للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :






العودة   منتديات الأستاذ التعليمية التربوية المغربية : فريق واحد لتعليم رائد > المنتديات العامة والشاملة > منتدى الأسرة > الحياة الزوجية


شجرة الشكر3الشكر
  • 1 Post By صانعة النهضة
  • 1 Post By خادم المنتدى
  • 1 Post By صانعة النهضة

إضافة رد
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-04-26, 08:48
الصورة الرمزية صانعة النهضة
 
مراقبة عامة

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  صانعة النهضة غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 50240
تـاريخ التسجيـل : Nov 2012
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  female
الإقــــــــــامــــة : أينما كنت فثم وجه الله
المشاركـــــــات : 39,290 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 17783
قوة التـرشيــــح : صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute
a2 العُنف الزوجي.. للرجال المغاربة نصيب من "العصا"!





العُنف الزوجي.. للرجال المغاربة نصيب من "العصا"!




فيما يزداد عدد النساء المغربيات المعنّفات سنة بعد أخرى، ليصل إلى أكثر من 60 بالمائة، من مجموع نساء المغرب، حسب الأرقام الرسمية، يزداد عدد الرجال المعنفين بدورهم، وإن بدرجة أقلّ مقارنة مع نسبة تفشّي العنف ضدّ النساء.
وكما أنّ للنساء جمعيات وشبكات للدفاع عن حقوقهن، فللرجال المعنفين أيضا شبكة تدافع تدافع عنهم، وتستمع إليهم، وتقدم لهم المساعدة القانونية، اسمها "الشبكة المغربية للدفاع عن حقوق الرجال".
ما هي أنواع العنف الممارس ضدّ الرجل المغربي؟ وما هي ردّة فعله عندما يُعنّف؟ وهل يستطيع أن يبوح بما يتعرّض له من عنف على يد زوجته؟ أجوبة هذه الأسئلة في السطور الآتية...
هفوات مدوّنة الأسرة
إلى حدود أوائل سنة 2008، كان المغاربة يسمعون فقط عن العنف الممارس ضدّ النساء، لاحقا، وفي شهر فبراير بالضبط من نفس السنة، ستتأسّس "الشبكة المغربية للدفاع عن حقوق الرجال، وستكشف في أولى تقاريرها السنوية أنّ الرجال المغاربة أيضا يتعرّضون لأنواع مختلفة من العنف، على يد زوجاتهم، وأحيانا على يد بناتهم، ورئيساتهم في العمل...
"تأسيس الشبكة المغربية للدفاع عن حقوق الرجال جاء بعدما لاحظنا، أن مدونة الأسرة التي كانت إنجازا كبيرا، ترافقها انزلاقات وحيْف كبير في حق الرجل أثناء التطبيق، في غياب آليات وإجراءات مواكبة للمدونة، التي نعتبرها جيّدة من حيث النصّ، لكن من ناحية التطبيق هناك هفوات"، يقول رئيس الشبكة، عبد الفتاح بهجاجي، في حديث لهسبريس".
بَوْح الرجال
منذ تأسيسها سنة 2008، إلى غاية احتفالها بالذكرى الخامسة لتأسيسها بداية هذه السنة، استقبلت الشبكة المغربية للدفاع عن حقوق الرجال أكثر من 8000 حالة لرجال تعرضوا لمختلف أنواع العنف من طرف زوجاتهم، أيْ بمعدّل أكثر من ألف ومائتي حالة في السنة.





هذه الحالات لا تخصّ سوى الرجال الذين تستمع إليهم الشبكة مباشرة، وتواكبهم لاحقا عن طريق التوجيه والإرشاد القانوني، والمساعدة النفسية والاجتماعية، فيما تتوصّل الشبكة، التي تقابل الوافدين عليها في مقرات جمعيات أخرى، في غياب مقرّ خاصّ بها، حسب رئيسها، بشكايات لا تُحصى، بطرق غير مباشرة، إمّا عن طريق الهاتف، أو البريد الالكتروني، أو الوسيط (الوسيط هو الشخص الذي ينتدبه الرجال المعنفون من أجل إيصال شكاويهم إلى القائمين على الشبكة).
أن يعترف الرجل المغربي بتعرّضه للعنف على يد امرأة أمر صعب؛ عبد الفتاح بهجاجي يؤكد ذلك، ويقول إنّ الرجال كانوا يجدون في البداية صعوبة في الاعتراف بشكل مباشر، لذلك كانت الشبكة تتوصل بالشكايات في الغالب عن طريق وسطاء "أمّ، أخ..."، أو عن طريق الهاتف أو البريد الالكتروني، قبل أن يتخلّص الرجال شيئا فشيئا من خوفهم من الاعتراف، بعد أن سلطت وسائل الإعلام الضوء على هذا الموضوع الذي ظلّ طيّ الكتمان، "بعد ذلك أصبح الرجال يأتون مباشرة، ويقدمون الأدلّة وحتى الصور، أثناء مقابلتهم مع مسؤولي الشبكة"، يقول بهجاجي.
الجميع في العنف "سَوَا"
الشكايات التي ترِدُ على الشبكة المغربية للدفاع عن حقوق الرجال لا تهمّ فئة عُمرية معيّنة، بل تشمل جميع الفئات العمرية، من 26 إلى 75 سنة، وجميع الطبقات الاجتماعية، من أمّي إلى أستاذ جامعي، ومن عاطلين عن العمل إلى موظّفين وإطارات، من جميع مناطق المغرب، سواء في الوسط الحضري أو القروي؛ هؤلاء يتعرضون جميعهم لمختلف أنواع العنف.
20 بالمائة منهم يتعرضون للعنف الجسدي، المتمثل في الضرب والجرح بواسطة آلات حادة، فيما ينقسم العنف الذي يشمل باقي الحالات إلى أربعة أنواع: العنف القانوني، وهو الحيف الذي يلحق الرجل جرّاء التطبيق غير السليم لبنود مدونة الأسرة، خصوصا في ما يتعلق بالنفقة، إذ يوجد رجال لا تتعدى رواتبهم الشهرية 2200 درهم، وتحكم عليهم محاكم الأسرة في قضايا النفقة بـ2500 درهم، حسب عبد الفتاح بهجاجي.
ينضاف إلى ذلك حرمان الرجال من صلة الرحم مع أطفالهم، بعد حصول الطلاق، إمّا عن طريق تغيير الزوجة لمقرّ سكناها، أو تلكّئها في الإذن لطليقها برؤية أبنائه.
النوع الثاني من العنف المسلّط على الرجال يتمثل في العنف النفسي، إذ تلجأ المرأة إلى الحطّ من كرامة الرجل، والتنقيص من قيمته أمام الأبناء والمعارف، واحتقاره وعدم احترامه، "هذا النوع من العنف أخطر من العنف الجسدي، لأنّ نفسية الإنسان يمكن أن تتحطّم بكلمة واحدة أو نصف كلمة"، تقول الأخصائية في العلاج النفسي والجنسي، أمال شباش".
آخر أنواع العنف المُمارس في حق الرجل المغربي، والذي بدأت ترِد على الشبكة المغربية للدفاع عن حقوق الرجال حالات بخصوصه، هو التحرّش الجنسي من طرف النساء بالرجال. الشبكة توصّلت بحالات ذَكَر منها عبد الفتاح بهجاجي، حالة رجل طُرد من عمله لرفضه الانسياق وراء تحرشات رئيسته في العمل، وحالة سائق سيّدة أوقف عن عمله لنفس السبب. هذه الحالات، حسب رئيس الشبكة، تبقى حالات معزولة وقليلة جدا.
سلاح المرأة فَـمُها
إذا كانت نسبة 20 بالمائة، من الرجال المعنّفين يتعرضون لعنف جسدي، فيما تتعرض نسبة 80 بالمائة المتبقية لأنواع أخرى منن العنف، فإنّ ذلك راجع، حسب الدكتورة أمال شباش، أخصّائية العلاج النفسي والجنسي، لكون المرأة تلجأ إلى العنف النفسي (La violence psychologique)، عكس الرجل الذي يميل إلى العنف الجسدي.







ويشمل العنف النفسي الذي تلجأ إليه المرأة التنقيص من قيمة الرجل، واحتقاره وعدم احترامه. المرأة تلجأ إلى هذا النوع من العنف، "حيتْ السلاح ديال المرا هو الفم ديالها"، تشرح الدكتورة شباش، مضيفة أنّ العنف النفسي أخطر من العنف الجسدي، إذ تكفي كلمة واحدة، أو نصف كلمة، لتحطيم نفسية الإنسان.
"السلاح" الثاني الذي تلجأ إليه المرأة، حسب الدكتورة شباش، هو العنف الجنسي، عبر انتقاد زوجها بعبارات جارحة، من قبيل "انت ماشي راجل، ما فيدّيكش..."، لكي تحطّمه، مشيرة إلى أنّه لفهم دواعي لجوء المرأة إلى تعنيف زوجها، يجب أخذ مدة الزواج (La durée du mariage) بعين الاعتبار.
في بداية العلاقة الزوجية عادة ما تكون المرأة راغبة في الحفاظ على علاقتها الزوجية، وإنشاء أسرة، لكنّ مشاكل الحياة الزوجية قد تؤدّي إلى لجوء المرأة إلى العنف، إذ تعمَدَ المرأة في سنوات الزواج الأولى إلى الصمت، حفاظا على تماسك أسرتها، ثمّ تتحرر من صمتها عندما يكبر الأبناء، ويساعدونها على الاستقلال المادّي عن الزوج.
"عندما يكبر الأبناء، تقول المرأة: أنا ولادي كْبرو، وهوما اللي هازّينّي، بْعدما صْبرت هاد المدة كاملة، دبا غادي نعطيه (الرجل)"، توضح الدكتور شباش، مضيفة أنّ عنف الزوجة يتفاقم كلما تقدّم الزوج في السنّ، وأصبح عرضة للمرض، والمشاكل الجنسية، ملحّة على عدم التعميم على جميع النساء.
الدافع الثاني للجوء النساء إلى العنف، هو النشأة والتربية التي ترسّخ في ذهن الفتاة منذ الصغر أعرافا مغلوطة، والتي تلازمها إلى أن تتزوج، إذ تسمع الفتاة قبل الزواج من أهلها، عبارات من قبيل "النهار الاوّل يموت المش، خاصّكي تسيطري عليه، وما تخليش ليه الفرصة يهزّ راسو، وإلا فإنه سيسيطر عليك"، ينضاف إلى ذلك، حسب الدكتورة شباش، النظرة التي تتشكل لدى الأطفال منذ الصغر عن علاقة آبائهم وأمهاتهم. "الطفل الذي يكبر في محيط أسريّ ينعدم فيه الاحترام بين الزوجين، يُعيد تكرار نفس التجربة التي عاشها في طفولته مع والديه عندما يتزوّج، الولد يقول غادي نكون بحال بابا، والفتاة تقول غادي نكون بحال امّي".
الصمت عدوّ المرأة
عندما يتعرّض الرجل للعنف على يد زوجته، فإنّ ردّ فعله يكون إمّا الردّ بدوره بالعنف (agressivité)، فتتفاقم المشاكل أكثر، أو اللجوء إلى الصمت والانعزال على نفسه، والتهرب من الزوجة، ما يؤدّي أيضا إلى تفاقم الصراع بين الزوجين.
بهذا الخصوص تقول الدكتورة شباش، إنّ الرجل يلجأ إلى العنف عندما يكون عاجزا عن التواصل، أو يلجأ إلى الصمت "حيتْ ما كايعرفش يْردّ بْالهضرة"، وفي كلتا الحالتين تتفاقم المشاكل بين الطرفين، وتضيف أنّ المرأة لا تطيق صمْت الرجل، "لأنها تريد أن تفهم فيمَ يفكّر، وماذا يدور في رأسه".
معاناة الرجل المعنّف يَصْرفها أيضا، إضافة إلى الصمت، في الهروب من زوجته، عبر قضاء وقت أطول مع أصدقائه خارج البيت، والانعزال على نفسه، والاستغراق في العمل لساعات طوال، وقد يؤدّي به الأمر إلى التعاطي للكحول، وحتى المخدرات، هربا من المشاكل الزوجية، وهو ما يفاقم المشاكل أكثر.
وعمّا يجب على الرجل القيام به في حال تعنيفه من طرف زوجته، حسب الدكتورة أمال شباش، هو "عدم السماح لها بتجاوز حدودها، إذ لا بدّ للرجل أن يعرف كيف يفرض نفسه ويوقف المرأة التي تعنّفه عند حدّها، أيا كان العنف، سواء كان نفسيا أو جسديا، ونفس الشيء بالنسبة للمرأة التي تتعرض للعنف، والتي يجب عليها بدورها أن تفرض ذاتها على زوجها، حتى يكفّ عن تعنيفها، "إذ لا يمكن أن نحمّل المسؤولية فقط لمن يمارس العنف، بل يتحمّلها أيضا من يرضى لنفسه أن يكون عُرضة العنف، فالزوج، أو الزوجة الذي لا يفرض نفسه هو أيضا مسؤول".
آثار العنف السلبية لا تنعكس فقط على الزوجين، بل لها امتداد نحو الأبناء أيضا، بهذا الخصوص تقول الدكتورة شباش، إن الأطفال الذين ينشؤون وسط محيط أسريّ متّسم بالعنف، يكرّرون ما شاهدوه في طفولتهم عندما يتزوّجون، كما دعت إلى حرص الآباء والأمهات على تعليم أبنائهم كيف يفرضون أنفسهم ويدافعون عن رأيهم أمام الآخر، والتواصل معه باحترام، "نحن في مجتمعنا للأسف لا نعلم أطفالنا كيف يثقون في أنفسهم، ومن لا يثق في نفسه لا يمكن أن يتواصل مع الآخر، ولا يمكن أن يفرض ذاته، لذلك يلجأ إلى العنف لفرض نفسه بالقوة".




