عرض مشاركة واحدة
قديم 2017-12-20, 10:07 رقم المشاركة : 1
صانعة النهضة
مراقبة عامة
 
الصورة الرمزية صانعة النهضة

 

إحصائية العضو








صانعة النهضة غير متواجد حالياً


وسام التنظيم المميز السيرة 1438ه

مسابقة السيرة 5

وسام المنظمة

وسام منظم مسابقة السيرة النبوية العطرة

وسام الشخصية الفضية

وسام المشاركة في الدورة التكوينية مهارات الاتصال ا

وسام المطبخ المرتبة 1

وسام لجنة التحكيم

وسام العضو المميز

a2 تربويون يحذّرون من "توغل اللوبي الفرنكفوني" في المدرسة المغربية


تربويون يحذّرون من "توغل اللوبي الفرنكفوني" في المدرسة المغربية


هسبريس - محمد الراجي (صور: منير امحيمدات)
الثلاثاء 19 دجنبر 2017 - 23:00




بخلاف الكلمات المطبوعة بالتفاؤل التي تحدث بها الوزيران الوصيّان على قطاع التربية والتكوين والتعليم العالي، محمد الأعرج وخالد الصمدي، في يوم دراسي نُظم بالبرلمان، حول إصلاح المنظومة الوطنية للتربية والتكوين، مُبْديَيْن تفاؤلا كبيرا بشأن نجاح المغرب في كسب رهان إصلاح نظامه التعليمي، قدّم عدد من الفاعلين التربويين نظرة مغايرة عن تصوُّر الفاعليْن الحكوميّين سالفي الذكر، مؤكّدين أنّ ورْش إصلاح التعليم ليس بالأمر الهيّن.



محمد الدريج، الخبير البيداغوجي، توّقّف، في مُستهلّ مداخلته، عند "التنافر" وعدم التنسيق الذي يسمُ عمَل وزارة التربية الوطنية والمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، ذاهبا إلى القول إنَّ هناك "حرْبا باردة بينهما"، ومشيرا إلى أنَّ المجلس حين كان يعدّ رؤيته الإستراتيجية 2015-2030 كانت وزارة التربية الوطنية تعدّ بدورها خطتها الخاصة بها، دون أيِّ تنسيق بينهما.


وفي الوقت الذي تُعلّق آمال الجهات الرسمية على إنقاذ منظومة التربية الوطنية من الأزمة الخانقة التي تتخبط فيها، بعد فشل الميثاق الوطني للتربية والتكوين والبرنامج الاستعجالي، اعتبر الدريج أنَّ الرؤية الإستراتيجية للمجلس الأعلى للتربية والتكوين ليست مبنية على أساس البحث العلمي.





وانتقد الخبير البيداغوجي بشدّة تكليف وزارة التربية الوطنية لمكاتب دراسات أجنبية لإعداد مخططاتها، كما هو الحال بالنسبة إلى البرنامج الاستعجالي الذي وضعه مكتب دراسات فرنسي، وبيداغوجيا الإدماج التي أعدّها مكتب دراسات بلجيكي، بدل الاعتماد على البحث العلمي، متسائلا: "لماذا يفضّل السّاسة المغاربة التعامل مع مكاتب دراسات أجنبية؟ هل بفعل ضغوط المؤسسات المالية الدولية المموّلة أم ماذا؟".
من جهة ثانية، تساءل الدريج عن سبب عدم اشتغال وزراء التربية الوطنية وفق قاعدة الاستمرارية، قائلا: "برنامج التدابير ذات الأولوية، الذي أعدّ في عهد الوزير بلمختار، صُرفت عليه أموال طائلة، ولما جاء خلفُه طوى تلك التدابير، ونفس الشيء بالنسبة للبرنامج الاستعجالي الذي صُرفت عليه 40 مليار درهم"، وأردف: "أين هي ثمار هذه الملايير؟ ولماذا لم يقم المجلس الأعلى للتربية والتكوين بدراسة هذا البرنامج وتقويمه؟ هذا عبث".



"تغوُّل اللوبي الفرنكفوني" كانت من ضمن النقاط التي أثارها عدد من الفاعلين التربويين المشاركين في اليوم الدراسي المنظم من لدن فريق حزب العدالة والتنمية بمجلس المستشارين؛ فبينما قالت رحمة بورقية، مديرة الهيئة الوطنية للتقييم بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين، إنَّ المدرسة المغربية "غيرُ منصفة"، قال الدريج: "كيف للمدرسة المغربية أن تكون منصفة في مجتمع غير منصف، إذ هناك هجمات فرانكفونية خطيرة، تعطي الأولية للتعليم الخصوصي، وهناك فئات من المغاربة تبعث أبناءها إلى مدارس البعثات الأجنبية ومدارس التعليم الخصوصي".


وفيما لا يتمثّل عدد التلاميذ المغاربة الذين يدرسون في المؤسسات التعليمية الخصوصية سوى نسبة قليلة، اعتبر الخبير البيداغوجي أنَّ هذه النسبة لا ينبغي الاستهانة بها، وأردف موضحا: "هناك من يستهين بنسبة التلاميذ المتمدرسين في التعليم الخصوصي، والتي لا تتعدى 15 في المائة، لكن هذه النسبة مهمّة، لأنَّ خريجي هذه المدارس هم الذين يذهبون إلى الخارج لإتمام دراساتهم العليا، ثم يعودون إلى المغرب لتولي المناصب العليا ويقررون في شؤون البلاد، ومنها الشأن التعليمي".





في السياق ذاته، انتقد أبو زيد المقرئ الإدريسي، أستاذ التعليم العالي المتخصص في اللسانيات والبرلماني عن حزب العدالة والتنمية، استمرار تمدّد اللغة الفرنسية في المغرب، في مقابل عدم إيلاء المكانة اللائقة للغتيْن الوطنيتين الرسميتين، وهما العربية والأمازيغية.




"أيُّ توصية صادرة عن المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي تتعلق بتعزيز مكانة اللغة الفرنسية، تحت مسمى الانفتاح على اللغات الأجنبية، يتم تنفيذها على الفور وبحماس كبير، وهناك 17 إجراء تنفيذيا للتمكين للغة الفرنسية، بينما عدد الإجراءات التي وُضعت للعربية لم تتعدَّ أربعة إجراءات، وصفر إجراء بالنسبة إلى الأمازيغية"، يقول المقرئ الإدريسي.






التوقيع

أيها المساء ...كم أنت هادئ

    رد مع اقتباس