عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 2011-10-31, 23:37
الصورة الرمزية ياقوتة
 
ياقوتة
بروفســــــــور

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 من مواضيع العضو
  ياقوتة غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 31858
تـاريخ التسجيـل : Jun 2011
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الإقــــــــــامــــة : الجزائر
المشاركـــــــات : 9,174 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 8389
قوة التـرشيــــح : ياقوتة has a reputation beyond repute ياقوتة has a reputation beyond repute ياقوتة has a reputation beyond repute ياقوتة has a reputation beyond repute ياقوتة has a reputation beyond repute ياقوتة has a reputation beyond repute ياقوتة has a reputation beyond repute ياقوتة has a reputation beyond repute ياقوتة has a reputation beyond repute ياقوتة has a reputation beyond repute ياقوتة has a reputation beyond repute
c5 الذكرى 57 لاتدلاع الثورة الجزائرية





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الذكرى 57 لاتدلاع الثورة الجزائرية ثورة المليون و النصف مليون شهيد


التحضير لإندلاع الثورة



استمر الاحتلال الفرنسى للجزائر 132 سنة، فقد بدأ فى عام 1830، واستمر حتى انتزعت الجزائر استقلالها يوم الخامس من يوليو 1962 بعد ثورة دامت سبع سنوات قدمت أكثر من مليون شهيد وحظيت بدعم كبير من مصر،

وقد بدأت الثورة فى يوم الأول من نوفمبر 1954، وقادتها الحركة الوطنية الجزائرية، وكان من أبرز قاداتها أحمد بن بللا وكريم بلقاسم والعربى بن مهيدى ورابح بيطاط ومحمد بوضياف وفرحات عباس وحسين آيت أحمد،

وقد جاءت الثورة على ثلاث مراحل، الأولى من 1954 إلى 1955 والثانية من 1956 إلى 1958، والثالثة من 1959 إلى 1960،

وكان قد تم وضع اللمسات الأخيرة للثورة فى اجتماعين عقدا فى 10 و24 أكتوبر 1954 عقدتها لجنة الستة، وناقش المجتمعون مجموعة من الأمور منها إنشاء جبهة التحرير الوطنى وجناحها العسكرى (جيش التحرير الوطنى) وتجنيد الجماهير وتم اختيار الأول من نوفمبر 1954 لانطلاق العمل المسلح.

وبدأت الثورة بقيام مجموعات من الثوار بعمليات عسكرية استهدفت مراكز الجيش الفرنسى ومواقعه فى أنحاء مختلفة من البلاد وفى وقت واحد. ومع انطلاق الرصاصة الأولى للثورة، تمّ توزيع بيان على الشعب الجزائرى يحمل توقيع الأمانة الوطنية لجبهة التحرير الوطني.

ولقد تم وضع اللمسات الأخيرة للتحضير لاندلاع الثورة التحريرية في اجتماعي 10 و24 أكتوبر 1954 بالجزائر من طرف لجنة الستة .

ناقش المجتمعون قضايا هامة هي : إعطاء تسمية للتنظيم الذي كانوا بصدد الإعلان عنه ليحل محل اللجنة الثورية للوحدة والعمل وقد اتفقوا على إنشاء جبهة التحرير الوطني وجناحها العسكري المتمثل في جيش التحرير الوطني.

وتهدف المهمة الأولى للجبهة في الاتصال بجميع التيارات السياسية المكونة للحركة الوطنية قصد حثها على الالتحاق بمسيرة الثورة، وتجنيد الجماهير للمعركة الحاسمة ضد المستعمر الفرنسي تحديد تاريخ اندلاع الثورة التحريرية : كان اختيار ليلة الأحد إلى الاثنين أول نوفمبر 1954 كتاريخ انطلاق العمل المسلح يخضع لمعطيات تكتيكية - عسكرية، منها وجود عدد كبير من جنود وضباط جيش الاحتلال في عطلة نهاية الأسبوع يليها انشغالهم بالاحتفال بعيد مسيحي، وضرورة إدخال عامل المباغتة. تحديد خريطة المناطق وتعيين قادتها بشكل نهائي، ووضع اللمسات الأخيرة لخريطة المخطط الهجومي في ليلة أول نوفمبر ودعا البيان جميع المواطنين الجزائريين من جميع الطبقات الاجتماعية وجميع الأحزاب والحركات الجزائرية إلى الانضمام إلى الكفاح التحريري وتمّ تشكيل الأمانة الوطنية لجبهة التحرير الوطنى من تسعة أعضاء،

وقد شملت هجمات المجاهدين عدة مناطق، منها «باتنة، وأريس، وخنشلة وبسكرة وقسنطينة وسمندو والعزازقة وتيغزيرت وبرج منايل وذراع الميزان وبوفاريك والبليدة وسيدى على وزهانة ووهران»،

وكان رد فعل المستعمر الفرنسى أن قام بحملات قمع واسعة للمدنيين والثوار وشهدت المرحلة الثانية من الثورة هجوماً فرنسياً مضاداً للثورة،

إلا أن الثورة ازدادت بسبب تجاوب الشعب ونشطت حركة الفدائيين فى المدن، فيما كانت المرحلة الثالثة من أصعب المراحل، التى مرّت بها الثورة الجزائرية، إذ قام المستعمر الفرنسى بعمليات عسكرية ضخمة ضد جيش التحرير الوطنى. وبلغ القمع البوليسي مداه فى المدن والقرى ووضع الأهالى بمعسكرات الاعتقال الجماعى، ورد جيش التحرير بمعارك عنيفة ضد الجيش الفرنسي،

وفى 11 أبريل 1961 صرح شارل ديجول بأنه ليس من مصلحة فرنسا البقاء فى الجزائر وأكد أن الجزائر جزائرية وانطلقت المفاوضات الجزائرية الفرنسية، وفى 5 يوليو 1962 تم الإعلان الرسمى عن الاستقلال.


الإندلاع


كانت بداية الثورة بمشاركة 1200 مجاهد على المستوى الوطني بحوزتهم 400 قطعة سلاح وبضعة قنابل تقليدية فقط. وكانت الهجومات تستهدف مراكز الدرك والثكنات العسكرية ومخازن الأسلحة ومصالح استراتيجية أخرى، بالإضافة إلى الممتلكات التي استحوذ عليها الكولون..

شملت هجومات المجاهدين عدة مناطق من الوطن ، وقد استهدفت عدة مدن وقرى عبر المناطق الخمس : باتنة، أريس، خنشلة وبسكرة في المنطقة الأولى، قسنطينة وسمندو بالمنطقة الثانية ، العزازقة وتيغزيرت وبرج منايل وذراع الميزان بالمنطقة الثالثة.

أما في المنطقة الرابعة فقد مست كلا من الجزائر وبوفاريك والبليدة ، بينما كانت سيدي علي و زهانة ووهران على موعد مع اندلاع الثورة في المنطقة الخامسة ( خريطة التقسيم السياسي والعسكري للثورة 1954 -1956).


وباعتراف السلطات الإستعمارية ، فإن حصيلة العمليات المسلحة ضد المصالح الفرنسية عبر كل مناطق الجزائر ليلة أول نوفمبر 1954 ، قد بلغت ثلاثين عملية خلفت مقتل 10 أوروبيين وعملاء وجرح 23 منهم وخسائر مادية تقدر بالمئات من الملايين من الفرنكات الفرنسية. أما الثورة فقد فقدت في مرحلتها الأولى خيرة أبنائها الذين سقطوا في ميدان الشرف ، من أمثال بن عبد المالك رمضان وقرين بلقاسم وباجي مختارو ديدوش مراد و غيرهم





تحديد خريطة المناطق وتعيين قادتها بشكل نهائي، ووضع اللمسات الأخيرة لخريطة المخطط الهجومي في ليلة أول نوفمبر(خريطة أهم عمليات أول نوفمبر 1954).
  • المنطقة الأولى- لأوراس: مصطفى بن بولعيد.
  • المنطقة الثانية - الشمال القسنطيني: ديدوش مراد.
  • المنطقة الثالثة - القبائل: كريم بلقاسم.
  • المنطقة الرابعة - العاصمة وضواحيها: رابح بيطاط.
  • المنطقة الخامسة- وهران: محمد العربي بن مهيدي
المنطقة الأولى- الأوراس : مصطفى بن بولعيد









المنطقة الثانية- الشمال القسنطيني : بطل سيرتا ديدوش مراد









المنطقة الثالثة- القبائل: البربري الحر كريم بلقاسم








المنطقة الرابعة- الوسط: الشهيد رابح بيطاط








المنطقة الخامسة- وهران : محمد العربي بن مهيدى








باقي قائمة باسماء مجموعة الـ 22 الذين خططوا لاندلاع الثورة









تحديد كلمة السر لليلة أول نوفمبر 1954 : و التي كانت " خالد وعقبة "









بيان أول نوفمبر 1954





وقد سبق العمل المسلح الإعلان عن ميلاد "جبهة التحرير الوطني "التي أصدرت أول تصريح رسمي لها يعرف ب "بيان أول نوفمبر ".وقد وجهت هذا النداء إلى الشعب الجزائري مساء 31 أكتوبر 1954 ووزعته صباح أول نوفمبر، حددت فيه الثورة مبادئها ووسائلها ، ورسمت أهدافه ا المتمثلة في الحرية والاستقلال ووضع أسس إعادة بناء الدولة الجزائرية والقضاء على النظام الاستعماري . وضحت الجبهة في البيان الشروط السياسية التي تكفل تحقيق ذلك دون إراقة الدماء أو اللجو ء إلى العنف ؛ كما شرحت الظروف المأساوية للشعب الجزائري والتي دفعت به إلى حمل السلاح لتحقيق أهدافه القومية الوطنية، مبرزة الأبعاد السياسية والتاريخية والحضارية لهذا القرار التاريخ ي. يعتبر بيان أول نوفمبر 1954 بمثابة دستور الثورة ومرجعهاالأول الذي اهتدى به قادة ثورة التحرير وسارت على دربه الأجيال





و الله يرحم شهدائنـا الأبرار ،،

تحيا بلادي حرة أبية

أحبكِ يا جزائر



رد مع اقتباس