قديم 2011-01-13, 02:10   #1
بروفســــــــور
 
الصورة الرمزية أشرف كانسي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: القليعة
المشاركات: 9,741
أشرف كانسي has a reputation beyond repute أشرف كانسي has a reputation beyond repute أشرف كانسي has a reputation beyond repute أشرف كانسي has a reputation beyond repute أشرف كانسي has a reputation beyond repute أشرف كانسي has a reputation beyond repute أشرف كانسي has a reputation beyond repute أشرف كانسي has a reputation beyond repute أشرف كانسي has a reputation beyond repute أشرف كانسي has a reputation beyond repute أشرف كانسي has a reputation beyond repute


b5 المفيد في اللغة العربية





المفيد في اللغة العربية : للسنة الأولى من التعليم الابتدائي دليـــــــــــــــــل المــــــــــدرس.
هو عبارة عن كتاب مرجعي تكويني يقدم الإطار العام لكل موضوعات الأنشطة المتعلقة بمكونات برنامج اللغة العربية للسنة الأولى من التعليم الابتدائي، يرافق هذا الدليل المعلم طيلة السنة الدراسية، ويساعده في تدبير الشأن التربوي/ التعليمي داخل وخارج الفصل، وتنظيم وإعداد الأنشطة اللغوية المناسبة.

وزيادة في تسهيل التعامل مع هذا الدليل، وإمعانا في تقريب محتوياته، تمت مفصلته إلى فصلين متكاملين تتفاعل فيهما خطة التنظيم المنهجي للبرنامج بمكوناته المختلفة ( تعبير،قراءة،كتابة) وأنشطة متنوعة.

الفصل الأول: يتناول بالدرس والتحليل المداخل النظرية والأسس المنهجية والهياكل التنظيمية التي تؤسس للعمليات الديداكتيكية المعتمدة في سياق البرنامج، فهو بهذا المعنى أداة تكوين وإطار تنظيم ، يفعل الدور الوظيفي للمعلم لتنمية كفايات المتعلمين وتحقيق الأهداف التعلمية المعلنة.
الفصل الثاني : يقدم ثماني وحدات ديداكتيكية ، بموازاة ثمانية مجالات معرفية ، ويمفصل هذه الوحدات إلى دروس وحصص ، ويحدد لكل منها الأهداف والأنشطة والمضامين والوسائل ومعايير التقويم والامتدادات الممكنة.
وقد جاءت دروس الوحدة الأولى من حيث بناؤها وأنشطتها وتقنيات تنفيذها مفصلة ، الشيء الذي يمكن المعلم من الإحاطة بمنهجية تدريس كل مكونات مادة اللغة العربية بالسنة الأولى. أما باقي الوحدات ، فقد اعتمد في بنائها مبدأ الاختصار لتيسير مهمة المعلم عند قيامه بالإعداد القبلي للدروس.

كتاب القــراءة:(كتاب التلميذ) ويتكون من قسمين:
القسم الأول : يقدم حروف التهجية التي تتوالى عبر الدروس القرائية بشكل تراكمي، إلى أن يصبح المتعلم قادرا على تعرفها وقراءتها معزولة ثم ضمن كلمات وجمل بسيطة ، تساعده في ذلك صور ومشاهد متنوعة وتمارين قرائية وظيفية.
القسم الثاني : عبارة عن نصوصقصيرة نثرية وشعرية ، يطبعها تنوع المضامين وطرافة الأفكار وبساطة التعبير وسلاسة الحكي ، يجد فيها الأطفال ما يذكي فضولهم المعرفي ويستجيب لحاجاتهم الطفلية ، وينمي ميلهم إلى القراءة على نحو فعال.
الأهــــداف : 1) أهــداف عــامة: يمكن تحديد الأهداف العامة لتدريس اللغة العربية بالسنة الأولى ابتدائي اختصارا كما يلي :
ـ تشبع المتعلم بالأنساق القيمية للمجتمع المغربي .

ـ تفتحه على بيئته ومحيطه الاجتماعي .

ـ إكسابه المعارف والخبرات والتقنيات العملية التي تمكنه من النمو الفكري المتوازن والإنتاج الإبداعي الخلاق والقدرة على التكيف الاجتماعي.

ـ إغناء رصيده اللغوي والثقافي بما يساعده على تأصيل هويته الحضارية والثقافية والتواصل مع الآخر.

2) أهداف نوعيــة: تتصل الأهداف النوعية، وهي أهداف تعلمية بالأساس، بطبيعة المكون( تعبير شفهي/قراءة/كتابة). وتنعكس التعلمات التي تسعى هذه الأهداف إلى تحقيقها سلبيا أو إيجابيا على الأداء اللغوي للمتعلم، ومن ثم فإن دقة تحديد هذه الأهداف ودرجة تحقيقها تؤثر إلى حد كبير في امتلاك المهارة اللغوية.

ويمكن تحديد هذه الأهداف كما يلي :

التعبير الشفهــي: من المعلوم أن اللغة التي يلج بها الطفل المغربي المدرسة يختلف نسقها اللهجي عن النسق الفصيح للغة العربية التي عليه أن يكتسب مقوماتها عن طريق التعلم المدرسي. لذا من المؤكد أنه ستعترضه، سيما في السنة الأولى، جملة من الصعوبات على مستوى التواصل الشفهي بها، ليس فقط خارج المدرسة، بل حتى داخل القسم الدراسي.
هذه الوضعية تستدعي إجراء تقويم تشخيصي لمدخلات المتعلمين لمعرفة مدى استعدادهم لتعلم اللغة العربية الفصيحة. وتطرح المزاوجة بين نسقين لغويين، سيما في هذه السنة، صعوبات نوعية تتمثل فيما يصطلح عليه ب: (تداخل العمليات العقلية) ويعني ذلك التفكير باللغة الطبيعية ( اللغة الأم) ومحاولة التكلم بلغة أخرى متعلمة. فالتفكير هنا يتم بنسق لغوي معطى، والأداء الكلامي يتم بنسق لغوي مغاير، حتى لكأن العملية هنا عملية ترجمة محضة. فالمعلم مدعو لتذليل هذه الصعوبة ومساعدة المتعلمين على التخفيف من حدتها بالإرتقاء المتزايد بمستوى اللغة المتداولة (الدارجة) إلى مستوى النسق العربي الفصيح المبسط ، وبدعم وتعزيز وتشجيع المتعلمين على التواصل الشفهي باللغة العربية الفصيحة ذات الاستعمال الوظيفي البسيط.

لا يتوفر المتعلم في بداية هذه السنة سوى على شذرات مضطربة من التعبير شفهيا بالنسق العربي، وذلك بالنظر إلى الاعتبارات التي تمت الإشارة إليها آنفا. لذا فالمعلم مدعو إلى تدريب المتعلم على آليات التواصل الشفهي(الفصيح) والتلقائي عبر توظيف ما جمعه من رصيد معجمي وما اكتسبه عن طريق الاستضمار والتضمين من تراكيب وبنيات وصيغ صرفية وتحويلات ووضعيات تواصلية حقيقية.

ولتحقيق هذا الهدف يلجأ المعلم إلى حفز المتعلمين إلـــــى :

ـ التعبير عن ذواتهم وردود أفعالهم إزاء شخص أو شيء أو حدث، ليس فقط على مستوى دروس التعبير، بل في تكامل مع باقي مكونات البرنامج.

ـ تكوين واستثمار أفكار مناسبة لوضعيات تواصلية مختلفة.

ـ القيام بمبادرات تقديم معلومات وطلبها، وهذا ما يشجع على مبادىء التواصل. ولعله من المفيد جدا تعويد المتعلمين الاستئناس بهذا النمط من التواصل الشفهي النفعي في هذه المرحلة المبكرة من حياتهم الدراسية.

( يــتــبـــــع)



التوقيع



" أن تنتظر مجرد الثناء على فعلك التطوعي، فتلك بداية الحس الإنتهازي ''
محمد الحيحي

أشرف كانسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
روابط دعائية

قديم 2011-01-13, 02:12   #2
بروفســــــــور
 
الصورة الرمزية أشرف كانسي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: القليعة
المشاركات: 9,741
أشرف كانسي has a reputation beyond repute أشرف كانسي has a reputation beyond repute أشرف كانسي has a reputation beyond repute أشرف كانسي has a reputation beyond repute أشرف كانسي has a reputation beyond repute أشرف كانسي has a reputation beyond repute أشرف كانسي has a reputation beyond repute أشرف كانسي has a reputation beyond repute أشرف كانسي has a reputation beyond repute أشرف كانسي has a reputation beyond repute أشرف كانسي has a reputation beyond repute
افتراضي رد: المفيد في اللغة العربية





2) المفيد في اللغة العربية
دليل المدرس: للسنة أولى ابتدائي.( تابع).
القــراءة: القراءة آلية معقدة ، تبتدىء باكتشاف الحروف كرموز للأصوات اللغوية وتعرفها في أوضاعها المختلفةن مستقلة وضمن كلمات وجمل بسيطة ، وباعتبار القراءة مهارة فإنها تعتمد على آلية الربط بين المكتوب والمنطوق ( الحرف/الصوت) وتشغيل الجهاز الصوتي في عمليات حس ـحركية ( البصر/ النطق/السمع) لتحويل الرموز المكتوبة إلى أصوات منطوقة، ولن يكتمل تحقيق فعل القراءة إلا إذا تم الربط بين اللفظ والدلالة.
إن القراءة بهذا المعنى نشاط للبحث، ينمو باطراد وتتنامى معه وبه جدلية اللغة والفكر ومن هذا المنطلق يمكن تصور أهداف تعلم القراءة كالتالي :
ـ القدرة على تعرف الحروف وقراءتها ضمن معجم ( ثابت ومتحرك)، يقرأ مصورا أو مشخصا في وضعيات تواصلية متنوعة.
ـ تنمية مهارة القراءة لدى المتعلم لنصوص متداولة ذات أنماط مختلفة مناسبة لمستواه.
ـ الاستئناس بالتعامل السليم مع علامات الترقيم لنص معطى، ومراعاة مقتضياتها.
الكــــتابــة : الكتابة مهارة تكتسب بالتدريب والمران، وهي في السنة الأولى من التعليم الابتدائي تشكل امتدادا لدرس القراءة، وتتمحور أنشطتها على كتابة الحروف والكلمات والجمل بشكل تدريجي من الخط إلى النقل إلى الإملاء، وأهدافها في هذه السنة تتمثل في :
ـ التمرس بكتابة الحروف والكلمات والجمل بشكل سليم وفق نموذج معين يكتبه المعلم على السبورة داخل شبكة مماثلة لشبكة دفتر الكتابة، مع مراعاة الأبعاد الهندسية للحرف.
ـ تمكن المتعلم من القدرة على تحويل المسموع والمنطوق إلى مكتوب أثناء عمليات : الخط والنقل والإملاء.
3) الكـــفــايــات : مستوى التعريف: الكفاية مفهوم قديم ، وظفه لسانيو النظرية التوليدية لتحديد آليات اكتساب اللغة الطبيعية( الأم) لطفل داخل مجتمع يمتلكها، وقد ضرب العالم الألسني{ تشومسكي} صاحب هذه النظرية ، بالسهم النافذ في تقريب مفهوم الكفاية اللغوية ، إذ يقول في هذا الصددl يشير مصطلح الكفاية اللغوية إلى قدرة المتكلم/ المستمع المثالي على أن يجمع بيت الأصوات اللغوية وبين المعاني، في تناسق وثيق مع قواعد لغته… فمن الواضح جدا أن للجمل معنى خاصا تحدده القاعدة اللغوية ، وأن كل من يملك لغة معينة قد اكتسب في ذاته، وبصورة ما ، تنظيم قواعد تحدد الشكل الصوتي للجملة ومحتواها الدلالي الخاص، فهذا الإنسان قد طور في ذاته ما نسميه بالكفاية اللغوية الخاصة…).
أما مارك ريشل فيعرف الكفاية بقوله تتحدد الكفاية اللغوية بصفتها القدرة اللغوية للشخص، التي تكمن وراء كل نشاطات هذا الأخير في تعامله مع اللغة، هذه النشاطات التي تتحقق فعليا، وطبيعي، والحالة هذه، أن يستحيل النفاذ إلى الكفاية بصورة مباشرة، إذ لايمكن إلا استنتاجها انطلاقا من أفعال الأداء اللغوي، وبهذا المعنى تمثل الكفاية بناء فرضيا ).
ويعرفها فرج عبدالقادر طه في معجم علم التفس والتحليل النفسي بأنها:
( قدرة فرد أو مؤسسة على الإنتاج، وكلما كانت الكفاية عالية، دل ذلك على أن الإنتاج يتصف بالوفرة والنوعية الجيدة مع سرعة في الوقت وقلة في النفقات وانخفاض في مستوى الفاقد ، سواء في الآلات أم في المعدات أم الخامات أم الإنفاق أم الجهد…).
ويتم الخلط أحيانا بين الكفاية والقدرة، ولإبراز الفارق الدقيق بين المصطلحين، يشير فرج عبدالقادر في المرجع نفسه بأن القدرة ( إمكانية على أداء نشاط معين أو فعل معين ما جسميا كان أو عقليا سواء كان هذا الفعل فطريا أو مكتسبا بالتعليم أو التدريب، وتتميز بأنها الفعل الذي يمكن القيام به الآن..).
وكخلاصة لما تقدم من تعريفات لمفهوم الكفاية، حسبنا القول إن هذا الأخير ارتبط في نشأته وتطوره باكتساب اللغة مع تشومسكي الذي شكل في مجال اكتساب اللغة اتجاها معارضا للنزعة السلوكية التي هي عملية تعلم اللغة على نظرية المثير والاستجابة والتعزيز. وإذا كان المجال لا يتسع للإفاضة في مقارنة الاتجاهين، فلا أقل من أن نقول بأن الكفاية كمعرفة ضمنية بقواعد اللغة هي تنظيم سيكولغوي قبلي خاص بالإنسان دون غيره، يظل كامنا لدى الطفل إلى أن يبلغ مرحلة إصدار الأصوات والتلفظ ( منتصف السنة الثانية من عمره تقريبا) حيث يبدأ في اكتساب لغة الأم واستضمار نسقها عن طريق التقليد والمحاكاة.
إن عملية التلفظ تلك وإصدار الأصوات وما يليها من الكلمات والجمل، هي ما يعرف اصطلاحا بالكفاية اللغوية، تلك الكفاية التي تطورت بشكل تلقائي ضمني من مستوى الكمون أي الوجود بالقوة إلى مستوى البروز ، أي الوجود بالفعل عن طريق الأداء الكلامي المستمر.
مستــوى التوظيف: أما على مستوى توظيف مصطلح الكفاية في الممارسة التعليمية، وبالتحديد في مجال اكتساب النسق اللغوي، فإن بيداغوجيا التمكن تربط بنيويا الكفاية بالهدف التعليمي والأداء الكلامي باعتبار أنها تبقى محتوى فارغا بدون هذا الأداء حيث يشكل هذا الأخير قالبها الذي تتجسد فيه، ومن ثم يمكن اعتبار الكفاية والأداء اللغوي طرفين متكافئين في معادلة اكتساب اللغة وتعلمها. وعلى هذا الأساس يمكن التساؤل حول الميكانيزمات التي تتحكم في الانتقال من الأهداف إلى الكفايات إلى الأداءات اللغوية في وضعية تعليمية/تعلمية ما.
وبالتوازي مع هذا الطرح يتميز الهدف التعليمي باعتباره الحافز الذي يتموضع خارج الذات المتلقية حيث يتخذ شكل مثير في اتجاه الكفاية القابعة خلفها، ويتم الانتقال من خلال القنوات التعليمية/التعلمية في وضعية تواصلية معينة، ومن ثم تتشكل استجابة الكفاية تبعا لنوعية الهدف المثير ودرجة تأثيره. وتتمثل هذه الاستجابة في مدى قدرة الكفاية على التبلور والتجسد في الأداء الكلامي تبعا لمحددات الهدف ومتطلباته. فالأداء الجيد يؤدي إلى الشعور بالارتياح، والأداء الرديء يفضي إلى الإحساس بعدم الرضى وسوء التوافق النفسي.






التوقيع



" أن تنتظر مجرد الثناء على فعلك التطوعي، فتلك بداية الحس الإنتهازي ''
محمد الحيحي

أشرف كانسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


مــــواقـــع صـــديــقــة مــــواقـــع مـــهــــمــــة خـــدمـــــات مـــهـــمـــة
صحيفة الأستاذ تربويات
هيسبريس بوابة التربية البدنية
منتديات ملتقى الأجيال منتديات كاري كوم
صحيفة سوس 24 شبكة مدارس المغرب
منتديات دفاتر نت منتديات دفاتر حرة
وزارة التربية الوطنية مصلحة الموارد البشرية
المجلس الأعلى للتعليم الأقسام التحضيرية للمدارس العليا
مؤسسة محمد السادس لأسرة التعليم التضامن الجامعي المغربي
الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي التعاضدية العامة للتربية الوطنية
اطلع على وضعيتك الإدارية
احسب راتبك الشهري
احسب راتبك التقاعدي
وضعية ملفاتك لدى CNOPS
اطلع على نتائج الحركة الإنتقالية

منتديات الأستاذ


الساعة الآن 12:56


جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd