anaqqa
للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :

anaqqa
مجلة سيدتي المغربية







الكتاب التفاعلي هدفنا في هذا المشروع : تأليف و إنتاج كتاب حقيقي تساهمون فيه أنتم بآرائكم وتجاربكم وتصوراتكم ..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 2010-05-16, 00:19   #1
الإدارة الـتـقـنــيـة
 
الصورة الرمزية MoSt@Fa
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 1,243
MoSt@Fa has much to be proud of MoSt@Fa has much to be proud of MoSt@Fa has much to be proud of MoSt@Fa has much to be proud of MoSt@Fa has much to be proud of MoSt@Fa has much to be proud of MoSt@Fa has much to be proud of MoSt@Fa has much to be proud of MoSt@Fa has much to be proud of
افتراضي المبحث الثالث من الفصل الثاني : تربية المتعلمين وصقل مواهبهم





للأستاذ مكانه خاصة في العملية التعليمية ، بل أن نجاح العملية التعليمية لا يتم ألا بمساعدة الأستاذ فالأستاذ ما يتصف به من كفاءات وما يتمتع به من رغبة وميل للتعليم هو الذي يساعد التلميذ على التعلم ويهيئه لاكتساب الخبرات التربوية المناسبة .
صحيح أن التلميذ هو محور العملية التعليمية و أن كل شيء يجب أن يكيف وفق ميوله واستعداداته وقدراته ومستواه الأكاديمي والتربوي ، ألا أن الأستاذ لا يزال العنصر الذي يجعل من عملية التعلم والتعليم ناجحة وما يزال الشخص الذي يساعد التلميذ على التعلم والنجاح في دراسته .
ومع هذا فان دور الأستاذ اختلف بشكل جوهري بين الماضي والحاضر فبعد أن كان الأستاذ هو كل شيء في العملية التعليمية هو الذي يحضر الدروس وهو الذي يشرح المعلومات وهو الذي يستخدم الوسائل التعليمية وهو الذي يضع الاختبارات الشهرية لتقييم التلاميذ ومدى استيعابهم للمنهج فقد أصبح دوره يتعلق بالتخطيط والتنظيم والإشراف على العملية التعليمية أكثر من كونه شارحا في الفصل لمعلومات الكتاب المدرسي .

و لقياس مدى تمكن الأستاذ من النجاح في القيام بهذا الدور ، لابد من الوقوف جيدا عند معيار أساسي يوضح لنا الصورة الحقيقية لمستوى الأداء التربوي العام سواء لدى الأستاذ أو الإدارة أو الشركاء الآخرون ، إنه معيار : تربية المتعلمين وصقل مواهبهم أو ما يطلق عليه في أدبيات مسابقات وجوائز التميز التربوي : تنمية المتعلمين ورعايتهم ..


فماذا نقصد بهذا المعيار ؟؟؟
وما هي أهم مجالاته ؟؟
وما هي امثلة المشاريع والأنشطة التي إذا قام بها الأستاذ نعتبره متفوقا في هذا المعيار ؟؟؟


ولكم كل المحبة و التقدير



التوقيع


||| سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم |||


التعديل الأخير تم بواسطة MoSt@Fa ; 2010-05-16 الساعة 01:29
MoSt@Fa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
روابط دعائية

قديم 2010-05-16, 08:09   #2
أميرة الفوتوشوب
 
الصورة الرمزية نسمة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: خريبكة
المشاركات: 4,299
نسمة المنتدى has a reputation beyond repute نسمة المنتدى has a reputation beyond repute نسمة المنتدى has a reputation beyond repute نسمة المنتدى has a reputation beyond repute نسمة المنتدى has a reputation beyond repute نسمة المنتدى has a reputation beyond repute نسمة المنتدى has a reputation beyond repute نسمة المنتدى has a reputation beyond repute نسمة المنتدى has a reputation beyond repute نسمة المنتدى has a reputation beyond repute نسمة المنتدى has a reputation beyond repute
c4 رد: المبحث الثالث من الفصل الثاني : تربية المتعلمين وصقل مواهبهم




شكرا اخي الفاضل مصطفى على تقديم المبحث الثالث من الفصل الثاني

*****

بخصوص المعيار الذي قمت بطرحه و المتعلق بتنمية المتعلمين ورعايتهم

ما يمكنني قوله ان نجاح الاستاذ المتميز رهين بفتح عدة مجالات
أمام المتعلمين عن طريق صقل مواهبهم ليكونوا مؤهلين للتعلم مدى الحياة، فدوره لم يعد ذلك الاستاذ الذي يبلغ المعارف فقط

بل تعدى الى الاهتمام باكتشاف النوابغ في القدرات والمهارات و التقرب من المتعلمين الانطوائيين و المتعثرين وتشجيع مبادراتهم وتوجيه ميولاتهم وترشيد توجهاتهم واستثمار مواهبهم.


يلعب التنشيط التربوي الموازي دورا مهما في اكتشاف المواهب اذ انه يحقق للمتعلمين اهدافا ثقافية تكوينية عظيمة و يرزع فيما بينهم روح الآخاء و التعاون و المواطنة.

يجب على الاستاذ تحفيز المتعلمين الى الانخراط في الانشطة التربوية الثقافية الفنية الترفيهية الرياضية و تحبيبها اليهم لما لها من فوائد ستعود عليهم بالنفع.









نسمة المنتدى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-05-16, 09:49   #3
بروفســــــــور
 
الصورة الرمزية أبو محمد ريان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: المغرب الجميل
المشاركات: 1,973
أبو محمد ريان has much to be proud of أبو محمد ريان has much to be proud of أبو محمد ريان has much to be proud of أبو محمد ريان has much to be proud of أبو محمد ريان has much to be proud of أبو محمد ريان has much to be proud of أبو محمد ريان has much to be proud of أبو محمد ريان has much to be proud of أبو محمد ريان has much to be proud of
افتراضي التنشيط التربوي المدرسي أداةاستكمال بناء شخصية المتعلمين




بسم الله الرحمن الرحيم

التنشيط التربوي المدرسي أداةاستكمال بناء شخصية المتعلمين

مقدمة:
إن نظامنا التربوي المغربي يجعل شأن تربية وتعليم وتكوين المتعلم المواطن في قلب اهتماماته وعمق انشغالاته ، وعيا منه أن المواطن الصالح المحصن ، المتين التكوين هو أداة تنموية وتنافسية عظيمة في توافق منسجم مع الوفاء للأصالة والتطلع للمعاصرة ، وذلك لجعل المجتمع يتفاعل بإيجابية متزنة مع مقومات هويته وثوابته في تفتح واع على معطيات الحضارة الإنسانية ، بهدف امتلاك ناصية الأدوات المعرفية والعلمية والأدائية المساهمة في تطوير الوطن وتعزيز قدرته على التنافسية الاقتصادية والإبداعية بوتيرة تساير إيقاع التباري والمنافسة مع الأمم المتقدمة.
ويحدد نظامنا التربوي ضمن غاياته ومنتظرات المجتمع منه السعي إلى الاهتمام بما يلي:
1).فتح المجالات أمام المتعلمين بصقل مواهبهم وشحذ ملكاتهم ليكونوا مؤهلين للتعلم مدى الحياة ، وقوام ذلك التفتح والتفهم والإرشاد والمساعدة على التقوية التدريجية لسيرورتهم الفكرية والعملية واستيعاب القيم الدينية والوطنية.
2).العناية باكتشاف النبوغ في القدرات والمهارات كلما أهلتهم اجتهاداتهم وأنشطتهم العملية.
3).الاستجابة لحاجات الأفراد وتشجيع مبادراتهم وتوجيه ميولاتهم وترشيد توجهاتهم واستثمار مواهبهم.
عوائق وإكراهات :
إن نظامنا التربوي كغيره من الأنظمة التربوية العربية : سليم في تصوراته ومنسجم في بنيته ومكوناته ، وطموح في أهدافه وغاياته.
غير أن وتيرة التعليم الجماعي المعتمدة والطابع المهيمن على أساليب التدريس كشفت عن اختلالات مؤثرة في النتائج وفي الرهانات المنتظرة ، وذات انعكاسات غير إيجابية على شخصية المتعلم وعلى تكوينه ، إذ أصبح الطابع المهيمن على مردودية التعليم والتكوين ينصب على جانب تبليغ المعارف ، والحرص على تحصيل المادة والمضامين المعرفية ، ويعزز هذا الاتجاه نظام الامتحانات المعتمد.
ومن أبرز النتائج الجانبية للتعليم الجماعي ظاهرتان أساسيتان ذواتي تأثيرات سلبية على النظام التربوي عامة ، وعلى المتعلمين خاصة وعلى منتظرات المجتمع كذلك ، وهما :
1.بروز ظاهرة الفروق الفردية والتعثر المدرسي ، والحاجة إلى برامج الدعم المناسبة.
2.عدم إنصاف فئات تلاميذية متميزة تملك مهارات كبيرة ومؤهلات كبيرة ومؤهلات واعدة تحتاج لظروف تربوية خارج الفصول للتعبير عن إمكاناتها وحسن توجيهها.
أما ما يتعلق بالتكوين الشامل المتوازن للمتعلمين نفسيا وعقليا ووجدانيا ومهاريا فغير متحقق بالقدر المطلوب ، كما أن إنضاج المهارات الفكرية العليا كمهارة التحليل والنقد والاستنباط والتقويم والتحكم وبناء الرأي الشخصي المستقل والمؤسس على الحجية والبرهان ، أو امتلاك الدرجة المطلوبة في التواصل والتعبير عن الذات وعن المواقف والوضعيات ، فأمثال هذه الغايات لا تقوى عليها المقررات الدراسية في الفصول وحدها وبالطرق التي تنجزبها لأنها لم تستطع أن تستثمر بعض الطاقات التي تطل من خلال الأنشطة التعليمية في الفصول وتذهب هذرا كأنها لا تعني شيئا ، ولا تحمل إشارة إلى نبوغ أو عنوانا لملكة ، أو إشارة إلى طاقة تحتاج إلى الاكتشاف والتوجيه والتعهد وحسن استثمارها في المجال الإبداعي المناسب ، بل قد يكون تكوين الأستاذ بدوره عائقا وعاجزا عن فهم هذه الإشارات ، فيتم وأد العبقرية بعدما عبرت عن نفسها في ظل غياب ظروف تربوية تهتم بتنمية طاقات إبداعية بارزة خارج الفصول الدراسية ، وعبر إستراتيجية تربوية
مخصوصة تسمح بإبراز الطاقات المتميزة والكشف عن إمكانات التلاميذ الحقيقية وتوجيه سلوكاتهم وتنميتها تنمية تبرز طاقات مهمة مخبوءة يجهل المتعلم كمونها فيه.
النشاط التربوي المدرسي الموازي :
كثر الاهتمام به ، وألفت فيه دراسات عديدة ترشد جميعها إلى أهمية الاعتناء به والاستفادة منه ، وبسبب كثرة الذين عالجوا هذا الموضوع تعددت مفاهيمه وصيغه ، وتطورات أهدافه وتقنيات إنجازه وممارسته ، وشروط فاعليته ونجاعته حتى أضحى مجالا تربويا موازيا للنشاط التربوي داخل الأقسام تسانده بحوث نفسية وتربوية عديدة وتعززه النماذج التي استفادت منه حيث يتمكن المتعلمون من إشباع حاجاتهم والتعبير عن ميولهم ، والتمكن من مهاراتهم وقدراتهم واكتساب سلوكات وتصرفات إيجابية ، والتحلي بقيم اندماجية كبيرة كالتعاون وحب العمل مع الغير ، وتحمل المسؤولية ، والثقة بالنفس ، وتجنب الجنوح واستثمار الوقت في المفيد للذات وللمجتمع.
مسوغات الموضوع :
إن مسوغات اختيار طرح موضوع الأنشطة التربوية الموازية داخل التعليم العتيق تدعمه عدة اعتبارات أهمها:1.خصوصيات الواقع التربوي داخل هذه المؤسسات وخاصة بالبادية ، وما يتسم به من انطوائية التلاميذ ، وعدم تجاوزهم الارتباط بالمقررات الرسمية.
2.بخس الذات وجهل إمكاناتها وعدم الإنصات لحاجاتها ، وعدم السعي لتطوير بعض الإرهاصات الإبداعية التي يمكن أن تنمو فتصبح مؤهلات متعاظمة تصقلها التجربة والمداومة والتعهد المستمر.
3.الدعوة إلى الانفتاح على الأنشطة التربوية الموازية تتحقق داخلها أبعاد نفسية إيجابية للمتعلمين وإن لم يتحقق اكتشاف المهارات والقدرات المتميزة .
4.اكتساب صحة نفسية منسجمة تقوي الثقة بالذات وبمؤهلاتها وتندمج في مجال الإنجازات والإبداع.
5.الكشف عن المؤهلات والقدرات والمواهب والميول المتحفزة لدى المتعلمين.
6.حاجة تلاميذ التعليم العتيق للانخراط في الأنشطة التربوية الموازية والمناسبة لأن تلاميذ التعليم العتيق يملكون شروط مساعدة ملكاتهم على التنمية والنضج وهي شروط جوهرية تنعدم في بيئات تربوية عديدة ، وهذه الشروط في حد ذاتها قيم إيجابية وهي :
الجدية، والمثابرة، والتحمل ،والمداومة ، وهي أعظم الشروط التي تتربى في ظلها المؤهلات والملكات وكل شروط العبقرية.
مفاهيم متداولة للنشاط المدرسي :
تعددت المفاهيم التي عالجت هذا المجال التربوي المتنامي بالمراد ، وتنوعت مضامينها بحسب رؤية كل منظر وممارس في هذا المجال ، وهي عموما إما : صيغ عامة دالة على النشاط التربوي ، أو دالة على بعض أهدافه ، أو دالة على بعض صيغه ، أو دالة على بعض أشكاله وهي على سبيل المثال:
1).النشاط المدرسي.
2).النشاط ( أو الأنشطة ) الموازي.
3).الوقت الثالث.
4).أنشطة ملء الفراغ.
5).التنشيط التربوي.
6).النشاط التربوي التعاوني.
7).الفعل التربوي التعاوني.
وهذه المفاهيم على كثرتها تعني عند الممارسة، ذلك النشاط التربوي الذي يمارس خارج الفصول الدراسية، وخارج المقررات الدراسية المقيدة بالحصص الزمنية الرسمية لكل مادة بالطريقة التربوية المعينة وبالامتحانات المعتمدة.
فهي لذلك أنشطة تمارس بتلقائية وبطواعية واختيارية في إطار تعاوني بين أفراد عديدين أو محدودين ، (وقد يكون فردا واحدا) ينتمون إلى قسم واحد ، أو عدة أقسام ، أو مستوى موحد ، أو سلك موحد أو عدة أسلاك ، المهم أنهم جميعا تجمعهم وحدة العمل أو النشاط أو الهواية أو النادي أو الخلية أو المجموعة ، فيتم الاندماج في جماعة صغيرة أو واسعة بطيب خاطر خارج أوقات الدراسة في التزام طوعي وفق ضوابط اقتنعت الجماعة بها فالتزمت بها ،فتصبح الذات داخلها أكثر ارتياحا وأكثر استعدادا وأهلية للنشاط والعمل ، كما لم تكنه في القسم ، بعيدا عن ضغوط نفسية خاصة تحس بعض النفوس تجاهها بحساسية كبيرة أوصغيرة وبجو الصرامة وتحكم الأستاذ وإيقاع الزمن الضاغط على النفوس .
أما داخل هذا الجو التعاوني الموازي الجديد فتحس الأنفس والذوات بتفتح وانشراح يهيئ للعمل بتلقائية يتم خلاله تنمية جوانب مختلفة من الشخصية المراد إشباع حاجاتها وإبرازها وتعهدها بتوجيه وإرشاد من فعاليات تربوية مساعدة ومقتدرة ولايعني التحرر والانفتاح تضييع الوقت بغير هدف تربوي يجنى ، بقدر ما يعني تحمل المسؤولية كاملة بما يخدم البناء المنسجم للشخصية في ظروف تربوية جديدة مغايرة لم تستطع أنشطة البرامج والمقررات الرسمية والجو التربوي الذي تستظل به الفصول أن تحققه ، فتمكنت منه في ظل استعدادات نفسية منشرحة ومن خلال تعابير وأشكال إبداعية مختلفة تكتسب فيها قيم تعاونية اندماجية تؤصل تحمل المسؤولية ، وضبط النفس والتحكم في نوازعها والتربية على احترام الآخرين ، وامتلاك مبادرات لتطوير المعارف المختلفة.
ومن شأن هذه الأنشطة التربوية الموازية أن تزيد في دافعية المتعلمين وحفزهم ليبدعوا ويعبروا بحرية وبتلقائية بعيدا عن قرارات سلطوية ، منهجيتهم في العمل المبادرة والتجريب والتقويم المستمر حتى يتحقق ترقي الذات أو تنمية المهارات أو إشباع الميولات.
الأهداف العامة للتنشيط التربوي الموازي :
فبالإضافة إلى دورها ووظيفتها الترويحية والترفيهية البارزة ، فإنها تحقق للمتعلمين أهدافا ثقافية وتكوينية وعلائقية عظيمة تلتقي جملة عند هدف مركزي هو نشدان استكمال بناء شخصية المتعلم منسجمة ، متوافقة مع المحيط ومع ثقافة أمته ووطنه.
ومن أبرز الأهداف التي تتوجه إليها الأنشطة التربوية الموازية وخدمتها بعناية مايلي:
-تنمية حب العمل والتعاون مع الغير.
-التربية على تحمل المسؤولية وتقديرها.
-التربية على ضبط نوازع النفس.
-التمكن من التعبير على خوالج النفس.
-التربية على التحكم في الاندفاعية كلما التزم مع غيره في العمل أو من خلال التحاور أو التواصل أو نسج علاقات إيجابية مع الغير.
-التربية على حب العمل وتقديره بواقعية دون مبالغة أو تضخيم.
-القدرة على التخطيط والانضباط مع التزامات العمل.
-التربية على الاستثمار الفاعل للوقت وحسن تدبيره وترشيده.
-تجنب الجنوح ودعم شخصيته لتكون سوية إيجابية.
-احترام القواعد والضوابط التي تسنها الجماعة، تمهيدا لاحترام قوانين المجتمع وضوابطه المختلفة تيسيرا للاندماج فيه والتعلق به.
وهي إجمالا أهداف لا يمكن استقصاؤها ، تبرز مظاهرها من خلال الاندماج وبداية اكتساب العلاقات والمعارف وتطوير الشخصية وتنمية الميولات وغير ذلك كثير... مما هو إيجابي.
أشكال الأنشطة التربوية الموازية :
تعددت أشكالها ، كما تعددت مفاهيمها وصيغها المتداولة في مجالها ، غير أن الارتباط بنظام التعليم العتيق يستلزم انتقاء نماذج لأنشطة تربوية تناسب طابعه وتناسب خصوصيات المنتمين إليه من التلاميذ ، كما تناسب الزمن المتبقي والفائض لدى تلميذ التعليم العتيق في ظل البرامج والحصص الدراسية المعتمدة حاليا ليتم اقتراح المتاح المناسب من تلك الأنشطة التربوية الموازية المتسمة بالكثرة والتنوع.
إن محاولة تبويب وتصنيف الأنشطة الموازية إلى مجالات وأنشطة تابعة لكل مجال يكاد يكون صعبا ، لأن مجالات الأنشطة التربوية الموازية تتعدد بتعدد وتشعب ميولات الناس وتنوع أحاسيسهم ولانهائية حاجاتهم النفسية أو الفكرية وتنوع هواياتهم وقدراتهم ومؤهلاتهم ، ذلك أن الأنشطة التربوية الموازية إنما هي أصلا إشباع حاجات الأفراد المتعلمين كلما أحسوا بضغط الحاجة إلى ذلك ووجدوا إليه سبيلا تربويا مناسبا.
وتبعا لكل ذلك تتنوع أشكال التعبير عنها ما بين تعبيرات كتابية أو تصويرية أو تسجيلية وثائقية أو رياضية أو فنية أو اجتماعية إلى غير ذلك مما لا يمكن حصره هذا عن مجالاتها التي تتأبى على الحصر فكيف بالأنشطة الموازية التي هي في الحقيقة وجه ثان للميول وللأحاسيس ولضغط القدرات والمؤهلات ، ففي ذلك تصانيف ولوائح للأنشطة الموازية.
ومن هذه الوفرة في المجالات وما يندرج تحتها يبدو المجال الثقافي ثم الفني أكثرها تناسبا للتعليم العتيق ، ونعني بالمجال الثقافي والفني مختلف الأنشطة الثقافية في صيغها المختلفة كالانتماء داخل المؤسسة إلى نواد أو خلايا أو مجموعات يشكلها المتعلمون إطارا للعمل والتنشيط داخلها بتوجيه وإرشاد من كفاءات تربوية قديرة ومؤهلة.
ومن المجالات المقترحة لمؤسسات التعليم العتيق ما يلي:
-الإعلام والبحوث.
-التراسل.
-اللقاءات الثقافية.
-المسابقات الثقافية.
-المجلة الحائطية .
-الإذاعة المدرسية.
-الصحيفة المدرسية.
-المجلة المدرسية.
- الوثائق والمخطوطات.
-المحاضرات والندوات.
-التجويد.
-التصوير.
-الخط والكتابة.
-الفنون التشكيلية والرسم.
ويمكن لتلاميذ التعليم العتيق أن يستحدثوا أشكالا مختلفة لنشاطاتهم نابعة من صميم حاجاتهم الذاتية واهتماماتهم الإبداعية كاستحداث:
• نشاط لنظم المتون لمواد لم تكن لها من قبل، وهي من أهم خصائص هذا التعليم بكفاءتها المعرفية والمنهجية وعمقها المعرفي والتربوي فضلا عن يسر تداولها، وحفظها وقدرتها الاختزالية المشهود لها وجمالية نظمها.
• نشاط للتعبير بالصور
• نشاط لتصوير الأفكار والمواقف
• نشاط للخطابة
• نشاط للغات
• نشاط لتشكيل لوحات معبرة
• نشاط للخط والكتابة
• نشاط للتعبير بالخطوط وبالكتابة والكلمات
• وغيرها كثير يتنامى بأطراد كلما تمت الانطلاقة ميسرة ، دون أن ننسى
• نشاط التعبير بالصور الهندسية وأشكالها الغنية في فن المعمار العربي الإسلامي عامة بزخارفه الغنية المحفزة على استيحائها واستلهامها وكل هذه
الأنشطة تناسب اهتمامات المنتمين للتعليم العتيق وتستجيب لكثير من حاجاتهم وميولاتهم كلما نشطت الدوافع الذاتية لدى المتعلمين وتوفرت الشروط الموضوعية داخل المؤسسة.
وإن كل مجال أو نشاط من هذه الأنشطة والمجالات السابقة لايعدم حاجة من حاجات المتعلمين تناسبه ويرتاح إليها ويجب أن يبرز فيه جهوده واهتماماته وربما إبداعاته مستقبلا ، كما أن لكل نشاط أهدافا نوعية تناسب نوعه.
فلو أخدنا اختيار المجلة الحائطية كنموذج يشجع الجميع على التعامل معه فيمكن تحقيق الاستفادة منه لجميع المتعلمين ، كما يمكن لهم تطوير هذا النشاط والترقي معه تدريجيا حتى درجة الإبداع في المساهمات ، وهو مطلب أساسي يحقق ابتداء التعود على الكتابة والالتزام بالمشاركة والمساهمة في كل عدد مع أخذ الذات بالترقي مساهمة بعد مساهمة ترقيا نوعيا تتطور فيه المساهمة من مجرد الالتزام بالمشاركة إلى تطوير المشاركة .
فقد تبدأ المجلة مثلا:
بقبول استقبال محاور متعددة في البداية، ثم في العدد التالي تعلن تخصيصها العدد لمحور واحد محدد، وهكذا تتنوع المحاور وتتعدد وتتوحد في كل عدد، ثم تتطور الشروط بالتدريج.
والهدف النوعي للمجلة الحائطية هو خلق الدافعية لدى جمهور عريض من المتعلمين ليساهموا أو ينطلقوا انطلاقة ملتزمة واثقة بمختلف مستوياتهم.
شروط فاعلية الأنشطة الموازية بالمؤسسة:
تتطلب شروطا عديدة ، ولكن نقتصر على أهم الشروط وضمنها:
1).الإطار المحرك والمسؤول المباشر فيه متحليا بصفات :
القدرة والأهلية والكفاءة ، والمبادرة ، وتقدير المسؤولية والقدرة على خلق أجواء العمل ، وخلق مناخ الثقة والتقدير المتبادل ، وتقوية الجانب العلائقي بين الأعضاء ، والرغبة في تطوير عمل الجماعة بالتضامن حول ذلك ، والقدرة على الخلاف والمشاكل بواقعية وبحزم.
2).شروط الاستمرار والالتزام ، لأن آفة المبادرات عدم استمراريتها وسقوطها في المناسباتية سواء الدينية أو الوطنية أو الدولية ، إذ من شأن الاستجابة للمناسبات فقط قتل الدافعية وتحويل المتعلم إلى أداة تنفيذ لداعي المناسبة ، كما تقتل الإحساس بدافعية داخلية شخصية للتعبير عن مشاعره وانفعالاته وتفاعلاته مع المحيط أكثر مما هي استجابة قسرية باردة.
3).التعهد بتقويم نشاط الجماعة بشكل يضمن تطوير عملها.
تقنيات التنشيط التربوي الموازي :
إن مسألة الطريقة والمنهجية وتقنيات ممارسة هذا النمط من الأنشطة غير مطروحة ابتداء لأن هذه الأنشطة إنما خلقت لتتحرر من سلطة طرق الآخرين ، فالمجال هنا مجال الحرية والإبداع والمبادرات المتنوعة بصفة شمولية ينتظر منها أن تخلق نماذج من إبداع التقنيات تأخذ سمة اجتهاد صاحبها وسبقه بقدر أصالة مؤهلاته وقدراته الإبداعية.
غير أنه يمكن الإرشاد إلى الاستئناس بتقنية دينامية الجماعة باعتبار هامش الحرية المتكافئة المكفولة لكل الأعضاء وأنهم متساوون فيها مع الرئيس أو المسؤول لا يفضلهم فيها بوظيفة الرئاسة ، وأن كل رأي قابل للنقاش الجماعي ، إذ بذلك يتأتى التوصل إلى فكرة أو قرار من صنع الجميع ، فضلا عن تولي المهام والأدوار فيها بشكل تناوبي غير استبدادي بين الأعضاء.
وإجمالا ، نعيد التأكيد على أهمية تجريب الانخراط في الأنشطة التربوية الموازية وتحفيز المتعلمين إليها وتحبيبها إليهم وتقريب فوائدها لهم وما يمكن أن تحققه لهم
من رضا نفسي ابتداء وترجمة أحاسيسهم واستكناه بواطن نفسياتهم باعتبارها أداة موازية ومكملة لأنشطة القسم ، كما قد يكون العزوف عنها عائقا للترقي الذاتي لكثير من المتعلمين كما قد يكون الانخراط فيها أداة لاكتشافات الإبداعات الذاتية وخاصة في بيئات تعليمية محافظة على البرامج الدراسية لوحدها.
والسلام عليكم.


محمد أزيام



التوقيع
نعم للتَّمَيُّز .. لا للتَّمْيِيز


أبو محمد ريان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-05-16, 10:17   #4
بروفســــــــور
 
الصورة الرمزية فيروز المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 1,871
فيروز المنتدى has much to be proud of فيروز المنتدى has much to be proud of فيروز المنتدى has much to be proud of فيروز المنتدى has much to be proud of فيروز المنتدى has much to be proud of فيروز المنتدى has much to be proud of فيروز المنتدى has much to be proud of فيروز المنتدى has much to be proud of فيروز المنتدى has much to be proud of
افتراضي رد: المبحث الثالث من الفصل الثاني : تربية المتعلمين وصقل مواهبهم




السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
تحية تربوية اساتذتي الافاضل
شكرا لك استاذي مصطفى على الطرح القيم ، الذي ركز العديد من الاسئلة ، تهم رعاية المتعلم و صقل مواهبه .
و لقد أجاب الاخ محمد ابو ريان على الحيز الاكبر من هذه الاسئلة
التي تتبادر للذهن .
بالفعل اخي الكريم فالتلميذ الذي يتكبد عناء الحضور لمؤسسة ، أصبح يشكل جزءا من مكوناتها من حيث مشاركته في العملية
التربوية التعليمية بدل التلقي والاكتساب العمودي،
هذا التلميذ كما قلت أضحى في حاجة أكبر للرعاية والاهتمام
و كذا اعتباره فاعلا تربويا بامتياز.
هذه الرعاية لا تكون الا بالتنقيب عن انشطة موازية للعملية التربوية تجعله يكشف بتلقائية عن مواهبه التي تختفي محتشمة وراء الواجب اليومي هذا الاخير الذي يحرم من التعبير عنه
حتى داخل الاسرة .كيف؟؟
قبل الاجابة عن السؤال لا بد من أن نعرج على المقصود بالموهببة ؟
فالموهبة هي عطاء من الله لعباده و تميز الواحد عن الاخر ، وهي شتلة تحتاج الى السقي والرعاية لكي تحيى في ارضية خصبة يجزل معها العطاء ، أما ان لم تجد الاهتمام ذبلت وماتتت او توارت الى
حيث لا يمكن تفقدها.
فالموهبة هي مجموع الميزات والصفات التي تميز شخصا عن آخر
و تبرز قدراته الابداعية بشكل استثنائي.لذلك قلنا بان للأسرة دوراهاما في صقل الموهبة ، لأنه لازالت الاسرة المغربية في غالبيتها تعتبر ان مجرد الرسم أثناء مراجعة الدروس جريمة لا تغتفر لأنها إخلال بالواجب ،
و قد يصل الحد ببعض الاباء الى مراجعة المدرس او المدرسة
احتجاجا انهم يريدون القراءة والكتابة ولا حاجة لهم باي شيء آخر.
إذن فرعاية التلميذ الموهوب تبدأ من الاسرة اولا ، من حيث
ادراك القيمة الكبيرة للفوائد الجمة التي يجنيها الطفل الموهوب
أقلها الشخصية القوية والقدرة على الابداع والتعبير عن آرائه
مهما تعددت أشكال هذا التعبير ، بالاضافة الى ان للأسرة دورا مهما في تقنين استثمار الموهبة بدل الحد منها وقمعها
و بالتالي صرفها فيما لا يفيد الطفل الموهوب.
ليأتي دور المدرسة و الذي يمكن اجماله فيما يلي:
- إكساب المتعلم /التلميذ الوعي بضرورة الاهتمام وبذل الجهد في جميع مواده الدراسية سواء الموهوب فيها أم غيرها من المواد.
- زرع الثقة في نفس التلميذ وصقل شخصيته وابراز موهبته، بغض النظر عن تحصيله العلمي.
- اكساب التلميذ مهارة تنظيم الوقت وذلك للموازنة بين الاهتمام بالعملية التعليمة وصقل الموهبة.
- تعتمد المدرسة، تعليما قائما على النقد والتفكير بدلا من التلقي فقط، وإكساب التلميذ مهارات التفكير الابداعي وربطه بموهبته.
- التقليل من حجم بعض المقرارات الدراسية، واعطاء التلميذ حصصا خاصة لتنمية موهبته.

و مجمل القول أن المتعلم أصبح يدور في حلقة ثلاثية الابعاد
حيث تم تجاوز التلقي العمودي
الى الاهتمام بالتربية أولا ، التعليم ثانيا، وصقل المواهب ثالثا
فهذه الابعاد الثلاثة بكل ما تضمنه أوما تضمه من تفاعلات
ان صح التعبير ، كفيلة بخلق جيل فاعل متفاعل داخل المنظومة التربوية التعليمية .
فاطمة





التوقيع
فيروز المنتدى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-05-16, 19:15   #5
أستـــــاذ(ة) مشارك
 
الصورة الرمزية منتظر
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 93
منتظر will become famous soon enough منتظر will become famous soon enough
افتراضي رد: المبحث الثالث من الفصل الثاني : تربية المتعلمين وصقل مواهبهم




و لقياس مدى تمكن الأستاذ من النجاح في القيام بهذا الدور ، لابد من الوقوف جيدا عند معيار أساسي يوضح لنا الصورة الحقيقية لمستوى الأداء التربوي العام سواء لدى الأستاذ أو الإدارة أو الشركاء الآخرون ، إنه معيار : تربية المتعلمين وصقل مواهبهم أو ما يطلق عليه في أدبيات مسابقات وجوائز التميز التربوي : تنمية المتعلمين ورعايتهم .. هذه المقدمة التمهيدية للمبحث تستثير عندي اسئلة لا بد من طرحها على منظومتنا التربوية التعليمية - من الذي يملك سلطة تحديد الصورة الحقيقية لمستوى الاداء التربوي العام لدى الاستاذ المغربي -الاستاذ يعيش مفارقة عجيبة تبعث على الخمول والتهرب من مسؤولية العمل المتفاني ففي الوقت الذي تطالبه هذه المنظومة بالجودة وتقييم وتقويم اداء المتعلمين عبر معايير ومؤشرات تجند فيها مجموعة من الشبكات الموضوعة لهذا الغرض تسلط عليه ما يمكن تسميته بسلطة الاستبداد التفتيشي الغارق في نزعته البيداغوجية الاحادية التوجه المتهافتة والتي تختزل العمل التعليمي لدى الاستاذ في المهارات المتوفرة لديه فقط. و لا يملك اصحابنا لتقييمها وتقويمها لا معايير ولا مؤشرات ولا شبكات ولا هم يحزنون. الم يحن الوقت اذا لربط علافة تعاقدية بين الاستاذ والمفتش تنبني على تفاوض مستمر بين الطرفين لبناء تصور بيداغوجي تربوي ينبني على حدود الممكن في الاداء البداغوجي على ضوء معطيات الواقع التعليمي التربوي في بلادنا وليس على ضوء تصورات *****ية غارقة في الاوهام التي لايمكن ان تحقق طفرة نوعية في منظومتنا . فهل من مجيب



التوقيع
منتظر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
من , مواهبهم , المبحث , المتعلمين , الثالث , الثاني , الفشل , تربية , وصقل

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


مــــواقـــع صـــديــقــة مــــواقـــع مـــهــــمــــة خـــدمـــــات مـــهـــمـــة
صحيفة الأستاذ تربويات
تعليم جديد بوابة التربية البدنية
منتديات ملتقى الأجيال منتديات كاري كوم
صحيفة سوس 24 شبكة مدارس المغرب
منتديات دفاتر نت منتديات دفاتر حرة
وزارة التربية الوطنية مصلحة الموارد البشرية
المجلس الأعلى للتعليم الأقسام التحضيرية للمدارس العليا
مؤسسة محمد السادس لأسرة التعليم التضامن الجامعي المغربي
الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي التعاضدية العامة للتربية الوطنية
اطلع على وضعيتك الإدارية
احسب راتبك الشهري
احسب راتبك التقاعدي
وضعية ملفاتك لدى CNOPS
اطلع على نتائج الحركة الإنتقالية

منتديات الأستاذ


الساعة الآن 13:21


جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd