عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2013-09-14, 21:43
الصورة الرمزية abo fatima
 
abo fatima
نائب مدير الإشراف

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  abo fatima غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 39162
تـاريخ التسجيـل : Jan 2012
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  male
الإقــــــــــامــــة :
المشاركـــــــات : 18,418 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 23493
قوة التـرشيــــح : abo fatima has a reputation beyond repute abo fatima has a reputation beyond repute abo fatima has a reputation beyond repute abo fatima has a reputation beyond repute abo fatima has a reputation beyond repute abo fatima has a reputation beyond repute abo fatima has a reputation beyond repute abo fatima has a reputation beyond repute abo fatima has a reputation beyond repute abo fatima has a reputation beyond repute abo fatima has a reputation beyond repute
افتراضي التعليم الخصوصي في الواجهة





التعليم الخصوصي في الواجهة



صحيفة الأستاذ | السبت 14 سبتمبر 2013


تتحرك الأسر الميسورة والمعوزة بشكل عام للتحضير للدخول المدرسي، كل حسب إمكانياته المادية. فإذا كانت الأسر الغنية تتوجه عادة إلى تسجيل أبنائها بالتعليم الخصوصي وتصرف مقابل ذلك أموالا باهظة بغية التميز ووضع الأبناء في ظروف دراسية مواتية للحصول على معدلات عليا تؤهلهم لولوج المدارس والمعاهد الخاصة أيضا، فإن الأسر الفقيرة والمعوزة، لا تملك سوى تسجيل أبنائها في المدرسة العمومية، التي فقدت الكثير من بريقها وحضورها في مدارج المجتمع المغربي، تجد نفسها مكرهة وفي
أوضاع مالية صعبة لتلبية الحاجيات والأدوات الدراسية مع مطلع كل موسم دراسي.مصاريف التعليم الخصوصي تختلف من مؤسسة لأخرى ومن مستوى تعليمي لأخر. هناك مصاريف التسجيل والتأمين والنقل وغيرها من المصاريف التي تثقل كاهل الطبقة الوسطى، التي دأبت على مجاراة العائلات الكبرى لتعليم أبنائها والاستثمار فيهم. (عبد اللطيف.ن)، أستاذ التعليم الإعدادي له ثلاثة أبناء، صرح ل«الصباح»، أنه يعاني الأمرين في سبيل تعليم أبنائه بالتعليم الخصوصي، إذ يضطر لتأدية حوالي 5 آلاف درهم شهريا كواجبات الانتماء لإحدى المؤسسات التعليمية الخاصة. ويضطر للتغلب على هذه المصاريف الجانبية، إلى الاشتغال ليلا في الساعات الإضافية، رغم أنه لا يومن بها.إلى جانب الاقتراض وعملية تبادل وبيع الكتب القديمة، هناك من الأسر الجديدية من تلجأ إلى الاستعانة ببيع بعض تجهيزاتها المنزلية لمواجهة مصاريف الدخول المدرسي، وهناك من يلجأ إلى عملية التوفير طيلة شهور الصيف، حارمة نفسها من بعض الحاجيات الكمالية، بل حتى الأساسية في أحيان كثيرة في سبيل تجاوز غول المصاريف المرتبطة بالحاجيات المدرسية الكثيرة.





توقيع » abo fatima
رد مع اقتباس