدين الذي صاحب (عصر النهضة) في أوروبا قد أثمر مواقف وسلوكيات وسياسات وأنظمة حكم في القرن العشرين نجمت عنها الرأسمالية التي غلّبت الجانب المادي على أي شيء، والشيوعية التي استغنت تماماً عن الجانب الروحي، بالإضافة إلى النازية والفاشية والعنصرية والنزعات المتطرفة، كل هذه الفلسفات حاربت الدين الذي يقوم في جوهره على التسامح والعدل والرحمة والإخاء ورفض الطغيان والعنف والتطرف، كان ميراث هذه الفلسفات الفاسدة التعاسة للنفس الإنسانية).
لهذا كان ضروري تنشئة الطفل وتغذيته على الدين وقيمه عبر القصص.

رابعاً: النواحـي الاجتماعيـة
تعريف الطفل بمجتمعه ومقومات هذا المجتمع وأهدافه ومؤسساته وما يجب أن يسود فيه من قيم وصفات اجتماعية.

خامساً: النواحي القوميـة
أن يعرف الطفل وطنه الصغير والروابط التي تربط وطنه بالوطن العربي الكبير.

سادساً: النواحـي العقليـة:
لكي تتاح للطفل من خلال الإنتاج الأدبي المناسب فرص طيبة لنشاط عقلي مثمر في مجالات التخيل والتذكر وتركيز الانتباه والربط بين الحوادث وفهم الأفكار والحكم على الأمور وحسن التعليل والاستنتاج وما إلى ذلك مما يساعد على نمو هذه العمليات العقلية وتطويرها.

سابعاً: النواحـي الجماليـة
1-تقديم المعاني والأخيلة التي تستهوي الأطفال.
2-تقديم الألوان الواقعية من مختلف جوانب الحياة والوجود والطبيعة.
3-تقديم الأساليب الأدبية الجميلة.
4-تقديم المعلومات الفنية التي تثري حصيلة الأطفال عن الفن وألوانه والفنانين وأعمالهم.
5-تقديم الصور والرسوم والألوان والمناظر والموسيقى.

ثامناً: النواحي الترويحيـة
قصص الأطفال وسيلة شيّقة وممتعة لشغل فراغ الأطفال وتسلية محببة تجلب لهم المسرة والفرح بشرط أن لا يكون هذا على حساب القيم والمُثل والاتجاهات الحميدة أو على حساب الذين يمثلون هذه القيم كالآباء والمعلمين ورجال الدين.
إذن عرفنا أهمية القصة في حياة الطفل والأهداف السامية التي ينطلق منها هذا الفن الرائع، والآن ندخل إلى المكان الذي ينتقي منه الطفل قصته والشخص الذي يساعده في التوغل المحبب إلى هذا العالم الساحر وفي جو مفعم بالمحبة والهدوء وبتوجيه حكيم وروح شفافة في محراب احتضان الكتاب بقدسية وحمّل الأمين المسؤولية.
فإلى المكتبة وأمين المكتبة الذي تصدى لأقدس مهمة وأرقى وظيفة هي (القراءة).
فمن هو أمين المكتبة النموذجي؟ وما هي الأنشطة التي يقوم بها في المكتبة المدرسية؟
8- علم الطفل نقد ما يقرأ
إن القراءة الفعالة لا تقف فقط عند عملية فهم ما يقوله الكاتب وإنما تعليمه نقد الكاتب والحكم عليه.
لهذا فمن باب أولى أن تغرس هذه المهارة في ذهن الطفل الصغير حتى لا يكون متلقياً ومستلماً لكل ما هو مكتوب والوثوق به دون تمحيص وتدقيق فتلك نظرة بدائية سطحية وخطأ أيضاً أن ينصرف الذهن نحو الثغرات والهفوات الموجودة في الكتاب، بل هناك النقد الواعي القائم على الوعي والبصيرة فجميل أن تجلس المعلمة مع الأطفال لنقد القصة المقروءة والبحث في الجوانب الجمالية وجوانب النقص كما يقول الباحث.

النقد الذي نرمي إليه جانبان[1]
الأول: أن يكتشف القارئ مساحات الجمال في النص الذي يقرؤه ويقبض على الأفكار والإضافات والنقاط الجديدة التي تمكن الكاتب من شرحها على نحو ممتاز.
الثاني: أن يذكر القارئ الملاحظات والأخطاء على الكتاب وأن يضع يده على تلك الأفكار والكليات التي أخطأ الكاتب في عرضها أو توصيفها أو الحكم عليها.
والنقد إنما يكون على هذين الجانبين فمثلاً يتحدث الأطفال عن فكرة القصة والمعنى الإنساني والقيمي لها وأسلوب الكاتب ما إذا كان جميل وسهل وواضح أو صعب وغامض ومنفر النهاية وما يتوقع الطفل من نهاية غير تلك التي كتبها الكاتب ثم تحليل شخصية البطل وانعكاساتها على الواقع ومدى تأثر الطفل بها ومن هم الأشخاص الذين يعتقد لهم صفات هذه الشخصية ولو كنت مكانه ماذا كنت ستفعل أن تضع الطفل في خيارات مفتوحة ومتعددة مدعاة لتوسيع إدراكه.



توقيع » خادم المنتدى
السبت 01 ذي الحجة1440هـ/*/03غشت2019م
الإثنين 10 ذي الحجة1440هـ/*/12غشت2019م
الأحد 01 محرم1441هـ/*/01 شتنبر 2019م



رد مع اقتباس
قديم 2014-06-13, 01:17   رقم المشاركة : ( 2 )
مدير التواصــل

الصورة الرمزية خادم المنتدى

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12994
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة : أرض اللـه الــواســعـــة
المشاركـــــــات : 32,927 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 18732
قوة التـرشيــــح : خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: أهمية القراءة في حياة الطفل

ما هي أداب النقد؟[2]
1 - لا يكون ديدن القارئ النقد والإكثار منه خاصة في أول الأمر لأن ذلك سيشتت الاستيعاب.
2 - لا تبدأ بنقد الكاتب حتى تفهمه وتستكمل تفسير الكتاب لأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره.
3 - لابد أن يكون النقد قائماً على معايير وأسس موضوعية فيكون محدداً مفصلاً معللاً وهو ما يعرف بالنقد المحايد.
4 - لا يكون النقد بشكل حاد ومشاكس دون سبب ولابد من عرض الأسباب المقنعة لأي حكم نقدي تتقدم به.
5 - ينبغي تغليب النوايا المفترضة سلفاً على المؤلف لأن هذا يقلل من قيمة الكتاب الذي بين يدي القارئ ويجعله يقرأه على نحو تلك النوايا والتصورات.
9- كيف نقرأ للطفل نموذج قصة
(الغيمة لا تمطر ألعاباً) قصة ليلى صبايا دار الحقائق
·نصوص القصة:
أطلق البحر غيمة رمادية
قال البحر للغيمة
إذهبي الآن إلى الأرض وزخي فوقها مطراً.
أتت الريح وحملت الغيمة بعيداً
نظرت الغيمة إلى الأرض، رأت أطفالاً يلعبون فوق فسحة من الأرض
راقبت الغيمة الأطفال وابتسمت
رفع أحد الأطفال بصره إلى الأعلى فرأى الغيمة
توقف عن اللعب وصاح:
سينزل المطر.. هيا نسرع إلى بيوتنا.
نظر الأطفال إلى الغيمة، سأل أحدهم:
لماذا تمطر الغيوم دائماً مطراً؟
وماذا تريدها أن تمطر؟ سأل آخر
ألعاباً.. لماذا لا تمطر ألعاباً؟
أعجب الأطفال بالفكرة، فصاحوا جميعاً:
أيتها الغيمة لا نريد مطراً، نريد ألعاباً.
احتارت الغيمة وعبست
سمعت أشجارٌ عارية الأطفال فقالت للغيمة:
نحن أشجار عطشى، نريد المطر أيتها الغيمة، فبدون المطر لن تظهر أوراقنا الخضراء في الربيع ولن ترضى العصافير أن تقيم بين أغصاننا.
فتحت الأرض العطشى ذراعيها وقالت:
أنتظرك أيتها الغيمة فأنا أريد المطر، بدون المطر لن يظهر العُشب فوقي، ولا الأنهار البرية الجميلة، ولن تنبت البذور الصغيرة المخبأة في جوفي وسيبقى الفلاح بلا محصول.
أصغى الأطفال وشعروا بأنهم يحبون الأشجار والعشب والفلاح
شيئاً فشيئاً رفعوا أيديهم نحو الغيمة ونادوها:
أيتها الغيمة لا نريد ألعاباً.. نريد مطراً
ضحكت الغيمة، ضحكت كثيراً فطفرت دموعها وتساقط المطر غزيراً.
همست الأرض:
شكراً أيها الأطفال، شكراً أيتها الغيمة
وراحت تنشد مع الأشجار نشيد الفرح والحياة.
·أسئلة حول القصة:
وهنا يسأل السارد معلماً كان أو أمين مكتبة أسئلة حول القصة تظهر مدى استيعابهم وإصغائهم للقصة وإثارة أفكار ابتكارية حولها مثل:
س1: ضع عنواناً آخر للقصة؟
س2: كيف كان لون الغيمة؟
س3: ماذا تعطينا الغيمة؟
س4: كيف تتكون الغيمة؟
س5: ماذا رأت الغيمة من بعيد؟
س6: ماذا كان يفعل الأولاد عندما رأتهم الغيمة؟
س7: ماذا طلب الأولاد من الغيمة؟
س8: هل لبّت الغيمة طلب الأولاد؟
س9: لماذا حزنت الغيمة؟
س10: من الذي يستفيد من المطر؟
س11: ماذا أراد الأطفال من الغيمة؟
·المفاهيم التي يمكن غرسها في الطفل من خلال هذه القصة:
1-فهم عوامل الطبيعة، وكيفية حدوث المطر بشكل مبسط.
2-فوائد المطر وأنه مصدر حياة كل كائن حي.
3-غرس قيمة (الإيثار) فالأطفال ضحوا برغبتهم في الألعاب من أجل الشجرة الجرداء والفلاح والأرض.
·يمكن أن نسأل الأطفال عن الدروس التي استفادوا منها من خلال هذه القصة.
·يمكن عمل مجسمات لشخصيات القصة بالاستعانة مع جهاز التسجيل لعرض صوت الريح وموسيقى تتناغم مع مشاهد القصة لتوفير جواً فعالاً ومفعماً بالانفعالات ومن خلال أجهزة سمعية وبصرية مؤثرة بشكل قاطع فتترسخ الأحداث في ذهن الطفل وتغمره بجو من المتعة والمرح.
·الوقت الزمني المستغرق في قراءة القصة:
نلاحظ أن القصة قصيرة جداً وربما لا تتعدى خمسة عشر دقيقة مراعاة للمرحلة العمرية لطفل المرحلة الابتدائية الذي لا يستطيع الانتباه لأطول فترة زمنية، فقد يتململ ومن هنا ينتقل المعلم أو أمين المكتبة إلى جانب الأسئلة أو العرض التمثيلي.

·إرشادات هامة لقراءة جيدة:
تظهر الأبحاث أن قراءة القصص للطفل بصوت عالٍ من أهم المقومات التي تساعدهم على القراءة الجيدة وهي:
-مشاركة الأطفال مشاركة حيوية فاعلة فكلما أظهرتم الحماس ازداد استمتاع الطفل بقراءة القصة.
-أثناء القراءة يفضل تمرير الأصبع تحت الكلمات وذلك للربط بينها وبين القصة والمعاني.
-اتركوا الوقت الكافي للطفل كي يتفحص الرسوم وحفزوه للتعليق على محتويات الصور.
-شجعوا أولادكم الصغار على المشاركة في القراءة في حال وجود جمل متكررة في النص.
-اربطوا أحداث القصة بالأحداث المماثلة في حياة أولادكم.
-توقفوا عن القراءة للرد على أسئلة أطفالكم واستفساراتهم فهي فرصة للتعرف على أفكارهم.

·إرشادات§ هامة في حال كان الطفل هو من يقرأ القصة تحت إشراف المعلم أو أمين المكتبة أو الوالدين:
-إذا قرأ أولادكم الصغار بصوت عالٍ استمعوا لهم.
-اعتنوا بهم وشجعوهم حتى ترتفع معنوياتهم.
-اجتنبوا انتقاد أولادكم وتوبيخهم لعجزهم عن القراءة أو الاستيعاب وحاذروا الاستهزاء بهم أو السخرية من أخطائهم.
-أثناء القراءة وفي حال سؤال أولادكم عن معنى إحدى الكلمات اشرحوا المعنى فوراً كي لا يحدث انقطاع في تسلسل القصة ولا تطلبوا منهم تهجئة الكلمة ولا تعترضوه.
-إذا أراد الطفل أن يعيد كتابة القصة نعطي له المجال ونوجهه إلى كتابتها عبر الحاسوب أو عبر الورقة والقلم.
-من ناحية أخرى إذا بادر الطفل إلى تهجئة الكلمات لا تعترضوه.
-إذا ارتجل الطفل أثناء القراءة مستعملاً كلمة مكان أخرى دون أن يحدث ذلك تغييراً في المعنى كاستعمال كلمة (شارع) بدلاً من (طريق) فلا تقطعوا عليه قراءته بداعي التصحيح، أما إذا تغير المعنى فاطلبوا منه معاودة القراءة بسبب عدم فهمكم للمقطع الذي تمت قراءته.
-بعد استمتاع الطفل بقراءة القصة ولدى معاودة قراءتها مرة أخرى يبدأ المعلم أو الأهل أو أمين المكتبة أو أي شخص يشرف عليه ينبغي التركيز على تصحيح الأخطاء اللفظية والمزيد من شرح المعاني وغيرها من الأمور.
-الثناء على ما يقوم به الطفل وهو الأساس ليتشجع على هذه الهواية المفيدة المثمرة.

·ملاحظات هامة لتعزيز مهارة القراءة:
-شجع الطفل على حمل القصص أو الكتاب لدى مراجعة الطبيب أو الجلوس في السيارة لوقت طويل أو في أي موقف يضطر إلى الانتظار ولا يشعره بالملل.
-إذا شعر الطفل بحاجته إلى إعادة قراءة نفس القصة لمدة يومين نتيجة استمتاعه بها لا بأس في ذلك فلا نمنعه أو نضغط عليه بل نعطيه مطلق الحرية.
-التفرغ التام للطفل وإغلاق أجهزة الهواتف النقالة والانتباه إليه.
-تحديد وقت يومي للقراءة قبل النوم أو بعد الغداء في حالة قراءة الطفل في البيت، أما المدرسة فيمارس الطفل هذا النشاط في حصة القراءة الحرة وفي الفرص وتشجيعه التردد على المكتبة.
-تشجيعه على المشاركة في المسابقات الأدبية.
-تشجيعه على المشاركة في الأنشطة المدرسية كنشاط الإذاعة وإلقاء الشعر والتمثيل.
-ممكن أن نخصص للطفل كتب معلوماتية بأساليب ممتعة أو أقراص (CD).
-يمكننا أيضاً من خلال قراءة القصص للطفل تنمية التفكير النقدي لديه وهو أحد وأهم أنماط التفكير التي يمتاز بها الإنسان عن غيره من المخلوقات والتفكير الناقد عبارة عن مجموعة من المهارات الذهنية الموجودة في العقل البشري، ولكن هذه المهارات تختلف في كفاءتها من شخص لآخر حسب التطور الذي وصلت إليه المهارات معتمدة بذلك على الممارسة والتدريب ويظهر في طلبة المدارس والكليات والجامعات، ومن هنا ينبغي على الأنظمة التعليمية والأكاديمية أن تطور مهارات التفكير عبر مناهج التعليم بدلاً من طريقة الحفظ والتلقين السائدة في مدارسنا والتي قوضت الإبداع والتنمية والتطور وقضت على العقلية البحثية والتي هي أساس تنمية المجتمعات وتطورها.

فكيف يمكننا تعزيز نمط التفكير الناقد في الطفل عبر القصة؟
عند سرد القصة يمكن للسارد أن يطلب من الطفل وضع حل لمشكلة بطل القصة أو اختيار نهاية مختلفة ومخارج لبعض المعضلات التي تقدح شرارة التفكير في ذهنه ويعمل على ربط الأحداث وتحليلها في عقله ليقف على الحل عبر استنتاجه الخاص أو يتم نقد الشخصيات الواردة في القصة وتقييم أداءها ورؤيتها وقيمها، فمثلاً عندما نسأل الأطفال كما في القصة السابقة التي عرضناها كنموذج (الغيمة لا تمطر ألعاباً)، لو لم يتفق الأطفال على رأي واحد واختلفوا فيما بينهم كأن يطلب بعضهم ألعاباً والبعض الآخر يطلب مطراً.. ما هو الحل؟
هذا السؤال يثير تفكير الطفل وسنجد آراء مختلفة للأطفال وحلول متنوعة وكل حل ممكن نقده وتحليله إذن من خلال هذا الأسلوب نحرض العصف الذهني وتوارد الأفكار في ذاكرة الطفل للوصول إلى حلول متنوعة.
أو أن يقف سارد القصة حتى العقدة ويطلب من الأطفال تكملة القصة بالشاكلة التي يراها كل منهم ملائمة لها.
توقيع » خادم المنتدى
السبت 01 ذي الحجة1440هـ/*/03غشت2019م
الإثنين 10 ذي الحجة1440هـ/*/12غشت2019م
الأحد 01 محرم1441هـ/*/01 شتنبر 2019م



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 08:38 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd