عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2014-03-26, 20:12
 
ابو ندى
بروفســــــــور

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  ابو ندى غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3877
تـاريخ التسجيـل : Jul 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الإقــــــــــامــــة :
المشاركـــــــات : 3,854 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 3885
قوة التـرشيــــح : ابو ندى has a reputation beyond repute ابو ندى has a reputation beyond repute ابو ندى has a reputation beyond repute ابو ندى has a reputation beyond repute ابو ندى has a reputation beyond repute ابو ندى has a reputation beyond repute ابو ندى has a reputation beyond repute ابو ندى has a reputation beyond repute ابو ندى has a reputation beyond repute ابو ندى has a reputation beyond repute ابو ندى has a reputation beyond repute
a3 الوردي: وضعية الصحة النفسية والعقلية للشباب المغربي "مخيفة جدّا"












لمْ يُخفِ وزير الصحة، الحسين الوردي، قلقه بشأن الصحة النفسية والعقلية للشباب المغربي، الذي يشكّل نسبة ثلاثين في المائة من مجموع الساكنة المغربية، أي ما يعادل 10 ملايين شاب وشابة، حيث قال إنّ الأرقام التي كشفت عنها بعض الدراسات، والتي تشير إلى أنّ 48 في المائة من الفئة العمرية التي تبلغ من العمر 15 سنة فما فوق، عانت، على الأقل، اضطرابا في حياتها، من قَبيل الأرق والقلق والاكتئاب، قائلا إنّ هذا الوضع "مخيف جدّا".
وحسب الأرقام التي أوردها الوردي، والمتعلقة بهذه الدراسات، ومنها دراسات أنجزتها وزارة الصحة، فإنّ 16 في المائة من التلاميذ البالغين من العمر ما بين 13 و 15 سنة يدخّنون، وستة في المائة منهم سبق لهم أن تناولوا مشروبات كحولية، و4 في المائة تعاطوا موادّ مخدّرة، فيما بلغت نسبة الذين حاولوا الانتحار، من بين الفئة العمرية نفسها، 14 في المائة، كما أنّ 30 في المائة منهم كانوا صحيّة عنف.

وفيما يتعلق بالصحّة البدنية لهذه الفئة العمرية، تشير أرقام الدراسات إلى أنّ 15 في المائة منهم يعانون من زيادة في الوزن، فيما تبلغ نسبة الذين لا يمارسون أيّ نشاط رياضي 82 في المائة؛ وقال وزير الصحة إنّ الصحة النفسية والعقلية للتلاميذ تحظى بحيز مهمّ في خطة العمل الخماسية لوزارة الصحة، للفترة الممتدة ما بين 2012 و 2016.

من جانبه قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، الحسن الداودي، إنّ هناك مشاريع كثيرة، في مجال صحّة التلاميذ والطلبة، وصفها بـ"الضخمة"، في إطار العمل المشترك مع وزارة الصحة ووزارة التعليم العالي، وذكر منها إنشاء "مستشفيات جامعية ضخمة" بكل من الرباط وأكادير، مضيفا أنّ مدنا أخرى ستشهد إنشاء مستشفيات من هذا النوع في المستقبل، كما أنّ منظومة التكوين في الطبّ، يردف الداودي، ستدخل حيز التنفيذ في السنة المقبلة.

من جانبه قال الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، الشرقي الضريس، إنه أضحى من الضروري التفكير في سُبل الوقاية من المعضلات التي تعرفها المؤسسات التعليمية، وتابعَ "لا يخفى حجم الأخطار التي تحذق بالمؤسسات التعليمية، مثل الانحراف الأخلاقي والإدمان والتطرف والعنف وغيرها من السلوكيات الدخيلة على المجتمع المغربي"، داعيا إلى العمل على توفير المناخ الملائم لتحسين الوضعية الدراسية وتحقيق التفوق، "وإعداد وتكوين رجال ونساء الغد".
إلى ذلك، أعلن وزير الصحة، الحسين الوردي، أنّ تعزيز الصحة النفسية سيكون الموضوع المركزي لبرنامج العمل البيْن قطاعي لسنة 2014، والتي تتشكل من 13 محورا، منها إدماج العيادات النفسية بمؤسسات الرعاية الصحية الأولية، لتشمل 260 عيادة، والعمل على ضمان تخرّج 30 طبيبا للأمراض العقلية والنفسية، و100 ممرض مختصّ، كل سنة، وتخصيص ما يفوق 2 في المائة من ميزانية الدواء للأدوية النفسية والعقلية، أي ما يمثل 52 مليون درهم سنويا.








رد مع اقتباس