عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2019-05-16, 14:40
الصورة الرمزية a.khouya
 
a.khouya
مراقب عام

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  a.khouya غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 60304
تـاريخ التسجيـل : Nov 2013
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــــامــــة : وسط المغرب
المشاركـــــــات : 6,548 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 16092
قوة التـرشيــــح : a.khouya has a reputation beyond repute a.khouya has a reputation beyond repute a.khouya has a reputation beyond repute a.khouya has a reputation beyond repute a.khouya has a reputation beyond repute a.khouya has a reputation beyond repute a.khouya has a reputation beyond repute a.khouya has a reputation beyond repute a.khouya has a reputation beyond repute a.khouya has a reputation beyond repute a.khouya has a reputation beyond repute
c1 اسر عبد الله بن حذافة السهمي





أسره عند الروم
في السنة التاسعة عشر للهجرة بعث الخليفة عمر بن الخطاب جيشًا لمحاربة الروم لفتح بلاد الشام، وأثناء الحرب وقع أسرى من المسلمين في يد الروم وكان من بينهم عبد الله بن حذافة. كان لدى قيصر ملك الروم علمٌ بما يتحلى به المسلمين من استرخاص النفس في سبيل الله، فأمر جنوده بجلب الأسرى عنده؛ إذ أراد أن يختبرهم، وكان من ضمنهم أبو حذافة، فنظر إليه طويلاً ثم عرض عليه أمرين إما الموت وإما أن يتنصر ويُخلى عن سبيله، فاختار أبو حذافة الموت على أن يغير دينه فغضب الملك وأمر جنوده بصلب عبد الله ورميه بالرماح لإخافته وليرجع عن دينه، إلا أن أبي حذافة بثباته وإصراره أمر جنوده يتركوه، وأمرهم بجلب قدر عظيم صُبَّ فيه الزيت ورُفع على النار حتى غلي، ثم دعا بأسيرين من أسرى المسلمين وأمر بأحدهما أن يُلقى فيها فأُلقي، فإذا لحمه يتفتت وعظامه تطفو على السطح، ثم التفت قيصر إلى أبي حذافة وعرض عليه النصرانية مرة أخرة إلا أنه رفض فأمر قيصر جنوده أن يُلقوه في القدر.

وقف عبد الله ينظر إلى القدر وعيناه تدمعان، وعندما رآه قيصر على هذه الحال صرخ بجنوده أن يأتوه به لعله يكون قد جزع وخاف من الموت. إلا أن أبو حذافة قال: «واللهِ ما أبكاني إلا أني كنت أشتهي أن يكون لي بعدد ما في جسدي من شعرٍ أنفُسٌ فتُلقى كلُّها في هذه القدر في سبيل الله». فعجب قيصر من شجاعته وقال: «أتقبِّل رأسي وأُخلِّي سبيلك؟» فرد عليه: «عنّي وعن جميع الأسرى؟» فوافق ثم دنا أبو حذافة منه وقبَّل رأسه، فأمر قيصر بإخلاء سبيل جميع أسرى المسلمين. وعندما عاد أبو حذافة مع الأسرى إلى المدينة المنورة سُرَّ الخليفة عمر بن الخطاب بلقائهم وعند علمه بالقصة قال: «حقٌ على كل مُسلم أن يُقبِّل رأس عبد الله بن حذافة، وأنا أبدأ».

منقول





توقيع » a.khouya
يبقى الصمت أفضل
حين يغيب الرد

رد مع اقتباس