خادم المنتدى شكر صاحب المشاركة.
توقيع » صانعة النهضة
أيها المساء ...كم أنت هادئ

رد مع اقتباس
قديم 2014-10-17, 09:28   رقم المشاركة : ( 2 )
مدير التواصــل

الصورة الرمزية خادم المنتدى

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12994
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــامــة : أرض اللـه الــواســعـــة
المشاركـــــــات : 33,101 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 18732
قوة التـرشيــــح : خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute خادم المنتدى has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: العُنف الزوجي.. للرجال المغاربة نصيب من "العصا"!

صانعة النهضة شكر صاحب المشاركة.
توقيع » خادم المنتدى

الخميس 01ربيع الآخر1441هـ/*/28نونبر 2019م




  رد مع اقتباس
قديم 2016-11-22, 10:42   رقم المشاركة : ( 3 )
مراقبة عامة

الصورة الرمزية صانعة النهضة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 50240
تـاريخ التسجيـل : Nov 2012
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  female
الإقــــــــامــة : أينما كنت فثم وجه الله
المشاركـــــــات : 39,290 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 17783
قوة التـرشيــــح : صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute صانعة النهضة has a reputation beyond repute

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو

صانعة النهضة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: العُنف الزوجي.. للرجال المغاربة نصيب من "العصا"!



"الأيادي الناعمة" لمغربياتٍ تحمل "سلاح العنف" في وجه الرجال

هسبريس- فاطمة الزهراء جبور
الثلاثاء 22 نونبر 2016 -


20 ألف رجل مغربي تعرضوا للعنف النسوي بمخالف أنواعه، بما فيه العنف الجنسي، بحسب معطيات كشفت عنها الشبكة المغربية للدفاع عن حقوق الرجال.


هذه الأرقام التي سجلتها الجمعية منذ تأسيسها سنة 2008 إلى اليوم، رغم حجمها لا تعكس الواقع الحقيقي؛ "لأن العديد من الرجال الذين تعرضوا للتعنيف يرفضون التصريح بذلك خوفا على سمعتهم أو تأثير ذلك على حياتهم"، يقول عبد الفتاح بهجاجي، رئيس الشبكة، موضحا أن حالات العنف شملت العنف المادي، الجسدي، القانوني، النفسي، والجنسي الذي يشمل التحرش الجنسي.


وأضاف الحقوقي، في تصريح لهسبريس، أن العنف المادي ارتبط بالأساس باستيلاء الزوجة على متعلقات الزوج، بما فيها وثائقه وماله الخاص، والطرد من بيت الزوجية الذي يشكل وسيلة ابتزاز للزوج. أما العنف الجسدي، يسترسل بهجاجي:



"فعلى الرغم من أن البعض يرى بأن الزوجة لا يمكنها أن تمارس عنفا جسديا تجاه الرجل، لكنها قد تصل إلى الضرب والجرح، أو عن طريق الاستعانة بالجيران أو أحد أفراد الاسرة"، مستدلا بإصابة زوج بجروح خطيرة على مستوى الرأس تسببت فيها الزوجة.


في ما يخص العنف النفسي، يقول المتحدث: "هذا النوع يشمل حالات السب والقذف والمس بكرامة الرجل والقوامة والقدرة الجنسية أمام الأبناء والجيران، وقد تصل أحيانا إلى مقرات العمل، أما حالات العنف الجنسي تظل قليلة ومعزولة وتتعلق بالتحرش الجنسي في مقرات العمل".


من جهة ثانية، اعتبر رئيس الشبكة أن التطبيق غير السليم لبنود مدونة الأسرة ألحق الأذى بالرجال، كحرمانهم من صلة الرحم مع أبنائهم، وغياب سلم موحد للنفقة بين محاكم المغرب، إلى جانب غياب التوازن بين النفقة وأجرة الأب "الذي يصبح مصيره هو السجن في ظل إقبار صندوق التكافل العائلي".


وأبرز رئيس الشبكة التي يتواجد مقرها بالدار البيضاء أن الضحايا، بمن فيهم المهاجرون المقيمون بالخارج، ينتمون إلى طبقات اجتماعية وعمرية مختلفة، تتراوح بين 26 و75 سنة، مشيرا إلى أن الشبكة استطاعت أن تصالح عددا من الأزواج الذين واكبتهم من خلال جلسات المصالحة، وتقديم الاستشارات اللازمة والمساندة المعنوية للحالات التي فشلت في حل نزاعها، موردا أن الجمعية لا تتوفر على أي دعم من أي جهات حكومية أو غير حكومية.
خادم المنتدى شكر صاحب المشاركة.
توقيع » صانعة النهضة
أيها المساء ...كم أنت هادئ

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

منتديات الأستاذ

الساعة الآن 20:33 لوحة المفاتيح العربية Profvb en Alexa Profvb en Twitter Profvb en FaceBook xhtml validator css validator



جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd