anaqqa
للتوصل بجديد الموقع أدخل بريدك الإلكتروني ثم فعل اشتراكك من علبة رسائلك :

anaqqa
مجلة سيدتي المغربية







منتدى الإدارة التربوية كل ما يخص الإدارة التربوية من وثائق و مصادر و مستجدات ...

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 2010-04-16, 15:32   #1
بروفســــــــور
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 15,300
ابن خلدون has much to be proud of ابن خلدون has much to be proud of ابن خلدون has much to be proud of ابن خلدون has much to be proud of ابن خلدون has much to be proud of ابن خلدون has much to be proud of ابن خلدون has much to be proud of ابن خلدون has much to be proud of ابن خلدون has much to be proud of ابن خلدون has much to be proud of
new1 دور المدير(ة) في تطوير العملية الإدارية والتربوية بالمؤسسة التعليمية





دور المدير(ة) في تطوير العملية الإدارية والتربوية بالمؤسسة التعليمية
أحمد مسيلي



دعا الميثاق الوطني إلى سن سياسة اللامركزية وإقرار اللاتمركز في قطاع التربية والتكوين وتحسين التدبير العام وتقويمه بطريقة مستمرة وتوجيهه اعتمادا على سياسة تحسين جودة التدبير الإداري، البيداغوجي و المادي للمؤسسات التعليمية وملاءمته لمحيطه الاقتصادي، الاجتماعي والثقافي على المستوى الجهوي و المحلي وترشيد النفقات بانتهاج الشفافية والمحاسبة والديمقراطية وسياسة التوازن بين الموارد والمصاريف وضبط معاييرها وترشيد استغلالها وحسن تسييرها، لذلك تعتبر أطر الإدارة التربوية بمؤسسات التعليم و التكوين ذات مسؤولية جسيمة لا تقل أهمية عن أطر التربية والتعليم، إذ من خلال مهامها تتجلى أهمية و دور الظروف والإمكانات المتاحة ومدى تحكمها في صيرورة الفعل التعليمي التعلمي، وبالتالي يتشكل أثرها بقدر جودتها وفعاليتها وصلاحيتها.

تبرز أهمية الإدارة التربوية في التأطير ومساندة النشاط التربوي وتقوية التواصل بين هيئة التدريس و المتعلمين، مع تقوية العلاقات بين المؤسسة والبيئة المحلية حيث يلعب المدير دورا محوريا في التدبير و التوجيه والتسيير و الإرشاد والتنشيط ويعمل على خلق مناخ ايجابي داخل الفريق التربوي وداخل المؤسسة، والابتعاد عن السلوكات الفردية البيروقراطية.
إن الإدارة التربوية بالمدرسة المغربية خاصة منها الأساسية ليست في حاجة إلى مدراء ينزوون في مكاتبهم ويعتبرون مهمتهم فترة تقاعد سابقة لأوانها بقدر ما تحتاج المؤسسة التعليمية إلى طاقات مدركة لجسامة مسؤوليتها ومؤمنة بثقافة الإشراك والانفتاح عل مختلف الفاعلين الذين من شانهم تغطية حاجيات المؤسسة من وسائل تعليمية و رياضية و كتب مدرسية وغيرها من الوسائل و الأدوات و التجهيزات ...
وانطلاقا مما ذكر يتضح انه لا يمكن أن يختلف اثنان على أن لمدير المدرسة دورا هاما في تطوير الأداء التعليمي لمدرسته يتجسد في قدرته على تأصيل الثقافة المدرسية الفاعلة والداعمة لتحقيق الطموحات المتوقعة فيما يخص ترجمة الأهداف المدرسية إلى واقع ملموس في عصر باتت فيه المدرسة تواجه الكثير من التحديات نتيجة للتطورات المتسارعة في مجال الثورة المعلوماتية والتكنولوجية والتغيرات السياسية و الاقتصادية العالمية والتقارب بين الدول بسبب تقدم وسائل الاتصال مما خلق عبئا اكبر على المدرسة في تأدية رسالتها من منظور التوقعات المجتمعية بان تكون المدرسة في مستوى التغيرات المحيطة بها وتعمل ضمن المتطلبات التي تمثل حاجة تلتقي والوضع الحياتي الواقعي المعاصر للفرد بما يحقق تنشئته التنشئة السليمة. وهذا كله لن يتحقق هكذا وبالسهولة التي يعتقدها البعض إلا إذا تضافرت كافة جهود الفاعلين و المتدخلين في العملية التروية والعمل على التطوير التربوي ومواجهة تحديات العصر عبر ترسيخ ثقافة مدرسية فاعلة وميسرة لبروز مختلف الأفكار الايجابية المؤدية إلى خلق مشاريع وأساليب تعليمية متطورة تساهم في تعزيز الانتماء وحب الوطن والتفاني في خدمته لدى التلاميذ وتغرس في نفوسهم المبادئ و الأخلاق الفاضلة ...
وعبر هذه الثقافة المدرسية يتجلى دور مدير المدرسة ويتضح مدى وعيه بأهمية انتهاج السبيل الأفضل في المسيرة التربية والتعليمية بمدرسته من اجل إحداث التطور المنشود في مختلف جوانبها والارتقاء بمخرجاتها التعليمية، فدور المدير يكمن في هذه الحالة ليس في إحداث تجديد في أحد الجوانب المدرسية فحسب، بل هو الصانع للثقافة المدرسية التي تأتي بالتطوير وتجسد حقيقة كفاءته الإدارية و القيادية ، فحرصه على خلق المناخ التعليمي المناسب والجو الاجتماعي المدرسي القائم على الترابط بين جميع أفراد الفاعلين التربويين و المتدخلين في العملية التربوية من العوامل الهامة التي تفعل فعلها في تحفيز العاملين بالمدرسة على العطاء المثمر و لما فيه خير المدرسة، ويشكل اهتمام المدير بأداء المعلمين ومشاركتهم في القرارات والاجتماع بهم والاستماع إلى آرائهم ودراسة اقتراحاتهم في التطوير عنصرا هاما في دفع العاملين للمبادرة واقتراح الحلول الناجعة لتلافي كافة المشاكل التي تعترض سبل المسيرة التربوية ، وتحد من فعاليتها، فالمدير في حاجة إلى تعزيز الثقة بينه وبين جميع العاملين واتخاذ أسلوب الحوار البناء والشفافية كوسيلة للتعامل معهم من اجل إحداث التغيير المتوقع وابتغاء المنهج السليم الذي يسهم في مساعدته على استغلال وقته بالصورة المثلى بحيث لا يستغرق معظم وقته في العمليات الإدارية على حساب ملاحظة ما يدور في داخل الفصول من تعليم و ما ينفذ من محتوى المنهج المدرسي وما يقدم من برامج داعمة و موازية ومشاريع تطويرية ، ففي دراسة أعدت بالخارج بشأن ممارسات مدير المدرسة رصد الباحثون من خلالها 1855 إجراء عمل طوال عام دراسي تبين إن النصيب الأكبر من هذه الأعمال التي يقوم بها المدير ترتبط بمحادثة المعلمين واستشارة القائمين على المصادر وإقامة ورش العمل وتنمية الموارد المالية واستخدام الهاتف وعقد الاجتماعات القصيرة بينما لم ينل تطبيق البرنامج التربوي من قبل المديرين المعنيين سوى بعدد محدود من النقاط و عبر هذه الدراسة صنف معدوها المديرين إلى ثلاثة أنواع: مدير(ة) مستجيب و مدير(ة) إداري و مدير(ة) مبادر، ووجدوا أن المدرسة التي يديرها مدير مبادر هي الأكثر نجاحا في تحقيق أهدافها، ومن هنا نتبين ضرورة أن يحرص مدير المدرسة على المبادرة ويضع في اعتباره الأولويات المدرسية وإدارة الوقت بطريقة تضمن تحقيق هذه الأولويات وبما يخدم التغيير المرجو الذي دعا له الميثاق الوطني للتربية والتكوين ويدعو له البرنامج الاستعجالي.
لاشك أن التزام المدير بعملية التخطيط يعتبر من الأمور الهامة التي تعكس التوجه السليم لديه نحو تسيير المدرسة وفق الأسس السليمة ولكن في نفس الوقت لابد من الإشارة هنا بان الالتزام بالتخطيط لا يعني المبالغة والمغالاة و الإغراق في التصورات غير الواقعية التي يصعب تحقيقها، وهذا ما يشير إليه ( فالون ) احد التربويين العالميين عند تحديده لعدد من النقط التي يطرحها كدليل للمدير في مسيرته العملية بالمدرسة باعتبار الإدارة المدرسية هي تلك الجهود المرنة المنسقة والمنظمة التي قوامها التخطيط الاستراتيجي و التقويم والتطوير الذاتي الذي تقوم به المؤسسة التعليمية بطريقة تشاركية تعاونية معتمدة على الأسلوب الديمقراطي لأداء الخدمات التربوية والإدارية بشكل فعال لتساعد على تحسين العملية التربوية وتحقيق الجودة النوعية في مخرجاتها وابتكار أساليب متطورة للتعامل مع قضاياها وحل مشكلاتها والتجديد و التطوير و الإبداع ورفع الكفاءة الإنتاجية وفقا لسياسة عامة وفلسفة تربوية محددة مستخدمة أفضل استخدام ممكن لجميع الإمكانات والقدرات والتسهيلات المتاحة لها داخل المدرسة وخارجها لتحقيق أفضل كفاية ممكنة لاستخدام الموارد واستغلالها بغية تحقيق الأهداف التربوية أو تجاوزها .




4/15/2010






ابن خلدون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
روابط دعائية

قديم 2011-03-06, 19:18   #2
أستـــــاذ(ة) جديد
 
الصورة الرمزية esseadfou
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 2
esseadfou عضو
افتراضي رد: دور المدير(ة) في تطوير العملية الإدارية والتربوية بالمؤسسة التعليمية





شكراً أخي على الموضوع



esseadfou غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المدير(ة) , التعليمية , العلمية , الإدارية , بالمؤسسة , تطوير , دور , فى , والتربوية

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


مــــواقـــع صـــديــقــة مــــواقـــع مـــهــــمــــة خـــدمـــــات مـــهـــمـــة
صحيفة الأستاذ تربويات
تعليم جديد بوابة التربية البدنية
منتديات ملتقى الأجيال منتديات كاري كوم
صحيفة سوس 24 شبكة مدارس المغرب
منتديات دفاتر نت منتديات دفاتر حرة
وزارة التربية الوطنية مصلحة الموارد البشرية
المجلس الأعلى للتعليم الأقسام التحضيرية للمدارس العليا
مؤسسة محمد السادس لأسرة التعليم التضامن الجامعي المغربي
الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي التعاضدية العامة للتربية الوطنية
اطلع على وضعيتك الإدارية
احسب راتبك الشهري
احسب راتبك التقاعدي
وضعية ملفاتك لدى CNOPS
اطلع على نتائج الحركة الإنتقالية

منتديات الأستاذ


الساعة الآن 02:15


جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd