للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > المنتديات الــــتــــربـــــويــــة الــــعــــــامــــة > منتدى أصناف وقواعد وأصول التربية


منتدى أصناف وقواعد وأصول التربية هنا تجد كل المواضيع العامة المتعلقة بالتربية السليمة و الصحيحة التي يحتاج إليها كل بيت وأسرة ومدرسة ومجتمع

شجرة الشكر2الشكر
  • 1 Post By صانعة النهضة
  • 1 Post By خادم المنتدى

إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-12-01, 17:43
الصورة الرمزية صانعة النهضة
 
مراقبة عامة

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  صانعة النهضة غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 50240
تـاريخ التسجيـل : Nov 2012
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  female
الإقــــــــــامــــة : أينما كنت فثم وجه الله
المشاركـــــــات : 39,290 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 17783
قوة التـرشيــــح : صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute
important المنهج التربوي الراشد في قصة نوح عليه السلام







المنهج التربوي الراشد في قصة نوح عليه السلام





من عجائب تقدير الله وحكمته في نصرة دينه القويم، الطريق التي اختارها لمن حُمِّلوا أمانة الإسلام وشرف الإيمان به والدعوة إليه.. أنّ الصراع الدامي الذي كانت تخوضه الفئة القليلة المؤمنة في مكة لم يكن نثاراتٍ من الحوادث التي تقع هنا وهناك. دونما رابط يربط بينها أو فكر يوجه أصحابه ومنطلقات موزونة آخذٍ بعضها برقاب بعضٍ تحدِّد الخُطا، وغاياتٍ نيِّرة تتسق مع تلك المنطلقات.

بل العكسُ هو الصحيح؛ فقد كانت تلك التحركات كلها منضبطة بضوابط الرسالة، في تمايز واضح بين أهل الإسلام الذين يسيرون وفق منهج متكامل رسمته عقيدة التوحيد، وبين سَدَنة الجاهلية التي يحكم الإنسانَ فيها الهوى والتقليد الأعمى؛ ناهيك عن اختلال القيم واضطراب المعايير، نتيجة العدوان على الفطرة والعقل في هذا الإنسان.

أنّ الصراع الدامي الذي كان في تلك الحقبة الزمنية مصحوباً بتلك المنهجية الرائعة التي تحدِّد للمسلمين القيم والمعايير، وترتفع بهم إلى المستوى الذي لا يُعجزهم معه أن يخوضوا معارك التحويل وإنقاذ البشرية من الضياع المحتوم – كما يبدو – وأن تمتد أيديهم إلى أن يرفعوا قواعد البناء الحضاري السليم، وفق منهج ظهرت بوادره منذ العهد المكي في عصر الرسالة، حيث المجتمع ما يزال قياده بأيدي من يطوِّفون حول اللات والعزى، ومناة الثالثة الأخرى، متبعين ما ألفوا عليه آباءهم ولو كان هؤلاء الآباء لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون.

إنّ ما حصل لنوح عليه السلام مع ولده النَّسَبي – كما أخبر عن ذلك الكتاب العزيز – وَضَعَ المسلمين على المنهج الراشد وحدّد لهم القيم التي يجب أن يُحتكم إليها في تقدير قيمة الإنسان والعاقبة التي يؤول إليها، وما يجب أن يوضع في الحسبان عند التربية والإعداد.

فأين المفاخرة بالآباء والأجداد ولو كانوا على غير سبيل الهدى – معطلة عن العمل عقولهم، مضروباً عليها بالأسداد قلوبهم – وجعلُ التفاضل بالنسب ولو كان صاحبه من أهل الغواية وشياطين الإنس.. الأمر الذي تثور معه الفرقة، ويضطرب حبل الودِّ، ويُحرم المجتمع من إمكانات وطاقات كان من الممكن أن تعمل عملها في إقامة بنية سليمة لذلك المجتمع، لا تشكو في جانب اقتصادي أو اجتماعي أو غيرهما، وتمهد للكيان الذاتي المستقل للأُمّة.

أين ذلك كلُّه مما قصَّ الله على نبيه صلى الله عليه وسلم وعلى المسلمين، من أن ولد نوح عليه السلام لم ينفعه في حومة الطوفان المعتصَم الذي أراد أن يأوي إليه، خلافاً لما دعاه إليه أبوه، فكان من المغرقين.

بل أين ذلك كله مما أعلنه القرآن من أنّ هذا الولد ليس – على الحقيقة – من أهل نوح عليه السلام، وإن كان ولَده الصلبي لما أنّه عملٌ غيرُ صالح؛ خالف عن الصراط السوي الذي يدعو أبوه الناس إلى سلوكه كيما يكونوا من الناجين يوم الدين.

كما قال الله تعالى في سورة هود المكية: (وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ * قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ * وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الأمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) (هود/ 42-44).

وتقرر ما بينها بأسلوب غاية في الوضوح، يحمل ما يحمل من التوجيه والبيان المعجز:
أن ولد نوح الرسول المكرم عند الله – قد جنح هذا الولد عن الصراط المستقيم – لم ينفعه النسب المجرد إلى أبيه المبلغ عن الله. ذلكم قول الله جلّت حكمته:
(وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ * قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلا تَسْأَلْنِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ) (هود/ 45-46).


إنّه المنهج الذي أريد للفئة المؤمنة التزامه من أول يوم، في شأن القيم التي يحتكم إليها في إعداد الإنسان وتقدمه في المجتمع وتنمية الموارد البشرية.


أبعاد قصة نوح عليه السلام في العقل والقلب والمشاعر:

أن تكون الواقعة التاريخية العملية مع نبي كريم من الأنبياء عليهم السلام، ومع إنسان هو ولدُه وفلذة كبده: أمر يفسح للقضية المراد تثبيتُها من خلال هذه الواقعة، أن تأخذ أبعادها في العقل والقلب والمشاعر.
وأنت واجد أنّ المسلمين – وهم يخوضون معركة الصراع بين التوحيد والوثنية، وما لها من عقابيل جاهلية على صعيد القيم والمعايير – كانوا – والمجتمع الجاهلي يئن من أذى المفاخرة والمكاثرة بالباطل – بأمسِّ الحاجة إلى مثل هذا النموذج الحيِّ، الذي حصل لنوح عليه السلام مع ولده من صلبه، الأمر الذي يزيد وضوح الرؤية ويضاعف القدرة على مواجهة التحديات الجاهلية التي قد تكون من الوالد أو الولد أو غيرهما من القرابة؛ والابتلاء بذلك أمر لا يحتمله وينجو من فتنته إلا المؤمنون الصادقون.
إنّ نوحاً عليه السلام دعا ربه متسائلاً عن حال ولده الذي غرق.. لقد غرق مع أنّ الله وعده بنجاة أهله – كما نصَّت الآيات – ووعدُ الله الحقُّ الذي لا يُخلف (رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ) (هود/ 45)، فبيَّن الله لنوح – وهو الأب الشفيق – أنّ ولده هذا ليس من أهله الذين وعده الله إنجاءهم، لأنّ الله وعد نوحاً بنجاة من آمن من هؤلاء الأهل؛ فهم لا ينجون لأنّهم أهله، ولكن لأنّهم مؤمنون، شأنهم في ذلك شأن من آمن من قومه ذلكم قول الله تعالى: (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلا قَلِيلٌ) (هود/ 40).
وهكذا بمنتهى الوضوح – كيما يكون أهل الإيمان على بينة من أمرهم على تقلب الأجيال والعصور – يأتي الرد معلّلاً لا لَبْسَ فيه ولا احتمال: (قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلا تَسْأَلْنِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ) (هود/ 46).
لقد كان الولد ممن سبق عليه القول بالغرق لكفره ومخالفته أباه نبي الله نوحاً عليه السلام، وذلك متسق تمام الاتساق مع سنة الله في ارتباط الحكم على الإنسان بما يكون من إيمانه أو جحوده، وما يكون من استقامته على أمر الله أو مخالفته عنه.
ومن عجب أنّ الآية التي حملت هذا الإعلان على طريق التربية وبناء الإنسان المؤهل لحمل العبء، وضبط المعايير التي يقاس بها قدرُه ويحكم من خلالها عليه.. من عجب أنّها جاءت مثقلة بالتأكيد الذي صحب النفي والإثبات (قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ).
هذا في النفي (إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ) وهذا في الإثبات. ثمّ أتبع ذلك بقوله تعالى: (فَلا تَسْأَلْنِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ).
وما كان أسرع نوحاً (ع) – وهو الرسول المبلغ عن الله – إلى الوقوف عند حدود الله، والرضا بأمره، ولو كان الغريقُ ولدَه وفلذّةَ كبده! فرضا الله أوّلاً، وهو يرجو بعد ذلك مغفرة الله ورحمته، فهو الأعلم بما يصلح عباده وما فيه خيرهم في الدنيا ويوم الدين (قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (هود/ 47).
وأكرم الله نوحاً (ع) بهذه البشارة: (قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ) (هود/ 48).
إنّ حاجة الأُمّة اليوم ملحة إلى التبصُّر في هذه القضية التي تأخذ مكانها في قواعد المنهج الرباني، حيث تنزلت هذه الآيات على الفئة المؤمنة تزيدها وضوحاً في الرؤية وتضبط خطاها، وتحدد لها المعايير وهي تصارع الوثنية والعادات الجاهلية ورواسب التخلف.
والشَبَه من بعض الوجوه قائم – دونما ريب – بين اليوم والأمس، خصوصاً فيما يتعلق بالانضباط والمنهجية والمعافاة من التشرذم على طريق بناء الإنسان المسلم الذي يُراد له أن يتحمّل مسؤولية التحوُّل وتبعات استئناف المسيرة الخيِّرة والاحتكام. إلى القيم المنبعثة عن العقيدة ووضع معيار الإيمان والإستقامة موضعه اللائق على ساحة التطلعات المستقبلية وتنمية الموارد البشرية القادرة – بكفاياتها العلمية والتجريبية، وفكرها النيِّر المتميِّز – على حمل العبء والإفادة مما وضع الله لدى الأُمّة من طاقات وإمكانات، وتسييرها في قنواتها التي تؤول بها إلى أن تكون مورد قوة تعيد لهذه الأُمّة مكانها الطبيعي تحت الشمس إن شاء الله.
ومهما يكن من أمر: فلابدّ من إثبات حقيقة، يجدر إثباتها هنا، وإن كان المقام ليس مقام التفصيل فيها؛ وهي أنّ الله تبارك وتعالى – وهو أعدل العادلين المتفضل بالحب والإحسان – قد بشَّر أولئك الذين لا يحيدون عن الصراط السوي بطاعتهم وأخلاقهم، بشّرهم بالجنة التي وعد المتقون، وضم إلى ذلك بشارة أخرى بأنّهم يدخلون جنات عدن ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم والملائكة يدخلون عليهم من كل باب؛ فالذرية الصالحة التي تنتهج طريق الآباء الصالحين تنال ما ناله السابقون.
ذلك ما جاء في صفات أولي الألباب التي جاءت على ذكرها آيات كريمات من سورة الرعد وما يكرمون به من عقبى الدار جنات عدن والحمد لله. يقول الله جلّ ثناؤه: (أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ * الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ * وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ * وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ * سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ) (الرعد/ 19-24).
إنّه قانون إلهي كريم: من صلح من الآباء والأزواج والذرية يشاركون ذوي قرابتهم أولي الألباب الصالحين، بأن تكون لهم عقبي الدار، جنات عدن يدخلونها، ويتفضل الله عليهم بأن تقول لهم وهم يدخلون عليهم من كل باب الملائكة: سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار.
وهذا – في الواقع – متوائم كل التواؤم مع قوله تعالى لنوح (ع) في شأن ولده الذي حاد عن الصراط السوي: (إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ) ومع قوله جلّ وعزّ: (وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ) (البقرة/ 124).
وسبحان من إليه يرجع الأمر كلُّه وهو الحكيم الخبير.




خادم المنتدى شكر صاحب المشاركة.
توقيع » صانعة النهضة
أيها المساء ...كم أنت هادئ

رد مع اقتباس
قديم 2014-03-14, 20:24   رقم المشاركة : ( 2 )
مدير التواصــل

الصورة الرمزية خادم المنتدى

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12994
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة : أرض اللـه الــواســعـــة
المشاركـــــــات : 32,929 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 18732
قوة التـرشيــــح : خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: المنهج التربوي الراشد في قصة نوح عليه السلام

****************************
أختي الفاضلة المحترمة:
♥صانعة نهضة المنتدى♥

شكرا جزيلا لك على هذه الإفادة الطيبة
بوركت و بوركت كل جهودك
واصلي بنفس التألق و التميز..

و دمت بود لامنتهي
تحياتي
********************
صانعة النهضة شكر صاحب المشاركة.
توقيع » خادم المنتدى
السبت 01 ذي الحجة1440هـ/*/03غشت2019م
الإثنين 10 ذي الحجة1440هـ/*/12غشت2019م
الأحد 01 محرم1441هـ/*/01 شتنبر 2019م



  رد مع اقتباس
قديم 2017-02-19, 17:41   رقم المشاركة : ( 3 )
مراقبة عامة

الصورة الرمزية صانعة النهضة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 50240
تـاريخ التسجيـل : Nov 2012
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  female
الإقــــــــامــة : أينما كنت فثم وجه الله
المشاركـــــــات : 39,290 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 17783
قوة التـرشيــــح : صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

صانعة النهضة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: المنهج التربوي الراشد في قصة نوح عليه السلام

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خادم المنتدى
****************************
أختي الفاضلة المحترمة:
♥صانعة نهضة المنتدى♥

شكرا جزيلا لك على هذه الإفادة الطيبة
بوركت و بوركت كل جهودك
واصلي بنفس التألق و التميز..

و دمت بود لامنتهي
تحياتي
********************

بارك الله فيك أخي خادم المنتدى على جميل المرور والمتابعة
تقديري

توقيع » صانعة النهضة
أيها المساء ...كم أنت هادئ

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 03:42 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd